كما ما بين” ناين اليفن” و الآن تحس بها من الخرطوم عندما أصر مسئول القنصلية على تأكيدا من وزارة الداخلية هناك أن “عزت” و زملائه لا يمتون الى “القاعدة” بشئ فهل يا ترى ذهبت أسماؤنا للمضاهاة مع ملفات “السي آي أيه” أم انه اجراء عادي اقتضدته المعاملة بالمثل كما أسّرت الي ملّمة بشئون السودان و الباكستان أن سفارتنا باسلام أباد لا تعطي مسلما باكستانيا التأشيرة الى أن “يطلّع الزيت”…. فالشاهد أن استعار الخلافات مؤخرا ما بين أمريكا و “طالبان” قد رمت بظلالها على أمن باكستان فلم تعد كما اشارت الآية الكريمة “آمنة من خوف” بالرغم من الأمن في الاطعام، فالمثقفون في الباكستان يرمون باللائمة على رئيسهم السابق “ضياء الحق” و الذي مات في الثمانينات بطريقة غامضة لم يحزن لها جل الشعب الباكستاني لأنه و حسب قولهم “مكّن المّلاس” أي رجال الدين المتطرفين من مفاصل الدولة و ساعد في ذلك أيضا كما قالوا مدارس العون السعودي التي لا تدّرس شيئا غير القرآن و تحفيظه دون التبحر في معانيه و تسليح الدارسين فيها بمبادئ اللغة و الجبرة و الهندسة حتى يتخرجوا ملمين بالكل و ينافسون في الجامعات و سوق العمل بدلا من أن يتخطفهم تنظيم القاعدة و يجندونهم لجر الدول الي عهود الجاهلية…
لم ألمح تلك المظاهر المكثفة من التحوطات الأمنية عند زيارتي لكراتش في عام 2005

فمنحت تأشيرة الدخول في نفس اليوم و لم يتطلب مضهاة اسمي مع اي ملفات اذ سمعت انهم يقومن بذلك لأن سجلات غوانتانمو كانت تحفل بعدد من السودانين و لم نحتاج الى التسجيل في وزارة الداخلية بعد تصويرنا و تجولت في سوق كراتشي و ركبت “الركشة” و أكلت في مطاعمها و تجولت لوحدي.. فيا لحزني لم أستطع أن أقوم “بزيارة خاصة” الى “ُمخيّر” و كان تحركنا في اسلام أباد بعد اذن مسئولي المنشط و في رفقة مندوبيهم الذين يحملون البطاقات التي تتيح لهم المرور عبر لجان الأمن في الطرقات عبر المناطق “الحمراء” و “الزرقاء” اذ كان سكننا في المنطقة الحمراء بالقرب من مجلس الوزراء و التي لا يستطيع “تاكسي” من المرور فيها دعك من “أمجاد” فتحسرت على تلك المدينة الرائعة التي تحس فيها بالخوف من مظاهر الشرطة المكثفة في كل ركن و التفتيش الذي لا تنجو منه سيارة…. فمدينة اسلام أباد هي العاصمة الحديثة للباكستان و التي أعتمدت في خمسينات القرن الماضي و تحس بتلك الحداثة و الرقي في شوارعها الفسيحة و بنياتها الجميلة و المتسقة مع بيئتها الخضراء الناصعة …


و آخ من بيئتها و طوبى لمنفذي سياساتهم العمرانية التي أقرت بأهمية الشجر وسط المدينة فهي كالغابة بأشجارها الوارفة العالية و مثالا للتطويع الأمثل لتلك الغابة بوضع المباني و الطرق و الكباري داخلها فالجزر بين الشوارع و الصينية غابات و باحة الرياضة يحفها الشجر و الطريق الي مسجد الملك فيصل عبر أشجارا تعانق السحاب في طولها لتماثل تلك المآذن الأربعة التي تزين ذلك المسجد الذي شيده رحمه الله “فيصل” السعودية ليقف شاهدا على عظمة المعمار و قدسيته فالداخل اليه يحس بمظاهر الحرم المكي فيه فالأرضية مصقولة و السقف عاليا و الأنوار تتلالأ من ثرياته و تنعكس على الماء و الخضرة و “طبعن” الوجه الحسن و الشعور اللي …… اللاتي يحملنها بناتهم الجميلات….



تمتعت بالكرم و الأدب الباكستاني الذي غمرونا به و أخضعونا لتجربة لا زلت أرتجف من بعض تفاصيلها اذ سلكوا بنا طرقا عبر الجبال و نحن صاعدين تذكرت حينها طرفة السوداني الذي كان في زيارة لولده “محمد” الذي يسكن في أعالى ناطحات سحاب نيويورك و كيف احتج بأنه يريد رؤية ابنه “محمد” فقط عندما صعد به المصعد الزجاجي عبر السحاب….




فالمغامرة التي خضناها نسيناها في خضم المدن و الأسواق التي شيدت في تلك الجبال غبر تلك الطرق التي تتلوى عبر الجبال تحت تلك القيادة الرشيدة …. “ياخ أريتم سواقين السرور”



سلام للكل و جمعة مباركة
روعة يا دكتور. هل من حقنا أن نحلم بأن تكون الخرطوم و غيرها من مدن السودان بهذه الدرجة من الجمال و النظافة؟؟
يا دكتور جماعتك ديل برضو عندهم ثقافة الكتابة على الزجاج الخلفى للمركبات العامة!! بالله الراجل ده كتب شنو؟ أنا غايتو ميزت كلمة (طيارة) لكن الكلمة التانية دى غلبتنى عديل كده!!
أما زينة البص ختريييية عدييييييل
عزتك سلاااامات
اعمل حسابك سامي الحاج كان في زياره عاديه زي دي معاة الكاميرا لقي روحو في جوانتانامو….(ناموا ) فيه 7 سنوات بس لا تقرب لحدود الافغان
أبو عصمت ..الموثقاتى الرائع دوماً ..لك التحية ..
سعدنا جداً بهذا الوصف الشيق لهذه الرقعة من بلاد العالم والتى لم نكن نعلم عنها إلى القليل والقليل جداً بالرغم من العددية الهائلة من مواطنى باكستان الذين تعج بهم منطقة الخليج بأسرها والحق يقال أنها نوعية جيدة من العمالة لهم مميزات تساعدهم فيها بنيتهم الجسمانية القوية ..ومن خلال الصور المرسلة من طرفكم نشاهد الطبيعة الجميلة التىى استطاعوا تطويرها لتزيد من جمال البلاد ..غير ما يحدث فى أمازونيا من تصحر وجفاف فى كل شىء..يا النشفتو ريقنا ..
تألمت غاية الألم عندما علمت أنك لم تتمكن من مقابلة شخصية مع الأخ العزيز الأمير مخير ..وأعتبرها خسارة لا تضاهيها خسارة ..يعنى ما كان ممكن خمسة دقايق ..بس ؟مع علمى التام عند مدى حرصك الشديد للمقابلة ..ولكن … قدر الله .وما شاء فعل ..وخيرها فى غيرها .
