حاجه كده بس خيال !

Posted: الجمعة,2 يناير, 2009 by الفاتح جبرا in اخرى

 

 

كعادته صباح كل يوم جلس الحاج (عثمان) تحت شجره البيت (العتيقة) منتظراً فنجان قهوته الصباحية الذى تقوم زوجته حاجه ( صفيه ) بتحضيره له فى المطبخ :

– ما تقول ليا قهوتك الليله خفيفة وذى المويه عشان (البن) خلاس إنتهى

– وما جبتى بن من آدم سيد الدكان مالك ؟

– والله أدم قال لو ما سددنا حساب الشهر الفات ما بدينا تانى حاجة

– معقولة قروش فى البيت مافى عشان تشترى بالكاش؟

 

– هى القروش هى وينا؟ ما المية بتاعت معاشك على القريشات الانا بجيبا من عمل (الطبيخ) البعملو لى نسوان الحلة الخملانات ديل الواحده تقعد تترقد تعاين فى المسلسلات وتلقى الطبيخ بتاعا جاااهز ومختوت جوة التلاجه وده كلو ما يكلفها فى الأسبوع كان تلاتين كان خمسة وتلاتين

والسلطات منى مجانن !

– شنو يعنى هسه ما (مدكنة) ليكى قرش قرشين منهم؟

– هى هن نسوان التابا قروشى قالو ليك بيدونى ليها بالهين ما بقسطوها ليا قسيط (يسل) الروح والله يا الحاج لو ما القريشات البرسلا لينا صلاح ولدك كان سيد البيت طردنا وجدع لينا عفشنا فى الشارع !

– بى مناسبة صلاح دى الود ده فضل لى جيتو كم يوم؟

– والله حسب الكلام القالو ليا يومداك فى التلفون يكون فضل ليهو ذى عشرة يوم ، أنا هسه رأسى ضارب عشان ما جهزنا حالنا لى جيتو دى !

– نجهز يعنى عاوزانا نعمل شنو؟

– يعنى أقل حاجة أغير سرائر الصالون ونعمل ليهو (ستائر) وأشترى ليا شوية ملايات جديده عشان الناس البتجى تتحمدل ليهو السلامة

 

صلاح يعود :

بعد إغتراب خمسة سنوات (حتة واااحده) قضاها صلاح ها هو يعود إلى الوطن (عودة نهائية) بعد أن أفلس (كفيله) وقام بتصفية الشركة التى كان يعمل بها ، إستقل (صلاح) تاكسى المطار بعد أن إطمئن على (تربيط) شنطة أعلى العربه :

–         حمدالله على السلامة

–         الله يسلمك

–         على وين إن شاء الله

–         أم بده بالردمية

–         (وهو ينظر إلى جواز السفر ) : إجازة وإلا خروج نهائى

–         لا .. جاى نهائى

–         (فى إندهاش) : الجايبك شنو؟

–         (فى إستغراب) : ليه فى شنو؟

–         عليك الله فى زول يلقة ليهو فرصة يغترب يجى راجع تانى ؟

–         والله لو ما الشركة قفلت ومضطرين ما كان رجعنا

–         الله يكون فى العون لكن براك ح تشوف وقريشاتك الجاى بيها دى تكمل فى أسبوع

–         طيب عشان ما تكمل الواحد يستثمرا فى شنو تفتكر؟

–         والله يا إبن العم يا (مواصلات) يا (أكل) ! يعنى (ركشات) يا (روزات) يا (كفتريات) يا حاجه ذى دى !

 

صفية تقترح :

ما وصل (صلاح) وإنتهت مراسم إستقبالة وإنتهت موجة الضيوف والمهنئين بسلامة الوصول حتى جلست (صفيه) قبالته وقالت وهى تبتسم :

–         أها ما جبت الشيله يا ولدى؟

–         شيلة شنو يا حاجه ؟

–         أجى يا ولدى؟ شيلة شنو كيفن ؟ ما شيلة عرسك ! وإلا عاوز تشتريها من هنا ؟

–         يا حاجه كدى النشوف لينا حاجه تتدخل لينا قروش وبعدين العرس ده ملحوق !

