القمردينه

Posted: الجمعة,13 مارس, 2009 by عزت in اخرى

قال أفليقا يعرف سهيل للفاتح: استأجره يا أبتي فان خير من استأجرت الأديب الشفيف…. كان ذلك عندما ذهب أفليقا بسهيل الى أبيه الفاتح كما يقول,,, فبمناسبة أعادة افتتاح القمردينة لكم ما خطيته بشأنها و زوارها و سيدا

 

منذ أن علمونا حروف الجر و أين تضع الهمزة جنحت للكتابة السهلة لا أحب المفردات الصعبة فحسبك لغة سهلة يفهمها الكل و كنت ميالا لادخال طرائف للاستدلال بموقف و ان كان الموضوع عن الثورة الفرنسية و مقاصل الاعدامات … كنت و ما زلت أقرأ الصحف و المجلات السودانية منها و الأجنبية و دائما ما أقرأ بطريقة الاسكاننق فحسبك قراءة سطرين هنا و ثلاثة هناك من ذلك الكاتب و قد لا تحتاج أن تقرأ اكثر من ذلك .. و لكن هناك من يأخذك معه من سطر لآخر و من صفحة للتالية و تكتشف أخيرا جدا ان ليس لديه الكثير الذي يود قوله فتكون قد اضعت وقتك و لكنها محمدة تكون قد أخدت نقلة يمكن أن تكتشف بها مستقبلا مثل تلك الكتابات و لكن هناك كتابا لا تستطيع الا و تدمن كتاباتهم …

 

كنت غالبا ما اركز على كتاب صفحات النص و الصفحات الأخيرة في الصحف حيث أن ترقى الكاتب في الصحف يبلغ قمته عندما يلحقوه بالصفحة الأخيرة مثل ما أثبت كتابنا مثل البوني و عثمان ميرغني و في الصحف المصرية برع مصطفى أمين الذي يكتب أيضا في صفحة النص و لا تمل من متابعة مسلسلاته مثل صاحبة الجلالة و غيرها و ان طالت الحلقة و ظهرت في صفحتين فلا تمل من التهامها و عندما يكتب أحمد رجب سطرا في الأخيرة يماثل في قوته مقالا بأكمله و يبهرك كتاب الأعمدة الراتبة الذين يدفعوا الى المطابع كل يوم بأفكارهم و طرائفهم المتنوعة المتجددة مستمدين ذلك من الحراك السياسي و الاجتماعي …

 

فمنذ قرائتي لأول مقال له، عرفت انه “زولي” فهو يستهويك بكتاباته و بأسلوبه الساخر الذي يضحكك عندما يتعلق الأمر بحالنا و يجبرك لمتابعة المواقف المضحكة المبكية التي تحفل بها مقالته خاصة عندما تؤمن علي قلة حيلتنا تجاه من حكمونا غصبا عنا بحجة انقاذنا في وقت كنا اقل ما نكون حوجة الي الانقاذ و يظل كل شئ متعلق بالشعب و قيلة حيلته و استكانته حيال ما يبدر من تلك الضغمة مسار اعجاب مني كيف لا و قد اشار جبرا الي موقع الخلل

 

سرعان ما صرت أتابع ما يكتب من سيناريوهات و صرت أحفظها في “كمبيوتري” و الحقها في كل رسالة لصديق أعرف ان مثل تلك الكتابات تستهويه حتى لقبني احدهم “بعمران” بطل احدى سيناريوهات الفاتح جبرا الرائعة التي تشير بوضوح أن ما دافع عنه البعض خلال مسيرة حكم الانقاذ جبته الأيام و صار تاريخا … فعزمت أن أتعرف على جبرا .. فوقعت عيني على عنوانا الكترونيا تحت اسمه فلا محالة انه منزله الالكتروني في الشبكة العالمية فدخلت…..

