العيد مبارك … مشتاقيين ..

Posted: الخميس,22 يناير, 2009 by aflaiga in سياسية

wwwwwww21

عزيزى اليسار باى حال عدت من جديد ؟؟؟؟دعونا نناقش فى مؤتمر الحزب الشيوعى السودانى الخامس :

هل يعود اليسار متحللا من عقائد المنشأ ؟؟

هل تعتقد ان البسار بشكله الجديد سيضيف للسياسة السودانية شيئا ؟؟

الا تتفق معنا بان الوطن فى حوجه لفكر وطهارة وشفافية اليد اليسارية ؟؟

هل تتعايش مع امكانية مشاركة اليسار فى الواقع السودانى الجديد ؟؟

هل يستطيع اليسار ان يقدم شيئا للشعب دون ساتر الحركه الشعبية ؟؟

وفى الختام التهنئة لهم وهم يعيدون تشكيل مفاهيم حزبهم لخدمة شعبهم ونتمنى ان نراهم العام القادم احد مكونات الحياة السودانية التنفيذية بما يرضى تطلعات شعبهم ولا يغضب ربهم !!!

Advertisements
تعليقات
  1. aflaiga كتب:

    بادئ ذى بدء لست من اهل اليسار انتماءا ولو اننى اعشق طهارة يدهم ورسوخ وطنيتهم وعتدادهم بنفسهم وتضحيتهم فى سبيل فكرتهم واعشق نديتهم المفرطه لليمين الحاكم حيث اعتقد جازما بانه لو اراد الله بهذا الوطن خيرا لشهدنا حكومة قوامها يمين اليسار ويسار اليمين !! حينها فقط تتوقف الحروب ويشرع اهل يمين اليسار ما يريح شعبنا من ويلات الجشع والذل والمسغبة التى عانو منها ويشرع اهل يسار اليمين من كتاب الله ما يجعلنا فى مامن من غضب الله فنحقق دولة الديمقراطية التى لا تحيد عن الاسلام وتعكس ميادئ الاسلام السمحه على الشعوب فيذداد رغد عيشها وبذداد حبها لدينها .. اردت بهذه التهنئه ان احث اليسار بالا ينكفئ على شعارت الماضى ولا ينساها بل يخرج من قمقمه ومن تحت الارض فالناس تنسى بسرعة ما تحت الارض برغم سوء ما فوقها !! اخرجو ايها الرفاق كما يحلو لكم ان تتنادوا فشعبكم ينتظر منكم مشاركة فعلية فى السلطة او فى خدمة المجتمع او فى اى حركة فى شكل اى حاجه المهم نشوف جديدكم !! ودعونا هنا نناقش ما تساءلت عنه – مبروك شيوعيى السودان خروجكم الى ظاهر الارض والباقى تعميرك اياها …

  2. د.ياسين شمباتى كتب:

    الرفيق افليقا..سلاما يغشاك وصحبنا الكرام..

    ليس من الضرورى ان تكون انت او انا او غيرى منتميا لليسار حتى يثق فيه وفى مبادئه,,الشهادة لله ان معظمهم طاهر اليد عفيف اللسان..ويجب علينا ان نفرق بين العلمانية والشيوعية والماركسية واليسار التقدمى,,كلها مسميات لاناس تشابهت مفاهيمهم ولكن قد يكون هناك اختلاف فى معتقداتهم وعقائدهم..

    الحزب الشيوعى لم يجد الا فرصة واحدة للتعبير عن نفسه فى الحقبة المايوية,,ولكن ايام العسل لم تدم طويلا..ومما اعيبه على اليسار اتخاذهم الاصنام من البشر,,نعم,,فبعضهم يمجد لينين او ستالين او ماركس,,او حتى جعفر نميرى!!مما اضعف عطاءهم بزوال المؤثر..ومما جعل الشعب ينقم عليهم تحالفهم مع جون قرنق,,مما اعطى انطباعا بالعمالة والارتزاق_وجاءت الدولة لتتحالف مع قرنق والشيطان نفسه من اجل الكرسى_

    الحزب الشيوعى السودانى متقوقع منذ امد بعيد ولم نر لهم كوادر شابة بعد,,فالكل يدورون فى فلك نقد وعبدالخالق والشفيع..حتى مؤتمرهم الرابع عقد فى سرية تامة!!!

    فلنأمل فى كل الاحزاب والتيارات السياسية الصلاح والاصلاح من اجل غد زاهر واطفال يشبون فى حضن وطن ممتلئ بالخير والامن والعافية..

  3. طارق أب أحمد كتب:

    حارينك نحن ودارينك
    الما من شعبنا
    ما منك
    حزبا جوانا اتارينك
    للشمس حا تمشي مبارينك
    فخراً للشعب السوداني
    والطبقة العاملة الثورية

  4. aflaiga كتب:

    اب احمد : ولك من الشعب البوليتاريا الاسلاميه :
    حزبا مننا لينا اكنك ؟
    راجين جيتك والراجينك
    نفس طهارة يد حادينك
    ونفس نقاء الناس المنك
    مازلت جوانا اتارينك
    عونا للشعب السودانى
    والناس الجنت بى جنك
    والناس الغنت بى حنك
    والناس اللسه راجينك
    وكنتو حداشر ونوباوية
    بقيتو حداشر وغرابيه وشلكاويه ونوباويه
    الجونا معاكم والراجين الشمس ….
    نتمنى ان تشرق الشمس لتذهب بظلام الافكار ويعود لشعبنا من جديد عزه فى ظل جو ديمقراطى وتحلل من العنصريات …

  5. aflaiga كتب:

    اب احمد : ولك من الشعب البوليتاريا الاسلاميه :
    حزبا مننا لينا اكنك ؟
    راجين جيتك والراجينك
    نفس طهارة يد حادينك
    ونفس نقاء الناس المنك
    مازلت جوانا اتارينك
    عونا للشعب السودانى
    والناس الجنت بى جنك
    والناس الغنت بى حنك
    والناس اللسه راجينك
    وكنتو حداشر ونوباوية
    بقيتو حداشر وغرابيه وشلكاويه ونوباويه
    الجونا معاكم والراجين الشمس ….
    نتمنى ان تشرق الشمس لتذهب بظلام الافكار ويعود لشعبنا من جديد عزه فى ظل جو ديمقراطى وتحلل من العنصريات …