ولعلنا نأمل بالمزيد من الصور التوثيقية للزيارة الميمونة لدولة الباكستان إن شاء الله ..وإنا لمنتظرون.
أنا بعثت برسالة لرئاسة الجمهورية أن ينظموا لك زيارات دورية مماثلة لبقية دول العالم…بدلاً من الزيارات السياسية الما عندها طعم ولا لون ولا رائحة..ومنتظرين نشوف أخرتا شنو معاهم ..والرد (مرة واحدة بس … بدون السد ) وترجع بالسلامة إلى أهلك وذويك ومحبيك ..
العزيز أبوعصمت
الحبان في كل مكان
السلام عليكم وجمعة مباركة
زيارتكم السابقة للجنوب حالت دونها الوعكة المفاجئة للفاضلة أم عصمت وقلنا خيرها في غيرها، والزيارة الراهنة اقتصرت على الشمال وبرضو بنقول حيرها في غيرها الجاية بإذن الله لينا ومعانا، ولو ما مشروع البناء كان قلنا ليك جيب أم العيال وتعال شهر عسل جديد تجديد بيعة لأم عصمت.
تعرف يا دكتور مع كل الإبداع وقدرتكم العالية في التعبير والتصوير عن الجمال الشفتو وحسيتو نقول لك لم ترى الكثير، ولا نملك إلا أن ندعو الله أن يجنب بلادهم الشرور ويبعد عنهم عيال الحرام (الأمريكان والهنود) الذين على حد التعبير الإنجليزي لم يدعوا حجراً لم يقلبوه في سبيل تعطيل مسيرتهم، ولكنهم ماضون قُدماً بوتيرة تُحير الأعداء قبل الأصدقاء، والعاجبني فيهم رغم اللهطي والذي منو لا تتوقف التنمية والتقدم، يعني البيدوهو مشروع بجيهو أول وبعدين يجيه نفسو، عشان كدة ما سمعنا بعمارة وقعت ولا شركة إنهارت وفلست، شُغل مؤسس! يعني حتى البيعمل الغلط بيعملوا صااااح مُش زي ناس قريعتي راحت خايبين حتى في الفساد.
الأعزاء سلام
مش بالله يا السلاوي و ما تقول الكاميرا في و الكمبيوتر في و الله في يحفظنا من شرور الامريكان و من شايعهم و انشاء الله غوانتناموا يا أبكرون يحولوها لحديقة في عهد أوباما…..
ففي الرحلات نري نحن و تشوفوا و تقروا و أهو و كمان لو عملت لينا رحلات جماعية كدا للمدونين نصلح بيها صورة بلدنا لدي الأجانب اذ أن الكثير منهم ما أن يعرفك انك سوداني و الا و سؤال دارفور يجي ناطي و زولنا المطلوب…
عموما نسأل الله أن يجنب بلاد المسلمين ببركة الجمعة المباركة الفتن و يقيهم شر الهند و الامريكان ليهنأوا ببلادهم و تزال نقاط تفتش الشوارع و ينتقل الشعور الى زوارها…و نسال الله أن يلمنا مع أخونا مخير كان هنا و الا في الخرطوم….و فعلا يحكى عن بلادهم الكثير و نتمنى أن يشاع فيها الأمان و كوووولكم تشوفوها…
عارف يا “التلب” صاحب البص كاتب (حافظ) (طيارة) لا أدري هل يشير الى طيارته أم يريد المولى أن يحفظ له طيارته… عموما كلا الحالتين شغالات فهم في السواقة ما بتلحقوا تيارة بس و يؤمنون بالله الحفيظ ليحفظ سيارتهم من كل شر فهم يزينونها بطريقة جميلة جدا و يشكبوها بالأنوار و الرسومات و الكتابة عليها…….
عزت الموثقاتى الخطير : بالله انزل لينا الشارع التحتانى والازقه والحوارى لانها هى مقياس تقدم او تخلف الشعوب لانو لو للعمران بلدنا دى مليانه عمران لمن بى غادى …
وبالله ورينا نظام العرس عند الناس دى كيف وكم عينه كده اكرامية مجانية للتذوق فقط غير مدفوعة القيمه !!!
وبالله شوف لينا بحساب العمله المقارنه كم جنيه بيياكلو الزول عيشه وبيجيبو سيجاره ويركبو ركشه وبيجيبو عروس ؟؟؟
وبالله ….
تعرف انا خايف تقول لى لا بالله تعال انت صور واكتب !!!
تحياتى يا غالى وتجى بالسلامه انشاء الله ..
بعدين الزول بيشبهو طارق اب احمد ده منو ؟؟؟
وبالله شوف لينا الزول البكش العربيه ده وعمل ليها الكشب ده لو بيوافق يتشارك معاى فى محل بكش فى الخرد لانو شغلو ميه ميه ؟؟
اوع يكون زينة العروس برضو عندهم بنفس الصوره دى ويكونو بيكتوبو فيها بى ورا كمان ؟؟ ولا بيكتبو بى قدام ؟؟
جناب دكتور صاب
آبكا أور دوستو مخير كايساهى
صب تيكايا
الحمد لله يا دوك أنكم أستمتعتم و أزددتم علما ربنا ينور طريق حكامنا عشان يستفيدوا منكم و من أمثالكم لنهضة بلدنا قادر و كريم
عارف يا أفلى شكله الحركه عندهم لسه شمال لأنو إبن عمى دا دركسونو يمين و باب الباص المكشب يسار
تصدق أنو الكشب مرات بقرب يكون قدر تمن الباص و بأثر شديد فى قيمة الباص أو الشاحنه عند البيع
ما أصلو نتاج الجمال لابد يكون أجمل
سلام يا قبيلة!!
سيّد القبيلة دوك عزت وضيوفه الكرام،،
هنالك مثل يضرب عندما تكون هنالك مشكلة ما فيقال لك فتش عن الشنو مابعرف داك، ونحن عندما نتكلم عن بلاد المسلمين ومشاكلهم فنقول فتش عن الأستعمار الحديث والذي يقف وراءه اليهود، فكل بلاد المسلمين تعاني من ويلات الحرب والدمار والخراب، فلماذا لا نسأل أنفسنا هذا السؤال: لماذا دون دول العالم كله تكون الفتن والحروب والتناحر دائرة في ديار الأسلام لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
والباكستان هذه واحدة من بؤر الصراع الدائر الآن وبعنف لم يسبق له مثيل، وكل ذلك معلوم حتي لا تصبح هذه الدول المسلمة قوة ضاربة تسود العالم، ولكن هيهات لهم ان يتحصلوا علي مبتغاهم، فهاهم ينشرون الفتن وسط المسلمين ورغما” عن ذلك تجد هذه البلاد متطورة وبخطوات واثقة وثابتة كما هو الحال في الباكستان وايران برغم الفساد الطاغي ولكن توجد هنالك بوارق من امل، وهذه من حكم رب العباد،،،
نتمني أن يسود السلام دول الأسلام وأن تتوحد في منظومة واحدة لتسود العالم وسيحدث ذلك أن شاء الله رغم أنف يهود ومن شايعهم، ونتمني لصدقنا دوك عزت أقامة طيبة بدولة البشتون، وعودا” حميدا” مستطاب….
