هذه طالبة جامعية سنة ثانية و قد رسبت في السنة الثانية ولكونها راسبة بدأت تبحث عن عمل.. وبعد أن أعيتها الحيلة بالبحث عن وظيفة في القطاع العام لجأت إلى القطاع الخاص وبعد شهور من البحث عن وظيفة أي وظيفة… وجدت العمل كسكرتيرة ومديرة مكتب وقهوجية.. و لما كانت تتميز بالجمال الصارخ و بسبب رعايتها لمديرها و أهتمامها به وتدليعه وتغنيجه وتنظيم أمور المكتب بدأ المدير في التفكير فيها بعد أن عجز عن كسب ودها ومراودتها عن نفسها..
و سرعان ما يتم الزواج السري و يشتري أو يؤجر لها شقة و تكون موظفة أمام الناس بمرتب عالٍ ومكافآت بمناسبة ودون مناسبة… و سرعان ما يتهامس العاملين في الشركة بالحظوة التي لا يوازيها فيها أحد فهي تفعل ماتريد وما تشاء ولكنهم لا يعلمون أنها زوجته وكل ما يعرفونه أنها السكرتيرة المدللة …. الى أن يظهر المستخبى و تصير الفضيحة بجلاجل عندما تأتي الزوجة الأولى و تمسح بها الأرض أمام الموظفين جزاءا لفعلتها و تستمر الحكاية فمثل تلك الحكاوي لا تنتهي…
و لكن هل نلغي ذلك المنصب الحساس المهم في اعتقاد الكثيرين لأن مثل تلك الحالات قد تحدث…و تعاقب السكرتيرة على جمالها و تدمغ وظيفتها بالسيئة السمعة أم نتجاوز ذلك فالرجال مهما تقدم بهم الحال و مهما كبروا في سلم المجد و الشهرة و مهما وصلوا لأعلى المراتب يا هم الرجال… تبقى تلك النظرة الثانية أو الأولى الطويلة ما يؤجج ذلك في ظل كبر الزوجة الأولى و قلة أهتمامها برجلها و المقارنة ما بين ذلك الشباب الغض و الحيوية التي تمثله تلك السكرتيرة و بين الجماعة في البيت.
عموما لم تعد السكرتيرة، كما تحاول وسائل الإعلام العربية أن تروج، هي تلك السيدة التي لا يشغلها سوى تقليم الأظافر، ووضع الماكياج، والحديث في التليفون، هذا فضلا عن أن علاقتها بمديرها تتعدى حدود العمل بكثير، بل أصبحت تلك المهنة ذات أهمية كبيرة في عصر المعلومات، حتى بات ينظر للسكرتيرة على أنها أول كلمة في قصة نجاح أي مسئول. فلكي تتمكن السكرتيرة من أداء مهامها، فلا بد أن تتمتع ببعض السمات الشخصية، فضلا عن تسلحها ببعض المهارات الفنية المرتبطة بعصر المعلومات، وفي هذا الصدد يضع الخبراء مواصفات محددة للسكرتيرة الناجحة، من أبرزها أن تكون كتومة وقادرة على حفظ أسرار العمل، فكلمة سكرتيرة مشتقة من كلمة secret أي السر. و على أي مسئول أن يتأكد من هذه النقطة أولا (حفظ أسرار العمل)، و ألا تشغله المواصفات الأخرى للسكرتيرة كحسن المظهر وإجادة اللغات والكمبيوتر عن تلك الصفة؛ لأنه في حالة عدم توافرها، فإن أسرار العمل ستكون متاحة في السوق؛ و الشارع و المسرح مما يؤثر على وضع اي بيت عمل عند التنافس. وعند التأكد من هذه الصفة يكون لزاما على المسئول أو المدير أن يتأكد من السمات الشخصية الأخرى، وهي الثقافة والوعي والإدراك والدقة واللباقة.
