لم يلج صالح الضي دنيا الغناء من الباب السهل، فقد صادف ظهوره العمالقة: الكاشف، أحمد المصطفى، حسن عطية، عثمان حسين، إبراهيم عوض.. وغيرهم، لكن لصالح ميزات اخر، فوالده هو الضي آدم رمضان؛ عازف آلة (البروجي) الماهر التي كان يستخدمها الجيش في نداءاته المختلفة. وكان الضي حاضراً في الألعاب الشعبية الجراري، التويا، الهسيس وغناء الكرير. فقد حكى أخاه آدم الضي قائلا كنا ننتظر الجيش لنردد من خلفه الجلالات المشهورة حتى حفظناها عن ظهر قلب، وصرنا نتتبع الجيش في المدينه مبهورين.. وأحيانا نقضي الساعات بلا ملل ونحن ننظر الى الوالد يقوم بتلميع آلاته الموسيقية. فقد الأبيض ميلاد صالح الضي في العام 1936م.
حينما بلغ السابعة من دخل الابتدائية بمدرسة الأبيض، لكنه حالما اتجه الى النجارة أثناء دراسته وصار من أشهر صانعي الأثاث بالمدينة. غير أن رحيل والده المبكر كان من الأسباب التي سارعت برحيله الى مدينة بورتسودان، بعد مضيّه وقتا ليس بالكثير مع شقيقه محمد الضي عازف الكمان المعروف بأم درمان و قضى فيها عشر سنوات حتى 1962م حتى ظنه كثير من الناس أنه من أبناء تلك المدينة التي أحبها لدرجة كبيرة، وبها تفتقت موهبته الغنائية وعرفه الناس عبر أشهر أغنياته (أوعك تخلف الميعاد)، (يا جميل يا حلو)، (يا عينيا)، وغيرها حتى دخل الى الإذاعة في 1969م.
كانت أغنية “ليالي الحب” و الميعاد و يا جميل يا حلو جواز مروره للاذاعة حيث استمعت اللجنة المكونة من عثمان زين، عابد كوكو، حسن الخواض، العاقب محمد حسن، علاء الدين حمزة و وقفوا مبهورين بغنائه العذب. و من المفارقات الغريبة بالإذاعة وقتها أن أشهر أغنياته التي عرفها الناس (عيش معاي الحب) قد رفضت من قبل الإذاعة. .
قبيل اقلاع طائرة صالح الضي الي القاهرة بقليل كان نميري قد تسلم مقاليد الحكم في 69 لدراسة الموسيقى بمعهدالموسيقى العالي فهل يا ترى عرف ذلك المغني الشفيف أن المناخ سوف لن موائما لبقائه تحت كنف مايو… زامله في المعهد العديد من الفنانين السودانيين مثل العاقب محمد الحسن، سيد خليفة، أحمد المصطفى، محمد عبد الله محمدية و كان يلتقيه القادمين الي مصر بشقته بوسط القاهرة التي كانت قبلة لكل السودانيين فاجتمع بالسر قدور، ابو آمنة حامد وكثير من المبدعين الذين يأتون إلى القاهرة، وفيها كتب اغنيته الشهيرة “يا طير يا ماشي لي أهلنا ++ بسراع قوم وصل رسائلنا” التي كتبها ولحنها وأداها. .
سجل صالح الضي للتلفزيون قبل رحيله مرة اخرى الى مصر حوارات (سهرة) مع متوكل كمال في العام 1973م، وغنى في تلك السهرة أغنياته “عيش معاي الحب” و “الميعاد” و “يا طير يا ماشي لي أهلنا” ، كما سجل لمحجوب عبد الحفيظ حوارا فنيا في بداية الثمانينيات. .
ويقولون إنه من المؤسف حقاً أن يحول تغير نظام الأشرطة في التلفزيون الى الديجتال دون حفظ أغنيتيه الفصيحتين (ضاحك المقل)، و(اللقاء المستحيل)، للراحل أبو آمنة حامد، ذلك لأن الأشرطة التي سجل بها لا يمكن نسخها الى النظام الجديد لعدم توفر إسبيراتها. .
