المرأة السودانية جاذبية خاصة حتى النخاع … هل من مكابر ؟؟؟

Posted: الثلاثاء,8 ديسمبر, 2009 by monimdeef in اخرى

كثيراً ما يستوقفني البيت القائل ( الزول السمح فات الكبار والقدرو … كان شافوه ناس عِبد الله كانوا بعزروا ).هذا البيت كثيرا ما ( ينغمش ) في مخيلتي وأتذكره وأترنم به، لكونه بصراحة يأسرني ويجعلني أسبح في كمية المعاني التي تحملها هذه الجملة الشعرية الصغيرة ، لكونها ملئيه بالشجن والإعجاب بل والوله ربما من هذا الشاعر ( الممكون ).

وكم سالت نفسي يا ترى من هي صاحبة هذا البيت الذي جعل هذا الشاعر ( يتجرس )كل هذه (الجرسة) ويعيّد بعيداً عن أهله وعشيرته ، من هي هذه الحسناء السودانية التي لعبت بقلب صاحبنا وأنسته أهله وأحبته والعيد هناك يحضروا حتى استشهد برفاقه ناس عِبد الله كي يبرروا للأهل أسباب عدم حضوره ويجدوا له العذر .

هذه المقدمة تقودنا للب الموضوع وهو متلازمة مقاييسنا الخاصة للجمال السوداني، ومواصفاتنا التي نرغب أن تتوفر بالمحبوبة السودانية ، وهي بلا شك غنية حتى النخاح بما يجعلها ملهمة وفاتنة وجذابة .

تكلمنا عن جسدها ومفاتنها الحسية فوصفنا شعرها بالـ ( الديس السادل ) وبالفحم ( لا مؤاخذة ) لشدة سوداه ولكون السواد كان من مقاييس الجمال قبل ظهور الألوان ، ووصفناها من شعرها الفاحم إلى أخمص قدميها ، وصفنا أسنانها بالبرق ، وحتى ( الفلجة ) ذكرناها ، والمشية و(القدلة ) (اقدلي وسكتي الخشامة ) وتكلمنا عن صافاتها وذوقها ورقتها ولم نترك شيئاً لم نمجدها به شعرا وفناً وكتابة .

إذن هل المرأة السودانية جاذبة بشكل رهيب للرجل السوداني فقط ، حيث فطرهما الله على بعضهما البعض ومن مبدأ ( كل زول عاجبو الصارو ) أم لشيء خفي ربما يكون روحي أو وجداني ليس لنا تفسير مباشر له ، بينما للأسف تعتبر عادية في نظر غير السودانيين.

وهل الجمال السوداني حالة خاصة لكونه ظل يلهم الشعراء على مر العصور والازمان ، وكم ارّق ليل المحبين وتغنى به الفنانون بأجمل الأغاني وخلدوا أجمل المواقف والأسماء والذكريات وقصص الحب النبيلة في وجدان السودانيين .

ولكن هنا يبدر سؤال ربما صريح زيادة عن اللزوم ألا وهو ( هل المرأة السودانية يمكن أن تسرق الباب ( جمع لُب وليس مدخل المنزل ) وعقول غير السودانيين .

وإذا كانت الإجابة بلا فهل هذا نابع من كون الجمال السوداني محصن في الخدور ( أي مدسوس ) وكل ما هو ظاهر في السطح لا يمثل عينات الجمال الحقيقية في السودان . أم لكون مواصفات جمالنا السوداني لا تعجبنا ألا نحن فقط ، هل لا زال هناك مكان في عالم الجمال للمرأة الممتلئة وفقاً لغناء الحقبة السابقة ( الشحم ده … واللحم ده … والردوم ده ) هل يعترف الكثيرين منا بحبهم للمرأة الممتلئة نسبيا ولا مكان للنحيفة التي تطلق عليها أمهاتنا كلمة ( معصعصة ) ويطمئنوا من زوجته نحيفة بعبارات أشبه بالمواساة بأن لا تخف ( حا تسمن ) بعد الزواج والولادة وهي في الواقع ( ستنبرش ) وتترهل بعد ولادة أول طفل وتكون زوجة سودانية جميلة ومثيرة بعد أن كانت شابة نحيفة (معصعصة ) لا تلفت نظر أحد .

هل الجمال ( الاستايل ) والمبني على النحافة وخفة الوزن والرشاقة عالميا لا يشبع نظر الرجل السوداني الذي يريدها ( شايلة حيلها ) ومالية ثوبها ، ولا يريدها ( هنشلة ) كما تصف بعض نسائنا في الريف نحيفات الطبقات الراقية في العاصمة . وهل حبنا للجميلة الممتلئة يظهر من خلال إعجابنا المفرط بالممثلة ليلي علوي لدرجة تسمية أفخم سيارة على اسمها لارتباطه بالرفاهية والضخامة مع الجمال طبعا .

هل المحسنات البديعية السودانية الخاصة من ( دخان ) و( دلكة ) و( خمرة ) هي ما تأسر مشاعر الرجل السوداني ولا تثيره إلا من تفوح منها هذه الروائح الجميلة ، هل نفتري ونكون أكثر صراحة ونقول أن الرجل السوداني العربي المخلوط بدم الزنوج الحارة هو رجل ليس رومانسي وهو بالدرجة الأولى رجل sexual  وينظر للمرأة نظرة جسدية أكثر من كونها نظرة حسية رومانسية .

ألا تتفقون معي أن الرجل السوداني الممزوج بين العربي والأفريقي يميل أكثر لصفاته الجينية الإفريقية فتثيره المرأة الطويلة الممتلئة وذات الخلفية الثقافية الكبيرة ، ألا يشير هذا بوضوح لأنه ينظر لها من ناحية كمية جسدية وموضوع (الاستايل) وتلوين الشعر والرموش الصناعية والمنكير والبدكير وما شاكله لا يساوي عنده بصلة ولكنه يريدها ( مدخنة ومدلكة ومكبرتة ).

هل جميلات ونجمات العالم العربي هنّ أفضل ما لديهم لذا يعرضوهن في أجهزة الإعلام ومن خلال الأفلام والمسلسلات والباقي ( من جوة يعلم الله ) بينما نحن العكس جميلاتنا بحكم نظرة المجتمع والحياء لا يظهرن تحت الأضواء باعتبار أن هذه فضيحة لهن .

كثيرا ما يتزوج السودانيين من غير السودانيات ( مصريات – مغربيات – أوربيات ) هل هناك حالات زواج ناتج عن حب حقيقي لسودانية من رجل من هذه الجنسيات ( أنا اعرف حالة شاذة واحدة ) هل المرأة السودانية بهذه الصفات والتقاليد الموروثة المرتبطة بالحياء والخجل غير قادرة على تصدير جمالها وإقناع الجنسيات الأخرى بمزايا الجمال السوداني الفريدة وروائحه العطرة وحب وإخلاص ومودة الأنثى السودانية الأصيلة . وهل فيكن يا بنات بلدي من تستطيع أقناع أهلها بالزواج من غير سوداني ( الله اعلم )

عندما يطلق الخليجيون سخريتهم من نسائنا العزيزات اللاتي رأوهن في أجهزة الإعلام بقولهم ( ديل حريمكم الله يعينكم ) تحت أي بند يمكن تصريف هذا السخرية وكيف يمكن ردها .

