يحكى ان شابا الطبقة تحت الوسطى ايام كانت هناك عدة طبقات فى البلد !! يدرس مع مجموعة من الشباب من الطبقه العليا !! ايام كانت الطبقه العيا معروفه بالعدد اولاد فلان وفلان وناس هناى !! قبل ان يصبح المعيار كما هو الان تعال بى قروشك تعال انسى اهلك وابوسك تعال !! المهم فى الامر ان صاحبنا البوليتاريا قد تم دعوته لرحله يقيمها اولاد الذوات واتفقوا على المرورعليه فى المنزل لاصطحابه للرحله – فدخل صاحبنا فى دوامة ( البس شنو ؟ واسرح شعرى كيف واتريح بى ياتو ريحه ؟ ) !! فاجتهد ايما اجتهاد فى ان يظهر بمظهر لائق لهذه المناسبه قميص من الثوره !! بنطلون من بيت المال !! جزمه من العرضه !! قاش من امبده !! شراب من دار السلام – على كل تانق صاحبنا اخر اناقه واداها ريحه تركيب من بوتيك قدر ظروفك ووقف على ناصية الشارع ينتظر اصحابه للرحله – بعد دقائق وصل الشباب فى عربة رامى السوداء المظلله !! انزل رامى زجاج العربه وتامل فى منظر صاحبنا وصرخ فى اسى وحسره : معقول يا هناى لحدى اسى ما لبست بالغت لكين !!! فما كان من صاحبنا الا ان بادرهم : والله يا جماعه انا حصل لى ظرف طارئ وقلت اجى اوريكم واعتذر وارجع عشان كدهجيتكم بى هدوم البيت !!! اوردت هذه القصه كمقدمه للموضوع الاساسى وهو هل يشكل المظهر جزءا كبيرا من حياتنا ؟ وكيف تقيم المظهر الجيد هل هو اكتمال الزى مع نظافته ومكوته ؟ ام هو نوع الزى نفسه ؟ ام هو تناسق الالوان ؟؟ دعونا نناقش مسالة المظهر وهل حدث تغيير كبير فى الذوق السودانى من زمان لى اسى وهل هو تغيير للافضل ام الاسوأ ؟؟
-
أحدث التعليقات
- طارق أب أحمد on للصنايعية فقط ..
- علي سنكل on للصنايعية فقط ..
- ابكرون on للصنايعية فقط ..
- ودالخلا on للصنايعية فقط ..
- علي سنكل on للصنايعية فقط ..
- ابكرون on للصنايعية فقط ..
- ود الخلا on للصنايعية فقط ..
- حاج أحمد السلاوى on للصنايعية فقط ..
- حاج أحمد السلاوى on واقول يمكن انا الما جيت !!!!
- طارق أب أحمد on واقول يمكن انا الما جيت !!!!
- ود الخلا on سوداننا الخيرية
- طارق أب أحمد on سوداننا الخيرية
- bakriMusa on سوداننا الخيرية
- طارق أب أحمد on واقول يمكن انا الما جيت !!!!
- الغبشة on واقول يمكن انا الما جيت !!!!
إدارية
مواقع صديقة
-
الزوار لسوداننا
-
المتواجدون حاليا
-
عدد الزوار
- 184,298
اخر الاخبار- عشرات القتلى والجرحى في تفجيرين انتحاريين بجاكرتا - الشرق الاوسط
- مصر منزعجة بسبب تصريحات القدومي ضد عباس - ايلاف
- التحقيق في اغتيال الحريري في ذروته .. ولا قرار اتهامياً من دون أدلة - القبس
- اختتام قمة «عدم الانحياز» باعتماد اعلان شرم الشيخ - الدستور
- كلينتون تطلب تعاون الهند وباكستان أمنيا - الجزيرة
- رفسنجاني معارضا خامنئي: إيران في أزمة.. وشرعية الحكومة برضا الشعب - الشرق الاوسط
- إيران: مقتل 168 شخصا في تحطم طائرة ركاب اشتعلت في الجو قبل أن تنفجر - الشرق الاوسط
- مواكب شيعية تتدفق الى مرقد الامام الكاظم لاحياء ذكرى وفاته - AFP
- هنية يدعو أوباما لكسر حصار غزة - الجزيرة
- إصابة جديدة بإنفلونزا الخنازير - الغد الأردني
-
أخر المقالات
- للصنايعية فقط ..
