طبعا من العسير أن يقبضوك لو كنت تحكي عن تاريخ وأحداث مررت بها وأنت في معية مقدم البرنامج التلفزيوني ويكون شهودك المرحوم فلان والله يطرا بالخير فلان المغترب عن البلد وليهو سبعة وخمسين سنة والا رئيس البلاد الكان بيلعب معاك دافوري… فالموضوع سوف يمر عادي كالزبادي
أرشيف المؤلف
إن أردت النجاح والشهرة في أوروبا وأميركا ودول الغرب عموما، فما عليك سوى النيل من الإسلام وشتم المسلمين، والمطالبة بتهجيرهم إلى بلدانهم الأصلية، حتى وان كانوا يتمتعون بحق المواطنة في هذه البلدان! الأمر بسيط جدا،
وطبعا الصيني لا يمكن أن يظل واحد فالشاهد أن الصينيين كتار وبتشابهوا وكان لحقوا دخلوا في بلد ما…. ما داير أقول ليكم حيفسدوها بل حيتكاثروا فيها ويهلكوا الحرث والنسل وربما (الجريوات) اذ يفضل أخواننا الصينين (الهوت دوق) أي الكلب الساخن قبل أن يبرد…
رزق الوجية (سهيل) بباكورة انتاجه (عفاف) والتي سميت على جدتها التي غادرت قبل مجيئها بثلاثة أيام…. خير خلف لخير سلف… جعلها الله من بنات الوطن الصالحات وأقر الله عين والديها بها في الدنيا والاخرة
توزع اجدى شركات الاتصالات في السودان هذه الأيام (مسجات) تدعو فيها المواطنين في الدخول في المسابقة وترشيح (أم) مثالية من واقع كفاحها في حياتها ومثابرتها لتربية أطفالها والوصول بهم الى بر سليم… فالمطلوب الحصول على الاستمارة وتعبئتها ووضع نموذجك للأم المثالية من واقع قصة حقيقية تنافس بها لتحصل تلك الأم على الجائزة في عيد الأم [...]
وأنا كنت فاكر الجماعة المدونين الظريفين قد قطعوا رجلهم أو كما قال المغني (قدمي بمسكو علي) وما حأعتب على المدونة بتاتا… الآ وأن الظاهر دي فرية ساااكت فالشاهد أن قلوب الجميع
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وتعود الأيام والجميع بخير وانشاء خرووووف العيد يكون عجبكم وسر بالكم ولم يؤثر بقليل أو بكثير على ميزانياتكم…. وربنا يخلف ليكم باذن الله…. قادر يا كريم….. أها والعيد ما زال في منتصفه ونحنا خلاس كملنا اللحمة والشربوت والزيارات والأعراس كمان فما فضل الا…
أستغرش (أي أستغرب واندهش) نيكولاس كاي السفير البريطاني في السودان بأن يحتفل في السودان بيوم الغذاء العالمي (16 أكتوبر من كل عام) هذه السنة والبلد فيها ما يكفيها فقال:
مع الخرفان والحاجات الغالية دي ما رأيكم فلقد وجدت لكم شجرة ذات سيقان طويلة وممشوقة وصفها (أحفاد أمرؤ القيس) بشجرة الحب أو شجرة غصن البان لتشابهها مع المرأة عندما تكون طويلة وعودها مفرود
يوصم الزول بالعضارة عندما يكون لديه عيب خلقي أو نفسي أو اجتماعي ينتقص من قدراته التي حبى الله بها أعظم مخلوقاته الا وهو الانسان… فبالطبع الشخص (العضير) له مكانته في المجتمع وكم من (عضير) عوض عن النقص الذي عنده وقويت باقي احاسيسه أو قدراته وصار عبقريا
كان يوما استثنائيا التقي فيه جميع القروبات من A الكواشف الى الأطفال الصغار قروبات C ماينس اليوم السبت وأمتعنا الفنان عمر بروائع (مصطفى سيد أحمد) وأمتعنا (اسماعيل) بالباربي كيو الماخمج…. شكرا الفاتح جبرا لجعل كل هذا ممكنا
عرف صديقي أسامة (قرن شطة) النوستالجيا بأنها مصطلح إغريقى مُركب يعنى بإختصار الحنين الى الماضى، قائلا بأن الانسان كلما تقدم به العمر وتعاقبت على وجوده الازمنة أصبح صعب الإرضاء
(طبعن) زي ما عارفين مفردها (فانوس) وهي تعني اللمبة (البيولوعها بالجاز) ويحتوي الفانوس على قاعدة من المعدن تعمل كخزان للوقود ويخرج منها شريط داخل زجاجة وذلك الشريط هو ما يعطينا الضياء عندما (نولعو)… طبعن هذا الشرح اقتضته الضرورة طالما هذا الموضوع قد يقرأه ما دون التمنتاشر سنة