مع الشكر للقراء وناسف على الجرأة الزائدة ولكنه كله من أجل السودان

عبد المنعم الحسن محمد

3 ديسمبر 2009م

Advertisements
تعليقات
  1. ياسين شمباتى كتب:

    الاخ عبدالمنعم..سلام..

    اولا مرحبا بك كاتبا ومبدعا فى منتدى الحرية والجرأة وقبول الآخر..ولنا عودة باذن الله بعد ان ناخذ نفس من العجاجة ديك..مرحبا بك دوما..

  2. moshahidah كتب:

    سلام …

    قديما قال العرب ..وافق شن طبقه..و فعلا ليس الامر مجرد مثل جرى لحاله فردية هي توافق شن وطبقة من ناحية التفكير ..
    العلم الحديث يقول في الكيميا و خلافه انو الرجال و النساء ينجزبون لمن يشبهونهم (بالتالي البشبهو اهلهم)
    ومن هنا الاغلبية بتتزوج من نفس الجنسية و نفس القبيلة ونفس الملامح والشبه ..

    البعض الاخر ..ينجذب لما يتمني ان يكون ..يتمني ان يكون حلبي ..تتمنى لو كانت طويلة ..تفتنها حضارة الاوربين ..او تجذبه حرية المرأة الغربية

    و علية تجد القلة الذين يختلطون بشعوب اخري و يحققون التعارف بين الشعوب والقبائل …

    دا عموما …

    لكن عنا ..النساء السودانيات ..فانا اري ان المرأة الحديثة ..عموما لا جنسية لها ..من ناحية الملابس و اسلوب الحياة و الثقافة نظرا للعولمة و قد تختلف فقط درجة التحرر و الالتزام بالتقاليد …

    مثلا انا و اظنني نوعا ما معاصره ..تلقيت اطراءت من رجل لبناني .. ومن اخر مصري ..
    واعرف من تزوجت بالتركي و اخري باسترالي و ثالثة بانجليزي

    اما السودانية التقليدية ..فانها هي من سترفض الاخر حتى وان اعجبته ..لاننى سمعتهن يرددن يا سوداني يا بلاش .. وكذلك تقول صديقتي السورية التقليدية حين سألتها عن امكانية الزواج بمصري “يا سوري يا بلا”

    و عندي امثلة لرفض فتيات تقليديات حتى دون التفكير ..فتاة من جامعه افريقيا رفضت امريكي ..

    رجاء الا يفهم كلامي بشكل خاطئ ..مجرد تحليل و ليس انتقاد ..دا اكتر موضوع فيه حرية شخصية بمن نربط حياتنا ..

    http://moshahidah.wordpress.com

  3. لمى هلول كتب:

    سلامات ناسنا
    ناس القول السمح والمعنى الوضح
    واحى الكاتب القادم بقوة ((عبد المنعم ))الذى اتنبا له بمستقبل باهر ربما يغير الخارطة السودانية المبنية على عدم الفضفضة السودانية …وكسودانيين نتكلم فى كل شىء ونتفلسف فى اى شىء الا مشاكلنا الخاصة ومشاكل ابنائنا لا زالت التركيبة السودانية تدور فى فلك الوضع القديم ناس الخدور ناس شفت القمر شفناهاوا حاول يخفى طبعوا وغير اتجاهوا …لازلنا فى نظرية نحن الافضل نحن ليس مثل الدول العربية نحن ملتزمين اسلاميين ..لا اعرف لكنى لا اقبل كل هذه الافكار لان الخارطة الاصلية قد تغيرت بالكامل وما خفى اعظم والغريب فى الموضوع اننا لا زلنا نتمسك بنفس العادات ولا نريد التحدث بتاتا نقول ان الطفلة فلانة اغتصبها جارهم لكن نسكت الخشامة عدييل كده وما نتكلم عيب وما ننبه عيالنا وما بنعمل اى حاجه لمن يغتصبوا كل طفلات السودان ثم ننتقل للاطفال من الصبيان ..ساتوقف هنا حتى لا تقولوا لى انكى متشائمة فهكذا كانت الردود تنهال على كلما كتبت وجهة نظرة لكنى فى النهاية وجدت ان الناس ليس فقط لا تريد ان تناقش مشاكلنا الجديدة كمجتمع ولكن السودانيين يخجلون فعليا من التحدث بمعنى اخر يستحون هنالك استحاء نسائى ورجالى معا ربط هذا الامر بلماذا لا نستطيع ان نتداخل عالميا مع بقية العرب فى حين اننا افضل منهم كثيرا علميا واخلاقيا فنحن ندرك وهم يدركون اننا الافضل ولكن لم افرح كثيرا بهذا المنطلق لانى وجدت ان العالمية تتطلب لونا ابيض ولسانا اعوج اعجمى فلن تجد عربيا واحدا يحب سودانيا او يقدر له اخلاقه او اصله فنحن مرفوضين بيئيا وخلقيا ..حتى اننا معنا فى قارة افريقيا مصر وهى فوقنا تامام جغرافيا ومن جاورها من ليبيا والجزائر والتونس والمغرب الا اننا نحسب افارقة ولا نحسب احيانا عرب ونحن انفسنا هنا احيانا نتخاصم فى معنى العروبة والافرقة فى سجال حامى الوطيس
    وهذا هو مدخلى من الخلف للاخ عبد المنعم نحن مرفوضيين شكليا فكيف بنا ان تقبل نسائنا …واكثر ما اثلج صدرى فى رؤية العرب لنا اانان رغم انهم يروننا كنساء سودانيات فاقدات للجمال او سمينات غير متناسقات الاستايل الجسدى الا انهم يستعجبون من حب الرجل السودانى لزوجته وعلى قولة جارتى الاردنية ((رجالكم بيقوا عليكم ))احنا نحضر لهم الجلسة والشيشة ونرقص لهم ونضبط كل شىء وبدهم يتزوجوا علينا بس انتوا رجالكم نشوف الحبي فى عيونهم وبيجلسوا معاكم لما مماتكم ليش …هذا الكلام اثلج صدرى حقيقتا ….انا هنا لانقل لكم رؤية العرب فينا كسودانيين فتقول جارتى الاخرى فى السكن ((وهى فلسطينية ((الله يخرب بيتكم ..هذه عادتها فى بداية اى كلام والاستعجاب له …انا بقول ليش ايادى السودانيين السوده ناعمة وطرية ما بتشتغلوا فى بيوتكوا ؟؟؟؟واشوفها لقت وقت لتتحنا اى تضع الحنة وتعمل هذا الدخان والحريق …كل يوم ما تتعب ما بتفتر ليش …
    قلت لها حبيبتى ام حسام نحنا بنهتم بجمالنا ونظافتنا داخليا وخارجيا …نعرف ان درب السماحة مالها راحة بس انتى شوفى رجليكى مدفشه …كانها ما تعرف قبقاب طول عمرها …!!لكن نحنا لما رجولنا بنهتم فيها ونحنيها وما فيها تشققات ولا شىء وخليكى بقى من اسرار جمالنا ما الها حد …
    تقول لى جارتى الاخرى وما فى داعى لذكر الجنسية لانه الكلام ما جميل ((انتوا بيوتكوا كلها صفر من الدخان …))قلت لها لكن ريحتنا اجمل ..وانتاو كسالى ما بتنظفوها واكلكم كله دسم ياولى عليكم ما تخافوا تموتوا بمرض فى القلب …قلت ليها …لا نحن نموت فقيع ولا نموت وجيع …
    ونظل نحن كنساء مغتربات غير مقبولات فى الغربة من النساء مثلنا فكيف نتوقع ان يرغب فينا الرجل العربى الاخر …
    واما عن الجمال السودانى الخالص فهو للرجل السودانى فقط الذى يدرك قيمته ويقدره ولكنى ساتوقف هنا الى العودة لانى شعرت بانى طولت عليكم
    فى اامن الله

