دراجة هوائية كادت أن تقودنى إلى ما وراء القضبان .

Posted: الأربعاء,11 مارس, 2009 by حاج أحمد السلاوى in إجتماعية

تمر على الإنسان خلال سنى حياته العديد من المواقف منها الطريف ومنها ما هو غير ذلك..وقد يكون الموقف غاية فى الحرج فى حينه ولكنك حين تستعيد ذكرياته بعد فترة من الزمن لا تتمالك   نفسك  من الضحك ..على روحك ..وهذا ما حدث معى فعلاً … وكان ذلك خلال  وجودنا فى بلاد الفرنجة من اجل الدراسة ( بلاد الفوهرر هتلر).. ايام الشباب .. فقد كان يزاملنى بعض الطلبة من دول امريكا اللاتينية وتحديداً من الأرجنتين …. تعودت ان اراهم دائما ما يمتطون صهوات الدراجات الهوائية (إن صحّ التعبير ) خصوصاً فى فصل الصيف الرائع ذا الطقس الجميل الذى تتمتع به عموم  تلك البلاد الباردة وغيرها من البلاد الأوروبية.. ولعل الكثيرون ممن أتيحت لهم زيارة تلك الديار دراسة أو تجارة او مروراً عابرا قد عايشوا فصل الصيف حينا من الدهر.. فعندما تشرق الشمس ( التى نشتكى منها فى بلادنا ومن حرارتها ) يكون يوم عيد بالنسبة لأهل تلك البلاد .. ففى الصيف يتحرر الجميع من ملابس الشتاء الثقيلة ويخيل اليك أن جميع القوم ( عواطفهم وسعيدهم )

لابسيين من غير هدوم كما قال الكوميدى عادل إمام ..ويختلط الحابل بالنابل ولا تكاد تفرق بين الزهور المزروعة  على الآرض وبين تلك  المتحركة التى تسير على قدمين إثنين… اللائى لو شافوهن ناس عبدالله لكانوا أبدعوا فى نظم القصيد بالوصف على نسق جلسن شوف يا حلاتن ولكانوا أبدلوها بقولهم.. تمخطرن شوف يا حلاتن… (إيه رأيك نبدل عنوان البوست بتاعك يا ابو عصمت ؟ ) ما علينا.. ولم يكن القصد إثارة ابناءنا الشباب بقدر ما  هو وصف لفترة الصيف .. المدهشة الرائعة .