غنى الضي الكثير من الأغنيات التي فاقت “23″ أغنية، حيث غنى لأسحق الحلنقي “شريك حياتي”، “عيش معاي الحب” ، “بتتغير”، ولأبو آمنة حامد “نحن ما ناسك” و “اللقاء المستحيل”، كما غنى له “ضاحك المفاتن” ، “سنتحد”، وغنى لمحجوب شريف “الشوق والغرور”، ولتاج السر عباس “ثورة شعب”، و”دلال” لبابكر عبد الرحمن، و”سلوان” لخليفة الصادق، كما غنى للشاعر محمد علي أبو قطاطي “فرحة”، و “أزهار المحبة” . كما كتب صالح الكثير من الأغنيات الخاصة به ووضع الحانها بنفسه. .
لم يدم الحال طويلا فقد ملت الفرقة الموسيقية التي لم تكن معتادة على الغناء الجاد والصعب عزف أغنياته على النوتة وبيروقراطية الأجهزة الإعلامية معجلة برحيله مرة أخرى الى مصر.. وفي هذا يقولون أن صالح كان يجلس للتسجيل منذ التاسعة صباحاً (الموعد الذي ضرب له) حتى الخامسة مساء دون أن يتمكن من التسجيل.. مما جعله يغضب بشدة و يصرح باستياء “أنا “أنا ماشي وما أظن أجي راجع تاني السودان” .
ظل صالح الضي بمصر زمنا طويلا نشطا في كل المحافل حيث عمل في اذاعة ركن السودان مسؤولا عن قسم الموسيقى فيها وشارك المصريين في (اوبريت الجلاء) السنوي، كما شارك مع فرقة رضا الغنائية الاستعراضية التي أعجبت بلحن أغنيته (أوعك تخلف الميعاد) لتضع عليها لحن رقصة (الحمامة) التي أدّتها الفرقة لاحقاً بالمسرح القومي بأم درمان وسط إعجاب السودانيين. ورغم هذا النشاط لصالح الضي بالقاهرة الا ان مأمون عوض ابو زيد استطاع ان يقنعه بضرورة العودة إلى السودان بسبب تهيئة ظروف الإبداع بالداخل، فعاد في العام 1972م يحمل معه أغنياته منوّتة بشكل علمي.. وسرعان ما سجل للإذاعة منها (دلال)، (الميعاد)، (رسالة)، وبدأ يتفاعل مع المجتمع مشاركاً في أفراحه ومناسباته ويستجيب لكل الدعوات التي تصل اليه من الأهل و الأصدقاء.
تحدث الشاعر إسحق الحلنقي عن صديقه الضي، حيث بدا متأثراً فقد صمت لفترة من الوقت قبل أن يقول: صالح من أقرب الناس الى نفسي، التقينا في بداية السبعينيات، وكنا لا نفترق أبداً، فما ذهبت الى مكان الا كنت بصحبته.. كنا كالتوائم، وقد أرادت الظروف أن نسكن معاً في بيت المال الى جانب الفنان أبو عركي البخيت، وخليل إسماعيل، والفنان محمد الأمين، كنا نصحو معاً في الصباح لنعد الإفطار والشاي قبل أن نذهب بأرجلنا الى حوش الإذاعة، واعتبر أغنيته “يا عينيا” من أجمل الأغنيات التي غناها صالح، فقد كان موفقا في اختيار أغنياته وألحانه التي يضعها بنفسه. ويذكر ندما يجلس معه بشجرة الإذاعة الشهيرة ومعهم الفنان الموسيقار العاقب محمد حسن الذي قال عنه: “صالح يتميز بعبقرية في ألحانه التي يضعها، لأنه يعتمد على الموهبة الفطرية”.. وكان صالح-والحديث للحلنقي- صاحب كاريزما خاصة.. فعندما فكرت في منح الملحن المعروف بشير عباس أغنية (بتتغير) ليضع لها اللحن للبلابل اعترض عليّ الضي طالبا تلك الأغنية ليغنيها، فوضع لها اللحن وغناها كأحسن ما يكون. .