–         ومالو ما تعملهم الإتنين ! والله وبالله البنات على قفا من يشيل بس إنت (أشر) ساااكت قول عاوز دى وأنا أعرسا ليكا !

–         يا حاجه أعملهم الإتنين كيف؟ إنتى قايلانى كنت شغال هناك (تنزيل) ! ما ياهو المرتب القاعد أعيش منو وأرسل ليكم منو القرشين ديل !

–         خلاس طيب شوف البت البتعجبك ونخطبا نحجزا ليك وأعمل مشروعك العاوز تعملو ولمن الأمور تتصلح أعمل العرس

–         يا حاجه كده يا دوبك قريشاتى دى ما إتماصت … نبقى كل يوم فى (منتزهات) وكافتريات) وحاجة بارده وعصائر وبيرقر وشاورما !! عليكى الله يا حاجه إنسى الموضوع ده لحدت ما الله يقول ليها كونى !

 

خضر خيال :

عندما دق الباب صباح اليوم التالى فوجئ (صلاح) بصديقه (وود حلتو) خضر المشهور بخضر خيال والذى يعمل (سمساراً) يأتى ليهنئة بسلامة العوده بعد كل هذه السنوات التى لم يراه فيها

–         أها إجازة وإلا نهائى؟

–         والله يا خضر نهائى قلنا الواحد يجى يعمل ليهو مشروع صغيرونى كده ويقعد !

–         والله أنا عندى ليك مشروع حاجه كده (خيال) !

–          مشروع ذى شنو؟

وبعد مقدمة طويله حاول فيها (خضر) أن يكون حديثه فيها منمقاً ومقنعا قام بتخفيض صوته كمن يود أن يقول سراً خطيرا :
 – روزا .. بس روزا 30 راكب تشغلا  (أم بده – الميناء البرى) وبالعكس والله (الخط) ده شغال شغل حاجه كده بس (خيال)

– يعنى بتدخل ليها فى اليوم ذى كم؟

 بالميت كده بعد ما تطلع حق الجاز والكمسارى والسواق  ممكن تطلع ليك ميت ألف جنيه!! ما قلت ليك حاجه كده (خيال) ؟

  طيب يا خضر (الروزا) دى بى كم ؟
–  حسب الحاجة العاوزا .. فى روزات 24 راكب وفى روزات (مرق) يعنى طويله بتشيل 30 راكب وفى (روزات أورنيك جمارك) وفى (روزات)  مرخصة وفى روزات (معدلة) وفى روزات جاية من بلدها بدون تعديل !

– والفرق شنو بين معدلة وجايه عديل ؟
– الفرق إنو مرات الحافلات دى بتكون أصلها دركسون يمين وبعدين بيقلبوها دركسون شمال عشان كده بيقولو عليها (معدلة) وتمنها بيكون أرخص من العديلة !!

 

–  أها يعنى (العديلة ) و(أورنيك جمارك) دى تكون فى حدود كم كده؟

– يعنى حسب حالتا .. ممكن بى30 أو  40 أو بى 50 مليون والبى خمسين دى بتكون حاجه كده (خيال) !


– – خلاص يا (خضر)  خلينى أفكر فى المشروع ده كم يوم كده وأديك النتيجه !!

– وبعدين ما تشيل لى قصة (السواق) دى هم أنا ممكن أسوقا ليك أصلو (السمسرة) الأيام دى سوقا نائم والناس (مفلسة فلس شديد) حاجه خيااال !