وبعد التأكد من السمات الشخصية يأتي الجانب الآخر المكمل لها، وهو اختبار إجادة السكرتيرة للغة العصر، ففي عصر التكنولوجيا أصبح التعامل مع الحاسب الآلي من الضرورات الأساسية التي يجب أن تتقنها السكرتيرة، بالإضافة إلى إتقان عدد من اللغات؛ مما ييسر التعامل مع العقود والأجانب في ظل اقتصاديات السوق المفتوحة.
و عشان ما نقع في المحظور و تتطاير الشرور لا بد أن تتمتع أيضا بالاحتشام في الكلام، اللبس و المظهر و لتكن نقية الجوهر لآنها بالطبع ليست ديكورا لابهار الآخرين مدركة لواجباتها و تقدر قيمة الوقت و ترد في الوقت المناسب على تلفونات و فاكسات بل تنظم الاجتماعات و تتوجها بلباقة و غيرها من الصفات الشخصية التي تكسبها احترام الآخرين.
يرى البعض ان تكون ذكية في تعاملها مع رئيسها فتستطيع تخير الأوقات التي تعرض فيها الموضوعات له، فتحاول أن تفهم طبيعة شخصيته وأسلوبه وطباعه، وتستطيع أن تختار التوقيت الملائم لعرض الموضوعات المختلفة عليه، فمثلا هناك موضوعات يحتاج عرضها على المدير أن يكون هادئا، وهناك أمور يفضل أن تعرضها عليه ليحسمها في بداية يوم العمل، وهناك أمور يمكن تأجيلها. فضلا على اللباقة في الرد علي التليفون فأن الرد على التليفون الذي قد يراه البعض مهارة بسيطة الا أنها تحتاج لوعي وفهم حتى لا يؤدي الرد الخطأ على العميل في الهاتف إلى فقدانه؛ لذلك لا بد أن تكون طريقة الحوار مناسبة من ناحية الكلمات والأسلوب. و البساطة في الرد فحسبها ذكر اسم العمل و القسم التي تعمل فيه ثم السؤال مباشرة عن نوع الاستفسار لتحوله مباشرة للقسم المختص دون اضاعة وقت العميل و لا تأخد المكالمة على نحو شخصي و تستمر “الله يسلمك، الجماعة كيف و هكذا …
كما أن عليها أن تقرأ البريد وتعرف كيف تعرضه على رئيسها، وكيف ترد عليه، وتتولى قراءة الأخبار السعيدة لترسل باسم رئيسها تهاني لأصحابها أو برقيات عزاء في الأحداث المحزنة، إضافة إلى تنظيم مواعيد رئيسها ورحلاته الداخلية والخارجية، وهذه الأمور تحتاج إلى فتاة لديها استعداد للعمل طوال الوقت، وألا تكون من الموظفين الذين لا يشغلهم سوى موعد الحضور والانصراف.
وحتى تنجح السكرتيرة في أداء مهام وظيفتها فلا بد أن تتمتع بميزة الصرامة في التعامل مع الأشخاص المتجاوزين في سلوكهم.
لكن يا جماعة الخير لم النساء أفضل في هذه الوظيفة؛ فاللافت للنظر في مجال عمل السكرتارية أنها ارتبطت بالنساء، ولكن بدأ الرجال يدخلون في هذه المهنة، إلا أن كل الشواهد تؤكد أنه لا تزال للمرأة أفضليتها في هذا المجال، حيث أنه لا غنى عن المرأة في وظيفة السكرتيرة؛ فهي تستطيع امتصاص غضب العميل وإلحاحه في سرعة مقابلة المسئول، ولديها قدرة على التصرف بلباقة أفضل من الرجال لإخراج المدير من بعض المآزق، فضلا عن أنها أكثر حرصا على انتظام العمل.
