تساؤل قذفت به المدام في الصباح و أنا بلبس ماشي على الشغل
- متين؟
- امبارح بالليل
- دا ما السرير القديم دا غايتو يوم الا نلقى نفسنا نايمين في الواطه
- سرير شنو يا راجل
أدركت أن الموضوع خطير و لابد أن جماعة خليل قد عادوا مرة أخرى و قصفوا الحلة الجنبنا .. هو ما قالوا عدموهم نفاخ النار تاني ناس العقيد فكو ليهم الدولارات … و الله الواحد بقى ما يأمن لنفسوا تمرق من البيت ما تعرف نفسك حتلحق الغدا و الا تبقى بايت فى المستشفى و الا الحراسة لتخطيك الاشارة و هي حمراء .. كمان قالوا ناس الولاية أجازوا السجن و الغرامة لمخالفى الطريق و قالوا المواطن دا اصلوا ما يخلوه ما كفاية الغرامات البيعملوها ليهم في الشارع و التي لا يدفعها معظم المخالفين… بس الواحد يقبضوه الا ويقوم و يكب الجرسة … التلاتين ديل بتاعت الحاج حقين دواء الضغط و كان شلتوهم الا أبيت برة البيت.
- خليل شنو و بتاع شنو؟ قطعت علي أفكاري بحزم و شعرت ان الموضوع جد جد
- ……………………. !!!
- أمبارح انا سمعت في التلفون أصوات ناس بيتكلموا و كل مره طق …. طق …شيش
- ضرب ليك سيد القهوة ؟
- ضربت لي انت …. و ما تكلمت قعدت أسمع فيكم ساكت
- أنا ؟
- كان ما مصدق شوف تفونك تلقى المكالمه في سجل المكالمات
الله يجازيكم يا ناس الضمنه و الا يجازيكم يا ناس نوكيا في داعي للاحراجات دي … أتاريهو و انا مزنوق بالهبابة أمبارح و ناس التربيزة الجنبنا شغالين “جهار” طق…. “شيش” طق … و نحن بيجاي وواحد نازل 81 و مافي اي طريقة الواحد ينزل خلي يفتح و أكون ميلت و دست على رقم ثلاثة في التلفون أصلو التريس دا ورانا ورانا … اليوم داك قدر ما رجيتوا عشان أجر زولي الجراني اليوم داك … حلف براس أبوهو ما يفكو مع أنو مكرهنا بالترايس و الدوهات عمرو كلو … حارق… حارق.
من الليلة و حأقوم ألغى خاصية “الاسبيد دايل” في تلفوني و هو العجلة شنو ما الوكت في السودان دا راقد … الواحد يواعدك الساعة تمانية يجيك ثمانية و نص تاني يوم و الا أستبدل تلفوني بواحد زي البيفتحو و يقفلوا ديل زي كبوت العربية و الكمدة بالرمدة … “خمسين” ما تحرك فيهو أي شعرة….. فعلا بالرجوع لسجل المكالمات عرفت من “اللاست كول ديوريشن” انو زوجتنا استمتعت بثلاثة دقائق من البث المباشر من القهوة … ثلاثة دقائق كاملة … و القون بيجي في ثانية زي ما بقولوا المعلقين الرياضيين … و كويس كانت المباراة ودية و لم تستمع لشتائم المشجعين و اللعيبة … فهناك من الناس من يهوى الشتائم و الكلام المغتغت و فاضي كان سلم عليك يتبعها بنبذة و كان لاعب قصر منو الباص و ما قدر يستلموا تلقى واحد لعن ليك سنسفيل أجدادو و عايروا بأمو الخادم و العجب كان الحكم ما شاف جرة الفنيلة داخل خط التمنتاشر.
تحتوى (الهواتف النقالة، الجولات، الموبايلات، السيار … المابعرفوا شنو داك) على خاصيات عدة يكاد مستعمليه التفنن في استعمالها كلها من بلوتوث الى سبيد دايل و غيروا و لكنهم لا يستعملوا “السيلنت مود” كثيرا … و يحرقوا في أعصابك.