 

و كان ذلك في 12 مايو 2007 و قرأت ما خط عن نفسه:

 

(كل السيناريوهات التى كتبتها أكتبها على الكيبورد مباشرة ولا تستغرق منى أكثر من ساعة وده فى حالت (لاحظ حالت دى بالتاء المفتوحة) كونو إنو (الفكرة موجودة وكمان شيطان الكتابة موجود) – أعنى كل معينات الكتابة متوفرة- أما عندما لا يكون هنالك (شيطان) – أى المعينات غير متوفرة- فتبقى القصة طويلة والزول بيحس بإنو عادى جدا وما بقدر يكتب ليهو جملة مفيده.)

 

و لكن لم كتب يا ترى انه مواطنا معطوب القلب و واهن الجسد و بيكتب بقلم “بيك” مع انو قال بيكتب مباشرة في الكيبورد … لا بد أن الفكرة بالقلم و الباقي على الكمبيوتر… ذلك الجهاز العجيب و الذي صرت عبدا له كذلك حسبك فكرة في المنام و تقوم تفتح الكمبيوتر و تسترسل و تسترجع من أرشيفك لتدعم ما تكتب و تسأل “قوقل” ان استعصى عليك تاريخا .. هل تصدق لم أكتب قريبا أكثر من “تصدق” و “للاجراء”

 

محظوظ ذلك القلب الذي يدفع أستاذ الفاتح ليرفه عن الكل و يساعد  (السلطة) بتنفيس (ضغط) الشعب ومنعة من الإنفجار و لا محالة سيزيد قوة و منعة من الحب الكبير الذي وهبه له محبيه و أصدقائة و الذي أعتبر نفسي منهم فقد تأكدت أنه يحفظ رقم تلفوني في هاتفه النقال.

و كان في الساعة السادسة و سبعة عشر دقيقة “كليك” هذا التعليق:

 

مبروك الموقع في قلوب القراء أولا و في النت ثانيا و لعمري انه تتويج للاستخدام الأمثل “للكي بورد” فقط أري ان صورتك السابقة التي تنظر فيها الي الكي بورد و الا (الحقة) و الا شنو ما عارف تبدو مقنعة اكثر من تلك التي تزين بها “الهوم بيج… !! علي فكرة ناس المحلية أبو الا أن يشركوا القادمين من ناحية الخرطوم الي بري في مشاهدة الشاشة الجديدة و اثراء عنبر الشاشة

 

(فقد كتب حينها ان الشاشة العملاقة التي نصبت في مكان حيويا بالقرب من الكبري ستزيد نسبة حوادث المرور مما يستدعي انشاء عنبرا للشاشة في احدى المستشفيات)

 

فرد علي استاذ جبرا قائلا:

أشكرك يا عزت شكراً جزيلاً على مباركتك للموقع .. الصورة الأنا كنت قاعد أعاين فيها للكى بورد – يعنى ما الحقة – لأنى ما قاعد أسف هو فضلت حاجه يسفوها – الصورة دى بتاعت (السيناريوهات) وبينى وبينك بتخلى القراء يفتكرو إنى مولود (ق.م) !! أماموضوع الشاشة ده يا (عزت) فأصبحت الآن (شاشات) .. الظاهر الناس ديل نووا على باقي الشعب الفضل !!

 

و من “ديك و عيك” صرت أدفع بالتعليق وراء التعليق و اخترت عزت بقا ريتش “كنيك نيم” للتداخل ليس لأني صرت غنيا و لكنه اسم تم تحويره من بقوفيتش التي يناديني بها البعض و ترجع لناس البوسنه و أهو سار خاصة بعد استفسار الفاتح “انت يا عزت بقيت ريتش متين؟) التحية له فان المواضيع التي يتناولها دائما شيقة و دفعت بالكثير من المدونين و المعلقين لدرجة أن تصل التعليقات في الموضوع الواحد ما يربوا علي الميئتان تعليقا. و ما زال ينضم لمجموعة المدونين جدد و يتساقط آخرون.  و ميزة التعليق في المدونة كالونسة في الحوش كل يتناول الموضوع بزاوية و يتنوع التعليق على الموضوع و حالما يعلق المدونون على تعليقاتهم فاصبح المنبر جاذبا و متنوعا تدخل المدونة الصفراء فتجد نفسك وسط التعليقات الذكية اللماحة و كأنما الفاتح قد جذب اليها الفراشات من كل صوب فصرنا نقرأ لبشار الأديب الأريب من الخليج و أبكرون الواصل و نتخيل “حجباته” و نناوش الزوووووول و نرسم له شكلا و نضحك لقفشات ود الزبير و نستمتع بمداخلات الكناني و وقار صالح و ود المهدي و تخريمات أفليقا و أسلوب استرايكرالسهل الممتنع وأشعار نيام نيام و انضباط سنكل و روحة المرحة و أبو المنذر اللماح وخفة كلام ود المدني و ود الخلا و انضم اخيرا سمارا من الخارج جذبتهم المدونة بتنوعها فانصهروا معنا بل ارسل بعضهم صورهم الفوتغرافية ردا لصورنا التي ذهبت اليهم و التي التقطت من مناسبات التقاء المدونيين.

