يتحرك الأطفال بحيوية في أرجاء منازلهم و في الجوار طوال اليوم دونما كلل أو ملل حتى تمسى فيهجعون إلي مضاجعهم، فمنهم من يتعشى و منهم من ينام قبل ذلك و منهم من يشرب الحليب و أحيانا لا يتيح لهم النعاس من غسل أفواههم و يستغرغون بعمق في النوم حتى فجر اليوم التالي…. منظر عادي يمر علينا كل يوم و لكن من غير العادي هو ذلك القلق الذي تسببه قطوعات الكهرباء المسائية الي والديهم خاصة ذوي الدخل المحدود منهم.
محظوظون من لديهم حيشان واسعة تفرش فيها السراير و تهب عليها نسمات الهواء الجنوبية و ان كانت قليلة هذه الأيام، فتبقى مهمتهم حمايتهم من لسعات البعوض في الليل و الذباب الذي شارك المخلوقات الليلية (البعوض، الخفافيش و الحرامية) في جزء من الليل. و تعيسون من حشرتهم ظروفهم في شقق ضيقة في عمارات المدينة و هي ظاهرة ليست بالقديمة اقتضتها ظروف المدينة و سكن منطقي في كل أرجاء المعمورة الا في السودان خاصة في ظروف هذه الأيام التي تكثر فيها أزمات الطاقة الحادة فالكهرباء التي تؤمن لنا التهوية و الإنارة و الماء إذ لا توجد في معظم الشقق السكنية متنفس للهواء دون المراوح و المكيفات و لا سبيل للمياه أن تصعد إلي أعلى دون كهرباء.
نحن زوجان جامعيان نلنا قسطا من التعليم فوق الجامعي أتاح لنا الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، فالزوجة محاضرة في جامعة و أنا باحث في مركز علمي .. و لا يكاد مجموع راتبينا و حوافزنا و الذي منه من المرور بنا بسلام الي بر الشهر القادم و حسب دخلنا استطعنا أن نؤمن سكنا في إحدى الشقق العلوية لأحد العمارات السكنية و هو سكن منطقي بالنسبة لمستوانا الاجتماعي و لكن من غير المنطقي أزمات الكهرباء التي تعصف بعمارتنا في اليوم ألف مرة. فمجموع الساعات التي نعمنا فيها بالكهرباء خلال شهر أغسطس من هذا العام (2003) تكاد لا تتعدى مائة ساعة، نقلنا خلال ذلك الشهر براميل من المياه عبر السلالم من الماسورة الأرضية الي شقتنا… نقص وزننا بمعدل عشرين بالمائة علي الأقل نتيجة للاجهاد و نقص ساعات نومنا .. أصبنا بالملاريا و الدسنتاريا لتردي صحة البيئة، أصبنا بتشوهات في الجلد نتيجة للحك من لسعات البعوض و الصفعات التي نقتل عن طريقها البعوض الذي يحوم حول وجوهنا هذا بالإضافة إلي القلق.
تسبب لي قطوعات الكهرباء المسائية نوعا شديدا من القلق، فلا أستطيع أن أنام فأظل جالسا في كرسى قبالة الباب الخارجي للشقة الذي يأتينا بنسمات الهواء اذا توفرت.. لكن تدركون حر هذه الأيام، و أظل (مسمرا) عيني نحو الباب الموارب تارة و إلي باب البلكونة تارة أخرى خوفا من أن يشجع الباب المفتوح زائري الليل فنروع أو نفقد بعضا من مكتسباتنا المتواضعة. كما اعتدنا أن نوقد شمعة حتى نستطيع من تأمين حاجات أطفالنا في ذلك الحر الشديد.. هذا يريد ماء و الآخر يريد ان نخلع عنه القميص الذي ابتل بالعرق و أخر خائف يريد ان نرافقه إلي الحمام و لكن هذا النوع من الشمع الذي نقتنيه من المحلات رفيع كالطبشور و ينحني بالحرارة إلي أن يلامس الجزء المتقد السطح الذي وضع عليه فأقوم كل مرة بإصلاح الانحناءة حتى نتجنب الحريق، و بين هذه و تلك أظل ألوم في نفسي ناظرا إلي أطفالي العراة الذين قد بللهم العرق و نهشهم البعوض.