تخيل القاعة الدولية في قاعة الصداقة و قد انتظم الناس فيها يستمعون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي حشد له من مختلف بقاع المعمورة و قد رعاه ثاني شخصية اعتبارية في البلد و يجلس علي يمينه و على يساره الوزراء المعنيين و رئيس لجنة تسيير المؤتمر و اصطف في المقاعد الأولى رجالات السلك الدوبلماسي و المؤتمر الوطني و ممثلي الأحزاب وتنوعت المقاعد الأخري بشتى صنوف البشر من علماء و مدرسين و غيرهم .. جاؤوا كلهم لكي يستمعوا الى الخطابات الافتتاحية و يتفضلوا الي تناول المرطبات بعد ذلك، فبدلا من سماع الخطابات و الأوراق يسمعون مختلف أنواع الرنين للهواتف النقالة “القرد، السلام الجمهوري، طولت ما رديت، وليم تل، و أخرى برنين متصل لا ينقطع حتي يجيب حامله و هلم جرا و تكاد تعرف أن هناك مستجد موبايل عندما تسمع رنة النوكيا فتدرك حينها ان صاحبه لم يطف بجهازه بعد علي محلات الموبايل المنشرة هذه الأيام و غير نغمته و ظهرت هذه الأيام هواتف ترن بحشرجة و أصوات طيور و اجراس و عواء جاءت به الأجيال الجديدة من تلك الهواتف. و تعال شوف و أسمع ما يجيب به أكثرهم “أنا والله في مؤتمر حقوا تضرب لي بعد ساعة، و يتمتم بعدها .. لا لا أنا ما كلمتوا و قال انوا ماشي يقابل سيد العربية بعد المغرب و حيرجع لي..” و يظل يحاول يسكت من في الطرف الآخر و حمله علي معاودة الاتصال فيستمر كذلك لمدة تضايق من حوله… و واحدين يبدوا انهم لا يجيبون الا لمن يعرفون نمرتهم و انهم لا يشكلون تهديدا لهم فيظلوا يبحلقون في الأرقام الصغيرة الي أن يتبينوا الخيط الابيض من الأسود و يكون ذلك كله علي حساب اعصابك و أعصاب من حولك من المؤتمرين…
زمان لمن كانت الهواتف النقالة قليلة و حاملوها فئة مترفة لا تضيع وقتها في المؤتمرات لاختلاف أولوياتهم كنا قل أن نسمع رنينا في تلك القاعات و ان سمعنا كنا نطرب للنغمات فلم يكن بها نشازا و لا تهدد أعصابنا كثيرا… فاليوم صرنا نندهش و نتخلع في اليوم ألف مرة خاصة من أولئك الذين يبدوا انهم يخجلون من المواضيع التي يتبادلونها .. فتكون قاعد في أمان الله و في تربيزة بستة أشخاص و عليها زجاجات الحاجة الباردة فينتفض أحدهم و يدقش التربيزة و يرمى القزاز و يجري بعيدا لكي يرد علي هاتفه … و آخرين يكونون في عمل رسمي متعاقد عليه و لا يؤدوه باتقان .. فاليوم بينما كان مصور كاميرا الفيديو يوثق في الخطابات الافتتاحية رن هاتفه في جيبه .. تخيل الزول دا جفل و نزل الكاميرا من علي كتفه و أدخل يده في جيبه و طلع موبايلو و جرى لكي يرد ما عارف كان قفل الكاميرا و الا قعدت تصور في كرعيه… و أمثلة كثيرة لا حصر لها… طبيب للأسنان رأيته و في غمرة عمله و فم المريض مفتوح يتحدث في ذلك الجهاز العجيب، موظفة تجري في معاملة لي تركت الأوراق و انصرفت الي الجهاز فنصحتها أن تستعمل سماعة لكي تحرر يديدها فنظرت الي شذرا، مدير الاجتماع اضررت أن انتظر حتى ينتهي من محادثته حتي آخد فرصة في الحديث، طالبة تستلم أو ترسل في message ، طالب يلعب game في موبايلو في الفصل، استاذ يرفع رجله و يتكلها في الحائط ورائه في الفصل و يتحدث في الموبايل … و واحد تخيل و هو داخل القبر ينزل في جثمان وسط رنين هاتفه في جيبه … هذا كثير !!


