بسم الله الرحمن الرحيم
وَطــَنٌ مِنَ الأضغــَاثِ وَ الأحلام !
يَقــُصُّونَ عَلينـَا وَ بنـَا حَكايَا مَا قـَبلَ سَاعَةِ النـَومِ !
^
ـ نـَعَمٌ ؛
( سَنـُجَاريهـِمُ ) الهَوى
نـُخـَادِعُهـُمُ فيمَا تـَشتـَهـِي أنفـُسُهـُمُ ( هُمُ ) لا مَا نـَشتـَهِي نـَحنُ !
أيَّامٌ قـَليلةٌ ثـُمَّ ( نـَنـتـَزعُهـَا ) مِنهُمُ غـَصبَاً وَ حَقـَّاً !
نـَعَمٌ سَنـَنفـَصِلُ عَنهـُمُ ؛
فهُنـَالِكَ وَطـَنُ لنـَا ( جَديدٌ ) وَاعِدٌ يَستـَعِدُّ بنـَا لِيُشرقَ !
وَ هُمُ مَن ( سَيَحمِلـُونـَهُ ) لنـَا خـَاضِعِينَ زليلِينَ سَاعَة مَولِدِهِ !
وَ حَتَّى ( وَعَدَ البُشرَى ) عَلينـَا أن نـَلتـَزمَ أمرين لا ثـَالِثَ لهـُمَا ؛
قـُوَّتـَنـَا وَ يَقِيـنـَهُمُ !
أنْ نـَـبـنِي ( هُنـَا ) جَيشنـَا أعدَادَهُ عَتـَادَهُ وَ العُدَّة ؛
وَ أنْ نـَبُثَّ بينـُهُمُ ( هُنـَاكَ ) فِتـَنَ ( الأمن ) وَ القـَانـُونِ وَ الحُريَّةِ !
^
.. وَ مَضـَى مَا مَضـَى !
تـَسَارَعَ الزمَانُ بنـَا ،
وَ جَاءَنـَا ( أحَدُ الشـُرَكاءِ ) بالبُشـَرى :
” أنَّ الإنفِصَالَ ( حَقٌّ لهُمُ ) وَ ( رَاحَةٌ مِنهُمُ ) لنـَا ” !
وَ جَمَاعَاتٌ هـُنـَاكَ وَ هُنا
رَفـَعَت كـُؤوسَ الدَمِ وَ ( كِـيزانـَا ) مِنَ الخـَمرَ ؛
تـَستـَعِدُ أن تـَشربَ نـَخـْبَ ( نـَومَـتِـنـَا ) تِلكـُمُ الأوَلى !
وَ طـُبُولٌ لِفـَرحَةِ الميلادِ تـُعَدُّ لِتـُضرَبَ وَ للحَربِ طـُبُولٌ اُخـَرُ تـُحمَى !
وَ مُنـتـَشينَ بالسُلطـَةِ وَ مَسعُورينَ بهـَا وَ إليهـَا ؛
وَ بَشـَرٌ ( مَا )
مُغرقِـينَ فِي مُستـَنقـَعَاتِ عُقـَدٍ مِن النـَقص وَ الجُنـُونِ وَ القتِل والغـَابِ
وَ العَظـَمَةِ !
وَ ( جـِوَارٌ ) يَسيلُ لُعَابُهُ المُنـتـِنُ
أنْ يَنقـَضَّ عَلى ( فـَرحَـتِهـِمُ ) يَنهَشـُهـَا يُمَزِّقـَهُا
سَاعَة المِيلادِ وَ البُشرَى !
^
وَ يَتـَرَدَّدُ مِن قـَريبٍ صَدَى ؛
صَوتٌ خـَافِتٌ ضـَعيفٌ ” أنْ أخطـَأتـُمُ تـَفسيرهـَا الرُؤيَا ” ؛
أن ( الوُحدَة ) هِيَ الخـَاتِمَة للآيَة !
وَ أيُّ آيَةٍ يَعِدُنـَا بهـَا
وَ أصوَاتـُهُمُ ( هُمُ ) إنْ أخبَرت بهـَا أوْ رَدَّدَتـَها أو عَليهـَا صَوَّتت ؛
فالعِصيَانُ أسهلُ عِندَهـُمُ وَ العُهدَةُ فيهِ عَلى ( التـَزوير ) وَ التـَحكِـيم
وَ الإشرَافِ بَل التـَفسِـيرُ فِي الآيَّة !