و نصيحة حقو ما تكون سمحة شديد فمرة دخلت علي موظفة أعرفها و بمعيتها بنت في منتهى الجمال و الأناقة و قالت لي يا دكتور و الله بت خالتي دي اتخرجت ليها مدة و ما لاقيا شغل.. ما تشغلا عندكم …
…………………. تمتمت شوية قبل استرجاع هيبة المدير
- الوظائف طبعا كل أول سنة … ربما نجد لها شيئا فلتترك أوراقها عند السكرتيرة
- انت يا دكتور انشاء الله تختها مع سكرتيرتك
- يبقوا اثنين علي ؟؟
- ما مشكلة
- لا في مشكلة
- شنو يا دكتور
- مرتي ما حتوافق
- …………. مستغربة شن دخل المرا … شنو يا دكتور ؟
- بت خالتك سمحة شديد و أصلوا مرتي ما حتوافق
تصور عزيزي القارئ المشاغلة دي خارجتني من مشروع زوجة ثانية فقد تأكدت البت من مؤهلاتها و حسمت موضوع تعينها و خرجت الموظفة راضية … لكني ما زلت أرتجف .. كيف قلت هذا……….


عزت طه سلام
لا تأخد المكالمة على نحو شخصي و تستمر “الله يسلمك، الجماعة كيف و هكذا
بمناسبة الكلمات اعلاه حكى لى صديقى الذى يعمل مديرا لاحدى الشركات عن عامل البوفيه بتاع شركتهم الذى عينوه رافة به وعشان يعيش …حكى لى انه عندما يكون هناك اجتماع فى الشركه ويطلبوا منه شاى او قهوه فانه يدخل الى قاعة الاجتماعات ويسلم على المجتمعين فردا فردا مما يوقثف الى الاجتماع لحين الفراغ من المطايبه .
نرجع لموضوعنا كثير من الناس يعتبرون السكرتيره هى بمثابة الزوجه الثانيه سواء حدث عقد شرعى سريا كان او علنيا او لم يحدث . طبعا اهل العوض عندهم البت تشتغل سكرتيره دا عييب كبيير وقد حكت لى بعض من اعرف من السكرتيرات ان اهلها لا يعرفون انها سكرتيره حتى الان وانها كاتبه وبس
كسره : لماذ يصر المسعولين على اختيار السكرتيرات الجميلات ولماذا تحرص السكرتيرات على لبس الزى الما خمج دائما يا عزت
من أبرزها أن تكون كتومة وقادرة على حفظ أسرار العمل،
السمات الشخصية الأخرى، وهي الثقافة والوعي والإدراك والدقة واللباقة.
التعامل مع الحاسب الآلي بالإضافة إلى إتقان عدد من اللغات؛
لا بد أن تتمتع أيضا بالاحتشام في الكلام، اللبس و المظهر و لتكن نقية الجوهر لآنها بالطبع ليست ديكورا لابهار الآخرين مدركة لواجباتها و تقدر قيمة الوقت
ذكية في تعاملها مع رئيسها فتستطيع تخير الأوقات التي تعرض فيها الموضوعات له، فتحاول أن تفهم طبيعة شخصيته وأسلوبه وطباعه،
عزيزنا عزت المقاطع اعلاه من البوست بتاعك .. كوبي آن بيست .. طيب انا لو لقيت واحده فيها الصفات دي كلها ما بعرسا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد مدنى سلام
واحد صاحبنا كان موسط (من الوساطه ) واحد يشوف ليهو مرا ولازم تكون طولها كم ووزنها كم وشكلها كيف وحافظه صحيح مسلم (شفت الطالبانيه دى كيف )
الواسطه قال ليهو انا لو لقيت مواصفاتك دى ما اعرسها براى حلاة لق لق
عزت المشاغب جهرا :
لماذا دوما يكون من حق المدير اختيار سكرتيرته ولا يكون للسكرتيره حق اختيار مديرها ؟؟ تعرف لو ادو الحق ده للسكرتيره احتمال نلقاك بتفتح فى البريد براك !! لانو بنوتكم لو بيقرو سوداننا حيكونو راى عام عجيب مفاده :
هى اوعك تتكلمى قدام عزت ده والله بكره يفتح ليك بوست جديد وافليقا يقبض الناس بعديهو !!!!