الدكتور أبو عصمت
الفاضل التلب، الخبير أبكرون، الحبيب حاج السلاوي، النبيه أفليقا، الموقر أب أحمد العزيز ود الخلا
الحبان في كل مكان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
تفرض علينا حساسية وضعنا المهني في هذا البلد المضياف عدم التوغل في ساس يسوس وإبداء مرئياتنا الحادة إزاء بعض المسائل ذات الطابع الداخلي المحض غير أن كل ما نستطيعه هو رفع أكف الضراعة بأن يلهم الله قيادتهم الصواب لتفادي الإنزلاق في مستنقع الحرب الأهلية، وتوخي الحكمة في معالجة كافة الأزمات والخلافات الداخلية دون إعطاء الفرصة لتدخل القوى الخارجية ذات الغرض والمرض لذرع بذور الفتنة، والله ولي كل شيء وقادر عليه.
يا أبوحمودي أب أحمد كلامو صاح الحركة شمال والدركسون شمال والله لمن نجيكم راجعين البلد أول أسبوع الواحد زي الدرويش تكون قاطع الشارع وبتعاين في الاتجاه الغلط وإلا تسمع صوت البوري بووووووووووووبووووووبو ، أووب سوري إنتو بوريك بيييييييييييب بيييييييييب بيييييييييب. طبعاً البوري هنا أهم من الفرملة في السيارة، في البلدان المتقدمة جداً إذا ضربت بوري ممكن تُكتب ضدك مخالفة للإزعاج، لكن هنا لا تستطيع القيادة دون بووو بووووووووب وبوووب، وحتى راكب الدرجة الهوائية (العجلة العادية) يستطيع تركيب بوري بتاع شاحنة كبيرة ولا يوجد مجال للحديث عن الضوضاء، طبعاً الكلام ده غير موجود عن ناس عزت في إسلام اباد، لأنها العاصمة السياسية وممنوع أن تدخلها الركشات والشاحنات وعشان كدة ما بتشبه باقي مدن البلاد.
عزت المرطب:
بلد جميلة ..وتوثيقك رائع ..اها مخير دا عرفناهو انت جاي تاني؟؟
أفليقا: بتاع الشمار الحّفير شنو ليك ؟؟ فهمنا السؤال عن القيمة الشرائية للقروش لكن الحشر العرس هنا شنو ؟؟ هوووي أرعى بقيدك إنت وجودك في الشقيلاب وداخل مدار الأقمار فتح ليك أبواب هواء ولا شنو؟؟ طبعن حتقول لي الحقيقة الموضوع بخصوص حمودي وعاوزين من هسة نشوف إمكانيات الهجين والكروس بريدنغ وبتااااع، غايتو أنا أشك في أنو سمسمة قاعدة تتاوق في سوداننا، ولا اليومين دي خارج الشبكة وعشان كدة مآخد راحتك عالآخر!!!
شاعرنا وترجمان مشاعرنا نيام
سلام من صبا النيل أرق
ودمع لا يكفكف يا حدق
يجي وين يا سيدنا ؟؟؟ الدكتور متواصل معكم في سوداننا أينما كان وبالتالي فهو مقيم إقامة روائعكم في المدونة أما بخصوص حضوره إلى الداخل، فأزف لكم البشرى بأنه وقع عقد عمل لمدة ثلاث سنوات مع مركز البحوث هنا وبالتالي بلّوا حبل الصبر لحدي ما البناء يكتمل
لكن ليك علي يا نيام في أول إجازة ستجده في مدني.
معليش يا دكتور فجرّنا المفاجأة وأعلنا الخبر قبل أن نأخذ الإذن منك…
الأعزاء سلام
طبعا بعد ما خلسنا شغل دايرين نجري على الأسواق و نحن لي غبانا مكنكشين في الشغل في واحدين تفتيحة جروا السوق العربي و الأفرنجي بتاعم و جابوا… غايتو يبدوا انها حتسهل علينا المهمة باقي مانا دايرين شي كثير و لكن لا بد من هدايا من الشعب الباكستاني الطيب لي ناس أمازونيا الصابرين…
و أهو فرصة الواحد ينزل الشارع عشان يتأكد من سؤالات أفليقا الا بتاعت العرس دي الا نحولا لمخير… يمكن يفتيك … ثم تانين انت يا أفليقا العرس داير بيهو شنو…!!
كما نزف للعزيز نيام اننا سوف لن/أو نبدل سوداننا قريب… طبعا ما قصت وطنية و اخلاص و كلام من دا لكن الموضوع أكبر من كدا ….
أد ايه كيلو زي ما قال عادل امام!!
و فعلا يا ود الخلا الأمريكان ديل ورا كل مصايب كويس غايتو زولم الجديد دا لينا شوية مع الأفارقة و هسة حايم عندهم من بلد لي بلد…. لكن يا أب أحمد ما لقيتك ناقش بالله (آبكا أور دوستو مخير كايساهى)
تحياتي !!
حبيبنا أبوعصمت
السلام عليكم
يعني يا دوك حتى على سبيل المُزاح سيرة الإغتراب دي ما يجيبوها ليكم، قلنا نهزر مع الحبان وندخلهم في فلم بتاع هجرة يوم يومين لحدي ما يتم يتفاجئوا بفرحة العودة وتصحح المعلومة ونقدم الإعتذارات…وين لكن طوالي تجي ناطي وتقوم كابي الجرسلين لناس نيام ((سوف لن/أو نبدل سوداننا قريب))، يا سيدي نُحي بكل الإجلال ومنتهى الإكبار الحس الوطني الأصيل، وما هنت يا سودانهم يوماً عليهم،،،
طيب أدونا جرعة من الصنف ده عشان ناس السلاوي، وسنكلون، وأبكرون وبقايا الطيور المهاجرة تجي وسطكم وبالله جيهوا لينا فرقة عشان نجي كوولنا ننحشر معاكم في صاج الوطن أريتنا ما مرقنا منو، قالوا جحيم الوطن ولا جنة الغربة ….
عزت متى ترجع بالسلامه
وترجع أيامنا الجميله؟
يا من لايبدل الأمازون بجنان رضوان على الأرض.
مخير :
والله ما طالبني حليفه ، لكن في كثير من الأحيان لما الواحد يختلي بنفسو قبل النوم ( وخاصه لمان تكون عواطفك سافرت الأمازون ) ، وتكون براك، كثيراً من الأحيان تشعر بمرارة في الحلق وقصه وعبره تخنقك ، وتحس بأنك خائن ، لما تتذكر أيام الدراسه وكيف كان الأمازون يصرف على تعليم أبنائه من الطبشيره وحتى المأكل والمشرب والمسكن ، ومصروف جيب كمان.
