بعد رؤية الأطفال و الشيوخ و النساء يذبحون في العراق و في جنوب لبنان ثم في غزة تبين انه ليست هنالك رحمة في المشروع الصهيوني الأمريكي و أن الذي يموت اليوم هو اشرف و أنبل و أكرم له من أن يأتي زمن يموت فيه موتا سريريا محنطا ثم لا يجد بعد ذلك من يدفنه…
الولايات المتحدة الأمريكية تدعي أنها جاءت لتحرير العراق وبناء الديموقراطية فيه و الآن تخرج من العراق بعد ان عاد لعصر الإنسان الأول ..وليست فيه زرعه واحدة تكبر فتعطي ديموقراطية..وربما تحول الي كنتونات شيطانية ليس فيها إلا الارهاب..
إسرائيل تدعي انها البلد الوحيد الديموقراطي وسط هذا اللميم الذي يحيط ب
ها و ليس فيه بلد واحد ديموقرطي وعندما تقوم نبتة ديموقراطية في هذا الوادي مثل حماس التي جاءت عن طريق صندوق الاقتراع تدعي إسرائيل بعدم شرعيتها و أنها يجب أن تسحق..
وهنالك أمثلة كثيرة في العالم في لبنان و باكستان و في زمبابوي و في الجزائر وفي تركيا..
ولكن الديموقراطية التي يعنيها هذا المشروع هي الديموقراطية التي تقول نعم للمشروع الصهيوني الأمريكي ثم تغض الطرف عن كلما ينتج عنه من استغلال و استعلاء و استخدام لآليات التسخير و التمرير و التصغير للأمم التي ليس فيها دماء شعب الله المختار..
روي لنا دبلوماسي سابق بان ثاتشر كانت تسخر من القادة العرب الذين كانوا يتوددون لمقابلتها و عندما نزلت من الحكم كان ما حصدته من خزائنهم و هداياهم يفوق ما نابها وهي في الحكم..و السيدة كونزا هداياها قد فاقت مستر بوش مع أنهم أكثر فريق في الإدارات الأمريكية المتعاقبة سخر من العرب و المسلمين..بل و سخّر اموالهم و مدخراتهم في حربهم و هزيمتهم و في النهاية أعلنوا الإفلاس..
الرؤية باتت واضحة وهي ان ما يجري من ظلم و تقتيل لن يولد إلا إرهابا و تقتيلا لان الطفل الذي أمه و إخوته يطمرون تحت البنايات او تتناثر أشلاءهم علي الاسفلت لن تستطيع أن تكنس هذه الصورة عن مخيلته مهما طال الزمن و سيأتي اليوم الذي يكبر ثم لا يلد إلا إرهابا و تقتيلا ..انك ان تزرع الشوك لا تجني العنب ..

الحبان سلام
الاخ نيام نيام
صدقت وتتضاعف حيرة المرء عندما يُشاهد بأم عينه ما يحدث يُبث حياً وحاملي الكاميرات يتجولون بين أشلاء الضحايا ومنهم من لم يلفظ أنفاسه بعد وبحاجة إلى إسعاف سريع وهم مشغولون بالتصوير الدقيق لنتائج العدوان الفظيع والجرائم البشعة للعدو الصهيوني والعالم أجمع يُشاهد ولا يحرك ساكناً، بل والأدهى والأمر هناك من يتهم الضحايا بأن يستحقون ما يحدث لهم..حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
أخطأت مصر خطأ ذريعاً، لا يغتفر، حين سمحت لليفني أن تقف في القاهرة، بجوار أبو الغيط، وتقول بكل صلافة: “سنسحق حماس”! لا ندري الآن، هل مصر معنا أو ضدنا؟ هذا الموقف كفيل بأن يمسح كل دور إيجابي سابق لمصر. هل كانت ستسمح لخالد مشعل، أو إسماعيل هنية، أو الزهار، أن يقيموا مؤتمراً صحافياً في القاهرة، ويقفون بجوار أبو الغيط، ويصرخون: “سنسحق بني صهيون”؟ هذا مستحيل، ولا يمكن أن تسمح به. فأين العدل؟ لا نطالب مصر بمنح المسلمين والعرب ميزة، أكثر مما تمنحه لليهود الصهاينة. نريد المساواة يا قوم، فقط المساواة. نريد السماح للجميع، حياداً في القضية، واحتراماً للاختلاف، أو المنع للجميع. أما الذي حدث فهو تحيز إلى فئة، بل إنه حرب بالتواطؤ.