- واقول يمكن انا الما جيت !!!!
- نيو لوك لسوداننا ..
- هيبة يا المريخ هيبة يا النجمة
- بفرق كتير شرعية ولا ما شرعية ؟؟؟
- ما بين كراتشي و اسلام أباد رودبلوكس
- ومازال المسلسل مستمرا” !!
- جر شخيت واقيف بعيد ..
- للرياضيين فقط …
- قالو عن القرد
- انا بغير ….بغييييير عليك….!
- المثقفون والهم الوطنى ..
- عطا و تنوير
- الجمعه الرحله قايمه ومستنين حضوركم ..
- كيف يستقيم الظل والعود أعوج؟؟ (2)
-
كُتاب مُشاركون
-
إسترايكر
-
aflaiga
- للصنايعية فقط ..
- نيو لوك لسوداننا ..
- بفرق كتير شرعية ولا ما شرعية ؟؟؟
- جر شخيت واقيف بعيد ..
- للرياضيين فقط …
- المثقفون والهم الوطنى ..
- الجمعه الرحله قايمه ومستنين حضوركم ..
- قالت اليهود خليل ابننا وقالت النصارى عبد الواحد ابننا !!
- اخو المرا وراجل الاخت حسر العين ودس الشين !!
- هل بدا مسلسل تفكيك ايران سلميا ؟؟
-
ودالزبير
-
عزت بقا ريتش
-
kinanay
-
فنجان قهوة
-
neiam
-
khalidmadani
-
ألفاتح جبرا
-
basharibnburd
-
زووووووول
-
سهيل
-
ود الخلا
-
ياسين شمباتى
-
mukhayer
-
smukhayer
-
salih
-
ابكرون
-
alisankal
-
قرن شطة
-
حاج أحمد السلاوى
-
البشاوى
-
الغبشة
-
Nourlight
-
nono
-
i.in.web@lycos.com
مقالاث قديمة


افليقا سلاام
انت زووولك دا الشبه والشلاقه ليهو شنو مالو ومال ناس رامى
بعدين المظهر والاناقه شئ مهم جدا لكن بعيدا عن التكلف فجلابيه مرقوعه فى الكتف ومرقوعه فى الخلف لكنها بيضاء ومكويه خير من بنطلون جنز ابو مرايه لكنه متسخ (ولا ما بتوسخ هو ) .
والاناقه مهمه جدا خصوصا للمراة وتحضرنى قصة الرجل الذى كان متزوجا من احداهن وكانت تهتم بنظافة منزلها اهتماما مبالغا لكنها تهمل نظافة ملابسها ونفسها وعندما اراد صاحبنا قذف سفته المدنكله لم يجد مكانا انسب من ………..
كسره : اناقة الرجل فى حذائه والراجل جزمه والفول زيت والتركين شنو يا افليقا
سلام يا أمم :
تعرف يا افليقا قصة الزي والموضة تختلف من مكان لآخر ولكن النظافة كما أكد اخونا الزووووووول ( قطعت نفس كيبوردنا ) أهم عامل .
* قديما – مش أوي – خنفسنا ولبسنا بناطلين الكريمبلين والتريفيرا الشارلستون مقاس 20 سم وتحولنا لقمصان الجامايكا ( نص لياقة ) والبنطلون كيس بندقية الى ان وصلنا للوضع الحالي – اعتقد ان قمصان وبناطلين اليوم افضل وارقى من ما ذكرت .
*الزووووووول: . . . والمرة . . . دي اسألوا منها المرطب .
كسره : اناقة الرجل فى حذائه والراجل جزمه والفول زيت والتركين شنو يا افليقا
آآآآآآآآآلزوووووول التركين ريحه
اخوك الحلفاوى
القريه تمتاشر
افليقا ثرو الوافد الجديد فشلى بن فشلى
والله قصة التركين ريحه دى بالغتا فيها يا فشلى لكن طالما انك تحكى عن تجربه شخصيه حسب عنوانك ادناه القريه طمنطاشر حلفا فلا مناص الا تصديقك وهاك الهديه دى نقلا عن سودانيز اون لاين
سيتخذ التركين دروباً أخرى .. و يتم تهريبه .. و بالتالي سيزداد سعره .. و رغما عن هذا .. لن يفقد مذاقه الذي قال عنه أحد الفلاتة بعد أن أكل وجبة تركين كاربة و هو يمصمص أصابعه : هلو .. لاكين أفن ( يعني حلو لكن عفن ) ..