 

فهناك السلاوي و مخير و الخندقاوي و هناك أبو محمد و تعليقاتهم التي تنزل لديك بردا و سلاما و هناك الحرامي الذي كان يدخل ليلا للمدونة بحكم وضعه الجغرافي المختلف فنهاره ليلنا و هكذا و غيرهم ممن تعرفت عليهم و صرنا أصدقاء قبل أن أراهم … تعرفت على المزيد من المدونين و المدونات من خلال كتاباتهم و صرت أخاطب فنجان قهوة بكل رزانة و سمسمة و سماسم و سهيلة و أناوش غيرهن من المدونات و ننصاع لتوجيهات أستاذ المدونة و ربانها الماهر … الى أن قرر أن يفتح “بوستا للمدونين” يتم من خلاله التعارف و لكن حال ما قفل عندما استغل بصورة مغايرة للتعارف و لكن التقطت عناوين بعض المدونين الالكترونية و بعض أرقام الهواتف و التي لدهشتي كانت لأطباء و مهندسين و كبار رجالات المجتمع … صفوة كيف استطاعت المدونة من استقطابهم.

            

صرنا نتبادل الرسائل الالكترونية و القفشات و تلقيت أول اتصالا تلفونيا من الكناني مبشرا بلقاء تعريفيا يقوم فيه بعض المدونين لزيارة الأستاذ في منزله … تخلفت ذلك اليوم و لكن هاتفت المجموعة عن طريق تلفون الكناني و رحب بي الأستاذ بكل ود معلقا على تخلفي اذ كنت اعتذرت لظروف “قاهرة” كان للمدام يد فيها. كتب جبرا عن ذلك اللقاء بسعادة لا تخفى بأن منزله تشرف بلقاء أفليقا و استرايكر و ودالمهدي و الكناني جعلني أتوق لمعرفه هذه الكوكبة.

 

فكانت الرحلة التي رتب لها بكل شفافية و لم يطلبوا من مدونين الخرطوم سوى حضورهم و مشاركتهم فبالفعل اصطحبت أولادي و بنتي و زوجتي ليتعرفوا على هذه الكوكبة في يوم الجمعة 9 نوفمبر 2007 فكان اللقاء بالذين عرفتهم من خلال كتاباتهم و رسمت لهم شخصيات خرجت كثيرا مما وضعت فأفليقا كان يشعرني بأنه ذلك الانسان الرفيع كثير الحركة ظهر في الحقيقة غير ذلك فهو هادئ و رزين لا يتحدث الا حين يطلب منه و لا يخرج سوى المموسق من الكلام و قس على ذلك شخصيات تجبرك على احترامهم و توثيق معرفتك بهم قال عنهم ود المهدي في “الفاينل جيك” قبل الرحلة: لحدي الان الناس المشاركين حسب ما وضح من الردود هم زي كم وستين والله ما شاء الله عيني باردة . طبعا ديل غير الناس المشاركين معانا بي قلوبهم من علي البعد .