إلا أن هذا الخطأ ليهون إذا ما قورن بالطعنة الأكثر إيلاماً. الطعنة التي أسقطت مصر بكل أسف، من حسابات العروبة، فضلاً عن الإسلام. الطعنة التي تجعل مصر ثلمة في كيان الأمة، وعورة متكشفة في جسدها الواهن. هل يعقل أن مصر كانت تعلم بهجوم العدو على إخوانها، وتسكت. ويصيبها الخرس. لتصبح شيطاناً أخرس، لا أنطقه الله! كثير من المؤشرات التي يتداولها الإعلام، تدل على أن مصر كانت تعلم كل شيء، واستعدت له أتم الاستعداد. ولم ينكر ذلك أحد من المسؤولين المصريين. بل برروا بأن الإرهاصات كانت واضحة للجميع. وهذا عذر أقبح من ذنب!
لاتزال صورة صدام حسين مشنوقاً، ماثلة في ذهن بعضهم. أعني أولئك الذين ينتظرهم حبل المشنقة، إذا ما حاولوا – محاولة فقط – الخروج عن المسار المرسوم لهم. لا أحد يريد لنفسه هذه النهاية. بل إن الجميع يعيش في رعب، ويخشى أن يلقى ذلك المصير. وفي أحسن الأحوال، يأتيك من يطرق بابك، ويقدم لك قصاصة من ورق، فيها استدعاء من محكمة “العدل” الدولية. تلك المحكمة التي أقيمت لهدم العدل، ولتصفية الحسابات السياسية، وتأديب الخارجين عن المسار، أو رافضي تنفيذ التوجيهات.
كل المواثيق الدولية التي وقع عليها العرب، هي قيود وأغلال في أيديهم وأرجلهم، تكبلهم في وجه عدوهم. أعتقد أن كثيراً من البلدان العربية تعتصر ألماً لما يحدث، وترغب في تقديم النفس والنفيس لأهل غزة، لكن أنى لهم ذلك، وهم قد وقعوا على معاهدات سلام مع الصهاينة، لا يستطيعون أن يخفروها. لأن ذلك سيدخلهم في متاهة سياسية، ولن يكون مصيرهم بأخف من مصير صدام، ولن تكون بلادهم بحال أحسن من حال العراق. “ولكم في العراق عبرة” حكمة تجلجل في نفوس كثيرين. ولعلكم لاحظتم تغير كثير من المواقف المستعصية، بعدما حصل لصدام وعراقه ما حصل.
لا أبرر ما يحصل، ولا أعذر الخذلان. لكن هذا هو واقعنا. وهذا ما قادتنا إليه الظروف، وانتهى بنا إليه طريق التنازلات. كل خطأ مبني على خطأ آخر. ولا أدري بالضبط أين الخطأ الأول، وكيف يمكن أن نصلحه. البعد عن الدين. الاستعمار. الحدود الساسية. وعد بلفور. هيئة الأمم المتحدة. مجلس الأمن. المحكمة الدولية. حقوق الإنسان. الإرهاب. التطرف. منزلقات كثيرة، انزلقنا فيها. نرددها خلف عدونا كالببغاء.
الاخوة نيام و
عبدالرحمن السلام عليكم ورحمة الله
الامة بخير بإذن الله لان الامة أمورها بيد الخالق وليس الواقع انا معكم ان اليوم هو الاسواء لما نراة من دمار وقتل وخزلان .لكن مصر منة براء, أقول مصر الشعب لاالحاكم لان الشعب المصري رايتموة من الامس وهو يغلى فى كل محافظات مصر وطالب حكامة بفك الارتباط بالعدو الغاشم الذى لايعرف لغة الاتفاقيات واحترام الكلمة.القضية اليوم اصبحت فرق,فرقة طرفها حماس وايران وسوريا وقطر وفرقة طرفها مصر والمملكة والسلطة الفلسطينية كما يسمونها الكل ضد الكل والضرر علي المواطن الفلسطيني البسيط الذي يدور علي لقمة العيش ,لله ضرهم ..
والخطأ يااخ عبدالرحمن هو بعدنا عن الدين نعم بعدنا عن الدين سلط الله علينا مثل هولاء الحكام المتخازلين والذين يخافون يوم صدام ولكن لايعلمون ان وقفة صدام أمام حبل المشنقة وهو يخرج من الدنيا بشهدة ان إلاالة إلاالله وان محمد رسول لهي امنية كل مسلم ان يكون اخركلامة من الدنيا شهادة ان لاإلة إلاالله ليدخل بها الجنة, جعلنا الله جميعا من أهل الجنة
الاخوة مخير و عبدالرحمن المسيعد
“لست ادري كيف منع ذلك الجندي الصغير هذا الركب من المرور و لكنه يقول أنها أوامر .. قال بعد الحادث الذي ذهب ضحيته عدد من المستوطنين صاروا يمنعون كل العربات من المرور أمام ادارة الاستيطان في هذه المدينة ..وكم كانت دهشتي عظيمة عندما رأيت أعزة القوم و فيهم قيادات عريقة من رام الله و هم يعتذرون عن هذا الخطاء و أنهم لن ياتو إلي هنا مرة أخري ..فلما سالت و فيما الاعتذار و قد منعوا من الاجتياز ..قالوا أن التعاون الأمني يفرض ذلك و يفرض الانصياع للأوامر .. دهشتي زادت و إنا اري صعاليك و صبيان الاستيطان يمرون من نفس الطريق و هم يمدون السنتهم و يشيرون بايديهم الي مواضع لا استطيع ان اشير اليها و هم يضحكون..”