تشعربأنك خنت محمد أحمد الأمازوني البسيط ( دافع الضرائب) الذي صرف على تعليمك ، ولما اشتد ساعدك ونلت حظك من المعارف تركته وهاجرت لبلاد بعيده ، تركته وهو في أشد الحوجة لك ، تركته يرزح تحت نير الظلم والمسغبه ، وآثرت طريق السلامه وأخذت أسرتك الصغيره وتركت حتى الأم والأخ والخال والعم والجار وأهل الحي وزملاء الدراسه والأصدقاء ، تركتهم ونجوت بنفسك وزوجك وأبنائك.
هل ما قمنا به من فعل هو الصواب أم أنها خيانة أمانه؟
أنا أسأل يا بشار وأبكرون والسلاوي وصالح ويا شمباتي ( الوافد الجديد ) وود الفتيحاب ومحنك وكل الطيور المهاجرة الباقيه؟ وأسألك أنت أول رول يا مخير؟
موضوع بوست يا أفليقا !
مخير/سنكل/المرطب:
تحية من الامزون الي بلاد بعيدة بها الاحبة في اغتراب…
احي فيكم جميعا شعورا نبيل ينبع من نفوس ابية و جيل كلله الوقار و النبل و حب العطاء و التغني بالوطن ..
أنا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا
أنا من مياهك قطرة فاضت جداول من سنا
أنا من ترابك ذرة ماجت مواكب من منى
أنا من طيورك بلبل غنى بمجدك فاغتنى
حمل الطلاقة والبشاشة من ربوعك للدنى
كم عانقت روحي رباك وصفقت في المنحنى
ولكني لا اكتمكم سرا اذا قلت لكم ان ذلك الوطن الذي تحكون عنه هو فقط في دواخلكم تحملونه معكم في تلك النفوس الاصيلة ذات المعاني الجميلة و التي لم يبق منها في ارض الاحسبون سوي الذكريات صدي السنين الحاكي..فالمنحني غير ذلك المنحني و الطيور غير تلك الطيور و البلابل هاجرت خلف طائرات الايربص اما البشاشة فيكفي ان تنزل من سلالم الطائرة فتري تلك الوجوه الشاحبة و الاجسام الهزيلة لتعلم ان البشاشة ما عادت هنا..
ان كل مغترب هو في حد ذاته وطن جميل لم تمسه يد الاحسبون بسؤ..اما من ابكاه شجن الليل و وحدة الغربة و ضنين الاحبة و جفاء اهل ليسوا اهله و مجتمع ليس مجتمعه فعليه ا ن ياتي في اجازة قصيرة لمدة اسبوع او اسبوعين ليروي غليله من الاهل و الاحبة ثم يعود من حيث اتي و الا ….(خلونا ساكتين احسن)..
طال علينا فراقكم والله يا غايبين
قدر ما ننسي العلينا برضو مشتاقين
الخدود الشاربة من لون الشفق
عند المغارب
ديل خدودك سيدي .. سيد الناس يا سيد الحبايب
العيون طرتني زول من اهله غايب
والشعر في كتيفه يتهادل سبايب
والله مشتاقين
في عينيك تظهر لي دنيا
دنيا شوقك فيها ظاهر
الاماني الحلوه هايمة
زي بحور ما ليها اخر
الكليمة الطيبة منك زادي
وحياتك لي باكر
والامل فارد جانحو
ديمة زي عينيك مسافر
والله مشتاقين
الغروب يسألني منك
وأمسياتنا في شوق إليك
الرمال الناعمة
مشتاقة لي مشيك
الطيور الراحلة
في ضل المساء بتسال عليك
كيف تفارق الضفة
والنيل هان عليك
والله مشتاقين
طال علينا فراقكم
والله يا غايبين
قدر ما ننسي العلينا
برضو مشتاقين
يعني شنو .. يا نيام .. الكلام الفوق ده .. نودوا فيييين !!!!!
ونحنا يا دوووب في الطريق الى سنه اولي (عودة طوعيه) ..الريس كل مره يقول لينا تعالوا … تعالوا !!!!
عزت المرطب سلااااام وشوق شديد … ادامك الله لنا موثقا ومعلقا وحسن نجيلة كمان .
عمنا سنكل : ما قمنا به اخطر واكبر من من الخطأ وخيانة الامانة … لقد تسببنا في نقل جينات هذا الشعب لمواطن الغربة وافرغنا هذا البلد من اقيم واثمن اشيائه : ذلك الانسان السوداني المميز والمتميز … وان عدت لتبحث عن محمد احمد داااااك الذي كان والذي صرف عليك فلن تجده ولكي نجدك فلا تعود لان الف محمد احمد زائف سيسعي خلفك كأن بينك وبينه تار لينهب منك ما جمعه النمل ليطاهو الفيل … اما عمن تركتهك خلفك من عم وجار واهل حي وزملاء دراسة واصدقاء فلا تأس عليهم لانك انعدت فهم تاركوك وكل ما حدث انك سبقتهم بخطوة … ياسيدي ان عدت للسودان فسيكون حالك كبطل افلام الخيال العلمي الذي يكتشف ان الناس ليسوا هم الناس وان هذه الهياكل البشرية التي كان يعرفها قد سكنها قوم آخرون لا يعرفهم وقبل ان يفيق من الدهشة سيجدهم قد افرغوه هو الآخر وسكنوه او استطاع الهرب بجلده الي غربة اخري قد تكون بداخل الداخل او خلف الحدود … ياسيدي وارجوك انقل كلامي هذا للامير مخير : إمتلأ السودان بالزومبي من اخطر نوع لانهم بعد ان يأكلوا ما في جيوبك يأكلوك من الداخل حتي تصير كاعجاز نخل خاوية تصفر فيك الريح .
اقول لكم ايها الشعب السوداني بالخارج : لا تعودوا فانتم البذرة السليمة ويوما ما سنناديكم لتتسلموا سودانا خاليا منا عسي ان تستنبتوا فيه شعبنا الذي كان وقد سيكون .
bakriMusa:
الحبيب بكري طبعا العودة من حيث هي امر حتمي … طال الزمان ام قصر …وفي موضوع العودة من حيث هي لا احد يستطيع ان يفتيك و لو تتذكر الحبيب خالد مدني كان في نفس هذا الوضع العام الماضي و تركنا له الباب مفتوحا من ناحية المشورة ..ففي الحالات الخاصة individual cases صاحب الحالة وحدة يدري ماهو الصواب..ولكن حديثنا بصورة عامة طبعا…الغريب ان المداخلة من العزيز خالد يبدو انها اوضحت تجربته و الموضوع في النهاية توفيق و لا ينطبق بصورة شاملة علي كل الحالات…
خالد مدني:
“اقول لكم ايها الشعب السوداني بالخارج : لا تعودوا فانتم البذرة السليمة ويوما ما سنناديكم لتتسلموا سودانا خاليا منا عسي ان تستنبتوا فيه شعبنا الذي كان وقد سيكون .” ما تخلي بكري يجينا ياخ!!!
أحبتي الكرام أبناء الكرام :
حماكم الله من غربة الديار وغربة الأهل وغربة النفس التي لا تطفيء نارها دموع ولا عويل ولا نحيب .