 

و تناول البعض ذلك الاجتماع و من الحديقة مباشرة حيث قال استرايكر: نجتمع في حديقة رائعة الجمال تزدان القاً بوجود الاستاذ وكوكبه من الحضور الجميل يسعدني من داخل الرحلة ان اشرككم في التواجد المبدع علي انغام ( لطفي) صاحب القصة الشهيرة واترك المايكرفون لهم واحد واحد من الداخل

 

و قال افليقا: احرمنا من تقاطع اوماك مع الستين وطفنا فى البداية طواف القدوم فى حديقة غناء اختارها ود المهدى الفنان بعناية ونحن الان نسعى بين ( صفا ) ومروه قضينا تفثنا ووفينا النزر بالحضور ونتحلق حول جبرا فى جو اسرى رائع .الحضور رائع حقيقة ولااستطيع ان اعبر باكثر من ما كتبت .       

 

اجتمعنا فى رحلة جميلة ضمت عددا مقدرا من الاحباء اعضاء المدونة الذين تشرفنا برؤيتهم والتحدث اليهم بعد ان مضى زمن طويل كان التخاطب فيه يتم عبر الكيبورد وقد زاد الق اللقاء مهاتفات من اخوة اعزاء حالت ظروف المسافة والبعد من مشاركتهم فاستمع الجمع الى صوت ود الزبير وهو يبث تحاياه من بورتسودان كما استمعنا الى صوت العزيز الدكتور صالح من عاصمة البرد و الضباب


كم كنا نود لو اننا جميعا قد التقينا ولكن ربما فى ايام قادمات يحدث اللقاء .
هذا مع تحياتى و ختمها الفاتح بحبه لنا:


مفروض أكتب عن الرحلة بعد أن عدت منها لكن مع إنو الواحد (عامل فيها كاتب) إلا إنو والله لقيت نفسى ما قادر … ناس جميلين بشكل غير عادى .. بالمناسبة إنتو الناس أعضاء المدونة ديل معزلين ؟؟ ما معقول الناس البره عسل والناس الجوة عسلين … ما ح أقدر أقول حاجه غير إنو كل أعضاء المدونة هم بيمثلو الإنسان السودانى الأصيل .. الإنسان السودانى النقى .. الله يخليكم ويحفظكم كلكم يا رب والله أنا فخور بيكم بصورة ما ممكن تتخيلوها .. وإن شاء الله يجى يوم نجتمع كلنا لأنو بعدم وجود الناس البره معانا كانت الرحلة حقيقى ناقصة على الرغم من التواصل بالهاتف …. لكم كل حبى .. كل حبى الحقيقى … ودمتم

 

و استمرت الأيام و صرنا نلتقي نزور الفاتح و نتفقده و نذهب اليه و في معيتنا الجدد من المدونين لكي يزيد تعارفهم فشهد منزل الفاتح و منزلي و منزل استرايكر العديد من اللقاءات كما طبقنا الرحلة بأخرى في يوليو 08 قيل فيها:

 

كان الجوجميل و صحو على غير العاده.. لم نر الشمس فيه طويلا .. الخضره تحيط  بالمكان من كل صوب.. الزهور النباتيه و البشريه تضيف للمكان سحرا و خيالا يجعل من الصعب تصديق وجودك في السودان.. كم بديع هو السودان ممثلا في المدونين … يجذبك المنظر و يستفز فضولك للتجوال به و لإستكشاف خبايا الجنه.. البساط الطبيعي الأخضر فرض سيطرة كاملة و هيمن على المنظر و لكمإخوتي أن تتصوروا روعه قطرات الرزاز محمولة على موجات النسيم تداعب خدك وتذهب ضجرك و تخبرك بأن اليوم يوم إستثنائي و حصري علي مدوني القمردينه ممن حباهم الله نعمه الحضور تصوروا

 

فعلا يا صديقي انهم عائلة، فقد تأكدت اليوم ان لنا اسرة كبيره.. بحجم الوطن.. كانت تلك عينة منهم .. ولا اظنكم اقل منهم يا من فاتهم المرق و العضم في ذلك اليوم و لكن تواصلوا عبر الأثير مهاتفين من على البعد صحيح يا شمباتي.. نحن حسينا بيهم معانا منذ البدايه.. فقد اكلوا و شربوا و طربوا معنا..

