يا تلفزيون يا ….!!!
مايو 3, 2008 بواسطة عزت بقا ريتش
اشتكى مسؤلي رياض الأطفال و المدارس الابتدائية في العالم الغربي من كثرة كلام الأطفال داخل الفصول و الذي عزاه الأطباء النفسيين الى التلفزيون و مشاهدتة لفترات طويلة يظل الطفل خلالها صامتا لا يكاد يتحرك من أمام التلفزيون الي في الفواصل ليغسل يده من الأكل أو يذهب الي الحمام او غيره.. و يكون “رامي أضانه” لكي لا يفوته شئ. ذلك الجهاز السحري التلفزيون الذي يجذب أنظار و اهتمام مشاهديه ببرامجه المتنوعة و الشيقة و الذي تتنافس القنوات العربية و العالمية فيه بآخر صيحات الفنون و التسالى لجذب المشاهدين بالتلفون أو بالتجويد و تحقق القنوات الناجحة الاموال الطائلة من الاعلانات و تستحوز على اعجاب الناس.
و لكني قد أدركت خاصية كبيرة يتمتع بها تلفزيون السودان يتفرد بها عن تلفزيونات العالم قاطبة و التي يمكن أن تستعمل كدفوع لنظرية أطباء أوروبا النفسيين بأن هناك من التلفزيونات ما يشجع على الكلام، خاصة بين الأزواج الذين ما شجع الكلام بينهم بقائهم لفترات طويلة مع بعضهم أو وسط مشاحناتهم أو مشاحنات أطفالهم و لا الصحف اليومية و مشاحنات الشريكين و هلم جرا..
استطاع هذا التلفزيون الرهيب فعل ذلك فكيف يصوم الأزواج عن الكلام أمام خارطة البرامج المشوهة و البرامج المملة التي تثير شهية الأزواج للكلام و الانتقاد.. و يمكن اذا فاض بهم الكيل قفلوا التلفزيون و ذهبوا في نزهة أو زيارة الأهل و الأصدقاء و غصبا عنهم سيتبادلون الحديث.
فتلفزيوننا المبجل هو آخر من يعلم؛ نفتش في قناة الجزيرة عن حادث تحطم الطائرة و المظاهرة العارمة التى قامت مناهضة لزيادة أسعار الرغيف، من هو سامي الحاج و متى أطلق سراحه و فيم كان يحتجز فبدلا من تلك البرامج المشوهة الأجدر بهم أن يقفلوا هذا الجهاز أذا كان الدوري ما قادرين و الا غير راغبين ما عارف في بثة لتستأثر به قنوات أخرى لتبثه لنا بالقروش فضلا عن أنهم فيما يبدو أنهم يحتاجون دائما الي الاذن لكي يبثوا الأحداث الساخنة فدائما ما نعرف أخبارنا من القنوات الأخرى في حين أننا يمكن بقليل من الأمكانيات و وضع الرجل المناسب في المكان المناسب و اطلاق يدهم في عكس الأحداث بمهنية و تجرد و نكون مرجع لتلك الفضائيات العربية و الغربية و لتذهب السياسة الي الجحيم و هل هناك سياسة في بلدنا فما زلنا في أولى سياسة رغم ماضينا الناصع فيها.
نتمتع بخدمات قناة الخرطوم الدولية التي تبث لنا ثمان عشر قناة عالمية تسعة عشر قناة منهم عربية من منطقة الخليج “لا مشكلة خير و بركة” باشتراك شهري أو سنوي كيفما شئت و تقطع عنك الخدمة آليا متى ما انتهي اشتراكك و الذي انتهي عندنا مساء الخميس في احدى المرات فقلنا خير “أصلو الأيام دي أيام امتحانات نخليها مقطوعة شوية”. لكنني هرولت صباح السبت لارجاع الخدمة و في بالي كلام زوجتي “احنا كان جانا الضغط البراعي الأولاد ديل منو!!”…
تحسبوا يا ناس التلفزيون قد يأتي يوم و نقلب الموجات في التلفزيون ذي الاذاعة… حاولوا تجذبونا.
