دعوة الاسلام .. العد العكسى ..

Posted: السبت,11 أبريل, 2009 by aflaiga in دينية

وانا استمع الى محاضرة قيمة للشيخ محمد سيد حاج استوقفنى تلخيص بليغ لمراحل الدعوه الاسلاميه جاء فيه ان الدعوة الاسلاميه قد مرت بعدة مراحل وهى :

* السريه وانذار العشيرة الاقربين .

* الجهرية مع الكف عن القتال .

* الجهرية مع القتال لرد العدوان وحماية الدعوه .

* الجهرية مع الفتوحات ونشر الاسلام عبرها .

فوقفت متاملا حال امتنا الاسلامية وبحثت عن واقعنا الحالى وطفقت ابحث عن تقييم للدعوه فى هذه المرحله !! فلم اجد غير اان الدعوة الاسلاميه ولا اقول الاسلام قد بدات مرحلة العد العكسى منذ فتره طويله فتراجعت مرحلة الفتوحات ونشر الاسلام عبرها الى مرحلة الجهر مع القتال لرد العدوان الى مرحلة الجهر مع الكف عن القتال وكانى بها تسرع نحو السرية مره اخرى !! قصدت ان افصل بين الاسلام والدعوة الاسلاميه فالاسلام محمى بامر رب العزة الذى ادرك ان الانسان الذى خلقه هو فى عجل اذا مسه الخير منوعا واذا مسه الشر جزوعا والانسان الذى حمله الله امانة السموات والارض مرهون بقول رسول الله ان القلوب بين اصبعى الرحمن يقلبها كيف يشاء فيصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا !! فالاسلام كما ذكرت محمى من رب العزة جل وعلا .. اما الدعوه الاسلاميه فهى رهن للبشر برغم يد الله التى تسعى لتوفيق الدعوة لتسير كيفما ارتضى الله ان تسير .. فبدات اسال نفسى لماذا هذا العد العكسى ولماذا تدهورت الدعة الى هذا الدرك السحيق فصار من يعتز بدينه مطاردا موصوفا بالارهاب منبوذا يترصد الناس به فصار الجهر بالدعوة  من الاشياء التى يستهتر بها السامعون ويتندرون بها هل لان الداعى هو من لا يرتقى لمقام الدعوه ؟؟ هل لان الناس اصبحو لا يعجبهم الا الغث من القول والساقط منه ؟؟ ثم استدركت ان الشيخ قد مضى بالمحاضرة بعيدا عن وقفتى التى وقفتها فحاولت اللحاق به ولكن على مضض فغصة التفكير فى الحال الجمتنى عن فهم ما تبقى من قوله .. برغم ان للحق مجالس وجلساء يستمعون القول فيتبعون احسنه الا انهم قليل فى ظل القول المزين المبهرج الممزوج بما يسعد النفس الدنيئه ويحقق مغانمها الدنيويه .

دعونا احبتى نناقش هنا فى اى مرحلة من مراحل الدعوة الاسلامية نحن وهل ظروفنا الحاليه مقارنة بظروف سيد الخلق تجعلنا نتلمس خطاه فى نشر ديننا ؟؟ وهل تحتاج هذه الدعوة الشريفه الى عناء فى التسويق ؟؟ ام نحتاج نحن كمسوقين الى عناء فى تعلم اسس التسويق السليمه ؟؟؟ ويا ترى هل نجح اراد بهذه الدعوة شرا فى تسويق الدعوه بيننا انها عبئ كبير وظاهرة غير حضارية وبين الاخرين بانها ارهاب وتخلف ؟؟ فاذا كان قد نجح فكيف السبيل لنجاحنا ؟؟ فى عالم تغيرت فيه المعطيات والمفاهيم ؟؟

اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا اللهم اغفر لنا انك نعم المولى ونعم النصير ..

