فى الماضى كان الحصول على المتطلبات المعيشيه اليوميه من مواد تموينيه ووقود واحتياجات منزليه من المهام الصعبه التى تتطلب جهدا خارقا من صف لصف لسوق اسود لكن الشاهد انه فى تلك الفترات كانت الجيوب عمرانه وقادره على الشراء – اما اليوم فالسوق يئن من فرط المعروض من بضائع ورخصة الاسعار بينما عبد الموجود لا
يملك سوى الفرجه على المعروض !! نرجو مناقشة هذه الظاهره اقتصاديا وسياسيا والوقوف على اسبابها وما هى انجع الحلول للخروج من هذه المعادله الصعبه التى سوف تقودنا الى ان نصبح مساطيل بضائع تلك الظاهره التى بدات بموية الفول وروح الموز وتركيب العطور اى ملمح من كل شيئ هل نشهد يوما ما موية سكر وموية زيت وموية عيش وروح جلابيه وروح جزمه ؟؟ ان جاز التعبير وهل هناك ارتباط اقتصادى بين هذه الظواهر الحالة الكساد فى المعروض والفلس المشهود ؟ دعونا نتناول هذه الظاهره من منظور اقتصادى واجتماعى وسياسى ومن خلال تجاربنا !!


اخي افليقيا
حاجه ملاحظنا كل الناس انو الوضع هسع ما زي قبل 89
زمان العيشه كانت صعبه لكن الحاجات رخيصه
هسع العكس صحيح اي حاجه موجودة لكن اسعارا مولعا نار ما اي زول بقدر يشتريها
الملاحظ انو المرتبات ما بتغطي المصاريف لانو الاسعار بقت مولعه وعشان الزول يقدر يجيب لي اولادو اي حاجه يا يشتغل كم شغلانه يا يشتغل مع الجماعه ديل
همسه ثرو أفليقا
لو عارفها ليك طريقه الزول يشتغل مع الجماعه ديل كيف دليني عليها وليك مرتب شهر من الوظيفه الجديده
ود الزبير : القصه دى اصطفا من الله يعنى من اراد الله به خيرا جبهجه اى جعله جبهه – يبدو ان الله لم يرد بك خيرا بعد !!! ايه رايك فى التفسير ده بالله ؟ مش انفع احسبونى قديم اصيل ؟
تهنئة خالصة لكم باصدار الجريدة الالكترونية الراقية ارجو لكم التقدم اكثر