اخي عزت بقاريتش
لو تابعتا برامج التلفزيون السوداني من غير ما تشعر حتلقي روحك قفلتا التلفزيون او غيرتا القناة وذلك لاسباب عديدة
1/ ضعف الامكانيات المتاحه
2/ عدم توفر برامج او خطه لتلبيه طلبات المشاهدين
3/ مقدمي البرامج في حاجه لاعادة تأهيل من كل النواحي (البعض منهم)
بعد دا كلو الناس براها مضغوطه من العيشه وعايزة تفرق
اخير ليها تفتح اي قناة الا السودانيه عشان هي ما ناقصه
لو اهتمو بالحاجات دي مافي زول برفض يشوف بلدو لكن لغايت ما يفهمو الكلام دا ويجيبو كفاءات كويسه خلونا نتفرج في حق غيرنا
العزيز عزت : ( من لم يمت بالسيف مات بغيره ) , أها الامازونيين الكتار نعمل ليهم شنو ؟ كل ما يزيدو ح يعملو لينا غاغة ونحن جيعانين ونحن شنو … وقروش الهناي مشت وين . . . ونحن ما فاضين ليهم .
عشان كدة لازم ينقصو بأي طريقة , البمشي اسرائيل يمشي والبطير السما اللطير والباقين ديل ومكنكشين لازم نمرضهم , شي جمرات , شي هنايات , اقطع الموية , اقطع الكهرباء , اقطع الخلفة , زيدو الرغيف , زيدو البنزين , زيدو …..
والغريبة الناس برضها عايشة !!!!!! . كيف ؟ والله الناس بتفرق شوية بالتلفزيون , كدا !!!!!! , طيب امرضوهم مرضهم بلاء يخمهم ! وكديس في نيالا …. وتيب !
الرائع عزت : التلفزيون فى كل بلاد الدنيا هو حلقة الوصل بين الحاكم والمحكوم وبين المحكوم و بقية المجتمع - وهو احد وسائط الاعلام التى يفترض فيها :
التوعيه - التثقيف - الترفيه - التربيه - التواصل .
يلا نمسك وحده وحده :
التوعيه : وهى ثلاث انواع - توعيه المواطن بواجباته تجاه الدوله ( ودى ما محتاجه توعيه لانو الدوله ما بترجاك لمن توعى بتقلع حقها بيدها وشديدا ولضيضا ) .
توعية المواطن بحقوقه لدى الدوله ( ودى تلقاها عند الغافل !! ) .
توعية المواطن بحقوقه على المجتمع وحقوق المجتمع لديه ودى الدوله خصخصتا من زمان وسابت الشارع يربينا براهو !! مش بنورد فى الخزينه ؟ خلاص شغل مواطنين والحاكم بره !!
التثقيف : بالله عاوز الحكومه تثقفك عشان تنقش الحاصل وتجى تقابض فى حقك ؟
الترفيه : يعنى هى وفرت حاجه عشان توفر الترفيه الدوله تتعامل معنا بمبدا عسكرى قديم يقول ( المواطن زى الياى طالما انت عافصو تحت كراعك بيكون هادى وبيبرد - لكن اول ما ترفع كراعك بينطط ويقد عينك انت اول زول !!! ) .
التربيه : ودى ما فيها تعليق طبعا لانو بتجيب كلام كتير لكن ملخصا انو تلفزيوننا بيكرهك الطهر لمن تنحرف تمشى ميلودى وروتانا !!
التواصل : وهو واجب كبير التلفزيون ما مقصر فيهو لانو بيجيب ليك ناس كده لو ما التلفزيون ما مفترض تشوفم الا فى الحوادث ولا الاقسام ولا الملجه !!!
يبقى الحل فى قيام قنوات داخليه نوعيه كقناه للاسره وقناه للاطفال وقناه للدراما عشان اى زول عامل فيها مبدع فى مجال يلقى فرصتو - انا شخصيا احبذ ان تتولى الوزارات مسئوليه اى حاجه فى الاعلام يعنى ناس وزارة التربيه يعملوا قناه تربويه وناس وزارة الطاقه يعملو قناه البيحضرا يدوهو كهرباء ملح وكده ولا شنو يا عم عزت ؟
عزت المرطب
موضوع مبااااااالغه ( دي ملطوشه من البيت الكبير ) لكن مالك مابترد على ناس همسه شوق وعباس ركس وأفليقا أستاذ جبرا عاداك ولا شنو .. بجيك راجع براحه تاني .. ودي
الأعزاء همسه، ركس أفليقا و ود الزبير
سلامات يا راقين معذرة أصلوا ختيت الموضوع في الصباح في سوداننا و صورة للقطية و قمت مرقت و آدي دخله
ما قايلكم زي ممغوسين قدر دا من التلفزيون لأنو مرات كثيرة بلقى ناس بيعذبوا نفسهم و يتفرجوا فيه في السودان لكن معذورون العندهم هوم سيكنس برات البلد يمكن تجد ليهم العذر لأنو محل ما تمشي تلقاهم يظبتوا في قناة السودان و يشتروا الطبق الكبير البيلقط السودان و بالسعر الغالي علهم يرووا شوقهم للبلد لكن بعد شوية ترجع حليمة لقديمة و يجدعوا الرموت….