هذا ما ورد علي لسان سائح اوروبي يكتب عن الاستيطان..
ثم هنالك مواطن فلسطيني من القدس الشريف يمر الي منزله كل يوم من و الي العمل بعد ان يجتاز عشرات البوابات و المعابر و نفس الجندي الصغير يتحدث في التلفون و يدعه ينتظر بالساعات و ليس هنالك امامه احد تشفيا و غرورا و ازدراء حتي يستفزه ليخرج عن طوره فيجد ما لا يسره..
هل هذا هو الإنسان الذي نبحث عن السلام معه..أسسه الحقد و ملأه الغرور و التكبر و الجبروت ..هو ينظر ألينا و كأننا حشرات صغيرة يدوسها بحذائه هل هو هذا الإنسان الذي نركض خلفه لنبحث معه عن السلام..
ثم انظر لهؤلاء الجنرالات اليهود الذين تستضيفهم قناة الجزيرة احيانا انظر لهذا الصلف و تلك العجرفة المصطنعة هؤلاء نبحث عن السلام معهم..انه يكاد يبصق عليك وأنت جالس في بيتك فكيف بمن يعيش معه..
لحى اللهُ مَن لَم تستثره حمية على دينهِ، إن داهَمتهُ العظائمُ
لحى اللهُ قوماً، لم يُبالوا بأَسْهُمٍ يصوِّبها نحو الدِّيانـة ظالـمُ
ودالفتيحاب:
في غفوة من غفوات النت لم يظهر تعليقك امامي..الا بعد الارسال..ونعم بالله و صدق رسول الله (ص)..من كان اخر كلامه في الدنيا” اشهد الا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله دخل الجنة”..وقد فاز ذلك الجندي الفلسطيني باذن الله و يشهد له علي ذلك كل من يري قناة الجزيرة..
العم نيام وباقى السمار الكرام .
سلام .
والله إنها لفاجعة أن يرى المسلم إخوانة المسلمون يقتلون ويزبحون وهم يرددون الشهادة ثم يلفظون آخر أنفاسهم أمام ناظرية ولا يستطيع عمل شئ لهم .
إذ نعمل بأضعف الايمان وهو التغيير بالقلب والدعاء على اليهود بالخزى والعار والدعاء للمسلمين بالصبر والثبات على المصائب .
والاخوة المصريين (سامحهم الله) يمنعون إخوانهم الفلسطينيين الفارين من القصف من المرور عبر المعابر والادهى و الامر إنهم يمنعونهم بالضرب بالعصى والكرابيج وأحيانا بالرصاص ..
حسبنا الله ونعم الوكيل .اللهم أهلك اليهود ومن هاودهم والصهاينة ومن ناصرهم .اللهم أجعل كيدهم فى نحورهم وإجعل تدميرهم فى تدبيرهم ..اللهم آآآآآمييييين..
الباشا نيام
المدونون الكرام
الامة متلمة وتخطب بحماس لتناصر حماس والقادة يستنكرون على حماس لماذا
لم تسمع الكلام وتوقف اطلاق الصواريخ حتى لا يفور دم السادة الصهاينة ويرمون
غزة باطنان القنابل القاتلة يعنى مافيش فايدة من المقاومة والزعيم العربى الكبير
من وسط صمته وتبريره لعدوان الاسياد يصرح بان القضية الفلسطينية لن تموت
وهل يعقل ان يموت من يطالب ويقاوم من اجل القضية بكل هذه السلبية ولا تموت
القضية نفسها
قادتنا يملكون احدث ماأنتجته مصانع الاسلحة فى العالم ولا يجد المقاوم الفلسطينى غير الحجارة واسلحة مداها لايتعدى حدود مخيمه فلمن تدخر هذه
الترسانة العسكرية ولاى يوم اسود ينظرون والشعب لايملك غير هتافات مضادة
للملل والاحباط ويخرج المتظاهرون عين تبكى على غزة واخرى تبكى على حالهم
لاالوم اليهود فهذا دأبهم وحالهم منذ خلقهم الله ولكن العن من يصافحهم ويجلس
ويتبسم لهم ويعقد صلحا معهم او يهادنهم واياديهم ملطخة بدم مسلم وعربى
نسأل الله السلامة وربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وأبدل حالنا وأصلح احولنا
شاعرنا نيام
والحبان سلام
شاهدت بالأمس على قناة ” الرأي ” الكويتية برنامج يتناول الأوضاع المأسوية في قطاع غزة وردود الفعل وحملات التبرعات ..الخ وقد تم خلاله استضافة الشيخ نبيل العوضي ومعه شيخين آخرين لا استحضر أسميهما، غير أن ما لفت نظري جرأة الطرح والنقد الصريح لتخاذل الحُكام العرب الأمر الذي يُبشر بالخير ويستنهض همة الأمة ويُبث الحياة في أوصالها، وفي الواقع أضحى الإعلام يلعب دوراً هاماً وبالغ التأثير في تعميق مشاعر الأخوة وإرساء دعائم وحدة وجدانية تُخفف كم الإحباط والقنوط وتدفعنا إلى مربع التفاؤل ببزوغ فجر الخلاص والإنعتاق من ربق العبودية للغرب الباغي … وصدق سيد ولد آدم حين قال “الخير في أمتي إلى أن تقوم الساعة” أو كما قال.
