تعج صحافتنا بالكثير من المواضيع السياسية و الاجتماعية و الرياضية و غيرها من المنوعات و المسابقات و الاعلانات كما يمتلئ و يفيض كشك الجرائد كل يوم بالعديد من تلك الصحف و ما حضرت الي كشكا للصحف حتى تجده كذلك مدفقا من كثرة المشترين و “المقهين” في العناوين العريضة و تكاد تتبين و تتعرف على نوعية الناس من الصحف التي يقتنوها فذلك الذي يقف و يمسك يسحب بالصف الجرائد و يكومهم توطئة لحملهم بقروش و غالبا بالدفتر غالبا ما يكون ساعي الوزير الذي لا يريد أن يفلت منه خبرا. و هناك قارئيي الصحف في الكشك و الذين يطوفون بقراءة عناوين و أحيا بعض تفاصيل تلك العناوين في كل الصحف … “يطلع دي و يدخل ديك” و تبقى دائما نظرات الذين يودون الشراء مسلطة على كتفه و رأسه حتى يشعر بلهبها و يقوم “براحة يتخارج” مفسحا لك المجال و تقعد يا ايدي شيليني و في النهاية تطلع ليك بجريدة جريتين احداهما كتبت في المانشيت العريض رجل يضع مولودا لتفاجأ عندما تذهب للمكتب و الا الشمار يحرقك و تقوم توقف العربية لتقرأ و تفاجأ بأن الرجل قد وضع الطفل على السرير بعد أن تخلت أمه عنه.
و دائما هناك من ينزل من سيارة طول بعرض شخصا ذو منظرا جادا “قافل الزراير” للآخر و يتدلى من طرف لياقته كرافتة أنيقة تحسب أنه سوف يشتري السودان الاقتصادي و الفاينانشيال تايمز و يمكن جريتين سياسية حتى يطلع على الحراك السياسي و الاقتصادي في البلد… أقوم أفسح له المجال فهؤلاء الاقتصاديين لا بد لهم من اللحاق بالجنيه حتى لا يتغلب عليه الدولار و الين فليشترى ما يود و لينتظر ناس البحوث أصلوا البحث دا حيجري ما السنة كلها قاعدين نبحث لمن البحث بقى عادة لنا فصرنا نبحث في جيوبنا عن باقي أمبارح بالليل الختيتو في احدى الجيوب، و عن الكذب في عذر السكرتيرة، و عن العيون التي في طرفها حور و عن النظارة و ين ختيتا يا ربي فمن تجاوز العشرين بعد الثلاثين مثلنا لا بد له من معينات للبحث …. فنظارة القراية يلزمها نظارة بالليزر و الا بالانفرا رد عشان تجدها وسط كتبك و الجرائد أو في السيارة و الا جائز في رف البقالة عندما تعزر عليك قراءة تاريخ الصلاحية في علبة الصلصة المنتفخة.
احنا وين أيوووووا خلينا الراجل يهم بشراء مستلزماته من الجرائد و المجلات .. لم أهنأ باستنتاجي كثيرا فقد توجه مباشرة لصحيفة قون و الصدى و طعم اخياره بالدار و ختمها بحكايات و الله نعم الاختيار فهو قطع شك رياضي متخفي خلف الكرافتة و يحب الشمشرة ففكرت لم نضيع وقتنا في الصحف السياسية الجادة التي لا تغني و لا تسمن من جوع و هل هناك سياسة في السودان. السياسة تطير انا من الليلة حأغير و قمت سحبت كم جريدة بتاعت رياضة و شمار و واحدة سياسية كفيت بيها العين لكن أنقر ما رجعت لجريتيني (اثنين) المعتادة في صباح اليوم التالي أقول ليكم ليه:
ففي ذلك اليوم الثلاثاء 19/7/2007 وجدت اعلانا في احدى الصحف عن ذلك الجهاز الذي يزيل الضعف الجنسي و الذي هو مضمون النتائج و في أقل من دقيقه… فتعجبت و حكيت عيوني علي أكون بأحلم و تأكدت من الاعلان مرة أخرى فوجدت انهم ينادون بتجربته مجانا و لكن كيف….!!!!