لماذا لم أهاجر مع ود مختار الذي أصبح “ود جون” فعندما جاء إلي الخرطوم في إجازته السابقة ذهبت معه إلي جهاز تسجيل الأجانب لإكمال إجراءات إقامته في السودان- لكنت الآن أمر علي أطفالي كل في غرفته،، تصبح علي خير بييي سويت دريمز، فيجر غطاءه و أطفئ له النور مغلقا الباب من خلفي… أو أعمل زي كثير من المبعوثين الذين لا يرجعوا الي وطنهم بعد انقضاء البعثة ناظرا الي ذلك التذكار الذي جلبته معي من بلاد المهجر عندما ذهبت اليها في دراسة فوق جامعية و أتذكر صديقي من كوريا في السكن عندما يشير بإصبعه إلي السماء كلما خرجنا من البناية في الصباح الباكر للذهاب الي الجامعة “إننا نقرأ بالليل” فالسابعة و النصف صباحا في تلك الأيام تحتاج ان تظل لها المصابيح متقدة و أن نحمل المظلات و نسير كالأشباح متلفحين بالمعاطف السوداء حتى نبلغ الجامعة فنتناول القهوة الساخنة لتبعث فينا الدفء .. لماذا رجعت أما كان أفضل الاستمرار.
ثم أشرد بذهني قبل ذلك بمدة – لماذا بقيت في الجامعة و قد غادر أصحابي الي القاهرة “وقرو طب” ثم عادوا و عملوا “الهاوسمان شب” ثم ذهبوا مغتربين و ما عادوا يأتون في الاجازات و أتخيل نفسى عائدا بسيارتي عبر “الدوار” الي المنزل و لا أكاد أتعرض للحرارة المرتفعة الا في المشوار الصغير من باب السيارة الي باب المنزل فأفتح الباب و يستقبلني أطفالي و قد “تلفحوا” بالبطاطين من برودة التكييف. أفيق من شرودي هذا عندما أصفع وجهي لقتل تلك البعوضة اللئيمة التي تحوم أذني و أحمل ما تبقى من الجريدة التي تقطعت من “هبيب الشفع” لأهبب بها نفسي.
و الذين دخلوا السوق من أصدقائي صارت جيوبهم أكبر و سياراتهم أجمل و نسائهم طيبات.. لماذا تشبثت بالوظيفة التي لا يكاد ريعها يقوت فردا.. متذكرا قول صديقي “الواحد محمول حتى كان بقى علي رقبته هذه الأيام” فأتخيل و قد أصبحت تاجرا كبيرا متهاديا داخل بهو منزلي الواسع فتقطع الكهرباء فجأة و كدت أتعثر بتربيزة النص التي تحمل فازه الورد الثمينة و لكن لا مشكلة فقد نجدني مولد الكهرباء الأوتوماتيكي الذي توهج نوره بشدة حتى رفعت يدي الي عيوني فعندما أنزلتها أفقت علي صوت زوجتي التي تقف أمامي لأساعدها في “شيل الشفع” الكهربا جات.
