كمال على الزين حرام عليك ما اروعك ..

Posted: الثلاثاء,20 أكتوبر, 2009 by aflaiga in اخرى

وانا اطالع موقع سودانيز اون لاين توقفت امام هذه القطعه الادبيه الرائعه التى اقسم انى لم اقرا مثلها منذ زمن لن اطيل عليكم فالحديث فى حضرة مثل هذا النص سوء ادب :

ثلاتون عاماً قضيتها بكنفها , لم أعرف سواها أحداً , ..
(أمي) , ..
تلك المرأة السبعينية (الضريرة) , و(المقعدة) أيضاً , ..
أنا وهي نعيش وحدنا معاً , ..
تنقلنا في صراعنا مع الحياة ولقمة العيش , بأحياء عدة ,
بين وسط العاصمة وأطرافها , حتى أستطعت تأمين بيتنا الخاص ,
بيتي أنا ,
و(أمي) ..!

(*)

سألتها ذات مساء :
أين أبي ؟
ولماذا ليس لي إخوة وأخوات , زملائي وأصدقائي جميعهم لهم إخوة وأخوات ؟
أجابتني :
قسمتك ياولدي ..!
أحسست أن هذه الكلمة تحوي ظلماً ما ..!
(قسمتي) ,
ولماذا أنا؟
(*)
لم تكن حياتنا معاً تأخذ شكل (العادية) ,
وحدتنا لم تكن (عادية) ,
تضحيتها من أجلي ,
وتضحياتي لأجلها أيضاً , لم تكن (عادية) ,
عاشت لي وعشت لها ,
ربتني صغيراً , كنت حياتها , وكانت لا تفارقني أبداً ,
علمتني , هذبتني , ناضلت من أجلي ,
حتى أقعدها المرض , وذهب ببصرها ,
والآن دوري ,
(أمي) تنتظر ..
(رد الجميل) ..!!
(*)
كنت عاذفاً عن الزواج لأجلها,
(أمي) تحتاجني ,
الآن نتبادل الأدوار فقد عادت طفلة ,
لا تملك من أمر نفسها شيئاً ,
تحتاجني , حين (أغسلها ) بيدي ,
وحين أطعمها , وحين أنقلها من مكان لآخر ,
كانت تبتسم وتغمم بكلمات لم أفهما ,
حتى طلبت مني يوماً , أن أتزوج ,
خفت أن تأتي (إحداهن) لتشاركنا حياتنا ,
تكسر هذه العزلة التي أضحت (حياةً)
حفت أن تأتي إحداهن , ولاتعي ماذا تعني هذه المرأة بالنسبة لي ,
خفت عليها من من ستكون (نصفي الآخر) ,
وأنا في الأصل و(أمي) ,
(نصفاً واحداً)
لم تجزءه هي ,
ولن أفعلها أنا ..!!
(*)
وجدتها (أمي) ,
(امي) هي التي أحبتها قبل أن أحبها أنا ,
فأحببتها ,
كانت تزورها كل صباح ,
أعانتني برعاية (أمي) ,
وشاركتنا هم (عزلتنا) ,
قالت (أمي) :
تزوجها ..!
ركضت أطلبها وكانت (خطبة) قصيرة جداً..!!
(*)
قالوا عني:
(لقيط)
وأنها ليست (أمي) ,
(أمي) ليست (أمي) ,
هكذا ببساطة , برروا رفضهم لي ,
بعد ثلاثون عاماً ,
أتى آخرون ليقولوا لي :
أنت (لقيط)
وأن هذه المرأة التي وهبتك حياتها,
ووهبتها حياتك ,
ليست (أمي) ..!!
كانت مفاجأة قلبت حياتي رأساً على عقب,
لم أكن أطمع بغير (أمي) أهلاً ,
ولا نسباً ,
فكيف تجردني الإقدار مما قنعت به من قليل ,
بعد أن أخبروني أنهم يرفضونني ,
ولم يبرروا لي الأمر مباشرة ,
ركضت نحوها أسألها ,
لماذا رفضوني ,
لم تجبني بغير جملة واحدة :
أنت ولدي ..!
لم أسألها من أنا بل سألتها : لم رفضوني ؟
عرفت أن ثمة سر ,
عرفت أسباب رفضهم ,
وعدت أبحث عن ,
من أنا ؟؟
(*)
قالت :
أنت ولدي ..
قلت :
لا , إبن خطيئة , إبن لحظة حب أو ضعف لم يقوى صاحبيها على تحمل جمالها , الذي هو (أنا) ,