أعتقد أن الرقابة الذاتية على الصحف يجب أن يكون ديدن الصحف و اعتقد ان على مسئولي الصحف يقع العبء الأكبر بتحقيق ذلك و عدم السماح بما يؤجج للفتن و الصراعات بين الأفراد و نشر الغسيل الوسخ علنا في صفحات الصحف . و لتكن السلطة الرابعة كما تم تعريفها سلطة رقابية تكون رقيبا على الكل حكاما و محكومين. ففي الزمن الجميل لم يكن مسموحا الاعلان عن و الترويج عن مقدمي الخدمات خاصة تلك التي تتصل بالصحة و العمل فيها فقد كان لوزارة الصحة قديما قانونا لا أدري هل هو مفعل أم لا يحظر الاعلان عن الخدمات الطبية المتميزة التي يقدمها ذلك الطبيب أو تلك المستشفى و تمتد لوائحهم لتشمل حتى شكل اللافتة التي يضعها الطبيب في باب عيادته و حجمها حتي لا تندرج في بند العمل الاعلاني لذلك الطبيب و ما زال العشابين و المعالجين بالروحانيات لا يجدون صليحا في وزارة الصحة يعلن لهم أو يروج لبضاعتهم ببساطه لان خدماتهم تتصل بصحة المواطن و لا تفريط في صحته خاصة اذا اتصلت بوصف و صفات طبية في أغلب الأحيان غير معروفة المكونات.
فلا أدري كيف مر هذا الأعلان و في صحيفة سياسية مرموقة يكتب فيها جبرا ذاتو و استغربت اعلانهم الذي ينتهك الأعراف الصحية و الاجتماعية في السودان فكيف يكون شعورك اذا اشارت اليك زوجتك أو رفيقك بتجربته ذلك الدواء السحري و كيف ستكون ردة فعلك اذا دخلوا الي تلك المنطقة التي تعتبر محرمة و يتعامل معها الناس بمنتهى الخصوصية و لا يفضل الناس الحديث عنها علنا و كيف تكون العواقب و يقرأ هذه الصحيفة صغارا و كبارا مولوعون بالسؤال.
فاعلانهم ذلك و باللون الأسود على ما أذكر يكون قد دخل في قائمة الاباحية اذ يعرف عن المواقع في الانترنت التي تتوشح بالسواد انها مواقع اباحية يبذل السادة في الهيئة القومية للاتصالات جاهدين لئلا تنفذ منهم و تمر الي المتصفح للانترنت.
و سؤال برئ لم يريد من لانت له أشياء بفعل الزمن ان تشتد؟ ما كفاهو… ما كفاهو ..


عزت يا مرطب
و سؤال برئ لم يريد من لانت له أشياء بفعل الزمن ان تشتد؟ ما كفاهو… ما كفاهو
فعلاً والله سؤالك برئ برأه الذئب من دم إبن يعقوب قال برئ قال
ما كفاهو .. ما كفاهو العذاب الهو فيه ليه تزيد الامو اكتر….
عزت : سؤالك برئ جدا لكن انسب زوول يجاوب هو ((من لانت له أشياء بفعل الزمن)) واللا شنو يا عمك ….
انا عندي سؤال برئ.. الزووول كان داير يعمل ليه غرفة جنب الغرف الكتيره دي يعملها كيف ورونا خلو القتاتة!!!!