Advertisements
تعليقات
  1. حاج أحمد السلاوى كتب:

    الدينمو .. أبو حمودى ..وكل الأكارم أبناء الأكارم..
    نعم أخى أفليقا ..كلنا ( إلا من رحم ربك ) أصابنا الخور وركنّا إلى الدنيا التى نهانا رسولنا الكريم (عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ) أن نركن لها .. فنحن اليوم أمام جهاد كبير .. ألا وهو جهاد النفس وهو جهاد شاق ..فإذا نجحنا فى جهادنا لأنفسنا سنفلح إن شاء الله فى جهاد الدعوة الإسلامية ..
    ففى جهاد نشر الدعوة الإسلامية لابد من تغيير هذا النمط السائد القديم وندعو إلى مخاطبة هذه الأجيال المتمردة بأسلوب جديد لكى نعيدهم إلى الله …فالنفس البشرية تستطيع أن تأسرها بالكلمة الطيبة ..لا بالتهديد والوعيد ..فتسارع وتيرة الحياة اليوم أدى إلى إختلالات كثيرة فى مسارنا الدينى ..ولكن يجب ألا نفقد الأمل فى إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح بمراجعة النفس من حين لآخر …ولا نغفل عن أبناءنا وبناتنا فنحن مسئولون عنهم أمام الله…كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته..وهى البداية لخلق مجتمع متعاف ملتزم بتعاليم ديننا الإسلامى..دون غلو.. ولا تفريط .. وكنتم خير أمة أخرجت للناس…
    وإلى الله أيها الحائرون …

  2. د.ياسين شمباتى كتب:

    حبيبنا افليقا..سلامات..

    غنى عن القول ان الاسلام محفوظ,,ولولا حفظه سبحانه وتعالى لاضعناه كما اضاعه من قبلنا..لقد اساء البعض منا للاسلام وشوه صورته فى اعين غير المسلمين,,وانعدمت القدوة الحقة فى العقيدة..بمعنى انك تجد اماما او داعيا تثق فيه وتقتدى به وتظن الا احد افضل منه,ثم تفاجأ به خوارار جبانا فى كلمة الحق عند اولى الامر,او يصدر فتيا ترضى زيدا او عبيدا من الناس…
    مع ان القدوة الافضل والامثل هو الحبيب محمد(صلى الله عليه وسلم),,لكن الواحد منا دوما يتوانى عن الاقتداء به بحجة انه ليس مثلنا وتكاليفه لا نستطيع الاتيان بها..لذا نبحث دوما فى اّبائنا واخواننا وجيراننا ومعلمينا عن من نأخذ منه المنهج او(الطريقة)..
    واخواننا فى الحركات الاسلامية جرفتهم السياسة بعيدا عن الدعوة ومتطلباتها,وخسفوا بمبادئهم الارض طمعا فى السلطة والجاه…

    اللهم اعد لنا الاسلام سيرته الاولى,واسلل سخائم قلوبنا واصلح احوالنا واجعل مخبرنا افضل من مظهرنا..اللهم انا نعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة…

  3. محنك كتب:

    المهم يا اخوانا ابوحمودى نكتشف يوميا انو زول ما عادى

    اما الدعوة ففيها جهود لكنها محاربة من اقرب الناس لها … ان بقى فى فرصة رجعنا لكم

  4. nono كتب:

    السلام عليكم/

    ومن أراد أن يدعو الناس فعليه أن يبدأ بنفسه أولا، ينهاها عن غيها، و يزجرها عن مخالفة أمر ربها، ويردها عن هواها، فيهذبها بالكتاب والسنة، و يصلح منها الظاهر والباطن، و يكون عاملا بما يقول، قال عليه الصلاة والسلام كما عند مسلم من حديث أبي هريرة : (( حق المسلم علي المسلم ست. قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه)). الكمال لله
    فهذة ستة خصال اذا قمتة بواحدة منها اسهمتة في نشر الدعوة الي الله؟؟

  5. محنك كتب:

    المؤسسات هل سهلت الدعوة ام صعبتها ؟

    الاسلام دين الفطرة السوية السليمة وقد دخل الملايين للاسلام بالتعامل لانه ( المعامله ) .. والاسلام ينتشر فى وقت السلم اكثر وبسرعة لان السلم يدعو الناس الى الامان والعلم والتفكر الذان يقودان الى الحقيقة الالهية والدين القويم

    لذلك فطن المستعمر فاوقد الحروب على تخوم حدود ديار الاسلام بغيره من الديانات فى جنوب السودان والصومال … وحرب رواندا بين المسيحسسن لان دار الاسلام هناك على الحدود آمنه … ثم كشمير والبوسنة

    الان انتقلت الحرب على الاسلام داخل الحدود … الغزو الفضائى والحروب الداخلية والضعف ..

