خبر تناقلته الوكالات قبل يومين عن ثمن غشاء بكاره وصل لسعر خرافي والسؤال هنا بعد أن تقرأ الخبر هل أدرك الغرب إن العذريه أمر هام مؤخراً أم هي حاله لعالم مجنون يعاني من أزمه ماليه عالميه خانقه ومع ذلك يوجد به من يدفع هذا المبلغ من أجل ليله مع عزراء …
طالبة أميركية تعيد طرح عذريتها في مزاد علني بعد انسحاب فائز أسترالي
وكالات: عادت الطالبة الأميركية ناتالي ديلان وعرضت عذريتها في مزاد علني على الإنترنت بعدما انسحب الفائز في المزاد السابق وهو أسترالي سبق عرض 3.7 مليون دولار مقابل ليلة واحدة معها لأن زوجته أجهضت.
وذكرت شبكة “سي أن إن” الأميركية ان ديلان تلقت اتصالاً هاتفياً من “روميو” المجهول، وهو ثري أسترالي يعمل في قطاع العقارات، معلناً انسحابه من الصفقة، التي بلغت 3.7 مليون دولار لأن زوجته رفعت “البطاقة الصفراء” في وجهه واجهضت جنيناً كانت تحمله منه.
وأبدت الطالبة، البالغة من العمر 22 عاماً، عدم اكتراثها لانهيار الصفقة مع”الفائز” الأسترالي، لكنه دفع 240 ألف دولار لتبدأ دايلان مجدداً جهودها نحو إيجاد “فائز” آخر بعذريتها وتأمين مستقبلها العلمي.
وبدأ المزاد على عذرية ديلان في أيلول/سبتمبر الماضي، وتلقت يومها عرضاً بـ243 ألف دولار، لكن العرض شهد تزايداً سريعاً وشكل أكثر من 10 آلاف وبلغ العرض الأخير 3.7 مليون دولار.
يشار إلى ان ديلان من مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، واقتنعت بعرض عذريتها للبيع من أجل تأمين نفقات دراستها الجاعبة بعدما تمكنت أختها الكبرى آفيا من تسديد نفقات دراساتها الجامعية العليا بعدما عملت كمومس لمدة ثلاثة أسابيع فقط.
وقالت ديلان يوم طرح عذريتها في المزاد أنها مسرورة للخضوع لفحوصات تثبت أنها ما زالت عذراء.
وقالت “يعرض بعض الرجال إقامة علاقة طويلة معي لكنّني أود أن أوضح أنني لن أقدّم سوى ليلة واحدة فقط”.
وأضافت “أعلم أن كثيرين يندّدون بما أقوم به، ولكن لا مشكلة لديّ في ذلك وأنا أبيع عذريتي في المزاد العلني لتسديد نفقات دراستي، وأظن أنّني والشخص الفائز سنستفيد من هذا الاتفاق”.
وتابعت “من المدهش كم يعير الرجال أهمية لعذرية المرأة التي لم تعد ذات قيمة كبيرة في أيامنا هذه”.
سوف تندهش عندما تحول المبلغ إلى العمله السودانيه وهو حوالي تسعه مليار ومائتين وخمسون مليون من الجنيهات السودانيه يعني لو عندك مبغ زي ده ممكن تشتري مول عفراء أو ممكن تترشح لإنتخابات مجلس إداره نادي الهلال العظيم .. كده فكر لو ربنا أداك المبلغ ده ممكن تعمل بيهو شنو


((وأبدت الطالبة، البالغة من العمر 22 عاماً، عدم اكتراثها لانهيار الصفقة مع”الفائز” الأسترالي، لكنه دفع 240 ألف دولار لتبدأ دايلان مجدداً جهودها نحو إيجاد “فائز” آخر بعذريتها وتأمين مستقبلها العلمي.))
طيب بعد ما دفع 240 ألف مستقبلا العلمى مالو ,, ياخى دى ……ساى
العائد ود الزبير سلام
الحاضر أب أحمد سلامين
الحبان في كل مكان سلامات
الخبر بإختصار مومس صغيرة السن تطرح عرضها في المزاد لمن يدفع أكثر لكن يمكن أن نستخلص منه العبر التالية:
1) الدرك السحيق من الإنحطاط والإنهيار الخُلقي الذي إنحدر إليه ما يُسمى بالعالم الأول وغياب فضيلة الحياء.
2) حيث يرتبط مفهوم القيمة المادية في الفكر الاقتصادي الرأسمالي بالنُدرة وأن الماء رغم ضرورته للحياة رخيص لوفرته والماس غالي لندرته فبالتالي أصبحت العذرية ليس في بلاد العم سام بل في الغرب أو في ما يُدعى زوراً بالعالم الأول أجمع أندر من الماس ولبن الطير بدليل أن المبلغ الضخم جاء من جنوب الكوكب “استراليا” لهذا بلاويهم خطيرة مثل حمل القاصرات…الخ.