  6. البشاوى كتب:

    افليقا
    ماأحلى بحثك عن طهارة اليد واللسان تبحث عنها فى كل الدروب
    بفتش ليها فى التاريخ محل الحاضر الماغاب
    وبسال عنها المستقبل اللسع سنينو بعاد
    وافتش ليها فى الضل الوقف مازاد
    وبرضو
    فى صوت طفلة وسط الزحمة منسية
    اسف لرداءة الحفظ لكن أرجو من المخضرم ابكرون ان يكتبها لنا كاملة

  7. زووووووول كتب:

    الرفاق افليقا واب احمد
    يمين اليمين شمباتى سلاااااااام عليكم
    هل يوجد حزب شيوعى اصلا فى السودان اليوم ؟
    وهل نبحث عن عفة اليد فى من يتخذ ستالين ولينين قدوة ؟
    وهل يتمكن الحزب الشيوعى من انزال من السلم وسلوى التنميه على سوداننا (ما بتاعة سترايكر ) ؟
    وبالمناسبه يا رفاق الحزب الشيوعى لم يبسط السلم والامن ويرسى قواعد الديمقراطيه يوم كان قائده عبد الخالق محجوب وشبابه ناس جوزيف قرنق وبابكر النور فكيف يرسيها اليوم ونقد بلغ من الكبر عتيا وخرج لتوه من تحت الارض ولا شباب ولا شيوخ ولا قوى مستنيره ولا يحزنون .
    كسره : اخشى ما اخشاه ان يكون المؤتمر بتمويل حكومى من اموال البترول كما حدث لمؤتمر الامه الاصلاح والتجديد ويلا بلاش لمه وبلاش يسار وبلاش شيوعيه
    كسره اخيره : ان كان الحزب الشيوعى مصرا على ارساء الديمقراطيه والتنميه المتوازنه والسلم فلا باس بنشرها تحت الارض اما فوق الارض فالنور راح يجهره ويبقا فى رفع ضوايه وكدا .

  8. aflaiga كتب:

    زووول : طوالى طلعت دفتر التصانيف ونزلت الاسامى والرتب !!؟؟
    ما المؤتمر الخامس ده ذاتو عشان الناس تجرب النور فوق الارض هناك من يعيش فوق الارض وشافط النور كلو لكنه لا يرى !!!
    الى متى سيظل اليمين يحارب اليسار والعكس مع ان كلاهما يدعى انو هى للشعب هى للشعب رغم تغير التعبيرات ..
    فاذا كانت هى للشعب فالشعب راجى منهم الاتنين ويكفى سياسات الغاء الاخر وضخامة الانا !!
    دارت فى اضابير الحزب كثير من النقاشات والمداولات حول تغيير الاسم والتطورات السياسية ولو ما متابع تقى دى مشكله كبيره اولا لانو لو اليسار عدوك من الخطا الا تقرا لعدوك ولو اليسار ما عدوك من الخطا ان تحكم على فكره تم تغية العقول بها من سنه خامسه ابتدائى بانو البعث هو الناس الما بيامنو بيوم البعث !! والشيوعى هو الناس البيقولو لا اله والحياه ماده !! عزيزى الزووول جرت تحت الجسر كثير من المياه ونعلم انك لست ممن يرفض الاخر ايا كان .. فما تدينا فكره غلط ..
    شباب : لمن نزلنا الموضوع ده توقعنا كتبر وكتير لكنها دعوه بشفافية لاعادة قراءة ما لدى اليسار ولعمرى ان كبار من تنتمون لهم ايا كان انتماؤكم قد اعادو القراءة كرتين فلم يرتد اليهم بصرهم وهو حسير ..
    كشعب ما اضرنا الا رفض بعضنا للاخر وكشعب لن يفيدنا الا تسامحنا مع الاخر فالاخر ابن هذا الوطن شرب من نيله وله ما لنا وعليه ما علينا فاعيدو النظر كرتين رجاء ..

  9. مشاكل كتب:

    سلامز

    لقد خرج الحزب الشيوعي من باطن الأرض ليعيدنا الى باطن باطن الأفكار القديمة البالية التي عفا عنها الزمان و المكان … و هل نعتقد ان من اتخذ الهه هواه يستطيع ان يخرجنا من الضلال و الظلام الى الهدى و النور .. و هل يستطيع الحزب بلباسه المهتريء أن يستر عورات اهل السودان ..
    ياخ بالسوداني الدارجي كدا
    الشيوعية دي في العالم كوووولو و في بلدها الناس سابوها غير اللكك بتاعننا ديل ماف زول شغال بيها ..

    انضموا انضموا

  10. مُخير كتب:

    الواد العسولي أبو سروية
    الحبان سلام
    ونحن في نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين أتعجب كثيراً من إعجاب البعض باليسار وأعتقد أنه إعجاب يجيء متأخراً كثيراً، ربما منطقهم أن يأتي متأخراً خيراً من أن لا يأتي، على كل حال في فهمي المتواضع جداً أن الفكر الشيوعي المنسوب إلى كارل ماركس وفلاديمير لينين وإذا أضيف له أو أستحدث منه ونسبت له نسخ معدلة لجوزف ستالين و/أو تروتسكي أو ماو تسي تونج، وما تناسل أو تفرع منه من مدارس إشتراكية قليلة الدسم الماركسي وجدت فرصتها في الحكم في أوروبا أو أمريكا اللاتينية أو غيرها من بقاع الأرض يبقى فكراً بائراً تبين زيفه وفشله وإنتهاء صلاحيته عبر بروسترويكا وأعلن وفاته غورباتشوف آخر الأباطره وخفت بريقه وبتفكك الاتحاد السوفيتي السابق وإنهيار معسكره الإشتراكي وتهتك ستاره الحديدي وإنهيار جدار برلين، شهدت الأجيال الحالية خروج أمم مُسلمة من عباءة موسكو كجمهوريات آسيا الوسطى المستقلة بما فيها أوزبكستان وتركمانستان وأذربيجان وقيرغزستان وطاجيكستان وكازاخستان والأخيرة إنتزعت من السودان مكانة أكبر الدول الإسلامية مساحة، ولا يُخفى على كثير منكم أن لحواضر هذه الدول كبُخارى وسمرقند وطشقند وغيرها إسهامات عظيمة في التراث الفكري الإسلامي، ودور متميز في التاريخ البشري على وجه العموم وكان وما زال لها ثقافة وموسيقى وفن وعمارة مختلفة عن روسيا التي حكمتها بأسم الشيوعية، وفالرعيل الأول من قادتها الأفذاذ ألحق الأذى بالدولة الإسلامية وكبدها هزائم شهيرة كجنكيز خان وتيمور لنك وغيرهم وبعد أن أعتنق بنوها الإسلام ساهم أبنائهم وأحفادهم في إعلاء نهضته وتمتين نفوذه لقرون عدة في آسيا الوسطى وشبه القارة الهندية بل وفي أوروبا فالعثمانيون ينحدروا من تلك السلالات، وما علينا من التاريخ والعالم نرجع لسودانا الجوة وجدانا … الشيوعيون تفككوا أيضاً وخرجت من عباءة الحزب الشيوعي عدة قيادات وكوادر مرموقة كونت بدورها حركات وأحزاب أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر حركة حق وأعلن قادتها وقتذاك انهيار المشروع الماركسي للتغيير الإجتماعي وكتبوا ما نصه (لقد توصلنا من خلال البحث المضني و التأمل المتصل، إلى أن المشروع الماركسي للتغيير الإجتماعي قد إنهار تماما و لم يحدث ذلك بين عشية و ضحاها بل حدث نتيجة تطورات فكرية و سياسية و إجتماعية إمتدت لأكثر من قرن، لكنها تعاظمت على وجه الخصوص منذ خمسينات و ستينات هذا القرن) كما كتبوا (إن ما حدث خلال مائة و خمسين عاما، هي عمر المشروع الماركسي، هو النقيض المباشر لهذا التصور. فالإستقطاب التناحري الذي لا يحل إلا بالثورة الإشتراكية لم يحدث في أي من البلدان الرأسمالية المتقدمة. فلا البروليتاريا اختارت الثورة، و لا البرجوازية اختارت المواجهة حتى الموت، و ذلك رغم كل العنف الذي إتسمت به الصراعات التي نشبت بينهما. بل وجدت الطبقتان وسائل “للمساومة التأريخية” و أساليب لحل النزاعات تسمح بوجودهما جنبا إلى جنب، رغم الصراع الدائم بينهما. و قد حدثت تغيرات هائلة من خلال هذه المساومة التأريخية فأعيدت صياغة هذه المجتمعات بصورة لا تستوعبها التبسيطات الماركسية) وقالوا أيضاً (إذا كان إنهيار المشروع الماركسي يجد أمثلته الصارخة في المجتمعات المتقدمة، فإن المجتمعات المتخلفة تقدم أمثلة لا تقل عمقا. فالبروليتاريا في هذه البلدان لم تكتسب من الأهمية و لم تبلغ من النفوذ يوما ما بلغته في البلدان المتقدمة. و ليس منظورا أن تبلغ ذلك في المستقبل، لأن هذه المجتمعات لن تتقدم إلا بالإستناد إلى آخر ما توصل إليه العلم و التقنية…الخ الكلام الكثير الذي أعلنوه حينذاك ولاحقاً إنقسمت حق إلى حركتين (جناح الخاتم عدلان وجناح الحاج وراق)، ولنا عودة

  11. aflaiga كتب:

    مخير : والله عسولى انت دا .. بالله واصل حصة التاريخ دى عشان ناس مشاكل ديل ما حضرو الزمن داك وعشاننا نحنا كمان الما حنحضر الزمن دااااك !!!

  12. مُخير كتب:

    عدنا
    من المبادئ الأساسية التي نلتزم بها وتجمعنا في موقعنا ومنتدانا “سوداننا” هذا إحترام الآخر ومحبته وعدم التقليل من شأنه حتى ولو إختلفنا معه في الرأي جملة أو تفصيلا، فلمعظمنا ميولهم الفكرية إن لم تكن إنتماءاتهم الحزبية، وبالتالي من الطبيعي أن يكون هناك تباين في الرؤى التي لا نسعى إلى تطابقها ولكن كل الذي ننشده تقارب في وجهات النظر حول ما يصلح وما لا يصلح لبلادنا والعالم من حولنا وركب الحشارة يعدو متسارعاً في تقدمه، إذن نحن متفقون جميعاً وتماماً على منطق رفض الآخر وإلغاء حقه في التعبير عنه حتى وإن عفناه بل على العكس مطالبون بتفنيد حججنا والإتيان ببراهيننا لعدم ملائمة هذا وبوار ذاك دون تجريح وإساءة. الرمية هذه الضرورية لأنو الجيي تقيل ثلاث حبات ………وسنواصل

  13. aflaiga كتب:

    مشاكل ياخوى : دى حسابات قدييييمه تصفيتا كشعب اتعبتنا تعب شديد خلاس فى شان كده قلنا ندعوهم يقعدو واطا يمكن يتفقو يرحمونا كشعب من عنادم الما بفيدم ده .. الخوف يتفقو علينا مش ؟؟

  14. nono كتب:

    هذا الزمانُ

    زمانُ تحريرِ الحروفِ

    من التوجسِ

    والتحسسِ والحصارْ.

    وافتراءاتِ الصغارْ.

    كلُ الطَيورِ سواسيهْ.

    لا ضيرَ من طيرٍ

    يشقشقُ

    من “تهامةَ” أو “خذاعهْ”

    لا قهرَ للأشجارِ

    والأحلامْ.