موضع السكرتيره ده والله ذو شجون وبيفتح حتات غريقه جدا :
فعلا الرجال بدأو يدخلون المجال انا شخصيا عملت كسكرتير مجبرا لاحد المدراء وكنت اتوقع كل يوم ان يدوس جهاز النداء وينادى :
اانسه افليقا تعاليلى شويه عاوزك !!!!
الحمد لله الاعاره انتهت لكن لحدى الليله زملانى شغالين لى بالقصه دى !!!
فى القوات المسلحه يسمى الاركان حرب وهو المسئول عن ادارة امور مكتب القائد .
صديقى س كان من اميز الاركانحربييين ولكنه لم يسلم من مشاغلة الدفعه الذين يقدرون مسئولياته بدءا من البريد وحتى بيض ولبن القائد !!!
السكرتاريا بشكل عام فن وعلم والسكرتير الماهر هو الذى يلبى رغبات واشواق مديره المشروعه منطلقا من قراءه افكاره المشروعه واتقاء شر غير المشروعه ولنا فى مونيكا اسوة !!!
سلامات يا المدونين
الحقيقة أنا كان عندي اجتماع انشاء الله السكرتيرة تكون أكرمتكم … يا آنسة شوفي ود الزبير وين
أصلو يا الزووووووول السكرتيرة مرآة المدير و الحتة الشغالة فيها يعني ما أظن سكرتيرة مدير هيئة المجاري بتكون زي سكرتيرة الوالي (طبعا ممكن تقرأ الوالي للاثنين) .. هم الاثنين بلبسو تمام بس تمام دي ما خشم بيوت
انت بتبالغ يا خالد و أنا كان رجيتك … اصلو دي ما كلها check points و النجاح بكون 3 من عشرة و في واحدات بمروا من غير امتحان ذاتو
تمام يا أفليقا يعني عندك خبرة في شغل السكرتارية لكن يا ترى لو كان مديرك أنثي يا ربي كان بكون شعورك كيف
صباح الخير يا اخونا وين الناس … صحيت بسؤال ملحاح من الصباح لاخونا افليقا … ده ما تشكيك في كفاءة افليقا التي شهد بها الجميع لكن من باب الفضول بس وبرضو الاخوان يستفيدو … يا افليقا نوط الجدارة بتاع احسن موظف مش كان في نفس الفترة الاشتغلت فيها سكرتيرة المدير ؟؟؟ ذكرتني الهدهيدة بتاعت انت تكبر تبقي كبير .
خالد مدنى : ده تشكيك فى كفاءة منو فيهم انسه افليقا ولا المدير … ؟
اهلي الكرام
صباح الخير عليكم
انا شغاله في شركه بتاعت خدمات بترول في وظيفه سكرتير تنفيذي وفني صيانه كمبيوتر اغلب شغلي مع المدير العام لكن في حدود للتعامل مع المدير خصوصا لو كان راجل كبير طبعا انتو فاهمني كويس
الميزة الوحيدة الاستفدتا من الوظيفه الانضافت لي دي اني بقيت ملمه بي اي حاجه في الشركه وانا بطبعي زوله مخلصه جدا لي شغلي (شكر نفسو ابليس)
يعني اي كلام ليهو علاقه بالمدير انا ما بتكلم فيهو وبسمع بس من الناس لكن ما بديهم عقاد نافع الا في حدود الحاجه المطلوبه منهم
شمارات وحركات زي دي ما عندي شغل وبس
انا عارفه انو الناس نظرتا سيئه جدا للسكرتيرة لكن ياريت لو يغيروها عشان ما كل البنات زي بعض ولا شنو يا اهلي
تعجبنى اغنية سمسمه لحمودى قبل النوم :
تركب الحصاااان يا حمووووودى
تمشى الدكااااان يا حموووودى
وامره الحته بتاعة تمشى الدكان دى لانها بتكون خصما على افليقا ومفروض البيت التالى يكون :
تمشى الدكاااان يا حمودى
وتخش اللومان يا افليييييقا
فى ادبنا الشعبى الكثير من الاغانى والهدهيدات الجميله التى تشكل منهاجا تربويا قلما تجد مثله بدءا من :
النوم نوم تعال يا نوم
والى تبقى كبير يا حمودى تبقى وزير يا حمودى !!!