3) كما تفضل الأخ أب أحمد لو كان هدف البائعة عرضها توفير مصاريف الدراسة فالمبلغ المذكور للمتراجع عن الشراء يحقق الغرض .
ذهبت أخلاقهم فسيذهبوا مع الريح طالما أن الأمم الأخلاق ما بقيت
(الخبر بإختصار مومس صغيرة السن تطرح عرضها في المزاد لمن يدفع أكثر )
أخونا ودالزبير ..وكل القبيلة ..
أنا عملت تعليق فى منتدى ساخر سبيل ..بيغادى ..لاكين مافى مانع ننقله بيجاى كمان …وأقول لأمثال هؤلاء القوم ..ليس بعد الكفر ذنب ( إُثم ) علماً أن ديانتهم التى يدينون بها تحرم عليهم هذه الأشياء ..فهذه هى حياتهم اليوم فى أمريكا أو أوروبا من الناحية الأخلاقية ..بهيمية مفرطة…وهنالك أشياء يخجل القلم أن يكتبها ناهيك عن سردها فى هذا المجال …ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ..وقد قيل إذا لم تستح فاصنع ما شئت..وها هم يفعلون ويفعلون ما هو أقذر من ذلك …وإن كانت بلاد العالم الإسلامى لا تخلو أيضاً من بعض السؤ لكنها لا ترقى إلى حد المجاهرة كما يحدث فى الغرب,,فلا يزال الحياء يعشعش فى نفوسنا ..والحياء شعبة من الإيمان..ومن لا إيمان له فليس له حياء .
وقد جاء فى المقال أن أختها الكبرى عملت مومس لمدة ثلاثة أسابيع لسداد نفقات دراستها الجامعية ..فهى إذن على إستعداد للعمل كمومس مرة أخرى لتأمين نفقات أى أمر آخر تحتاجه مستقبلاً ..وها هى أختها الصغرى تسير على نفس المنوال ..وما فيش حد أحسن من حد ..
وقالت : “أعلم أن كثيرين يندّدون بما أقوم به، ولكن لا مشكلة لديّ في ذلك وأنا أبيع عذريتي في المزاد العلني لتسديد نفقات دراستي، وأظن أنّني والشخص الفائز سنستفيد من هذا الاتفاق”. ماهو الشىء الذى سيجنيه ويستفيده الشخص الفائز بعد قضاء ليلة معها نتيجة هذا الإتفاق ؟
وانظروا إلى هذا الأخرق الأحمق الذى كان سيدفع الملايين لهذه العاهرة ..!! إنه لعمرى الخبل بعينه…
والله المستعان ..
حبيبنا طارق
طيب بعد ما دفع 240 ألف مستقبلا العلمى مالو ,, ياخى دى ……ساى
أملأ ليك النقط الفاضيه دي بكلمه وقعها أقل من الكلمه الفي بالك : يأخي دي قله أدب ساي
رغم إني والقارئ الفطن عارفين الكلمه المقصوده
عمنا السلاوي
كيفنك وإنشاء الله تكون بصحه وعافيه
خلاص بمشي أرد عليك بهناك
ودعتك الله
مخير
يا صديقي القصه في غرابه الخبر وشذوذه حتى في بلاد منفتحه مثل الولايات المتحده يعني يمكن تكون دي أول حاله مزاد علني بالشكل ده .
يا أخواننا .. البت دي و اختها يمكن شغالين ب ( فقه الضروره) .. و إنتو زعلانين مالكم ؟ .. غايتو نحن في السودان ماشين كويس ..يعني بعد كم و كمين سنه كده حيكون عندنا مزادات زي دي .. و الله يلطف…
اب احمد : خليك هادي .. 240 الف دولار دي هنا ممكن تعمل بيها مجموعة شركات آل احمد و من جاورهم
يا أبكرون
إنت العوين ديل .. كان عندك فوكن مره)..
إسترايكر
(الخبر بإختصار مومس صغيرة السن تطرح عرضها في المزاد لمن يدفع أكثر )
خطأ
لو كانت مومس لفقدت عذريتها من زمن طويل هي في طريقها لتصبح مومس إلا إذا قصدت معنى آخر بالمومس .
ود الزبير و استرايكر … هي المومس دي إلا تكون ( فل اوبشن) ؟
سبحان الله دي كلها من علامات الساعه
وبعدين الراجل القرفان ده ما دام متزوج وجاييه بيبي في السكه ماله ومال السجمانه الرمدانه دي ما يتلم كده ولا كده
وخلاص يعني داك يالخبر السمح وقايمين وقاعدين ناس وكالات الانباء وبينشروا فيه دا اكعب من المصيبه الكانت حتحصل ومجاهره بالمعصيه ليس الا .