    كلُ الخيوطِ تداخلتْ

    وتناسجت وتناسلتْ

    و”تبوتقت”

    فى رحمِ “مولانا

    النظامْ”

  15. مُخير كتب:

    جيناكم يا…يا …حبيايبنا……….
    نكتفي بما تقدم بيانه من تمهيد بحسبانه عرض موجز لما آل إليه حال الفكر… مع التسليم بأن برنامج الثورة الوطنية الديمقراطية الذي أختطه عبد الخالق ورفاقه المؤسسين لم يعد ملائماً للسودان في القرن الحادي والعشرين،
    وماذا عن حال الحزب… يعاني الشيوعيين من داء الكنكشة شأنهم شأن بقية الأحزاب السودانية الأمر الذي دفع بخروج حردانين كُثر ، وفي ذات الوقت يحول عدم تحديث البرنامج وتجديد دماء القيادة عن إجتذاب عناصر واعية شابة وكوادر جديدة، لكن من المهم التنويه إلى أنه وفي ظل خطل الأساس الفكري وعدم نجاح النفخة التكويشية المتمثلة في محاولة تجيير كثير من العطاءات الإبداعية لصالحهم… لتجاوزها إطار حزبهم الضيق إلى سعة الوجدان الشعبي، حتى ولو كان مبدعيها في معيتهم يوما ما وثابوا إلى رشدهم شأنهم شأن قادة بارزين غادروا المعسكر وفي حلوقهم غصة، ولم يعد من المناسب نسبة عطائهم إلى الحزب، وهناك نفور عام من الإيدلوجية الأمر الذي يجعل على الدوام أن يكون الذراع الطلابي للحزب أي الجبهة الديمقراطية كيان فضفاض يعرفه القائمين عليه بأنه تحالف بين الشيوعيون والديمقراطيين وفي واقع الأمر أن زمام القيادة في يد الشيوعيين، وما يُطلق عليهم بالديمقراطيين هم عبارة عن شباب لاه يبحث عن المباهج وتنفيذ الرغبات الجموحة تحت مظلة الحرية الفردية، وحتى لا أطيل أعتقد أن الرؤية ستكون واضحة بُعيد إنفضاض سامر مؤتمرهم، حيث سيتسنى لهم معرفة حجمهم الحقيقي وأين يقفون في الساحة السودانية وبالتالي يقرروا إلى أي إتجاه سيسرون… وإلى أن نرى جديد البرنامج الجديد سنواصل التعليق في ذلك المجال، ولكم الود

  16. بشار أحمد بشار (إبن برد) كتب:

    الأخوة الأعزاء
    لقد ترعرت ونشأت في حي من أحياء أمدرمان القديمة كان السواد الأعظم من شبابه في الستينات ينتمون الى الحزب الشيوعي حتى أطلق على ذلك الحي والحي الذي يجاوره “موسكو” وعلى الرغم من أنني لم أكن عضواً فيه وكنت من أشد معارضيه بالتنكيت والتبكيت على منتسبيه ورميهم بالإدعاء وركوب موجة العصر ( معليش يا جماعة ما تزعلوا أيام صبا وفتونة) وهم ينهلون من أدب ومفاهيم وأفكار وكتاب الشيوعيين والإشتراكيين الغزيرة الزاخرة في ذلك الزمان مع إضفاء قليلاً من عدم الإعتناء بالهندام وإطلاق اللحى وشعر الرأس ( يعني شوية بهدلة كده) لزوم التقشف أو الإنشغال بهموم الوطن ولكن الحق لله فقد كانوا أهل خلق ومروءة ونخوة وعفة يد ولسان وأمانة على العرض والمال وعاصرت المؤامرة التي حيكت لحله بعد ندوة معهد المعلمين العالي إبان إحدي ديمقاطيات الصادق المهدي التي سرعان ما تموت أو توأد في مهدها، ولكن السؤال هل لو قُيِّضَ للإخوة الشيوعيين حكم السودان هل سيكونون من دعاة الديمقراطية وأشاعة الشورى والعدل والمساواة وأخذ أعدائهم باللين والموعظة الحسنة وكل الأشياء التي فشل فيها المتأسلمون أم سنري حمامات الدم كتلك التي حدثت في أمريكا اللاتينية؟؟؟؟
    العالم العلامة مخير :ما تنسانا من الإيجاز بعد المؤتمر.

  17. بشار أحمد بشار (إبن برد) كتب:

    تصويب : ديموقراطيات بدلاً من ديمقاطيات

  18. aflaiga كتب:

    الاكرم بشار : شكرا على المرور من هنا .
    وهو انت قايل شنو البيحببنا فيهم ما طهارة اليد والعفه والاشفاق على الوطن ونصرة الشعب الغلبان كدى خليهم يجو بى ديل وبى قبول الاخر وشوية التزام دينى بتتمو الدنيا وقدر ربنا بان الارض يرثها عباده المؤمنين وشوف الصناديق حتتملى كيف ؟؟ المؤسف ان الجيل الحالى حين جاء وجد اليسار مشردا وتحت الارض والنموذج الذى وجده فى الخارج كان منفصلا عن قيادته كما قال مخير نموذج حريات ساى بدون فهم فاساء من فى الخارج لمن فى الداخل وتحت الارض فخرج نقد مثلا ليجد ان الذين يمكن ان يعول عليهم الحزب فى التغيير القادم اشباح شوه اهل الحكم افكارهم وشوه اهل اليسار بقية ما تبقى من فكرهم ..
    لا ادرى برغم كل ما يثار من خلاف حولهم اعتقد ان خلطة سحرية تجمعهم ببعض المشفقين على الوطن هى الحل لهذا الوطن …

  19. زووووووول كتب:

    افليقا
    نونو
    بشار
    مشاكل
    بشاوى
    والرائع دوما مخير
    سلاااااااااااااااااااااااااااام
    كدى لاحظوا معاى الشعار ((ديمقراطيه مستدامه ))
    ولاحظوا معاى المثل ((فاقد الشئ لا يعطيه ))
    موش فى علاقه ولا انا غلطان ؟

  20. ابكرون كتب:

