لو كان الفقر رجلا لكان نتن الرائحه سئ الخلق والخلق (ا\بالفتح والضم ) ولو كان رجلا ولم يتمكن على الكرار رضى الله عنه من قتله لكان ملكا متوجا يخشى باسه جميع خلق الله حتى البهائم والدواب .
فالحضيرى وحمد وعطيه هى اسماء اطلقها الناس عليه وكثرة الاسماء تدل على ……..
لا ادرى ما هى علاقة هذه الاسماء التى يحملها بعضهم مع الفقر لكن ما اعلمه ان للفقر سطوه وله صولجان وله حاشية واتباع فمن اتباعه الجهل والمرض والمصيبه ان امراض الاغنياء تختلف عن امراض الفقراء فقلما تجد فقيرا مصابا بداء الملوك وقلما تجد غنيا مصابا بفقر الدم او السل الرئوى . ومن اتباعه ايضا الانحطاط فهو قد يدفع المرأة للبغاء ومن اعجب ما يروى فى هذا الشأن قصة هند بنت عتبه والدة الصحابى الجليل وكاتب الوحى معاوية بن ابى سفيان حينما اتت تبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحين طلب منها ان تبايعه على الا تزنى كان ردها او (بفتح الواو ) تزنى الحره ؟ ؟؟ .
وقد اختلف علماء الشريعة قديما حول افضلية الفقير الصابر على الغنى الشاكر وبسط ذلك ابن القيم الجوزيه فى كتابه اعلام الموقعين عن رب العالمين . فمن اراد الاستزاده فعليه بذلك السفر . لكن تبقى الحقيقة ان الفقر والغنى هما امتحانان يمتحن الله بهما عباده وقد قص علينا القران قصصا لانبياء ابتلاهم الله بان جعلهم على خزائن الارض كيوسف عليه السلام كما قص عن انبياء لا توقد فى بيوتهم النار لثلاثة اشهر كحبيبنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ومن صحابته ايضا كان الفقراء كابى هريره واهل الصفه وكان الاغنياء كعثمان ابن عفان رضى الله عنهم لكن المحصله النهائيه كانت نجاح الجميع فى الامتحان ودخولهم الى جنة عرضها السموات والارض اعدت للمتقين .
فى مجتماعاتنا الحديثه حيث (لم ينجح احد ) اصبح تعامل الناس مع بعضهم يستند كثيرا على ما يملكون من ما ل ولو ما مصدقنى انظر حولك كيف يسلم الناس على الوزير .(.. اهللللااااااااااااااااان يا سعادة الوزير ) واهللللااااااااان يا شيخ فلان مع العلم انه ليس شيخا ولا علاقة له بالمشيخه الا انه رجل اعمال ناجح يركب الهمر ويسكن الصافيه او مدينة النيل وقد يقدمونه فى الصلاة كما حدث لى شخصيا حيث جمعتنى الصدفه مع احد الاغنياء فى رمضان الماضى وحين قمنا للصلاة لم يجد المصلون بدا من تقديمه ليؤمهم وتقدم بخطى ثابته ثم خاطبنا قائلا استووووو ثم كبر ويا للهول فقد كان لا يحسن قراءة الفاتحه ولم يتمالك من يقف جنبى نفسه من الضحك واضطر لقطع الصلاة وهكذا هو شيخ فلان رغم انف المشايخ الفقراء .
وبعد كدا تعال معاى لاحد صيوانات العزاء حين يدخل احد المرطبين الفاتحه فيقف جميع من فى الصيوان حتى الذين لا تربطهم علاقه بالمتوفى لا لشئ الا ليحظوا بمصافحة يده المرطبه وبعدها يحدثوك عن مناقبه وانه رجل متواضع بالله شفتوا قاعد فى الواطه كيف ووالله ما قاعد يقصر معانا اصلا . اما الفقير وما ادراك ما الفقير فينطبق عليه قول القائل :
فقرى المال تملى ذليل
قدر ما يحسن اخلاقوا يقولو رذيل
والعندو القرش لو كان ريالتو تسيل
تخضع له القبيله ويبقا ليها دليل
وحين يدخل الفقير الى الصيوان يتشاغل بعضهم بالموبايل بينما يتواصل النقاش من بعضهم والله طمبل بقا الهداف ووالله حموده يحصلو وعدو عندكم دا التوالى السادس فيضطر المسكين لرفع خمسة وسبعون فاتحه بمعدل فاتحه واحده لكل واحد من اهل الميت منفردا ويضطر كذلك للجلوس على الارض امام كل من يريد تعزيته حيث لا احد يقف له ثم يأ تونه بكباية شاى بااااااااااارده ويغمزه بعضهم انتو فلان دا دحين جاكم فى الاسبتاليه ولا ديل اهل اللعوت العند الموت .