كتب هذا الموضوع و نشر في احدى الصحف قبل خمس سنوات وفي أغسطس 2003 …. أيام الكهربا كانت بالقطارة … الحمد لله انصلح الحال قليلا و بدلا من قولنا زمان (الضلمه قطعت) صرنا نقول (الكهرباء قطعت) لقلة قطوعاتها … الى الأمام


أبو عصمت سلام
السُمار والزوار سلامات
بما أن الحسد هو تمنى زوال نعمة الغير، والله لا جاب حسد، فنحن نغبطك أخي على ما أنت فيه من نعيم، وتواصل اجتماعي حميم، وصلة أرحام ومجاملات وعقودات وبكيات وسفرات، هذه هي الحياة بمعناها الحقيقي، لكن في ظني أنك أقدر منا على تُعزيز قناعتك بسلامة إختيارك وروعة خيارك، أما رصفائك في الخارج فيذرفون الدمع الهتون على أوراق شجرة العُمر وهي تتساقط في الغربة وسقطها وأسأل حاج أحمد يقول لك، وبشار وأبكرون وبكري موسى ومحمد صالح وبقية العقد الفريد، فلا الثراء المادي المرتجى ولا موت الكثيرة (العرس والعيد زي ما بقولوا ) أما عمن اختاروا السوق لا أنكسرت القزازة ولا اندفق السمن لو قدرت تتحلل من بعض ما تشربت من قيم ولديك الاستعداد للمداهنة والملق وكسير التلج، أقول ليك من بكرة أكرب عمتك وبدل ما تمشي عقد أطلع على من عندهم قلم زي قلمك لكن “تصدق” لديهم أثمن سواء بالصعبة أو المحلية (عن العُملة أتحدث)، عن زواج الطبيبات أترك الإجابة لأم عصمت، عشان تجي تكتب لينا عن التشرد وتتحسر على أيام البرج العالي أكتفي بهذا القدر ولك خالص تقديري وإحترامي ولي عودة.
العزيز ابو عصمت : تحياتي
* جيبك أبرك , وسيارتك بتوصلك و نسائك اطيب ( هن كمهن ؟ )
السلام ياقبيلة..
الفاضل عزت مالك ومال كدا.. أحسن ليك الأنت فيهو.. وأذكر الحديث النبوي عن الرسول الكريم عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم في وصيته لأبوذر الغفاري رضي الله عنه ( يا ابا ذر – جدد السفينة فان البحر عميق – واكثر من الزاد فان السفر طويل – واخلص العمل فان الناقد بصير – وخفف الحمل فان العقبةكؤود )
خليك حكيم ومخلص وشايل خفيف!!!!
أعزائي سلام
الموضوع ده اتكتب و اتنشر قبل خمسة سنوات و ما نشر الا تذكيرا لي بأن أحمد الله لما فيه من نعيم الآن… اذ انتقلت من الشقة الضيقة الى بيت فسيح و تغير الوضع و مكاوي ذاتو استعدل معانا و ما عادت الكهرباء تقطع …
و الآن بعد خمس سنين من كتابة الكهربا و النفس اللوامة قاعد أكتب في موضوع يناهض تلك الخواطر الشريرة التي راودتني زمان و قاومتها بكل ما أوتيت من قوة ربما ينشر في الأيام القادمة …أبصصكم شوية
……. و لكن هل يستطيع أطفالهم من اعتماد تلك المقاومة فهم غير مسلحين بالذكريات و القيم و البيت السوداني و الأقران السودانين و طريقة تفكيرهم و تعاملهم لذا يسقطون في أول تجربة. فالذي تربى دون أن يرى وطنه في حياته ليس من السهولة نحت اي ذكريات لديه فهو قد تزامل في روضة مع مواطني تلك البلدة و تقوم على رعايته معلمة من ذات البلد تزرع في وجدانه قيم و موروثات تلك البلد… و يحفظ شوارعها و “و مولات التسوق فيها” أكثر من ذكريات والده عن سوق الموردة و الملجة فهو لا يستطيع تصورها مهما تم وصفها له فهو لم يشتر الملوص و العجور بالشطة في احتفال مولد النبي الكريم و لم ير المتصوفين يتمايلون بذكر ذلك النبي و لم يتذوق حلاوة المولد…
الفاضل د. عزت
سلام