  4. ياسين شمباتى كتب:

    الاخ عبدالمنعم..سلام ومساك طيب..

    ربما كانت المرأة السودانية فى نظرنا ذات جاذبية او جمال خاص,وهذا ما لا ينكره احد,,وربما عزيت ذلك الى بعض المحسنات البديعية من (دخان وحناء وغيرها) مما اختصت به السودانية نفسها دون نساء العالمين..وهذا لعمرى تفردا لا ينافسها فيه منافغس,,كما تتميز وتتفرد بعملها منذ الازل جنبا الى جنب مع الرجل فى الحقل والغزل والنسج والبناء,,وهذه ميزة تضاف الى جماليات الروح..

    والجمال درجات ومذاهب,,فمن ناحية الشكل لا شك انهن سيكن فى ذيل القائمة,فمنذ القدم نحن نحب الممتلئة البضة (الغليدة),,وهذه معيبات ومنقصات,لكن الحمدلله الآن صرن يجتنبن السمنة ويبتغين النحافة والرشاقة..

    لكن مهما نظرت او تناظرت الى الجنسيات الاخرى فلن تجد امرأة تهمل زوجها غير السودانية,لا اقصد الاهمال والتقصير ولكنى اقصد الاهمال الجسدى والجنسى,حيث انها وبمجرد وضعها لاول مولود تحول كل عنايتها اليه,وتهمل نفسها جسدا وزوجها روحا..

    وتظل هى ست البيت الهميمة على النظافة والخدمة وقرى الضيف وتدبير المعايش..فلها منى كل التقدير والاحترام,,تلك الجميلة السودانية.

  5. مستر راعى كتب:

    شكرا ليك كتير موضوعك جميل ويستحق الاشاده
    والله المراه السودانيه من حبوباتنا واماتنا واكيد الزوجه مافيهم كلام كلهم حنيه ورق وعطف بالرغم من انه نحن الرجال بندس عواطفنا تحت ثوب الرجوله ومابنظهرها بندسها ماعارف لمتين لكن الحق يقال المراه السودانيه متجدده عبر العصور وقويه ولاقيه وضعها وحريتها لمن لبسوها الرحط لبست ولبست القصير والطويل ولحدى اليوم هى مواكبه ومتجدده , وعاداتها محافظه عليها لكن العيب فينا نحن البنعاين لنانسى عجرم بنحس بشى لكن بدون نكهه ونعاين لاشوريا الهنديه البتحس بدون جاذبيه تجاهها بس جمال فقط وتعجبك بيونسيه لانه فيها نكهه افريقيه بتاعت الكاكاو لكن برضو بتنا السودانيه سمحه
    واقول حتى السودانيين البعرسوا اجنبيات اغلبيتهم بفتشوا على اللون لكن كده عاين للوش مافى ملامح ومعاهم حق يمكن عايزين تجديد فى العرق واللون ومعاهم حق
    لكن شوف الخلطه السودانية شنو تحس نعومه وريحه ولون وجاذبيه زى حقت النيل وتحن ليها وانت بعيد عنها ..هسع لمن يجيبو الغنيه البتقول يا يمه يا نبع الحنان عليكم الله مابتفطر القلب وتقول بلا غربه
    بعدين نسوانا ديل مرغوبات بدليل واحدين بعرسوا 2-3-4-5مش وكمان عشره ديل ناس فلان ديك وعزيل
    لكن حاليا يا سيد عبدالمنعم انتهى عهد السمنه وبقى عهد السمبتيك
    وتسلمى يا امى واختى وطبعا المدام احسن انتو عارفين _____
    شوفوا فيلم جوده اكبر برضو بتحسوا بالتقاليد السودانيه بالرغم من انه هندى

  6. ابكرون كتب:

    مراحب بعبد المنعم واحي طرحك الجميل
    الاخت لمي هلول : فعلا كل يتغني بليلاه وما يراه البعض قبيحا يراه آخرون جميلا ورائعا …الجمال او القبح شي نسبي …وامامكم عادات بعض القبائل الافريقية والاسترالية من السكان الاصليين …فعند الماساي في كينيا مثلا تمط المرأة شفاهها بوسائل لتتدلي الشفاه الي الصدر وتطول الرقاب بوضع حلقات لتصبح الرقبة طويله جدا كل ذلك من اجل رجالهن وهم يرونه قمة الجمال والبعض يراه قمة القبح وهكذا…..وبعضنا يظن ان البياض قمة الجمال فهناك بشر بيض لكنهم بمنظور آخر تقاطيع وجوههم واجسادهم ليس جميلا كالصينيين وعدد كبير من الآسيويين وفي امريكا الوسطي والاسكيمو وغيره….عموما الجمال نسبي ….ونحن كسودانيين نشبه نساءنا في الخلقة والخلق والتقاطيع … نحبهم ونحترمهم ولا نري بديلا لهن ولنا معاييرنا الخاصة بين الجنسين ….ولا اري نقيصة كون بعض العرب يحبون طلعتنا او لا يحبوها ..ايضا لنا معاييرنا تجاههم .
    عموما التحية لبنت بلدي…فانت فوق الراس وانت الجدة والام والاخت والزوجة والخالة والعمة والابنه…نطأطئ هاماتنا لكن…وحدكن……

  7. مُخير كتب:

    الحبان أهل الدار والزوار
    السلام عليكم وصباحكم فووووول مُصّلح

    الأستاذ عبد المنعم: التحية لكي بوردك وإسهاماتك قيمة وأنت إضافة حقيقية لهذه الدانقا (نسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية)”، ونُثمن ما تثيره من قضايا متميزة وما تفجره من تساؤلات جريئة تستحق التوقف عندها والحوار بشأنها.