لا يقف الحد عند الادمييين لكنه يتعداه الى البهائم والانعام كما قال بعضهم :
يمشى الفقير وكل شئ ضده والناس تغلق دونه ابوابها
حتى الكلاب اذا رأت ذا ثروة هرعت اليه وحركت اذنابها
واذا رات يوما فقيرا معدما نبحت اليه وكشرت انيابها
كسره : اوعك تبقا فقران
ختامه مسك : (والله فضل بعضكم على بعض فى الرزق فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت ايمانهم ) الخ الايه
كسره اخيره : شكرا استرايكر شكرا ود الزبير وان شاء الله تكونوا اديتوا بشار جغمه من البستله


لو كل فقير تحت الخط وزعنا عليه واحد حضيرى او عطية او حمد لتشابهت الاسامىولكن ايضا يجب ان يعمل الناس ولا يركنوا الى شى واحد ان بقى جا اشتغلت فيه والله اقعد بالبيت اتكسر
بس يا اهل الولايات والمحليات خفو عن الغلبان الفقير الجيعان الساكى اللقمة وساكّاه الكشة . والجبايات دى وقفوها على الاقل لامن تفوت الانتخابات عشان ما ننفخ ساكت كدى ورونا عمل يد بستر البيت الآن ويدفع كل الجبايات ان لم يكن كرسى سياسى او كرسى عايز واسطة تقيلة على المساكين .. طيب الناس دى تدخل وين والله انا خايف كان رجعوا بطون اماتهم برضو يختوا عليه رسوم رجعة !
سلام للجميع
يا افليقا تغيّر الزمن وتغيرت المعايير
لضيق المكان اليك بعضا من مناقب الفقر والزهد
روى الصديق رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” سلوا الله العافية فما أعطي أحد أفضل من العافية إلا اليقين ” وأشار باليقين إلى عافية القلب عن مرض الجهل والشك فعافية القلب أعلى من عافية البدن.
وفي الخبر: ” إن لكل أمة عجلاً وعجل هذه الأمة الدينار والدرهم ”
روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ” أي الناس خير ” فقالوا: موسر من المال يعطي حق الله من نفسه وماله.
فقال: ” نعم الرجل هذا وليس به ” قالوا: فمن خير الناس يا رسول الله قال: ” فقير يعطي جهده ”.
وقال صلى الله عليه وسلم لبلال: ” الق الله فقيراً ولا تلقه غنياً ”.
وقال صلى الله عليه وسلم: ” إن الله يحب الفقير المتعفف أبا العيال ”.
وفي الخبر المشهور: ” يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائها بخمسمائة عام ”.
وعن أبي رافع أنه قال: ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فلم يجد عنده ما يصلحه فأرسلني إلى رجل من يهود خيبر وقال: ” قل له يقول لك محمد أسلفني أو بعني دقيقاً إلى هلال رجب ” قال فأتيته فقال: لا والله إلا برهن فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: ” أما والله إني لأمين في أهل السماء أمين في أهل الأرض ولو باعني أو أسلفني لأديت إليه اذهب بدرعي هذا إليه فارهنه فلما خرجت نزلت هذه الآية ” ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا ” الآية.
وهذه الآية تعزية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدنيا.
وقال صلى الله عليه وسلم: ” الفقر أزين بالمؤمن من العذار الحسن على خد الفرس ”.
وقال صلى الله عليه وسلم: ” من أصبح منكم معافى في جسمه آمناً في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ”.