فرموا بي , ..
قالت :
إنت ولدي , هم أنجبوك من أجلي , أنت كأطفال الأنابيب , ..
قلت :
لا أنا , نبت شيطاني , أنا إبن فعلة نكراء ,
إبن الظلام , إبن (حر…)
لم تدعني أكملها وقالت :
لا تألمني فإنني في طريقي إلى الآخرة وذادي أنت , إبني أنت ,
أنت إبن ماجمعنا أنا ومن رباك معي ..
قلت :
من أنا ؟
من أنا ؟
قالت :
سأخبرك من أنت , وأرسلت في طلب أخيها الذي كان خالي ,
لثلاثين عاماً ,
خالي زوراً , ..!
جلسنا بإنتظاره في صمت ,
أنظر إليها , وهي ,
رغم ذهاب بصرها , كأنها تنظر لي ,
كأن بصرها قد عاد , ..
أخيراً , جاء أخوها ,
وأغلق الأبواب خلفه جيداً ,
حيانا ,
وجلس ..!!
كان كعادته يتأهب للذهاب إلى صلاة الفجر ,
كان فجراً ماطراً ,
أزقة (أمدرمان) كانت تحتمل المطر ,
لكنه كان يمشي حذراً , فالأرض مبتلة زلقة ,
كان الجو أيضاً , يميل إلى البرودة ,
هنالك قرب دكان (المكوجي) ,
سمع صراخاً ,
صراخ طفل رضيع ..!!!
(*)
كان لون بشرتي فاتحاً ,
كنت أحسب أن (اللقطاء) في السودان ,
وأطفال الشوارع , يجب أن يكونوا (سوداً) ,
لم أكن أعرف شيئاً عن عوالم (اللقطاء) و(أطفال الشوارع) ,
لم أكن آبه لهم ,
كنت أمر بهم , وكأنهم ليسوا بشر مثلنا,
لا أذكر أنني تعاطفت معهم يوماً ,
لا أذكر أنني توقفت عند هذه الكلمة ,
(لقيط) ..!!
(*)
فجأة ,
وجدت نفسي جزءاً من هذا العالم ,
عالم اللقطاء , لكنني أفضل حالاً وأكثر حظاً ,
من بقية أقراني ,
الآن فقط ,
أحببت أن أعرف كل شئ عنهم ,
عن حياتهم ,
كنت أحسب أن من الطبيعي أن يكون بعض الأطفال ,
مشردون , يقضون بعض حوائج الناس ,
يغسلون سياراتهم , يلمعون أحزيتهم ,
لم أكن أعرف أنني ,
وبالصدفة فقط ,
صار لي بيت وأهل ..!!
تلك الليلة , ليلة (البرد والمطر) ,
و(الرضيع) في لفافة بيضاء ,
لم ينسى من وضعه داخلها أن يضع معه بعض إحتياجاته ,
حمله ومضى عائداً إلى المنزل ,
وضعه بين يدي أخته , قائلاً :
إنتي ربنا ما أداك جنى , ده هديتو ليك , حافظي عليها ..!
حملته بين يديها فرحة, جزعة, وقالت :
لكن (الحاج) بوافق ..؟؟
(*)
ووافق (الحاج) , وكان أبي ,
حملت إسمه لثلاثين عاماً,
رغم أنه لم يعش لي سوى (عامين) بعد أن جاء بي (صهره) ,
إلا أنه كان أبي ,
يوم أن تلقف تلك (القفة) بين يديه ,
كان ميلادي الحقيقي ,
أعطوني (إسما) وصرت (طفلهم) , ووحيدهم ,
غيروا حياتي ,
وبدلت حياتهم,
لم أكن أعلم أن حياتي ستتبدل مرة أخرى ,
حين أعلم أنني لم أكن سوى (طفل) في (قفة)
ألقت به إحداهن
على قارعة الطريق ..!!
(*)
كنت أظن ومبلغ علمي عن حياتي ,
أن مأساتي هي , (أم مريضة) و(شاب) كاد أن يفوته قطار الزواج ,
ثم كانت قصة حبي القصيرة ,
أيضاً حينها , ظننت أن معضلتي هي ,
كيف سأوفق بينها وبين (أمي),
وظيفتي جيدة ,
بيتي لا بأس به ,
لا أخلو من وسامة ,
(أمي) فقط هي التي ربماقد تكون سبباً في فشل , زيجتي,
لم أكن أدري أن للقدر تصاريفه ,