خضر تااانى :

قبل أن يستيقظ (صلاح) من نومه فى صباح اليوم التالى سمع دقات على الباب ليفاجأ بخضر وهو يخاطبه وهو منفرج الأسارير :

–          والله لقيت ليك روزا مرق اورنيك حاجه كده خياااال !

وسط إلحاح (خضر) وترديده المستمر بأن الحافلة (خيال) و(حاجه كده) وأنها (جديدة كرت) ومرخصة ومؤمنة تأمين شامل وإنو صاحبها موظف كبير فى أحد البنوك ، قام (صلاح) بأخذ (دش) سريع وإرتداء ملابسة وذهب مع (خضر) لمعاينة (الحافلة) .

–          شوف بالله الروزا دى واقفة زى (الأسد) كيف ؟ حاجه كده خيال !

وبعد مقابلة صاحب الحافلة وأجراء معاينة سريعه لها وإستخدام خضر لخبراته التراكمية كسمسار فى تخفيض (السعر) تم الإتفاق على شرائها بمبلغ 35 مليون .

–          (هامسا لخضر على إنفراد) : لكن يا خضر أنا القروش العندى كووولها 30  مليون أجيب ليهو الخمسة دى من وين ؟

–          ما مشكلة ح أكلمو يصبر ليك تسددا ليهو من الإيراد

–          والأيراد ح يسددا !

–          إنت قايل الإيراد شويه ؟ ح يكون حاجه كده خيال

قام صلاح بتسليم صاحب الحافلة المبلغ (عدا نقدا) بينما كان (خضر) يعتلى (كرسى السواق) بعد أن قام بوضع شريط (حفلة كارب) على المسجل أحضره معه خصيصا لهذه المناسبة  .

أيراد خيال :

إتفق (صلاح) مع (خضر) أن يسلمه الإيراد بصورة أسبوعية (كل خميس) على أن يكون يوم الجمعه (للصيانة) والغسيل وتغيير (الزيوت) ، جاء الاسبوع الأول وحضر (خضر) وهو يحمل ظرفاً كبيرا ممتلئ بمختلف القطع المعدنية والفئات الورقية :

–         أها الأمور ماشة كيف؟

–         مية المية .. حاجه كده خيال .. شوف بعد ما أطلع (حق الجاز) و(حق الكمسار) والفطور والغداء بنصفى لينا فى حدود تسعين ميت ألف !

–         والكيس ده شنو؟

–         ده أيراد الأسبوع ده ستميت ألف وشويه ! لكن أنا قلت أوريك ليهو وأشيلو أخليهو معاى

     إنت ناسى إنو بتاع الحافلة عاوز مننا خمسة مليون

لا كلامك صاح أمسكو عشان لمن يحصل خمسة مليون نمشى نوديهو ليهو ونشيل منو الشيك الكتبتو ليهو ! عشان القروش دى لو قعدت معاى ح أتصرف فيها !

 

بعد مضى عدة أسابيع تكفى لسداد قيمة الشيك أتصل (صلاح) بخضر مستفسرا :

–         ألو .. خضر

–         أيوه دقيقه بس يا صلاح والله بتاعين (الحركة) ديل مشرورين فى الشارع حاجه كده خيال

–         أها القروش ما تمت عشان نوديها للزول ده ونشيل شيكنا !

–         والله يا صلاح كل ما تقرب تتم تظهر لينا مصيبة مرة (الفرامل) ومرة (الكتاوت) ومرات (الجربوكس) ! ده غير ناس (المرور) المحل ما تقيف يقطعوك (إيصال) بى تلاتين !

 

قبل تقديم (الشيك) بيوم واحد بعد مهلة الشهرين التى أعطاها لهم صاجب الحافلة ، وبينما كان صلاح يجلس أمام منزلهم راى من على البعد (حافلة) يتصاعد من عادمها دخان كثيف تتجه نحوة وتتوقف ،إحتاج صلاح لوقت طويل حتى يتبين ملامحها وملامح (خضر) الذى نزل منها متجها نحوه يحمل كيساً ضخما :

–         أخيراً قروش الشيك تميناها لكن بس فى مشكلة  حاجه خيال كده !