وقال صلى الله عليه وسلم: ” ألا أخبركم بملوك أهل الجنة ” قالوا: بلى يا رسول الله قال: ” كل ضعيف مستضعف أغبر أشعث ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره ”.
وقال صلى الله عليه وسلم في دعائه: ” وعافيتك أحب إلي”
تسلم يا زووووول
الفقر الحقيقي فقر المروءة والخلق، والغنى غنى النفس، وما تفضلت به من أمثلة للغباش القديم الجديد دلائل على فقر النفوس وعمى البصيرة، وصدق من قال وأظنه الإمام الغزالي (من أراد الغنى كفته القناعة)، ومعلوم أن الفقر المادي على بشاعته ليس عيباً يُستعر منه أو ذنباً يستغفر منه، بل يكفى كما أبنت أن سيد ولد آدم عاش فقيراً ولقي ربه وهو فقير، ورد في الأثر أن حفصة بنت الفاروق عُمر رضي الله عنها وعن أبيها وأرضاهما، دعت بلسان الأبنة المُحبة أباها بعد الفتوحات في بلاد العراق وفارس ومصر، إلى أن يُلين عيشه ويطيب لبسه وخبزه، فقيل أنه ظل يذكرها بالحال الذي عاش عليه زوجها صلى الله عليه وسلم وأبابكر رضي الله عنه حتى لقيا ربهما، وأنهما كانا يقضيان الليلة والليلتان دون أن توقد في دارهما نار وما زال يذكرها حتى بكت.
يا زووووول السابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم، هم الأغنياء الذين باعوا الدنيا بزيفها وزخرفها وإشتروا الآخرة، وأين نحن منهم، بل أين منهم المتمسحون بذكرهم والمتاجرون بارثهم، وهل يكون تعظيمهم في إطلاق اسمائهم على الشوارع أم في التشبه بأخلاقهم والتأسي بأفعالهم. الموضوع ممتاز ويديك ألف عافية يا زووووول
الزووووووول بالانجليزي مرحبا بك مدوننا و انت عارف مصطفى زو و عزت طه غيروا الى أسمائهم التى اعتادها المدونين بعد ان تمكنوا من التدوين و صاروا يدفعون بتنويناتهم … عموما يمكن تغير ذلك ان وددت باتباع الخطوات التالية
- أول ما تخش الصفحة الرئيسية خت الكيرسر في My Account و بعدين دق في Edit Profile فسوف تجد استمارة طويلة حيث تضع فيها اسمك المستعار أب سبعة واوات و تختار عرض الاسم علنا ك ……… و يمكنك ادخال صورة هيثم مصطفى كمان
تحية لك و أنت تطرق هذا الموضوع و التحية لأبو صالح فيما أورد ففعلا لا بد من وجود الفقير و الغني في كل مكان و حتى متجاورين كمان و يمكن يكونوا سمن على عسل اذا تحلوا بقيم الاسلام فلا ينافق الفقير الغني و لا يزدري الغني الحضيري … انتو الحضيري صحي برمز للفقران … طيب مالوا أخونا سيد الدرك السابق .. ما أهو في أتم نعمة الآن .. خدم و حشم
بين بيت الغني و الفقران زقاق ضيق ود الغني توسيعه فتكلم الى أخونا الفقران
- يا خي الزقاق البين البيتين ضيق شديد حقو نوسعو شويه هسة أنا كان جبت لي عفش مشكلة و انت أكان مات ليك زول برضو مشكلة
ده الون تو البعجب الواحد خش الزووووووول بموضوع طيب ونقاط تماس كتيرة رد عليهو شيخنا صالح حتى حبب الينا الفقر وقلنا لو كان الغنى رجلا لصاحبناه عفوا قتلناه – قالو الكلمة الاولى بتكون اصدق والله اعلم بما في القلوب – بعد داك دخل عزت المرطب ما طرف السوط لحقو وادانا احلى نكته سمعتها في الفترة الاخيرة .