عزت : الله يجازى محنك .. اسمحوا لى بمناقشة الموضع من ناحية تقنيه :
الانسان عباره عن سوفت وهارد وهيومن نمسك واحد واحد :
* السوفت مجموعة المشاعر والاحاسيس البينزلا الزول من الاسطوانات الحوله او المبمجين ناس امك وابوك او من الفيروسات البتجى طاشه خارج اطار الشرع او من خلال الداونلود العادى لاى تجربه او ممارسه حياتيه .. والسوفت هنا يمكن يتجدد طوالى وما مرتبط بعمر معين مع انو احيانا مرتبط بى فرشن خاص لكل سوفت يعنى فى عمر الستين لو نزلت برامج واحاسيس بتاعة العشرينات فى هاردويرك اجتمال كبير تعّلق او تصطك او تعمل شت داون بدون خطوات او الكيبورد يشتغل والماوس يقيف او العكس او ممكن الهارديسك يضرب عديل كده …
* اها نجى للهارد وير بتاع الزول وده حاجه نسبيه تعتمد على البرامج يعنى اكس بى عندو حاجاتو وماكنتوش عندو حاجاتو وسيليرون عندو حاجاتو يعنى ما ممكن تنزل برامج ومشاعر واحاسيس بتاعة اكس بى فى جهاز بنتيوم ون !!! لانو ابدا ما حيقبل ليك التنزيل ولو قبل التنزيل حيعمل مشكله فى التصفح تخلى عمك بانتيوم ون طاشى وما عارف هو داير شنو ولا كمان تلقى الرامات بتكورك من الضغط والسرعه العاليه !!!!
* اها الهيومن وير ديل هم اللفلز والمستويات بتاعة الناس يعنى زول يجى يقول ليك يا عمك انت بنتيوم ون ومافى داعى تتهور اتلملم ونزل ليك برنامجين تلاوه اختم بيهم حياتك !!! وواحد تانى مستواهو اعلى يجى يقول ليك كل ما تلقى فرصه تعمل سكاننق للفيروسات اعمل ونزل اى برنامج واستمتع براماتك !!!
وفى زول ده نوع خطير واعلى مستوى وده البيجى شايل ليك دسكات وسيديهات بتاعة برامج عاليه جدا واكبر من فيرشنك وطوالى يروح منزلا ليك فى حنان دسكتوبك ولا حنان حنان هارديسكك ويتخارج ويجى بعد كم يوم يقول ليك الكمشه ابت تمرق من القدره !!!!
طيب وبعدين يا ابو الأفلاق ؟ ايه رأيك نجرب مشورة البصيرة ام حمد !!!!!
ركس : بصيرة ام احمد منو يا ركس والله احمد ولدا ذاتو داير فرقه وما لاقى !! تعرف فى حاجات زى القزاز لمن تتكسر ما بتتصلح تانى وفى حاجات زى عود الكبريت بتشتعل مره واحده فقط !! فما فى داعى الناس تتهور فى الهاردوير عندك بصاره خليها فى السوفت وير بس جدد احساساتك بالجمال والحياه وروح الشباب بدون التاثير على الهارد وير اسى لاقاك زول فى شهادة ميلادو مكتوب الاكسبيرت ديى ؟؟ اصبغوا او شدو الوجوه فقط افهموا الا حقيقة او نفاق لا وثيقة لا اتفاق تخفى على الناس عورة من انجبتم من اطفال …
وما زال البحث جاري عن الزول الحيجاوب عن السؤال البرئ ((لم يريد من لانت له أشياء بفعل الزمن ان تشتد؟))
افليقا:
((ويجى بعد كم يوم يقول ليك الكمشه ابت تمرق من القدره !!!!)) والله دي كمشة شفقانة شفقة يعني اي كمشه بتخش القدرة بعد الفول يتشدة على نار هادية ويكون جااااااااااااهز للقرف بعداك بيجي دور الكمشة عشان تخش جوة القدرة اها تقوم الكمشة الشفقة ما تخليها تخش القدره قبال ما يتزلوها من النار الهادية والفول ينجض ما لازم ما تطلع غايتو مافي حل الا تنتظر (فعل الزمن) يمكن يلين ……
عبدوش : الاجابه هى :
لاننا نحب الاعاده بالبطئ !! وطوالى قاعدين نعيد بالبطئ ولمن نجى ننتقل للحركه التانيه نلقى البطئ ذاتو مشى قدام ونحنا زى ما نحنا وين يا غالى انت !!!
والناس تعيد ليه ما تجيبو لعب جدييد !!!!!!!
