هو فى ايه .. يا بيه ؟؟

Posted: الخميس,9 أبريل, 2009 by aflaiga in سياسية

الذين شاهدو الفيلم المصرى هو فى ايه الذى يصور كيف ان الاحداث جميعها يمكنها ان تتامر ضد الانسان يدركون تماما كيف ان الحياه يمكنها ان تقابلك بوجهها السئ لفرته من الزمن رغم ان الفيلم فى النهايه يكرس لنهايه سعيده وفى نفس الوقت يطلق العنان لامكانيه تكرار الاحداث مرة اخرى !!

سقت هذه المقدمه للمقارنه بين حال بطلى الفيلم وحال الحكومه المصريه ( مصر الرسميه ) التى تكاثرت عليها المؤامرات والكيد فى الفتره الاخيره .. لا احد ينفى ان مصر لها مكانها المتميز الذى لا يمكن لاحد ان يقدح فيه ولا شك ان ما قدمته مصر للعروبه والعرب والامه الاسلاميه جمعاء لم تقدمه اى دوله من الدول التى تكيد لمصر الان وتناصبها العداء خفية او جهارا نهارا .

لكن المتابع لسير الاحداث والقارئ الجيد للتاريخ يجد ان مصرا لم تصل لهذه المكانه الا بمواقف صلبه وتضحيات ودماء دفعتها مهرا للقضية الفلسطينيه والعربيه والاسلاميه مما جعلها بلا منازع هى محور اى اتفاق او اختلاف حول اى شان عربى او اسلامى .. والمتابع ايضا لمجريات الاحداث فى الفتره الاخيره يشهد بلا شك ان هناك من يحاول ان يقود مصر لمعارك تسلبها مكانتها العربيه والعالميه واليكم بعض الاحداث التى قراتها من بين سطور الاخيار :

* هناك من يحاول حصر الحكومه المصريه فى خلاقات داخليه تغيبها عن الساحه الخارجيه ( الفقر – الحريات – النزاع الدينى – الحراك السياسى المعارض ) .

* هناك من يحاول ان يلبس عباءة مصر وهو غير مؤهل لذلك وان يلعب دور مصر فى القضية الفلسطينيه والعربيه عامه .

* هناك من يحاول مقايضة مصر بالمعونات والمساعدات لاظهارها بموقف متخاذل ومن ثم ابعادها عن الصراع العربى الاسرائيلى .

* هناك من يحاول التضييق على مصر من الاطراف عبر جعل جيرانها مناطق غير مستقره لشغلها بقضايا الامن القومى العربى فى محور تامين الحدود .

* هناك من يحاول تقسيم مصر لدويلات لتمييع كونها من دل الطوق .

* واخيرا الدعوه المبطنه من حسن نصر الله لشرفاء القوات المسلحه والشعب المصرى بالانتفاض على الحكم فى مصر .

لا شك ان اى دوله غير مصر لو جوبهت بربع هذه التحديات لانهارت على الفور ولطن مصر العروبه ومصر الفراعنه ومصر النيل تخرج من كل ازمة اقوى مما كانت عليه بفضل رعاية الله لبلد الانبياء والصالحين ومهبط الانبياء وبلد الحضارات التى يحبها الله ورسوله كما بنحبها نحن فى جنوب الوادى .

برغم مرارات الماضى وبرغم الدونيه التى كان يتعامل بها معنا النظام المصرى لكن اى عربى مسلم شرف حر لا يرضى لمصر سوى ان تكون الرائده والقائده لنهضة الامه العربيه .

دعونا من هنا نسجل صوت اعتزاز وفخر لمصر ام الدنيا ونسجل موقف تضامن معها فى محنتها التى تعانى منها ودعونا من هنا نرسل اشاره لمصر الرسميه :

قف .. عزيزتى ام الدنيا وست الكل عودى كما كنتى منبرا للحق والصمود فلا احد غيرك قدم لامتنا واسلامنا مثل ما قدمتى .. رجاء عودى مصر ام الدنيا فقد ضاقت الدنيا باشباه الدول واصحاب الاجندات المشبوهه … رجاء عودى اما رؤوما كما كنتى فى الماضى حلما يداعب احلام الاحرار فى وطننا العربى …

والله انا لنحبك ونحب من يحبك فحافظى على حبنا لك فشعبك الحر لا يستحق التجويع ولا القمع ولا الاقصاء ..

سيدى الرئيس حسنى مبارك :

برغم ان عبارة الملك فاروق ملك مصر والسودان عبارة لا نحبها لكنا نحب ان تكون ملك قلوب اهل مصر والسودان بعودتك للحق وتحقيق الرخاء لشعبك ولعب دورك الذى لا يرتقى لغيره سواك …

الا هل بلغنا اللهم فاشهد ..

Advertisements
تعليقات
  1. aflaiga كتب:

    شباب : كان والدى رحمة الله عليه كلما خيره اهلنا المغتربون بين العمره او زيارة مصر كان يختار مصرا ويدفع فى ذلك بالاف الدفوعات التى منها ان زيارة مصر عمره للنفس وتهيئة لها !! دون انتقاص من البيت الحرام .. كان والدى ككل النوبيين يحب مصرا فقد درس بها القانون مع اول الدفعات التى درست بمصر ثم عمل امينا للتكامل بيننا وبينها كنت وانا طفل صغير اسعد جدا بصحبته فى زيارة اليها وكانت جارتنا الاعلاميه المصريه دوما ما تشاغله ( ابقى جيب الامور ده معاك كل ما تيجى ) .. برغم اننى فى تلك الفتره لم يتكون وعييى بعد الا اننى كنت احس امهم قوم يحوبننا ونحبهم . ومع تاسرع عجلة الزمن علمت بعدها لماذا يحبوننا ولماذا نحبهم فنحن وهم نشرب نفس الماء ونتنفس نفس الهواء ونعانى نفس الالام وعدونا واحد وهو الفقر وكل من يحاول اقعاد هاتين الامتين العظيمتين من النهوض .
    ثم تقدم العمر ودرسنا تاريخ السودان الديث وعلرفنا كيف ان الدعوه للاتحاد مع مصر كانت دعوة رسمية فى وقت ما وليتها حدثت مع حفظ سيادة كل منا !!
    ثم تفتق الوعى قليلا قليلا لنرى كيف ان مصر هى من يحرك الضمير العربى وعرفنا ان مصر هى من يكتوى بنار اى ازمة عربيه فمصر قدر الله لها ان تكون مصر العروبه وبلد كمصر يحمل كل تناقضات الحياه فيها ( الازهر – الهرم – شرم الشيخ – سيناء – رفح – حلايب – السد العالى – الى كل ما جعلهالله امتحانا للامة المصريه ..
    فى الفتره الاخيره ساءنا جدا ان ينال البعض من مصر ودورها فى القضية الفلسطينيه كما ساءنا بعض ضبابية الموقف المصرى من ازمة غزة ولكن لان مصرا هى مصر خرجت من الازمة ببعض جراح معنويه لكنها عادت فى اقل من اسبوع لتستضيف حوار الفصائل ..
    بالله عليكم اى كاريزما واى معادلة واى كيمياء تلك التى تحكمك يا ام الدنيا ؟؟؟

  2. aflaiga كتب:

    فيلم – هو فى ايه – بطولة احمد ادم ومحمد فؤاد ..وهو فيلم جدير بالمشاهده ..

