ان كان هناك ما يقلق الامريكان واليهود والغرب عامة فهى تلك الاسماء التى ذكرتها وغيرها على سبيل المثال شيخ شريف شيخ احمد . بن لادن . الترابى قبل الانبطاح . لكن يبقى السؤال الهام ما مدى التهديد الذى يسببه هؤلاء لاولئك ؟ وهل هو تهديد حقيقى ؟ احيانا يتحدث البعض ان كل هذه الاسماء هى صنيعه امريكيه برغم ان هذا القول احد افرازات مرارات نظرية المؤامره ال ان حالة اللاحرب واللاسلم التى تسيطر على علاقات هذه الاسماء بالغرب
عامة تجعل التفكير فى هذه الفرضيه ممكنا .. والسؤال الاخر الهام هل دول الممانعه سوريا ايران على قدر من الجاهزيه لرد كيد الغرب عن الامه الاسلاميه ام انها ستبيع الامه لتحقيق امنها ام ان الامه ستبيعهم لتحقيق امن الامه ؟؟ وهل ما يحدث هذه الايام من جر ناعم مع حماس وسوريا هو تمهيد لتحييدهم قبل ضرب ايران ؟؟؟ وهل سظل الانظمه العربيه اسيره الخوف من الخطرالايرانى السورى ؟ وايهما اقرب شراء الامان من الغرب ام شراء السلام مع سوريا وايران ؟؟ هل يعقل ان تكون اسرائيل هى المحرك لكل هذا ؟؟؟ وما مدى دلال اسرائيل على الغرب وهل هو بالقدر الذى يجعل الغرب يخسر العرب برمتهم ؟؟ يعنى بالعربى كده اسرائيل دى ماسكه على الغرب شنو ؟؟؟ وهل الهروله وراء الامن الزائف لدى الغرب اجدى من التسامح العربى الاسلامى وقش الارض والجلوس واطه لحلحلة خلافاتنا الاسلاميه العربيه ؟؟؟ وفى النهايه اين السودان من كل هذا هل لنا دور كدول ممانعه او مقاومه او مباطحه حتى ؟؟؟ وهل خير لنا ان نبتعد عن اللعبه برمتها لانها كبيره علينا ونحنا ما ناقصين ؟؟ وهل يملك الغرب مفاتيح غلغلة امننا الداخلى بشكل يجعلنا من دول الحياد اذا قامت القومه والقصه سخنت ؟؟ كل هذه الاسئله وغيرها مطروحه للنقاش فى بوست افليقا بتاع المشاكل ده ….


بما انو البوست بتاع مشاكل فحأكون انا اول واحد يرد ليك
طيب في البداية العلاقة بين الغرب و خاصة امريكا مع اسرائيل علاقة تخطت العلاقات الاستراتيجية او العلاقات طويلة المدى زات الخصائص المتشعبة
يمكن لنا فهم مدى التقارب الامريكي الاسرائيلي من خلال ما كان و ما يكون و ما سيكون في حرب الانتخابات الامريكية التي ستلقي بظلالها على جميع اطراف العالم .. و زلك من الخطابات التي يلقي بها المرشحان لليبت الابيض في طاولة اجتماعات ايباك و هي اللوبي الصهيوني المحرك الاول للسياسة العالمية من خلال سيطرته للراي العالمي سواء الاقتصادي او الاعلامي و هما المحركان الاساسيان للقوة الاسرائيلية الامريكية .
و هزا هو نجاح للسياسة الاسرائيلية التي استطاعت ان توظف جميع الروساء الامريكيين لخدمة امن اسرائيل و رفاهيتها كما قال المرشح اوباما .. و هو غباء عربي او لنقل (طناش ) عربي لهزه العلاقة الخاصة و محاولة اخضاع و لي عنق الحقيقة المرة – بالنسبة للشعب العربي و الاسلامي هي مرة و هي أمر للحكام العرب و الاسلاميين- و عدم استثمار الموارد التي تعتمد عليها امريكا من خلال البترول غير الموظف لخدمة الشعوب العربية او الاسلامية .
نحن بالتأكيد كبلد مسلم و به ما به من مصادر الطاقة و المياه سنكون داخل هزه المتباينات غير متوازنة الاطراف و لكن السوال سيكون على اي طرف ستمضي بنا حكومة الوحدة الوطنية … الله اعلم ولكن غالب الظن من يتعود على الانبطاح لا يقوى على ممارسة حقوقه الشرعية .