والله يا أفليقا الواحد لو عرف عنوان الغنيان بتاع مايكروسوفت داك كان حاولت أترجم ما تفضلت به في المداخلة رقم (3) كان قدرت لأنو اللصيق في الحنان دي حتترجم كيف و رسلتو ليهو
لا فض فوك يا أفليقا غايتو دا أبلغ تفسير و اجمل استخدام للغة الكمبيوتر … أنا حأقوم ألصقوا ليك في حنان حنان الهارديسك بتاعنا و القطية كمان
عبدوش : سلام يا متابع
( بعد الفول يتشدة على نار هادية ويكون جااااااااااهز للقرف .. ) !
عليك الله براحة علينا يا عبدوش , اسي قلت ياربي القرف القاصدو اخونا دا شنو ؟
وخاصة الموضوع براهو ما ناقص ( تتجازى انت يا المرطب ) ! . ساعدونا بي تفريق القاف من الغين عشان ما نمشي حتات تانية حامياني . ولا رأيك شنو ؟
عباس ركس:
اسفين يا معلم لكن ذكرتني قصة البروف عبدالله الطيب لمن نقلوه الى جوبا وما كان راضي بالنقلية عملو ليه حفل وداع قام كتب الخطاب المفروض يقراه في الحفل ومن الزعل البروف ما قراء الخطاب بي نفسو واداه للمرة وعمك معرس خواجية وما بتعرف عربي كويس وعمك كتب خطابو باسلوب رفيع وتلت المدام الخطاب وعندما وصلت (ولقد نقلوني الى جوبا نكاية) الجزء ده المدام ما قدرة عليهو (لخبطت لخبيط ))وعمك قام وتم باقي الخطام لكن ما مشى الموضوع ساكت والزول بروف طبعا وبدأ حديثه من حيث اوقف المدام وقال : (صدقتي حين أخطأتي يا ابنت الفرنجة ) وعمك واصل خطابو … شفت الشغل ده كيف؟؟؟
لكن ما تسأل الخطأ وين في الكلام ده لان القصة ما بتتحكي احسن من كده واعمل ناااايم ؟؟؟
وبمناسبة ناااايم وين نيام نيام ؟؟؟
شباب :
غبت عنكم قليلا لاستجم قليلا من الجرى ورا عبدوش وعلى راى المثل تجرى ورا عبدوش غير رزقك ما تحوش !! يا حبيبنا بالراحه على اعمامك ديل ديل دايرين زول يقول ليهم اول شيئ انو عبدوش كتب وبعدين عبدوش قال شنو فى الكتبو وبعدين عبدوش قاصد شنو من الكتبو وبعدين عبدوش اسى مشى وين وبعدين عبدوش جاى متين – وافليقا من واقع خبرته لانك بتذكرو بافليقا لمن جا المدونه دى اول مره !! وارجع الارشيف شوف المنظر فى شكل بنبر الكان مدور !!
الدنيا مدوره اتفاقات تقيله حماس هدنت وروقت المنقه مع تل ابيب – دمشق هدنت وروقت المنقه مع تل ابيب – طهران هدنت وروقت المنقه بالحوافز مع المجتمع الدولى – فضل بس ناسنا ديل ابو يروقو المنقه مع انو اهل البكا صبروا ولا شنو ؟؟؟؟
شباب : نمرق شويه من جو اللبش ده بمشهد جانبى :
صديقى ص من اللوتريين بامريكا جاء فى اجازه للبلاد وفى احدى مغامراته المسائية التى لم يعد يصطحبنى فيها !! لاننى جقجقت زى ما بيقول وبقيت ابو عيال !! صادف احدى حسناوات بحرى بلد الحسان !! والغريبه كانت برفقة صديقتها حيث شاهدناهم يتحركون سويا لاكثر من مره ( الثلاثه مع بعض ) انا شخصيا استغربت لكن قلت الامريكان ديل ممكن يسوو اى شى !! مش شغلم كلو لجنه رباعيه وقمة السته الكبار يعنى شنو مستكترين عليهم تلاته سوا !!! المهم حين هم صديقى ص بالمغادره ونحن فى صالة المغادره لوداعه نبهه حارس الصاله لان هناك فتاه يمنعها الحياء من دخول الصاله وتريد مقابلته فى المدخل ودار المشهد التالى :
ص : اهلا هنايه كيفك انا مش ودعتك امبارح فى عبود خير مالك ؟؟
فلانه : ودعتنى يا جبان اتاريك ما بتاع عرس وبتاع ونسات ساى يا خاين !!!