اول مره اسمع بعطية كنا في اولى جامعه وكان عندنا استاذ راهب في معبد الجامعه وسمكة في بحرها – له كل التقدير والاحترام – ان خرج منها لشوي او سلق ولربما اكل حيا … في يوم كان بحكي لينا عن طفولته فقال : في الامتحانات طلعت الاول قامو قالو لي جيب ابوك يحضر التكريم بتاع المتفوقين .. الاولاد كلهم ابهاتم جو لكن انا ابوي ما جا .. عطيه كتفو . ولفترة طويلة كنت اعتقد ان ابوهو مسه الجن وهو عند الشيخ عطيه للعلاج على طريقة الخلاوي حيث يربط الممسوس ويجلد فيا مرق الجن يا مرقت روحو .
يا ود مدني
سلام
في الجزيرة الجماعة بقولوا
( عطية رفيقي مابي -اى لا يحب – مِهيلتي وداير ضيقي)
الاخ صالح: سلام
شكرا على تعليقك عن محاسن الحضيرى من ناحية شرعيه ولكن مسالة التفضيل مسالة خلافيه اختلف فيها العلماء قديما فحديث ذهب اهل الدثور بالاجور وذلك حين اتى فقراء الصحابه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه ان اهل الاموال يتصدقون ولا نتصدق فدلنا على عمل ننافسهم به فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بان يسبحوا ويحمدوا ويكبروا فلما سمع الاغنياء ذلك فعلوا مثلهم فعادوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه بذلك فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
وكذلك فضائل اغنياء الصحابه رضوان الله عليهم (من يجهز جيش كذا وله الجنه من يحفر بئر كذا وله الجنه ) يا اخ رضى الله عن عثمان بن عفان وحشرنا معه فى جنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر
كسره : ارجو ذكر حديث ذهب اهل الدثور بالنص ان امكن مشكورا
مخير سلام
شكرا على التقريظ والغنى الحقيقى هو غنى النفس لكن نعمل شنو مع العالم الدايشه دى التى تقيم الكم قبل الفم كما قال الشيخ فرح ود تكتوك ولا بد للانسان ان يتذكر ايام فقره ان ابتلاه الله بالغنى بعد الشده كما فعل ابا هريرة رضى الله عنه وعتبة ابن غذوان الذى قال والله لقد كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر لم نجد ما نأكله حتى أكلنا ورق الشجر وصار احدنا يضع كما تضع الشاة وما منا من احد إلا وهو أمير على مصر من الامصار …. الخ قصته اما حديثك عن التاسى بهم فهو عين الحق فماذا يستفيد الاسلام من اطلاق اسم الصديق على زقاق ضيق واتجاه واحد ومحفر فى ضواحى العاصمه تسلم يا مخير
عزت بقا دولار :سلام يا معلم
اولا شكرا على توجيهاتك بخصوص تغير الاسم الى لغة الضاد وكيفية وضع صورة هيثم مصطفى كما وضعتم الدولارات سنعمل بالوصيه وستظهر السبعه واوات مجددا وفى حالة عدم تمكننا من اجراء التغيير سنزعجكم بالايميلات ونحن اهل العوض الجاب الجركانه
كسره : نكتة الغنى بتاع العفش وحمد بتاع الجنازه اطرف نكته اسمعها وهى عباره عن مقال كامل عن الفقر والغنى بما وراء سطورها يا عزت .
كسره حضيريه : اخوكم بتاع الاسم دا الله مرقوا ساكت من الحضيرى
خالد مدنى سلام
بالله انت ما سمعت بى عطيه دا يا اخ اسم الشهره بتاع الراجل دا بالمناسبه نحن عندنا اسماء حمد وعطيه والحضيرى لو عندكم اسماء غير كدا عرفونا بيها عشان نترجم له صاح يا مدنى
كسره : عذرا لهذا الرد الطوييييل لانو اخوكم متقريف للكتابه وما صدق انو ناس استرايكر يرضوا عليهو
الزووووووول
سلام
الحديث ( في بعض رواياته) : عن أبي ذر -رضي الله عنه -: أن ناسا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون: إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، فقالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟! قال: أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟ كذلك لو وضعها في الحلال كان له أجر رواه مسلم.