–         المشكلة شنو ؟

–         المكنة بقت تاكل زيت وعاوزة (عمرة) وكمان

–         كمان شنو؟

–         اللساتك كووولها (صلعت) وعاوزين لينا 4 لساتك جديده كرت !

–         وكمان فى فضا فى (الدركسون) والسيرفس بتاع الفرامل عاوز تغييير

–         والحاجات دى بى كم كده

–         ذى ستة مليون كده !!

 

إلى الامجاد :

لم يكن فى وسع (صلاح) سوى تسديد قيمة الشيك والتفكير فى بيع الحافلة نسبة لأنه غير قادر على توفير مبلغ الستة مليون لإعادة تأهيل الحافلة وقد أقنعه (خضر) ببيعها وشراء عربة (أمجاد) جديدة (خيال)  حيث إلتزم بتوريد مبلغ أربعين ألف يوميا ، بعد أشهر قليلة بدأت (الأربعين) فى التقلص نسبة لإيصالات المخالفات المتكررة وغى عصر أحد الايام رن موبايل (صلاح) ليجد (خضر) على الخط :

–         جيب بطاقتك وتعال ليا فى القسم بتاع الحركة

–         فى شنو؟

–         والله بس حادث كده خيال !

كان الحادث (خيال) كما ذكر (خضر) إذ أن الأمجاد قد تهشمت واجهتها تماما بعد أصطدامها بعربة نفايات ، بعد أن قام (صلاح) بعمل ضمانة لخضر وفى طريقهما إلى معاينة موقع الحادث

–         الظاهر الحديد الكبير ده ما بنفع معاك يا صلاح!

–         والعمل

–         والله كان بعت الأمجاد دى وشفت ليك بى تمنها (ركشة) يكون احسن

–         ودى أعملا كيف؟

–         إنت بس خلى ليا الموضوع ده أنا بكرة بجيب ليك ركشة خيااال

 

ركشة خيال :

بالفعل فقد صدقت نبؤة (خضر) فقد ظلت الركشة (مستورة) لفترة من الزمان كان خلالها (خضر) يقوم بتوريد مبلغ مية وعشرين ألف (نهاية كل أسبوع)  لصلاح وفى أحدى المرات التى جاء فيها خضر لتسليم (التوريده) :

–         الركشة الليلة وين جاى براك؟

–         والله حصل ليا موقف كده بس خيال

–         موقف شنو؟

–         دخلت المطعم قلت إتغدى بس نص ساعه طلعت لقيت الركشة سرقوها بس احسن شئ (الإيراد) بتاع الأسبوع كان فى جيب البنطلون ! أهو دى المية وعشرين والعفو والعافية !

 

فى محاولة لتوظيف مبلغ (المية وعشرين ألف) قام  صلاح بشراء (عجلة) لإستخدامها فى تنقلاته تساعده فى إحضار أغراض المنزل من السوق القريب

–         عليك الله يا صلاح يا ولدى جيب ليا (نص كيلو لحمة مفرومة ) من الجزر

 

تكل (صلاح) العجلة على أحد اعمدة الإنارة وسأل الجزار (عندكم لحمة مفرومة) فى ذات الوقت الذى نظر فيه إلى  مكان (العجلة) الذى وجده خاليا فقال يخاطب نفسه فى حيرة:

 

– والله الزول السرقها ده إلا أكون كنت (رادفو) …والله  حاجه كده بس خيال !

 

 

Advertisements
تعليقات
  1. ابكرون كتب:

    صباخات نديه وجمعه مباركه
    والله سيتاريو يا بروف جبرا (كده خيال….) .ان شاء الله يكون لمن رجع البيت ما لقي ناس العوايد داقين فيه جرس….