ص : ده كلام شنو القال ليك كده منو ؟ انا ناوى الاجازه الجايه اقابل اهلك ..
فلانه : اهلى يا ما عندك اهل كمان قول فلانه كضابه انت مش وعدتها انك تعرسا ؟
ص : فلانه منو ؟ انتى جنيتى فلانه دى مش صحبتك ؟
فلانه : اااى وعشان ما تنكر اهندى جات معاى وريهو حقيقتو الكضاب ده .
فلانه 2 : ااى مش انت قلت لى عاوزين نتعارف وعزمتنى بارد براى ؟؟
ص : انتى مجنونه انا اعاين ليكى انتى ليه ؟؟ انا بحب فلانه قلت ليك ؟؟؟
لم تتمالك فلانه 2 نفسها من الانفعال جراء الاهانه ووقفت فى منتصف الصاله وردحت :
هووووى يا ده وانت كمان البعاين ليك منو ؟ يابابا وفوق كم ؟
ص : انا كنت عاوزك ولمن لقيتك زوله سهله خليتك ..
فلانه 2 : ساهله شنو يا ده ياهم الحضنين ديك هووى انا بت ناس !!!
هنا كنا نحن والمودعين من الشباب فى مازق ضيق لانو القصه جابت ليها اعراض واتضايرنا ورا كاونتر الجوازات !!
ص : والله انا لمن جيت السودان المره الفاتت الحضنين ديل كانو حاجه كبيره خلاص لكن يبدو انو الزمن مشى قدام والمعايير اتبدلت يلا يا بت الناس مع السلامه …………….
والتفت صديقى ص لوداعنا فما كان منا الا ان ودعناه فى كورال جماعى :
هوووووى يا ده المره الجايه امرق بالفى ااى بى !!!
نحن فى السودان نهوى اوطانا
عندنا العم بعد الثمانين يتزوج وينجب لانه لانت له اشياء دى جات بعد البسطويت وكدة لكن المتربى بالكسرة والويكة واللبن وزيت العصارات وام جغوغة والقدقدو والاقاشى والروقو والقورو وام فتت والسلات والحسوة والبوقنية والحلو مر والجنزاية . وحلى بالدوم وشرب العرديب والبن بالتمر ما بعرفوا ارتخى بسبب الزمن . ولو ارتخى ما بتشبب ويتشابى .
لكن الدفعة البعدهم ناس الطلبات والرغيف والمواد المعلبة والمسرطنة والمحفوظة وكترت الادوية وعدم الكى اها ديل من شبابهم يا الله يا الله . عشان كده لو المرة كهربتها عالية ممكن تدى خط للخارج .فصاروا فى الاربعين واحسن منهم ال 80 نات
اما البعدهم الايسكريم والجرى ورا الدفار وارتفاع سعر الخدار وارتفاع نخرة الجزار وعدم لباس الجرجار واتنعدام الكركار صارت خالية من الذكور الدار وجانا بالدش كل ضار والجنترة ( اقصد الجندرة ) اصبحت ما عار والبنات يا حافظ يا جبار اها ديل يقهو من 9 سنة الى 30 والمناظر بس تلوى عنق الذى لانت بسبب العمر ……………. واصبحو فى ال 80نات وهم فى الثلاثين واحيانا دون العشرين
الشدر الكبار فيه الصمغ ………… الصمغ دا شنو يا حليل المعلم بشار شدرة الدوم
ودوتم
نظرة ، فابتسامة،فسلام،فكلام،فموعد،فلقاء
هكذا كانت الاشياء في ذلك الزمن الجميل وكان الحياء يعطر ذلك اللقاء فنتحدث عن الشعر او الجو او الخريف في الريف ثم تطورت الاشياء فاصبح ليس الامريكان وحدهم يا افليقا و لكن الامزونة كلها ضيق في الزمن ضيق في المعايش ضيق في اللبس ضيق في العرس ضيق في الاخلاق ضيق في الضيق..وجاء الجضين ثم التمكين ثم العرفي ثم المسيار ثم ارتمت في القلب حسرة..