كثرة المال لو كان فيها فائدة يا الزووووووول لما دعا سيد ولد آدم عليه افضل الصلاة والسلام ان يحشره ربه فقيرا وكما ذكرت ُ سابقا لولا ضيق المكان ( وحتى لا يتحول المنبر الى آخر متخصص) لاتيتك بمئات من الادلة علي مناقب الفقر ( بشروط الصبر و ….) , وكما ذكرت انت ان للغنى ايضا فضل و (لكن شروطه قاسية خلاص با الزوووووول وما قصة ثعلبة ببعيدة )
اكتفي بهذا ومن اراد المزيد ففي رسالة خاصة حتى لا نثقل علي الاخرين … واسال الله ان يغنينا به عن سواه وان لا يجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا و ان بحشرنا جمبعا في زمرة نبيه صلى الله عليه وسلم ( وحالنا ظاهر بين يديه)
محنك سلام
انت دايرها بدون رسوم وضرائب امال الجماعه ديل يعيشوا من وييين يا محنكوامتيازات الكرسى السياسى يا محنك قالوا فى الجنوب مية مليون جنيه فى الشهر دا غير بدل البس والعلاج والسفريات والنثريات والاجتماعات والحوافز وفى الشمال قالوا الوزير ماهيتو 8 مليون لكن الكلام دا ما مقنع بالنسبه ليا
كسره : راجع سودانيز اون لاين يا محنك
شكرا صالح على ما تكرمت به من خير الكلام اسال الله تعالى ان نكون من الناجحين فى الامتحان وان يغنينا ربنا جل وعلا عن من سواه انه جواد كريم
زوووووووووووول
مبروك الدخول للموقع والعقبى لخالد مدني ومخير وصالح وكل الناس الحلوه .
يظل الصراع الآزلي لبني البشر هو صراع المال والسلطه والمال أولاً لان السلطه تتبعه وما قسمه الثروه والسلطه ببعيده عن الإذهان …. دخله على خفيف وسأعود إنشاء الله لمزيد من التفصيل الممل ……..
العزيز الزووووووول
ليس رجلاً أو كائناً ملموساً ليجابه بل كارثة ماحقة ومصيبة وبلوى وستين داهية، وردت مكافحة الفقر أو إزالته وإستئصال شأفته أو على الأقل تخفيف وطأته ضمن الأهداف التنموية للألفية ولتحقيق هذا الغاية الصعبة والعصية تبذل مساعى حثيثة على الصعيد العالمي من قبل المنظمات الدولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة ووكالاتها العديدة المتخصصة بما فيها البرنامج الإنمائي وبرنامج الغذاء العالمي، واليونسيف والفاو …الخ..، وطبيعي أن نجد المجتمع الدولي بأسره يهتم بهذه القضية على المستويين الرسمي والأهلي (غير الحكومي)، لتأثره بتبعاته من هجرة غير شرعية وإرتفاع معدل الغبن، لهذا تخصص الدول المقتدرة وأثرياء العالم جزء من دخل ها/هم لمساعدة الدول الفقيرة بتقديم العون الإنساني، ورأيي المتواضع هو أن العلاج الجذري الناجع لا يجب أن يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية من أغذية وأدوية وأغطية …الخ بل المساعدة الحقيقية هي في تحفيز الفئات الفقيرة على الإنتاج والتركيز على النهوض بالقطاع الزراعي، خاصة في قارتنا إفريقيا المنكوبة بكارثة الجوع، والملاحظ في الآونة الأخيرة أن هناك توجه جديد للإهتمام بالاستثمار في السودان والاستفادة من موارده الوفيرة الطبيعية من تربة خصبة ومياه وقوى بشرية في زيادة الإنتاج من المحاصيل الغذائية، ويمكن أن يصحب ذلك التشجيع على إنشاء صناعات غذائية وغيرها، السؤال المهم هل نحن مستعدون لهذا الدور في ظل الظروف الراهنة ؟؟
