مواسم العودة لحيث الاحترام ..المنصب ..المال و الجنسية

Posted: الأحد,6 ديسمبر, 2009 by moshahidah in إجتماعية
الوسوم:, , , , , ,

التقيته 2007 ..صدفة اثناء سعي الدؤوب في البحث عن شراكات بناءة  بين المنظمة التي كنت اعمل فيها و مؤسسات توسمت فيها الخير . كنت و قتها و صديقتي خريجتين -fresh- نرى كل شئ ممكن مع المثابرة و لا ندرك التعقيدات التي يضيفها الفساد لاي امر مهما كان صغيرا .

اااخ من الفساد ..علي اي حال ,حديثنا هنا عنه و عن امثاله من الذين عادوا للوطن بعد غربة دامت عقودا من الزمن في اوطان بديلة منحتهم الاحترام ..المال ..المنصب و الجنسية .

كان مستشارا في الولايات المتحدة الامريكية  و محاضر في جامعاتهم و كأي شخص تعلم بحق كان متواضعا و بسيطا . يعقد اجتماعات معنا نحن -انا وصديقتي – بكل جهلنا و قلة خبرتنا . يناقشنا و يضع الخطط معنا ..حلمنا معنا لمده ثلاث اشهر بسودان افضل و لكن فشل كل ذلك وتحولت مخططتنا و مشاريعنا التي نالت اعجاب قيادات كبيرة في هذا البلد العجيب لاوراق قديمة في خزانتي .

و عاد هذا الرجل الثروة لامريكا …رجل كان يمكن ان يصنع الفرق.

مرت سنوات وها انا في هذة الايام اشهد تكرار القصة .

في 2009 ..عادت سيدة سودانية يج ان نفتخر بها و للمصادفة عادت من امريكا ايضا و كانت مستشارة هنالك تحمل شهادات عليا و انجازات عظيمة ..لم تأبه للراتب البسيط ..لم تأبه لقلة تعاون الرجل الذي تحول لمرؤسها بعد ان كان الريس .لم تأبه للمهام البسيطه التي كانت تؤديها لعدم توفر سكرتيرة جيدة في القسم .

و كنت معها ووضعنا هذة المرة ايضا خططا و رسمنا طريقا و كان المشاركون اكثر والحماس و امكانية التحقيق اكبر ..

و لكن ها هي الان و لسبب لا افهمة تتعرض للمساءلة و التشكيك في جدوى وجودها و ها هي تقول اليوم : “ما زالت لدى تذكرة العودة”..يبدو انها الاخري ستعود لامريكا حيث الاحترام ..المال ..المنصب و الجنسية .

لا املك تحليلا ولا تعليقا سوى ان اقول …

شئ مؤسف .

———————————————————————–

و دمتم سالمين

مشاهدة

http://moshahidah.wordpress.com

Advertisements
تعليقات
  1. ابكرون كتب:

    انه يا مشاهدة وطن الجدود ….الذي اضحي وطن الجحود

  2. ياسين شمباتى كتب:

    الاخت مشاهدة..سلام..

    انها قصة مؤلمة تتكرر ولا تفتأ تتكرر كل يوم فى هذه البلاد الظالم حكامها والساكت شعبها..وكما قال (ابكرون) انه وطن الجحود لا غير..

    اعجبت جدا بعناوينك المرتبطة اسفل المقال(كان يمكن ان يصنعوا الفرق-موسم العودة للاوطان البديلة-مشاهدة اوطان طاردة)..بحق اوجزت ووصفت..

    والله والله اننا صرنا نحترم الملوك والامراء اكثر من حكامنا,بل وصرنا ندعو لهم بطول العمر والسلامة بعد !!! اننا شعب ضحك من صبره العالم..لك الله يا وطنى الجريح..

  3. moshahidah كتب:

    ابكرون ..

    انه فعلا جحود ..و يا حليل الجدود الطيبين العملوا لينا سمعه و سيرة طيبة و علمونا المحنه و الاخلاق و ما كانوا قايلننا بننساها .