التحية لك د .عزت
ما تنسى يا دوك اين تذهب هذا المساء
معليش غيرنا الدفه شويه
نيام
خالد مدني
بشار
الحاصل كلوا عارفينو .. لكن اولادنا المولودين في الغربه ذنبهم شنو ..لازم نربطهم ببلدهم .. واكيد حيلاقوا السمح والشين .. الغربه ذاتها اصبحت طاردة مشكلة في المعامله وفي الرواتب وفي التعليم والصحة والسفر . وحكومتنا الرشيدة العامله لينا (زعيط ومعيط ) .يعني ما في لينا طريقه الا بلدنا .. وخلينا متفائلين على الاقل منشان خاطر اولادنا تتعلم ومنشان خاطر السودان السمح وعديل ومنشان اولادنا يردوا الدين العلينا وما يكونوا مشلهتين في بلاد الله الواسعه ..كفايه .. كفايه .. شلهتتنا في بلاد الاعراب من زمن عمر بن الخطاب !!!!
سنكل يا واحداني …يا سيد جرسه :
(بشار هو بالله صاحبك ده ما بقدر براهو ) ايام معدودات وا شريري انا !
بس يا بروف سنكل ما كلنا طلعنا من البلد برغبتنا …. رفدنا وشردنا ومعاها سلب حرية واهانه ….! طلوع اجباري …اكل عيش يعني …لقمه وتربية عيال …وما زالت الساقية مدوره…واحمد وراء التيران يخب….وفي الحلق غصة
احبتى الكرام..مالكم الليلة قمتوا علينا ونحنا فى اللحظات الاخيرة, دايرين تثبتونا هناك ولا شنو؟؟والله يا سنكل مافى خيانة,الخيانة عند الساسة التاجروا بينا وبالدين وبالشهادة وفى النهاية اكلوها ولعة..
وغنى المغنى :يا بعيد عن ديارك مصيرك تعود بعد غربة سنين..
السادة الكرام … سلام وتحية
نعتذر للكشاف الاعظم عزت باشا لاننا لوينا عنق الموضوع فاصبح عن الغربة الكاذبة والعودة الجاذبة …ولنيام وبكري واخرون اقول ان ما كتبته ليس بتجربتة شخصية بل هو واقع معاش يسير بيننا في الطرقات وانظر حولك تجد ما وصفته لكم ماثلا لا يخفي .
اما عن تجربتي الشخصية يا نيام فلست في حل لاكتب عنها والا لاصاب الرشاش البعض ولكل دوافعه واسبابه لكن دعني اقول انها كانت محبطة للحد البعيد علي المستوي الانساني والاجتماعي لاني نظرت فرأيت نجوما زواهرا فتبعتها وقلت ذا بر الامان ولكن كانت بروقا خلبا ووجدتني قد كشحت مويتي علي الرهاب …
اذكر عندما شاورتكم في امر العودة الطوعية واقسم بالله انها كانت محض طوعية واوضحت ان لا شئ يجبرني علي العودة … والان وبعد مرور ما يقارب السنة ولا زلت اراوح مكاني اقول لك يا بكري موسي اني لست نادما ولا للحظة علي العودة واقسم ان في بلدي راحة بال وارهاق جسد قل ان تجد مثلها في الغربة وان وان … لكن السودان يحتاج للسردبة .
آفة الغربة وقد عشتها هي التعود علي الحياة السهلة كل شئ سهل … الاكل والشرب والاسواق والكهرباء والغاز والعلاج … السيارة وعمال الصيانة … المعاملات الحكومية والبنكية ووسائل العمل … كل تلك الاشياء هي بديهيات في فهم من طالت غربته … ان الحياة بالخارج والحياة في السودان امران مختلفان تماما اذ ان البديهيات هناك ليست كذلك اطلاقا هنا … الحياة اليومية هنا ضرب من المجازفة بمعني الكلمة … الحياة في السودان كوميديا سوداء مستمرة بطلها انت .
الأخ العزيز د.عزت
مخير مشى يهظر معاك ، ومن غير أن يعلم غير موضوع البوست من كراتشي والبحث العلمي والباكستان إلى الغربه.
معليش برضه داخل هموم الانتلجينسيا الأمازونيه فالمغتربين شريحه عريضه جداً منهم تنتمي لهذه الطبقة التي تعتبر ( هشه ) وقابله للدهس وبعيده عن الصدام والسجال وتعتصر غصتها في حلقها وتسكت ( مكرجه سنونه ).
لكن يا خالد ذي ما في داخل الأمازون بتدفع تمن غالي وتعاني في أكلك وشرابك وكهربتك ومعاملاتك الحكوميه ، مقابل ذلك بره البلد في راحه ومساكن وكهرباء ومويه وتلج مكسر ، لكن شوف واحده من غالي الأثمان التي يدفعها المغترب وهو ما ذكره بكري موسى ، وكنت قد ذكرته من قبل في غير هذا المكان. وهو تربية وتعليم أبنائك في غير بلادهم وغير مجتمعهم وعلى غير منهج بلادهم الدراسي. وكنت قد ذكرت عندما يقابل واحد فبنا واحد دفعته في المدرسه وينداحو في الونسه واجترار الذكريات ، مع من يا ترى سيتونس إبن المغترب؟ وعندما تتذكر نشيد العلم في طابور الصباح وتقسم بأن تفتدي هذا العلم ، أي علم سيغني له إبن المغترب وأي بلاد سيقسم بفدائها بالدم؟
إن إبن المغترب الذي يطلع أول فصله وأبوه مبسوط منو خالس . . خالس هذا الإبن لايعرف أين هي نيالا وهل هي إسم ملاح أم مدينه! أولادنا لايعرفون الفرق أين تقع الدالي والمزموم وهل هي مناطق زراعة قوت أهل السودان من العيش أم هي إسم لفيلم كرتون؟ إنهم لا يعرفون أن البطيخ يزرع في الرمال وأن الجمل سفينة الصحراء. أحد أصدقائي العزيزين غاب عن الأمازون سبعة سنوات في أوروبا هي عمر بنته الكبرى والتي عاد بها إلى الأمازون في قرية أب قوته بالجزيره وكان أن وصل إلى القرية يوم جمعه قبل الصلاه بشويه ، الناس سمعو بوصولو في صلاة الجمعه وبعد الصلاه توجه جمع غفير من المصلين بجلاليبهم البيضاء وعممهم ناصعة البياض إلى منزل هذا الصديق لأداء واجب التحية والسلام ، دخل البيت في وقت واحد عدد كبير من الناس بهذه الهيئة .جرت البنت المسكينة وهي تصيح متشنجه وارتمت في حضن أبيها وهي تسأل من هؤلاء؟ فأجابها أبوها هؤلاء أهلنا جو يسلمو علينا. فسألته وما الذي أصابهم علي رؤوسهم ( إفتكرتم مفلقين ، والعمه دي شريط الدكتور !).
الحبان في كل مكان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
العزيز دكتور عزت: التحية لكم وانتم تحزمون حقائب العودة نستودعكم الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم رافقتكم السلامة في الحل والترحال وهنيئاً للوطن وأهله وأهلكم بعودتكم الميمونة.
