عبد السميع اللميع
أبريل 21, 2008 بواسطة aflaiga
فى مجتمعنا السودانى بعض الظواهر السالبه التى منها عبد السميع اللميع وسلمى الظالمه : فعبد السميع اللميع شخصيه سودانيه تحب دوما ان تكون محور كل الاهتمام وخاصة الجنس اللطيف فتجده يجتهد جدا جدا ليكون بمظهر انيق ولبق وحكيم امام الجكس ويبالغ احيانا فى ذلك فيرهق نفسه ارهاقا شديدا للوصول لهذه الدرجه وهو شخصيه
توسعيه تجده دوما يسعى لان يكون محط انظار البنوت بلباقته ومظهره المتكلف ويتضايق جدا حين يرى الانظار تتجه نحو شخص غيره بالرغم من انه محط انظار غير القليل الا انه يسعى دوما لتوسيع قاعدة معجبيه - عبد السميع اللميع تجده دوما مقصر فى حق الحنان بتاعو سواء كانت زوجه او حبيبه فهو دوما منشغل عنها بمطاردة رضا الجكس الباقى وهو يدخل ضمن المثل الما عندو خير فى بيتو ما عندو خير بره - اما سلمى الظالمه فهى فتاه تعلم تماما انها ذات جمال طاغى وملامح انثويه فتاكه تفتك بضعاف ورهاف القلوب وهى مع علمها هذا لا تكتفى بالعلم فقط بل تذيد عليه شوية حركات لزوم جهجهة البشر البكايه والبشر الراجين سلمى تظلمهم انشاء الله المهم يكون بينهم وبين سلمى فى حاجه انشاء الله كف فاحيانا دق الحبيب احلى من اكل الزبيب !! فى كل مجتمع حولنا عبد السميع اللميع وسلمى الظالمه واخرون سنتطرق اليهم فى المقالات القادمه . فقط ابحث حولك عن عبد السميع واهمس فى اذنه يا عبدو لا القصه ما قصة رصيد الدنيا عيد - او ابحث عن سلمى واهمس فى اذنها لو لقيت طريقه يا سلمى لا ما تظلمى الناس حنان والقصه يوم تقلب عليك …تحياتى للجميع …
الاخت الفايقه شكرا علي تناولك الموضوع لكن مجتمعنا يذخر بكثير من الشخصيات المتعدده . الشخصيتين المذكورتين نمط لشخصيه واحده يطلق عليها الشخصيه النرجسيه وهي الشخصيه التي تحاول ان تكون محور ومحط الانظار مع اعجاب شديد بالنفس وغرور قد يصل الي حد كراهيه المجتمع في حاله رفضه من المجتمع او قد يؤدي الي تدمير الذات في اطار الظهور واسمالشخصيه اتي من الفتي نرجس الذي كان معجب بجماله وكان يذهب الي الغدير يوميا لينظر الي صوره وجهه حتي ادي ذلك الي غرقه في الغدير . وهي شخصيه صعب التعامل معها . نسال الله السلامه من الغرور وجاهل صغير مغرور كما قال هو
غايتو عبد السميع اللميع هو جزء من شخصية كل رجل و ليس كل الشخصية لأن مثل هذه الشخصيات لا تعمر كثيرا فحسبة كعبلة تجيب خبره و ما يقدر يرفع عينو لو تمكنت منه زوجة ورتة المكشم بلا بصل ….
برضو سلمى الظالمة دوما ما تقع في شر عملها فعاصرنا كم سلمى فواحدة كانت في الجامعة دوما متطلعة للأساتذة و تعتبرنا مشاريع فاشلة للارتباط فتتبرع مرة مرة بابتسامة نظير تكسر الطلاب فيها و استعدادهم لخدمتها فهناك دوما من ينفل لها المحاضرات و من يدفع البارد لشلتها كلها عشان خاطرها و من يضحك لأي كلام تقوله و ان لم يكن مضحكا
عرفت بعد أعوام انها وقعت فريسة لتاجر وراها نجوم الضهر و ضبق فوقها و حماها المرقة و الشغل كمان
عزت : مشكور على المتابعه لكن ما معاى انو عبد السميع اللميع ما بيفوق بالساهل ومحتاج لشاكوش جامد او ينفض الحنان من حوله ويتركوه قائما !! اما البيفوق بسهوله فده هناى البكاى وده عندنا معاهو بوست تانى .. اما سلمى الظالمه فدوما فى غمرة انشغالها بتعذيب الكل تخرج من المولد بلا حمص فهى تحسب ان كل من يحوم حولها منبهر بها وحين يطرق الحب الحقيقى بابها لا تهتم به وفى النهايه يفوتها القطار .. شكرا على المرور .. طبعا ناس الخرطوم بيعدوهم بدرى اول ناس - نحنا فى امبده قالو لينا حتمشو وين يعنى ما يا السوق الشعبى يا دنقلا يا الفاشر - نعد ناس الخرطوم ديل لانو الاجازه الصيفيه دى فى ناس بتمشى تصيف فى شرم الشيخ …