    استاذ شمباتي ..سلام ..
    المشكلة ليست في الحاكم الظالم فقط ..المشكلة بقت في اخلاق شعب
    موضوع الفساد و التنافس الغير شريف و تطفيش الناس الكويسه ان كان له علاقة بظلم النظام الا انه في نهاية الامر اخلاق و سلوكيات مجتمع ..
    ما ممكن نكون “بنحفر ” لزملائنا و “بنكسر تلج” لمدرائنا ..دي ما بئية عمل بتودى لقدام ..
    دا غير طبعا اعداء الجديد واي شئ اتي من الخارج مرفوض جملة وتفصيلا عندهم ..

  4. ياسين شمباتى كتب:

    مشاهدة..صباحك طيب..

    دا بقودنا للحفرة اياها,الا وهى ماهية اسباب فساد الشعب !! هل هى سياسية ام تربوية ام اقتصادية ام دينية؟؟ ونقعد نعوس ونعوس لما الجماعة يفوزوا بالبتاعة !! لكن هو سؤال مهم يحتاج للاجابة,,التى سترجع الى الفساد السياسى الاقتصادى الذى ياخذ فى طريقه الدين والاخلاق والتربية المجتمعية..والساقية لسه مدورة..

  5. حاج أحمد السلاوى كتب:

    الإبنة مشاهدة .(شاهدة شافت كل حاجة .. على وزن قافية المسرحية إياها) .. أولن حمدن لله على السلامة بعد الغيبة التى من المحتمل كانت قسرية ..
    ونرجع لموضوع البوست المطروح وأقول وبالله التوفيق أن أمر هروب العقليات المتميزة وأصحاب الخبرة العملية فى كافة مجالات الحياة التى اكتسبوها ابان تواجدهم فى بلدان متطورة ومتقدمة علمياً وتقنياً من بلادهم الأصلية ليس قاصراً على بلدنا الحبيب السودان وإنما يشمل كل دول العالم الثالث كما يصنفونه عالمياً فلو القينا نظرة خاطفة على أقرب جيران لنا شمالاً نجد أن معظم علمائهم المتميزين ممن نالوا جوائز عالمية متواجدون خارج الحدود والأسباب معروفة لدى الجميع ولكن من باب التذكير نذكر منها عدم الإهتمام من حكومات دول المنطقة بموضوع البحث العلمى وهذا ربما يقودنا إلى موضوع نظم التعليم من أساسه حيث أننا نتعلم وظيفياً وليس من أجل العلم فمنذ الصغر تجد الأسرة العربية أو الأفريقية قد وضعت نصب عينيها أن هذا الإبن أو ذاك يجب أن يكون مهندساً أو طبيباً أو … أو … لكى يتخرج ويعمل ويعين الأسرة فى حياتها لا أن يساهم فى تطوير مجتمعه بلده بما تعلمه بصورة عامة …على العكس من دول العالم المتحضر كما يطلقون على أنفسهم يهتمون بالتعليم من أجل العلم وتسخير هذا العلم من أجل الأنسان ولا أعتقد أن هذه المسالة خافية على أحد منكم خاصة ممن أتيحت لهم فرصة العيش أو الدراسة أو العمل فى تلك الدول..
    ثانياً الصعوبات والمعوقات التى توضع أمام من يريد أن يساهم فى عمل شىء ما وأذكر أن أحد أصدقائنا الذى كان فى حالة إغتراب أراد العودة الطوعية لكى يستثمر جزءاً مما تحصل عليه فى الغربة فى بعض المشاريع وكان من النوع الساخر ..فذهب إلى وزارة التجارة آنذاك وطلب منهم موافاته بكل المعوقات التى لديهم فى سبيل إقامة بعض المشروعات قبل أن يسألهم عن التسهيلات ..وكانت النتيجة أنه لم يفعل شيئاً حتى الآن ولولا عناية من الله وفضل منه لكان الآن واقفاً على أحدى الصوانى بعاصمة أمازونيا العظمى ..
    والموضوع شيق جداً ومتشعب ويحتاج إلى وقفات متعددة نرجو أن نتمكن من تناولها واحدة بعد أخرى ..ولنا عودة إن شاء الله لتقديم بعضاً من إقتراحاتنا فى القضية ..