أفتانا شاعرنا نيام بعودة مؤقته لإرواء الغليل من الاهل و الاحبة ثم العودة إلى حيث اتينا و الا ….(خلونا ساكتين احسن)..والعزيز أبو الخلد: ما تسكت وخوفنا عديل، يا خوانا العُمر جاري والباقي أقل من الرااح، وصدقاً الخسارة المادية لا تؤلم بقدر الخسارة المعنوية فالمال قليله وكثيره رايح على قول المثل، والرازق الله كان هناك وكان هنا، لكن المزعج في كلام خالد أن من يستبدل طواعية دعة العيش والمكاسب المادية بالمشقة من أجل راحة البال والمكاسب الروحية والمعنوية العديدة لن يجد ما عاد لأجله لأن لا وجود له إلا في حنانه على قول نيام ، أن الماضي الجميل ذكرى يمكن إجترارها هناك أم هنا، ومع ذلك هناك جوانب إيجابية لا تٌقدر بثمن، فلا تحجبوها عنا أقلها البر بالوالدين وصلة الرحم ومشاطرة ذوي القُربى ورفاق الصبا الأفراح والأتراح، لا يوجد مغترب لم يأخذ قرصة من قريب، فبدلاً من أن نكون البقرة الحلوب والبنك الدولي فنحبط المرتقب أحسن يرجع التعيس لخايبين الرجا ونتلم مع الشعب الفضل، وأهي مكابسة في مكابسة، وما فهمته منكم المطلوب إن عدنا أن نكابس مُفتحين وأن لا مجال للدقسة فالبيدقس بيتلحس. عُلم يا حبايب ونحن عائدون، مع غصة حول الوتين وغضبة ملء الجفون كما قال الشاعر إدريس البنا.
أستاذنا علي سنكل
السلام عليكم
والله لمست الجرح بالضبط، تقصيرنا ليس فقط في حق الوطن الذي أعطانا بل أكثره وأسوأه في حق فلذات أكبادنا عيالنا المحرومين من التعرف عليه وتعزيز إرتباطهم الوجداني به وتوثيق صلاتهم مع الأهل والتراب وتشرب القيم التي تربينا عليها، جاء أحد كبار المغتربين إلينا في مهجرنا أيام الدراسة الجامعية بغية إستكمال إجراءات التسجيل لأبنته وعند التعارف مع مجموعة منا أكتشف صلة قرابة مع أحد الشباب وقد كان من منطقة الجزيرة أيضاً وسمى إحدى قُراها حيث عدد أقاربه فطلعوا أقرباء، وبعد ذهابه بأيام رافقت صديقي إبن الجزيرة الذي أراد أن يتفقد قريبته، فما كانت هناك مواضيع مشتركة للفارق الكبير في السن وبطبيعة الحال في الاهتمامات، فتحدث للبنية المسكينة عن أهلها في قريته فإذ بها لا تبدي رغبة في الموضوع وبكل صدق وبراءة ترد عليه تعرف يا عمو أنا أهل بابا ديل ما بعرفهم ولا شفتهم… يعني غير الموضوع… صديقي ألقى إلي بنظرة فهمت منها … هيا بنا نتخارج، فشعرت بالأسى وقتئذ وتمنيت أن لا يحدث لعيالي ما حدث لهذه البنية المسكينة، غير أن الزمان دار دورته علينا وبرغم حرصي الشديد على النزول للسودان بإنتظام لتوثيق صلات عيالي بأهلهم لكن مع مرور السنين والعيال تكبر ويزداد عددهم ومتطلباتهم وإرتفاع تكاليف المعيشة والسفر باتت تتناقص فترات الزيارة وأصبحنا في وضع قريب من حبيبنا بكري موسى، ويا ريت لوكنا مع ناس حاج السلاوي وأهل الخلبيج على مرمى حجر من البلد عشان كدة الأكرم لنا أن نحذو حذو خالد مدني ونرجع ونآخذ حصتنا من الأذى ونتأقلم وكتلوك ولا جووك جوك.
مخير ثرو خالد ثرو كل العائدين :
انا والله نصحت خالد واديتو خريطة طريق للجية وعدم الجيه ..
واهو خالد جا ولقا كلامنا صاح فيا مخير يا عزيزى وانت الشفيف العفيف الرقيق :
* اغشى معاك سوق كراتشى وشيل ليك ليمون يوصلك من الكطار للبيت وبعد داك الله فى ..
وجاييكم شوية مشغوليات وراجع ..
عزت : انا بسال بس ما لازم يكون عندى شغله !! يمكن لى حمودى ؟؟؟ ما بعيد مش ؟؟
الحبيبي ابو عصمت .. سلام و غحترام ..
الأعزاء الممكونين تحيه طيبه ..
والله يا ابو عصمت انا هسي زي كأني مشيت باكستان .. روعه في السرد المدعم بالصور لا مثيل لها (الروعه) ..
المدونين الكرام .. ما تتحسسوا .. كل المواضيع التي تم لي عنقها عفويآ كان لابد لها من السير في هذا الإتجاه لأنها تمس شغاف القلوب وتمس جراح الأحبه .. فلنترك الأمور تسير على بديهتها ولا نتحرج فعزت اخونا الكبير وبيفكر زينا و كلنا في الهم إخوان..
خالد مدني الممكون : ياخي الناس المؤلفه قلوبهم ديل عملت ليهم تشويش ورعب فكري زي كأنهم راجعين غوانتانامو ولا مودنهم الدروه.. لكن عجبني مخير الرجل الرافض للإنهزاميه .. و كيه فيك رااااجع ..
ولكل الطيور المهاجره اهدي بضع ابيات لشاعرنا الكبير الزين عباس عماره والذي كتب تلك الأبيات في السبعينات في لندن :
ودع همومك إذ تودع لندنا ** و ارحل إلى السودان قلبآ آمنا
و أترك على ارض المطار بطاقة ** اكتب عليها بئس ذكرانا هنا
إن تذكرونا أذكروا احزاننا ** ستظل أبد الدهر جرحآ كامنا
كم مرة راودت نفسي قائلآ **** العود احمد فليكن مستحسنا
فيعود يثنيني الرفاق فأنثني ** ياليتني فارقتها متيقنا
لله درك يا بلادي فاسلمي ** ما أجمل الخرطوم عند المنحنى
عذرآ اخي ابو عصمت .. لو سمحت لي بنشر القصيده كامله فأكون من الشاكرين ..
هموم غريب في لندن….