    سلام : يا افليقا باليد اليسار…وشوته يا زووووول برجل جكسا الاعسر
    ——————————————
    رغم سنين دراستي كانت في احدي الدول الشيوعية التي (انفجرت) الي عده جمهوريات….ورغم شيوعية العدد الكبير من اسرتي الممتدة إلا ان كراهيتي لهذا الحزب تعادل كراهيتي للجبهجية…فهم كهؤلاء لا برامج لهم وإن عقدوا حتي مؤتمر(الذين هبطوا من السماء)…..فهم اي الشيوعيين (في حساباتي وقناعاتي ) كقوم (نحسب)….(سيم….سيم)…لا يومنون بالديموقراطيه وبتاعين شعارات (وشرفي الماركسي)…وهذه (القشورية) سقطت في عقر دارها ومازالت روسيا تلهث خلف الركب متأخره…وتنفتح (يا الله الله)…وراء الغربيين ولو لا انقاذ غورباتشوف لها لقبعت في الحضيض الي يوم يبعثون …..بلا شيوعيه…بلا جبهجية بلا لمه….
    البشاوي : غالي والطلب رخيص….وين ابننا ابوكريم؟؟اليك بناديها للدوش :وحسب علمي لا علاقة لها بناس (صلاح نظام) وناس (وشرفي الماركسي) ولها قصة حدثت بقطار الأبيض…
    ____________
    بناديها
    وبعْزِم كُلّ زول يرتاح
    على ضحكَة عيون فيهَا
    وأحْلم اني في أكوان
    بتْرحَل من مراسيها
    عصافير
    نبّتَت جِنْحات
    وطارت
    للغيوم بيهَا
    مسافرِ من فرح لس شوق
    ونازِل
    في حنان ليهاَ
    أغنّي مع مراكب جات
    وراها بلاد حتمْشيهَا
    واحزَن لي سُفُن جايات
    وما بْتلقَى البِلاقيه
    بنادِيــــــهَا
    ولمّا تغيب عن الميعاد
    بفتِّش ليهَا في التاريخ
    واسأل عنَّها الاجداد
    واسأل عنّها المستقبل
    اللسّع سنينو بُعاد
    بفتِّش ليها في اللوحات
    مَحَل الخاطر الما عاد
    في شهقَة لون وتكيَة خط
    وفي أحزان عيون الناس
    وفي الضُّل الوقَف ما زاد
    بناديــــــهَـا
    والاقيـــــهَــا
    واحِس بالُلقيا زي أحلام
    حتصْدِق يوم
    والاقيــــــهَــا
    واحْلًم في ليالي الصيف
    بَسَاهر الليل
    واحجِّيـــهَــا
    ادوبي ليهَا ماضيهَا
    واطنْبِر ليها جاييــهَا
    وارسِّل ليها غنوَة شوق
    واقيف مرات واْلُوليهَا
    بنادِيـــــــــهَــا
    وبناديــــــــهــا
    وبناديـــــهــا

  21. د.ياسين شمباتى كتب:

    رجعنالكم..لا ننصر اتجاه دون اتجاه,,لكن يجب ان نحدد اولوياتنا واحتياجاتنا كشعب تغلب عليه اليأس والخوف والجوع والمرض والجهل..هل نريد حاكما عادلا ولو كان يساريا ام افضل لنا حاكما يميني الاتجاه وظالم؟؟وهل نأخذ بالحكمة القائلة : خذ الجوهرة ولو من فم كلب؟؟هذه المفاهيم تحدد الى اى اتجاه نميل او نؤيد,,واعتقد ان الاسلام كفل للجميع حرية التعبير عن افكارهم ما لم تخدش حياء او تمس معتقد الغير..

    خذوها منى..احذروا الحقود اذا تسلط,,والجاهل اذا قضى,,واللئيم اذا حكم,,والجائع اذا يئس..

  22. مشاكل كتب:

    سلامز

    قطار الأفكار هو قطار يركبه الناس في غمرة نشوتهم بفكرة جديدة قد تكون المخرج من تطبيق فكرة قديمة تغيرت من الزمن و سلطة عرابيها الى شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع
    و كذلك الخواء الفكري لكثير من الأشخاص الباحثين عن مكان و زمان للابداع سواء كان ايجابيا او سلبيا ..
    و قد مرت بالأمم كثير من القطارات منها الاسلامي و الشيوعي و الديمقراطي الزائف ..
    و أنا احسب أن الوقت حان للتغيير و التجديد و قد آن وقت مرور القطار
    و هو قطار الأفكار الاسلامية المتجددة
    التي لا تقف عند عقل شيوخ السلفية ولا كثير من العلماء الذين يرون الدين بنظار العقل فقط ..
    فالوقت للعمل الجاد غير المتوقف و الذي يجعل من الأمة الاسلامية أمة متوحدة لا تخشى غربا أو شرقا و ذلك فقط بتمسكنا بديننا الحنيف و بتجديد الخطاب الاسلامي و اخراجه من عباءة الرأي الواحد الصحيح ..
    و لكن الشيوعية زمنها فات و فنانها مات

    سلامز

  23. مُخير كتب:

    الحلوين سلام
    العزيز أبو سروية
    شنو يا أخوي شابكنا طهارة اليد والعفة، وكان الفضيلة عندهم وتقيف، وكأن الفساد هو الأصل والقاعدة ونظافة اليد هي الإستثناء، بينما العكس هو الصحيح، من هم هؤلاء الشيوعين الكُثر الذين مارسوا العفة مع المال العام وأصبحوا يُشار لهم بالبنان؟؟، هناك من كانوا أعضاء في الحزب الشيوعي أو يساريين وأضحوا من سدنة النظام الحالي ؟ في الآونة الأخيرة أمسى الحزب الشوعي أكثر الأحزاب السودانية تضرراً من تساقط القيادات والأمثلة كثيرة، وقد يقول قائل هذا أمر طبيعي، الطبيعي أن يتم الإختلاف بين قادة حول أساليب إدارة العمل السياسي والتفاعل مع المعطيات الراهنة فينشق أفراد أو مجموعات كما حدث للأمة (في الماضيين البعيد والقريب) والاتحادي والجبهة الإسلامي (الإنقاذ) فالإختلاف هنا على صعيد الممارسة، لكن فيما يخص الشيوعي كان الإختلاف إيدلوجياً وفكرياً إلى جانب التذمر عن قعود القيادة وأرجع مرة أخرى لماكاتبه قادة بوزن د. خالد حسين الكد والخاتم عدلان و د. عمر النجيب، و د. أحمد علي أحمد، وهم إنطلاقاً من المزايا التي أغدقتها على قبيلتهم لم يخرجوا إختلافاً في المال ولا طمعاً في السلطة بل أوضحوا أسباب خروجهم في نقاط عديدة معظمها حول الأسس الفكرية للحزب بل قدموا شهادة للتاريخ جاء فيها ما نصه:
    – خلال ما يقارب نصف القرن فشل الحزب الشيوعي في أن يصبح قوة سياسية ذات شأن. و فشل في وجه التحديد في تحقيق شعره “اجعلوا من الحزب الشيوعي قوة إجتماعية كبرى” و لم يفشل الحزب الشيوعي في ذلك لأسباب عابرة بل لعوامل تتعلق بتكوينه: نظرية، و برنامجا سياسيا، و بنية تنظيمية و مناهج قيادية. و مع إن مسيرة الحزب قد سجلت صعودا كبيرا خاصة إبان الإستقلال و بعد أكتوبر و حتى بداية التسعينات إلا أن هذه المسيرة قد سجلت خطا هابطا بإستمرار منذ تلك الفترة و حتى اليوم.
    – فشل الحزب في بناء حلف وطني من القوى الحديثة، و بالرغم من أن تلك القوى اتجهت إليه، إلا أنها انفضت من حوله تدريجيا لأنه إعتمد السيطرة بدلا من التحالف، و إحكام القبضة بدلا من التفاعل الحر. و اختار أن يحتفظ لهذه القوى بوجود يتسم بأقصى درجات التشرزم و الشتات خوفا من منافستها له في المجالات التي يعتبرها حكرا عليه.
    -إتسم خط الحزب السياسي بالزيلية و التبعية و خفوت الصوت و خطه الإعلامي بالعقم و خزينته بالخواء. و إذا كانت هذه هي مصادر القوة الرئيسية لدى أي منظمة سياسية فيمكن الحكم على الحزب على اساسها. (إنتهى النص).
    هذا غيض من فيض ما أدلى به هؤلاء وما قيل وكُتب من قبل غيرهم وهذه شهادات شهود من أهل الحزب، ويخيل إلى أن كل هذه الإنتكاسات لم تترك للقيادة جنب ترقد عليه، ولم يعد لديها همة تقف بها، ويخيل إلى أن جيلك أفليقا … لم يحظى بالحرية الفكرية والسياسية التي تجعله واثقاً من إختياراته إن قُدر له أن يختار، فتح وترعرع في بيئة يسيطر عليها الحزب الواحد حزب السلطان، الذي بسط قوته في نشر أفكاره وشعاراته المتزينة بأحكام الدين زوراً وشهد هذا الجيل تساقط هذه الشعارات التي قدمت وكأنها مسلمات فبات يتطلع إلى شيء مختلف، وإن طلب ((شوية التزام دينى))، أخي من على كثير من أبناء جيلكم بأذهان وقادة وذكاء حاد وبصيرة ثاقبة فلا تطلبوا السم في الدسم ولديكم الوقت والقدرة لتصيغوا ما شئتم من برامج وتشكلوا ما شاء لكم من أحزاب كل المطلوب أن تجعلوا الإسلام مرجعيتكم الفكرية ففيه من الرحابة والعمق والسعة ما يستوعب إحتياجات جيلكم وشعبكم ووطنكم وقد كتبت ما كتبت وقلبي عليكم والله من وراء القصد

  24. aflaiga كتب:

    شباب : عدنا بعد المؤتمر ولسان حالنا ما قاله رئيس اللجنه التحضيرية : يكفى اننا نقول الان مرحبا بكم فى المؤتمر الخامس للحزب تلك الكلمه التى انتظرنا سماعها طويلا ..
    ملخص ما خرج به المؤتمر ينحصر فى خطاب الاستاذ الوقور نقد حين لخص حصاد السنين فى الاتى :
    * القضية الأولى: بقاء الوطن موحداً وديمقراطياً
    * القضية الثانية : وضع حد لنزيف الدم في دارفور والإستجابة لمطالب أهله العادلة
    * القضية الثالثة: نأمل أن يستجمع شعبنا إرادته لتوحيد وصهر الإتفاقيات في برنامج وطني شامل من أجل السودان
    * القضية الرابعة: هي إستكمال مهام التحول الديمقراطي
    * القضية الخامسة: هي معاناة الأغلبية الساحقة من شعبنا جراء الضوائق المعيشية التي ماتزال تحكم حلقاتها في كل جوانب الحياة،
    * القضية السادسة: هي الازمه الإقتصادية المالية تنشب مخالبها في كيان النظام الرأسمالي العالمي، حتى تهافت دهاقنته على المكتبات لإقتناء كتاب ” رأس المال” لكارل ماركس. * القضية السابعة: هي النضال الباسل الذي يخوضه إخوة لشعبنا في فلسطين وصمودهم الأسطوري في غزة،
    * القضية الثامنة: التجارب الجديدة في فنزويلا، بوليفيا، شيلي، البرازيل في أمريكا اللاتينية.
    * القضية التاسعة: الإشتراكية ولعلها تكون في مقام القضية الأولى بالنسبة لنا من الزاوية الفكرية والأيديولوجية، فهي ما شهده العالم من إنهيار للإتحاد السوفيتي والمنظومة الإشتراكية في شرق أوروبا.
    الإشتراكية:
    الإدعاء بأن هنالك طريقاً واحداً للوصول إلى الإشتراكية، ينفي حقيقة المميزات الوطنية لكل شعب، ويجعل من الإشتراكية عقيدة جامدة وعقيمة، ويخرجها من نطاق العلم إلى نطاق الخرافة. وإذا كانت الإشتراكية العلمية هي حصيلة التجارب الثورية للشعوب، فأنها تتحقق لدى كل شعب بإرتباطها بجذور عميقة في مجرى تجاربه الخاصة وفي مجرى سماته الحضارية أيضاً.
    كدى يا شباب اتمعنوا القضايا التسعه التى طرحها الاستاذ نقد ودعونا نتفاكر حول هذا الطرح الذى اعتقد فى تقديرى الخاص انه مولد وبعث جديد لليسار .وجاييكم بالتفصيل للتحليل ..