 

كيف لا .. فقد كنت اهازر بشارا و اداعب سنكلا.. ويجلس امامي ابكرون و ابامحمد و مخيرا…ودالزبير .خالد مدنى..السلاوى..خندقاوى.. و نيام.نيام  فقد كانوا حضورا بهواتفهم على مدار الساعة لمعرفة التفاصيل و دقائق الشية والكمونية والضلع والحاجات التانية … استمرت الأيام و ما جاء مدونا من الخارج الا و عرفناه على الفاتح و تشرف منزلي للمرة الثانية بمدوني الخارج و اليوم 24 يوليو تعرفت على “سنكل”….

 24 يوليو 2008

المقال و صوره المصاحبة علي الرابط أدناه

http://www.izathut.com/html/main.asp?pc=205&cy=6&ct=1&pnt=269

 

Advertisements
تعليقات
  1. ابوالمنذر كتب:

    العميد بقاريتش….
    لخصت مسيرة الاحباب بالسهل الممتنع وعبرت عن دواخلنا بكل اتقان وكل واحد يحور مفرداتك حسب انطباعاته وخياله مستصحبا مسيرته وذكرياتها فلك وللاحباب صلدق الامنيات يدام الصحه والعافيه والتواصل والاخوه…
    اما الاستاذ البروف الفاتح فلا نملك الا ان نقول الله يقدرنا على جزاك وندعو الله ان يمد فى عطاءك وابداعك…

  2. محنك كتب:

    البروف عزت
    واهل المدونة

    كلامك دا يا دكتور ذكرنى بلاغة التعبير فى كلام الشاعر
    اعاين فيه واضحك وأمشى واجيه راجع

    بس كبرت المدونة كل من يقرا الموضوع يفتكر بدينا قبل سبعين سنة تخيل

  3. مُخير كتب:

    حبيب الكل الأستاذ الفاتح جبرا
    الريس الرائع دوماً د. عزت
    الحلوين في كل مكان
    دون أن يخطر على باله الإعلان الشهير كتب أخانا طارق أب أحمد عفو الخاطر مرة وهو بعيداً “سوداننا عالم جميل” وبما أن سوداننا على جمالها صفحة من سفر الدانقا الباهر فلنقتبس منه “القمردينة عالم أجمل” وكبار روادها “نماذج سودانية منتقاة بعناية روعي فيها صفاء السريرة والنقاء والتجرد والبساطة”، وشأننا شأن أبا عصمت جابنا الزمان وعجبنا المكان في غمرة اللهاث المحموم وراء لقمة العيش ودوامة الساقية من ضغوط العمل ومتاعب الحياة فوجدناها مساحة مريحة نتنفس فيها بحرية ما يعن على خواطرنا فطاب لينا المقام، إذ وجدنا فيها رجالاً ونساء على حد تعبير فقيهنا الورع محمد صالح من مختلف ألوان الطيف السوداني جهوياً وقبلياً وطبقياً وثقافياً وفكرياً ومهنياً وتعليمياً وسياسياً وأدبياً ورياضياً وفنياً وأضف على ذلك كل ما تراه أو تريده، فتحقق لنا إنتماء لهذا المجتمع التعددي الصفوي المدهش، وإمتدت حبال التواصل عبر الأثير إلى البقعة أم دُر والخرتوم والثغر (قبل الـCDB) يفارقها إلى سنتر الخرطوم وجدة والدوحة ولندن ودُبي والقاهرة و…كل عواصم وحواضر المعمورة فإذ بنا لا يمر اسبوع دون أن نتلقى مكالمة أو SMS من محمد صالح أو حاج السلاوي أو خالد مدني قبل وبعد أن إحتضتنه عازة أو ود الزبير أو الشمباتي أو أبو محمد ويستحيل أن يمر يوم دون أن تتلقى رسالة إلكترونية من دوك عزت أو أبكرون أو بشار أو سهيل، وهذا تعمقت الأواصر بعفوية وصدق فأصبح يومنا يبدأ بطلة القمردينة، وأضحى لا يستقيم لنا نهاراً دون طلة سوداننا ولا نذهب إلى الفراش قبل أن نطل آخر التعليقات، بل عندما يكون المزاج معكراً نرجع للأرشيف لنقرأ قصيدة لشاعرنا نيام نيام أو حتى نسترجع تعليقات طريفة أو عميقة لأحد الحبان سواء مواصلاً أمثال البشاوي والزوووووول ود الفتيحاب وودالخلا أوبكري موسى أو ممن طال غيابهم أمثال عباس ركس أو الكناني أو د. الفاتح، وبروسيسردوم أو من المقلين أمثال عبدوش، ومشاكل، ودالمهدي. وشأن كل مجتمع بشري لا يخلو من نقائص ومنغصات إجتزنا بروح الأخوة وعمق المودة عدة منعطفات وقفزنا فوق عدة حفر، فإذ بها تزيد من وشائجنا متانة وأصبح الفرد منا يتوقع ماذا يمكن أن يكون شكل تعليق أفليقا أو محنك أو حنين، وبات لنا أخوات وربما بنات على حد تعبير السلاوي في شخوص الغبشة وسماسم ومهيرة ونونو وهمسة شوق وأخيراً وليس آخراً نور لايت وإرتسمت لوحات عريضة لشخصيات في الذاكرة، ثم جاءت الرحلة الأولى وأتحفنا أبوعصمت وسهيل بالصور فإكتملت اللوحات، ثم تلتها الثانية وتشكلت لنا هوية وطنية أثمرت الجمعية التي ما تزال تحبو وتنمو ونأمل لها أن تقف على أقدامها وتسمق صرحاً شامخاً ودوحة خير شاهقة تمد أفرعها إلى الضعفاء والمحتاجين في مختلف ربوع بلادي وترفع أذرعها في سماء العطاء المتجرد، وبتنا نحلم بغد أفضل لسوداننا الكبير نسهم في تعميره وإصلاح حاله، فالشكر لكم أيها الرائعون، الشكر لجبرا الساس والراس، والشكر لدكتور عزت الريس، والشكر دون فرز لكل أهل الجلد والراس على حد تعبير أبو عصمت والشكر لله الواهب المعطاء الذي جمعنا بكم في درب الخير ونسأله جلت قدره أن يبقي ما بيننا عميقاً وقوياً وخالصاً لوجهه الكريم وأن يجمعنا بكم في ساعة خير.