وعن ميزات صالح الشخصية قال الحلنقي: كان صالح كما الطفل الصغير؛ صافياً في ضحكته، يجامل الناس لدرجة كبيرة، حتى إنه يمكن أن يغني بالمجان في الأعراس. وعندما اعترضت عليه في ذلك قال لي: “ماذا يعني أن ننام بمنازلنا، وبإمكاننا إسعاد الناس؟”.. وختم الشاعر إسحق الحلنقي كلماته بالقول محزن ان لا يجد فنان مثل صالح التكريم اللائق به، فلا يمكن أن تكرم الثريات وتترك النجوم.
عاد صالح الضي الى مصر مرة أخرى في نهاية العام 1984م ليقيم بحي السيدة زينب (أحد أحياء القاهرة الشعبية)، وبها لقي ربه في الثامن والعشرين من يوليو 1985م ضمن مجموعة من الأصدقاء من الجنسيات المختلفة بعد تعرضهم لحادث تسمم شهير أودى بحياتهم جميعا. ذهب (الضي).. الذي لم ينطفئ بعد رحلة من العطاء الفني الممتد، تاركا ثروة غنائية قيمة ما تزال تتغنى بها الأجيال وتسعد من بعده…
“يا جميل يا حلو الدم الشربات ما تكملوا * في الغرام مين يسألوا، يا قلبي حاول وأسألوا”.
بتتغير بتتغير اقول ما احنا برضو كمان بنتغير وزي ما عيونك الحلوين بتتحير أحنا كمان بنتحير
لسماع أغنية بتتغير salihalday
* من بعض المقالات بتصرف …………………………….. عزت


د. عزت
الشكر لك علي إيفاء هذا المبدع حقه , فلقد كان في زمانه علامه متفرده في ظل وجود كبار المبدعيين والفنايين الجهابزه إذ استطع أن يجد لنفسه موضعاً جعل إغانيه من أكثر الاغنيات طلباً في برنامج مايطلبه المستمعون آنذاك..
صالح الضي يستحق التكريم اللائق بأن نطلق علي أحد أستوديهات الاذاعه أو التلفزيون اسمه او إي من صالات إتحاد الفنانيين..
وشكراً مرة أخرى للدكتور المبدع عزت علي هذا التوثيق الجميل لاحد مُبدعينا المنسيين…
الامير عزت : حين قرات الموضوع لاول وهله ظننه ردا على موضوع ابكرون بتاع الرشوه ( لان الرشوه ارتبطت بالناسات ) وقلت عزت ده يا ربى بياكل قام قال لى ابكرون نحنا ما ناسك ولا شنو ؟؟ ولكننى حين طالعت باقى الموضوع ايقنت ان عزت من ااكلى الابداع وانو صالح الضى من ناسو وكمان قام فى نهاية المقال زبلنا بى غنيه لصالح الضى عشان القرا وما فهم حاجه الغنيه تخليهو يفهم حاجه لمن يااامن !! بوركت عزت وبروك زولك صالح والموضوع تاكيد لجيل اليوم ان جيل زمان كان سمح لانو كل شيئ حوله كان سمح يعنى زول سمع صالح الضى متوقعو يكون ذوقو كيف ؟؟ ما ياهو زى ده !!!
عزت يا بقاريتش … تعرف صالح الضي ده زي ما تقول كده الولد المدلل للاغنية السودانية … وفي زمانو كان حاجة مختلفة وجديدة وفعلا تحس انو فنان … وكفاية منو الحتة بتاعت اخاف لو قلتا حبوني .
عزت يا بقاريتش :انت والله زووول كده ! انت عارف صالح الضي ده من الفانانين الوظلومين عديييل كده وقليل من الناس البعرفوه عرفه كويسة .. والفنان الما شفنا صورتو ده من الفنانين ذول الطابع المميز وما بتقلد بسهولة واغنيه كلها حنييينة وبترجع الزوول الى ماضي عجيب فيه كل الذكريات والحنين … وانا من اشد المعجبين للفنان صالح الضي .. واعرفت الفنان ده من الاذاعة وكنت مستمع جيد للاذاعة السودانية لكن هسي فكت ..!!
