مليونير الحواري

Posted: السبت,23 مايو, 2009 by عزت in اخرى

قصة يتيم عمره 18 عاما من حواري ممباي و الذي قرب أن يصل الى أهم نقطة في حياته عندما كان على بعد سؤال واحد في برنامج “هل تريد أن تكون مليونيرا النسخة الهندية”….و تساؤل الفيلم كيف استطاع أن يفوز..

 

أ‌)       هل خدع

ب‌)   هل هو محظوظ

ج‌)    هل هو عبقري

د‌)      أم انه القدر

 7 (2)

7 (11)

فعند توقف البرنامج لانتهاء الزمن و بعد أن وصل الى مبلغ عشرة مليون روبية و تبقى له سؤال واحد ليصل الى أكبر مبلغ عرفه البرنامج و هو عشرون مليونا في الحلقة القادمة اعتقلته الشرطة بشبهة الغش كيف لفقير غير متعلم من حواري ممباي يصل الى هذا الرقم فحاول جاهدا لتبرئة نفسة و من خلال مسيرته مع الشرطة تعرفنا على قصة حياته. كيف كان يكابد مع أخوه بعد أن فقدوا أمهم في قتال في الحواري مع العصابات المحلية و (لاتيكا) البنت التي حبها و فقدها…كل فقرة من حياته تعطي المفتاح لكل سؤال نعرض له في البرنامج ذو الأسئلة الصعبة… و تبقى سؤال ماذا يفعل هذا الشاب الذي يبدو أنه لا يهتم بالمال و يبقى في هذا البرنامج الى نهايته.

7

7 (8)

7 (1)

7 (14)

7 (3) 

فعندما جاءت الحلقة الأخيرة و تبقى له السؤال الأخير الذي يقوده الى عالم المال و الشهرة كان هناك حوالى الستون مليونا يشاهدون من خلال شاشة التلفاز تلك النهاية السعيدة و كان السؤال الأخير أيضا من واقع حياته الفقيرة في الحواري و سؤال ظل يسأله له المدرس قديما عن الفرسان الثلاثة في كتاب المطالعة و لم يكن يعرف الاجابة وقتها فاستعان بتلفون صديق و الذي كان أخيه الذي تربي معه و كان رفيقه في المدرسة و لكن لم تسطع “لاتيكا” التي كانت تحمل تلفون أخيه من أن تتعرف على الفارس الثالث موضوع السؤال أيضا و لكن وفقه معرفة (جمال) أن حبيبته تشاهد الحلقة وهي بلحمها و شحمها على الخط في الطرف الثاني ………….

 

كان هذا فيلم شاهدته بالأمس و حبيت أن ألخصه لكم اذ انه الفيلم الوحيد و الذي مثله ممثلين مغمورين في أمريكا و “هنود” كمان الا انهم برهنوا للعالم أن مثل تلك النجاحات التي يطلع بها الفقراء و التي تعكس واقعهم المرير و نجاحهم منقطع النظير ما يجعلها تفوز بتلك النسبة الكبيرة من المشاهدة و تحصد الجوائز. قام بدور البطولة (جمال ملك) “ديف باتيل” و (لاتيكا) “فريدا بنتو” و بالطبع كان المخرج و الفَلَة أمريكية.

 

ياخ حلوين بشكل و في النهاية كانت الأغنية مسك الختام غنا و رقيص في محطة القطار و هنئيا لهم بالجوائز التي حصدها الفيلم……………

Advertisements
تعليقات
  1. ابكرون كتب:

    العزيز عزت :
    سردك لا حداث الفلم كان جميلا وشيقا …بس ما وريتنا هل فاز بطل الفلم الصغير بالجائزة المليونية …ام بقلب حبيبته ؟ ام بالاثنين معا..؟ ولا طلع ملوص..؟ لست من متتبعي الافلام الهندية حاليا …وقد كان آخر فلم شاهدته في المرحلة الثانوية …وقد اغرمنا في ذلك الحين (بجانوار)…وبطلته (سبنا الجميلة)…والبطل شامي كابور ومن منا (يا قروب أ) من لم يشاهده اكثر من 5 مرات…وحفظ أغانيه عن ظهر قلب ….(ميري مهابت….وتمسا اشاشانا لو….ألخ)…وكذلك فيلم (تسري منزل)…..ومن قبلهما الفيلم الاسطورة (من اجل ابنائي)…او كما يسمي (امنا الهند)…..كانت اغاني هذه الافلام تغني في كل مكان واقصد القهاوي (ما كان في حافلات وامجاد وركشات…كنا انظف من كده حيث مواصلات العاصمة بباصاتها الأنيقة والمترو….. والتاكسي الجميل)ومنذ ذلك الحين و(عييييييييك) يا عزت..الغلبة للافلام الأمريكية والاجنبية ألأخري باشكالها المختلفة…ويا حليل ناس : صوت الموسيقي …وذهب مع الريح …..والقود فازر…ولف استوري …الخ)….وما حاجيب طاري الأفلام المصرية لانها كانت درجه ثانية( ….لاقاها وحباها ..وابوها رفض …وفي الآخر تزوجها…..)
    اثرت ذكريات جميله يا عزت….واكيد طلعته المدونين من رتابة المواضيع الظلط…حيث ان العقل كالمعدة يحب التنوع في مأكله….يعني لحمة الجمل والنواشف والتبش مره ….مره…ويحبذ عند اللزوم……..

  2. ابكرونا – حبابك الف – وبركنا الشفنك – وشايل البرنجى كمان
    الفلم طبعا من جمل الافلام التى يجب ان يشاهدها الشخص فى الاونة الاخيرة – كثرت افلام العنف او زات الطابع البوليسى – فلم المليونير – جميل للغاية – والفلم نفسه كما وضح الدكتور يبدا من السؤال الاول وينتهى بالسؤال الاخير حيث ينتهى بكسب الجائزة وقلب الحبيبة ياابكرون يعنى ماطلع ملوص .

  3. سلام يا أعزاء
    أصلو أنا ما كنت داير أحرق النهاية … لكن زي ما قال استرايكر فقد غنم الاثنين معا كأجمل فيلم (أمريكي) يا ابكرون صور في الهند فقط و مخرجه أمريكي و انتاجه أيضا……

    طبعا هذا لا يقلل أبدا من جمال الافلام الهندية و موسيقاها و رقيصا و طبعا البطل لازم ينتصر في النهاية بكل شي….

    حقيقة أجمل ما في الأفلام الهندية نهاياتها فهي دوما سعيدة يبدو انهم دائما “ما بيحبو يزعلوا الناس” ففي احدى المرات و لم يكن هناك فيضان طفش الأولاد من بعضهم و لكن كان هناك سوق خيري فقدت الأم أحد أولادها و كبر الثاني و صار ضابطا في الشرطة لا هم له سوى مطارة الاشرار و تخليص المدينة من شرورهم…

    تعب الضابط تعبا شديدا في مطارة واحدا منهم عرف بشراسته “فلمن قرب يقتلوا” بعد معركة شرسة استخدموا فيها كل أسلحة الدمار الشامل و كان المجرم مجروحا و كانت أم الضابط مجروحة أيضا و تصادف ان تنظر في وجه المجرم و قامت شالت ليها عينة دم من وجهه… تصدق عرفت ابنها الضايع و من الدم كمان…!!!

    التحية لمحبي الأفلام عربية كانت أم هندية و الا “جاسوسية” أم “كابوي” يا حليل عمود (أين تذهب هذا المساء) في الصحف…. قطعا يوم الأربعاء لحد الأحد فيلم جديد، الاثنين و الثلاثاء فيلم معاد… أين نحن من السينماء فقد حولوا سينما غرب الى موقف مواصلات و البلو نايل لي اذاعة أف أم و الباقي أظلم…

  4. البشاوى كتب:

    الدوك عزت
    فيلم راقى وسرد رائع واجمل الجوائز عودة البطل أبكرون يعنى الا يجوكم بى فيلم مشترك امريكى هندى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s