و هذه الأضداد هي التي يكمن فيها سر خلود التركين خلود النيل ..
فالعفونة يرقد خلفها مباشرة طعم حلو .. يزيد من إثارته الشطة و البصل ..
و التركين بلونه الرمادي ( الفيراني ) … أدمنه أهلنا و أدمنه معهم شريحة كبيرة من السودانيين من غير الناطقين بالنوبية .. فبذلك صرنا إخوة في ( التركين ) بعد أن كنا إخوة في الدم و هي علاقة لعمري لا تنفصم عراها لأنها مرتبطة بالأوكسيجين المهدرج المنسرب في الدم المؤكسد و يرقد في أم التلافيف ناحية القولون غير العصبي.
و التركين يمكن تهريبه بعد تكويره كما الدلكة المدردمة و لفها في أكياس غامقة ..
لأن تهريبه بشكله شبه السائل يجعل رائحته تخرج للعلن كما مخلفات مفاعل تشيرنوبيل ..
في بوست سابق قلت أنني تم توقيفي في مطار جنيف بعد أن أخذت برطمان كير مليء بالتركين المعتق نزولا عند طلب أختنا فتحية دهب زوجة سفيرنا السابق عبدالمجيد علي حسن بجنيف .. ففي المطار لبس ناس الجمارك القفازات و الكمامات و حجزوني في غرفة زجاجية و أخذوا عينة بملقاط و كأنني قادم من إحدى المجرات الفضائية .. و لم ينقذ الموقف إلا حضور سعادة السفير و ( ضاق من البرطمان لحسة ماكنة ) وسط دهشة السويسريين ..
كسره : ماذا يقول افليقا عن مظهر التركين وجوهره شكرا فشلى على التخريمه
مرحب بالاخ الاكرم ود النوبا .
الزووول : التركين اخى الزول عند بعض اهل النوبه من اركان الحياه الخمسه :
الرطانه – الضحيه فى البلد – ….. – …….. !! ولك ان تملا الخانات بما شئت انت وحسن ظنك فينا !!!
التركين المسال ( زى اى حاجه زايدينها مويه ما بتكون حلوه ) اما التركين بالدمعه ( دى زى الاستاش بالدكوه ) و ( الاستاش بالدمرداش ) هو اجمل التركين وين عيونك عيونك وين ؟؟
أفن لكن هلو تعبير جميل قد تجد له ترجمه عند الاف الاجناس التى ذاقت التركين ..
اهل الخليج لا يحبونه وخاصة الشباب ونسوان المغتربين من باب انه بيلم الشماسه والرمتاله فى البيت وبعدين ذاتو ناس البلد هناك الواحد يرسل ليك تركيين بى خمسه الف ويقول ليك رسل لى شيلة دهب بى خمسه مليون !!! احدى الحنكوشات قالت فى التركين لاادرى ما السبب الذى يجبرنى على تناول طعام من السمك الذى لا اعرف تاريخ اصطياده ولا كم بقى فى التخمير ولا من قام بتخميره ولا مراحل تجهيزه !!!!
برغم كل ذلك يبقى التركين كائنا معنويا اكثر منه مادى فعند الجلوس لتناوله تنداح الذكريات تباعا وفى الاصل تركين بدون رطانه زى الفول بدون زيت …………
طلعتونا من الموضوع ………
أفليقا
كده لحظه الموضوع لبس ومظهر ولا تركين عشان ما يتلخبط علينا الإختصاص لو لبس ومظهر بمشي أشيل ليك كم تعليق كتبتهم في بوست خالد مدني بتاع الموضات داك ولو تركين يا زوول أنا بتاع فسيخ ساكت وما معاكم في التركين ده !!
هو التركين دا ماقلت كمل !!
المظهر والحياة الزوجيه
بالرغم من كون التفاهم والانسجام الفكري هو الأساس في العلاقات الزوجية ، إلا أنَّ المظهر الخارجي له تأثيراته التي لا يمكن التغاضي عنها ، فالمقولة التي تفيد بأن بعض عقول الرجال في عيونهم صحيحة إلى حد ما .