عزت اسف للتخريمه ..
تمام يا أفليقا يعني عندك خبرة في شغل السكرتارية لكن يا ترى لو كان مديرك أنثي يا ربي كان بكون شعورك كيف))
عزت تحياتى (كنت سارح ما سلمتا عليك)
فى باكستان عندما كانت الراحله بنازير ذو الفقار على بوتو (تقول داير يطلبع ليها بطاقه شخصيه) كان الباكستانيون يطلقون على زوجها رجل الاعمال وعضو البرلمان السيد اصف زاردارى لقب تين برسنت (عشره فى الميه ) وكان يمثل سيدة باكستان الاولى .
وعندما ترشحت هيلارى كلينتون للرئاسه الاميريكيه علق الظرفاء على السيده الاولى القادمه لكن كفى الله الامريكيون القتال .
كسره : الحمد لله مدير افليقا ما مرا
الزووول : ان يكون مديرك مرا ليست مشكله لكن ان تكون لمديرك المرا علاقه بزوجتك ومعرفه ودفعه كمان دى المشكله يعنى حتتضفر فى البيت والشغل .. صديقى ش مر بنفس الوضع ولكنه كان حكيما جدا ومرنا فكان فى الشغل يوصى المير :
عليكى الله ما تكلمى لينا صحبتك دى تفكها لينا شويه فى البيت ااى ياخى الله يخليك لينا يا ريس !!!
وفى المنزل كان يمارس نفس المرونه :
عليك الله ما تكلمى لينا صحبتك دى تفكها لينا شويه فى الشغل ااى ياخى الله يخليكى لى ويحفظكم لينا انتى وصاحبتك !!!
لاحظ ( الله يخليك لى !!! ) ( ويحفظكم لينا !! ) شفت الالفاظ المنتقاه دى كيف ؟؟؟ يعنى لو دقس قال الله يخليها لى !! صحبتك دى !!! كان حل المشكله كلها يا طردوهو من البيت يا من الشغل ولا شنو يا عزت ؟؟؟
قرات قبل فترة مواقف لموظفين رؤسائهم نسوان …
واحدين قالوا انو النسوان ديل مكجننهم و ما بشتغلوا معاهم يبدو انهم من ناس الرأي المسبق و الخلفية بتاعت المرا كان بقت فاس ….
مع أنو واحدين كانوا عديل مع المديرة و قالوا الشغل ما استعدل الا لمن جات فهم أي النسوان ما بيلغفوا شديد و مرنين شوية ففي تلك المصلحة زاد استخدام التلج بصورة كبيرة حتى اضطر فلان بتاع البوفية يجيب كميات اضافية لزوم الكسير و واحدين بقوا قيافات و ما بسفوا السعوط و هن داخلين عليها …
همسة شوق نحنا اهلك وبنستاهلك ولو ما عارفين اخلاقياتك ما كان خليناك تشتغلي … المراة السودانية معروفة بامكانياتها العالية وقدرتها علي مسايرة عالم الشغل والاحتكاك مع الاخرين بعدين انتو ما اول جيل يشتغل وفي حبوبات عديل كده ولسه شغالات والحمد لله … المراة عندنا ساده خانتها من الغفيرة للوزيرة … هل تصدقي انو يوم من الايام كان عندنا حمكه … ايوه حكمه بتاعت كورة قدم لما باقي العرب كانو ما بعرفو الكورة ذاتا … نحييك ونحي في شخصك كل امراة سودانية عاملة حافظها نفسها واسرار بيتها وشغلها .