  25. aflaiga كتب:

    شباب : سابدا من القضية التاسعه وهى الاشتراكية ولعمرى ان ما تحدث به الاستاذ نقد عنها لهو فتح جديد فى رؤى الحزب واليكم السبب :
    حتى وقت قريب كان مجرد الحديث عن مناقشة الاشتراكية كفكر لهو كاف بان يذهب بالرفيق الى الحجيم ومن ثم بدء وصفه بالانتهازية والبرجوازية والتعفن ووووو غيرها من الاوصاف التى يبرع بعض غلاة اليسار فى الصاقها برفاقهم لمنع اذابة التحجر فى الرؤى والافكار ..
    ودعونا نناقش النص كما جاء على لسان نقد :
    ((( الإدعاء بأن هنالك طريقاً واحداً للوصول إلى الإشتراكية، ينفي حقيقة المميزات الوطنية لكل شعب، ويجعل من الإشتراكية عقيدة جامدة وعقيمة، ويخرجها من نطاق العلم إلى نطاق الخرافة. وإذا كانت الإشتراكية العلمية هي حصيلة التجارب الثورية للشعوب، فأنها تتحقق لدى كل شعب بإرتباطها بجذور عميقة في مجرى تجاربه الخاصة وفي مجرى سماته الحضارية أيضاً.)))) .. ما اجمل الحقيقة حين تنطق بها يا استاذ !!!
    ان المقوله اعلاه من ابلغ ما سمعت من نقد ذاتى فى الفتره الاخيره واخيرا ادرك اليسار ان لشعبنا تركيبته التى تميزه عن بقية الشعوب فشعبنا لو صح التعبير اشتراكى بطبعه ومسلم بالفطره وحتى وقت قريب كان يساند المسلمين فى مشاهدته المسلسلات الاسلامية المصريه لانه مسلم و لانهم غلابه ومساكين !! برغم انبهاره بقوة الفرس والروم والصليبيين !!!
    ولو عدنا لقديم التاريخ الاسلامى ولو جاز القول يمكننا ان نطلق على الدعوه المحمديه والعياذ بالله من تشبيهها بغيرها ( ثوره ضد الظلم دعت لمساواة الناس باختلاف طبقاتهم ) .. ولعمرى لانها هى الاشتراكية الاسلاميه التى يتمنى شعبنا ان يتنسم ريحها ..وسعى اليسار لاسقاط التجربة الاشتراكية على مجتمعنا دون مراعاة طبيعته وتركيبته الخاصه كان ضربا من اللاجدوى انتبه لها اليسار اخيرا وبدا فى تلمس قدميه فى الشارع السودانى فكل قراءات الحال تشير بان الكادر اليسارى فى الشارع السودانى محبوب لطهارة يده وعفته وعدم تمرغه فى وحل الشموليات ولو فى الفتره الاخيره من عمر الحياه السياسية السودانيه !! عشان ما يجى زول ناطى يقول لى اليسار شارك فى تجارب شموليه ؟؟ ..
    وجاييكم تاتا تاتا ..

  26. aflaiga كتب:

    جينا تانى : الليله حنتناول :
    * القضية الخامسة: و هي معاناة الأغلبية الساحقة من شعبنا جراء الضوائق المعيشية التي ماتزال تحكم حلقاتها في كل جوانب الحياة . —
    وحقيقة يحمد لليسار التصاقه الشديد بقضايا الطبقات العامله والغلابه وان لم يقدم اليسار رؤية واضحه لرفع المعاناه عن كاهلها بشكل يمنع من تحول هذه الطبقه الى برجوازيه اخرى جديده تجثم على صدر بقية الشعب . ان اهتمام اليسار بالنخب التى تكون اتحادات العمال بشتى تخصصاتهم واغفاله للبقيه التى يصنفها من اذيال البرجوازيه اضر كثيرا بتجربة اليسار ليكون ناطقا باسم المهمشين . حتى التجارب الاخيره للثورات التى قام بها الهامش على المركز تحول بعضها لثورات صفوية لم تذد انسان الهامش الا بؤسا وظلما برغك تحدث قادة الثورات باسم الهامش !!
    لا ننكر ان اليمين الحاكم بكل امكاناته قد وظف كل مقدراته فى ضرب اليسار فى افكاره فاطلق ما يوازيها من اهتمام بالغلابه والفقراء نجح اليمين اعلاميا فى الباس نفسه ثوب القادم من اجل انقاذ الفقراء .
    ولكن للاسف لا اليمين بما يملك من امكانات ولا اليسار بما يملك من عقيده تجاه الغلابه نجحا فى رفع المعاناه عنهم .
    واليوم فى عالم اصبحت الشعوب فيه لا تساس بالشعارت فقط يجب على اليسار ان يوضح لشعبه بجلاء كيف سيكون رفع المعاناه عمليا بعيدا عن التطهير !! فما اضر شعبنا الا تطهير اليمين لليسار وتطهير اليسار لليمين ..
    وجايين تانى ..

  27. مُخير كتب:

    الأخ aflaiga
    كتبت: يخيل إلى أن جيلك … لم يحظى بالحرية الفكرية والسياسية التي تجعله واثقاً من إختياراته إن قُدر له أن يختار، فتح وترعرع في بيئة يسيطر عليها الحزب الواحد حزب السلطان، الذي بسط قوته في نشر أفكاره وشعاراته المتزينة بأحكام الدين زوراً وشهد هذا الجيل تساقط هذه الشعارات التي قدمت وكأنها مسلمات فبات يتطلع إلى شيء مختلف، وإن طلب ((شوية التزام دينى))، أخي من الله على كثير من أبناء جيلكم بأذهان وقادة وذكاء حاد وبصيرة ثاقبة فلا تطلبوا السم في الدسم ولديكم الوقت والقدرة لتصيغوا ما شئتم من برامج وتشكلوا ما شاء لكم من أحزاب كل المطلوب أن تجعلوا الإسلام مرجعيتكم الفكرية ففيه من الرحابة والعمق والسعة ما يستوعب إحتياجات جيلكم وشعبكم ووطنكم وقد كتبت ما كتبت وقلبي عليكم والله من وراء القصد