^
وَ فِي المَنـَامِ ( روَايَّةٌ ) ؛
أنَّ زَمَانـَاً قـَد يَأتِي عَليهـِمُ وَ عَلينـَا
قـَبلَ ( انفِصـَالِهـِمُ ) أوْ ( وُحدَتِنــَا ) ؛
يَخرُجُ فِيهِ مِنـَّا وَ مِنهـُمُ
مَلامِحٌ لأقوَام ( يَقلـُبُونَ ) الطـَاولاتِ وَ ( المَرَآيَا ) عَلى الجَميع هـُنـَاكَ وَ هُنـَا !
يَفرِضـُونَ وَاقِعَاً ( جَدِيدَاً ) مَا
أوْ يُعِيدُونـَهُ ( سِيرَتـَهُ الأوَلى ) !
أوْ يُشِـيعُونـَهَا الفـَوضـَى !
وَ يَومـَهـَا ( نـُبُؤةٌ ) سَبَقت لهـُمُ بَينـَهُمُ سَتـُحكى ؛
” أنْ تِلكـُمُ ( الإتـِّفـَاقِـيَّةُ ) ـ اتـِّفـَاقِيَّتـُهُمُ هُمُ وَحدَهـُمُ ـ الشـَيطـَانُ كـَانَ ( قـَابعَاً )
ضـَاحِكـَاً سَاخِرَاً فِي كـُلِّ تـَفاصِيلِهـَا !
^
وَ لا نـَدَري ـ نـَحنُ ـ
أثنـَاء تِلكَ ( النـَومَةِ ) أوْ ذاكَ ( المَنـَامُ )
أن يَستـَيقِظَ مِنهـُمُ ( أحَدَهـُمُ ) فـَزعـَاً
يَـتـَفـُلُ لنـَا أوْ بنـَا
عَنْ يَمِـيـنِهِ أوْ شِمَالِهِ ؛
يَتـَعَوَّذُ مِنَ الأمر كـُلِّهِ أنَّ الحَقَّ لاحَ أمَامَهُ !
أنْ يُخبـِرَنـَا أوْ يُذكـِّرَنـَا :
“أنْ قـَد يَسبـِقَ المُستـَقبَلَ المَوعُودَ
أوْ المَأمُولَ
أوْ المَخشِيَّ مِنهُ أوْ عَليهِ .. ( القِــيَامَة ) ” !
وَ مَن يَدري .. مَن يَدري
؛


محمد الحسن
سلام
قلت لي
نـَعَمٌ سَنـَنفـَصِلُ عَنهـُمُ ؛
فهُنـَالِكَ وَطـَنُ لنـَا ( جَديدٌ ) وَاعِدٌ يَستـَعِدُّ بنـَا لِيُشرقَ !
غايتو كان سمعك أفليقا الا تعمل ساتر…. ياخي قبل كم يوم شاهدت لقاء مع ملك الانفصال بتاع منبر السودان العادل الذي أشار و بكل قوة انو ما في حل غير البتر كفاية علاجات البندول….و قال للمتخوفين من الحرب الح تقوم… انو ما حرب و الا كلام فاضي نحن جاهزين….
عارف الزول دا بقول في كلامو في التلفزيون و الشريط الاعلاني التحت فيه كمة من المساندة له تحير…
غايتو ربنا يلطف بينا
سلام ياقبيلة،،
السمار الأكارم بنو الكرام،،
أخي مُحمد ود حسن،،،
نحن في السودان نهوي أوطانا وان رحلنا بعيد نطري خلانا….
ونحن من تبينا نشأنا وقمنا ما تخاذلنا ولا ضعفنا….
ونحن زمان جدودنا وصونا علي الوطن علي التراب الغالي المابي ثمن
ونحن البلد أذا حصل الكلام البتقولوا فيهو ده يحصل كلام تاني، ونتمني من الله الكريم أن لاتحدث تلك السيناريوهات المتوقعة..