وأن ما أظنه , وأراه ,
ليس كل ما هو حقيقي
ليس هو الحقيقة
بل حتى أنه ليس (بعض الحقيقة) ..!!
(*)
كنت ليلتها قد سهرت حتى الحادية عشر ,
تعودت أن أنام باكراً ,
فأمي , تحتاجني صباحاً ,
حمامها ,
فنجان قهوتها ,
صلاتها ,
تلك الليلة خرجت والليل يكاد ينتصف ,
وجدت حفلاً بطرف الحي ,
أظنه زفافاً ,
(أطفال الشوارع) , (الشماشة) , سمهم ما شئت ,
ينتظرون بقايا (عشاء) الحفل ,
رأيتهم من منظار جديد ,
غير الذي كنت أراهم به قبلها ,
لم أدخل إلى (سرادق) الحفل ,
توجهت نحوهم ,
نحو (الأطفال) , وجلست بينهم ..!!
(*)
جالستهم زهاء الساعة ,
(الشماشة) ,
الليلة كنت أرى نفسي أحدهم ,
حاولت أن أشاركهم (عشاءهم) , تلك الفضلات التي يقبلون عليها بنهم شديد ,
لفظتها ,
وأفرغت مافي جوفي ,
صاروا يحلقون حولي ويضحكون ,
أضحكتهم عدم مقدرتي على إبتلاع (العشاء) الذي يتصارعون حوله ,
قال أحدهم :
(السحسوح ده جنا ولا شنو) ..
مايدخل هناك يتعشى ويشوف الجكس ويمشي ينوم , مالو معانا الليلة , عاوز يقاسمنا عضتنا ,
رد أحدهم :
والله من جا ما أتكلم قاعد يتفرج فينا كده , ده قايلنا (قرود ) ولا شنو ؟
وأنا بينهم , وجدت نفسي ,
وجدت (أنا) الذي ضل طريقه إلى بيت ظننته بيتي ..
أن إبن هذا الشارع ,
إبن قارعة الطريق ,
إبن تلك (القفة) وتلك اللفافة ,
إبن تلك الليلة الماطرة …!!
(*)
سألت عن مأوى اللقطاء ,
في السودان ,
وصفوا لي ,
أن إذهب للمايقوما ,
إكتشفت كم كنت أناني ,
كم كنا جميعنا أنانيين ,
فأنا لم أتساءل عن مأوى هؤلاء ,
إلا حين علمت أنني منهم ,
وأنه كان يجب أن يكون بيتي ,
لولا , ..
ويقيني أنكم جميعاً لن ولم تسألوا عنا ,
نحن معشر اللقطاء ,
إلا حين تكتشفون أنكم جميعكم ,
مثلي ,
لقطاء..!
ربما كنت هذا (اليزن) ,
أو ربما كنت من تخاطفت (الكلاب) أطرافه ,
أو ربما مشى (النمل) أسراباً , حتى ألتهم ماء (أذني) ,
أو ..
أنا محظوظ ,
جميعنا محظوظون ,
لأننا لم نعرف (المايقوما) ,
لم يبحثوا لنا عن أمهات بديلة ,
أنا وجدتني هي ,
لكنهامحض صدفة وحظ عظيم ..!!
(*)
كنت على وشك إتمام مراسم زواجي ,
كانت الدنيا تضحك لي ,
لم أدري أنها كانت تخبئ لي بين أسنانها البيضاء ,
التي لاحت لي زماناً ,
أطقم أخرى من أنياب (صفراء) كريهة ,
كانت أمي تزحف نحو موتها ببطء ,
وكنت أنا أزحف نحو ميلاد أبنائي ببطء أشد ,
أمي كانت فرحة لفرحي رغم شيخوختها ومرضها ودنو أجلها ,
كنت أرى بعينيها كل يوم كلام,
كنت أحس أنها تخبئ لي سراً ,
كالذي يخبئه القدر , لركاب طائرة في إنتظارها عاصفة قد تتلاعب بها ,
حتى جاءت تلك المرأة التي تطوعت بالذهاب إلى أصهاري الجدد,
لتخبرهم بما لا يعلمونه ,
ومالم أعلمه أنا ..!!
(*)
قالت (أمها) :
أنت لا تصلح زوجاً لأبنتي , ..!!
قلت :
لم لا ؟
قالت :
من أنت , إبن من أنت , إلى أي الصحابة الذين ننتمى إليهم تنتمي ؟
قلت :
أنا (أنا) وأبن هذه الأرض ,هذا الوطن ,هذه الدنيا ,هذاالفراق العريض ,