    الفاضلة لمى هلول: يعجبني أسلوبك كثيراً رغم إختلافي في كثير مما تدلين به ومثال لذلك ((فلن تجد عربيا واحدا يحب سودانيا او يقدر له اخلاقه او اصله فنحن مرفوضين بيئيا وخلقيا)) لا أدري أين موقعك وأسباب هذا الإنطباع، إلا أنني وعلى العكس تماماً أعرف كثير من الأخوة والأخوات العرب يعشقون كل ما هو سوداني، وأعرف سوريات ومصريات من واقع معاشرتهن لسودانيين قلن بالحرف الواحد أنهن لو خُيّرن يردن أزواج سودانيون لبناتهن، وأعرف سعوديين وكويتيين يسمعون للكابلي ومحمد الأمين ومصريين يعشقون غناء وردي، كما أعرف أيضاً أن هؤلاء ليسوا مُجرد إستثناء ولو قدر للآخرين التعرف على ثقافتنا بشكل جيد لربما حذوا حذو من عرفتهم.

    أتفق مع صديقي أبكرون في الرأي أن كل يتغني بليلاه وأن الغالب الأعم في البشر ذكوراً وإناث أن ذوقهم وسلوكهم وليد بيئتهم وأن الأزواج التي نسكن إليها نرغب وبشدة أن نجد لديها ما نحبه ونشتيهه منذ الصغر.

  8. حاج أحمد السلاوى كتب:

    الكاشف الفكفك أبكرون ..
    إضافة لما ذكرته عن الجماليات المرغوبة لدى الرجل فى البلاد المختلفة أحب أن أنوه لمواصفات المرأة الموريتانية المرغوبة ومطلوبة فى ذلك البلد فقد قرأت انهم يحبون المرأة السمينة الممتلئة لحماً وشحماً لذا فإن البنت عندما تتم خطبتها تدخل فى مشروع تسمين تُعلف فيه بكل ما يزيد وزنها ويجعلها تهز الأرض حين تمشى ..ولله فى خلقه شئون ..

  9. nono كتب:

    عبد المنعم الحسن محمد /
    بنرحب بي وجودك معنا موضوع جميل المرأه السودانيه جازبيه حتي النخاع ام مكابرة!!!؟؟ حقيقة جمال المراه بقيسووو الرجل بس المراة ايضا لها رؤيا خااااصه في بني جنسها ؟؟
    بس المكابر في شنوو !! نعرف المكابره هي رفض الشئ او انكارها؟؟؟ الجمال له عده مقايس يوجد جمال الوجه الجمال الجوهري وجمال الروح ده( كووووم ) براه خفه الدم (والدم الشربات)…في الجمال الطبيعي الجمال المزور زي ماقال اللحووو ده جمال طبيعي اصلووو مامزور قادر الله الليك صور…
    فنجد في وصف الجمال لبعض الشعري السودانيين امثال الشاعر ابراهيم العبادي ابو صلاح البقية ماخلووو حاجه في وصف المراه السودانيه …

    يا بت ملوك النيل يا أخت البدور

    مين لى علاك ينيل فى البدور والحضور

    الجبرة فيك بتخيل محمية الحما

    الما حام حداه دخيل

    ما أبوكى بخيل بت عز الرجال

    أهل الدروع والخيل

    والهنا… والسرور

    يا السامية ست الجيل طرفك من حياء

    فى عصر السفور خجيل

    حسنك وضع تسجيل فى صحف الدهور

    يتلوه جيل عن جيل

    لى يوم النشور

    الهيفا يا الخنتيل حروف آيات محاسنك

    أرتلن ترتيل

    يعجبنى فيك تمثيل أخلاق الملاك

    فى سطوة القتيل

    الفارس الجسور

    غضنك رطيب وعديل شعرك ليل

    جبينك يخجل القنديل

    النور عليكى سديل يا معنى الجمال

    الما أتوجد له عديل

    فى ناس ولا حور

    فقتى الكانوا قبيل ما خدات فى الجمال

    جائزة نوبيل

    حيرتى كل نبيل عيناك سحرهن

    يسحر سحر أبابيل

    يخترق الصدور

    يا صاحبة الأكليل ما أظن النهار

    العين تدور له دليل

    محياك نوره جليل كنت أقول شمس

    لو ما الزمان كان ليل

    أن عليك نور

    لا زلت ليك أميل يا رمز السعادة

    الما أتوجد له زميل

    يا آية التكميل يا مراية الجمال

    الفيكى كل جميل

    ريحانة العصور

    ياريت ياعبدالمنعم تكون منك مداخله ؟؟

    للحديت بقيه

    الشين قنيع؟؟

    الشينه ام جضووم ابت تقووووم…

  10. لمى هلول كتب:

    الفاضل اخوى ((مخير ))
    شكرا لانك سالتنى وبها استشعرت قريحتى ان تواصل ولولا الاطالة التى اخشاها لما توقفت بالامس ..يا عزيزى لقد بنيت اعتقادى على مبدا العولمة والاختفاء الاعلامى عن السودان …بالنسبة للاولى حقيقة باتت النظرة العامة تتوجه نحو الرشاقة واستنطاق الجمال واخراج معصوره من اى شىء قبيح كان ام دميم …فما عاد هناك مايسمى بالجمال المخدور او الجوهرة الثمينة فكل شىء متوجه للتكشف والظهور ..وبنفس الكيفية التى تسير بها النظرة نحو الرشاقة التى يمكن الى حد كبير اعتبارها سائدة …فقديما كنا نقول نحن كذا وهؤلاء الغرب ولكن الان صرنا قريبوا المستوى من ما يفعله الغرب فى كل خطوة يخطوها ..وارتباط هذه باثنتين ايضا اولا لا زلت اقف كثيرا على مسالة انا الشعوب تفضل اللون الابيض وتحسب العرب والعروبة بالبياض ايضا رغم سذاجتها وخطئها فكثيرا وانا بالغربة ان تواجدت معى مثلا سودانية بيضاء او صفراء تجد من حولنا يتسالون انتما الاثنين مثلا سودانيات وهل فى السودان الوان بيضاء …وكل شخص بخلافنا السودانى دائما ما يفضل الاقتران بالبيض لانه يقول لك هذا افتخار بالجمال او يكون لى نسل يشبه الخواجات ههذ اشياء متاصلة لا نستطيع ان ننكرها او نقول مثلا ان هذه الاشياء نسبية …
    اما الاختفاء الاعلامى عن السودان بكل اسف ان من يمثلون السودان لم يصلوا بعد الى المرحلة التى تبرزنا اعلاميا رغم هذا الزخم من وسائل الانتشار والتعريف والقنوات الاعلامية فالسائد ايضا ان تجد من يقول لك لاول مرة اقرا عن السودان او من يقول لك اعجبت بما قرات عن السودان ولم اكن اعلم ؟؟؟؟نظرة الاستهجان ماهى اعتيادية ولكن تستشعر بان السودان كوكب مغلق غير متاح للكل التعريف به رغم ان السودانيين منتشرين فى كل مكان حول العالم ..اما عن الرغبة فى الاقتران بالرجل السودانى فهو موضوع لحاله فالرجل يختلف عن المراة السودانية ..
    فالرجال العرب ((وارجوا ن لا توصفونى بانى عنصرية او تفرقية او احمل شيئا ما ضد العرب واعرف اشخاص افاضل عرب يزورون هذه المدونةة فلهم كل تحاياى القلبية الخالصة ))انا اكتب كلماتى من نظرة بعيدة شمولية فقط ..من خلال تواجدى بالغربة …
    ففعلا الرجل العربى لا يحبز شكل الرجل السودانى …
    ولكن النسوة العرب يفضلون الرجل السودانى لاخلاقه ولرجولته وليونته وتسامحه وهنالك شيئا اصابنى بالدهشة من كثير من العربيات اللاتى التقيتهم ((فكن يقولون لى اننا نفضل السودانى لاننا سمعنا ان له قدرة جنسية تفوق القدرة الجنسية للعرب ))برغم تقديرى ان هذا القول غير مثبت طبيا ولكن ربما كما ذكر الاخ عبد المنعم فاننى يعود بى هذا لايام الحملة المصرية ايام ما درسنا لماذا غزا محمد على باشا السودان ومنها للجنود الاقوياء احسست بان قولها يشبه هذا رغم ان الجزائر وتونس ومصر نفسها وكل المغرب العربى فقط لااعرف كيف اختلفنا عنهم بدماء حاره اكثر منهم ام لان العنصر المنحدر من العربان الاوئل كان هو السائد على الافارقة المتواجديين …لا ادرى
    لكنى ساتوقف لا اعود الى النظرة الجنسية الحارة الممزوجة بدم الزنج .
    مع ودى لكم