ولذا فإن على الزوجين – وخاصة المرأة – الاهتمام بهذا الجانب والسعي دائماً للظهور بالمظهر اللائق ، ذلك أن الحياة فن ، وعلى المرأة أن تحسِّن مثلاً كيفية الاحتفاظ بقلب زوجها ، وتفجير عواطفه تجاهها ،
شوفت كيف
افليقا والسادة الكرام … المظهر مهم جدا لكن التركين ما بتفات … صحن كبير فيهو قراصة حارة وملوحة نية ببصل ابيض وشطة خدره قرون مرمية في الملوحة وشطة بالدكوة قاعده بالجنبة والجماعة قربو يشبعو والملوحة بقت ربروب والشطة تطعن في الحلق وتقوم كده تغفل الجماعة وتاخد ليك جغمة من الصحن لما تتشرق وعراقيك يتشرب العفانة وريحتك تبقى زي الجيفة … بعد داك كباية شاي احمر واوعك من الموية بعد الملوحة مباشرة واوصيك بالبلح … بعد داك حجر شيشة دخاخينو قاجة … وتقول لي سلطان الترك .
تلاقيك يا ركس عارف الاجابة … بس السؤال التحت دا أنا غايتو اجابته ماعارفا اذ وجدت البيتين أدناه و السؤال أيهم أبلغ:
و ساقا تملأ الخلخال +++ تراها فيه مختنقة
و ساقا تملأ الخلخال +++ فيها تراه مختنقا
قال حجر شيشة قال … الحوادث عدل يا خالد
يا عزت مرة الساق الراحت فيها و مرة ثانية الخلخال الراح فيها و العتبي علي التركين..
سلام
ابو الافلاق
المظهر مهم(من نظافة وملبس ساتر ومحتشم) ولكن ليس لدرجة ان يكون هو المعيار الذي يُقيّم به الناس… وصغار العقول هم من يهتمون بالمظهر دون الجوهر .. هذا في العلاقات الاجتماعية والعملية العامة ..
ألا إنّما التّقوَى هيَ العِزّ وَالكَرَمْ،
وحبكَ للدنيَا هو الذلُّ والعدمْ
وليسَ على عبدٍ تقيٍّ نقيصة ٌ
إذا صَحّحَ التّقوَى ، وَإن حاكَ أوْ حجمْ (ابو العتاهية)
ولا يجتهد في مظهره دون مخبره الا مَن حُرِم نعمة العقل والتمييز مِن الناس.
وكان صديق لنا اذا سالته عن فلان يقول لك ما اجمل قميصه . ويقصد يذلك ان الجميل عنده هو القميص ولا شئ بعد ذلك.
اما علاقة الرجل مع اهله فهذا شأن آخر وليس هذا موضعه..
افليقا..تسلم على الموضوع الحيوى..
الان اختلفت نظرة الناس للبس والمظهر,,ففى السابق كان الاهتمام بالنظافة وتعديل الهندام هو المعيار..اما الان فصار الشكل بغض النظر عن تفاهة مضمونه او اتساخه هو المهم..وز لربما كانت النظرة للوسخ على انها نوع من التقدم والروشنة!!!!
على الجانب الاخر تجد بعض الناس يقيم الفرد على اساس هندامه راميا وراء ظهره المخبر وما قد يكون عليه هذا الفرد من خلق و وعى,,وما الزى الذى يتزيا به الا نتاج بيئة عاش وسطها صاحبنا هذا وكان هذا المظهر عادى جدا !!!!!!!!!!!
شخصيا انظر للنظافة ثم تجانس الالوان و تناغمها مع روح الفرد!!!!!