يقيني ان المولى عزّ وجل اراد بك خيراً وليس كل من تغرّب عن بلاده بسعيد او ثري لا بل الغالب فيهم العوز والفقر هذا عدا انك تتلقى (رزقك) بكرامة وفي بلدان كثيرة يفتقد المتغرّبون لتلك الميزة, اسباب اخرى كثيرة ترجح صواب قرارك بالبقاء في وطنك منها علي سبيل المثال لا الحصر:
*انت الان بين اهلك وذويك وما شاء الله مواصل في الافراح والاتراح (وقاجي عِمتك) وهذه يغبطك عليها كثير من المتغربين
*من نعم الله وتمامها ان يبسط لعبده رزقه في بلده – هنيئا لك وللاخرين
*اولادك يعيشون في مجتمع ارتضيته انت لنفسك ونشأت فيه وغالب السودانيين (يحلمون) بتنشئة اولادهم في السودان
*بعيد انت من الاصابة بنوبات (الهوم سِكنيس)
*ليس لجهاز السودانيين العاملين بالخارج قوامة او وصاية مالية اوغيرها عليك … وهو جهاز اجهز علي ما تبقى من مدخرات المتغربين وفي احيان بغير وجه حق والحسرة انه لا يقدم لك فائدة داخل او خارج السودان
*لستَ في موقف من يتصيد الفتاوي – خاصة اذا كنت متغربا في بلاد غالب اهلها لا يدينون بالاسلام – , مُكث المسلم في مثل تلك البلاد مستند علي فقه ضعيف
*غالب متغربي السودان – ولولا شوية الدولارات التي في جيوبهم اثناء فترة الاجازة لما انستروا ماليا-
*اما وقد من الله عليك بدار في السودان فاعلم ان غالب المتغربين وان طالت فترة تغربهم فشلوا في بناء دار او عانوا كثيراً في بنائها
*غالب المتغربين- لو اعطوا الخيار بارجاع سِني غربتهم لما اختاروا التغرّب (يعني بالدارجي خازوق)
*لا يخلوالتغرب من فوائد علمية وقليل جدا من الفوائد المالية واضرار اجتماعية كثيرة
والله -اكان عاجبني شيلك لبطاقتك وشهودك عقودات الزواج وياها دي الحياة بين الناس وقجة العِمة للدافنة والفواتح (دي يا عزت بالدنيا وما فيها)
أخى العزيز .. أبو عصمت .. مساك الله باخير ,اسعد جميع أوقاتك..هذه هى الحياة يا ابا عصمت الزول ما بيلقا فيها كل الدايرو ..والمعادلة دائما صعبة ..وكل واحد يشوفه بمنظار غير البشوفه بيهو الآخرين .. وظروف الناس تختلف تبعا لذلك..فأنت لست أسوأ مما نحن فيه.. ولا نحن أحسن بما أنت فيه . ..ربما ننعم نحن بإستقرار نسبى يكمن فى توفر الكهربا والسكن والمواصلات.(.أنا أتحدث عن منطقة الخليج العربى التى أنا بها الآن وتحديدا المملكة العربية السعودية )..ولكننا نفتقد الحياة التى عشناها ردحا من الزمن.. نفتقد الأهل .. الأصدقاء.. الأحباب من الجيران .. حتى قعدة بيت البكا والعزاء .. وجود الناس معاك يخفف عليك فقيدك العزيز … ناهيك عن تجمعات العقود ( وتبقى شاهد ملك .. بالبطاقة ) وحفلات الأعراس ( دى … زمان طبعا )وتشعر أنك بين أهلك وناسك.. تجد من يسأل عنك ويفتقدك.. وأدعوك أن تجرب قضاء أحد الأعيادفى هذه البلاد ثم تقارن بعد ذلك صباح يوم العيد فى الخرطوم مثلا أو أى منطقة فى بلدنا … والكلام كتير .. يا أبا عصمت وداير ليهو.. قعدة(بريئة طبعا ) ويمكن مؤتمر دستورى جامع كمان.. لكن نرجع نقول الحمد لله على كل حال.. ولما نتقابل إن شاء الله نبقى فنانين تشكيليين .. أنت تشكيلى .. وأنا أشكيلك ..وخلينا نشوف آخرته شنو !!!
ابو عصمت..لك التحية..لن استطيع قول المزيد,,ف لقد عبرت عن حال شعب باكمله بغض النظر عن النتيجة التى يصل اليها كل على حدة..
ود الخلا..عاد ما قصرت مع د.عزت و لزمتو الجابرة وعصرت قلبو وقويت يقينو,,ما نجيك فى شينة!!!