لا أنتمى إلى (العباس) أو (علي) , لكنني ربما , وربما ,
أنا أبن الناس وأخلاقهم , ..
أنا أبن هذه المدينة الفاضلة ,
لفظتني طفلاً ,
والآن تلفظ أطفالي قبل أن يولدوا ,
أنا أكثر حظاً من أطفالي ,
فأنا ولدت رغم كل شئ ,
والآن رغم أنني أكثر شجاعة من من فعلها بليل وأتى بي ,
إلا أنكم تلفظون أطفالي ,
وتلفظون دمي ,
من أكثر حظاً ؟
, أنا الذي ولدت ,
أم أطفالي الذين لم يولدوا بعد ..؟
(*)
(المايقوما)
داري التي ما نشأت بها ,
وأعشابها التي تنمو تحت الظل والظلام والإنكار والنكران .
(زرياب) أنا , ..
(اليزن) أنا, ..
أنا كلهم في واحد , ..
جميعهم في مفرد , .. !!!
(*)
أظنها كانت تحتضر ,
(أمي) التي كانت (أمي) لثلاثين سنة خلت ,
قالت :
إذهب إلى الحي المجاور , إسأل عنها , فربما تكون لا زالت على قيد الحياة , ..!
قلت :
من هي , عن من تتحدثين ؟
قالت :
أمك الحقيقية ..!!
ليلتي الأولى ..
كانت قبل الميلاد ..
أمطار تتساقط على سطح ساخن , ..
سخونة مايدور تحت هذا السطح , ..
من حب , ..
ومن هلع , ..
ومن غدر يختبئ بين زخات (المطر) , ..
فجأة توقف هو , بعد أن (قذفني بأحشاءها) , ..
وتوقف (المطر) , ..
دفعني هكذا إليها , ..
ودفعتني هي إلى الحياة , ..
وتركاني على (الرصيف) ..
وغادرا..!!
(*)
ظنا أنني منذ يومي الأول , ..
مثلي كمثل (رضيع ) برئ , يضع إبهامه على لهاته , ..
ينتظر الآخرين , ..
نظراتي لا تعني لهما شيئاً , ..
ولا حتى صراخي , ..
على (رصيف) بارد , ..
بجو ماطر , ..
تركوني , ..
والكلاب الضالة , تتربص بي , ..
فإما (هالك) , ..
وإما..
(إلى ملجأ المايقوما)
وصفت لي (أمي) بيت من أنجبتني ..
كنت لا أقوى على وصفها ومناداتها بأمي , ..
بيتها ليس ببعيد عن بيتنا ..
قالت:
إذهب وأسأل عنها وقابلها وأحسن إليها ..
ذهبت , وقفت أما باب بيتها , أردت طرقه
تسمرت للحظات , ترددت كثيراً قبل طرقه ..
طرقته وجاءني صوت رجل من الداخل :
منو في الباب؟
لم أجبه , بل عادوت طرقه في صمت ..
فتح الباب وبدا من خلفه شاب , ظننته يشبهني ثم أنه لا يشبهني ..
بل يشبهني ..
سارع إلى تحيتي ودعوتي إلى الداخل :
إتفضل يا أخ ..
رددت :
شكراً بس (الحاجة) في ؟
أجابني الشاب :
أيوة إتفضل , نقول ليها منو ؟
لم أجبه ..
ولم ينتظر جواباً ..
ترك الباب موارباً ومضى إلى الداخل لمناداتها ..!!
سمعته يناديها :
يمة في زول عاوزك بره ..
جاء صوتها مجاوباً :
زول منو ياولدي خليهو يتفضل …؟
أجابها :
قلتا ليهو يتفضل بس شكلو ماعاوز يدخل ..
أجابته :
طيب سمح , ألبس توبي وأجيهو ..
سمعت صوتها , كأنها جاءني من أعماق بعيدة
ماض لا أذكره , تارة أحس أنني أذكره ..
أظنه ذلك الصوت الذي يصاحبك منذ ميلادك
أو ربما قبل الميلاد ..
سمعت خطواتها تدب بالأرض متجهة نحوي ..
فجأة أحسست برغبة عارمة في الهرب من أمامها قبل
لقاءها , ..
وفعلتها دون وعي ..
ركضت مبتعداً ..
قبل أن أراها ..
وقبل أن تراني ..!!
—-