ما قبيل يا همسة قلنا
(بل أصبحت تلك المهنة ذات أهمية كبيرة في عصر المعلومات، حتى بات ينظر للسكرتيرة على أنها أول كلمة في قصة نجاح أي مسئول )
و انت عارفة برضو بالمثل كان دايرا تغتس حجروا برضوا بتقدر … أصلو في واحدين بيستاهلوا
الاخ خالد مدني
احييك علي الكلام الجميل دا والخلاني اكون مبسوطه جدا لاني عندي اهل زيكم كدا
ربنا يخليكم لي وشكرا علي المكانه الكبيرة الانا اخدتا منكم واتمني اكون دايما عند حسن ظنكم
أبو عصمت: نُثني على حيوية الموضوع وسلاسة التناول، لكن بالمواصفات أعلاه هي بمثابة زوجة إدارية شاءت المدام أم أبت، والحشمة والإنضباط مطلوبين ويا ريت حبة دشانة، مش عشان زعل المدام لكن كي يكون التركيز في الشغل وبس
أفليقا: من وحي سؤال خالد مدني (القائم) أعتقد أن التجويد في العمل مطلوب لكن مهما كثر التفاني والإبداع يمكن أن يُسرق آخرين مجهودك، وبالتالي قربك من المدير أو الرئيس هو الذي يتيح التقييم المباشر لكفائتك ! صحيح أم لا ؟؟
همسة شوق: يديك العافية ويعلي مراتبك لمن تجلسي على كرسي صُنع القرار بمشيئة الله وقتها هل ستفضلين أن تكون السكرتيرة فتاة أم فتى ولماذا ؟؟
ود الزبير بعد غياب زي أربعه وعشرين ساعه يبدو إنه فقد لياقه المباريات التنافسيه .. تصدقوا ولا ما تصدقوا لقيت زي خمسين إميل ومواضيع فاتحه في سوداننا منتظره التعليق وموضوع طيارات في البيت الكبير ورسائل من خالد مدني في الجوال وتلفونات لم يرد عليها من سهيل يعني بالطريقه دي الواحد محتاج سكرتيره عشان يقدر يلحق بالناس.
( أفليقا ) مش عندك خبره في الحته دي كده رسل السي في بتاعتك ممكن نعمل ليك معاينه .
ود الزبير : سكرتير بالتاء المربوطه ؟؟؟ عندى ليك برنامج الكترونى لتنظيم الملفات وادارة سطح و قعر المكتب ينفع ده ؟؟؟
صديقتى ك سكرتيره قديييييمه لها مثل رائع مفاده :
كلما كبر سن المدير كلما سهلت ادارته هو ومكتبه .. لان ريالة الكبر السائله ما بتكلف غير منديل ورق بس !!!! وتتحاشى دوما ان يكون مديرها اقل من اربعين سنه وتفاجئه فى اول يوم بشفعا وراجلا فى المكتب ما تقول كمان راجلا كمندان كبير ؟؟؟
صديقى ع من اصحاب اللحى التى تطمئن لها القلوب لكنه برغم ذلك يعتمد فى مكتبه على سكرتيره لابسه من غير هدوم فى احد الايام داعبه صديقنا و بان :
ما تشيل من دقنك الطويله دى شويه استر بيها بتك دى !!!!
وبالفعل انتهزها صديقنا اب دقن فرصه وقام بستر البت بنفسه من باب ان كلام الناس كتر مع انه لا يوجد غير صديقنا و قد فاتحه فى هذا الامر حتى احترنا فى معيار كتره كلام الناس !!! والغريبه البت اقتنعت واتحاشت كلام الناس الكتييييييير وخشت فى الجلك اب دقن الذى اصبح يخرج للاستقبال كل خمسه دقائق ليطمئن على سكرتيرته قبل ان يقعدا فى البيت ( الحرملك ) !!!