المال .. هل هو سبب كل مشاكل السودانيين ؟؟؟؟

Posted: الخميس,18 ديسمبر, 2008 by aflaiga in إقتصادية

منذ فتره طويله من الزمان كنت قد فكرت فى ان ارصد تداعيات الافراح والاتراح والمناشط الاجتماعيه واقيسها بميزان الماده حتى استشف تاثير المادة على حياتنا السودانيه .. ولعمرى اننى تفاجات وبشده بتلك العلاقه الوثيقه بين المال ( كترته وقلته وعدمه ) وبين ما يدور فى اوساط مجتمعنا السودانى . القله القليله التى تملك المال هى التى تشكل الحياه الاجتماعيه ولكى لا اطيل واترك الفرصه للمتاخلين للتعبير عن ارئهم حول الامر الخص مشاهداتى ورصدى فى الاتى :

• 80 % من الحوادث والقضايا التى اخذت طريقها للمحاكم كانت قضايا شكل المال فيها المتهم الاول اذا اعتبرنا الجانى والمجنى عليه ضحية للمال .
• خرجت الالاف من الاسر من خط الفقر بشكل مذهل ودخلت فجاة لدنيا المال من اوسع ابوابه دون المرور بالحلات الطبيعيه التى يمر بها التطور الاقتصادى .
• حكومة المؤتمر الوطنى برغم رفضها الظاهر للنظام الراسمالى الا ان اهم اسباب بقاءها حتى الان هو غياب النظام الاقتصادى الاسلامى مما جعل الناس تدور فى فلك الماده التى جمعها بيديه بحنكه وسيطره كامله .
• لم اشهد فى الفتره التى قمت خلالها باجراء الدراسه السفهيه ( ما تسالونى عن الارقام ولا عن الشريحه البحثت فيها !! ) وجدت ان معظم المشاكل بين الازواج او الاسره فيما بينها كان سببها المال بشكل اساسى ولو تلونت الاسباب بالوان اخرى .
• بنفس المستوى الذى دخلت فيه اسر كبيره لدنيا المال وجدت ان هناك نسبه كبيره من الاسر اختفت كتشكيل اسرى متماسك من الوجود واصبحت كنتونات قذره قوامها الانحطاط احيانا او الضياع احيانا اخرى او الدمار فى غالب الاحيان .
• ترهلت الاسواق بما تحمله من بضائع بشكل مريع وقل الشراء والطلب مما اوجد سوقا موازيا وهو سوق التقليد والبضائع غير المطابقه للمواصفات ( خمسه بالف ) وسوقا اخرى للمستعمل السكند ( المرحوم قدرك ) مما رفع القوه الشرائيه فى هذه الاسواق لتوازى متطلبات المواطنين . فاصبح بامكان المواطن ان يتشيك على سنقه عشره فقط بمبلغ 30 جنيه سودانى ويحضر اجعص مناسبه فقط من خلال مرور سريع على سوق السكند او البلاستيك من الاحذيه او الاقمشه التى لا تدوم اكثر من شهرين تلاته .
الدراسه طويله جدا لكن ملخصها ان المال اصبح يشكل عصب الحياه فى المجتمع السودانى وملخص الدراسه ايضا ان الذين استطلعتهم عن تاثير الماده فى حياتهم واجابو بالنفى كانو من الفئات اما الذين دخلو لدنيا المال فجاة او اصحاب الاملاك والعقارات او الذين يعيشون تحت خط الفقر حيث زهدوا من الماده وخلوها على الله …
كدى فى عصف ذهنى كده ورونا رايكم شنو فى اثر الماده فى الحياة الاجتماعيه السودانيه وهل تحولنا لمجتمع مادى بحت وهل عملت الراسماليه سياسة السوق الحر فينا ما عملت ؟؟؟؟

Advertisements
تعليقات
  1. يبدو يا أفليقا أن الحكمة التى يطلقها السماسرة كثيرا بأن:

    (الكاش يقلل النقاش)

    هي للأسف الحل لكل معضلة…

    يظل سيد الخرفان معصلجا (و الله بالخسارة و ما بجيبنو) الى تخرج الكاش و يراه فيرفع لك الخروف و بسعرك… و يظل شراء السيارت، و البطيخ و شراء زمم بتاعين “الحركات” وقوده “الكاش” كذلك و كمان كان بقت معاهو power كمان يبقى أكيد محسومة … محسومة