  11. الغبشة كتب:

    سلمات عبدالمنعم ومرحب بيك…………………………………………
    سلام للكل سعيد خير من يكتب عننا واذا حاولنا ستكون شهادتنا مجروحه يكفينى انا اقرا مداخلاتكم……………………….

    كسره خاصه لشمباتى:اذا تفردت عواطف بشى دون العالمين فاعلم لان سعيد فى نظرها يساوى كل العالمين بل وافضل منهم ويستحق منها اكثر واكثر.
    والى لقاااااااااااااااااااءءءءءءءءءءءءءء

  12. nono كتب:

    الغبشة/

    شنوو يابت امي ؟؟

    نازله بي تقلك؟؟

    براحه شويه؟

    قاال شنووو؟

  13. مُخير كتب:

    الحبان أهل الدار والزوار

    عدنا السلام عليكم جميعن

    الأخت الفاضلة لُمى هلول: اشكر لك جهدك في الإبانة وإشراكنا في ما لديك من معلومات مباشرة (1st hand info) وبوجه عام جبُل الإنسان على الإعجاب بما يفتقده، فبذات القدر الذي تتخدثين فيه عن إستحسان بباض البشرة لدى السُمر والسُمراوات والسعي لإكتسابها بزيجات وإستخدام مستحضرات…الخ، فمن البيض من يتبطحون على البلاجات شبه عراة بحثاً عن تلويح الشمس لبشراتهم وإكسابهم سُمرة يتوقون إليها، وتعلمين كم يتغزل بعض البيض في شمال القارة بالأسمراني والسمراء وسادة وشالت قلبي، إذن رجعنا تاني لموضوع النسبية، والتفاوت في الأذواق.

    – عمن يقولون أول مرة أسمع أو أعرف عن السودان…الخ فهذا لا يُعزى لعجز إعلامنا فحسب بقدرما مرده إلى جهلهم ومحدودية معرفتهم، ولقد إطلعت على مواد إعلامية تفضح جهل الأمريكيين بما وراء حدود بلادهم برغم توفر كافة وسائل الإعلام والاتصالات والمعلومات لديهم فإذ بإمراة خمسينية تظن أن ديانة إسرائيل الإسلام، وأن عُملة بريطانيا الدولار …الخ الهُراء .

    – أما موضوع المزاعم بشأن القدرة الجنسية، نحن السودانيون وربما بوجه خاص المتزوجون منا يُشكل هذا الموضوع لدينا خطاً أحمراً ولا نتحدث بشأنه فيما بيننا مهما بلغت درجة الصداقة الحميمية في العلاقة وهذا ربما مرده إلى تربيتنا الدينية، بينما لاحظت أن غيرنا من الشعوب يستطيبون الثرثرة حول هذه الجزئية الحساسة الأمر الذي يحيط خصوصياتنا بهالة غموض تجعل الموضوع نهباً للمبالغة والتهويل، ولا أعتقد أن العنصر الإفريقي في جيناتنا يجعلنا أقوى بدنياً من الأخوة بني يعرب … خاصة في المجال إياه غير أن للعلم والأرقام القياسية رأي في تفوق السود في بعض الرياضات كالعدو السريع مختلف المسافات والوثب الطويل وكرة السلة والقدم …الخ

  14. لمى هلول كتب:

    اخوى الفاضل مخير
    اشكر لك سرعة مداخلاتك واثراء النقاش
    وللمرة الثانية على التوالى تستدرجنى تعليقاتك كى اصطاد هنا معكم وبرفقتكم العامرة …
    انا لا انكر ان العرب متعنصرون لثقافاتهم ولكنهم ايضا ينشرونها بشتى طرق الانتشار …وايضا عن قصد وانا اصر على كلمة عن قصد عن عدم حبهم لمعرفة شيئا عن ثقافة السودان بالتحديد لماذا ؟
    اولا مثلا اللبنانيات محبوبات عالميا لانهم شعب يهتم بالموضوة والجمال والانفتاح فحينما يقال لك وانا اتكلم من السائد هذه سيدة لبنانية مثلا فمعناهانك ستجد استايل للمراة العصرية حسب المفهوم فى كل ارجاء العالم
    وهذا هو ما قصدته لا تلافى موضوع النسبية لاننا فى الغربة نعيش مع كل الجاليات العربية وننصهر معها لاكننا غير مرغوبات ولديهم علينا ماخذ عرقية واضحة فى شكلنا واكلنا واجسادنا الممتلئة واحيانا نعاير بالكسل وعدم المواكبة ….هكذا فقط ليس لشىء حسى ولكن كنظرة عامة نحن غيرهم …و
    لاننا ايضا لا نستهويهم بشىء ..ومهم احب البيض اللون الاسمر وايضا سلكوا له الكثير من الطرق مثل البيض فى سعيهم للكريمات المبيضة فانه لا يعدو كونا لونا ذهبيا محببا ولكن الا تعتقد ان لوننا كسودانيين بالاصل يتجاوز اللون الاسمر الذى يطلبونه ..فلنكن واقعيين نحن غبش ولوننا نقول عنه الاخدر وشتان مابين الاخدر والاسمر فرق شاسع حتى ان هذه العقدة ان سمحت لى بتسميتها عقدة فان اى سودانى رغم محبته السمراء بنت بلده وعلى قولة المثل البيقول السمار رمز الجمال فان اى سودانى والحق يقال خاصة الان حينما تساله عن العروس التى يريدها يقول لك عدييل بالحرف عايز بت بيضه وشعرها ناعم او لونها فاتح ))اليس هذا صحيحا صوبنى لو سمحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وهذا كرد للاخ عبد المنعم ((لا يحب فى السودانية فقط لونها لانها تشابهه ولكن فعلا يحب السودانية فى كل شىء والشعر الحقبى يكفينى ان اشير اليه ولا اتداخل فى وصف يتعبكم هنا معى مكررا ))فمن نفس المنطلق الذى جعل الاخ عبد المنعم يبدا مقاله من شعر فى امراة سودانية فهذا هو الجمال والانجذاب بعينه للسودانية من السودانى انجذاب يتعدى اللون الى اشياء كلنا نعرفها زكرها عبد المنعم وغيره من المتداخليين الان ))..
    واما عن مزاعم القدرة الجنسية فاليك هذه المعلومة فانهم فعلا يثرثرون ويهتمون جدا بالعلاقة الجنسية وحياتهم تتوقف او تمضى سعادة عليها وكل تركيزهم عليها …وهم ايضا يستعملون الفياجرا وغيرها من منشطات وهم لازالوا فى العشرينيات من العمر ليس لضعف ولكن لزيادة القدرة والمباهاة ..وربما اشياء اخرى كل هذه المعلومات استقتها منهم عبر تحادث خاص جدا….
    ولى عودة
    شكرا لك كثيرا