سلام حزين
بالله مع ريكاردو دا تاني لابسينها شنو
و ماكلينلها شنو
الشباب الحي
سلام الحي
جمعة مباركة
مرينا على البيت الكبير لقينا البنية عديمة الوجه وقالت مروا لاحقاً، كتبنا بفحمة على حائط الوجدان العزيز أبو ناجي “وجدناك في الخاطر ولم نحضرك”، ثم لفحنا العمة زي عزت وقلنا كدي أنمشي نلحق ناس خالد مدني وشمباتي في بيت استرايكر أصلوا حدثنا ود الزبير بالأمس نقلاً عن مصادره اللامحدودة أن أبوحمودي مليح الزي عامل طوشة، وها نحن على دروب كنزنا نطير مع الرياح وما عارف شنو.. نعم أبو سروية القيافة مطلوبة والقشرة مهمة والنظافة أهم على قول أبو صالح، والبشتنة غير مقبولة على الإطلاق، ليس بالضرورة تلبس مارك آند سبنسر وأرماني والماركات إياها لكن كان قميص ولا جلابية لازم تكون مكوية ونظيفة، والحذاء ليس بالضرورة إيطالي لكن يجب أن يأخذ حظه من التلميع، ومش عشان الجمهور عاوز كدة، لكن لمن تلبس مظبوط مزاجك ذاتو بنعدل، صحيح في السودان الناس لا تهتم كثيراً بماذا تلبس لأن المهم لديهم المخبر، لكن خارج السودان تجد نفسك مضطراً لذلك وبمرور الوقت تعتاد عليه. هذا بشأن الموضوع الرئيسي.
الحلوين جيناكم تاني
بخصوص الموضوع الفرعي بتاع التركين تصدقوا ما حصل لينا الشرف إلى الآن، لكنني أعشق الفسيخ وخاصة بتاع الدويم، بليمون تقيل وشطة وبصل حي ومن الكوبليه بتاع خالد مدني مطّقت وقادر أتصور روعة مشهد التركين والميلوحة ويا ريت يا ريت لمن ننزل البلد في المستقبل القريب يكرمنا أبو حمودي بالذي منو وإنشاء الله يكون جاي من البلد، طبعاً نحن الغرابة عندنا الكول وربما يكون معروف لدى معظمكم وهو كالتركين من حيث عبق الكُشنة غير أن الفرق بينهما أن كولنا يؤكل به أي لا يؤكل لذاته ويستخدم كمادة مُشهية تُضاف إلى مُلاحات التقلية أو الروب الأحمر (النعيمية) وغيرها وأصله نباتي عكس التركين الحيواني ويتم تخميره في بُرمة تحت الأرض إلى التحضير الكيميائي المُعقد تقريباً ، لكن فوائده كثيرة وثبت علمياً من خلال أبحاث مختبرية أنه مفيد للقلب، وكان عمنا الراحل بروف إبراهيم مُخير العميد المؤسس لكلية الصيدلة جامعة الخرطوم قد أعد بحثاً فيه أثبت فوائده الصحية العديدة وكان يرحمه الله يشكو من ضعف في قلبه منذ سنين شبابه الباكر غير أنه ظل مواظباً على أكله وحمل كمية منه أينما ذهب، إلى أن توافاه الله عن عُمر تجاوز الثمانين عاماً. وهناك نكتة عن الكول يرويها بعض أخوتنا المغتربين في الخليج يُُحكي أن في إحدى المطارات ولعله مطار جدة يا حاج السلاوي قام موظف جمارك سعودي بفتح كارتونة أحضرتها زوجة مغترب قادمة من السودان وعند تفتيشه في المحتويات التي تبعثرت على المنضدة من كركدي وحرجل ومحريب وغبيش وقنوقوليس وجد كيساً به كول، وقام بدافع الفضول بفتح الكيس للتعرف على محتوياته، وليته لم يفعل، فقد فاح العبق وسعل الأخ وكاد يستفرغ وصاح سائلاً زوجها ” أتأكلون هذا ؟؟؟؟؟” فأومأ بالإيجاب فرد السعودي من بين دموعه طيب وإيش ………. ون .
والله نحن ناس عصيدة عيش بس
وما اكلنا التركين بس آخر دراسة عن السرطان اتضح انو سرطان الجهاز الهضمى هو الاعلى فى السودان وان اكل الاطعمة التى تحتاج الى كمية كبيرة من الملح او تحفظ بالتمليح هو من اسبابه ( مع انو انا ما عندى علاقة بالطب الا دفع الفاتورة ) .
اما الفسيخ ( بتاع النيل الابيض فهو وجبة شعبية لا ترتبط بجهة فى السودان ) والكجيك ارتبط بالزراعة فى المشاريع الزراعية المطرية ( الكامبو ) .