  3. مُخير كتب:

    العزيز أبو حمودي
    الحبان في كل مكان
    سلام
    إيه ده يا بيه، ده كلو حُب، مصر عزيزة وغالية ويكفى أن القاهرة ظلت لفترة طويلة ثاني أكبر مدينة سودانية من حيث عدد السُكان إذ إستضافت في الماضي القريب عدة ملايين من اللاجئين سياسياً وإجتماعياً وإنسانياً وما تزال فاتحة ذراعيها لأبناء الجنوب (طبعاً جنوب الوادي قصدت)، ولكن (منعول أبوها لكن) هناك سوء تفاهم ما بين شطري الوادي، مؤداه أن مصر تصر على لعب دور الشقيق الأكبر الذي يعرف مصلحة شقيقه الأصغر أكثر منه، وقد يصح هذا الفهم إذا سلمنا أننا الأصغر، فما هي المعايير للتقييم، نحن وللأسف نعتبر نفسنا على تواضع معرفتنا وتاريخنا وتجاربنا ليس أصغر من أحد حتى وإن كُنا أقل من حيث سكان فإننا أكثر من حيث الطموحات والآمال، ونحن أكبر مساحة وأفهمونا في التاريخ أن الحضارة الفرعونية بدأت من الجنوب ثم تمددت شمالاً وأن دول صغيرة لم تكن حتى بداية القرن المنصرم موجودة بأي شكل في خارطة العالم حققت لنفسها مكانة وصنعت لها مجد وبنت لها اقتصاد وتاريخ وجغرافيا، فإذا نظر الأشقاء إلى الجنوب بدونية على أنه أسفل فلأن أهل الجنوب يظنون أن الشمال أعلى وبالتالي لن يلاموا، خلاصة القول لا أكبر ولا أصغر خلينا سواسية كأسنان المشط وليراعي كل منا مصالح الآخر بصرف النظر عن الأحاسيس فما بجمع بيننا أطول من النيل وأقدم من الأهرامات وأقوى من الدم. ولي عودة

  4. aflaiga كتب:

    مخير : شكرا على المرور الراقى . حب مصر ورثناه عن الاباء باختلاف بعض الاضاقات فالاباء بعضهم كان يحب مصر حب اعمى ولو عاد الملك فاروق ملكا لمصر والسودان !! اما حبنا لها فهو حب نديه يوقر التاريخ ويحتفظ بالمكاسب والسياده ..
    من لا يحب مصر فليراجع احساسه تجاه نفسه اولا ..
    تتخيل يا مخير رغم اننى اخر مره زرتها وانا طفل ماسكنى ابوى من يدى الا اننى لا انسى اى معلم من المعالم التى لمحتها ولو طيفو طايف ..

  5. الغبشة كتب:

    سلامات افليقيا:لا احد يستطيع ان يقول لا احب الشعب الفلانى طالما انه عربى، وبرغم من ذلك ككيان اجتماعى لا المس حب العرب للمصريين،سمعت كثيراً ان المصري يمكن يبعك ببريزه،سمعت من عرب اخرين غير سودانيين ان المصريين غير محبوبين، وماهالنى منذ فترة فى احد برامج التلفزيون المصرى تم القبض على ممواطنيين مصريين فعلوا شئ لا اتوقع ان يفعله اى مسلم بل اى عربى بل اى بنى آدم، تخيل يأخذون نفايات ومخلفات المستشفيات من شاش وقطن واغطية وما شابه وتكون مخطلته ببقاى الدربات والحقن ،وملوثه بالدماء وكل مخلفات المرضى ,يتم حلج هذه المخلفات بمحالج وتصور يستعملون هذه المخلفات فى حشو العاب الاطفال،تخيل يا افليقيا مدى الكارثه ،نسال الله السلامه،ادرى انهم متفقون علينا اعلامياً سياسياً والا لما طرحت مشكلة كهذه على الملأ وعلى الهواء مباشرة وسؤال المسؤلين ومناقشتهم،أدرى انها لو كانت هنا لكانت عتمت اعلامياً ، ولكن الا توافقنى اننا اجتماعياً أفضل منهم كثيراً،عزراً ادرى ان هذا البوست وهذه المدونه ليست حكراً لمجتمعنا ولكنها منبراً للحق،فهل ترى انهم شعب يستحق كل هذه الهاله؟

  6. aflaiga كتب:

    الغبشه : احييك على الراى الصريح وما طرحت هذا البوست الا لهذا ..
    لكن يا اختى والله ان الشعب الذى ترينه الان امامك هو نفس الشعب الذى عبر فى العبور والذى بنى الاهرامات والذى كسر خط بارليف والذى والذى لكنه اختى الفقر والذل هو ما يدفع لكل هذا واكثر ومصر بلد مفتوح للكل وبه من المصائب ما لا يخطر على بال احد لكنه شعب واع يعرف متى يوقل لا ومتى يوقل نعم ومتى يوقف كل شيئ عند حده هو شعب واضح وصريح ولذا نسميه وقح وهو شعب عملى وغير عاطفى ولذا نسميه جلده ودنى احيانا !! انها الظروف التى جعلت من هذا الشعب تظهر فيه هذه الامثله ولكن بنفس المستوى به احمد زويل واسامه الباز ورافت الهجان والشعرواى ونبيله عبيد وعادل امام ويسرا والغزالى والسادات وجمال عبد الناصر وبه ايضا المحتالون والكذابون ودونك شعبنا السودانى الذى مع اول عصرة وضغط استمر لعشرين عاما فقط ظهرت فيه البدع وممكن اديكى من الامثله فى السودان ما يشيب الراس .. وانتى خير العارفين بالسلوك الاجرامى والشخصية السويه التى لا يمكن نسبها لمجتمع كامل او قبيله كامله ..
    برغم كل ما قلتى نحبهم واسالى الكبار فى اسرتك الشافو مصر وعاشو فيها ..