ودع همومك اذ تودع لندنا
وارحل إلى السودان قلبا آمنا
واترك على أرض المطار بطاقة
اكتب عليها بئس من ذكرانا هنا
ان تذكرونا اذكروا احزاننا
ستظل ابدا الدهر جرحا كامنا
كم مره راودت نفسي قائلا
العود احمد …فليكن مستحسنا
ويعود يثنيني الرفاق فانثني
ياليتني فارقنها متيقنا
وقصدت دار الاهل حيث احبتي
اخوان صدق بالقناعه ولاغنا
فليعلم الجيل الجديد كفاحنا
ولينثني إن كان يقصد لندنا
ويبارك السودان في ساحاته
بلدا كريما أمنا ..ومطمئنا
إن لم تحس الفقد في جدرانه
فالفقد اعظم حين تسكن لندنا
وتعيش ايام الشتاء عصيبة
وترى جهادك في جليده ارعنا
في شقة مجهولة مهجورة
لا يدخل الحجرات ضوءا او ثنا
قد كنت بالسودان عطرا فائحا
ملأ الوجود نضارة لن تقتنى
أهفو الى دفء الحياة يضمني
ويعيدني وجها صغيرا فاتنا
هتك الوشاح فصفقت وترنحت
اجواءه عبقا فطار ودندنا
واليوم ضاعت في الزحام بطاقتي
فبقيت أسأل من أكون ومن انا
اكل الضياع نضارتي وبشاشتي
وبقيت في الطرقات كهلا ظاعنا
أستقبل الساعات نصف مخدر
لا راحلا عنهم ولا مستوطنا
أنفقت أجمل ذكرياتي شاكيا
وقضيت أحلى أمسياتي لاعنا
وفقدت نفسي بين قوم همهم
قوت الحياة فما أذل وأذعنا
يتسابقون اليوم منذ شروقه
حتى غروب الشمس حربا طاحنا
سحقت مشاعرهم ضروب حضارة
صارت جنونا مزمنا متمكنا
وتحولو تمثال صخر صامت
هيهات ينطق أو يحرك ساكنا
أنفقت أيامي هنا متنقلا
أشكو ضياع النازحين المحزنا
أشكو سواد اللون بعض جريمتي
أشكو جفاف الشعر أجعد داكنا
يكفيك بؤسا أن تكون مهاجرا
يكفيك سخطا ان تكون ملونا
أم الكبائر أن تقول لصاحب البيت
المؤجرإن أطفالي هنا
ستظل أبدا ضائعا ومشردا
وتضيع قطعا لن تلاقي مسكنا
فالقط أولى بالرعاية والرضا
والكلب أولى بالأمومة والهنا
والطفل أكبر سبة وجريمة
إن كان حيا في حماك وكائنا
فاحذر عيون الساكنين ولذ به
إن كان إخفاء الجريمة ممكنا
إني لأعجب من حضارة أمة
لم تبن من أجل الطفولة مسكنا
كلا ولم ترع الجوار لطاعن
في السن هداه الزمان فانحنى
لا لن أحط هنا رحال مسافر
حتى أبارح ذات يوم لندنا
لله درك يا بلادي فاسلمي
ما أجمل الخرطوم عند المنحنى
أتأمل النيل العظيم قصيدة
تنساب في ضوء النجوم ملاحنا
لن أرهب الليل الطويل لينجلي
أو أرقب الصبح الجديد مؤذنا
تمشي الحياة بنا كأن خطوطها
مقروؤة في الكف رزقا آمنا
والناس في عيش الكفاف تخالهم
في نزعة الصوفي عيشا آمنا
يستقبلون الضيف في خلواتهم
ويقدمون المستحيل الممكنا
ما أروع السودان دار أحبتي
فمتى أعود إلى الديار مواطنا
عشق التراب فشال من ذراته
فرحا بها متهللا متيمنا
ما بارح السودان عين خياله
مذ بارح السودان يوما محزنا
ونزيفنا ما كف عن جريانه
وضياعنا تزداد حدته ضنا
قد جئت كالطفل الصغير وداعة
وأعود كالشبح الهزيل محطما
كالفارس المكسور سيفه عائدا
مستوثقا من نصره ومراهنا
سأظل أبكي غربتي وكآبتي
أبدا وألعن كل يوم لندنا
بعد دا كان ما جيتو راجعين يبقى المشكله مافي القصيده .. إتفقنا ؟
سهيل:
هو د. الزين ظاتو قاعد بي جاي ، أشوف ليك عنوانو تسألو ليه مرق تاني بعد ما رجع من لندن؟
عجيب أمر هذا الأمازون ، تجيهو يجننك تفوت منو يحننك !
سهيل : اقعد شرك لى لى اعمامك ديل بالقصائد والاستنزاف العاطفى ده لمن يلمو فيك بعد الجيه وما تلقى محل تخش !!!
سنكل ثرو كل البره : غايتو لو فى زول عاوز يرجع يبقى المقايضه اهم شيء الداخل يمرق القاعد يعنى اى زول جايى يطلع ليهو زول من جوه اول شيئ بعد داك يمرق عشان يكون عمل خير فى القاعد يكفر ليهو شر مصير الراجع !!!
وانا شخصيا لو لقت فلاقه بعلق لافته فى المطار :
العوده الطوعيه على مسئولية صاحبها !!! ولا ترد البضاعه بعد دخولها المحل !!!
يا سلام يا حبايب
مشاعر كدا …. سبابه فوق
صدقت يا سنكل تجيهو يجننك و تفوت منو يحننك… حتى في الأيام الشويتين ديل القعدت فيهم بره….. هسة أنا آخر ترقب متى تقوم الطيارة و تودينا لى أهلنا…..
لكن الغربة تصقل الانسان مافي شك… على الأقل الواحد يقدر يفتى لمن يكون جرب…………
جربتها طالبا في الدراسات العليا فكانت نعم الحال و تمتعت زوجتى كذلك و لكن ما أن انتهت المدة و الا و كنت أول من نزل الحقائب الى “اللوبي” ما عارف حنية و الا داير اختبر الشهادة هناك…. و كل ما أتضجر من السودان تذكرني زوجتي … مالك جيت جاري زمان ما كان تقعد….
غايتو لم أجرب عاملا فيها عشان كدا ما بقدر أقول و ما بقدر أصرح….لكن أعتقد هي ايضا تصقل الانسان عندما يعمل وفق “سيستم” بس ما يطول
لكن ايه رايكم الواحد يمشي يعجز بره دون شغل و لا مشغلة… انشاء الله في مصر القريبة دي و الا ماليزيا……………….تنزل القهوة الصباح و تلعب الضمنه و تجيب الجرايد و تحفظهم… و تتفسح و تتعالج كويس باقي الوكت داك بتكون محتاج…… غايتو الأفكار الشيطانية قاعدة تراودني مرة مرة……………..!!!