بسبب موجة الجفاف من المرتقب أن تجتاح الجارة أثيوبيا مجاعة خطيرة ربما أسوأ من تلك التي شهدها العالم في منتصف ثمانيات القرن المنصرم، وطبيعي أن نكون من أول المتأثرين معها بحكم الجوار وأن نستقبل أعداد غفيرة من النازحين الذين سيجتازون الحدود بحثاً عما يسد الرمق، هل هذه البلايا تؤرق السادة الحُكام ، أم الاستعداد لإكتساح الإنتخابات بالعين الحمراء والإيد القوية على غرار ما يحدث في انتخابات الاتحادات الطلابية سيكون الشغل الشاغل؟؟ هل ستضرب موجة الجفاف دار الفور وتزيد الطين بلاً ونار الحرب وقوداً ؟؟ ومن منظور إنساني لما هو آتي هل يمكن إعطاء الأولوية لتوحيد الجبهة الداخلية بلملمة الشمل الوطني وتهيئة الأوضاع لتراضي حقيقي من أجل التصدي للمآسي الكبيرة القادمة، أم سيكون التركيز فقط للبقاء لتسعة عشر عجاق أخرى؟؟
ود الزبير
سامحني يا خوي، شلت حالك في البيت الكبير، الله يسترنا معاك، كدي أمشي وجينا راجع، وقبل ما ترجع تلقاني غمست كيب بوردي في مزاجك الرايق عشان أرتقي لمستوى روقتك، مداخلاتك مهمة لأنو لمن نقيس القول بطرحك بنلقى الفرق شاسع، كدي لملم بنات أفكارك الهائجات بقادي وتعال ورينا الحاصل شنو ؟
الملاحظ أيضاً أن دائرة الفقر والفقراء في إتساع مضطرد بسبب إرتفاع أسعار السلع الأساسية وإزدياد تكاليف المعيشة الأمر الذي يستوجب حلول جذرية قبل أن تستفحل الأمور، خاصة إذا ما أخذنا بعين الإعتبار أن أكثرية سُكان العالم من صغار السن أي أن إحتياجاتهم في ظل التطورات التكنولوجية تتجاوز الغذاء والكساء والدواء إلى فرص التعليم والعمل المناسبة. وبذات القدر إتسع نطاق الضروريات ليشمل بعض المستلزمات التي كانت فيما مضى تُعد من الكماليات كالحاسوب على سبيل المثال لا الحصر، وبالتالي فإن مسءوليات ومهام الحاكم أكبر بكبير عما كانت عليه في الماضي، والاهتمام بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية مسئولية جماعية … ونواصل
مخير
تم إحاله زوووووووول للمعاش وتسليم البوست للعزيز مخير … ومن هنا نخاطب مخير:ـــــــــــــ
( خواطر خاصه جداً )
على المستوي الشخصي يمكن أن أكتب كلام كثير عن الغنى والفقر حيث عشت التجربتين شخصي…اً كان والدي رحمه الله عليه من أوائل من إغتربوا من قريتنا بل هو الأول على ما أظن حيث خرج من السودان في العام 1960 للعمل بشركه آرامكو بالسعوديه في ذلك الزمن لم يعرف أغلب السودانيون دروب الإغتراب في منتصف سبعينات القرن الماضي وأوائل الثمنانيات كنا ننزل الإجازه للسودان بعربه الوالده وأتذكر أنه أحضر المازدا إتنين وثمانين في موديلها كان حضورنا يعتبر عيداً للجميع في قريتنا الوادعه على ضفاف النيل ولست بصدد تعديد ما قام به الوالد رحمه الله نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته ولكني أتحدث عن الإحتفاء الكبير الذي كان يقابل به لحظه وصوله البلاد … ثم أدار الدهر ظهره لوالدنا وعدنا لأرض الوطن لألحظ إنفضاض الكثيرين من حول والدي ولنبدأ رحله بناء من الصفر حتى توفى الوالد إلى رحمه مولاه وفي نفسه شيئاً من حتى من تنكر بعض من أهله وأصدقائه له …. وكما يقول شاعرنا العظيم الله ماشق له حنكاً ضيعه .. عانينا كثيراً من العنت والصعاب لكن كان توفيق الله أكبر لنا جربنا معنى أن تكون فقيراً بل وجربنا أن تؤجل أختنا دخولها الجامعه حتى تتيح لأختها التخرج ثم تدخل هي تقليلاً للمصاريف أقول بفضل الله تخرجت أربعه أخوات لي من جامعه الخرطوم وتزوجنا وتخرج شقيقي من الجامعه الأهليه ولا زال لي شقيق بجامعه الخرطوم ….. لذلك يا مخير يمكن أن أحدثك عن الفرق بين الغنى والفقر من واقع المعايشه للحالتين وتذوق طعم الغنى بما فيه من متعه السفر حول العالم وإهتمام الآخرين بك كما يمكن أن أحدثك بكل فخر عن الأيام التي تناولنا فيها وجبتين في اليوم وعن الأيام التي لم نملك فيها ثمن رغيف الخبز الحاف .