بركه عواطف مرت الراجل الكسرت ليه الدش فوق راسه
اللهم انا نعوذ بك من غضبك وسخطك يارب العالمين
اللهم احفظ بناتنا وابنائنا من مثل هذه الشرور اللهم استر على امة الاسلام
استغفر الله العظيم.
قالت الزهراء .. ( بركه عواطف مرت الراجل الكسرت ليه الدش فوق راسه) .. وبرضو تقول لي اسقف علي كده ؟ .. حاااااااااااضر
لا والله خلاص انا سقفت وانتهيت
السُمّار الكرام ..كوووولهم ..
أنا شايف إنو الموضوع أخطر من إنو خبر عادى زى كل الأخبار ..إنتو يا جماعة لا تنسوا إنو عندكم أولاد وبنات فى أعمار مختلفة ( ربنا يحفظهم جميعاً ..إن شاء الله من كل شر ) ..هل تتخيلو إيه تفكيرهم حيكون لامن يقروا كلام زى دا ..على قدر عقولهم وتفكيرهم حيعتبروها حاجة عادية إنو واحدة زى دى تفكر تعمل كدا عشان تأمن نفقات تعليمها ( عسى ما تعلمت ) وربما فكرت إحداهن أن تقوم بنفس الشىء (والعياذ بالله ) خاصة لازالت عقدة الخواجة أبو عيون خُدر تعشعش فى أذهان وعقول البعض ..لذا لابد من الحيطة والحذر ومراقبة أبناءنا وبناتنا بقدر المستطاع قبل وقوع الفاس على الراس والعمل على توجيهم التوجيه الصحيح ..
على سبيل المثال أهلنا الكبار ربونا على قيم معينة ..إحترام الكبير .. مساعدة الغير…الأدب أمام الضيوف… الحشمة للأخوات والبنات كما أمرنا ديننا الحنيف وغيرها من الفضائل المعروفة فى مجتمعاتنا السودانية ..لاكن تعال شوف ماذا يحدث اليوم ..كل شىء تعلمناه قديما صار دقة قديمة ولا يساير التطور فى وقتنا الحاضر ..واختلط الحابل بالنابل فى ظل القنوات الفضائية السائبة (ولا اقول كل القنوات الفضائية ..بل هناك الجيد منها والمفيد ..بلا جدال ) التى تعرفونها جيداً.
نعود مرة اخرى إلى موضوع هذه الفتاه ( القاهِر ) رغم بلوغها ال 22 عاماً ولا زالت بكراً عذراء ( وهى حالة نادرة جدا فى تلك المجتمعات ) لو كانت تعيش وسط أسرة مترابطة لما لجات لهذا الأمر المشين ( فى نظرنا نحن طبعن )..
وربنا يستر من المسخبى لسه ..
لمن تبقوا علي السقف ورونا
للاسف طرأ علي مجتمعنا نوع من التقليد الاعمى لعادات الاجانب حتى في طريقه اللبس داك بنطلون سيستم وواحده تلقاها راصه اضنينا حلقان وخاته فاروصه في سنها وداك يا وشم وحركات
بالتالي لا استغرب اذا سمعت بواحده عملت زي( الملعونه ام 22 سنه ) القاهر دي
والامر ده في غاية الخطوره ولا بد للاسر ان تنتبه لابنائها خاصه البنات . وتاتي هنا اهمية دور الام لانها في كثير من الاحيان تكون هي الاقرب لابنائها لكثرة احتكاكها بهم وهي من يمكنه ان يلاحظ الفوارق والتغييرات
خلونا نصاحب اولادنا وبناتنا ونكون قريبين منهم حتى لا تخطفهم عادات الغير. ما دام الاب والام موجودين ليه نخليهم يلجأوا للقنوات طول اليوم
دعونا ننقذ المجتمع من مثل هذه التقليعات
في مره من المرات لاحظت لاحد زملاء دراستي انه يختلف عن زملاءه الاخرين فهو ملتزم جدا وعاقل لدرجه بعيده وبالمختصر كده لا يشبه ابناء جيله فب التعامل
فسألته عن أسرته فذكر لي ان والده هو اقرب صديق له وهما متفقان على ان يشارك كل منهما الاخر في هواياته فيذهب مع والده للصلاة في اوقاتها ووالده يذهب معه لصالة الرياضه او الجيم وهكذا صار والده يتعامل معه كانه اخ او صديق
وياريت كل الاسر تعمل كده مع واولادهم
والتربيه خشم بيوت
يا صاحب الستر استرنا ياستار…………………….
والله الناس دي في عالم تاني خالص … الحمد لله على نعمة العقل