قال احمد مطر :
فصيحنا
فصيحنا ببغاء ،
قوينا مومياء ،
ذكينا يشمت فيه الغباء ،
ووضعنا يضحك منه البكاء ،
تسممت أنفاسنا حتى نسينا الهواء ،
وامتزج الخزي بنا حتى كرهنا الحياء ،
يا أرضنا، يامهبط الأنبياء ،
قد كان يكفي واحد لو لم نكن أغبياء ؛
يا أرضنا ، ضاع رجاء الرجاء ،
فينا ومات الإباء ،
يا أرضنا ، لا تطلبي من ذلنا كبرياء ،
.قومي احبلي ثانية ، وكشفي عن رجل لهؤلاء النساء
اتسمت العلاقة الاسرائيلية الامريكية برباط عضوي حتي أن بعض المحللين السياسيين يعتبر أن اسرائيل هي الولاية 52 من الولايات الامريكية المتحدة ..ومع أن الولايات المتحدة تربطها علاقات استراتيجية مع دول اخري مثل السعودية و مصر ودول الخليج (قطر) الا أن لاسرائيل دلالها الخاص نسبة لتحكمها في سير المال و السياسة داخل الولايات المتحدة ..فليس من رجل او امراءة ينوي الدخول للبيت الابيض سبيل الا وضع طاقية الحاخام ثم الركوع عند حائط المبكي و تسجيل اسمه في سجل زوار الكنيست الاسرائيلي اولا..
اما الغزل الامريكي الاسرائيلى لسوريا فالهدف منه تحييد حزب الله و ضرب حسن نصرالله و نجاد بحجر واحد..والا لما وافقت اسرائيل علي اعادة الجولان وهي الدولة التي ليس في قاموسها شئ اسمه بلوشي..وانا لا اتصور أن تمضي سوريا في اللعبة طويلا فهي نفسها اكتسبت هذا الموقع ببيادق حزب الله و اسلحة ايران..فتحييدها يعني ضربها ولكن مع الاحتفاظ باولوية ضرب ايران..
مايدور في المنطقة من محاولة إنفراد أمريكا وإسرائيل بسوريا من أجل إعادة الجولان الغرض منه تحييد الدورين الايراني ودور حزب الله في لبنان إذ أن هذا الثلاثي “إيران,,سوريا,,وحزب الله” اصبح يشكل بعبعاً لامن الولايه رقم 52 بالمنطقه وهذا مالاترضاه حامية حمى العالم والشرطي الذي بيده الامر والنهي فا أمن اسرائيل بإعتبارها المُتحكمه في الاقتصاد الامريكي لايقبل القسمه علي أثنين ,, لذلك لابد من قلقة وزعزة هذا التحالف الثلاثي حتي ولو أدى الامر أن تقوم أسرائيل بضرب إيران ضربه إستباقيه بحماية ألاساطيل الامريكيه وسوف تكون ردة فعل الجانب الآيرانى هي ضرب المصالح والقواعد الامريكيه بالمنطقه لذلك كان التحذير الامريكي وتابعتها بريطانيا لرعاياه بمنطقة الخليج بأخذ الحيطه والحذر ومغادرة المنطقه بحجة أن هنالك تهديدات من القاعده ,, علماً بأن المصادر الامنيه وفي أكثر من وسيله إعلاميه صرحت بأنه لايوجد مايدعو للخوف وأن الامن مستتب ,, ومن أراد أن يُغادر فليغادر ومن أراد الامن والامان فهو متوفر هنا أكثر من دولهم التي قدمو منها….
لذلك فإنه في المنظور الغريب سوف تكون هنالك إضطرابات وحروب بالوكاله لتحقيق السيطره وفرض النفوذ بصوره أكبر علي مناطق الخليج القرن الافريقي دول وسط وشرق أفريقيا ,, إستئصال الوجود الفرنسي المتبقي في غرب أفريقيا وتشاد ,, بحيث تعيش هذه المناطق في صراعات من صنع الشرطي العالمي ومن ثَم يقوم هو بحلها وبالطريقه التي تحقق مصالحه ومصالح إبنته بالتبني “إسرائيل”..