في فنان راقي وحسه جميل وغناه ماشاءالله اسمو رمضان حسن ياخي ده برضو الناس ما مدياه حقه كامل بس غنيتين تلاته في الاذاعة.. عليك الله ما حرام ناس زي ديل جيلنا ده ما بعرفم كويس..ومن اغنيات رمضان حسن الرايعة :
(انا سلمتو قلبي وقايلو امين عليه ** جافاني ونساني ونسى انا قديري ليه )
ويا صالح الضي الله يرحمك و يوسدك البارده
وانت ما علمتنا الحب بسمة صافيا فيها ريد و فيها نشوة وبتستجير بعاطفة دافيا
سلام يا ود القبيلة..
ياود يامبدع أنت يارهيب.. دا أنت مخزن للروائع يا رائع.. بتعرف السحّارة.. أهو أنت كدة!! وأنا كلما دنا طيفها الحلو وأنثني عادني الهم والضنا..
شحدت ربي يديك اللفي نيتك يا قادر يا مجيب.. جيب لي أضانك قريب مش في نيتك (وشششش!! بس)!
عفارم علييك…
العزيز أبو عصمت
التحية لك وأن تسلط الضوء على قمة من قمم الغناء والطرب في بلادي الفنان الراحل المقيم صالح الضي، غير أنني سمعت بأن الفنان صالح الضي ادم رمضان من مواليد مدينة بارا بشمال كردفان وليس الأبيض وأن والده ادم رمضان من أبوكرشولة، بينما تنتمي والدته الحاجة ام عزه ابراهيم مطري الي قبيلة الدواليب من ريفي دار حامد بشمال كردفان، شب صالح وترعرع بين مدينتي بارا والابيض (فريق ابو خمسة) حيث انتقل مع اسرته الي الابيض في العام 1942 حيث كان يسكن عمه حسن ادم رمضان ومنزل الاسرة موجود حتي الان غرب طاحونة الخواجه (التي يعرضها مشهداً لها معتصم الجعيلي “إبن الأبيض” في قناة هارموني)، وكنت قد تعرفت عن كثب في ثمانينيات القرن الماضي على أسرة شقيقه عازف الكمان العملاق محمد الضي المترعة بالفن وهو والد كل من المخرج التلفزيوني علاء الدين ومزمل الإداري في اتحاد الفنانين، أثناء زياراتي لأمدرمان وإقامتي في منزل خالي جوارهم بالثورة الحارة الـ(11) حيث أقيم سرداق العزاء عند وفاة المرحوم صالح وكان منزلهم تحفة فنية، كما علمت أن له ما يفوق ال30 اغنية إذ غني للعديد من الشعراء الافذاذ حسبما أوضح الأخ دكتور عزت، نسأل الله له الرحمة والمغفرة وبأسم محبي وعشاق فن الراحل نُجدد الشكر للرائع دوماً أبو عصمت.
يا سلام عليك عزيزي مخير و ما هذا البوست الا لخروج مثل هذه الاضافات التي تثري فقد أعجبت بصوت صالح الضي جدا و كلماته المريحه و تواضعه و خجله كما أوضح خالد مدني (اخاف لو قلتا حبوني)
و العجب لو قال يا طير يامشي لي أهلنا
شكرا مجددا مخير
و شكرا لكل من أثنى على هذا الضي الذي انطفأ … بس كويس انو مافي واحد جاب سيرة البوست الفات الكان ما عندكم ليه بوهية و هذا التناقض … ياخ الفنانين ديل شموع تنير و تنطفئ و يظل وهجها متقدا في وجداننا زمننا
ود الخلا قلت شنو …. أأأأااي و نترافق سوا قادر يا كريم … (الحج ما تفهمونا غلط يا ود الزبير) …
أثني اقتراح الفاضل أبو محمد بضرورة تكريم الراحل بإطلاق اسمه على أحد المسارح أو القاعات أو حتى الشوارع، أو تسمية مهرجان غنائي أو على الأقل جائزة بأسمه يتنافس عليها الواعدين وذلك كبادرة لرد العرفان إلى هذه القمة الفنية الباسقة.