يقول تعالى:”أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ*وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ”..
ويقول صلى الله عليه وسلم:”إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن صبر فواهاً”..رواه ابو داود…
وقال رسول الله (ص) “سياتي زمان القابض علي دينه كالقابض علي الجمر”..
الم ياتي ذلك الزمان بعد؟؟؟؟
حباب نيام حباب الزمان والنجركان :
شوف العين قالت ده لالا وصدتنى بتيها ودلالا .. بالله يا شباب شوفو الكلام السمح ده :
ان حق الاختيار ولو من باب اختيار توزيع البسمات كان حقا مكفولا لبنات ذلك الزمن الجميل يبدو ان صاحبتنا قد حانت منها التفاتة فجائية او مقصوده عبر لكزه من جارتها التى اتفقت مع احبنا على ان تقوم بلفت النظر !! الى صاحبنا فمن الرؤية الاولى يكون الحب من اول نظره سحرتنى عيونو !! او صرف النظر عنى !! لكن محبوبتنا قد بالغت فى الدلال وقالت ده برى لالا ما بدورو !! ويبدو ان صاحبنا قد برر كيفية الصد فى البيت التالى فاوضح انها قد تاهت النظرات منها فى مكان اخر ربما اشاحت بوجهها بعيدا دليل التافف او التمنع او التقل بيد انها ما زالت تحتفظ بدلالها الذى لعمرى ان صاحبنا قد تاه فيه وسلام على دلالك يوم ياتيه ويوم يموت ويوم يبعث حيا تلك الحياة – حياة الدلال التى يرجوها صاحبنا حتى وان صدته مره اما قال اخر بلال زورنى مره انا يا بلال تزورنى مره !! وهو نوع اخر من التادب فى مخاطبة المحبوبه ( بلال – ست اللهيج السكرى – حنى يا ستى – ليلى – وغيرها من المسميات ذات المستوى الرفيع للمحبوبه والتى تدل على تقييم وتقدير للمحبوبه – اذا ما قورنت باسماء زماننا هذا ( مزه – دامه – قرمبوزه – بليه – والعجيب انها كلها اسماء نابعه من طرف لسان الوجع السطحى للوز جهلنا المتمدد – مقارنة باسماء تشجى وتطرب لاول وهله من سماعها .
بارك الله فيك استاذنا نيام واعد وكرر وواصل وقابلنى ذاتو !!!!
جمعة مباركة يا أحلى مدونين
يا جماعة كلام الجرايد جاب كلام الإعلام وأنا عندي سؤال. ليه لمن التلفزيون السوداني يكون مستضيف ليهو زول الضيف دائماً بيكون عرقان جداً زي المقابل ليهو نار (طابونة) والمذيع لا، بس الفرق الضيف بيكون لابس بدلة أحسن من حقت مقدم البرنامج بعدين دائماً بتكون في (ضبانة) تتنقل بين وجه الضيف ووجه مقدم البرنامج وكأنها تقول في إصرار عزيزي المشاهد إنك ما زلت تشاهد في برنامج يبث لك من تلفزيون السودان القومي أما الديكور فإنه أعظم عرض للروبابيكيا علي وجه الأرض، إكون من شنو؟؟؟؟
و جمعة مباركة لك يا عزيزنا بشار و لحبايبنا المدونين جميعا و استاذنا في قاهرة المعز .. و الذي نأمل أن يكون قد تعافى و أطمئن على صحته…
الليلة كان الفطور زفر انشاء الله عندكم جميعا و هسة الجماعة كلهم راقدين سلطة في البيت المطبخ ما جوا بي جنبه و أنا جيت بعد هضمت شوية كسرتها بشعر و غنا انشاء الله يعجبكم ختيتو في الصالون احتمال يجيب لينا شويت حراير و الا شفونات انشاء الله