الامام البنا فى ذكراه الستين ..

Posted: الخميس,12 مارس, 2009 by aflaiga in سياسية

تمر علينا هذه الايام الذكرى الستين لاغتيال الامام المفكر حسن البنا ولما كنا فى سوداننا قد اعتدنا فى رؤيتنا تسليط الضوء على كل الفعاليات التى شكلت وجدان امتنا السودانيه ، ولما كان الامام البنا من الشخصيات التى اثرت بفكرها فى تكوين واقعنا السودانى سواء من خلال ابنائه الذين تعاقبوا على حكم السودان او من خلال افكاره التى اخذ الكثيرون منها وكانت هديهم فى مسارهم السياسى راينا ان نسلط الضوء على هذه الذكرى لن اطيل فى التفاصيل وسانق للكم كلمة موقع جماعة الاخوان المسلمين الافتتاحية بهذه المناسبه ومن بعدها ندلو بدلونا جميعا فى موضوع البوست الذى اخترت له عنوان ( البنا بعد ستين عاما من الغياب هل كانت افكاره سنة حسنة له اجرها واجر من عمل بها ؟؟ ) وهل حاد ابناؤه عن الدرب ام القوم هم القوم ؟؟؟

 في مساء الثاني عشر من شهر فبراير 1949 وفي غفلة من مصر ومحيطها العربي والإسلامي، جرت تفاصيل جريمة كبرى على نهضة العرب والمسلمين، التي بدت بواكيرها وإرهاصاتها في البروز والتجلي، خاصةً بعد أن سجَّل الإخوان انتصاراتٍ مذهلةً في حرب فلسطين 1948. وقد وقعت المصيبة والحدث الجلل باغتيال الإمام والمصلح المجدد الأستاذ حسن البنا، وهو لا يزال بعد في الثالثة والأربعين من عمره. لقد تم وضع الخطة الجهنمية لاغتيال الشيخ الأعزل في شارع الملكة نازلي (رمسيس حاليًّا) أمام جمعية الشبان المسلمين، وقد أمر بترتيب الجريمة ملكٌ فاسدٌ وجهازٌ أمنيٌّ اعتاد على عمليات الخيانة والتآمر، لكن الأيام كانت حبلى بالكثير من الأحداث، وانتقم القدر من الملك الغادر وحاشيته الفاسدة، وذاق من كأس الاغتيال نفسها التي سقاها للإمام الأعزل، ولكن رغم ذلك كان الفرق كبيرًا؛ فقد كان اغتيال الإمام بإذن الله شهادةً وصحوةً لعقول وقلوب كثيرين بادروا برفع لوائه، وكان حافزًا لمريديه وتلاميذه أن يصرُّوا على المضيِّ في الطريق، بينما كان اغتيال الملك الفاسد على يد فتاة ليل في كأس مترعة بالشراب الحرام.

img111بعد نقل كلمة موقع الاخوان المسلمين الافتتاحية فى موقعهم على النت دعونا نناقش هنا فى الذكرى الستين لهذا الرجل القامه ماذا اضاف فكر البنا للامه الاسلاميه وهل حاد ابناؤه عن الدرب ام ان التغيير فقط فى الشصيات والفكر هو الفكر رغم تغير الظروف السياسة والاقتصادية فى العالم ؟؟؟

Advertisements
تعليقات
  1. aflaiga كتب:

    شباب : نبدا ليكم التعليق على الموضوع الذى اعتقد انه من اهم مواضيع الساعه بالنسبه لما لهذا الامام من تاثير على مجريات الاحداث منذ تكوين الجماعه وحتى يومنا هذا فالتعمق فى دراسات الجماعات الاسلامية من الاهمية بمكان لانها تظل وهى فى مرحلة ( مشروع حاكم ) تعمل بجد قد بتجاوز كل الحدود لوصول لمرحلة الحكم وحين تصل مرحلة الحكم تبدا فى جد فى تطبيق نهجها بشكل يهمنا هنا ان نتناول معاييره لاننا وكشعوب متاثرون تماما بوضعيتيهم حاكمين او محكومين ….
    ساتناول فى التعليق الاول بعض معالم التجديد لدى الإمام البنا في مشروعه الحضاري، حيث حدَّد عدة معالم؛ منها:
    1- التميُّز عن المؤسسات الدينية التقليدية؛ حيث لم يقف عند المتون والحواشي والعقل وفقط، بل كان الدين شموليًّا.
    2- الجمع بين النظر العقلي والنظر الشرعي.
    3- مرونة الشريعة، والانفتاح على الحكمة الإنسانية.
    4- إسلامية النظام النيابي الدستوري.
    5- رفض التغريب، ونقد الحضارة المادية الغربية.
    6- تكافل دوائر الانتماء الوطني والقومي والإسلامي والإنساني.
    7- سنة التدريج في الإصلاح.
    دعونا نناقش هذه المعالم برؤية اليوم من ممارسات ابنائه لحياتهم السياسية حاكمين ومحكومين …

  2. aflaiga كتب:

    ود الخلا : زى ما قلت البوست ده مالو زباينو شويه كده ؟؟؟ يا ربى سيرة الاموات ما محببه للناس ولا شنو ؟؟
    مع انى اعتقد ان اى شخص بمجرد ان يصبح شخصية عامه فكل حياته تصبح ملكا مشاعا للناس العامه …
    راجين التداخلات وبوستنا حارسينو …

  3. مُخير كتب:

    الحبان سلام
    أفليقا سلامين
    القصة ما سيرة الاموات ما محببه للناس، لكن الموضوع جاد وعميق وما بستحمل طق العصا في الركبة الله يسهل نلقى فرقة عشان نجيك ونجيهو بالروقة.