    كسرة:
    أبو حمودي يا مؤدب شنو قصة نسبي ونوعي، والله أنا لو كنت في الخرطوم ألف ليك عمتي زي د. عزت ولا أجدعها كتف وأمش أتحكر في الصف الأول
    والله يقدر زول يقول الدعاك منو ؟؟ بس أشوف البروق قاعد وين وأنقطع ييمينو طبعاً يا دوك حذرتنا من القعدة شمال الفاتح.

  4. مُخير كتب:

    إضافة وإعتذار:
    نظراً للإندفاع العاطفي في الكتابة ذكرت بعض أسماء الرواد وإستدركت أنه قد فاتني ذكر اسم قامة في سماء الدانقا فالإعتذار للأخ الأستاذ أبو المنذر، ومن الأقلام المتميزة الأستاذ الدكتور قرن شطة، ومن الأخوات فاتني التنويه بعطاء الأستاذة فنجان قهوة، ومعجبة، فالعتبي لمن سقطت أسمائهم سهواً من ذاكرتي الخربة ولنا عودة في الموقع بعد الإفتتاح.

  5. سهيل كتب:

    يا سلااااااام يا د.عزت … ياخي مالك مرجع لينا الأيام الخوالي .. عشان كده لازم ننشط في موضوع الرحله و نحولو لي حقيقه .. ونعيد الكره ..

    ود الزبير : ياريت إنت برضو في البوست دا تسرد لينا حلقاتك الزمان بديت فيها في القمردينه عن الترتيب الزمني للمدونيين و كده..

    سلام للجميع

  6. البشاوى كتب:

    عزت
    عسل كلامك مخلوط بى عسلك انت
    اسفت لزمن مضى ولم اتشرف بكم
    اتمنى من الله ان يديم المحية والالفة والصدق حتى يكون السودان كله القمردينة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s