كسره : بالله عليكم من لم يبكى وهو يقرا فليراجع ايمانه وانسانيته …

شكرا كمال على الزين ..

ما اتفهنا ….

Advertisements
تعليقات
  1. الغبشة كتب:

    افليقيا: لك الشكر على مقاسمتك لنا هذا النص
    ……………………………………………………….
    سألت عن مأوى اللقطاء ,
    في السودان ,
    وصفوا لي ,
    أن إذهب للمايقوما ,
    إكتشفت كم كنت أناني ,
    كم كنا جميعنا أنانيين ,
    فأنا لم أتساءل عن مأوى هؤلاء ,
    …………………………………………………….
    كمال الزين كم من السودانيين لم يسألوا هذا السؤال؟
    ليت الكل يدرى مكانهم معاناتهم عذاباتهم برائتهم من ذنب لم يجنوه
    ربنا يعنهم ويتلطف بهم.

  2. نيام كتب:

    افليقا:
    كم هي قصيرة تلك اللحظة و ما اطول معاناتها فلو قسناها بكل النظريات النسبية لاينشتين لما وجدنا مكافئ العذاب لتلك اللحظة..

  3. علي سنكل كتب:

    أفليقا:
    مشكور ، فعلاً قطعة أدبية غاية في الروعه المعذبة . . تقطع القلب.
    نتمنى لكم إجتماعاً موفقاً بإذن الله تعالى غداً. وليكن ( كيك أوف ميتينق ) لنخرج من فترة التنظيم والتنظير إلى بدأ العمل.
    نحن معكم في كل ما ترونه مناسباً.

  4. مُخير كتب:

    الرائع أبو حمودي
    الرائعين في كل مكان
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
    أبو سروية النص بروعتك وعندما لا تنتج الروعة تجلبها لنا من خارج مدونتنا
    أهل الخير والمحبة نتمنى التوفيق لإجتماعكم التاريخ ولتكن إنطلاقة حقيقية هذه المرة ونحن من خلفكم نُشدد أزركم.

  5. ود المهدي كتب:

    يا عبدو
    قطعة أدبية غاية في الروعه والصياغ البديع – ممكن يرسلها للبي بي سي و اكيد ح تفوز بجايزة احسن قصة قصيرة-

    الجطاء الاول ان الجماعة العملوا العملة دي لفظوهو وما بقوا قدر عمايلهم
    والخطاء التاني انو الناس الاخدوهو وربوبهو كان يتبعوا نص الاية الكريمة من سورة الاجزاب:
    (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمْ اللاَّئِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4)
    ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (5)
    والله انا بعرف كم ولد وكم بت زي القصة الفوق دي ووضعهم افضل وما في زول قادر يقول ليهم الحقيقة وكلهم فاتو سن الزواج وما عارفين السبب – واذا عرفوا تبقي مشكلة زي الفوق دي واذا ما عرفو برضو مشكلة –

  6. التركى كتب:

    الرائع دوما افليقا …. قصة حقيقية تدل على ذوقك الأدبى الرفيع وتتخيل انو فى كم واحد من الماشين فى الشوارع ديل مابعرف حتى فى شئ اسمه دار المايقوما … أنا شخصيا قبلما أعمل هنا ماكنت عارف محلها مع انو خريجيها ومنابعها معنا فى كل يوم وكل لحظة …. ياريت قبلما نحكم على الغير نضع أنفسنا فى مكانه مهما كانت الظروف …. لك التقدير

  7. aflaiga كتب:

    الرائع التركى والمارين بادب :
    اطفال الخطيئه احد عورات مجتمعنا الذى يكتفى ب ( اللهم استر اعراضنا ) ولا يعمل مثقال ذرة ليستر عرض المجتمع سواء قبل او بعد الخطيئه ..
    لو كنت قائما على دار المايقوما لانشات منصة للاعتراف يقف فيها سرا كل من اخطا ويبكى ليغفر الله ذنوبه ..

  8. الصادق ود البركة كتب:

    السلام عليكم
    شكراً لك ابو الافليق على إتحافنا بهذه الروعة لكمال علي الزين
    ولكي تنتهي حكايات دار المايقوما لابد لنا من زرع الوعي الديني والخوف من الله سبحانه وتعالى قبل كل شئ في نفوس الأبناء ودمتم

  9. (*)

    شكراً لكم احبتي على الإحتفاء بهذا الوجع ..

    محبتي ..

    كمال علي الزين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s