يا بت تعالي “برينق” الرموت داك
مايو 17, 2008 بواسطة عزت بقا ريتش
الناظر للحال في السودان و ازدياد دخل بعض الأسر و عودة بعضهم من دول الخليج و معهم نقلات من هناك تكاد تحس بها في تنظيم المحلات و البقالات و تنوع محتوياتها و في ديكور المنزل و أثاثه و الا في شكل المنزل و قاطنيه الذين تنوعوا في بعض البيوت و دخلت العمالة الوافدة فيما بينهم. فكيف ستقوم الزوجة بواجباتها وحدها اذا كان بعلها سوف يدفع لها بمن يساعدها في تربية الأطفال و القيام على واجباتهم و كيف ستقضي نهارها كله وسط “الحلل و الطبايخ” و تلك “العدة” التي لا تنتهي.
فجائت العمالة الوافدة و قليلا قليلا زادت الخادمة الواحدة و صاروا اثنتين واحدة للمطبخ و أخرى للأطفال و زاد العدد ثلاثة عندما جاءت احداهن بزوجها ليعمل مع نفس العائلة فهناك متسعا، و زادت همة المقاولين و صاروا يستقدمون في العمالة لرص الطوب و طلي الجدران، كما كثر ماسحى البلاط من العمالة الوافدة حتى في ردهات بعض المرافق الحكومية و ترك الأمر للمستثمر الوافد باختيارعماله بما يتفق دون شرط فهل سيكون لبعض من عمالنا نصيب في تسيير عمله … لا أعتقد.
اذن ما نحن إلا سائرون نحو نفس الورطة التي لا يدري أهل الخليج كيف يخرجون منها ؟ ألا وهي ورطة هيمنة العمالة الوافدة ؟؟ والأخطر تربية الأطفال بواسطة الخدم .. عندما تنشغل الأمهات بالبوبار والحسد ومحاكاة من تورطوا من قبل وينشغل الآباء بالديون وإيجاد أي طريقة لزيادة الدخل.. لمواكبة الصرف البذخي والعولمة التي تعني بإختصار (تحويل المجتمع إلى مجتمع إستهلاكي بلا حياء ولا أخلاق).. حلالا كان ذلك أم حراما..
فمع ازدياد العمالة الوافدة في السودان ربما سيكون وصف المنازل مستقبلاً هكذا:
تخش بشارع المخبز (التركي) تلقى ليك محل بتاع حلويات (شامية).. تمشي طوالي بلاقيك حلاق (حبشي).. أول شارع تدخل بيه تلقى بيت ساكنين فيه عمال (هنود) تخليه.. بعديه بتلقى عمارة ساكنين فيها لعيبة كورة (نيجيريين).. تلف على يدك الشمال بتلاقيك شجرة تحتها عطالة (سودانيين).. دا البيت ذاتو……
عزت المرطب : والله ده الوصف ولا بلاش - زمان كنا بنقول نهاية الشارع ده بيت ادم الفوراوى تلف شمال ببيت ناس صديق الجعلى ويمين نهاية بيت ناس على دنقلا تانى بيت من ناس حماد الشايقى تلقى بقالة المنصورى - عليك الله مش طفره ؟ تربية الشفع بالاجنبيات ما مشكله المشكله تجيب ليها اجنبى لتربية المرا ولا اجنبيه لتربية الراجل !!! ويمسكو بعد شوية وزارة التربيا والتعلييييييييييييم وعينك ما تشوف الا النور !!!
العزيز د.عزت..سلامات وانت تطرق ماهو حساس و مزعج..
الان ياهو دا الوصف الحقيقى لوضع عاصمة المأساة..بس انا عندى اختلاف فى النظر للعمالة الاجنبية واستقدام الشعوب ذات الوضع الاقتصادى المتدنى زينا للعمل فى مهن لا تتطلب مؤهلات او كثير فهم وترك ابناء الوطن عطالة..
انى ارى السبب فينا كشعب يترفع عن بسيط المهن و يتقاعس عن اداءها فى وطنه ويسعى حثيثا لاكمالها خارجه,,فكم من السودانيين بالخارج يعمل فى قطاعات البلدية و عمالة الصحة وقيادة المركبات الخاصة وربما العناية بالاطفال واليف الحيوانات,,بينما يستهجن و يستنكر ان يقوم بها فى بلده..
و ثانى الاسباب وربما كان اهمها هو انخفاض الاجر مع جودة الاداء والانتاج,, و طاعة عمياء لرب العمل و استثمار الوقت فيما ينفع و عدم تدخل فى شئون خاصة بصاحب العمل..
بس ياريت لو دا تم فى اطار تبادل بين الدول المعنية واستفدنا نحنا فى تدريب كوادرنا على الهمة والنشاط وحب الوطن..
والله من وراء القصد
الاخ عزت بقاريتش
تحيه طيبه
بالجد الموضوع دا خطير جدا ومنتشر بي صورة ما طبيعيه
قربنا او بقينا زي ناس الخليج العماله كلها اجنبيه بدء من الخادم انتهاء بالعامل في العمارات والمؤسف انو العمال الايام دي في البنايات الغالبيه العظمي من المصريين يعني حتي المصريين دايرين يستفيدو من بلدنا واحنا قاعدين
كما قال د. ياسين احنا شعب يترفع عن العمل في المهن الهامشيه في بلادنا ويرضي بها في بلاد الغير بكل ذله ومهانه
الفائده الوحيده من العماله الاجنبيه هو انها لا تضيع الزمن وتستفيد منو عكس شعبنا الطيب الذي يضيع الوقت في الفطور وهلم جرا
فعلا أعزائي اننا سائرون بلا شك بقوة نحو تعزيز العمالة الوافدة ليؤدوا لنا عملنا الذي أحسب أن الكثيرين منا قادرين لأداءه حسبنا ترسيخ مبدأ من أخذ أجرا حاسبه الله بالعمل مع أننا نتفانى في العمل في الخارج و نحترم مرؤسينا
فهل يا ترى لأن الأجر يتناسب مع العمل ام انه تحدي فحسب يقوم به المغترب و يثبت ذاته و يحقق دخلا يتباهى به في السودان.. سيان المال و التحدي ما يحقق ذلك .. أعتقد ان من واجب وزارة العمل و القطاع الخاص تحسين الأجور حتى لا يضطر العامل أن يجرى عملا و عينو في العمل الاضافي بهناك
و حسب شركات تنفيذ المشاريع أن تشرك معها عمالة محلية و بالقانون لكي تنتقل الخبرة الى عمالنا و ليكن دخل العامل السوداني أعلى من رصيفه الوافد أولا يفعلون ذلك في دول الخليج دونكم المغتربين سلوهم هل يتساوى دخل المواطن مع الوافد لكنه تحدي فهل يا ترى العامل السوداني قدر التحدي !!!!!
و بعدين يا استرايكر طيب غير لينا بشكل فرايحي كدا
يعني يا عزت ما في دكان يماني و لا بيت الكسرة و لا غسال.. لمان نمشي الابيض كنا بنرسل الوليدات يجيبو اللقيمات من بيت فيه عنبة فلما نقول ليهم امشو جيبو اللقيمات ..الصغير يقول لي من بيت ناس العنبة..ولمان حبوبتهم تجي يقول لي حبوبة ناس لقيمات العنبة جات..