  4. محنك كتب:

    نظرة الى حياته القصيرة فقد طالت حياته بعمر الدعوة وانتشار الوعى وانتظام الناس برابط الدين لتحقيق الاهداف الاخرى وليس الاهداف الاخرى هى الاصل بمطية الدين .. الاهداف الاخرى يعنى كل ما من شانه خدمة ورقى ووحدة الشعوب المسلمة .
    وليس ساترا لمآرب أخرى

    نظرة الى موته ان الباطل اذا لم يستطيع ان يدفع الحق بوسائله وكيده وتغريبه .. فلا يتوانى فى قتل الناس بياس شديد من الانتصار على الحق

    كم من منصر انتحر لانه لم يستطع تحقيق هدف واحد حشد له المنظمات والاموال والجيوش … ليعجز عما يحققه الحفاة الفقراء المخلصون لدعوة الله .

    ويتحقق ايضا مثلنا السودانى ( النار تخرى الرماد ) اذا عشنا على فتات السابقين … ولم نقدم اليسير مما قدموا من تضحيات

    الحديث ذو شجون ولست خبيرا وهذا من قليل من سمعت وشاهدت

  5. التلب كتب:

    سلام للكل
    يا أفليقا يا أخوي إذا إنت قاصد بابنائه (أبناء الحركة الإسلامية جماعتنا ديل) وبالنظر الى ممارستهم لحياتهم السياسية حاكمين ومحكومين نلاحظ فروقات كبيرة فبينما كان هتاف طلاب الحركة الإسلامية فى الجامعات قبل الإستيلاء على السلطة [نحن الأخوان ما فينا جبان * قائدنا البنا * موعدنا الجنة]
    تحول الهتاف الأن الى [نحن الكيزان * ما فينا جبان * قائدنا بشير * فى الرتبة مشير]
    أعتقد أن إختلاف الهتاف صاحبه إختلاف فى الممارسات ايضا

  6. حسن مدني كتب:

    عزيزي أفلايقا

    نعم قتل الإمام البنا شهيدا، وعاشت أفكاره واستمرت الحركة التي أنشأها. وكم من قتيل انتصر بعد مقتله. وأحسب أن الإمام حسن البنا قد سن سنة حسنة، في أسلوب النظر، وأسلوب العمل.
    فمن ناحية الفكر اتجه إلى التقريب، وتجنب نقاط الخلاف الفرعي والتركيز على ما يجمع المسلمين.
    أما من ناحية العمل، فهو مزج الدعوة بالعمل، والعمل في أكثر من اتجاه، سواء الاجتماعي أو الإعلامي أو الدعوة أو الجهاد في سبيل الله أو التربية. محاولا تقديم بديل عملي يرتكز على الإسلام، بدلا من نظرية بديلة للنظريات الغربية.
    وربما كان هذا هو سر بقاء حركته وتفوقها على كثير من الحركات الأخرى.
    أما عن أبنائه، فهل المقصود بهم حركة الإخوان المسلمين تحديدا أم كل الحركات الإسلامية؟
    وحتى حركة الإخوان المسلمين، تتفاوت أحوالهم بين بلد وآخر. فهم في مصر، غيرهم في سوريا غيرهم في العراق.
    وما أعلمه عن حالهم في مصر والسودان، أنهم مازالوا على نفس الأسس الفكرية التي وضعها البنا، وإن دخلها بعض التطوير والتحديث في أضيق الحدود. وتتسم الحركة هناك بالجمود السياسي إلى حد كبير، وإن كانت منفتحة فكريا أكثر من حركات إسلامية أخرى.
    وظلت الحركة متماسكة إلى حد كبير في مصر تحت القمع والضغط، وإن ساهم هذا الضغط في جمود بعض الكوادر، وصعوبة نقل الخبرات العملية والتربوية بين الأجيال.

    أما في السودان، فبعد انفصال الترابي عن التيار الأصلي للإخوان المسلمين. واعتماده على توجهات مغايرة في الأسلوب والأسس، ثم وصوله إلى السلطة، ثم صدامه مع البشير. فقد تعددت أجنحة الحركة الإسلامية، بفعل خلافات فكرية وسياسية وصراعات على السلطة والنفوذ. وهذا أمر طبيعي في أي حركة سياسية، مهما كانت تسعى إلى تحقيق الخير والعدل وسائر القيم النبيلة. وإن كان المتوقع من الساعين لإعلاء كلمة الإسلام أن يكونوا خيرا من ذلك، إلا أنهم في النهاية بشر، وليس كلهم مخلص.

    وكنت أتمنى أن تظل التنافس بين أبناء الحركة الإسلامية في إطار السعي للأفضل. وأن يكون الخلاف بينهم في الفروع والأساليب، مع التزامهم بالأصول الجامعة المتفق عليها. والابتعاد عن تبادل الاتهامات، والاستقواء بالخارج، وهو الامر الذي تجاوز فيه البعض.
    والله أعلم
    تحياتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s