هل حقيقة الجود يفقر والاقدام قتال ؟
أبريل 24, 2008 بواسطة aflaiga
مرحب مرحب - اتفضل قدام - حرام تبيتو - والله ما تنزلوا الاعندى -والله الفطور على - حرم ما تتعشوا ما تمشو - اضبح الخروف ياولد - الشربات يابت - الشاى يا وليه - حباب الضيوف - قطع عمك داك الزلط يا ولد - انا بضمنك حرم كان فى رقبه ووووو الخ من تعابير صرنا لانسمعها كثيرا واحيانا نسمعها بانكسار وتردد مما جعلها
تندرج تحت مسمى عزومة مراكبيه !! لماذا تراجعت هذه التعابير الحميده الشهمه القويه وحلت محلها تعابير على شاكلة ( كان قعدتو !! - تشرب شاى ولا تتعشى ولا تنام خفيف ؟ - بيبيتو ولا روماريو ؟ كان بودنا والله - وغيرها من تعابير تعبر بصراحه - احيانا عن عيب الذاد وشهامة سيدو - واحيانا اخرى عن عيب الزاد وسيدو واحيانا عن عيب السيد برغم جودة الزاذ . دعونا نناقش لماذا تراجعت هذه العادات الطيبه هل هو سوء مكنون المستضاف ام المضيف ام هوسوء بعض التجارب ام انها الظروف الاقتصاديه ام انها العومله الفكريه بمفهوماتها الجديده ام ما ذا هناك - اتفضلوا معانا نشوف الحلصل لينا شنو ؟
ولدنا :
احييك وانت تفتح الجرح ، هل كان الكرم اصيل ام انه كان ظاهرة اجتماعية؟
قديماً تنبأ اخ لي وقال:
يجئ زمان يموت الضيف مرتجياً بباب مضيفه الموصد
وتعلو حاجبيك الدهشة وانت تري سؤال مضيفه الملحاح عن المقصد
وعن أيام سيقضيها وعن إثبات شخصية
اين نحن من تعاليم حبيبنا المصطفي ( صلي الله عليه وسلم) فهي العلاج لكل داء اجتماعي
ودمتم
العزيز أفليقا
التردي الإجتماعي الذي وصلنا له الآن هو أمر طبيعي للتردي الإقتصادي الذي حاق بالبلد فإذا كان الشخص لا يجد قوته وقوت عياله فمن أين له أن يجود .. عزيزي أن الكثير من الأسر قد إستغنت عن وجبه العشاء من ضيق ذات اليد فكيف لها أن تستقبل زائر لعشاء أو تغيث ملهوف .
كان علي رضي الله عنه يعرف ماذا يقول حين قال ( لو كان الفقر رجلاً لقتلته ) عندما لا يملك الإنسان المال الذي هو عصب الحياه تجده يتوارى ويبتعد عن الناس لان مخالطه الناس ترمي بتبعات ماليه من مشاركه أفراح وأتراح وهو لا يملك المال فتجده قد عزل نفسه عن محيطه الإجتماعي .
اخي افليقيا
الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد جعل الناس في بلدي يخافون من مجرد ان يحاول شخص الغداء معهم ناهيك عن المبيت ولوازمه
زمان كان الضيف بقعد في البيت قدر ما يقعد مافي زول بحس بيهو هسع مع الوضع الصعب بقي بخاف لو زول بس حاول يقيل معاهو لانو حيقعد يحسب في العيش الحينقص والملاح المفروض يمشي يومين وحاجات كتيرة زي شاي بعد الغدا وشاي المغرب وهلم جرا
الحمد لله وصلنا لي مرحله بقي الزول بخاف لو زول جاهو مواعيد الغدا وقعد بكون قاعد يحسب يطلع اكل زيادة ويجيب عيش وميزانيه حتخرب ودا كلو وهو بكون مبتسم وفي وش الضيف عشان ما يتضايق
السلام عليكم اهل الدار..جعلها الله مباركة ودار خير وبركة..
افليقا..ربما كان للوضع الاقتصادى مردوده لكن الراهن السياسى هو المتسيد لكل الكوارث التى نعيشها والملمات التى نكابد منها..حقيقة لقد انعدمت الاخلاق الحميدة وفضليات الاعمال نسبة لانشغال الناس باللهاث وراء لقمة العيش وكثرة المحتالين واستغلالهم للطيبة والاريحية السودانية,,مما اثر سلبا فى مكارم الاخلاق..
ولا ننكر دور العولمة وزمان الفضائيات ونمط حياة الغرب التى اسرت شبابنا و اوقعته فى حبائل الافتتان بها ومجاراتهم لها و احلالها مكان القيم الاسلامية والسودانية كدلالة على التحضر واستغلال الموارد ذاتيا..