ما زالت تطورات الملف الايرانى على خلفية الانتخابات الاخيره ونتائجها تلقى باثارها على الشارع الايرانى والعربى والعالمى والاسلامى دعونا اولا فى لمحه سريعه نتعرف على القضية بملامح سريعه للازمة :
ملخص التطورات :
تواصلت الاحتجاجات وأعمال الشغب في مختلف أنحاء إيران أمس مع تشبث المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي بمطلبه إلغاء الانتخابات الرئاسية، بينما وجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رسالة إلى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي عبر له فيها عن تقديره لكلمته التي دافع فيها عن نتائج الانتخابات. فقد تحدى المتظاهرون أمس أمرا صارما من خامنئي لوقف التظاهرات، وخرج المئات منهم في طهران ومدن أخرى، وذكر شهود عيان أن الشرطة استخدمت الغاز المدمع ومدافع المياه والهري لتفريق المتظاهرين، كما أطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريقهم، بحسب تقارير أخرى.وحاول المتظاهرون التجمع في ميدانين رئيسيين واقعين غربي ووسط طهران بعد ظهر أمس وواجهوا عددا ضخما من عناصر الشرطة وقوات الشرطة العسكرية بالإضافة إلى قوات شبه عسكرية حسبما ذكر شهود عيان.وبحلول المساء بالتوقيت المحلي وقعت اشتباكات في العديد من المناطق في المدينة حيث أظهرت صور تلفزيونية لم يتسن التحقق من صحتها نشرت على الإنترنت استخدام الغاز المدمع ووقوع انفجارات قنابل حارقة وحشودا تلوذ بالفرار بعيدا عن خطوط الشرطة.إلا أن أعنف حوادث يوم أمس تفجير انتحاري في ضريح الإمام الخميني الواقع جنوبي غربي العاصمة، أسفر -حسب وسائل إعلام إيرانية- عن مقتل منفذ التفجير وإصابة ثلاثة زائرين بينهم اثنان من جنسيات عربية بجراح طفيفة. لكن مراسل الجزيرة في طهران ذكر أن المظاهرات انحسرت مع ساعات الليل، وأن قوات الأمن فرضت سيطرتها بالكامل على المنطقة التي شهدت تجمعات في طهران وصاحبها أعمال عنف وهتافات مناوئة للنظام والدولة.
—-
دعونا نتناول ملف الانتخابات الايرانية من عدة زوايا اقدم منها :
* اثر الازمة فى الملف النووى الايرانى .
* اثر الازمة على العرب الذين يعيشون فى نشوة مستتره من باب اشغلهم ربى بالمرج !!
* هل ما يحدث فى ايران بداية تفكيكها سلبما ؟؟
* هل ما يحدث فى ايران بداية صحوة عقلانية فى اتجاه التعامل مع العالم الخارجى واخراج ايران من قوقعة الثورة الاسلامية ؟؟؟


قبل الحكم بان مسلسل تفكيك ايران سلميا قد بدا ام لا لا بد من الاجابة على تساؤل :
* هل تسمح مرجعيات الثوره الاسلامية فى ايران بان يهزم اى كان كان المشروع الثوروى ؟؟؟
* هل دخلت امريكا على الخط خلف موسوى ؟؟ وهل لا يرى موسوى امريكا بانها الشيطان الاكبر كما يراها نجاد والتيار المتشدد بايران ؟؟
* من طبيعة الجماعات العقدية ان الخلاف فيها لا بد له من دماء تاتى على الطرفين فهل الخلاف حقيقى وهل نشهد دماء على السجاد الايرانى ؟؟
* هل يستطيع مرشد الثوره لملمة الملف فى اختصاره فى عملية ديمقراطية ام يفلت الملف من يديه وتذوق ايران من كاس التطرف وصراعه مع الاعتدال كما ذاقه العرب والعالم ؟؟؟
* هل الوضع فى ايران مهيأ بعقلانية لتقبل صحوه علمانيه او اشتراكية اسلامية تاتى على اثار الثوره الاسلامية ؟؟؟
هل تم تزوير الانتخابات التلاعب بها بالفعل ؟؟؟ وهل يدرك الوعى الشعبى الايرانى ماالات امور فيقف كما قال خاتمى وقفه مفادها ان الذى فاز هو الامة الايرانية وليس احد تياراتها ؟؟؟
دعونا نناقش الموضوع الناشف ده ولو نهاية الاسبوع !
الحبيب افليقا..سلام..
على حسب فهمى لما يدور الآن قى ايران ارى انه بداية لتحول ديمقراطى حقيقى,وفهم للشعب لحقوقه ومكتسباته التى تئدها وتجهضها المرجعية الايرانية المتمثلة فى القائد الاعلى ومن يمثله..فالشعب الآن رافض لما حدث فى الانتخابات من تزوير,وربما كان رافضا لسياسات مجادى الداخلية والخارجية التى جرت عليه وعلى ايران غضب عالمى ورفض لما يدور فى البلاد..
ربما كانت الممارسة خاطئة فى التعبير عن الرفض بالقتل والحرق,ولكن هذا طبع اهل تلك البلاد,خصوصا وان الشيعة معروف عنهم القوة والقسوة..
اما موسوى وعلاقته بامريكا,فلا اظن ان العهد الجديد يتسم بالتدخل فى شئون الدول الخارجية,خصوصا ان اوباما متحفظ الى حد بعيد تجاه مشروع ايران النووى..لكن برضو ما تضمن!!!!
العزيز أفلايقا
الحبان في كل مكان
السلام عليكم وصباح الخير
الموضوع مُعقد وشائك، لكن الرسالة وصلت واضحة للقائمين على أمر النظام في إيران، أكثر من نصف السكان دون سن الثلاثين ومتشوقون للإنفتاح على العالم الخارجي والحرية، وإن لم يكن بيدك فبيد عمرو، وما أدراك ما عمرو ومئاربه، يخيل إلي لتلافي الفوضى وإندلاع الحرب الأهلية لا مخرج من إحتواء النزاع إلا بما يلي:
1) تشكيل حكومة إنتقالية برئاسة شخصية مقبولة وطنياً وليكن محمد خاتمي وإعادة إجراء الإنتخابات بما يضمن نزاهتها وعدالة نتائجها.
2) ليس لدى النظام في إيران ما يخشاه في المرحلة الحالية فالكل يُسلم بولاية الفقيه وللمرشد الأعلى علي خامنئي القول الفصل في القضايا الكبرى.
3) السيد أحمدي نجاد أخذ فرصته كاملة ولا أحد يُشكك في نزاهته، غير أن كونه زاهد وغير فاسد لم يساعد حكومته في التقليل من حدة البطالة التي يعاني منها مئات الآلاف من الخريجيين أو تخفيض أسعار السلع الأساسية أو تحسين الأوضاع الاقتصادية بوجه عام، ولا مندوحة في منح فرصة لشخصية أخرى إذا أرد الشعب ذلك ومن يدري الفي البر دوماً عوام.
4) الإصرار على فرض الحكومة الحالية ضد رغبة الأكثرية سوف يضاعف من خسائر النظام ولا مبرر للسير في هذا الاتجاه، وإلا فالعواقب ستكون وخيمة على إيران ككل، وستصب في مصلحة الغرب وأعداء إيران.