*** وهنا يثور التساؤل كيف نُعالج هذا الموقف؟؟
1/ مُعالجة الموقف بنبذ الخلافات وتوحيد رؤى المتحالفين علي خطوط المواجهه لإفشال المخططات والسيناريوهات والتي أصبحت واضحه لكل من يُدرك ماهية اللعبه السياسيه..
2/ علي الدول الافريقيه حل مشاكلها الداخليه وصراعاتها علي السلطه بالتراضي وتقديم التنازلات لبعضهم البعض قبل أن تفرض عليهم بقوة القانون وسوف ينفذونها صاغرين فلماذا لاننفذها برضائنا قبل أن تفرض علينا؟؟
3/ تعاون الدول العربيه الاسيويه والخليجيه والدول العربيه الافريقيه لانشاء سوق مُشتركه لآنتاج مايحتاجون اليه من مأكل وملبس حتي يفتكون من إحتكارية تقديم المأكل والملبس من قوة أُخرى ,, ومن لايستطيع أن يُطعم نفسه لايمتلك حرية إتخاذ قراره..
وهنالك الكثير من الافكار والرؤى ولكن هل من مجيب يأخذ بها ويفعلها ؟؟
العزيز افليقا..دايما عجاجك لاوى!!!!!!
مع عدم قناعتى بنظرية المؤامرة كشماعة نضع عليها كل اخفاقاتنا _مع ثبوت وجودها_ الا اننى مقتنع بالمبدأ الذى تعمل به اسرائيل الا و هو (فرق تسد),,و هذا ما تحاول هى و حليفتها امريكا فعله هذه الايام لضمان عدم تصدر حزب الله و سوريا لمواقف عدائية ضد اسرائيل فى حال قيامها بضرب ايران..
ولكن يبقى الاهم,,الا و هو الغياب التام للعرب شعوبا و حكومات,,و هل هذا الغياب من باب (خواف ربى عيالو) ام من قبيل المؤازرة لهذه الدول؟؟
اشك فى فرضية عمالة المذكورين اعلاه او انهم صنائع و خونة..ف امريكا فقدت معظم عملائها و حلفائها فى المنطقة بعد حرب الخليج و غزو العراق..
ختاما..عليك الله يا افليقا خلى المشاكل..
شمباتى : اخلى المشاكل واسوى شنو يعنى انظم السكرى ؟؟؟ ما الواحد بينظم السكرى بالكتابه مرات يرفع سكرى البيقرو ومرات يزبط سكريهو هو ؟؟؟ كيتا ليك ما بفحص الا القى لافته كبيره مكتوب فيها مستشفى البروفسير شمباتى الخيرى المجانى الاشتراكى العربى الديمقراطى التقدمى ليمتد … والله انا خايف بعد تعبنا ده كلو نلقاك فتحت مستوصف شمباتى الخاص لعلاج الحالات الخاصه الفقراء يمتنعون !!!
افليقا..كدة كترت المحلبية!!
بس اسم المستوصف دا لازم يكون فى الجماهيرية الليبية!! ماتخاف على اخوك ما دام انتو حواليهو..
الحلوين ترليون سلام
أبو محمد يديك العافية، وما تفضلت به قراءة متبصرة وعميقة لواقع المنطقة وتكشف عن عقلية من العيار الثقيل، ومن أسباب التردي والتدهور في أمازونيا أن مثل أبو محمد يستفيد من جزء من خبراتهم آخرين، وأُناس لا يعرفون الواو الضكر يلبسون بدل السافاري ويلعبون أدوار كبار المسئولين.
ضمن ما طرحت من رؤى لمُعالجة الموقف “بنبذ الخلافات وتوحيد رؤى المتحالفين علي خطوط المواجهه لإفشال المخططات والسيناريوهات والتي أصبحت واضحه” إذا كُنا هناك عجز عن نبذ الخلافات على المستوى الوطني، كيف يتأتى ذلك على الصعيد الإقليمي، كما ذكرت “على الدول الافريقيه حل مشاكلها الداخليه وصراعاتها علي السلطه بالتراضي وتقديم التنازلات ” من يسمع أخي الكريم؟؟، دعك عن الآخرين هل هناك مساعي جادة على مستوى البيت السودان ؟؟
وإلى أن يتم ذلك فسترتع أمريكا وفتاتها المدللة إسرائيل في خيرات الشرق الأوسط وربما الكوكب بأسره، ولا عزاء للفاشلين والأنانيين.