بانتهاء مراسم الدفن بين رضا الله ورضا الناس
أبريل 29, 2008 بواسطة aflaiga
بالامس كنت من المشيعين لجنازة احدى المعارف رحمها الله رحمة واسعه - وحمدت الله كثيرا ان تلك الاسره تحترم موتاها واحياءها وعقيدتها عبر انتهاء مراسم العزاء بانتهاء الدفن ولكم اسعدنى ان كانت تلك وصية المرحومه رحمها الله - لكن ما احزننى حقيقة هو اصرار المعزين على الرمتله والتكسر فى البيت برغم التشديد القاسى من ذوى المرحومه على انتهاء العزاء بانتهاء مراسم الدفن - دعونا نناقش الامر ونجيب على تساؤلات - هل فى ذلك انقاص لقدر المرحوم عند مشيعيه ؟ هل الامر رضا ربانى وما موقعه من السنه النبويه ؟ هل يعتاد مجتمعنا بسهوله على تقبل هذا السلوك ؟ هل نحن شعب لا يفرح الا برقصة القرد ولا يحزن الا بووووب احى ؟ هل تفكر شخصيا فى دراسة الامر وتطبيقه ؟ ما هو موقف هذا السلوك من منظور طغيان العاده على العباده ؟ اللهم ارحم موتانا وموتى جميع المسلمين وارحمهم وارحمنا اذا صرنا الى ما صاروا اليه …..
رحمها الله و رحم أمواتنا جميعا
أعتقد أن وصية المرحومة في العين و الراس فلا بد من احترامها لكن انه التراحم و التكافل ما يدفع بالمعزين و تكسرهم في بيت البكا بالرغم من عدم وجود فراش…
فالكثير منا يذهب لبيت البكا خاصة اذا كان البكا حار لموساة أهل الميت و اخراجهم من أحزانهم و ادخالهم في عجلة الحياة فبعد شوية يتحول الباكي بحرقة زوجته الي مرشد للأولاد… جيب موية هنا و ودي ملاح هناك و يجي الولد جاري من جوه يا أبوي قالو ليك الزيت نقص و تعال باكي الحاجة …. و يقوم يقلد الحاجة و يقرب يقلد بتها لكن يقوم يقول خلى الموضوع يمشي شوية و نقلدها بالحلال
انه المجتمع السوداني و مظاهره الصحية فهي أحيانا ميتة و خراب ديار عندما يتعلق الأمر بالاسراف في اكرام المعزين كوضع مكيفات في الصيوان و شغل طاقم الطباخين بالكثير المثير من الزفر و لكنه توادد و تراحم عندما تنهمر الصواني من كل صوب نحو الفراش … و يساهم الناس بطيب خاطر في الكشف
برضو حقو ما نكتر المحلبية
عزت مشكور على المرور الراقى دوما - اسى الجاب قلدة البت شنو ولا تكون كانت صحبة المرحومه - روح بالروح !! الله يجازى محنك .
افليقا
لها الرحمه ولذويها الصبر والسلوان..
يعتبر الرمتاله هذا النوع من العزاء لايساير طموحاتهم الشخصيه لتحقيق مأربهم في أن تكون هنالك ثلاثه وجبات مع الشاى والقهوه والنميمه والقطيعه في خلق الله وقراية الجرائد ملح.. هذا عن الرمتاله ,, ام عن بقية أهل المتوفي او المتوفيه فإن بعضهم يرى أن هذا التصرف يكن عن عدم إحترام لهم في المقام الاول وللمرحومه أو المرحوم في المقام الثاني ,,, خاصه إذا كانت اسرة المتوفي او المتوفيه في وضع مادى مريح وهنا تبدأ الشمارات والروايات ,, وينسي الجميع الترحم علي الميت ويتناسي الجميع إننا الي نفس المصير ذاهبون فلنحسن أعمالنا وندعو لموتانا بالرحمه والمغفره ولنتصدق علي الفقراء والمحتاجين…
** كسره:- وفي ظل الضغوط الاقتصاديه التي يعيشها الجميع لماذا لانقود حمله تدعو لإنتهاء العزاء بإنتهاء مراسم الدفن.. وأتمني ألا يفهم البعض من هذه الدعوى أنها تجاوزاً للعرف السوداني الاصيل لتحقيق مقولة المثل “”ميتة وخراب ديار”",, فالذي يحدث حالياً هو فعلاً ميتة وخراب ديار وديون تترصد علي ظهر أهل المتوفي عشان يتستروا مع المعزيين …..
أفليقا
رحم الله الحاجه وألهم اهلها الصبر وحسن العزاء .. فعلاً هو موضوع يحتاج منا لإعاده نظر وهو لا يختلف عن كثير من عاداتنا التي تودي إلى هلاك مافي الجيب على قلته من طقوس غريبه وكلفه للزواج غلى صيوانات العزاء وإستقبال وسفر المعزين الذين يحضرون وعند المغادره يتكفل أهل العزاء بدفع ثمن تذاكرهم .
إنت مشغول لدرجه بقيت ماترد على التلفونات ولا ناسي الموبايل في البيت ( أها دي ما بنقدر نكتبها في الحوش الكبير )
بالجد يا أفليقا دي من العادات السودانية التي تحتاج لوقفة وبتمنى أن يحترم المعزيين رغبة الميت ويمشو بوصيته وبالذات الوصية دي كويسه عشانو وعشان الحييين أرجو أن تتعدل الصورة (وبالمناسبة دي أنا أمى توفت في الحج السنة قبل الماضية وكانت دي وصيتها ونحن غايتو حاولنا ننفذها بقدر المستطاع لكن برضو مع الأهل صعبة)
سماسم : وقفه ساى والله فى بيت بكا انا حضرتو ما فضل الا يهدوك لمن تجى مارق ريحه ولا صابونه - وفى بيوت بكا والله حاضرا ناس الدلاله خشو بالباب الورانى نقلو عفش البيت كلو للسوق عشان اهل الميت يقدروا يكفوا الناس اكل وشراب ونوم - من اغرب الاشياء ان بعض الناس بتعمل حاجات غريبه والله فى واحد فى بكا ابوى ما فضل ليهو الا يسوق الوالده من الحبس يوديها الحدائق !! ده يومو كلو ( طبعا قاعد شهر ) وين المعجون وين الصابون وين البشكير وين العراقى وين القهوه وين الفطور وين الجرايد وين الراديو وين الرقشه وين الامجاد وين الغدا وين الشاى وين بسكويت وين الجلسرين وين المشط وين الفرشه وين وين والله قرب يقول لى وين ابوك ده مالو اتاخر انا ارجيهو لى شهر ؟ ما عرفناهو كان داير من ابوى شنو ؟ على كل حال المصارنه لديهم مثل جميل يا بخت من زار وخف !! حقيقة نحتاج لموازنه تحفظ الشرع والعادات بحيث لا تخل بعاداتنا السمحه ولا تضيع حقوق الله ولو عاداتنا بتعارض حقوق الله تطير عاداتنا !! وين شاى المغرب يا جماعه انتو ميت ليكم زول ولا شنو صانين كده ؟