المهم والشاهد فى الأمر أنى سالت هؤلاء الأصدقاء عن مصدر هذه الدراجات الهوائية فكانت الإجابة أنها تخصهم ولم أكلف نفسى تقصى هذه الخصوصية ولكنى طلبت منهم أن يعيرونى إحدى هذه الدراجات للتنزه بها خلال الأيام المشرقة الشمس.. وفى اليوم التالى أتانى هؤلاء الصحاب الأعداء بدراجة هوائية .. وقال لى الزميل على استحياء وبصوت لا أذكر أنى سمعته وهو يسلمنى الدراجة بألا أتجول بها كثيراً فى وسط المدينة وظننت أنه ينشد السلامة لى من  السيارات .. فلم أكترث لما قال ( ويا ليتنى فعلت ) ولم أعر مقالته أدنى إهتمام .. فقد كان جُل إهتمامى منصبا على أن أمتلك دراجة تعيد لى ذكرياتى القديمة فى أمدرمان .. وادنوباوى ..السوق الجديد .. شارع ودالبصير..عندما كنا نستأجر الدراجات (نصف الساعة بقرشين …فرينى .. فاكر .. يا بشار؟)..  فقمت بعمل بعض الإصلاحات العاجلة  والضرورية للدراجة لإستعمال شخصى الضعيف الفقير إليه تعالى الذى لم يكن يدرى ما يخبئه له الغيب.. وفى عصر أحد الأيام المشمسة وقبل الغروب (بالمناسبة .. الشمس تغرب ً بعد التاسعة مساءاً..وأحيانا بعد ذلك الوقت بكثيرفى فصل الصيف ) قررت أن اقوم بجولة إلى وسط المدينة بعد إنتهاء اليوم الدراسى للتبضع والتمتع بجمال خلق الله من أخوات عواطف و البشرالمنتشرين فى الحدائق ..وبعد جولة حول الدولة وصلت إلى وسط المدينة ودخلت أحد المراكز التجارية بعد أن تركت الدراجة  فى المكان المخصص لإيداع الدراجات التى تعج بها الساحة فى ذلك اليوم.. وخرجت من المركز التجارى أحمل ما ابتعته من متاع.. وأمنّى نفسى  (الأمارة بالسؤ) بجولة أخرى عبر الساحات… وبحركة بهلوانية شبابية ( ألا ليت الشباب يعود يوما ….فأخبره بما……… ) كنت مستوياً على ظهر الدراجة فى طريق عودتى إلى السكن والمنطقة خالية من السيارات إذ لايسمح لها بدخول وسط المدينة التجاري المزدحم بالمشاة.. وما هى إلا بضعة أمتار قليلة فإذا بى أسمع وقع أقدام تهرول من خلفى وتقترب منى شيئا فشيئاً ويعقبها صوت ينادى علىّ صائحاً ويأمرنى بالتوقف. ..فالتفت ورائى فإذا بشاب يافع.. طويل القامة .. أزرق العينين أدعجهما كحال ابناء هتلر.. عريض المنكعين … شلولخُ.. قد وصل وأمسك بمقود الدراجة بإحدى يديه ووضع الأخرى على معصمى قاطعاً على طريق الهرب ( وكنت حينها فى وزن الريشة معصعصاً .. أى اقل حجماً مما ترونه الآن.. فهذا الوزن الحالى  اكتسبته لاحقاً  بعد إقترانى بعواطفنا التى حنّت علىّ  وآلت على نفسها العمل على زيادة وزنى مهما كلفها الأمر.. وقد كان ) وهو لا يزال يلهث كان يزمجر : إنها دراجتى .. أنها دراجتى أيها اللص..وأخذ ينادى على الشرطة بصوت يرتفع تارة وينخفض تارة اخرى .. وهو يعدد بعض العلامات الفارقة التى يريد بها إثبات ملكيته للدراجة ( وما كان الأمر يحوجه إلى ذلك ) إذ كانت العلامات هناك بالفعل .. إذن … الفتى لا يكذب.. وبدأ بعض المارة من الفضوليين بالتجمع من حولنا .. يا للهول … ما هذا  الذى يحدث  لك وحولك أيها السلاوى( المسكين.. التعيس )..وبدات استعرض أفكاراً سوداوية خطيرة جداً.. تخيلت نفسى مقبوضاً على بواسطة الشرطة الألمانية مكبل الأيدى وراء ظهرى..( والناس تتفرج ) وصحف الغد تتصدرها العناوين الرئيسية : القبض على لص زنجى( فنحن هناك كلنا زنوج مادمت غير أبيض البشرة ) سودانى بتهمة سرقة دراجة هوائية ( وهم لا يعلمون أن هذا الزنجى المفترى عليه  تجرى فى عروقه دماء عربية تحفها  نفحات إيمانية ) ..وتتابعت الهواجس فى رأسى  وأنا بين مكذب ومصدق.. وبدأت فى تلاوة بعض مما الهمنى به ربى فى تلك اللحظات من آيات الذكر الحكيم وآيات وأدعية النجاة.. وظللت أدعو الله العلى القديرأن يخلصنى من هذه المحنة..واستطعت بعد جهد جهيد أن أخلص يدى من قبضته وأفهمته أن الدراجة لا تخصنى انا فعلاً..إنما هى لأحد اصدقائى وإن كان لابد فاعلاً.. فليس لدى أدنى إعتراض تسليمه الدراجة.. وأقنعته أن الأمر لا يستدعى إقحام الشرطة فى الوقت الراهن على الأقل وسوف أتصل على صديقى لكى يتفاهم معه (وأنا على يقين تام بانه لن يكون هنالك أى إتصال من أى طرف كان )…وتسلم الفتى ماله المسروق وهو يسب ويتوعد ويلعن الأجانب أمثالى .. وانطلق بدراجته جذلان فرحا.. وأخاله لا يزال يحكى قصة سرقة دراجته واستعادتها حتى اليوم لأبنائه وأحفاده… أما أنا.. يعلم الله.. فقد كنت فى حالة يرثى لها من الخزى والشعور بالدونية من هذا الموقف السخيف الذى وجدت نفسى فيه.. وكان درساً غاليا من دروس الحياة.. وبدأت اتخارج من بين الحشود التى تنوعت نظراتها ما بين الشفقة والشماته .. ولم انم ليلتها ..