اما اللبس فيا حليلو بنات واولاد بناطلين ربك يعين وحتى الدولة وفى الثانوى تصر على ان تلبس بناتنا البناطلين مع الفستان الطويل فمتى تعلموهن لبس الثوب السودانى او العباءة الساترة ، والثوب السودانى ما زال لبس السهرات الاوحد والعباءة زى الخروج الى الاسواق والمواجبات فى المستشفيات والاتراح .
نرجو ان تعود الجلّابية السودانية البيضاء الى سابق عهدها وخلونا من الملون فهوة موضة الى زوال . وقد جاءت من قبل ونحن اطفال هذه الالوان من التترون او حتى السلكه( دى لقروب ايه اند بى بلس ) اما السكروتة فكانت لحناكيش العهود السابقة .
الان صار احتى الاطفال يتنازلون عن بهيج الثياب من اجل ان يكون فى البيت فى وجبات منتظمة .
مخير..صباحك زين..كلامك دا كلام جوع سااااااااااكت…امشى افطر وتعال..
اوافقك الراى ان الوضع بالخارج قد يتطلب مواكبة شديدة للموضات العالمية تحريا للاناقة وحسن المظهر,,مما ينعكس على الشخص عند قدومه السودان ف ينظر له على انو ما عندو شغلة,,مبارى ناس دافنشى ومارك سبنسر والحاجات ال(سينيه).
مخير والشباب جمعه مباركه وحزينه
وها نحن على دروب كنزنا نطير مع الرياح وما عارف شنو
كده يا زووول إنت دفعه تب فدي مقدمه مسلسل جزيره الكنز وصاحبك القرصان إسمو منو داك أبو رجل وأحده .
أها أجيك للنصيحه أبعد من كلام أفليقا وخالد مدني ديل وخليك جنبي يا زوول مادام بقيت زوول فسيخ ساكت زينا والله كلام بتاع الجمارك السعودي القلت داك عنده ألف حق وماتسمع كلام الناس يضيعوك
السمًار . الكرام ..صبحكم الله بالخير ..
أنا اعتقد إنو لكل بلد أو قوم زى خاص يميزهم عن الأقوام الأخرى..وبالطبع معظم أهل السودان -ولا اقول كلهم -يلبسون الجلابية ( البيضا مكوية ) التى ما عادت بيضاء كعهدنا بها والعمة الطوله أربعة أمتر ونص ( ستاندارد).. أما عمة عمنا ترباس دى كوم براهو وما داخلة معانا فى الحسبة.. لكن تعال الليلة شوف الخرمجةوألوان المولدفى الجلاليب الكانت زمان ما تتعدى اللون البيج الفاتح ولا البسموه السمنى وألوان جميلة وزاهية وأكتر حاجة كانت ملونة هى السكروتة..(ودى ماكانت للحناكيش يا محنك .. كانت للناس التقال لأنها كانت غالية وما كل زول بيقدر عليها … لكن قول لى رايك شنو فى سكروته كاربة معاها عمة توتال أصلى ومركوب نمر أصلى ؟ فى زمتك مش منظر جميل ؟ ,كدى اسأل أعمامك المخضرمين .. ناس بشار وعزت وأبكرون ونيام نيام وعلى سنكل وما تنسى الأخ الفاتح سيد الدار…عشان يقولو ليك.. ).. واليوم بقينا الواحد يخجل لما نمشى المطار مودعين كنا أم مستقبلين أو مسافرين ويشوف الجلابية السودانية شكلها بقى كيف .. زراير مفتوحة .. والجلابية زاتها تقول ليها سنة ما شافت موية .. عمة مافى .. طاقية مافى ..دة غير منظر الشبشب الما عندو هوية… بصراحة منظر مقرف جدا ويسىء لكل سودانى عندو غيرة على اهلو وبلدو .. والله يا جماعة أبدا ما كان السودانيين بهذا الشكل .. فكل الناس البرة ديل بيمثلوا شكل السودانى.. أنا من راييى إنو الزى ديل يمنعوهم من مطار الخرطوم لحد ما يمشو يلبسوا حاجة معقولة ونظيفة.. ومكتملة .. جلابية وعمة ..
أما ملبوسات الشباب اليومين دى… طبعا ما لينا فيها قول .. وكل زمن بتظهر موضات وموضات وخلوها مستورة ….لأنو كل واحد بقى يلبس أى حاجة .. أى كلام .. أى لون.. أى شكل .. واختلط الحابل وبالنابل و خلوها على الله.