سلام حزين
و الله يا جماعة حقيقة الغربة حارة و كل يوم بيمر عليك كأنو سنة و الواحد يكون منتظر يوم يرجع السودان بطريقة غير طبيعية و من ما تقرب الاجازة تقعد تعد الايام بالعكس
سلام لكل أهل السودان
سلام لكل أهل السودان
سلام لكل أهل السودان
الا ريكاردو مدرب الهلال
الله يجازيهو
العزيز عزت … اعزك الله واكرمك واختارك لتبقى في السودان وسط اهلك وناسك وحبانك والان انت ملء السمع والبصر ووجدانك متكامل ومكتمل والحمد لله وابناؤك كل يسير في طريق التقدم والتطور … فمالك ومال الغربة مرة ومؤلمة … دعاتي افليقا للكتابة عما نعانيه كمغتربين فاثار لواعج الشجن ومظان الحسرة والتحسار ولولا ان شمباتي علي درب السفر لكتبت ما يجعله لا يسافر ولو الي مدني … وكما قلت يا عزت بعد كم سنة استوت سفينتك على الجودي وهذا ما حدث مع اغلب اولاد دفعتي فالمغتربين منهم وبعد سنوات في بحور الوجع يجدون انهم لم يتفوقوا علي اقرانهم ولو ماديا … صار الاغتراب او البقاء في الوطن تماما كما لو ان المدرس قرر يجلد الفصل كلو … هنا ينقسم الفصل لنوعين : الاول يرى ان يجلد في البداية ليرتاح والنوع الثاني يري ان يجلد في النهاية لعل وعسى … وانت من النوع الاول الذي انكرب في البداية والان يتفرج في باقي الدفعة وهم يجلدون .
خالد مدنى..لا كان احسن تقول,,معقولة بس!!! اسه انا ذنبى شنو اتجلد قبل الطابور!!!؟؟؟؟؟؟؟ يا زول انت بختك الخلاص قربت حصتك تنتهى..كان الله فى عوننا والوطن..
يا شمباتي عارف الاغتراب دا زي العرس الجوه بيكونوا عاوزين يطلعو و البره لازم يخشوا عشان يكونو عاوزين يطلعوا… لكن لازم يخشوا أول …
عموما مهم التجربة ففي السفر عدة فوائد؛ تلاقح مع خبرات، عمل بامكانيات ممتازة فقد تكون جربت كطبيب على ما أظن العمل في مستشفياتنا و تكون قد عايشت عدم التجهيز و قلة الأمكانيات فمن ناحية قلة تجهيزاتنا تصقل الأطباء و تجعل اعتماد الفراسة و ممارسة الجنقل ميدسين jungle medicine و لكن تطورت أجهزة القياس و الكشف في الخارج مما تقلل نسبة أخطاء التشخيص … بعدين الطبيب في أول السلم أعقد انه يحتاج الى المران و شويت قريشات يطلع بيها الخارج شديد لكي يتخصص و لا أعتقد أن ذلك ممكنا بماهية ريجسترار عندنا …
يا دكتور أمشي بس ما تقطع وشك من بلدنا شديد فهي تحتاج الى المرطبين من الأطباء و المتمرسين منهم
المرطب
والله جيت داخل هنا بالصدفه وحقو تاني المواضيع الكاربه زي دي تعملوا ليها إعلان إنشاء الله في قناه زول بتاعت عم السلاوي ( ندي القلعه ) وكده هسه عليك الله نحن شغالين في بوست هلال مريخ وفي حاجه لذيذه زي دي وتعليقات جميله من الشباب ديل والله ماليكم حق يا شباب الدال على الخير كفاعله تاني لو شفتو بوست زي ده نبهو الناس عشان ما نقعد بره الصيوان والزوول ماشافه إلا لمن مواعيد الترحيل جات غايتو لو عشنا لبكره بنجيهو برواق .
دكتورنا المرطب..كتر خيرك,,بردت على النار الولعها فينى خالد مدنى..
وفعلا انحنا بنمارس الطب بصورة اقل ما تنوصف بانها (جنقلية),,دعواتكم..