استخدام المحمول فى السودان اساليب خاطئه
اعداد الدكتور عزت بقاريتش
والله يا عزت كلامك اعلاه يصلح كنواة لبحث اجتماعى . لكن قاعات الاجتماعات ربما تحتمل رنات المحمول اكثر مما تحتمله بيوت الله تعالى ففى المسجد ربما تستمع لاغنيه لندى القلعه او النور الجيلانى مثلا بينما عباد الله يقفون امام ربهم وربما تستمع لاغنية الشحم دا واللحم دا وقد استمعت لاحداهن تغنيها يوم امس فى زواج احد جيرانى .اى والله امس القريبه دى
نرجع لموضوعنا الجماعه الما برفعوا التلفون الا لرقم يعرفونه ربما كان ذلك لكثرة الكلف التى تصلهم بواسطة الموبايل
كسره : كنت قبل يومين استمع لاذاعة الكوثر فى برنامج بتاع اتصالات فلان يطلب مدحة كدا ويهديها لناس البيت وليكم شخصيا لفتت نظرى مقدمة البرنامج وهى تخاطب المستمعين بقولها للتواصل معنا اتصلوا بالرقم …………. او ارسلوا مسجاتكم على الرقم …… يا عزت مسجاتكم دا يكون جمع شنو
يكون جمع تفجيخ
يا خي كمان ناس برامج اذاعات الأف ام ديل وجع راس عديل و رفع ضغط … مطاولات فيما لا ينفع و ركاكة في الحوار و سطحية من المتصلين
في مرة و أنا بسمع في اذاعة مانجو الصباح كدا في العربية و قام واحد اتصل ببرنامج الطفال و قال ليهم التلفون دا ابي يجمع معاي كلو كلو … و طالبوه يوطى صوت الرادي و بعد دا كلوا أخونا كان قاصد يحل المسابقة بتاعت البرنامج القبلوا …
تخيل ضحكت الشافعة البتقدم في البرنامج و قالت ليهو تحب تشارك
قال ليها … لا شكرا
الحبيب أبو عصمت
صباح اللوز
الموضوع سلس، في الوقت الذي وصل فيه استخدام الهاتف المحمول درجة متقدمة في العالم الأول نحن ناس قريعتي راحت لسه مع النغمات والقشرات والقشور، تخيل أن المتقدمون يستخدمونه كمفكرة للمواعيد ويحفظون فيه قوائم بأسماء وعناوين وأرقام هواتف الأقارب والأصدقاء والعملاء، بل يدخلون عبره إلى شبكة الإنترنت، ويتصفحون بريدهم الإلكتروني وربما يرسلون ردود مختصرة على بعض الرسائل، بل في أوروبا وأمريكا أصبحوا يستخدمونه مثلاً لحجز بطاقات السفر (للطيران بطائرات لا تقع تُج) ويؤكدون حجوزات الفنادق ويمكن مثلاً استخدامه لحجز طاولة غداء مع أحد الأصدقاء في المطعم لليوم التالي، ويفحصون عبره أرصدتهم في البنوك، ويكشفون أيضاً على أسعار البورصة ويمكنهم الشراء والبيع فيها عبره. والألذ أنهم يشاهدون التليفزيون ذي الخط الرقمي عبر هواتفهم المحمولة، ونحن لسة في القيفة، ذكرتني نكتة أثنين بعاينوا في السماء لطائرة على وشك الهبوط، واحد قال لي الثاني دي إيربص 400 الثاني قال ليهو لا حّرم دي بوينغ 747 الأخ كان بيسمع غلاطهم قاليهم يا شباب سلامة نظركم دي بريتش إيروايز، أهة الناس في شنو ونحن في شنو.
مخير سلام
كدى يا مخير اكان انت راجل بالصح ادخل النت بتلفونك خاصه لو بقا زين شوف كان تقدر تدفع الفاتوره . بعدين اخوك اشترى جهاز من ناس كنار قالوا الكرت ابو عشره تالاف يديك تمانيه ساعات فى النت والله يا مخير لقيتا ليكا كضبط ابريل (بالضاء والطاء)
شباب :اخرم بيكم بس ما بعيد
في شريط قناة ساهور قرأت الطلب الآتي نصه ( حرام عليك يا كوكو , داير مدحة الرسول مني السلام للامبراطور صباحي ) .
* كوكو ـــ اسم الدلع للكنترول .