وكان أول ما فعلته صباح اليوم التالى هو البحث عن ذاك الندل الأرجنتينى لأخبره  بما كان من أمر الدراجة.. وأشبعته شتماً وسباً من اقذع ما تعلمناه من  شتائم اللغة الألمانية الفصحى.. ولشد ما أغاظنى وآلمنى أنه وبعض من بنى جلدته كانوا يضحكون وهم يستمعون إلىّ ..إذ أن كل الدراجات التى بحوزتهم…كوووولها.. اموال مسروقة .

 

Advertisements
تعليقات
  1. nono كتب:

    التسوي بي ايدك يغلب اجاااااااااويدك؟

  2. ابكرون كتب:

    سلولو : بسيطه …سرقة دراجه ياخ في ناس بتسرق دول وشعوب بحالها…! وما بترجعها…البتة.

  3. بشار أحمد بشار (إبن برد) كتب:

    سلولو : إنت هسع الخلاك تتذكر بلاد ناس الدم الأزرق ديل شنو؟؟ هل هي الدراجة الهوائية المسروقة؟؟ ولا الزهور والورد الشتلوها جوة قلبي…. لاكين يا حبيب أظنك أمبارح متعشي سي فوود طلع ليك في النافوخ.

  4. البشاوى كتب:

    دة كلام ياجدو ؟
    نعم انه موقف سخيف جدا بس انت لو ما تربية امدرمان كان حصل عليك شنو ؟ داينا الامدرمانيين ناس تفتيحة بيعرفو يتخارجو كيف من اى ورطة
    لنا قريب امدرمانى خالص كان زهجان جدا من عواطفو وهى ياعينى مشغولة
    بيهو على الاخر ومالاقى سبب يطفش منها يوم وانا بتغدى معاهو قاليها جيبى ليمونة وهى بتمد الليمونة فاذا باحد اطفالها يتعلق بها وتكاد تسقط
    على الارض وطارت الليمونة من يدها وهنا صاح قريبى المتسبب فيها كيف ترمى الليمونة ؟ فردت ان وقوع الليمونة لايحتاج لكل هذه الضجة لكنه عاجلها
    وقوع الليمونة دة ممكن يجيب طلاق فأعملى حسابك

  5. خالد مدني كتب:

    يا جدو عايز تقنعنا انو الذكريات دي هيجتها العجلة من الشيطان وللا ذكريات تلك الزهور المتفتحة ؟؟ الكلام ده تقولو لي زول ما عندو حديده – يعني ما عاش في السعودية وعايش الكبت والحرمان الفيها .

  6. bakriMusa كتب:

    اخونا السلاوي ….
    ركوب العجله مابتنسى … ودي بقولوها بالالماني كيف ؟

    أهم عجلتين تتعلقان بالذاكرة هما عجلة والدنا (رحمه الله ) ماركة (الرالي ) كان كل يوم (يردفنى) فيها من مكان سكننا في (حي المطار ) بالخرطوم الى خلوة مسجد سوق (ديم القنا ) جنب مكتب البريد بالديوم الشرقية ذهابا وايابا .
    وعجلة (الخواجيه ) مرة (الخواجه ) حيث كان الوالد يشتغل عندهم (طباخ ) وكان مخصص لينا سكن جميل وانيق جوار سكن الخواجه .
    وكان (عجلتها) من النوع (الستاتي ) الما عندها ماسورة في النص .. كنت آخد بيها (سحبه ) دون علمها .. وتبت بعد علقة جامدة من الوالد ..

    كسرة:ـ
    احرس بوستك ده يا السلاوي ولا نحولوا ليك ذي ما حولنا
    (الصفيحه) الى (قطر) ..