فحقوا يكون في شويت احترافية في برامج السودان لتكون جاذبة فالغنا في أي وقت ما ممكن و ما ممكن بابكر منو ما بعرف يجيب لينا في الجديد من المطربين كل مرة عبر برنامجه نجوم الغد و الواحد يغني ليه كم غنية في البرنامج يقوم عداده يكبر و يطلع حفلات فصار مفرخا للفنانين التايوان..
فعلا البرامج التخصيصية هي الحل الذي يمكن أن يخرجنا من هذه الضائقة بس ما يخصصوها شديد لمن تحتاج أن تتوضأ لتشاهد البرامج
عزت المرطب
والله وماطالبني حليفه الليله الساعه خمسه صباحاً أخوك كان شارب الشاي مع المطربه ( حرم النور ) أوعك تقول لي ما بتعرفها دي وأحده من خريجي الأستاذ بابكر صديق وبرنامج نجوم الغد ورائعتها ( الليمونها ) ضربت شريط وداللمين ( نجرسه ) وده ما كلامي ده تحقيق نشر في الصحف الأسبوع الفات وعلى لسان أصحاب دكاكين الكاسيت ولو فتحت هارموني أول حاجه راح تلقى حرم النور دي وللأمانه البت غنايه وسمحه كمان أما قصه شراب الشاي فدي صدفه ساكت حيث توجهت للسوق الشعبي لسفر أقارب لي لعطبره والبص أربعه ونص صباحاً حضور ماعارفو ده بص ولا صلاه صبح المهم يا زول لقيت وأحده معرفتي لاعب سابق كبير ومدرب حالي وبعد السلام وحق الله وبق الله قال لي إتفضل شاي معايا ضيفه تعال أعرفك بيها ومشينا قعدنا مع ست الشاي وبمعيتنا الأستاذه حرم وتناولنا الشاي وأخوك دفع الحساب يعني طالبها كده ألف جنيه قديم وده من باب تقديم السبت …أها يا عزت كان تزعل كان ترضي حرم النور وعافيه حسن والشاب سعد ديل إنتاج نجوم الغد وهم ماشين بسرعه الصاروخ والحلقات الجديده دي فيها شاب إسمو شريف وبنتين وأحده إسمها عبير صلاح والتانيه إسمها إيمان وبرضو عندهم كلام في الموسم ده وغايتو إنتو خليكم مع برنامج أسماء في حياتنا وأخواك راح يتابع ليكم القصه دي بصفه مراقب بأعتباره من جيل أقرب لجيلكم
قريت السطرين الأوائل الفيهم انت شربت الشاى الساعة خمسة صباحا مع حرم قمت انشغلت بهدف كريستيانو في مبارة المان مع وست هام و أنا جاي راجع للكمبيوتر و أنا في بالي الشاي بتاع الصباح خالص دا قلت الا يكون في الدمازين…
كويس انو كان في السوق الشعبي… سلامة
الرائع عزت والله الموضوغ جميل …. بكره البروف بيرفع عليكم قضيه.. البيت الجديد عامل شغب و منافسه جميله مع البيت الكبير…. والا أقول ليك تلقاهو هو زاتو معانا هنا .. دافن دقن و كده..
بمناسبة نجوم الغد ودا رأيي الشخصي.. هو من انجح البرامج التي تستحق المتابعه بتلفزيوننا الامازوني.. و انا بستناهو من اربع لي اربع..
