ملخص ما سبق : بعد ان قامت الحاجه خمرة السور قدم الطاهر بكتابة الخطاب ومعه الطرد الما خمج فكرت فى ارسالها عبر البريد ولكن خبر الخطاب كان قد تسرب للاجهزة البريدية التى سرعان ما حظرت خروج الخطاب للخارج باعتباره تدويلا لقضية داخلية تمس السيادة الوطنيه للبلاد وباعتبارها قضية يمكن علاجها داخليا عبر جلوس طرفى التفاوض فى مائده وووووو – اما خمرة السرور فلانها عارفه نهاية الجلوس فى موائد التفاوض اصرت على ايصال الخطاب والطرد واخيرا وجدت احد الخواجات المسافر لبلده وقامت بارسال الخطاب والطرد معه وطبعا ديل ناس عندهم خصوصية خاسه جدا وممكن يوصلو اى شيئ بره المهم الخواجه اعتبر القصه ( قضية انسانية ! ) وتعاطف مع خمرة السور وقام كده وصل الطرد لمطار واشنطن .
فى المطار :
قام الخواجه بتسليم الطرد والخطاب لسلطات الامن بالمطار لتسليمها للمرسل اليه وطبعا لانو هو اميريكان سيتيزين شالو عنوانو وخلوهو يمشى طوالى وحجزو الخطاب والطرد للفحص .
فى الفحص :
بعد ان تم فض الخطاب وقراءته عبر الترجمه التى استعانو فيها بمدام ( رنا ) والاسم الاصلى حجه رجبيه التى جاءت مع ابنها للاقامه بعد حصوله على اللوترى تم ارسال الخطاب للخارجية الامريكية والابقاء على الطرد حتى بعد ان شرحت لهم مدام ( رنا ) محتوبات الطرد وقربت تجربا ليهم عشان بتاكدوا !! لكن طبعا الناس ديل موسوسين جدا وقامو رسلو الطرد للمعامل المركزية وجاءت النتيجه كالاتى :
* بالنسبه للماده الغذائيه فهى خلاصة خلاصة لحم بقرى مجفف لا يسمن ولا يغنى من جوع وفقد لحميته تماما !!!
* بالنسبه للماده الخشبيه ذات الرائحه النفاذه فهى مادة عادية لا تؤثر الا فى بعض القوميات التى لا تقوم الا بالدفره !!!
* بالنسبه للماده النباتيه الثانيه فهى مسحوق نباتى قد يصلح للاستخدام الحيوانى ولا ينصح بتقديمه للحيوانات التى تستخدم عقلها فى الحياة المعيشية وذلك لاحتوائه على مواد تجعل المتعاطى ( مذبهل ) وفى حالة سبات دائم وسيوله مرنه !!!
* جاء ملخص التقرير مفيدا بضرورة التخلص من هذه المواد وبالفعل تم تكليف شركة النظافه بالمطار بالتخلص منها ولكنها وقعت بردا وسلاما على ( مستر حسون ) السودانى – الذى يعمل بمطار واشنطن وكان ذلك الشهر من اسعد الشهور معه بطن وسرير !!!
فى الخارجية الامريكية :
اجتمعت لجنة افريقيا بالخارجية لدراسة الخطاب وقامت برفع توصياتها للوزيره هيلارى مصحوبة بنسخه شخصية للسيده كونداليزا واشتملت التوصيات على :
بعد الاطلاع على ملف السيده خمرة السرور الذى عانينا جدا فى توفيره فهى من منطقه بعيده جدا عن المركز وليس لها اى نشاطات معادية لامريكا سوى خروج قريتها ابان ضرب مصنع الشفا فى تظاهره مناهضه لامريكا لم تخرج هى فيها لانشغالها بسقياة البهائم التى تملكها مما يدلل على انها لا تحمل اى نوايا عدوانيه تجاه بلادنا شانها شان معظم السودانيين والسودانيات . راينا الاتى :
* ارسال زيارة لمدة ثلاث اشهر للسيده خمرة السرور وزوجها للولايات المتحده بغرض المقابله الشخصية والوقوف على تفاصيل الاشكال وهل هو مشكله شخصية ام حالة عامه تنتظم هذا البلد الهام جدا لامريكا .
* ارسال هدية للرد على هدية الحاجه خمرة السرور وهى مبلغ مالى بسيط ومجموعه من ادوات الزينه الفرنسية ومجموعه من المستلزمات المنزليه الخاصه .
* التفاكر مع الحكومه السودانيه عبر مندوبها القاعد الايامات دى هنا حول اوضاع المراه السودانيه لمعرفة الراى الرسمى الحكومى قبل الاقرار بشان التعامل مع خطاب الحاجه خمرة السرور .
فى الختام يجب ان نتقدم بشكرنا على الثقه الكبيره التى اولتهت الحاجه لنا ف الرد على خطابها ….
فى الحلقه القادمه سنتناول موقف الاجهزة البريدية السودانية من الهدايا التى وصلت للحجه خمرة السرور ورد المندوب الرسمى السودانى على استفهامات الخارجية الامريكية وبقية التفاصيل عن نهاية قصة الحجه خمرة السرور قدم الطاهر .


عفيت منك يا افليقا دا الكلام الصاح
حاجه السره لقتا لكن زياره وشوية مصاريف ومواد تزيين فرنسيه بس ان شاء الله ما تغير رأيها من القضيه
حاجه خمرة الطاهر من كلامك ..مطار الخرطوم ما شافتو … حتشوف مطار نيويورك؟ اللعه يسترها ..
لنا عوده
بالله الرد جا
يا سلام
الرد الرد ……… الرد الرد
بس مفروض قدم الطاهر تعمل حسابا راجلا ما يزوغ منها كدا و الا كدا في نيو يورك …. باقي لي الايام صيف و الخواجيات بيمشو من عير هدوم
قالوا يا افليقا الامريكان استنبطوا من الطلح بتاع بت قدم الخير دخاااان يستخدم في الستر والاخفاء للجيوش بغرض تغطية عملياتها …وحجزوا كل غابات البلد وشاطئ ابوروف ….وتاني الا نيم ولبخ
تسلم يا أفليقا يا رائع
من الأسماء السودانيه المعبره و غير متداوله أسماء مثل حد الريد و حد الزين لكن خمرة السرور دا نجرتو من وين و هو بلح ولا مستورد
وتانين الحاجه الخمريه ما لا نست بت خالاتا مرت البركه حسين أدوما,,, والاى بتنا دى أكتر زوله محتاجه لى الحنه و حطب الساونا دا
العزيز أبو حمودي سلام
الحبان في كل مكان سلامات
منتهى الروعة يا ولدنا،،،ربما فعلاً هذه هي المسئولية والمهنية العالية التي ينتهجها الأمريكان في التعامل مع الأمور، لم يقم فرد بفرض تقييمه الشخصي على المسألة ورمى الخطاب ومرفقاته في سلة المهملات، وهذا ما نفتقر إليه، وماشي كويس يا ولدنا ربنا يحفظك وجاييك تاني كان الله مد في الآجال
افليقا:
رائع تاني
اب احمد:
local
افليقا يواصل الابداع