  7. بشار أحمد بشار (إبن برد) كتب:

    بالله يابكري هي العجلة الستاتي ما عندها ماسورة يعني معناتا الماسورة دي مخيفة من زمان . وهسه شعب أمزونيا كلو داخل ليهو في ماسورة قطرها مليون ميل إلا تفتوفة. مافي زول يقول التفتوفة دي قر شنو؟؟؟

  8. ودالفتيحاب كتب:

    العم السلاوى
    اهم مافى الموضوع مش العجله انا نظرت للموضوع بعين اخرى ,المهم الذاكر طيبة والصورة واضحة ,متعكم الله بالذاكرة والقلب السليم,,

  9. حاج أحمد السلاوى كتب:

    السمّار والمدونون الأعزاء كووووولهم .. بدون فرز .. عشان ما فى واحد يزعل .ز
    البوست دة عملتو لأسباب كتييييرة .. منها قلت إنو نطلع ونطّلع الجماعة ديل من التنشن ( Tension) العملوا لينا سىء الذكر المدعو أوكامبو ..لأنو المسالة سخنت فى النهاية لكين الحمد لله المنقة راقت شوية ودى المحرية فيكم يا .. شباب.. والحاجة التانية الذكريات صدى السنين الحاكى.. شوف حسة أخونا بكرى طوالى قعد وإذكر عجلة الوالد الرالى ( يا رجل .. يا عجوز .. إنت من زمن الرالى ؟).. يعنى إتعلمت ركوب العجلة فى عجلة الخواجية الما عندها ماسورة نص (دى على وزن عمود النص بتاع العربيات ..).. وغنت بى صحك يا بشار ما كنت عارف إنو عجلات الستات ما عندها ماسورة فى النص ؟يمكن عشان ما تردف معاها زول .. يا ربى ؟.
    – الأخت نونو .. فعلاً البتسوى بإيدك يغلب أجاويدك .. وبرااااى سويتها فى روحى.. لكين الحمد لله طلعت سليمة ..ومن غير إصابات ..
    -أخونا البشاوى .. النكتة عبر المويايل وصلت … أتاريك ما ساهل تب!!! نحنا الزمن داك ( وكتين العجلة ) ما كان معانا عواطف ..كنا زى ناس سهيل ..وعبدوش.
    -ولدنا .. ودالمدنى .. حتى أنت يا بروتس ..برضو جدو ؟ نحكى ليكم ذكريات .. وعجلة مسروقة .. وسجن سجن غرامة غرامة ..ترجع تقول لى .. يا جدو ؟ بسيطة .. مقبولة منكم.. وحنشوف آخرتا إنتو حتقعدوا شباب كدة لمتين ؟
    – أخونا بكرى ..أنا خايف البوست دة من عجلة يبقى صاروخ ..واكيد أفليقا حسة يجى ببيان رقم واحد ..Fahrrad reiten man kann nie vergessen .
    مسعولين من الخير أين الصحاب قرن شطة ..ودالمهدى .. الكنانى .. السعيد ..بروسسر ..و……و…… كل المدونون القدامى ؟

  10. محنك كتب:

    حاج احمد كيفك

    لفت مظرى انو الالمانى دا عينه نجيضة عرفها كيف ………. وبعد داك ليه ما بلغت انو الجماعة ديل على بابا …. لو لسة على حالك دا وفى كم واحد زيك معناها حقنا راح ………. نشوف ونسكت

  11. Ja, ja, vergessen Sie nicht

    ياخ العجلات ديل انا عندي معاهم غرام شديد …أيام الواحد طالب في الثانوي سقت الروبن هود اللبنيه و لا جاغوار … أيام

    لكن يا حاج الطلبة و البروفسيرات يسوقوا في العجلات و آخر احترام برات البلد و العجلة عندها لين محدد تلحق تضربك عربية في اللين مهما كان فهو الغلطان … الا في بلدنا ما بتتساق… حاولت يوم اسوق لي واحدة في شوارع العمارت و لمان جيت في سوق 15 لاقاني واحد بعرفوا شديد بعربية كيف… سلمت عليهو و لا أشتغل بي…

  12. د.ياسين شمباتى كتب:

    الوالد السلاوى..مساك سعيد..

    اضم صوتى لى العم بشار وخالد مدنى,انت الذكرك الموضوع دا شنو اسه!!؟؟ ولا حنيت للمتمخطرات يا حلاتن!!؟؟ ولا تكون غرت من فردتك ود الفتيحاب؟؟؟فى انتظارك..