  15. البشاوى كتب:

    اخونا العزيز عبد المنعم مرحبا بك— الاخوات الجدد والقدامى لكم اتحية —
    البوست يطرح سؤالا هل عواطف السودانية جاذبة لسعيد السودانى لدرجة الوله ؟ وقد سبقتنى مشاهدة بذكرها وافق شن طبقه — وهذا بيت القصيد واخرى ذكرت القول الساير كل زول عاجبو الصارو — واظن لم يغادر الدانقوست من متردم — واكملو البوست بكل زواياه — لكن خلونى اعصر على وافق شن طبقه دى واقعة لى فى الصميم — هو نحنا لقينا غير الفول وابينا –

  16. مستر راعى كتب:

    والله يا البشاوى ختير شديد كلامك بذات(لقينا غير الفول وابينا )

  17. مستر راعى كتب:

    لمى هلول كلامك وسردك جميل وانتى قلت حقائق فى الرجل السودانى وماتنسى انه رجل بحب الدلال والدلع (فى راجل فى الشعوب العربيه بعملوا ليه دلكه غير الرجل السودانى )والجريف شرق شاهده على كده
    والتجديد موجود فى نساءنا حسب الموضه لكن بنكهه سودانيه
    انا ماعارف لكن اهم شى النكهه ودى فى الشعوب التانيه غير موجوده بعدين حاجه تانيه الاحساس بالامان يمكن غيرى ما معاى لكن بحس انه لو اتزوجته اجنبيه يمكن تغدر بى وتاخد العيال ومااعرفها لكن بت بلدى فيما ندر تعمل كده
    ودى بت بلدى بت النيل
    تصبجوا على خير
    المدام بدت تشك هى نبطشيه وانا قاعد فى الجهاز لكن بدون ماسنجر بس نقرا ونعلق
    تانى حتغير من المدونه بتاعتكم الخلتنا نساهر ونقرا وربنا يكرمكم
    دمتم اعزاء للمدونه

  18. مستر راعى كتب:

    ياجماعه معليش كتبت محل الاقتراحات وماجانى رد –وعايز تكون عندى عضويه فى مدونه جبرا ونرفع الطلب لولاه الامر
    ارجو افادتى

  19. زجلاوية

    أهل الشرور
    خلطوا الأمور
    كذبا وزور
    غلوا المهور
    كشفوا الشعور
    علشان تبور
    ست النفور
    كيفن تبور
    بت السرور
    أخت النمور
    برعم زهور
    شلال عطور
    ماهي الطرور
    من البكور
    طلقت بخور
    بعد الفطور
    قهوة وتمور
    من غير غرور
    راقية شعور
    شبه البدور
    إشراق ونور
    كلمة مرور
    تعبر بحور
    تسرح تدور
    تدخل قصور
    من غير جسور
    تملا الحضور
    فرحة وسرور
    ضكة حبور
    والناس تفور
    زي القدور
    اسراب طيور
    يوم النشور
    أبواب وسور
    منتظره دور
    علشان تزور
    توفي النذور
    كيف العبور
    وقف المرور
    ليك يابدور
    كيفن تبور
    ست النفور
    كيفن تبور

  20. سهيل كتب:

    مرحب بيك اخونا عبد المنعم .. مبروك البدايه الجريئه ..

    مرحب بكل الذين شغلتنا ظروفنا عن الترحيب بهم وهم بلا شك إضافه حقيقيه للمدونه ..
    الأخت لمى هلول .. قادت الدفه بنجاح لأخراج مافي الخدور .. ونحن في إنتظار المزيد ..

    البشاوي : معليش للتأخير

    نعود لمحور الحديث عن المرأه السودانيه الاصيله .. إذا كانت كل مجموعه من البشر تجيد فعل شيء معين كالرياضه و الفنون و ما إلى ذلك فإن المرأه السودانيه برعت و تفننت في جعل عش الزوجيه مورقآ و ريفآ و ذا ظل بارد النسمه عليل النسيم و لعل مالم تدركه بقيه الشعوب و معاهد البحوث المتطوره هو ان توفير تلك الأجواء كفيل بتقويه الروابط وبث الطمأنينه و زيادة الموده و الإلفه بين الزوجين الذين هما احد مكونات المجتمع.. هذا لا يعني حياه زوجيه خاليه من المشاكل ..بل تجد ان مشاكلها ليست عصيه على الحلول لتوفر الجو المناسب دائمآ لتطبيب النفوس و تطييبها .

    اما فيما يخص القوه البدنيه و المقدره الجنسيه فنحمد الله اننا لم نلق بالآ حتى الآن للمحفزات الجنسيه من فياجرا و غيره لأن ما يجده الرجل السوداني في بيته من محفزات كفيل بتهيأته لأداء مهامه حتى و إن كان متزوجآ من اربع ..
    إهتمام المرأه السودانيه ببيتها لا يعني انها تغطي على سواد لونها او قلة جمالها .. ابدآ فنجدهن متساويات ( الجميلات و متوسطات الجمال و حتى اللوائي ليس لهن من الجمال نصيب) متساويات في جعل عش الزوجيه جنه الله في الأرض.

  21. nono كتب:

    عاشت!!

    المرأه السودانيه الاصيله !!؟؟

    عااااااااااااشت!!

    اخت!!

    النمووووووووووور!!

    الاتحاد العام للمرأة السودانية…..

  22. نور الظلام كتب:

    قدر الله مااده الجمال اداها لامن قالت بس حد حواء ماجابت سماح مابسوى من حسنها قبس عاجبني فيها طول القوام العفه والوجه الحسن……………..

  23. سهيل كتب:

    الكواشف يمتنعون ولا شنو ؟؟

    ابكرون وين باقي التيم . بشار و سنكل و نيام وجدو سلاوي و كده ..