مخير سلام يا رايع بالياء
بالنسبه لمحاربة حمد والتى ذكرت اهتمام الحكومات بها والامم المتحده وغيرها من المنظمات الاهليه عادة ما يستخدم فيها اسلوب المعالجه اللحظيه بالمعونات من غذاء ودواء وهى حلول قصيرة الاجل ولكنها لا تعلم الفقير كيف يصطاد السمك كما ذكرت فى حدجيثك اعلاه .
الاستثمار فى السودان يتعرض لبعض المشكلات الامنيه كما حدث فى احداث امدرمان الاولى والثانيه بتاعة خليل ومع هذا يتحدث بعضهم ان النظام قد استفاد من الاحداث وانه هو من استدرج خليل الى كوبرى الفتيحاب وخور ابو عنجه متناسين ما احدثته العمليه وما ستحدثه من اثار على الاستثمار فى سوداننا
بالنسبه للمجاعه فى اثيوبيا اقول الله يكضب الشينه يا مخير .
اتساع نطاق المستلزمات ليشمل الحاسوب دى مرحله لم نصل اليها بعد فى السودان لانو نحن يا دابك فى مرحلة توفير مياه الشرب والرغيف والكهرباء وبس
الحبيب مصطفى ود الزبير
أنك مصطفى وإنك لدى من أثرى أثرياء الكوكب، والإنسان الحق تقدر قيمته بكم محبيه وأشهد الله أنني أحبك فيه حباً خالصاً لوجهه، وما لاكزتك إلا من فرط مودتي لك، وعن المال لاشك أن قليله رايح وكثيره رايح، وصدق القائل:
لكل شيء إذا ما تم نقصان …… فلا يغر بطيب العــيــش إنسانُ
هي الأمور كما شاهدتها دول …… من سرهُ زَمنٌ ساءته أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحد …… ولا يدوم على حال لها شانُ
والله أسأل أن يرحم الوالد العزيز ويدخله فسيح جناته وأن يثيبه أضعاف أضعاف ما أعطى وأن يبسط لك وذويك في الرزق، ويضاعف ثروتك من الأخوان والأصدقاء والقراء (حلوة الأخيرة دي مش؟) ولو لم تلكز لما كتبت ما كتبت وسيحمد لي السُمار أني أستكتبتك، ولولا الشدة لما كان الرخاء وأواصل مع الشاعر
وأين ما حازه قارون من ذهبٍ …… وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ؟
أتى على الكل أمر لا مرد له …… حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من ملك ومن ملكٍ …. كما حكى عن خيال الطيف وسنانُ
فصدق إخائك رأسمالك وثروتك وهو الذي ينفعك يوم لا ينفع مال ولابنون دمت أخي والله يحفظ ويرعاك
ود الزبير سلام
لا باس ان نعمل بالمشاهره بعد احالتنا للصالح العام والفصل التعسفى
ما ذكرته هو عين الواقع فالماديه الطاغيه قضت على كل او اغلب مظاهر الوفاء والاخلاص وتقدير الانسانيه فتجد الغنى يلتف حوله الناس ويحتفون به احتفاء بالغا وزى ما بقولوا عن المال هو عند سيدو والناس تريدو .
حتى اهلك يزداد عددهم عندما تقندل وترطب ((والله الراجل دا قريبنا وفى الحسبه زى خالنا )) وبعد تفلس تجد نفس الشخص يقول والله بلدياتنا ساكت
كسره : ايه رايك يا عزت فى زول بسبعه واوات دى والصوره المعاها دى تقول ليا هيثم مصطفى غايتو يا عزت السواد دا على الاقل احسن من شواطين استرايكر العاملا مع اسامينا دى ولا ايه يا بشار ابن برد