أخوي أفليقا.. شنو فاتح لينا كده؟ بالله رايك شنو في شريف خالد الفحيل بتاع الحلقه الفاتت…عذاب عديييييل . والا بت الديم اليمنيه خليها ساكت .. بعد شويه ح يسمونا بلد المليون فنان
عزت ثرو سهيل
نستميحكم عزراً لفتح بوست جديد بإسم برنامج نجوم الغد نحاول أن نتناول تجربه البرنامج من حيث الإيجابيات والسلبيات … فأنتظرونا
عزت ترطيبه:
عندنا حبوبه بدرى جات من الشماليه طريده وسبقتها جارتها للخرتوم ولمان اتقابلو هناك بعد السلام طوالى جارتها اخدتها فى ركن بعيد وبكل استغراش وحماس بدت تحكيلها :
ماشفتى يا امنه اختى الحرابه قايمه والناس شايلين السيوف والدموم سايلى والحريم يذغرتن والبطان يختفوهم والعجاجى رابطى للسما ……………
هنا قاطعتها حجه امنه بذعر ولهفه .. سجم خشمى وين الحرابه؟؟؟؟؟؟؟
ردت صاحبتها.. فى التلفزيون
فما كان من حاجه امنه الا ان وقفت تزجر صاحبتها ..انت فى التلفزيون الوداك ليهم شنو هسع كان ضربو كتلوك وحات الخدر ما ابيت هنى انا عارفاها الخرتوم دى بلد مصايب وما كت راضى اجى (كان التلفزيون جديد فى الخدمه)
كسره :
دحين يا عزت يا اخوى وعلى كلام حبوبه انت البوديك التلفزيون بتاعم ده شنو بضربو يعوقوك…………….. تحياتى
د. عزت
التلفزيون الجامع هو طبعاً أخو المؤتمر الجامع ابن عم التوجه الحضارى وود خالة ساحات الفداء,, وإذا تمت إستشارتي فالمفروض انو يكون محلي وليس فضائي ,, وفعلاً زى مابقولو إذ عايز تتفرج لازم تكون متو…. ,, ويقال والعهده علي الراوى أن بعض الاسر الخليجيه بتخوف أولادا إذ ماسكتو بالفضائيه السودانيه ,, وياحليل زمن طبيعة الاشياء والمبدع د.محمد عبدالله الريح , وبرنامج مسابقات المدارس والبرامج الادبيه والفنيه الرائعه التى يقدمها صفوة الأدباء ..
لماذا لايكون المسوؤل عن التلفزيون شخص إعلامى ومتخصص بدلاً من هؤلاء الديناصورات اصحاب التوجه اللاحضارى ,, وبالنظر الى العديد من الفضائيات العربيه نجد أن هنالك العديد من الكوادر السودانيه في الاداره والإعداد ومهندسين وفنيي التصوير ,, لماذا لانستعين بهم لعقد دورات لمن يعملون بهذا الجهاز لنقل خبراتهم التراكميه حتي نترتقي بمستوى إرسالنا التلفزيوني والذى عندما بٌث في أول الستينات كان كل من حولنا … وخليها مستوره…..
الاخ عزت ذكرتني مجلة صباح الخير وعهدها الزاهر - ياترى هل يعود ذا الزمن - وصفحة الاستاذ رمسيس الساخر بس الفرق انو هو كان بيشكر وينتقد لانو بلاقي حاجات كويسه يتكلم فيها بس نحنا نقول شنو … لو شفتو مذيع النشرة اليوم داك لما طلعوهو علي الهواء في استقبال سامي الحاج كان حنيتو عليهو جهجهوهو وجهجهم اما ناس ود الزبير فنقل المباريات بكاميرا واحده خلاهم الماتش كلو يمطو في رقابهم عشان يشوفو الكفر ده مشى وين .
طبعا أعزائي أن هناك أشخاص زي العاملين “كونترات” مع بعض المذيعين فدائما ما يستضاف نفس الناس في كل البرامج و بعضهم لا يستحي من الاستهزاء بالمشاهدين المساكين و يقدمون المعلومات المغلوطة و ما زال بعض المذيعين يتكلمون أكثر من المستضافين. و عندما يتعلق الأمر بالبنات لازم يجو بالطرحة و الحجاب حتى لو كانت تابيتا ذاتا و الغريبة كان في واحد زمان قاعد جنب الكاميرا أو ل ما سمية الخشاب تمد كراعا يقوم يغتيها ليها و الغريبة برضو كان مقعدين ليهم واحد في القناة الدولية يقوم بنفس العمل … داك جنو يقوم أول ما البطل يقرب علي البطلة يقوم يقطع قبل ما يتأكد أنو الراجل جاي يعمل شنو فيتركها لفطنة المشاهد…
لكن بالرغم من ذلك هناك من يتابعون المسلسل فقط…. فقد تعود صاحب تاكسي رطاني أن يفك بطارية التاكس ليرى المسلسل اذ لا يتمتعون بكهرباء و أول ما ينتهي المسلسل يقفل التلفزيون و يرجع البطارية … بس جا الأذان قام قال:
ده اللي حيطلع ميتين البطارية…!!!