    ثم جاءت المؤسسات وعملت اعمالا كبيرة ولكنها حوربت من قبل اعداء الامة وببعض ايدى ابناءها ولكن بقى لنا
    اكبر مركز للدعوة فى الجبيل بالمملكة العربية السعودية
    مؤسسة ضيوف قطر للدعة بالدوحة
    مراكز تةعية الجاليات بمدن المملكة
    مسجد الملك فهد بغربى امريكا
    المجمعات الاسلامية فى المدن الاوربية

    ونطمئن الشباب ان الاسلام وحسب احصائيات قينس القياسية السنوية هو اعلى الاديان اعتناقا من قبل المهتدين الجدد وخاصة الفلبين واوربا وامريكا واكثر الدول باوربا هى بلجيكا .

    واختلطت الاغاثة والفقر والمرض ومحاربته بعمل المؤسسات الدعوية مما حد من نشاطها الدعوى ولكنه مكمل له

  6. د.ياسين شمباتى كتب:

    قال الحسن البصرى:(حملة القراّن ثلاثة,,رجل اتخذه بضاعة ينقله من مصر الى مصر يطلب ما عند الناس,,ورجل حفظ حروفه وضيع حدوده واستدر به عطف الولاة واستطال به عند الناس,,ورجل علم ما فيه وحفظه وعمل به داعيا وعابدا,فهو خير الحملة)..انتهى..

    ويمكننا ان نقسم الدعاة الى هذه الاقسام الثلاثة ونقيس على ذلك..

  7. Ezz Abdo كتب:

    بارك الله فيكم على هذا الموضوع الجميل
    الدين هو المعاملة … اعجبتنى هذه العبارة .. وأن الدين هو النصيحة
    فقبل الدعوة نحسن معاملة انفسنا
    وقبل الدعوة نخاف على بعضنا البعض فنتناصح .. اتقاءً للعذاب يوم القيامة وتقويما لأنفسنا لنكون دائما على الصراط المستقيم.
    الموضوع والردود مفيد جدا جدا
    بارك الله فيكم ووفقكم لكل الخير

  8. نرحب بالاخ عزو صاحب مدونة ظلال وعيون – ونتمنى ان تطيب الاقامة له بيننا.

    http://ezzabdo.wordpress.com/

  9. Ezz Abdo كتب:

    بارك الله فيكم اخي الكريم إسترايكر اشكر جدا ترحيبكم الكريم ودعوتكم الطيبة
    وسبحان الله كم هو جميل ان نشعر بالود وبالأخوة فى الله وان تجمعنا حسن المعاملة بارك الله فيكم وأسأل الله العظيم أن يستخدمنا جميعا فى طاعته ورحمة عبادة كما أرسل رسوله معلما وهاديا ورحمة للعالمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
    جزاكم الله خيرا

  10. قرن شطة كتب:

    الاخ الودود /أفليقا/ مسالة الاسلام تعقدت بحيث اصبح من الصعب تحليل ما حدث واسترجاع الوقائع والملابسات لمعرفة حيثيات الاشياء….الشى الواضح جداً البنعمل فيهو ده ماعندو علاقة بالاسلام وأخشى إنو مايكون عندو علاقة باى دين ولااى حاجة…ثم من ضمن مواضيع الاسلام الداخلية والتى لم تحل وسببت كثير من الإشكاليات هى موضوع الفقه الاسلامى فالفقه توقف منذ أزمان بعيدة، وكثير من المواضيع الحاصلة الان يكاد يكون موقف الدين الاسلامى – واقصد -فقهياً – غير معروف بل غير موجود؟ اما لماذا لم يتطور الفقه؟ اقول ببساطة الجهل من ناحية ومن ناحية اخرى اساليب معينة فى الحكم كان ولازال فى مصلحتها لتحكم أن يتحكم الجهل والشعوذة فى عقول الناس..هذا واضح..هناك علماء حاولوا تجديد الفقه وعملوا على تحديث المفاهيم ولكن منهم من قتل ومنهم أقصى ومنهم أتهم بالجنون وهكذا يطفئون اى جذوم للاصلاح والاستنارة ففى الظلام تفعل ماتشاء دون رقيب أو حسيب…ثم أنه توجد أمور اخرى كثيرة تحتاج للمناقشة منها طريقة الدعوة الى الاسلام وعرض الامور بعقلانية ومنطق، وفى النهاية الانسان حر فيما يختار حرية اقرها الدين الاسلامى نفسه للناس. على كل الموضوع معقد اكثر ممانظن وماشايف ليهو حلل فى عصرنا الراهن والمنكفى. دمت اخى