  7. مُخير كتب:

    حبيبنا عدنا وبعينينا المنُى هالها الدمع
    المصريون وإن كانوا مغلوبين على أمرهم إلا أنهم جاءونا غزاة في القرن الثامن عشر بقيادة إسماعيل باشا إبن حاكم مصر محمد علي باشا الذي كانت أهدافه جمع الرجال والمال (الرقيق والذهب) فضلاً عن إكتشاف منابع النيل، وإستمر الحكم الثنائي التركي المصري إلى أن إندلعت الثورة المهدية وتم تحرير السودان، في 26 يناير 1885م وكان وقتذاك قد بلغ نفود بريطانيا مصر وبدأت ترث الحكم التركي العثماني من الباطن في 1897م جاءنا اللورد كتشنر في جيش عرمرم قوامه إنجليز ومصريين وفعل ما يعرفه الجميع وبدأت حقبة الحكم الثنائي الإنجليزي المصري، إلى أن نلنا الإستقلال وندرك أن في واقع الأمر لم يكن للمصريين القدح المعُلى في النهب لكنهم على أي حال شُركاء، ويُحمد لثورة يوليو في مصر الشقيقة أن ساهمت بشكل ما بإحترامها لرغبة شعبنا في الإستقلال، لذا إقترن المصري في تاريخنا مع الغاصب والمستعمر لذا فقصتي مع مصر تختلف عن ذكرياتك السعيدة فجدي (والد وأبي) الله يرحمهما معاً كان يتحدث باللهجة المصرية، ذلك لأنه وشقيقه عاشا طفولتهما في سجن رشيد بالدلتا شمال مصر، وذلك بعد رجوعهم من الأسر، حيث قاتل والدهما مع قوات الخليفة ضد الجيش الإنجليزي المصري في أم دبيكرات وتم أسرهم وترحيلهم إلى مصر وسجن في مدينة رشيد وعادا فيما بعد شابين،
    (راجع إن كان لديك رغبة في المزيد ووقت ما أورده شوقي بدري في مكتبته بسودانيز أونلاين على الرابط
    http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=32&msg=1134262141 – 85k ).
    والشاهد في الموضوع أن التاريخ حافل بتظلمات، ومع ذلك فنحن لا ننظر إلى الماضي إلى بحسبان ما ينظر سائق السيارة إلى الخلف عبر المرآة الجانبية وهو سائر نحو الأمام، فلنترك الماضي وننظر أين مصر منا في الحاضر وماذا لديها بشأننا في المستقبل. ولدى بعضهم رؤى راجع بريدك

  8. aflaiga
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا شرف لى كمصرى أن أقرأ هذه الكلمات عن بلدى مصر
    وصدق القائل : أن شعب مصر وشعب السودان توأمان.
    حاولت كتابة تعليق يوازى كلماتك الممتلئة بالعاطفة الجياشة
    فلم أفلح عجزت الكلمات مابين أناملى عن التعبير.

    نحن أبناء مصر نحب وطننا ولانرضى له سوى أن يكون دائماً
    فى المكانة اللائقة وأن يكون كما تنظر إليه كل العيون فى الأقطار الشقيقة
    لذلك قد نقسو عليها بعض الوقت ولكن حباً لاكرهاً.

    وندعو الله تعالى أن تسلم أرض السودان من كل سوء
    ومن كيد كل الأعداء وأن يظل شعبا وادى النيل وجميع
    الشعوب العربية على قلب رجل واحد.
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوكم
    محمد الجرايحى / مصر

  9. aflaiga كتب:

    مخير الواعى : خشيت الميل وفيه وقع خطير ورؤية متقدمه سيقطع عليها الجماعه الطريق !! كنت قد طرحت طرحا مشابها قبل فتره لو تذكر حول ان السودان اذا وصل جيرانه لانه اصبح عبئا عليهم فالله وحده العم ما سيحدث .. مشكور على الاهتمام الراقى .. نحنا كمان اجدادنا اشتغلو بوابين هناك لكن هذا لا ينفى ابدا اننا شعبان فى حاجه لبعضنا البعض متحدين او كل على حدا المهم يكون كلانا امتداد للاخر .. بارجع ليك بميل تفصيلى ..
    الاكرم ابن النيل الجرايحى :
    يا ارجل ده انتا متابع وانا اللى افتكرتك زائر عابر وبس .. مرحب حبابك والبيت بيتك .. مهما وصفنا فلن نوفى مصر حقها فقط عليكم بالصبر على التطاولات التى تاتى من هنا وهناك ولا تنسى ان كل من يناوش مصر مغرضا فهو ( دبور زن على خراب عشو ) !! ولسوف تصفو الليالى بعد كدرتها وكل دور اذا ما تم ينقلب .. سياتى يوم زولك بالمواصلات وتزورنى بالميكروباص يتزوج حمودى من بناتكم ويتزوج ابناءكم من بناتنا يعم خير ارضنا ارضكم ويعم خير ارضكم ارضنا .. نقتسم مياه النيل وفق حوجاتنا وليس وفق حوجات ساستنا نتبادل المنافع وفق حوجاتنا ونحمى ونذود عن حمى بعضنا كما فعلنا وفعلتم من قبل ..
    اخى محمد والله انى لجد سعيد بمرورك من هنا وتوقيعك فى دفتر العشق لوادى النيل العظيم ..

  10. طارق أب أحمد كتب:

    للمصريين مقوله (( يا داخل هذه الدار مثلك كثير)) وهى صحيحه ميه ميه
    إذا كنت إنسانا صالحا ودخلتها لوجدت كل شعبها ذو خلق و دين
    و إذا دخلتها للهلس فأسكت كب
    و منى أزيد أقول عن تجربه لفائدة الجميع إذا دخلتها للعلاج فأعمل حسابك و أبدا بعمل جرد لأعضائك مدعومه بصور أشعه مثبت فيها تأريخ الجرد
    المصريين يجيدون الحساب وكذذلك يجيدون العواطف بالحساب
    ما وقفتهم مع البشير إلا طمعا فى تنازل كامل عن حلايب و تسكين ملايين الفلاحين فى الشمال و الجنوب
    مع جون قرنق زمان خوفا على المياه و لإكمال جونقلى
    مصر أيام السادات و بعد العزله رفعت شعار مصر أولا وأخيرا و لا زالت تسير على نفس هدا النهج
    عن رئيسهم يقولون

    جانا رئيس أكلنا المش
    وجانا رئيس علمنا الغش
    وجانا رئيس لا بيهش و لا بينش

    الأخ الجرايحى لا أستطيع أن أقول لك غير أتمنى أن تزور السودان و سترى ما نعنيه يأم عينك

  11. نيام كتب:

    افليقا:
    ايه في ايه يا بيه و انت مالك انت ؟؟؟
    مصر ام الدنيا و رفاعة رافع الطهطاوي و شوقي بيه و حافظ ابراهيم وقمال عبدالناصر و السادات و صدقي بيه و الحرافيش والحاوي والحفار والحقيقة والسراب والدالى وأدهم و زينات و 3 بنات وأرابيسك و ليالي الحلمية..
    بس كمان الأنظمة المصرية لها عداء تاريخي تجاه الشعب السوداني و الشعب النوبي هذا الإتجاه تعمق وتجذر ابان الحكم القومي عام 1952م ثم عند بناء خزان أسوان وتعليته عدة مرات و التضحية بهم للمرة الرابعة مع أشقائهم في الشطر السوداني عند بناء خزان السد العالي . وقد اعتبروا ان السودان عبارة عن المزرعة الخلفية لمصر او قل دولة من دويلات الموز المصري
    وحتي في شاهد علي العصر الذي تقدمه الجزيرة كان اللواء قمال حماد صريحا في اسفه علي التفريط في استعمار دولة السودان و كيف ان قمال عبدالناصر قد فرط في اعطاء السودان استقلاله وكأن الامر كان بهذه السذاجة..
    اما عن افتقاد مصر للدور القيادي العربي الذي كانت تلعبه فهذه مسالة لعبت فيها اتفاقية كامب ديفيد دورا سلبيا وهي الاتفاقية التي وصفها موشي ديان بانها لو صمدت 15 سنة فان ذلك يعني ترسيخ دولة الكيان الصهيوني (وهذا ما نراه الان ) و هذا وحده يكفي لتراجع ذلك الدور ..
    وحتي لا نجتر المقولة “احنا اخوات يا بيه”
    وحتي نرسخ لتكامل اقتصادي سياسي مؤسس يجب ان تتنبه القيادات المصرية للنظرة الدونية التي تنظر بها لكل نظام حكم جاء في جنوب الوادي..وسيكون بعد ذلك الطريق ممهدا للانطلاق..مع تحياتي العطرة و احترامي للأخ محمد الجرايحي..وانا عندي اخوات كتير من مصر..زملاء دراسة و زملاء عمل..