  6. مشاهدة و زوارها الكرام سلام

    الغريبة امتدت العدوى في وطن الجحود و التطفيش من حكامه الى الشعب فصار بعضا منهم لا يتورع في نتف ريش القادمين الجدد ذوى المثل و الآمال ليلحقوهم أمات طه و الصواني المنتشرة في أمازونيا…..

    جاء على متن سيارة فخيمة من بلاد العم سام و استأجر دكانين في حي راقي و فتحهم في بعض و عمل ليهم صندقة فوق ملئها بأجهزة الحواسيب و النتويرك و ذودها و جلس يرقب تدفق الدنانير التي جاءت خجلى و انقطعت فباعها و قرر أن يأكل الناس فأنشأ مكانها مطعما فريدا زوده بكل شئ و جلس ينظر الى سيارته الفخيمة التي تحولت الى بوكس و لم تأتيه الدنانير ايضا… فتحير لم ينشط رجال المحلية بالمطالبات و لا ينشط الناس في شراء بضاعته… أغلق و صفى كل شئ و قرر أن يتحول الى السمسرة فلموا فيهو السماسرة فتحول البوكس الى “مازدا” ثم الى “بيجو” و تعب نفسيا فأخذه ذويه الى طبيب نفسي….

    فساله الطبيب: مالك عندك شنو؟
    فقال و الهم في راسة: عندي “بيجو” و شوية كاش !!!!!

  7. محمدحسن كتب:

    سَلامٌ عَلى الأحباب

    وَ تأمُّلاتٌ وَ حكايا مُضحِكةٌ سَاخِرةٌ فِي حُزنهــَا !
    مَوَاسِمُ العَودة هِيَ ..
    مَوَاسِمُ البَحـَث عَمَّن يُشعِرُنـَا أنـَّنـَا ( إنسَان )
    نـَستـَحِقُّ السَلامَ فِي حَيَاتِنا
    وَ التـَقديرَ وَ الإحترَام عَلى مَجهـُودَاتنـَا فِي تِلكَ الحَيَاة !
    ؛
    إنت عَارفه يا مُشاهِدة إحنا زاتـنــا دَايرين ( نـَعُود ) لِكِن نــَعودُ وَينَ وَ لا فينَ ؟!
    وَ احتِمَال العَودَة تــَبقى الهَجرة
    وَ احتمَالات الهجرَة فِي ( سَفــَرا بلا عَوَدة ) وَ لا .. تـَصَاويرَ الوَدَاع !

    😉

  8. aflaiga كتب:

    الاخت مشاهده : حقيقة مرحب بيك وانتى اضافةحقيقية لنا .
    تعرفى فى الحوارى بيقولو على الزى ده شنو ؟؟
    عليك الله اسى الزول الوهم ده الجابو شنو على بالطلاق انا القى فيزا لى امريكا غسال عربات تانى ما اجى الا مع القوات الحتنزل العلم ؟؟؟ ده عندو وجع وطنيه ولا شنو ؟؟؟
    واخرون يقولون : ده اكيد بتاع مخابرات !! لانو زول يخلى الروقه الهناك ويجى راجع تانى معناتا عندو فهم الله يكفينا شرهم !!!!!!!!!!
    واخرون يقولون : وده شنو ده الجايى يعمل بزنس فى بلدنا ده والله نركبو ليك ماسورتين تلاته الا يفتش حق الرجعه !!!!!!!
    عزيزتى : العوده فى هذا الزمن المشبوه لا تحتمل الا هذه المسميات لانه زمن مشبوه وكفى …
    عمى الدكتور الشهير باسكندنافيا اتى يحمل مستشفى كاملا فى كونتينرات ليعوض بها اهله فى اقصى الشمال عما لقيه ابواه من مرض عضال وهو صغير – اى جاء ليرد دينا لم يدفعه الوطن ولا النظام حينها اوتدرين ماذا حدث ؟؟؟
    طالبوه بتسمية المستشفى باسم احد التابعين وتتبيع المستشفى لاحد تابعى التابعين !!!!!!!!
    مش مغسه بالله ؟؟؟

  9. moshahidah كتب:

    ياسين شمباتى..صباحك اطيب..
    كلامك صح طبعا ..اها كيف نحافظ علي اخلاقنا رغم كل ذلك ؟
    ولا كيف نزيل الانظمة المسببة لذلك ؟
    والاخطر هل لو زالت بنقدر نرجع كويسين ولا البتعود علي اكل الحرام و الاستهبال ما بتعدل ؟

    —————-
    حاج أحمد السلاوى..مرحب بيك ..
    زى ما قلت الاوطان المتخلفة دي اغلبها طاردة ..
    و احنا ما عارفين نتغير الا للاسوء ..انا مثلا بقيت زوله ما عندى مواعيد بعد ما كانت مواعيدى مضبوطة جدا ..الله يستر ما ابقي “باكل الناس حنك”
    و ما عارفه احنا محتاجين انتحاريين .. وابطال يفنوا حياتهم عشان يصلحوها رغم اغراء الدول المتقدمة ولا الحل شنو ؟

    في انتظار عودتك 🙂
    ———————–
    عزت بقا ريتش
    سلام ..

    قصة اليمة رابعة ..هم يبكي وهم يضحك

    ———————————
    محمدحسن

    انه موسم الهجرة ..و زى ما قال خالد الخميسي في كتابة الجديد -النفسي القاهو – سفينة نوح
    “أنا كمصري وبحب بلدي وبحب الشارع اللي أنا اتربيت فيه، شايف إن أنا لازم أسافر خدمة لبلدي..”

    “نِحَكِّم عقلنا.. نهاجر كلنا”

    انا غايتو الموضوع بالنسبة لي محسوم لازماني الغربة ..خدمة للبلد و عشان احافظ علي انسانيتى
    ————————————-
    aflaiga

    مرحب بيك ..والله يخليك ياخ ..اتمنى اكون زى ظنك بس

    فعلا انه زمن مشبوة

    وعبثا حاولت ثني اخي من العودة لكن حبه للوطن اكبر ..الله يحمية من المصائر دى و يلموا ببقية الشعب الطيب الفاضلة ..و يجنبو الكيزان و الحاقدين و كل الاشكال الغريبة الجديدة

  10. محنك كتب:

    لان البلاد دى محكومة بالافراد ومعظمهم من الفاشلين الذين جمعوا حولهم من المتعلمين وانصافهم من همهم انفسهم ولو شربوا ماء او اكلوا لحما بشريا .. فانهم اعداء النجاح … تنجح براك ما نصنعك نحن من صعلوك لاقرب من ملك الملوك …

    ثم ان الامكانيات عقبة … والقوانين عقبة وهى غير محدده متروكة لمزاج اصغر موظفى المحلية الى المحافظة الى الولاية الى وزير المالية وهلم جرا

    ان الهم ليس البلد وتطوره لو المواطن وتحسين حاله وان لم يدفعوا من خير البلد بل الهم كم سندخل فى جيوبنا

    ليس المغترب مجافيا لبلده وغير خادما لها . بل مضحى براحته من اجل اسعاد اهله وترقية حياتهم … وبعض البلاد التى اعرفها يسهل فيها الاستثمار لدرجة انو مافى ضرائب ولا رسوم محليه بس تدير عملك لتربح لذلك المنافسة شديدة … والتاسيس مرتفع التكلفة

  11. aflaiga كتب:

    شباب :
    الخبراء بين مطرقة العوده وسندان الصدمه :
    الخبير هو شخص متخصص فى عمله لدرجة ما تؤهله لان يكون استشاريا فى مجاله بامكانات تجعله قادرا على تنفيذ الاعمال التى فى نطاق تخصصه بافضل ما يكون ووفق المواصفات الممتازه او الاشراف على الاعمال التى فى مجال تخصصه بشكل يجعله رقيبا وموجها جيدا ——— 1
    وهم اما اناس صرفت عليهم الدوله السودانيه من حرمالها الذى هو مال الشعب السودانى – او اناس اهلو انفسهم بانفسهم خارج او داخل البلاد من حر مالهم الذى هو ايضا مال الشعب السودانى ولو بشكل ملكى فردى —- 2
    فى ظل اللاحدود والمفهوم المفتوح للانتماء الذى يقر بان الوطن هو المكان الذى يقدم للمواطن كل ما يحتاجه ليتمتع بحريته وممارسة افكاره وما يعتقد ومن ثم افادة المجتمع بصفته فرد فى المجتمع بعيدا عن العقائد الضيقه ( قبيله – جنسيه ) صار مفهوم الوطن رهنا لما يجده الشخص من وسائل وعينات تمكنه من افلااده من علمه الذى تعلمه فى ظروف وبيئة مناسبتين –3
    من كل ما سبق يتضح جليا ان هناك معادلة تحكم عمليةتبادل المنافع بين الخبير والجهه التى اهلته ليصبح شخص مفيد هذا اذا تغاضينا طبعا عن العقائد الاخرى كالدين والجنسية والانتماء القبلى !!!!
    فى السودان كحاله امامنا تهمنا جميعا نجد معظم الخبراء والاختصاصيين لديهم الحد الادنى من الوطنيه الذى يحتاج لتغذية بسيطه فقط ليعود نفعهم وما تعلموه للوطن .. ولكن …….. واااه من لكن هذه :
    * قد يكون الجو العام فى البلاد لا يساعد على عيش الخبراء والاختصاصيين فى البلاد نزرا لتعقيدات سياسية واجتماعيه كبرى .
    * العمل التخصصى فى حد ذاته يحتاج لظروف من الاكاديميات والمعينات التى قد لا تتوفر فى بلادنا بشكل جيد .
    * الهجره العكسية تحتاج لاناس يديرونها مبرءين من الحزبيه والاغراض والتصنيفات الضيقه .
    * حين يعود الخبير او الاختصاصى تعمل الانظمة الشموليه على عزلهم عن المواطن حتى لا يتم نقل حالة السلوك المصاحب ( اعتداد بالنفس – ثقه بالنفس – رفض للظلم ) التى تربى عليها الخبير فى مجتمعه الذى اتى منه !!!!
    * رغبة الانظمة الشمولية فى الاستفاده من خبرة العائد فى تنفيذ برامج الحزب وفق الجدول الزمنى الذى يضعه الحزب لانسياب الخدمات للمواطن .
    ولذلك نجد دوما ان تجارب العوده الطوعيه تاتى دوما من اشخاص موالين للانظمه او انتهازيين يسعون لتوفير ارباح جراء الفتره التى قضوها خارج البلاد مستغلين الانظمة المستعده فى عقد شراكات مشبوهه بينها وبين القادمين !!!!!
    —-
    الحل اخوتى لا ينفصل من الجو العام للبلاد الذ تسير نحوه وهو تفكيك الشموليه السابقه عبر تحول سلمى ديمقراطى يجعل الوطن للجميع ويشغل الحاكمين بانفسهم ويترك المساحه للخبراء والاختصاصيين لرد الجميل للشعب مباشرة فى شكل برامج تنمية ومشروعات مفيده …
    الى ذلك الحين نقول لخبراءنا :
    سنو اقلامكم ودفاتركم ومساطركم ونشطو عقولكم فقد ازفت ساعة رد الجميل لهذا الشهب الصابر ولسوف ياتى يوم لا فرق فيه بين حزب او اخر الا بمدى ما يقدمه للشعب ولا فرق فيه بين عقيدة واخرى الا بمقدار ما تخدم شعوبها …
    حتى ذلك الحين حفظ الله سوداننا ووقاه شر الفتن والاحن ..

  12. حاج أحمد السلاوى كتب:

    ولدنا الدينمو ..افليقا ..
    كلامك كووولو صاح مية المية وما عندنا عليهو إعتراض .. لاكين شنو البيقنع الأحزاب الشمولية وغير الشمولية بأنها تعمل من أجل الوطن والمواطن وتترك النظرة الحزبية الضيقة (الكلام موجه لكل الأحزاب السودانية ) ..وعشان نوصل للمرحلة دى لازمك تربى أجيال على هذا المفهوم من الآن وإن شاء الله تجنى ثمار ما غرسته بعد أقل من عشرين سنة (حتقوللى تاااانى عشرين سنة ؟) ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s