  2. البروف و السمار جمعه مباركه

    بس حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاجه خيــــــــــــــــــــــــــــال
    ده توقيع بالحضور وراجعين

  3. حاج أحمد السلاوى كتب:

    الأخ الفاتح .. وكل القبيلة ..
    غايتو أكان أنا بقيت الليلة البرنجى ( صاحب أول تعليق ) دى زاااااته تبقى حاجة كدة … بس أكبر خيال … وراجعين إن شاء الله .

  4. مُخير كتب:

    بروفنا المفضال
    والسمار الخيال
    سلام وصباحاتكم ندية
    يعني نفهم شنو يا أبوناجي ؟؟ جينا ليك والشوق دفرنا باحثين عن جرعة تفاؤل مع إطلالة العام الوليد نلقى حصاد السنين يتضائل من روزا إلى أمجاد إلى ركشة إلى عجلة إلى ما فيش … يعني دي زي قنبوا طولا يا ناس برة ؟؟

    خالد مدني: أوعاك من الخيال ؟؟
    حاج السلاوي: برنجي خيال مع ناس أبكرون وأب أحمد “هت آند رن” وراجين رجعتكم.

  5. حاج السلاوى وين ليك البلد محروسه ، جمعه مباركه
    طبعن با بروف الموضوع دا ما فيهو ذرة خيال
    كتير سمعنا عن الناس الطلعت من الدلاله آخر المطاف بى موتر أو ماكينة خياطه و خمسين ألف.

    لكن المشكله صاحبو خيال طلع بى كم لو بحتَ شويه أكيد حتلقى عندو أمجاد و ركشا من حوالى شهرين تلاته والأن هو بيسعى لى( مكايطتم ) بى هايس
    وبرضو بفتش ليهو على ذبيح سمين جديد

  6. حاج أحمد السلاوى كتب:

    الفاتح .. سلام
    غايتو يا الفاتح .. الجماعة ديل..أخونا أبكرون العائد وأخونا طارق أب أحمد إلا يكونوا كانو مردوفين مع صلاح فى العجلة ..أو قاعدين معاك فى بيت المال… لأنو لمن دخلت المدونة ما كان فى أى زول … اقوم أدوس إرسال ألاقى تعليقين نازلين ؟الحكاية شنو يا أبكرون .. ياخى روق المنقة شوية !!! يعنى ما ننوم ؟
    طبعن الجماعة المغتربين ( الرايحين ) ديل لما الواحد بيكون راجع نهائى بيكون عايش فى كمية من الهواجس والأمل فى نفس الوقت .. ويكون عاوز يعمل حاجات كتييييييييرة وما يعرف يبدا من وين…والواحد لو ما بقى تفتيحة يلموا فيهو ناس خضر ويخلوهو يلف صينية.. والله ناس خضر بقوا صعبين بشكل .. تماسيح عدييييييل كدة…يخلوا الواحد عايش فى جِنس خيال… غايتو ربنا يستر . أنا طبعن ( بعد فترة قصيرة من بداية الإغتراب ) حصل ودخلت فيلم زى دة .. بس على خفيف .. يعنى الخسارة ما كانت زى حقت المسكين صلاح… دخلنا شراكة فى مكتب مقاولات فى الخرطوم وبعد سنة وشوية شهور .. كل حاجة اختفت وراحت الشركة وكل أثاثاته شمار فى مرقة.. حتى كرس ما أدونى ليهو ..ومن دييييييييييك … توبة يا حبوبة.
    وأنا بقرا فى البوست طوالى إتذكرت أخونا وولدنا خالد مدنى .. عاوزين نعرف إشترى الروزا ..ولاّ لسة.. ؟؟
    أبو عصمت .. أمس كانت جلسة برضو ما منظور مثيلة مع الحاج الدكتور يسن شمباتى والدكتور محمد عبدالله ( دخل بتعليق مرة واحدة بس ) وأخونا ودالفتيحاب .. وقمنا بالتوثيق اللازم وحارسل الصور عما قريب إن شاء الله ..حاجة كدة .. بس خيال .