  12. د.ياسين شمباتى كتب:

    افليقا..مساء الخير..

    لا اختلف مع اى احد فى ان شعبى وادى النيل بينهما من الروابط والمحبة ما لا تزعزعه السياسة,ورغم الشقة التى كانت بين الدولتين الا ان الشعبين ظلا كما هما..

    بس لما نجى لى موقف الحكومة المصرية من قضايا العرب فى الوقت الراهن نجدها ترتبط اولا واخيرا بمصلحة الحكومة او الحزب الحاكم,,واذا تعارضت معها فعلى القضية السلام..

    كانت مصر ايام عبدالناصر,واضمحل وجودها العربى فى عهد السادات وخصوصا بعد اتفاقية كامب ديفيد,,اما مبارك ف(غطس حجرها),,وما مبارك الا وجه اّخر للعملة(العندنا)..

  13. aflaiga
    @
    طارق أب أحمد
    @
    نيام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرلكم مشاعركم الطيبة
    وأدعو الله تعالى أن يديم المودة الصادقة
    والأخوة الحقة بيننا وبين شعبينا

    أخوكم فى الله
    محمد الجرايحى/ مصر

  14. مُخير كتب:

    أبو حمودي جينا راجعين مرة تاني للقديم الإتنسى
    الحلوين سلام
    دخلت مصر المؤمنة إلى قلوبنا عبر الكتاب كيف لا وقد تعلمنا قواعد النحو الواضح والبلاغة من مصطفى أمين وعلي الجارم واستمتعنا في صبانا الأول بألغاز المغامرين الخمسة والشياطين الـ(13) الذين كان من بينهم عثمان السوداني وكرته بطة الجهنمية، ثم بدأ عشقنا للمطالمة مع مجلات سمير وماما لبنى (نتيلة راشد) وميكي وكابتن سمير وميكي جيب ثم كبرنا لنقرأ روايات الهلال وكتاب اليوم والمجلات المصرية بما فيها آخر ساعة والكواكب والمصور وروز اليوسف والموعد وأكتوبر وصحف الأهرام وأخبار اليوم والأخبار وحتى صحف المعارضة قبل أن تنتشر الإنترنت كنا نقتطع من مصروفنا لنقرأ بعد أن علمنا المصريون إلتهام الحروف بنهم فعشقنا أشعار شوقي وحافظ والبارودي وأمل دنقل وصلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطي حجازي والأبنودي وصلاح جاهين وغيرهم وفتحنا في الرواية مع روايات وقصص نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف السياعي ومحمد عبدالحليم عبدالله ويوسف إدريس وحتى جيل الغيطاني وعلاء الأسواني، ثم إتجهنا للقراءات الجادة بدءاً بالعقاد وطه حسين وإبراهيم المازني وسيد ومحمد قطب والغزالي والقرضاوي وفرج فودة وهيكل وأنيس منصور وعبد القادر عودة وغيرهم، ثم عشقنا في عالم الطرب غناء كوكب الشرق وعبدالوهاب ونجاة الصغيرة وفايزة أحمد ووردة وعفاف راضي وحتى شريفة فاضل وأحمد عدوية إلى جيل سمير أسكندراني وحنان وعلى الحجار ومحمد ثروت ومحمد منير كما لم تبخل علينا مصر بنكات أحمد الجيزاوي وحمادة سلطان دعك عن دنيا الأفلام والمسلسلات وغيرها، والخلاصة أننا ندين لإسهام مصر في تشكيل ثقافتنا وإثراء حصيلتنا المعرفية غير أن هذا لا يعني أن نتنازل عن حقنا في إمتلاك خصوصية ثقافية وبلورة هويتنا الوطنية السودانية الخاصة بنا، فقد كبرنا وخرجنا عن الوصاية ونضجنا ووجدنا أن لدينا الكثير الذي يضاهي ما أبدعه إخوتنا في شمال الوادي في كافة المجالات آنفة الذكر وصُدمنا عندما أدركنا أن أشقاءنا شمال الوادي يجهلون الكثير عنا بل الأمر وأدهى لا يستيغ معظمهم موسيقانا ولا يعرفون عن الرواد لدينا في شتى المجالات، وعلى ضوء ذلك الإختلاف والتباين لا يمكن أن نكون حتة واحدة ولن يكون حباً من طرف واحد، وإلى أن نحظى بما نستحقه من إهتمام وإحترام من قبل إحبتنا في الشمال سنعض على خصوصيتنا الثقافية بالنواجذ وننمو ونتطور ونستكمل تشييد كياننا السوداني الموحد.

    الممن حملة نابليون في أواخر القرن

  15. طارق أب أحمد كتب:

    الله الله الله أيه الحلاوه دى

    ينصر دينك يا مخير

  16. وصُدمنا عندما أدركنا أن أشقاءنا شمال الوادي يجهلون الكثير عنا بل الأمر وأدهى لا يستيغ معظمهم موسيقانا ولا يعرفون عن الرواد لدينا في شتى المجالات، وعلى ضوء ذلك الإختلاف والتباين لا يمكن أن نكون حتة واحدة ولن يكون حباً من طرف واحد، وإلى أن نحظى بما نستحقه من إهتمام وإحترام من قبل إحبتنا في الشمال سنعض على خصوصيتنا الثقافية بالنواجذ وننمو ونتطور ونستكمل تشييد كياننا السوداني الموحد.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أخى الفاضل الكريم : مخير
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وواجبكم من اليوم أن تكشفوا لنا عن كنوزكم
    وأكيد ستجد منا كل التقدير والاحترام نحن نتمنى أن نعرف كل شئ عنكم
    وإذا كنا مقصرين نحن فى انتظار دوركم فى علاج هذا التقصير منا………..
    وتقبل كل تقديرى واحترامى
    أخوكم
    محمد الجرايحى / مصر

  17. aflaiga كتب:

    شباب : تداول راقى وجميل ..
    انتظر الاف الناس بالامس خطاب نصر الله حول الاتهامات المصريه والخطاب ملخصه :
    * المعتقل لبنانى ينتمى لحزب الله .
    * المعتقل مكلف بتوصيل الدعم اللوجستى لحماس والمقاومه الفلسطينيه .
    * تهمة دعم القاومه لا ننكرها وليس اول مره يتم القبض على من يدعم المقاومه .
    * اذا كانت هناك ادانه فمصر هى من يجب ان يدان بحصارها للفلسطينيين .
    * على مصر التورى وحل الامربهدوء ….
    —–
    انتهى الخطاب حتى هنا …
    اعتقد ان المشكله هى اسراع الطرفين لتثبيت واقع معين وهو :
    * ماهية دعم المقاومه بعد حرب غزة ووضعها القانونى ..
    فحزب الله يسعى حثيثا لتثبيت ان الدعم امر مشروع وواجب يمكن لاجله تخطى السياده المصريه التى تستوجب فى الاساس دعم المقاتومه والا فلا اعتبار لها !!!!
    ومصر تسعى حثيثا لتثبيت ان الدعم الذى لا يمر عبر مصر الرسميه يعتبر اختراقا لسيادتها وامنها ..!!!
    فى هذا السباق المحموم يمكن ان تتطاير التصريحات والاتهامات هنا وهناك …
    اعتقدج ان العرب يجب ان يجتمعو فى قمه عاجله لرؤساءالامن والمخابرات تكون اجندتها :
    * تنسيق الدعم الرسمى وغير الرسمى للقضية الفلسطينيه .
    كان بامكان مصر قبل الاعلان عن الاعتقال وعن الاهامات ان ترسل اشاره لحزب الله بانها لا تقبل ان يتم اى عمل لدعم المقاومه بهذه الصوره ( التهريب وتكوين الخلايا ) وانها مستعده لتوصيل اى دعم او التغاضى عن اى دعم لا يحرجها استخباريا فى اتفاقاتها مع الغرب ..
    دعونا نناقش الامر بعقلانيه :
    * اذا اقرت مصر بانها تحاصر المقاومه فكل الشعب المصرى حينها سيصبح حسن نصر الله !!!
    * اذا اقر اى طرف بانه يسعى لاحراج مصر وتهديد امنها فكل الشعب العربى سيتبرا من حسن نصر الله !!!
    دعونا نبدا مما بعد خطاب نصر الله :
    اليس عيبا ان تتهاتر قمة بمقام مصر مع قمة بمقام نصر الله ؟؟؟
    عزيزتى ام الدنيا :
    * من حقك ان تحافظى على سيادتك ومن حق الاخرين ان يدعمو المقاومه . فقط اذكرى ان امراه دخلت النار فى هرة فلا هى اطعمتها ولا تركتها تاكل من خشاش الارض ..
    * عزيزتى ام الدنيا : اطعمى المقاومه واتركى من يدعم المقاومه يطعمها بالدرب الدوغرى والاصول ..
    شيخنا حسن نصر الله :
    لا يعقل وانت قائد حزب ولست برئيس دوله ان تطلق من مقعدك ما يهدد دوله او ما لا يرتقى لخطاب حزب !!!
    ان كنت ترى ان حزب الله دوله فاعلنه كدوله ثم ابدا التخاطب مع الرؤوس والملوك بندية لن تلام عليها ..
    شيخنا حسن نعلم صدقك وعزتك بالمقاومه لكن ادخلو البيوت من ابوابها او اشتغلو بالدس صاح لان اهلنا فى السودان زمان قالو مثل عجيب :
    ما عيب تجرى لكن عيب تجرى ويقبضوك …
    كنت اتوقع منك ان تتبرا من سامى عضو حزبك ليس لانك تخشى من شيئ بل لانه لا يشبه عمليات حزب الله التى حيرت حتى الصهاينه ياشيخنا ونحن الذين اعتدنا من حزب الله شغل ميه ميه بلا ملاحيظ !! يا تسووها ميه ميه يا تنكروها …
    شيخنا حسن : ارسل لمصر من يفتح لك ابواب دعم المقاومه بالباب !!!
    وارسل لمصر من يفتح لك انفاق دعم المقاومه بالشباك !!
    ولكن لا تدعنا نسمع عن هذا او ذاك !!
    فنحن نعيش فى زمن الرقص وتغطية الوجه !!!
    وجاييكم تانى …

  18. مُخير كتب:

    الأحباب في كل مكان
    أخي الموقر محمد الجرايحي يحفظه الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
    عزيزي إبن شمال الوادي محمد
    أولاً إذا أخذناها من جانب الحقوق والواجبات وسلمنا بواجبنا في التعريف بكنوزنا الثقافية وثرواتنا الإبداية، هل لي أن أتسائل عن حقنا في توفر الحد الأدنى من إهتمام الأخوة في شمال الوادي للتعرف على ما لدينا !!!
    من المؤكد أن محمد الجرايحي، وهدى الحسيني، وأماني الطويل وقلة من الباحثين المتخصصين في الشأن السوداني من مراكز الدراسات وثلة من آخرين يمثلون الإستثناء، أم السواد الأعظم من مثقفي بلادكم لا يندرج ضمن إهتماماتهم من نحن ؟؟ وماذا لدينا ؟؟ وماذا نُريد ؟؟ وأعطيك مثال إذ تجد مثقفين ومفكرين بقامة الأستاذ هيكل في غمرة حنقه على الرئيس السابق أنور السادات (خريف الغضب) لم يجد ما يضيفه لسلبيات الراحل التي عيره بها سوى أن جدته سودانية،،، وكأنها شتيمة وبالتالي أخلص إلى أن في المُخيلة الجمعية المصرية يأتي السودان والسودانيين في درجة أقل ومرتبة أدنى منهم، طبعاً أكرر أنت وآخرين مستثنون من هذا لما حباكم المولى به من وعي.
    ثالثاً: سبق وأن ذكرت بأننا كبرنا وفتحنا وعرفنا أن لدينا أدباء لا يقل إبداعهم عمن ذكرت آنفاً ففي الرواية وجدنا أن لدينا غير الطيب صالح رواد أمثال أمين محمد زين الذي نشر له دار العودة في بيروت أعمال كبرى كـ “بعد الغروب” و”أغلى من حياتي” وإبراهيم عبدالعزيز ومحمد كمال محمد علي وآخرين وفي الشعر وجدنا أن إبداع إدريس جماع والتجاني يوسف بشير وعمر البنا ومحمد محمد علي ومبارك المغربي ومحمد المكي إبراهيم ومصطفى سند ومحمد علبدالحي وتطول القائمة حتى تصل جيل عاطف خيري وعبد العال السيد.
    ثالثاً: لم نكن نعرف سوى أفلامكم ومسلسلاتكم فجاء عصر الفضائيات ووجدنا الدراما السورية والخليجية بل فوجئنا بأن الذين بدأوا بعدكم تفوقوا عليكم سواء في الدراما الإجتماعية أو الملاحم التاريخية أو بقية الفنون بوجه عام.
    أخيراً: فالبالي يجب أن تعوا أنكم إن كنتم حريصون على تمتين ما بيننا من وشائج وتعزيز ما يجمعنا من أواصر يتعين عليكم أن تبذلوا مجهوداً، فنحن لدينا ما لدينا من مشاكل في إطارنا الداخلي ويكفى أن تهبشنا مصر في حلايب لنتناسى خلافاتنا وإختلافاتنا ونصيح أنا وأخي على إبن عمي، فيا ابناء العم صحصحوا لكي نتوحد على أسس عادلة ففي عالم اليوم لا مكان إلا للأقوياء والقوة لن تتأتى إلا بالوحدة (تأبى الرماح إذا أجتمعن تكسراً …الخ) والوحدة لن تتسنى إلا في ظل إحساس بالمساواة دون تعالي طرف على الآخر.
    ولك خالص ودي وتقديري وإحترامي
    ثانياً