  24. حاج أحمد السلاوى كتب:

    ولدنا سهيل ..اللى يسمع ويقرا كلامك يفتكر إنك متأهل ومتزوج منذ الستينات من القرن الماضى …
    غايتو ..جس …غايتو !

  25. aflaiga كتب:

    نونو : احيى معك كفاح المراه السودانيه الهامله .

  26. الصادق ود البركة كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخوة الأعزاء جميعاً وخصوصاً عبد المنعم
    أرحب بك ترحيباً حاراً وقد سعدت بقراءة هذا البوست اللذيذ مداخلات الأعزاء ممازادته حلاوة على حلاوته.
    الأخت لمى: شكراً لمعلوماتك الجميلة التي أثرت الموضوع أما موضوع جهل غيرنا ببلدنا وعاداته رغم انتشارنا الواسع في كل بلاد الدنيا قد نكون مقصرين لكن هم غيرهم ليس عندهم حب استطلاع للمعرفة بغيرهم فأثناء دراستي في مصر من80 إلى 84 م كنا نواجه من زملائنا المصريين أسئلة عجيبة جداً
    تخيلوا نحن الأقرب لهم جغرافياً وينصلي معاهم في الجوامع يسألونا ( انتو بتتقوزو زينا ؟؟) ( عندكو ناس ؟؟؟) بالاضافة لتخيلهم أننا نعيش وسط الغابات مع القرود و الأسود والأفيال .
    اما اتهام غيرنا لعواطفنا بأنهن لا يهتممن بنظافة منازلهن فلعلهن رأين بيت واحدة (خرقاء)
    الأخ البشاوي : — هو نحنا لقينا غير الفول وابينا – نعم يا الحبيب لقينا غير الفول وأبينا جدأ جدأً جداً فلا زوجة عندي إلا بنت بلدي ( ده ما كسير تلج)
    ودمتم

  27. مُخير كتب:

    الحلوين صباح الخير وجمعة مباركة

    ود البركة: إحتمال إنت لقيت وأبيت، لكن أبو علوة (البشاوي) ده كان ناوي على سوشي ولا كافيار أو أقله بابا غنوج عى الله ما هوّن، معنى الكلام ده كان الله مد في العمر والمرقة حصلت الدبل كابين وارد هههههههههههههههه

    ناس السلاوي وعزت وسنكل ونيام وغيرهم قالوا اللهم لعلوبنا، لعلوبنا، لعلوبنا وبس ولا قشطة العرب، ولا شوكلاطة الخواجات، وهسة عليك ربك كان إشتهيت ليك عصيدة دامرقا بملاح كوّل ولا مرز تمشي وين وتقول يا منو ؟؟

    وجه الحبيب سهيل: ماشي كويس … خليت ناس الشمباتي وراء … شكلك قربت وكدة … الله يسّهل كل أمر قاسي .

  28. مُخير كتب:

    أفليقا: أحي معك كفاح الرجل السوداني العامل،،، هاك البيبي ستنغ ده 🙂

  29. ودالفتيحاب كتب:

    الاخوة الاكارم جمعة مباركه ويوم جميل وأجر مديد
    أخونا عبد المنعم مرحب بيك ألف وانت تنكأ جرح الناس خايفة تجنى ناحيتوا . هكذا نحن الرجال دائما نتلف بالعمه ونترك مشاعرنا تجاه الست بى جوه .
    المرأة السودانيه كلها جمال وكلها إحساس تجاه الرجل ، لان تفكيرها فى كل شى يخص رضاه . تهتم بنفسها من أجله بالمحسنات (الخان ) مرحلة متقدمة من التفكير فى الرجل ومايرغب فيه وأسعاده لذلك هى دائما فى تألق له .لونظرنا من حولنا لك الجنسيات البيضاء أو أى لون هل فكرت واحده فى زوجها قبل مجيئه البيت ليلا ؟ لاأعتقد ..
    المرأة السودانيه ينقها فقط كبت الاحاسيس وإظهار إعجابها بزوجها وإن كان هذا الكلام بدأ يتلاشى فى مجتمعنا مما أكسب زوجاتنا مسحة جديده وجيده تحسب لها وتتفوق بها على غريناتها من الزوجات .
    لها من مسايرة الموضه وتقبلها لها فى شتى الدروب والسعى لها ، يحسب لها أيضا .
    أما قصة اللون والمقايس لكل قبته التى يتبرك عليها ، ولولا أختلاف الازواق لبارت السلع .
    يقصنا نحن أمة السودان الخوض فى الدهاليز الزوجيه ، خوفا وأدبا ، مع أختلافى تماما عن هذا الفهم ، فالرسول غدوتنا كان لنسائه نعم الزوج يلاعب ويسابق ويطبخ ويعن على حاجيات المنزل كل ذلك ينمى العلاقات الزوجيه بل يجعلها فى أعلى المراتب بين الزوجين عندما تحس الزوجه أن بعلها يشاركها هم البيت والاهتمام بها ينعكس عليه ذلك فى صور شتى .
    نترك المجال لى العزابه ليدلو بدلوهم وإن كان مشروخا لكن لهم كلمتهم .
    المكروف ليك ياشمباتى وجماعته من أهل الحل .

  30. محنك كتب:

    سلام
    التحية للاخ عبدالمنعم وللمداخلين جميعا

    اكيد سودانية مية المية …. لانه طبيعة حياتنا مختلفة عن الشعوب الاخرى …. ولو حصل اى رجل سودانى تزوج بجنسية اخرى غير المشابهه لنا واقصد ( الصومال اثيوبيا ارتريا موريتانيا ) فانه سيضحى باشياء كثيرة …

    وبرضو السودان ولو اثنان

  31. علي سنكل كتب:

    الداخل إلى الدانقا بقوة عبد المنعم . .
    تحباتي ومرحب بك قلماً جريئاً في ساحة دانقتنا . .
    موضوع شيق وهو من صميم الأطراف المسكوت عنها في الثقافة السودانية.
    في ونسه مع صديق متخصص في الشعر عن كيف أن حياة الفرد السوداني الغرامية والجنسية مسكوت عنها وأننا لا نهتم بتثقيف أطفالنا جنسياً ، مما يجعلهم عرضة للوقوع في حالات الاعتداء الجنسي بسهوله ، وضرب لي مثلاً ضاحكاً: ( شوف أغاني الحقيبه الفنان يصف المرأة من شعر رأسها حتى خصرها بالتفصيل الممل ، وما أن يصل الخصر حتى يكمل الباقي – الليله هوي يا ليله ).