  7. بشار أحمد بشار (إبن برد) كتب:

    البروف الفاتح وجميع السمار على جميع الفئات والقروبس جمعة مباركة ولكم التحايا والشوق شوق الأرض البلقع للمطر وبعد:
    بعد قضاء قرابة الخمسين يوماً في اجازة بالسودان اكتشفت أن السودانيين انقسموا على أنفسهم الى طرائد وصيادين أو الى خراف وذئاب أو الى محتالين عليهم ومحتالين فها هو صلاح يقع فريسة سهلة بين براثن خضر المحتال ليسلبه حصاد سنين الغربة والعذاب وأكيد أن المبالغ التي جنيت من الحافلة والأمجاد والركشة تحولت الى جيب خضر التمساح ولا أدري كيف يهون على مثله أن يدخل في جوفه وجوف أبنائه نيران السحت. والحمدلله الما قال لصلاح نبيع الركشة ونشتري (درداقة) وتسوقها إنت براك، وبالمناسبة الدرداقات دي أصدق صورة لمظاهر التخلف وهي نتاج فكر معتمدية أمدرمان أكثر العقليات تخلفاً على الإطلاق ولي عودة.

  8. محنك كتب:

    اها ما كشوه ناس الخدمة الوطنية الالزامية بالدفار وقالوا ليهو انت ما اديت الخدة

    انا قريت الموضوع قبل نص ساعة وقاعد اتامل وافكر فى الحاصل … فى عمومه … واخصص شوية

    وبكده يا بروف الا يفلسوا ويلغوا الشركة ان شاء الله

  9. نيام كتب:

    البروف و السمار الدانقوست ..السيناريو و التعليقات حاجة كده بس خيال .. و زي ناس خضر ديل بقو هم الماسكين عصب الاقتصاد الربوي المتخلف وهم المستشارين للدولة و المواطن ..قلت ادخل البورصة ذات الاستثمار الامن ..لقيتو استثمار ناس عندهم شركات راسمالها كرسي وموبايل و نيمة ..الغريب انو العصابة ممتدة في كل بيوت و دوواين النظام و محل ما يدخل خضر يجد من يخدمه و هاك يا تعظيم سلام..وتسهيلات تؤدي بسرعة الي قعر البير و الضحية دائما هو من سافر قبل سنوات و هو يحمل اخلاق و قيم تلك الحقبة دون ان يداوم علي عملية ال update system فيفاجأ بان تلك الاخلاق و تلك القيم قد غادرت معه في ذيل نفس الطائرة..
    بشار:
    حمدالله بالسلامة..ياقريب و مني بعيد بعيد عن الجنة..بالله ارمي اللوم علي .. و لكن في الفترة الاخيرة كان عندي مرض اسمو مرض العقيد وجع رقبة وو جع ضهر..فكان السبب الحماني العيد هناك احضرو..

  10. محنك كتب:

    نيام حل الفزورة ( اللغز ) يعنى لما ترجعوا بالسلامة فلن ترجع ايامنا الجميلة ولكن خليكم على طيبتطم بس بدون غفلة وقد مرت بى خلال زياراتى بعض المواقف الخاصة التى لا سبيل لذكرها لكنها مردها ومآلها أنه كان عندنا اخلاق وقيم قبل ان تكون المادة هى المسيطرة . ثم سيطرت المادة ، ثم اصبحت فى ايدى قله فرفعوا معهم اسعار الماكول والمشروب والعلاج والتعليم . فشنق المساكين الى ما دون الموت بقليل فلا نزلوا استراحوا وتنفسوا وليس فى الارض من خشاش . الا حق الناس . ودونت الدوواين للزكاة فانقطعت عن المستحقين حتى الذين يطؤون عتباته ، ثم نشرت الضرائب حتى طالت الارامل الاتى يبعن القليل للقليل ، ثم انبعج النظام السياسى حتى صارت الكديسة والى وضابط محلية وجبيت الجبايات للخدمات المعدومة ، ومن استطاعها بماله فرضت عليه جباية على الاستطاعة ، هل نحن فى حاجة الى معتمد طنقشوها ودردقوها ام فى حاجة الى الخدمات ، فسرى المرض الجديد مرض التكرس ، والتطلع الى الكرسى وكل يوم مصانعنا تنتج كراسى مدفوعة الرواتب والمخصصات من دم المساكين وذلك بموافقة كل القوى السياسية المشاركة والمراقبة . هل علمتم لمذا لا نسلم الكديسة ؟
    انا اضيف ولا ود ابرق ولكن بدل ان يقلل الوالى صرف الدولة ويدمج المحليات والمحافظات وفى بعض الاحيان الولايات نفسها يقول يخفض المعدوم فى سوق الخرطوم . شاهت الابتسامات الماكرة
    اين برنامج السودان
    اين برنامج المواطن

    هل السودان للسياسيين .. هو للسياسى فقط …. عاش السياسى وان كان يبصم وهو يقود اصحاب الشهادات العليا عاش السياسى وان كان يبيعنا الكلام عاش السياسى وان انعدمت الخدمات فهو مصلحة الوطن التى هى اجدر بالرعاية

  11. د.ياسين شمباتى كتب:

    مرت الايام كالخيال احلام..وانطوت اّمال كم رواها غرام..

    سلامات يا بروف وجمعة سعيدة عليكم والسمار الحلوين..

    البيت اعلاه يلخص حال المغترب وهو راجع بلدو ويحدوهو الامل بانو يكون عندو مشروع ودخل ثابت يحميهو هو وعايلتو من مغبة الحاجة و غلاء السوق..لكن للاسف يقبلوا عليهو ناس خضر خيال يودوهو التجانى الماحى,,واكعب شئ يكون خضر خيال قريبك او نسيبك..

  12. ودالفتيحاب كتب:

    السمار الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله
    وجمعة مباركة
    والحمدللة بدانا العام الجديد بعمرة كاربة ومانسيناكم من الدعاء حتى أخونا ود الزبير مانسيناه لمشروعهم الجديد والذى كان فعلا مبهرا عبر النيل الازرق.نتمنا لهم التوفيق والف مبروك.
    البروف سلام .ياخي جننتنا جن وانا اقرأ في الموضوع وأتشهد بان لايلمو فينا ناس خضر ديل لان العودة بيني وبينكم قربت . المعانا برة مابطمنو والبرف كمان زاد الطين بلة.
    لكن جايز ناس الفتيحاب تكون فيهم رحمة شوية إلا يجينا خضر مستورد
    والله يستر. بس دعواتكم معانا.
    مبروك ياسين الشمباتي علي الطلة واهو الفول عمل حاجة.بس جلسة كانت جميلة .

  13. حنين كتب:

    البرووف والسمار الكرام .
    سلامات وكل سنة وإنتو طيبين .
    الموضوع دة شكلو من الارشيف لأنو متعودين لمن نقراء الموضوع نهايتو مابتجى حسب التوقعات وبعد قراءة تعليقات المدوناتية التى أضافت للموضوع بعد خيالى عرفت أنو الموضوع جديد .
    طبعا المغتربين دايما بيضعو صورة مشرقة لى بلدم وأهلم تجعلهم يضعون الثقة المفرطة فى أى سودانى من طيبتم ومسكنتم ودة فى حد زاتو سبب فى إغترابم وعدم مقدرتهم للعيش فى السودان وهذة إشارة واضحة للأخوة المغتربين إنو الواحد مايثق حتى فى أخوه وأى مشروع يدخلو فيهو لازم يقيف فى راسو من البداية وأى قرش يصرفوة لازم يضمن العائد منو شنو يامغتربين يامساكين .
    الاخ مشاكل . سلامز. إنت بتجى تقراء وتطلع بس…ورى وشك …