  19. محنك كتب:

    مصر زمان التى تحب يا ابوحمودى ليست كما الآن
    كما السودان ليس سودان حزب وحدة وادى النيل

    مصر صارت فى ايدى حفنة من الاغنياء فقط … كيف مات الآلاف فى الباخرة وكيف دخلت الكيماويات المحرقة للاراضى ايام يوسف والى وكيف زار شباب مصر اسرائيل ايام مفيد شهاب الذى ابتعثه الرئيس مبارك من المقابر ليمثله فى القمة العربية وخط بارليف اهبه الان يقفلون معبر رفح … ودونك حادثة اغتيال فنانة فى الامارات ومساومة زوجها على الطلاق …. الناس اللعندها دم وشهامة راحوا … دى الناس بتاكل بعضيها بجد …. والله انت طيب اوى وغلبان يا ابنى … مصر تصافح اليهود ولهم لليهود ضم والتزام … وفى اتفاقية كامبديفيد نص يعيد اسرائيل الى حدود 67 لكنه لا يهم مصر الانفتاح والانبطاح … ولولا احترام نفسى ومن يزورون ويكتبون هنا لقت ما لم يقله مالك فى الخمر

    انت يتحلم لدور عربى مشرف لمصر … اين هى من قمة غزة … انا ختيت صفر كبير لمصر وعلامات استفهام لبعض الدول الاخرى

  20. aflaiga كتب:

    الاحباب الحلوين : تداول ولا احلى ..
    محنك : والله انا لا طيب ولا غلبان بس عندى رؤية فى اعماق الشعب المصرى الذى يعرف حدود كل شيئ وحين ناصحت الريس مبارك كنت اقصد ان استحث فيه المصرى الابى الذى يرقد فى اعماق اعماقه وحيث ناصحت الشيخ نصر الله كنت استحث فيه تحقيق مقولة الاسلام ياتى غريبا !! كتب الاستاذ حسين خوجلى رد الله غربته يوما كلنا فى الهم شيعه حين انتهت حرب تموز نتمنى ان يكتب احدهم حين تموز الثانيه كلنا فى الهم مصر !!
    مصر عزيزى محنك منازعة بين الاف الترضيات والموازنات والمعادلات التى تجعلها تبحث لرجلها قبل الخطو موضعها .. لسنا بملكيين اكثر من حماس التى تراضت من جديد بعد حرب غزة على الجلوس ف مصر للتفاوض ولسنا باعز من مصر الازهر .. لا تضيقو على مصر فتكونو انتم والغريب عليها !!
    كنت قد كتبت فيما مضى ان العرب قد ضاقو زرعا بالقضية الفلسطينيه وباتو يبحثون عن اى حل يريحهم من عناء ورهق تفاصيلها التى ما نان تحيد قليلا عنها حتى تكون خائنا وما ان تتمسك بها حتى تكون ارهابيا !!! القصه اكبر من عواطف جياشه نراها فى القرار المصرى واعود لاؤكد ان ربع ما تحمله مصر لو حمله اى من الذين يتناوشونها بالاتهام لانبرش من اول معركه !!
    لا حل للقضيه العربيه الا بابعاد الانتماءات الضيقه وليات الشيعى يحمل اسلامه وعروبته وليات السنى يحمل اعتزازه باسلامه وعروبته ولا تجعلو فلسطين كمعسكرات النزوج التى يقدم معها التنصير او التبشير او الدعوه فى لبن الاطفال !!
    وجاييكم تانى بعد نسمع من محمد الجرايحى كلمه اخرى ..

  21. الأخ الفاضل: مُخير
    @
    الأخ الفاضل: aflaiga
    الأخوة الأفاضل فى سوداننا الطيبة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرلكم مشاعركم الطيبة وموضوعيتكم الراقية
    أخوتى إنى أحبكم فى الله
    ويعلم الله مدى سعادتى عندما وصلت هنا إلى مدونتكم الطيبة
    أخوتى فلنترك الماضى بعد أن نأخذ منه الدرس والعبرة ومنه نأخذ شعلة أمل
    تنير لنا سبل الحاضر والمستقبل .
    أخوتى لماذا لاتخرجون إلى عالم التدوين العربى وتشاركون إخوانكم فى التعليقات والتواصل الذى يزيدنا قرباً وتعارفاً وقد يأتى إليكم الآخرون رداً للزيارة ومن هنا يحدث
    تواصل نحن فى أشد الحاجة إليه .
    لن أقول زيارات للمدونات المصرية بل كل المدونات العربية.
    لماذا لانجرب .. لماذا لانبدأ
    إنها خطوة نحن جميعاً فى أشد الاحتياج إليها.
    أرجو أن تنال كلمتى صداً لديكم.

    أخوكم فى الله
    محمد الجرايحى/ مصر

  22. aflaiga كتب:

    محمد الجرايحى : والله تتخيل انا وستريكر قبل ساعه من الان كنا بنناقش فى اجتماع هيئة تحرير سوداننا !! حلوه دى مش ؟؟ انو الناس البتكتب معانا هنا من مدونات تانيه نبدا معاها تواصل واتصال عبر السؤال والتعليق العكسى والتواصل بالميل عشان نحقق مبدا الرضا الخارجى عند الزملا فى المهنه الواحده .. بس انت ختفتها مننا .. مرحب بيك تانى ومرحب بينا كمان بى هناك وجايينك وجايين كل العرب عشان نورى شكل جديد للسودان القلت مرحب بغزوه الفكرى فى تعليقك السابق ..