كتب الأستاذ (الفاتح جبرا) بالأمس موضوعا تسائل فيه عن (الخط بتاع هيثرو- الخرطوم) الاتسرق من ناس الخطوط الجوية السودانية وصار ملكا لأحدى الشركات البريطانية على خلفية (الهوجة) التي فعلها السيد وزير النقل والمواصلات عندنا وأثار الموضوع في البرلمان السوداني مطالبا بمعاقبة من تسببوا في عملية البيع (دا طبعا ان تعرف عليهم)…
لأطول مدة منذ أربعين عاما ولمدة مائة دقيقة بحالها عاد بعدها قريب الصباح متألقا كالعادة وأشد توهجا وللذين لا يعرفوا أن القمر بجانب نوره الذي يزين به الكون يؤثر على حركة المد والجذر في البحار أنه مهم جدا لبقاء الأرض هل تعلم أنه بمثابة الفرملة التي تبقي الأرض بعيدا عن الشمس
بينما كان الصراع بين (نور الشريف) في مسلسله مع ابنه أن الأب يريد أن ُيدخل الأبن معه في تجارة الخردة ورفض الابن وتمرده على هذه الرغبة بحسبه لا يريد أن يدخل في (جلباب أبيه) أي في (كار) تجارة الخردة ويريد لنفسه شيئا آخر،
بعد أن راح ثلث البلاد بموارده الغابية تبعا لاتفاقية (نيفاشا) اللعينة والهجمة الشرسة التي تقودها وحدة السدود لانقاص ما تبقى من مساحة الغابات في الشمال…
في هذا العالم الملئي بالمشاغل وفي وجود تلك الوسائط الاعلامية المتعددة التي قد تشتت افكارك وفي كنف (جري الوحوش) والذي قد لا تنال منه (غير رزقك ما تحوش) صار من الضروري أن يكون من بيننا من يحمل التراب في يده أمام الخصوم قائلا (المديدة حرقتني)،
لا حديث في الجلسات الاجتماعية في مصر منذ ايام الا عن “الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان” الذي اصبح بين ليلة وضحاها اشهر شخصية في البلاد مع تدفق كم هائل من النوادر والفكاهات عن هذا الشخص الذي ظهر خلف نائب الرئيس السابق اثناء اعلانه المقتضب تنحي الرئيس السابق حسني مبارك الجمعة الماضي.
بينما اكتست فترينات المحال في بعض الدول العربية والغربية باللون الأحمر واشترى المحبين (الدببة) والقلوب الحمراء توطئة لكسب ود أحبائهم في يوم الحب أو عيد القديس فالنتين أو (الفلنتاين داي) كما يقول (الجكس) عبر المواطنين أكتر وأكثر عن هذا الحب في القاهرة
هل يكون سقوط بن علي ومبارك حافزا لاعادة قراءة هذا الخطاب
Posted: السبت,12 فبراير, 2011 by عزت in اخرىأخي الرئيس: لقد حدثنا بعض مشايخنا في فترة سابقة بأنهم عندما أرادوا أن يختاروا رئيساً لمجلس قيادة الثورة؛ وقع اختيارهم على العميد عمر حسن أحمد البشير من بين عدة خيارات كانت مطروحة للنقاش. وقالوا إن ما رجح كفته لقيادة مجلس الثورة أنه قوي الشخصية عند الشدائد، ولكنه ليّن الجانب وبسيط في الأحوال العادية،
يبدو أن المتحكمين في شئون العباد من الحكام قد شعروا بأهمية المسئول الأنثي فصاروا يدفعون بها في كل محفل ولم تخيب أملهم في مهامها الجديدة وما الانجازات الغير مسبوقة التى باتت تتحفهم بها كل انثي تقلدت منصبا حساسا قد يكون محفزا بأن يدفع بالمزيد من المسئولات ليزينوا كل المحافل بالوجه الحسن المقرون بالكياسة وحسن التصرف
للعشق ألوان وأشكال أهمها عشق الرجل للمرأة، والمرأة للرجل.. عشق الحياة.. عشق الطبيعة.. ولكن أغرب أنواع العشق التى قرأت عنها مؤخراً هو عشق الأشياء التي جسدتها الفتاة (إريكا) الأمريكية التي بلغت من العمر نحو السبعون عاما جربت خلال عمرها الطويل عشقا وتتيما ببعض الأشياء حيث كان غرامها الأول كرة (بولينج)