السراى .. افصد السمَار العزاز ( بضم العين ).ز صبحكم الله بالخير والبركات وادام عليكم نعمة الصحةوالعافية ..
أول حاجة الإغتراب دة تجربة شخصية الزول بيمر بيها وتقييمة بيختلف من شخص لآخر ومافى شك إنو هناك الإيجابيات وهناك السلبيات..وقد تتفاوت النسب بين الإتنين حسب الظروف المحيطة بكل مغترب .. فى ناس إستفادوا كتير .. وفى ناس ما استفادوا من تجربتهم الشىء الكثير .. ولكن انا مع د. عزت بأنو الزول حقو يجرب عشان يحكم بنفسه .. ولازم يخش أول.. زى ما ذكر فى معرض تعليقه .. عشان كدة يا شمباتى أنا قبل كدة برضو قلت ليك جرب …بس اعمل برنامج عشان ما تنجرف زينا كدة .. إنت لسة قدامك مشوار … ومجالكم دة لابد من إنك تواصل فيهو وتشوف التخصص اللى بيناسبك .. وما داير أكتر ليك المواعظ .. عشان ما تقول العجايز ديل كلامهم كتير .
ودالزبير .. ملك داير تعمل لى مشاكل مع وزارة الداخلية بتاعتنا .. حسة أكان قرت الكلام دة .. أنا حأبقى فى سين وجيم .. ليييه وكيف .. ومتين .. وعشان شنو .. والوداك شنو … والجابك شنو.. وعلاقتك شنو بندى القلعة ؟. أنا والله لا بعرفة ولا شفتها إلا فى التليفزيون.. لكن ما بكضب عليك البنية حليوة ومسمسمة …( الكلام دة بس بينى وبينك طبعا.. كلام ناس عجايز ساكت ) غايتو الله يستر… والدنيا ما معروفة لقدام…
وخليتكم بعافية …
حاج السلاوي قال ندي القلعة مسمسمة … والله يا ناس زمان عندكم كبرت سمسم .
ودالمدنى .. يعنى حسه ما حرقك فى الكلام كلو إلا كلمة مسمسمة دى؟؟؟…الظاهر إنتو الشباب ديل عندكم مقاييس تانية غير مقاييس اعمامك المخضرمين … قلتو شنو .. يا ممى.. عزت … نيام نيام …ويا ابكرون ..؟؟ أنت يا خالد ما سمعت الأعشى قال شنو ؟ قال :
غراء فرعاء مصقول عوارضها ** تمشى الهوينا كما يشى الوجى الوحل
كأن مشيتها من بيت جارتها **** مر السحابة.. لا ريث ولا.. عجل .
أها كفاك .. ولا ازيدك ؟؟؟؟.ويا هو دة مقاس السمسم بتاع زمان…كبرت سمسم …!!وانا ما داير اقول .. وما داير أصرح……. والناس ما بتريح… والدنيا ما معروفة لقدام …. خليتك بعافية .. وما تقطع الجوابات.
حاج السلاوي
ندويه دي عندنا معاها فيلم لذيذ خلي ناس زوووووول وسنكل وباقي الشباب يحكهو ليك لكن خلاص زمنها فات وغنايه مات الزمن يا حاج هسه لنجوم الغد حتى أسأل خالد القال سلاف فواخرجي شينه . غايتو جنس حساده
سلام للقبيلة..
حاج أحمد السلاوي!!
ود الزبير!!
خالد مدني!!
أجمعوا كلكم هنا.. دا كلام شنو دا؟؟ أنتو قايلين البلد طلقيتي ما فيها غفير ولا شنو؟؟ تنضموا في جنس الكلام دة ساكت كدا ما كم خايفين.. ولا عاملين رايحين وما من البلد دي!!
قال شنو؟؟ قال مسمسمة قال..
هاك السكسك دا!!!
ود الخلا … ود الزبير … ود السلاوي والسادة الكرام
انا والغفير متفقين في حتة سلاف فواخرجي لانو دي ما حاجة يتغالطو فيها … متين يا ود الزبير انا قلت سلاف شينة ؟؟؟ شين انت ده !!!