  14. مشاكل كتب:

    سلامز

    بعد رحلة كااااااااربة رجعتا البيت
    اخدت لي اجازة من البيت يومين
    يا حنين ما بنجي و نقرا بس لكن كتابات العمالقة بتحسسني بأني قزم قدامهم

    يا غريب عن ديارك مصيرك تعود
    بعد غربة سنين مصيرك تعود
    تحكي لي ( يمة ) شوق
    شال منامك زمان
    تحكي ليك الحنين …. مصيرك تعود

    لمن تغيب قيم الأمانة و الصدق فينا
    تتشكل بيئة صالحة لتكاثر بغاث الطير و توالد عديمي الضمائر
    حيكون حاميها حراميها
    حيكون حارسها ما فارسها

    نصيحة مني ليكم
    اي واحد مغترب مقرش و داير يعمل ليهو مشروع يحرك تلفون لي و انا بصلح ليهو امورو … هاهاهاهاها

    و ياهو دا السودان

  15. نخريمه شديده

    الأخوه المغتربين

    ليه دايما المغترب يرجع بى طموحات متواضعه أفضلها أن يبنى بيت و يأجروا
    المغترون و خاصه الأوائل منهم أخرجو البلاد التى يعملون بها من وهده التخلف الى ندية العالم الأول فى الحضاره و الرقى وبعد كل هذا يرجع يسأل سائق التاكسى أو خضر خيال عن ((ضروب الأستثمار))

    لماذا لا يعود المغترب بفكره و شغل جديد وجاهز

    والدى أطال الله عمره بنى منزله فى بورسودان حوالى سنة 1960 أى قبل قرابة النصف قرن بنى المنزل بواسطة البلوك الأسمنتى الذى لا يزال يصب حتى اليم بماكينه يدويه بسيطه تخيلوا بعد نصف قرن من بلك الأدروب يأتى الأتراك ويحيلوا كل المزارع حول العاصمه الى مصانع بلوك

    أنتشرت موضة الأثاث التركى قبل حوالى خمسه سنوات حضر الترك بماكينات النجاره المعروفه و أجروا الورش و أشتغلوا

    وووو هلم جرجره

    أكثر ما أخشاه الأن أن يأتى الرد بأن الأمتيازات تمنح للأجانب فقط

  16. البشاوى كتب:

    يابروف وياسمار سلام
    والله يابروف طيرت قلوب اولادنا المغتربين بى اخونا خضرخيال دة اعتقد ان كل
    الاخوة الغتربين ربما يمددوا اقاماتهم لحين اصلاح كيبل اخلاق البلد ومن ثم يكون
    قرار العودة الطوعية

  17. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أخونا البشاوى ..البروف والله ما قال ولا كتب حاجة خيالية .. لكن دة الحاصل فعلاً لأنو ناس خضر ( التماسيح ) ديل بيفتكروا إنو المغتربين ديل هم البقرة الحلوب …وبيفتكروا برضو إنو المغتربين ديل بيلقوا القروش دى واقعة فى الشارع وإنو كل المغتربين مرطبين زى اخونا عزت …وما عارفين شنو الما بعرفوا دااااااااااك .. وحاجات كتيرة .. عشان كدة أول ما يشوفوا واحد من الجماعة رجع البلد تعال شوف البيحصل .. أكان ما خلوهو على الحديدة ما يزحوا من جنبو ..وبعد داك حبيبى المسكين يقوم يفكر فى العودة من حيث أتى .. ويمكن يعمل خروج نهائى من السودان..وانا بعرف ناس كتااااااااار رجعوا تانى للغربة ..وربنا يستر … يا ود المدنى !!!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s