تحياتي
سنكل ومخير واخرون والحبيب قريبنا بكري موسي … عدت وستعودون ولو علي طريقة العرجا لي مراحها … وزي ما قلت ليكم ما ندمت لثانية علي عودتي للسودان وباذن الله ما اندم … البنية من بيت حبوبتها دي لي ديك ومن ناس خالتها لي ناس عمها والحمد لله … الوالدة كل يوم تقول لي انت ما مسافر تاني ؟ اقول ليها لا تفرح وتتوالي دعواتها … اما عن التفتيحة والدقسة فالحمد لله لو ما خارت ما مخروت ولسه ما احتجت لي آخر بلية ومافي عوجه تب … ولكن وآه من لكن الناس ما عادت هي الناس ومن هنا ولي تحت الزول الما اغترب غربة طويلة ما حيفهمني انا داير اقول شنو لكن ساحاول تقريب المسافات بين الطرفين … فيا مخير عد لبلادك واهلك وناسك ولكن لا تندهش اذا لم تجد في المطار الا المجبور عليك واذا لم يزرك الجار والقريب للسلام عليك واذا وقفت امام بيتكم ووجدت ان كل المارة مجهولين بالنسبة ليك او اذا حنف احدهم وجهه منك حتي يتحاشاك ولا تدري لماذا … يا بكري لقد نزعت الرحمة التي كانت من قلوب السودانيين فصاروا قساة غلاظ لا يرحم كبيرهم صغيرهم ولا قويهم ضعيفهم وعندما تعود لتستقر ستري من ذلك العجب العجاب وصدقني بين ان تزور السودان في اجازة وبين ان تعود لتستقر لفرق جد شاسع … كل يوم تري عدة مآسي وانت في طريقك من مكان لاخر مهما كان قصر المشوار فكبار السن الذين كانو محل توقير واحترام صاروا مثار سخرية تندر وصار الناس يعاملوهم بقسوة عجيبة … رايت من كم يوم حافلة تضرب رجلا كبيرا يسير علي جانب الطريق وعليه سيماء عز غابر بطرف المراية الجانبية حتي اوشك علي الانكفاء علي وجهه … لم يتوقف السائق ولا اي من الناس الذين يركضون خلف ماذا لا ادري … عندما انحنيت ورفعت ذلك الرجل رأيت في عينيه نظرة لا اظنني انساها … مزيج من الخوف والرعب والعجز والقهر واليأس حتي تمنيت اني ما رفعته وما رايتها … ولو كان اليأس رجلا لكان هو ذلك الرجل في تلك اللحظة وبتلك النظرة … سترون مثل ذلك واكثر بكثير كل يوم وستجدون ان الناس يتعاملون مع هذة المواجع بقلوب عمياء وعيون تخلو من التعاطف … سيكون في عيونكم سؤال : من اين اتي هؤلاء ؟ واين ذهب من عدتم لاجلهم .
والله يا خالد مدني كلام يخوف !! طيب ناس زمان مشو وين؟
وفعلاً من أين أتى هؤلاء؟
كل ما نشتت للناس دي سكر يجي خالد مدني يقول ” كر ” .. يا عمنا سنكل بالله عليك الحقنا بي فيزا للزول دا عشان باقي الطيور ترك ..
شنو يا فرده .. البلد حنينه و فيها حبوباتنا و امهاتنا و برضو فيها حبيبانتا و حبايبنا و بيغادي فيها ناس الإنقاذ ” الحكومه” مش الحي .. و فيها ناس شينين و برضو واحدين حلوين .. و كان نحن ما إستحملناها و ركزنا فيها و بدينا نصلح ..راجين منو يصلح ليكم و بعد داك تجو تتوهطو ؟
نحن معاكم و بوجودكم بنتتقل و نعرف نركز .. لكن برانا و براكم .. مابتودي لقدام ..
هسي ينط واحد يقول ليك سهيل دا عاطفي … يا معلم العاطفه طبع اصيل داخل كل سوداني .. و تعالوا راجعين
العزيز سهيل … ما ياها العاطفة دي ذاتااا النحنا بنفتش عليها وهي الجابتنا راجعين يعني رجعنا عشان البلد اتصلحت … نحنا رجعنا من قهر الاعراب الخليجيين وهم من اغلظ الناس ويشهد علي ذلك مواقفهم السابقة والحالية … وهم – الا من رحم ربي – لا يعرفون اخوة ولا جيرة ويضحكون من تعاطف السودانيين مع بعضهم بل وحتي معهم … المشكلة يا سهيل انو السودانيين البره بتلقي عندهم حنية زمان ومحنة حبوباتنا وجدودنا لكن سوادنة الداخل بري يا يمة تلقي الواحد قاعد في بيتهم وجيرانهم عندهم مناسبة ولو داير يطلع يلف عكس الصيوان .
بعدين ما رجيناكم تصلحوها لينا عشان نجي نتوهط كان تخلوها لينا في خرابها القديم … انتو كسرتو القديم وما بنيتو كالمنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقي … رجعونا محل ما انقذتونا كان بتقدروا .
خالد مدني : شنو يا معلم النغمات العجيبه دي ؟؟؟؟
“بعدين ما رجيناكم تصلحوها لينا عشان نجي نتوهط كان تخلوها لينا في خرابها القديم … انتو كسرتو القديم وما بنيتو كالمنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقي … رجعونا محل ما انقذتونا كان بتقدروا” .
ماتخليني اعلن عليك الجهاد و اهدر دمك .. ثكلتك امك يا خويلد
البيسمعك يقول سهيل امبارح كان مجتمع مع نافع و مقيل في دار المؤتمر مع البشير و علي عثمان .. ياراجل حرام عليك .. هي لسه قصة التصنيفات دي شغاله ؟؟
طيب كان دا بيريح بعض الناس .. أنا يمين اليمين ظاتو .. اها تاني في كلام ؟
العزيز سهيل صباحك خير … يا ولدنا ما تخرم شمال ويمين الموضوع اجتماعي بحت والقافية حكمت … بعدين شنو تصنيفات وما تصنيفات ومنو البصنف منو … وريني ليهو عشان اعرف تصنيفي وين …واسف جدا جدا لو مسيتك ولو عن غير قصد وانا اتحاشيت الكتابة في كافة المواضيع البتجيب تصنيف عشان الحاو وتر بس استثارني عمك سنكل وفي كل ما كتبته اعلاه لم اتطرق للوضع السياسي بل كل كلامي كان عن الناس واحوالها … واقول ليك حاجة تاني لا سياسة لا ما سياسة … واعتذاري للجميع .
خالد مدنى : هو نحنا يادوب ساكتين ليك عشان رجعت بارك وما سالناك كنت وين ولا نايم فوق شنو ؟؟ شنو حركات اعتذارى للجميع وبتاع انت متين جيت ؟؟؟ بعدين الود سهيل ده اى شيئ فيهو ابيض الا فنلتو الحمرا !! قول بسم الله وامسك ود اختك سهيل ده اديهو قرصه فى اضانو وارجع فى السياسة والادب واى شيئ بلاش جرجرة مغتربين معاك ..
سهيل : خالد ده نحنا يداوب بنالف فى قلبو براحه عليهو خليهو يتوهط بعدين انا متكفل اقوم ليهو عجاجه كبيره براى ..
بالله عليك الله فرقك من ابو الدقيق شنو ؟ … كلمه و التانيه تقدم إستقاله !!
يا راجل هون عليك و خليك سياحي بدل ماتسيح حناننا ..
الجديه الشديده ما كويسه .. وبرضو الهزار الكتير .. لكن دا متنفس ليك و لي .. انا كان عندي النيه ابوس راسك لكن هسي كان لميت فيهو بعضيهو .. شنو ياحبه نشغل الفلتر و لا نفلتر الشغله ..
كسره : ما نفسي في شيء إلا اشوفك هسي قدامي ” والله يستر” .. بطني بالحيل فايره عليك ..