  23. أخى الفاضل: aflaiga
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كما نقول فى مصر .. القلوب عند بعضها

    أخى أشكرلك اهتمامك وردك الكريم
    ونسأل الله تعالى أن يديم التواصل الطيب بيننا
    والأخوة الصادقة .. اللهم آمين

    أخوكم فى الله
    محمد الجرايحى/ مصر

  24. محنك كتب:

    المصريين فى تاريخ السودان الحديث لم ياتونا الى مستعمرين او طفيليين على موائدهم … ودونكم الاستعمار الاول المصرى التركى لبس فقط جلباب التركية الا انه مصري وكان اسوأ نظام ضرائب … ومعروف لدى اجدادنا .. لعل الله قد رزق امة النوبة جينات النسيان او التعود على حمل اثقال الحكومات المستبدة … منذ الاهرامات الى قناة السويس والسد العالى … اما الانجليز فلو لم ياتو من الشمال لاستغرق الاستيلاء على السودان 30 سنة كما تم فى مملكة دارفور … وايضا اتو معهم والدليل انزال العلمين المصرى والانجليزى ايها الشباب لا تمحو ذاكرة التاريخ والوطنية
    ثم جاء تكامل جد حمودى عليه الرحمة وكان غلطة الشاطر ليتشطر علينا المصريين

  25. محنك كتب:

    كلو كوم …. والجاى كووم

    وكلما جاء الاستعمار جاء المصريين
    وقد ابتعدوا عننا لعشرين سنة فتعافى اقتصادنا ووقفت حرب الجنوب .. اذا كان هناك ايادى يهودية او امريكية فى قضية دارفور ففتش عن المصريين … السماسرة والوكلاء … وتاملوا حديث المتحدث الثانى فى نقابة اطباء مصر الذين جاءوا الينا ونحن نخرج 3000 طبيب سنويا

    انه يجب ان نفرض التكامل كامر واقع

    زلة اللسان بينت المستخبى الذى لم يحصلوا عليه لقصر سنوات التكامل وبعد ان شيع لمثواه يريدون ان يخرجوه مثل آثار الهالك فرعون الذى يتشدقون به ويسمون به انفسهم ..

    نحن لسنا مع حزب الامة ولا كيان الانصار ولكن نتفق فى الحمره الاباها المهدى

  26. محنك كتب:

    ولو ان لهم حسن نية فليخرجوا من حلايب ابوعلى وكرار

  27. مُخير كتب:

    الأخ محنك
    الحبان في كل مكان
    عزيزي شكلك شايل تقيل، العزيز محمد الجرايحي يتحدث عن نفسه وربما بلسان جيله ذكر ما نصه ((أخوتى فلنترك الماضى بعد أن نأخذ منه الدرس والعبرة ومنه نأخذ شعلة أمل، تنير لنا سبل الحاضر والمستقبل.)) وهذا لعمري حديث إيجابي يبعث في نفوسنا الأمل والتفاؤل بأن ليس كل المصريون كما نظن وربما نشهد غد أفضل لعلاقات أخوية قويمة.
    قلتم عن نفسكم ((لسنا مع حزب الامة ولا كيان الانصار)) ولكن تتفق معهم في أبيان الحُمرة، أنا مع كيان الأنصار ومؤيد لحزب الأمة ودعك عن الماضي البعيد نحن حتى الماضي القريب يحفل بجروح أدثتها مصر ولم تبرأ، ويُحمد لزعيم كيان الأنصار وإمامه فيما بعد أنه وبُعيد سويعات من مصرع شقيقه صلاح المهدي في عز شبابه أثر حادث حركة مؤسف لم يتأخر عن التوجه إلى قاهرة المُعزة لتوقيع ميثاق الإخاء مع الرئيس المصري الحالي والإحاء لم يكن عاطفياً كالتكامل مع سودان نميري بل تقنين للمصالح وتبادل للمنافع المشتركة، لقد تسامى زعيم كيان الأنصار فوق جراحاته الشخصية وتصرف كرئيس لوزراء السودان بتأدية واجبه علماً بأن حاكم مصر الذي وقع معه الميثاق (محمد حسني مبارك) هو نفسه قائد سلاح الطيران المصري في مطلع السبعينات الذي شن هجمة جوية على الجزيرة أبا ودك بيوتها فوق رؤس ساكنيها وقتل مئات الأبرياء من المدنيين العُزل في سياق الأطماع والمصالح حماية لنظام نميري أو ما كان يُسمى بثورة مايو، فدعنا من الماض البعيد ولنفتح صفحة جديدة مع جيل جديد، وعلينا أن نتحاور بلهجة غير عاطفية خالية من الغضب وفي أذهاننا هدف إرساء أطر لحوار جاد على المستوى الشعبي مع الأخوة المصريين لتوصل إلى قواسم مشتركة يمكن أن تصلح كأرضية قوية نبني عليها إخاء، فنبينا عليه أفضل الصلاة والسلام وصى بسابع جار فما بالك بأول جار.

  28. مُخير كتب:

    عزيزي محنك
    أهديك أبيات تاج السر الحسن في رائعته التي أنشدها الأستاذ عبد الكريم الكابلي وذلك في مطلع الستينات إبان موجة التضامن الآسيوي الإفريقي أو كتلة عدم الإنحياز ومعظم دول العالم الثالث إما حديثة عهد بالإستقلال أو تناضل لنيله:
    مصر يا أخت بلادي ياشقيقه
    يارياضاً .. عذبة النبع وريقه
    ياحقيقه
    مصر يا أم جمالً .. ام صابر
    مليء روحي .. إنت يا اخت بلادي
    سوف نجتثُ من الوادي الأعادي
    ولقد مُدت لنا الأيد الصديقه
    وجه غاندي .. وصدي الهند العريقه
    صوت طاغور المغني
    بجاحين من الشعر.. علي روضة فني
    يا دمشقُ .. كلنا في الفجر والآمال شرقُ

  29. مُخير كتب:

    ذكرت في تعليق سابق أسم الأستاذة أماني الطويل ضمن المهتمين بالشأن السوداني قرأت فيما بعد ما كتبه الأستاذ صلاح الباشا عن جلسة جمعته بالمذكورة ما نصه ((جمعتني جلسه طويله في القاهرة ذات مساء وبمقر صحيفة الخرطوم بحي جاردن سيتي حين كانت الخرطوم تصدر من الخارج .. كان حضورها الأستاذ الصديق فيصل محمد صالح مدير الخرطوم آنذاك ورئيس تحرير ( الأضواء ) حاليا ، و الزميله الصحفية المصريه الناشطه جداً ( أماني الطويل ) المهتمه بالشأن السياسي السوداني في الصحافة المصريه والزميل الصحفي الناشط ايضا ( فتحي الضو ) الذي هاجر إلي إستراليا فيما بعد .. فكانت أماني مندهشه حين قرأ لها الأخ فيصل مقاطع من أنشودة آسيا وأفريقيا ، وقد كان تعليق الأستاذة أماني بأنها لم تكن تعرف بأن أدباء ومطربي السودان كانوا فيما مضي يهتمون بقضايا الشعوب في ذلك الزمان البعيد .. بل لقد أعجبت جداً بمفردات ومضامين الشعر السوداني من خلال قراءات الأخ فيصل لها بعض مقاطع من أعمال الشاعر الدبلوماسي المهاجر ( محمد المكي إبراهيم) في رائعته ( لاخباء للعامريه ) التي تحمل الهم السياسي الرمزي في أجمل معانيه .لكنني شخصياً .. لازلت أقف إجلالاً وإعجاباً لشعر دكتور تاج السر وقد كان في سن الصبا الباكر حين قال في قصيدته تلك
    غير اني .. والسنا .. في أرض أفريقيا الجديدة
    والدجي .. يشربُ من ضوء النجيمات البعيدة
    قد رايتُ الناس في قلب الملايو
    مثلما شاهدتُ .. جومو
    ولقد شاهدتُ جومو .. مثلما إمتد كضوء الفجر يومُ)) إنتهى النص
    كشف لنا الأستاذ صلاح أن حتى المهتمين بالشأن السوداني غير ملمون جيداً بأمر الأدب والشعر لدينا، فلنجد لهم العذر لعل أخونا محمد الجرايحي يفتح نافذة للجيل الجديد للتعرف على العقلية السودانية التي إتسع أفقها ليصل غابات الملايو وأدغال إفريقيا ربما يعرف الأخ جومو كينياتا أو باتريس لوممبا أو جوليوس نيريري أو ليوبولد سنغور أو أحمد سيكوتوري (شيخ توري)، لقد عرفنا بهم المصري يوسف السباعي في سفره الراقي “طائر بين المحيطين” قبل أن نقرأ عنهم ونعرف المزيد عنهم فيما بعد بل وربما تسنى لبعضنا زيارة بلدان بعضهم ووجدناهم أقرب إلينا من السباعي الذي كتب عنهم بعقلية الصحفي والأديب أما نحن وجدناهم أقرب إلينا لعوامل عرقية ووجدانية والحديث عن الإفريقانية يطول ولكن فلنحصر حوارنا هنا حول علاقة مع أخوتنا بالرضاعة في شمال الوادي بعدها يمكن أن ننطلق، لكن هناك جزئية صغيرة فوجئت بأن لدى الشقيقة مصر تمثيل دبلوماسي وعلاقات أوثق مع العديد من الدول الإفريقية التي أتاحت لي طبيعة عملي زيارتها وهذه جزئية سنبني عليها في إطار تبادل المصالح في سياق تمتين الروابط مع بقية دول القارة.