مخير:
ان وعي الشارع العربي قد بلغ حدا فاق وعي الحكام في كثير من القضايا و المتابع للقنوات الفضائية الهادفة و علي رأسها قناة الجزيرة يلحظ مستوي الفهم و التحليل من اناس عاديون بل احيانا من اطفال اكثر فهما من كثير من حكامنا..
اما عن الشباب و خاصة شباب الجامعات فقد ازدادت الرؤية التحليلية لديهم و الادراك واتسع الافق لكثير من القضايا ..
علق احد الشباب و لعله من جامعة كويتية قائلا ماذا اقول لاطفالي اذا ما لاموني لماذا لم اشارك في دفع النكبة عن الاخوة في غزة ..قال عندما سألت جدي لماذا لم يدفع النكبة في العام 48 قال انه سمع بها بعد زمن طويل ..قال و انا ماذا اقول لابني هل اقول له سمعت بعد زمن طويل لا و الله ..
والحقيقة ان العدوان امامنا كل لحظة و كل ثانية تبصر ماذا يفعل الإسرائيليون بهذه الامة .. وانت جالس لا تلوي علي شئ.. الا يولد ذلك تراكما من الغضب يذهب به الشجعان منا الي البحث عن الاحزمة الناسفة..
العم نيام..لا فض فوك..ومن عجب ان المصريين قد خرجوا تظاهرا واحتجاجا على الموقف العربى تجاههم ودولتهم!!! ورئيسهم قال انه لن يفتح المعبر الا فى وجود مراقبيين اوروبيين..قبح الله وجهه..
لا نملك الا الدعاء الصادق وزفرات حرى تلهب صدورنا وعبرات قد خنقت انفاسنا و حشرجات اتعبت صدورنا..اللهم كن لهم ناصرا ومعينا و ملجأ ومغيثا..
أهدي لفتيان فلسطين في غزة المنكوبة أبيات قصيدة رائعة للشاعر هارون هاشم الرشيد كانت مقررة في منهج المدارس الإبتدائية أيامنا ودونكم نصها:
سأحمل روحي على راحتي
= وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق
= وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان
= ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ ؟ لا عشتُ إن لم أكن
= مخوف الجناب حرام الحمى
إذا قلتُ أصغى لي العالمون
= ودوّى مقاليا بين الورى
لعمرك إنّي أرى مصرعي
= ولكن أغذّ إليه الخطى
أرى مصرعي دون حقّي السليب
= ودون بلادي هو المبتغى
يلذّ لأذني سماع الصليل
= ويبهجُ نفسي مسيل الدما
وجسمٌ تجندّل في الصحصحان
= تناوشُهُ جارحاتُ الفلا
فمنه نصيبٌ لطير السماء
= ومنه نصيبٌ لأسد الشّرى
كسا دمه الأرض بالأرجوان
= وأثقل بالعطر ريح الصّبا
وعفّر منه بهيّ الجبين
= ولكن عُفاراً يزيد البها
وبان على شفتيه ابتسامٌ
= معانيه هزءٌ بهذي الدّنا
ونام ليحلم َ حلم الخلود
= ويهنأُ فيه بأحلى الرؤى
لعمرك هذا مماتُ الرجال
= ومن رام موتاً شريفاً فذا
فكيف اصطباري لكيد الحقود
= وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعندي تهونُ الحياة
= وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا
بقلبي سأرمي وجوه العداة
= فقلبي حديدٌ وناري لظى
وأحمي حياضي بحدّ الحسام
= فيعلم قومي أنّي الفتى