    أما الحديث عن المرأة السودانية و ميزاتها على غيرها من النساء ألخصه في وصية جدي رحمه الله وأنا مسافر في بعثة دراسية إلى بلاد الخواجات إذ قال لي ” أوعك يا ولد تجينا راجع بي خواجيه. فسألته ليه يا جدي؟ قال لي والله يا ولدي هن سمحااات لكن فيهن ريحة نحاس قدر ما تديها صابون ما بتطلع منهن “.
    أرجو أن لا يؤخذ هذا القول مأخذ العنصريه . . لكن حارفني كلام راغب علامه غير المرغوب في أن السودانيات أقبح النساء.
    مخير ولمي وبقية العقد الفريد مشكورين على إثراء النقاش.
    ده كله منك يا سهيل ما كنت عايز أكتب لانشغالي لكن موضوع سؤالك عن رأي الكواشف جراني لهذه السطور ، وكنت على عجل.

    سمره وخفه وشكله طبيعي
    ده جمال سوداني
    و الشئ المعقول
    أنا غايتو بقول اتحداني
    ولو جافاني
    برضه حبيبي سمير وجداني

  32. الصادق ود البركة كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انتو وين عبد المنعم يا ناس فتح الباب للناس و اتخارج ولا شنو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أظهر وبان ليك الأمان وأظهر وأعصر البرش ……………
    ودمتم

  33. شكرا لكتاب واعضاء المدونة الكرام الذين اثروا البوست بتداخلاتهم القيمة ودعودني أقول :

    خلينا نكون اكثر صراحة ونقول أن المرأة السودانية السمراء التي يعتبر الكثيرين سمرتها هذه عيبا ونحن من نغني للسمار ( اسمر لونه صافي ) ، ( اسمر جميل فتان ) خداري ، الاخضر الليموني ، الخدار ودار

    بعد كل ذلك يكفي من انها نظيفة ، بل نظيفة فعلا من النواحي ، عكس الكثير من الجنسيات لون بشرة وشعر لكن ما تقدر تقترب منهم شوية ( الريحة ) تطفشك وتسد نفسك … لكن المرأة السودانية المدلكة والمبخرة والرائعة ليس لها مثيل كما قلت وكل من يسخرون منها حكمهم انطباعي ومبني على الشكل فقط … لكن مشكلتنا كيف نستيطع تصدير ثقافة نظافتنا وجمالنا الذي ينظر له من الآخرين باستهجان

    مع تحياتي

  34. سهيل كتب:

    يديك العافيه عمنا سنكل .. بركه الجيت .. لكن جدك الله يرحمو تفتيحه لمن بهناك .. ( اون نافيرنا تام بيل .. آت كودا اون اوزنال ايخ زاباخ ؟) ..

    افليقا : زي ما قال عادا إمام ( إنت تخرص خالص) لحدي ما يظهر ليك سيد ..

    عوده للموضوع :

    انا اخشى ما اخشى على ضياع هذه الصفات الحميده و العادات الجميله عندما تبدأ المرأه السودانيه بإكتساب اشياء جديده كإظهار حبها و البوح لزوجها بما تكن له .. لأن الغالب ان كل تطور في ناحيه يتبعه خسران في نواحي اخرى .. و الله يكضب الشينه.

    عمنا سنكل : كورك لبشار .. قول ليه الموضوع شطه و الواطه شتا

  35. سهيل كتب:

    جدو سلاوي : هو يعني إلا نموت حتين ندي آخرنا ؟ المقابر دي سووها لشنو ؟ مش عشان نشقها !!!

  36. الكترابة بوست مصفر من الدخان و الكبريت… اريتو بوست السرور

    و جيت في شارعك أتمشى
    لقيتك عايمة زي قشه
    تماثيل تضوي في قلبي
    وحنة تشيل علي الهبشة

  37. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أخونا أبو عصمت ..حمدن لله على السلامة ..ليك وحشة شديدة ..
    ما الحنة براها …كووووولكم قاعدين على الهبشة ..
    وما دام إنت رجعت عصرت الفراش تااااانى.. بكرة تلاقى البوست دا كولو دموع وآهات ونخجى شديد …خسوساً الجماعة الفاقدين حنان حديثاً بعد ناس عواطف إغتربوا فى الصين ( كلها شهر ونص ) الجفلبة والسكلى حصل ..
    غايتو …
    جنس…
    غايتو …
    ( إقتباس ..بس يا نونو ) .

  38. ابكرون كتب:

    عزت . قلته لي بوست طابق البوخة (سهيل انزوي عزوبي مشلفط ،كلام الكواسر ده ما بخصك)
    انا المجنني سلو ده اجازتو قربت ولا شنو شايفح مسح الجوخ كتر!!!
    وين يسن والزهرا والغايبين الباقين الحلوين ؟

  39. انت ما عارف الحاج ما طلع تفتيحة قسم الاجازة لي اثنين و هسة حيشرف بعد كم يوم كدا… و كمان الدورة دي فيها عرس …. (حق بت أختو ما تفهمونا غلط)

  40. سهيل كتب:

    ابكرون : الكواسر ديل منو ؟ اوع تقولي ناس هناي؟ .. كان كدا كلنا كواسر

  41. محمدحسن كتب:

    تحيَّة طيبة للأحباب جَميعا
    وَ وَقفــَة احترام وَ تـقدير للأستاذ عبدالمُنعم
    وَ مَا شاء الله تــأمُّلٌ عَميقٌ وَ مُمتِعٌ
    وَ مُشاركات أخواتنا وَ إخوتنا إضافـَات طيِّبة
    وَ مَا شاء الله 🙂

  42. البشاوى كتب:

    السلاوى – ابكرون — الرجاء التحرى والتأكد من مصادركم عن كلام سهيلى ولدنا دة — دة ماكلام ناشئين دة بيكون محترف فى الدورى الروسى ولا الاوكرانى —

  43. سهيل كتب:

    البشاوي ثرو الكواشف ابكرون و جدو سلاوي : اها في جديد بالنسبه لدنمو كييف ؟

  44. حاج أحمد السلاوى كتب:

    ولدنا سهيل ..
    الدينمو طبعن غاتس فى طلبات الوليدات وما عارف يسوى شنو ..عشان خلوهو شوية إلى أن يستعيد توازنه من الصدمة والأمور تمشى لقدام وبيرجع ليكم أكيد ويحكى ليكم عن مشاعره واحاسيسه خلال الفترة القصيرة دى..لك الله يا أبو الأفلاق وربنا يرجع ليك سمسمتك بأسرع طيارة ..قول آمين .

  45. محنك كتب:

    يا اخوانا بقا دينمو تيانجن او كوانزو او شنغهاى او بكين

    بقى عش الطائر

    الى ان تجى الميداليه حقتو ويدوهو الجائزة

  46. الموضوع ده رشح في احد المنتجات لنجومية الشهر حسب نظامهم …. والله شكلو هبش ناس كتار وجباب حقوا

    تحياتي للشلة المباركة

  47. semsema كتب:

    السلام عليكم
    اخيرا لقيت العربي
    في الايام السابقة كانت سوداننا خير ونيس لنا
    واغطبطنا ايما غبطة بما يكتب بسوداننا
    وكان له مذاق آخر هنا ونكهة مختلفة
    احي اختنا لمى هلول لمداخلتها الثرة التي
    تعبر كثير من النساء

  48. نونة كتب:

    بنت السودان احلي بنت والطف بنت

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s