وفي النهاية البلد دي حقت منو، ومن هو الذي يقرر وحده في مصير ها ومصير الناس الصامتة عن الكلام والذين سيكون لهم حديث آخر وأي حديث حين يأتي أوانه…
كم من شهيد روي ثري هذه الأرض الطاهرة في شمالها وجنوبها منذ أغسطس1955وحتي تاريخ اليوم، ولولا هذه الدماء الزكية الطاهرة التي روت ثراها ما كان يستطيع أحدهم من أولئك الذين ينادون بالأنفصال من ألقاء مثل هذا الكلام،،،
فحذار أن وطنك يضام وحذار أن يصبح حطام جهل وفقر وانقسام
اخي د. محمد
لله درك يا رجل لخصت الموضوع وابنت…والله يلعن الكان السبب في كل هذه البلاوي….هم وحدهم قرروا الشراكه وهم وحدهم سبب كل بلاوي هذا البلد واخفاقاته وهم وحدهم من يتحملون وزر انفصاله وتمزقه ..لم يشركو احد في مصير وهموم البلد والآن يتصايحون هجم النمر هجم النمر …و عندما لاحت بوادر الانقصال كثرت (بتابت) الصقر الواقع… عيب والله عيب …وخليهم يخموا ويصروا وليسجل التاريخ وليضاف الجنوب لحلايب ومشروع الجزيرة والخدمة المدنية والعسكريه والمثل والاخلاق والقيم وكل الراج وغيره…..ولسه
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ جُمعة مُبَاركة طَـيِّـبة
وَ عليكُمُ السَلامُ وَ رَحمَة الله وَ بَركاتـُهُ أخي الكبير الدكتور عِزت
!
وَ ناسَ البَلد ( الوَاصِلين ) دِيلكَ ليهُم الله
مَا هُم ( الخـَربُوهـَا ) لينا وَ قـَعَدُوا عَلى ( تـَلـَّهـَا )
وَ إحنا مَعَ ( سَرحان عَبد البَصير ) وَ … حِكاَياتِ ( الغـَلابَة ) !
لِكن شـُهُود وَ قـَاعدينَ نـَشـُوف مِنهُمُ وَ مَعاهُمُ كـُلَّ حَاجَة
وَ رَبنـّا يَلطـُف بينا
وَ ( السَاتِر ) وَين ! وَ أفليقا وَين !
^
وَ عليكـُمُ سَلامُ اللهِ وَ رَحمتـُهُ وَ بَركاتـُهُ الكريم أخونا وَدَّ الخلا
وَ الوَاحِد مَا بقى عَارف يَقـُول شِنـُو
بَل الحَقيقة الوَاحِد ( مُتـَــيِّــقِن ) إنـُّو القـَالـُو وَ المَا عَارف يَـقـُولو
( أصلا ) مَا ليهُتو عُنوانـَا يَرَسِّلـُوا ليهـُو وَ يَـبعَتـُو !
لأنَّ المَسألة ببسَاطة مَن مِنـَّا ( مَلكَ ) السُلطة وَ القـُوَّة عَلى تـَنفيذ وَ تـَمرير بَل ( فـَرض ) رَأيه !
وَ مَن مِنـَّا ( سُلِبَ ) مِنهُ حَقـَّهُ أنْ يَحيَّ انسَانـَا بَشر !
؛
وَ نـَبقى مَعَ ( الأغلبيَّة المَطحُونـَةِ المَسحُوقـَةِ المَغشـُوشـَةِ الصَامِتة )
لِكن لنـَا اللهُ
وَ للظـَالِم حَتمَا وَ حَقـَّا وَ وَعدَا ( يَومٌ )
!
^
أخونا الكبير الأستاذ ابكرُون
الله يدِيكَ الصِحة وَ العَافية
وَ مَعَاكَ يا طَـيِّب ؛
وَ التـَاريخُ مَازال ( يُسَجِّل ) عَليهـِمُ أوْ .. لَهـُمُ !
وَ ( مَزابلُ الـتـَاريخ ) بَعدُ لم تـَغلق فــَتـُحرق !
وَ كان الرحَمنُ فِي عَون الشعب وَ الوَطن
؛