    وأنت لم تُعلق عل ما تقدم؟؟ بل جئت بإضافات جديدة، وبالتالي أفهم من ذلك، أنك لم تجد فيما كتبت ما يستحق التعليق ولك العذر …. ولا أملك إلا أن أحترم عدم تعليقك ….
    وها أنا أعيد ما أسلفت موجهه هذه المرة إلى بقية أبناء جيلك من رواد موقعنا ((المطلوب منكم أن تجعلوا من الإسلام مرجعيتكم الفكرية ففيه من الرحابة والعمق والسعة ما يستوعب إحتياجات جيلكم وأشواق شعبكم ومتطلبات وطنكم ))، وقصدت بدلاً من شحذ الأذهان وبذل الجهود الفكرية في إيجاد ما لم يستطعه الأوائل أمثال ماركس ولينين ونقد وغيرهم في الإشتراكية، فليجتهد من يجتهد في إيجاد الحلول من كتاب الله الذي لن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي لم يفرط الله جل وعلا فيه من شيء، وليس هناك من هو أحن وأرخم بالفقراء من ربهم وكتابه ونبيه الذي لقي ربه وليس في حوزته شيء من حطام الدنيا، فالإتحاد السوفيتي الذي أثبحت وريثته الشرعية في إمتلاك العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي وهي مهد الفكر الإشتراكي وموقع الثورة وحقل الممارسة لمدة أكثر من ثمانية عقود صارت فيها قلة من أصحاب البلايين والسواد الأعظم حالهم حال بقية شعوب العالم الثالث. فهل لدينا من الوقت ما يكفي لإعادة التجربة وفق رؤى جديدة ؟؟ وإذا تم التجريب بتجرد ونكران ذات وتغليب للمصلحة العامة من أجل رفع مستوى معيشة الغلابة وتحسين الأوضاع للأجيال القادة فهل سيخفق من يسعى للتجريب ؟؟ الإجابة متروكة لكم، لكن يقيني أن من يسعى مُخلصاً وهدفه إصلاح الدنيا وكسب الآخرة فسوف يكسب الأثنان معاً. ولن أزيد والسلام

  28. aflaiga كتب:

    عزيزى مخير : يا راجل معقول انا اتجاهل تعليقك . ابدا والله انا كان قصدى الناس هى التناقش الموضوع براها .
    اما قولك ((المطلوب منكم أن تجعلوا من الإسلام مرجعيتكم الفكرية ففيه من الرحابة والعمق والسعة ما يستوعب إحتياجات جيلكم وأشواق شعبكم ومتطلبات وطنكم ))، فردى عليه ان الاسلام ليس سكرين سيفر او باك قراوند فى حاسوب حتى نجعله خلفيتنا عبر البرمجه . الاسلام عقيده راسخه فى نفس اى شاب من جيلنا فقط يعلوها الصدا والغبار .الذى يتراكم بمنهج الحكم الذى يدعى الاسلام قولا ولا يطبقه فعلا .
    فى زمن الصالحين لما كان الاسلام جوه وبره الناس كان اليهود والنصارى واهل الذمه ياتمنون المسلم على حياتهم ومالهم . واليوم حين اصبح الاسلام بره بس صار الناس لا ياتمنون المسلم على اى شيئ فضاقت باهل الاسلام سبل العيش وصتر غيرهم يتمنى الا يحكمو ..
    وجاييك ..

  29. aflaiga كتب:

    من خلال سردك المنطقى المحترف يبدو انك عزيزى من العارفين باليسار جيدا وبتاريخه وتطور او اضمحلال سيرته . لكن عزيزى قبل ان نستل سيوفنا ضد اليسار دعونا نعطيه فرصه لجرد الحساب ولنقدر انه كان محارب منذ نشاته وحتى اليوم وغدا وسيظل طالما لم يعيد النظر فى توازن فكره مقارنة مع طبيعة الشعب ..
    وجاييك

  30. aflaiga كتب:

    اما قولك :
    فهل لدينا من الوقت ما يكفي لإعادة التجربة وفق رؤى جديدة ؟؟
    * اقول وهل نحن مستعجلون بهذا القدر ؟؟
    وإذا تم التجريب بتجرد ونكران ذات وتغليب للمصلحة العامة من أجل رفع مستوى معيشة الغلابة وتحسين الأوضاع للأجيال القادمة فهل سيخفق من يسعى للتجريب ؟؟
    * ربما يخفق وربما لا لكن التجربه ستكون قد سجلت فى ذاكرة التجريب الشعبيه التى تجتر ما اضرها وما اصلحها يوما حين يكون لشعبى الامر فى القرار .
    الإجابة متروكة لكم، لكن يقيني أن من يسعى مُخلصاً وهدفه إصلاح الدنيا وكسب الآخرة فسوف يكسب الأثنان معاً. ولن أزيد والسلام
    * دعونا نعتقد جدلا وبامل فى الاصلاح ان اليسار احد من تمنيت ان يصلحو حال البلد ..
    وتانى جاييك ..

  31. مُخير كتب:

    العزيز أبو سروية سلام
    قلت في أول تعليق ((بادئ ذى بدء لست من اهل اليسار انتماءا)). وهذا يُثلج صدري ثم قلت في آخر تعليق ((قبل ان نستل سيوفنا ضد اليسار دعونا نعطيه فرصه))، وأقول لك إختتاماً: فليأخذ اليسار فرصته كاملة بإيدو وشديدو، ومرحباً به في الساحة، متمنين له التوفيق ونأمل أن يُراعي المسلمين من قادته عدم الدعوة للعبث ببعض المكاسب من ثوابت الشرع، وأقصد كمثال أنه وبعد عُمر طويل لا أعتقد أنك تقبل بمساواة في الميراث بين حمودي وسروية، حيث له عودين طالما حيشيلها في حباب عينيه، بل ويمكنك أن توصي لها بشيء خاص مما تُملك في حياتك، لكن أن يأتي أحد ويطلب إعادة النظر في قانون المواريث لوقف التمييز، فلن يقبله أو يُقبل عليه الشعب وعلى هذا قس، الإسلام ليس سكرين سيرفر أو خلفية على حد تعبيرك ليطبق بكبسة ذر، لكننا مطالبون ليس فقط بالسعي كل قدر استطاعته لتطبيقه في حياتنا، بل والدعوة لتنزيهه مما علق به من شوائب ممارسة، وهذا لن يتأتى مع الإفتتان بأفكار إنجلز ولينين، بل بالرجوع للتراث الفكري الإسلامي الثر الذي دونه عباقرة وضعوا أسس علوم الإجتماع والنفس والطب والفلك والجغرافيا…الخ وتحديثها بما يواكب العصر ويلبي متطلباته.
    ودمت راقياً واسع الصدر والأفق، عالي الهمة والفكر والسلام .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s