  13. مُخير كتب:

    أبو الحجاج يحفظه الله
    السمار الأخيار
    يا سلاوي Een van de beste artikelen die ik onlangs gelezen
    كدة صحيت للون يا حاج، الذكريات صادقة وجميلة، وأسلوبك رائع، ولعجلات الإيجار ذكريات ندية لدى أولاد الغُبش، لمن الزمن يسرقك وتسرح فتجي ترميها من بعيد وتقوم صوف، وتحول من سوق فرعي إلى آخر لحدي ما تلم حق الساعة الزيادة ويكون عندك وش، وغالباً في الأعياد حيث تتوفر بعض السيولة، بالله يا حاج السلاوي كان عندكم في أم درمان بفريني، غايتو نحن في طفولتنا عاصرنا زمن الشلن والريال وحتى الطرادة (عيال أواخر مايو)، لكن قيادتها والتبختر بها في أزقة الحي متعة ورفاهية ما بعدها، وعندما تمتلك أول دراجة وكأنك ملكت ليكزس (عشان جيل شمباتي وأفلايقا يستوعب) والماركات الميج بألوانها الزاهية، أما الرالي والدبُل فشكلها جاد وللكبار فقط الله يديك العافية يا حاج رجعتنا عقود لوراء، (إتذكرت نكتة أبو داود ….وأحيل المايك لأبكرون مع الإلتماس بحصر التعليق في نطاق الذكريات)،

  14. زووووووول كتب:

    حاج السلاوى سلاااام
    حمدا لله على السلامه الماجابوك فى الجرايد الالمانيه لكن المحيرنى انت اللماك فى الارجنتينى دا شنو ؟
    بالمناسبه الارجنتينين ديل كوارث . فهمتونى ولا اقلبا ليكم جنائيه دوليه ؟
    (((بالمناسبة .. الشمس تغرب ً بعد التاسعة مساءاً..وأحيانا بعد ذلك الوقت بكثيرفى فصل الصيف )). الكلام دا جد جد يا سلاوى لاننا لم نر بلاد الفوهرر ولا بلاد الفرنجه عموما لاننا من فصيلة (والله السودان دا واسع وساع )) .
    كسره : العجله المسروقه والارجنتينى السرقها واداها السلاوى والناس العاينو ليكا بشماته كلهم تحت جزمتى دى .

  15. حاج أحمد السلاوى كتب:

    د. الحاج يسن شمباتى وكل الحبان الكرام ..
    الذكريات الجميلة هى اللى صحت الموضوع … ودى كانت أيام لها إيقاع ,,نحنا نسميها أيام فى حياتنا على وزن أسماء فى حياتنا..والنتيجة إنو مخير وعزت إسترجعوا أيام خلت .. فهل ننسى ذكراها .. والحاجة التانية قلنا نطّلعكم إنت وودالزبير وبقية اصحاب الدانقا من العكة الكنتو فيها قبال يومين ..ثم الحاجة التالتة إنو بعد ما طلعنا من بلاد آل هتلر عدو اليهود الأول حضرنا إلى السعودية عشان يكون ختامها مسك .. والحمد لله رب العالمين .
    أخونا مخير .. الظاهر إنك كنت برضو وعشت مع الهولنديين .. فلغتهم قرية من اللغة الألمانية ( وزى ما بيقول ابو عصمت … مش جيران ؟ ).. ويا حليل إيجار العجلات وزى ما قلت عندما كنا نمتلك عجلة كأنك إمتلكت لكزس بحساب اليوم .. ألا ليت الشباب يعود يوما فاخيره بما فعل المشيب ..
    ولدنا الزوووووول .. الأرجنينيين ديل ناس مجرمين إجرام شديد جداً ..وكذلك بقية دول تلك المنطقة كوووولها المكسيك وكولومبيا ..وأخيرا لا يخفى عليكم هذا اللعين المدعو أوكامبو .. وما دايرين نجيب سيرة البحر تانى .. بعد ما الموج زااااتو هدأ ..أما الأرجنينى لميت فيهو وين ؟ فهو زميل دراسة وكنا أصدقاء بحكم أننا أجانب.. وعشان كدة ما بلغت عنه يا محنك .. وأنا ما كنت عارف إنها مسروقة من الأساس .. أما موضوع الشمس ومغيبها بعد التاسعة مساءاً طبعن جد جد زى سجن سجن.. غرامة غرامة … فالصيف اليوم فيه طويل جداً ..واسأل أخونا الدكتور صالح عن طول اليوم فى بريطانيا فى الصيف ..