  2. neiam كتب:

    الدينمو افليقا:
    ازيدك في الغنا نمة دراستك فيها زي هنة
    80% شنو زي ماقال ليك المرطب دي 800% كاش و بطل النقاش و بلاش ارتعاش و انت وين ماش حتلقا السؤال عندك كاش..حقيقة كما يقول الاحسبون و في واقع الامر كما يقول الدبلوماسيون و علي ارض الواقع كما يقول الاخوة الفلسطينين انه كان لنا بلد فيه سعة الرزق و فيه الفضل و فيه حرم مدفوعة و فيه علي بالطلاق ما تقول حاجة وفيه الراجل الكان قاعد هناك داك دفع ليك و ليهو..
    الان علي ارض الواقع هنالك احسبونات حرمونا من كل ذلك و اجبرونا علي الزوقان والطناش و احيانا انتظار البلاش من بيوت الخبرة او بيوت الاخرة او بيوت السكند او بيوت الاغتراب او بيوت العنكبوت وكانت هذه ارحم..

  3. مُخير كتب:

    العزيز أبو حمودي
    الحبان داخل وخارج السودان
    سلام وجمعة مباركة
    التفاتيف والتشادير والبيسات والآوولة (بتفخيم اللام) والفلة والككس والبنكنوتس والضحاكات والقروش والفلوس ووووووأييييك عشرات إن لم يكن مئات المُسميات تُدلل وتؤكد أهميتها في حياة البشر وبالرغم من أنها مهمة إلا أنها ليس الأهم في الحياة…

    قطعاً ضروري جداً الحصول على قدر مناسب منها يلبي الحاجة ويقي شر العوز ويعين في الطوارئ والملمات بل ويُمكّن من مد يد العون للأشد حاجة ويعزز الرصيد من الصدقات وفعل الخير لكن لا يجب أن تكون غاية بل فقط وسيلة لعيش كريم، ولا ينبغي أن نغفل أو ننسى لحظة أنها عارّية (بتشديد وكسر اللام) أي سلفة من العاطي رب العباد وأنه جل وعلا سيسألنا في نهاية مطافنا عنها كيف كسبناها وفيم أنفقناها وبقدر وحجم كسبنا منها يكون السؤال والحساب والجزاء والعقاب ….

    عن تأثيرها الحالي في حياتنا الاجتماعية،،،
    للأسف زاد أثرها وأصبح جمعها الشغل الشاغل في ظل إستشراء العوز وإزدياد المباهج والكماليات والسعي لكسب أكبر قدر منها بكل السُبل والوسائل اللائقة وغير اللائقة، المشروعة وغير المشروعة، الأمر الذي طال قيمنا الراسخة عبر الأجيال، وأصبح المجتمع متساهلاً إزاء عديد من القبائح التي كانت تندرج تحت طائلة العار، فأصبح إذا فلان دخل سجن لتهرب من تسديد دين (في التلاجة)، والرشوة تزييت وتزبيل، وأصبح أثرياء الغفلة وجهاء ونجوم المجتمع يتباهون بأحدث موديلات السيارات إستعراضاً لقدرتهم على اللهط والشفط، ونسأل الله لنا ولكم أن يغنينا بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه. آمييين

  4. د.ياسين شمباتى كتب:

    افليقا الديمنو..قال تعالى:(( المال والبنون زينة الحياة الدنيا…الاّية)) اها بعد دا داير ليك قول تانى؟؟

    المال عصب الحياة وبه تحل كل معضلة,,والسودانيين بالاخص كل مشاكلهم من انعدام المال عند الغالبية من الشعب,,ومن توفره بلا حساب عند قلة نكرة غير معلومة الاصول فى دنيا المال..

    وزى ما قال د.عزت,,حتى الحكومة والحركات المتمردة صار ما يجمع ويفرق بينها هو المال,,او ما يصطلحون عليه بالثروة..وحتى السلطة لا تكمل الا بوجود المال,,وهناك سلطة توجه من اجل اكتناز المزيد من المال..

    اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبك عمن سواك..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s