كما كان الراحل مطرباً فريداً وملحناً متميزاً كان شاعراً مرهفاً وقد كتب كلمات رائعته “عيش معايا الحب” ولحنها وفيما يلي نصها الكامل:
عيش معايا الحب
عيش معايا حناني
خليني أنسى سنين
أنا عشتهم وحداني
إيه يضرك تسأل
عني يوم يا غالي
وإنت وحدك عارف
عارف همي عارف حالي
كيف أواصل صبري
بالطريق الخالي
وكيف بدونك تصبح
الليالي ليالي
كنت دايماً بصبر
مهما البعاد أضناني
في قلبي وإنت بتكبر
بتكبر معاك معاني
برجى الأيام واستني
آمالي بي النيران
والهجر مهما يألم
بيرجع حنانك تاني
لو كان جفيتني ورحت
خليتي وحدي برايا
مع ليالي الوحدة
والشوق حنينو معايا
أنا ما بسيبو غرامك
رضيان معاك بي شقاي
لمتين طريقك يقصر
وتعرف نهايتو خطايا
عيش معايا الحب
عيش معايا حناني
خليني أنسى سنين
أنا عشتهم وحداني
شباب : لا اريد ان اخرج بالبوست الى ميدان اخر ولكن الا تلاحظون معى :
صالح الضى – خليل اسماعيل – رمضان حسن وغيرهم من المغمورين اعلاميا والرائعون فنيا ؟؟؟؟ لعن الله من ايقظها !!!!
نعم يا ابوعصمت .. لقد ذهب صالح الضى ولم يعد احد يذكره.. لقد أمتعنا صالح آنذاك بألحانه الجميلة والتى لا تزال تحتفظ برونقها وجمالها وقد إستمعت فبل أيام قلائل لإحدى المغنيات – البكاسى- وهى تردد أغنيته الجميلة الحنينة التى أحب سماعها دائما.. يا طير .. يا ماشى لأهلنا .. آمل أن تقوم الإذاعة السودانية وتليفزيون أمازونيا العظمى بجمع أغاني الراحل صالح الضى بأى صورة من الصور والحفاظ عليها.. .وتكريم الرجل وفاءا له .
لك الشكر .. يا أبا عصمت على هذه المعلومات التى لم نكن نعلم الكثير منها .
ياسلام عليك يا راقي , والله يا ابو عصمت قبل يومين كدة كنا بنتناقش في موضوع المظلومين اعلاميا وهم قمم . شايفكم ما ذكرتوا رائعته ( يخاصم يوم ويرجع يوم , يعذبنا بي ريدو ** ويتحدانا يوم يزعل * تقول اقدارنا بي ايدو )
* يعني البوست القادم نتوقع صلاح محمد عيسى !!
* حكى السر قدور : انهم – ذات مرة – شاغلوا الفنانة عشة الفلاتية بأن تختار لها زوجا من الفنانين فقالت :
– رمضان حسن
* دا متزوج شوفي غيرو
- طيب صالح الضي
* برضو متزوج
- طيب صلاح محمد عيسى
* وكمان متزوج
- الباقين ما بنفعوا معاي !!
السلام عليكم
و الله و بالله ما سمعتا بي اسم الفنان دا الا هنا
يا ربي من شنو
العزيز مخير
و الله غنية عيش معاي الحب دي كنت فاكرها بتاعت فرفور لحدي ما كتبتها انت
ماف زول منكم يقرا كلامي دا و تجيهو جلطة ولا ضغطو يزيد و يطلعني الغلطان
القراءة على مسوءلية القاريء
العفو يا مشاكل جلطة شنو ياخي … انت عملت لي طوحال في الكلية الفي النص وعملت لي كمال شداد في الركبة الشمال … قال فرفور قال … بالله شوف الولد ده … زح من قدامي زح .
د.عزت..يا سحارة الروايع انت..والله يكفى صالح الضى انو كتب عيش معاى الحب و ياطير..بالجد لما اسمعهم ما بقدر امسك دموعى..
والمهمشين غيرهم كتير,,امثال( خلف الله حمد..رمضان زايد.عبدالحميد يوسف..الخ)
مشاكل..اسم على مسمى,,كدى طالعنى فى الايميل الخاص..
خالد مدنى..تبرى من الحصل ليك دا ,,كلو ولا كمال شداد الفى الركبة دا,,دا اخير منو ادريس!!!!!!!!!