  16. د.ياسين شمباتى كتب:

    غايتو يا مخير انحنا حضرنا الرالى والفونيكس والدبل!! اخوانك عجايز بس لابدين..فى زمننا جا الموتر او العجلة ام تلاتة لساتك,وبرضو كان قمة فى الرفاهية..اسه خلاص اندثرت والشفع بقوا يفكروا فى العربات!!

  17. نيام كتب:

    السلاوي:
    ابو الحجاج سلولو
    الذكريات صدي السنين ..فعلا ضربت ليك سي فووود كما يقول بيت الخبرة ابن برد ..ننضم الي اصوات شمباتي خالد مدني (آل مهيلة) ..اشمعنا يعني موطرك دا ما طريتو الزمن الطويل ..قضينا ليلة ساهرة تضمنت محاسن …انت ملاحظ انو الصيف عند الناس ديل فريون في الجالون .. يعني ما فيه كتاحتنا.. عييييييك علي كتاحتنا و لا تمر الناس…والعجب يوم الاحد بجي مفصل من وين ما بعرف ..يخيل لي الناس ديل جنتهم قبلها هنا دا و يمشوا لي الله ملطي حسنة..يعني نيخشت ..
    طبعا نحنا حساس محمد حساس في قصة السرقة دي طوالي بنشغل نحنا و نحنا الشرف الباذخ مع انو في شعوب تانية الموضوع ماخدينو اونلي جوكنق..لكن يخيل لي هسع نحن ماشين علي نفس الخط …التصنيف الحديث للسرقة عندنا بقا (حدق / شفت / تفتيحة ) بس انتا قروبك قديمة شوية..واحد مدرس اساس معيشتو قدر المقاس قام اتشفتن و اتحسبن (اخد الجواز الاحسبوني ) عندو هسع تلاتة صيدليات و عمارة 3 طوابق اونلي..تقول لي الليلة ديك ما نمت..

  18. aflaiga كتب:

    جدى السلاوى : واله اسفين اول شيئ على التاخير الشديد فى مواجبتك فى بوستك لكن الخلا صعب خلااااس ..
    اها جيتك وطبعا لقيت البشاوى ما قصر واداك بتاعة العجله الستاتيه !! ولا ما اداك ليها ؟؟ ما اظنو بيقصر !!!
    وجاييك ..

  19. محمد عبدالله عبدالواحد كتب:

    ياحاج سلامات

    ياحاج امرق النصيحة انت لامن شلت العجلة كنت ماشي وين؟

    لانو لو الموضوع كان فسحة ساكت كان مشيت اطراف المدينة ما وسط المدينة .
    ولا شنو ؟
    بعدين اسم عبدالواحد دا مايخوفك ماعندو علاقة مع عبدالواحد محمد نور .
    باقي الايام دي الحكاية مسخنة.

  20. سيف الدين محمد خير السلاوي كتب:

    حاج أحمد
    كيف حالك يا أبا وضاح

    والله حكاية عجيبة اللي إنت حكيتها … وأنا عشت معاك بخيالي في تلك اللحظات التي ذكرتها وكمان إتخيلت شكلك عامل كيف !!! وبطريقتك الساخرة المحببة إلى النفوس !! شكلك عجيب وأنا متخيلو .. يا أبو وضاح الله يعطيك العافية

    أخوك
    السيف أصدق إنباءً من الكتب … في حده الحد بين الجد واللعب
    بيض الصحائف .. لا سود الصفائح .. في جلائهن متون الشك والريب

    وعجبي..

  21. مصري..... كتب:

    دمك خفيف مع انك مش بتتكلم سوداني لاكني في بعض الحاجات
    مفهمتهاش

    لاكن قولي هو لسة فية تفرقة في المانيا بين الزنوج والبيض

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s