  30. محنك كتب:

    الاخوة فى مصر بقولوا الكلام اخذ وعطا
    ولذلك انا على بالشين لكى لا ننسى … وبالجد مصر او مصرى ….. اصبحت ترادف مصلحتك اولا …. على راى المثل ان جالك الطوفان خت ابنك تحت رجليك

    طيب نفتح صفحة جديدة ونبدا يرجعونا الحتة المثلثة دى وبعدين نقعد نتفاهم …. ام هم ما زالوا يمارسوا مسالة الاستعلاء يحتل ارضنا فى الشمال الشرقى ويساعدنا فى الشمال الغربى

    قد لا يفوت على دهاقنة السياسة ان المسالة غيرة من قطر وحضورها ودورها …. مثلما تجمدت اتفاقية خادم الحرمين الشريفين بين السودان وتشاد لان العقيد عندو مشكلة مع الملك عبدالله … ها دول عايزين يقدوا الجهود التى دفعت بالشيخ آل محمود بالجلوس فى خلا نحن السودانيين ما شفناه …

    وبرضو عايزين نفتح الصفحة ونفتح عيونا برضو اهانبدا من وين

  31. الأخ الفاضل الكريم : مُخير
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرلك أخى كلماتك الطيبة وتعقيبك الموضوعى.

    الأخ الفاضل : محنك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا ألتمس لك عذراً….
    ومن حقك التعبير عن رأيك ووجهة نظرك
    والتى غتحت أمامى نافذة كانت مغلقة
    ربما أخى تاريخياً كان هناك ظلماً بيناً وقع
    من المصريين على الأشقاء فى السودان
    لكن أكيد أنه لم يكن من حكومة مصرية صميمة
    تمثل الشعب المصرى .

    هناك حديث عن النبى ( محمد ) صلى الله عليه وسلم..يقول:
    العتاب يفتح باباً للشيطان .

    نحن لانريد العتاب ونفتح علينا أبواب الشيطان

    أخى بالنسبة لموضوع حلايب .. نحن كشعب ولابد أن تعى هذا جيداً
    غير راضين عن هذا بغض النظر عن الأمور السياسية وهل هذه الأرض مصرية
    أم سودانية …

    نحن نتمنى أن تسير كل بلاد الإسلام بلداً واحداً لاحدود ولافواصل بغيضة
    والتى زرعها بيننا المستعمر البغيض لتكون بذور فتنة بيننا….

    أخى لماذا لانكون نحن أول البادئين بتحطيم هذه الحدود
    نحن الشعوب بعيداً عن نظرة السياسة الضيقة والبغيضة
    لمــــــــــــــــــــــــااااااذا؟

    أخوكم فى الله
    محمد الجرايحى

  32. نيام كتب:

    محمد الجرايحي:
    أن الاتفاقيات العربية كما نعلم لا تعيش طويلا فهي في كل قمة صلح و عقب كل قمة خصومة جديدة ..هي اصبح العربي لا يرجو من القمة فتيلا..الاتفاقيات العربية يجب ان تكون ذات مصلحة متبادلة بعيدة عن كل عاطفة (كما قال مخير) مثلا مصر و السودان الزراعة قطر السعودية والعراق النفط و الغاز ..الجزائر و المغرب و تونس الفوسفات و الكروم ..سوريا لبنان السياحة..ثم بعد ذلك تقوم اتفاقيات بين هذه المجاميع ..ولكن و قبل كل شئ يجب ان تكون المعاملة ندية مثل (السوق الاوربية المشتركة)..

  33. نيام كتب:

    تصويب:
    حتي اصبح

  34. Ezz Abdo كتب:

    كلام جميل .. ويجمع بين الاخوة على أساس صحيح …
    العجيب ان هناك من يتخذ من السياسة ذريعة وسببا ليعادي اخاة المسلم .. أو ليقول له انت وبلدك فعلت هذا بنا ولن نسامح ولن نغفر ولن ولن … والأخوة فى الإسلام ليس أساسها الحدود أو العلاقات السياسية .. بل أساسها معاملة الله وحده … وهذا أساس غير اسس الإتفاقيات أو تبادل المصالح .. هنا فى منهج الله تقديم رضا الله والإمتثال لأمره سبحانه على كل شىء … هذا لمن كان يعبد الله أما من يعبد الجنية والريال والمظاهر والإتفاقيات فهذا شىء آخر .. والحمد لله رب العالمين

  35. محنك كتب:

    الاخوة الكرام سلام

    الاخ / عز عبدو
    وجدنا فى الاثر … لن يلدغ مؤمن من جحر مرتين .

    نيام : كلامك جميل ولكن فى ظل التكتلات وبلد الجامعة العربية يمثلها وزير دولة … كان يطردوا الامين العام ويقفلوا المكاتب … ولو جا نتنياهو حيقابلوا منو …. خليت لكم الاجابة
    اذن القيادة الحالية غير مؤهلة وليست موضع ثقة فيما يختص الهم والقضايا العربية … اذا توفرت الارادة السياسية والقضايا المشتركة بنظرة واحدة وبدانا بالنواحى الدينية والاقتصادية ممكن .. ولكن كل شئ خاضع لامزجة الرئيس الواحد … ليس هناك دول مؤسسات او راى شعوب .
    يمكن يوقف عمل 20 سنة بقرار واحد … ومعاه تهليل ومانشيتات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s