  11. مُخير كتب:

    العزيز أفليقا
    الحلوين السمار والزوار
    سلام
    حبيبنا الموضوع ذو شجون وشئون ويحتاج إلى رواقة سأعود لأدلي بدولي فقط وودت أن ألقي التحية ريثما أعود للتعليق ولك الود لإنفعالك بالقضايا الكبرى

  12. محنك كتب:

    الاخ افليقا بارك الله فيكم لهاذ الجهد

    الاخ ود الخلا …. لقد توصلت للنقطة الاساسية فى البوست ( سيعود غريبا كما بدأ ) هو كاننا نسير نحو البداية الاولى للدعوة فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم من كثر ما يشدد ويضيق على الدعاة وعزوف ابناء الامة المؤهلين لحمل الدعوة عن اداء الواجب احيانا . ورتبها المهندس افليقا وبعلمه ودراسته للتأريخ باسلوب متتابع … وحدد المرحلة ايضا . فنحن معه فى ذلك ونرجو ان يعود للدين القه مع الاجيال القادمه
    ولكن بحمد الله ما زال هناك وميضا
    وقد تنوعت الاساليب الآن وما الانترنت وغيره الا وسائل ادخلت الدين الاسلامي الى البيوت غصبا عنها
    ونرجو الهاية لنا ولكل من على الارض … ولكن انك لا تهدى من احببت

  13. د.ياسين شمباتى كتب:

    العزيز محنك..نهارك سعيد..

    ياتو انترنت ولا وسيلة اعلام او ميديا ساعدت على نشر الاسلام فى زماننا هذا !!؟؟ او ليست هى التى تعج بالغث من القول والفاحش من الفعل الا ما رحم ربى؟؟ للاسف لم يسيطر معظم المسلمين على هذه الوسائل ويطوعوها لخدمة الدين واهدافه والدعوة اليه..

    والدين الاسلامى لا يمكن ان يدخل الى قلوب الناس فى زماننا هذا غصبا عنهم او عنوة,,بل بالتمكين له فى انفسنا واقتداء سننه واتباع اوامره والابتعاد عن زواجره..بهذا فقط نصير مثلا يحتذى لدى غير المسلمين..اى بالحسنى….

  14. مُخير كتب:

    الحبان سلام
    د. ياسين يا جار الحرم ده كلام شنو !!!،
    يحفل الفضاء الإسفيري والشبكة العنكبوتية بمئات بل ربما آلاف المواقع الخيرة التي تفسح مجالاً رحباً للدعوة والتناصح وتبادل المعارف حول العلوم الشرعية والفقهية، بل تكرم محسنون (جزاهم الله كل الخير) بتيسير أمهات المراجع الفقهية وكتب الحديث وأمهات التراجم والسير في نسخ رقمية، كان جدي يرحمه الله ينفق بسخاء على شراء الكتب الدينية وجمع مكتبة قيمة عبر السنين من مصر ولبنان والأردن والسعودية وكان يقصد محتوياتها الباحثون، بعد وفاته تبرعت بها الأسرة إلى جامعة كردفان، الآن يستطيع أي شخص أن يمتلك أكثر مما حوته تلك المكتبة في بضعة أقراض مدمجة وبأوهد ثمن، أخي الإنترنت وسيلة للإتصال ولإكتساب المعرفة ويستطيع أي شخص أن يوظفها حسبما يريد ويشتهي فبالله عليك لا تنظر إلى النصف الفارغ من الكوب ولك عميق إحترامي وخالص ودي وفائق تقديري

  15. د.ياسين شمباتى كتب:

    الحبيب مخير..نهارك سعيد..

    لم انظر الى النصف الفارغ بقدر ما حاولت ان اجرد الحقيقة..بالله عليك كم نسبة المتعلمين الذين يدخلون الى عالم الانترنيت؟؟وهل هذه التقنية متوفرة للعديد من الشرائح المستهدفة فى افريقيا ودول اّسيا الفقيرة؟؟؟وهل استخدمه المسلمون فى الغزو الفكرى والدعوة للاسلام كما يفعل الطرف الاّخر؟؟ المعلومات المتوفرة فى النت هى لمن يبحث عنها وليس معلومات مبعوثة ومرسلة للدعوة..

    هذا رأيى فقط,وقد يحتمل الخطأ والصواب كأى راى اّخر..مع تحياتى…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s