بلاي دا اسمو كلام
الأخ عباس
نهارك سعيد
جنس ناس ديل إلا يرفعوا ليهم كذا ألف منعاً للطبيظ وتروحوا إنتو في التمانيات، كنت في إجازة في السودان ودخلت مقهى للنت عشان أراجع إيميلي والراجل عندو كاونتر بيصلح فيها موبايلات، جاء عمك داخل ومدا ليهو موبايل تلاتين عشرة كاضم ، اسمع آآآ الجنى أنا جايب بصل من شندي بعربيتي الواقفة قدام دكانك ده، دحين أنا ماشي أقطع جُمار وأجي راجع ألقاك صلحتو لي وهاك العشرة دي وحرّم ما تقول حاجة، وفات عمك واستغربت سألت الولد موبايلو مشكلتو شنو ؟؟ قال لي تكون بطاريتو نازلة على ما بال عمك يفرغ أكون شحنو ليهو!! قلت ليهو خاف الله عشرة دنانير (بالقديم) لشحن البطارية ما كثيرة ؟؟ رد علي ما نحن عايشين على حساب جنس الوهم ديل؟؟
أهة عشان كدة أرباح شركات الاتصالات وصلت أرقام فلكية مع إنو جنس دة برة الحسبة. وكان الله في عون ناس بكم يا عم ؟؟؟
حبيبنا زووووووول
يومك بسكويت ويديك العافية
مع نبذي للتعصب والحدة في التعامل مع الأمور إلا أنني وحتى تاريخه فشلت تماماً في مشاهدة قناة ساهور ولو لمدة دقيقة فقط ، يا خي نتحرق شوقاً للوطن ونطرب لموسيقانا وغنانا السمح على قول ناس هارموني وكلو عرفنا وشفنا وفهمنا بس غالبنا نهضم المديح بتاع السكسكة ده، ياخي دي مسخرة ما بعدها مسخرة، لو عذرنا الشباب المستلبين ثقافياً بتاعين الراب والهيب هوب، أهة ديل يعذروهم كيف وبي وين؟؟
مخير سلاااام
افو يا مخير دا تلفزيون تعظيم النبى(ص) انت ما داير الجنه ولا شنو
كسره :جاييييك راجع بعد شويه
والله يا شباب امبارح الليل كلو وانا بنقنق في موضوع قناة ساهور دي والله يعلم ويشهد … ياخي ديل ببالغو عديل كده بعدين المداحات ديل لو صوتم بقي ما عورة شكلهم عورة مع المكياجات واللبس البلبسوهو ده … الله يكون في العون .
نعود ليك يا عزت … تعرف خاصية اعادة الاتصال اليا قربت تعمل فيني مغرز العمر كلو … من الاخر كده كان ممكن تخرب بيتي قبل ما ابنيهو … يخرب بيتو عمك نوكيا ده .
د.عزت..
بركة القعدة بقت حقت ضمنة وكوتشينة!!!!!!!!!!!!!
كما اسلفنا الذكر انو انحنا الما بنعرف نتعامل كويس مع التكنولوجيا وما بنستخدمها فى الحاجات الصاح..
عباس ركس..قلت لى كوكو دا منو !!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
انت الامبراطور دى ما لفتت انتباهك؟؟ الناس ديل متشاكلين فى اللقب دا لما فربوا يودوا مشكلتهم دى محكمة العدل الدولية!!!!!!!!!!
وهم (محمود عبدالعزيز .. معتز صباحى .. احمد الصادق )..كمان الاخير دا بدأ حياتو بالمديح الرصين و اسه قبل على الغنا الهابط..سبحان الله..
د. شمباتي :
الأمور ما جاطت يا دكتور .
احمد الصادق ! يطرشني !!!!!
والله يا جماعة الخير أنا كنت قايل روحى براى القاعد أنقنق فى القناة العجيبة الإسمها ساهور لأنى من يوم ما شفتها وهى ما نازلة من حلقى ابدا ..وانا مستغرب كيف وزارة الإعلام ألتنا سمحت بالقناة دى ..لأنو البيحصل دة عبث فى عبث وليس له أصل فى الدين .. بشويش على وما تقولوا عشان أنا قاعد فى السعودية بقيت .. وهابى .. لكن أنا فى رأييى إنو تعظيم رسولنا الكريم مش ممكن يكون بالمديح الهابط دة وكمان من مغنيين ومغنيات ومطربين أهبط .. وانتو كلكم عارفينهم كويس وانا ما داير أصرح اكتر من كدة .. وانا زيك يا زوووووول ما قادر اهضم مديح السكسكة دة ..هل سمعتم أحدهم وهو يمدح ويقول: بقيع زى دة أصلو ما شفنا… بلحن بتاع أغنية هابطة واقعة فى الواطة … وين الأحاديث النبوية ؟؟ وين السيرة النبوية ؟؟؟ وين سيرة الخلفاء الراشدين والصحابة الكرام .. بس الجماعة واقعين سكسكة سااااااااكت والأدهى وأسوا إنو المداحين ديل والمداحات بقوا يجيبوهم فى الأعراس كمان.. لأنو العريس ملتزم وما داير غنا فى عرسو .. وبعد شوية ما تشوف إلا العجاجة قامت والكراسى بقت فاضية والعروس والعريس زاتهم تلاقيهم وسط الهيصة وهات .. يا كشف … الله يكشف حالهم.غايتو مسخرة ما شفناها قبال دة….ولعلمكم القناة دى مدعومة من الحكومة والريس جا حضر الإحتفال بمناسبة مرور عام على إنشاء القناة إياها ..وجو كمان مجموعة من أولاد بمبة يشاركو فى العبث دة كمان … يعنى جو عشان يتمو الناقصة . غايتو النشوف آخرته شنو !!! وكل ساهور وأنتم بخير