تعالوا نجعل من ( خرطومنا ) مدينة فاضلة

Posted: الأحد,17 يناير, 2010 by monimdeef in إجتماعية

نحن في السودان عامة وفي الخرطوم على وجه الخصوص نمتلك الكثير من المؤهلات والمزايا الفريدة التي لو استغلت واستخدمت الاستخدام الأمثل لجعلتنا بكل سهولة ويسر “أمة فاضلة” بامتياز. ولتربعنا بلا منافس على عرش الفضيلة في العالم ولحققنا حلم الفيلسوف اليوناني ( أفلاطون ) بقيام المدينة الفاضلة ولحولناه من حلم خيالي رومانسي إلى شيء واقع وملموس هنا في الخرطوم، فالطيبة والمثالية ومكارم الأخلاق فينا ، و لدينا النيل والنخيل ، والعلم والحضارة والأرض البكر والجسارة ، والطبل والنقارة ، والرجال و( الضكارة ) تقولي شنو وتقول لي منو ) ” أنحنَا السَّاسْ ونَحنا الرَّاسْ ونحن الدّنيا جبناهَا وبَنيناها.. بِيوت في بِيوت ” ونحنا بيوتنا مفتوحاتْ مَسَاىْ وصباح ونحن وشُوشنا مطروحاتْ مَسَاي وصباحْ ونحن السَمحه والقَمحه ونحن الطله واللمحة ، ونحن عُزَازْ ونحنا حَرَازْ ونحن هَشَابْ ونحن قُمُوحْ ونحن تُمُورْ ونحن عُيُوشْ ونحن النيلْ ” ونحن كُتَارْ ونحن كُبَارْ، ونحن السورْ ونحن الحُورْ ، ونحن بناتنا محروساتْ ونحن وِلادنا ضُلالاتْ ، أعتقد أن أمة بهذه المواصفات وهذه المثاليات وهذه الإمكانات، كما وصفها الشاعر المبدع سيد أحمد الحردلو، يجب أن تقود قطار العالم ولا يجب أن تكون في مؤخرته ، ولا يجب أن تكون متأخرة عن ركب الأمم المتحضرة الراقية الفاضلة، ولا يجب أن تكون الخرطوم اقل من مثيلاتها من العواصم الفضليات في العالم .

وتقوم فلسفة المدينة الفاضلة على أن الإنسان لو عرف الخير لما فعل الشر . ولكن الإنسان خلق ظلوما جهولا ،وخلق ومعه ( شيطانه ) أو ( قرينه ) يتبعه كظله يوسوس له ويزين له المنكر فبدلا أم يكون ( ضلالة )على أخته وزميلته وجارته ، تجده يفكر في ( معاكستها) ومضايقتها ،ويسول له أن لا يكون كريما ولا جميلا ولا مسالما ولا وجهه ( مطروح ) ولا بيته مفتوح ، ولا يحس يما هو فيه من عز بما منحه الله له من خيرات وثروات ، فيعيش بائساً غارقاً في ظلامات نفسه الضالة . وهذه الفئة المتنامية في المجتمع هي من أبعدته عن جادة الطريق وأوردته موارد الفتن والخلافات والحروب والذنوب والفشل .

ولكن بالمقابل هناك فئة كبيرة والحمد لله من أناس أخيار وأبرار لا يتبعون خطوات الشيطان الذي هو عدو مبين وهم يمثلون جانب الخير والحب والجمال والفضيلة، والمثالية في قيمهم وأخلاقهم وتصرفاتهم ، فيحدون من طغيان الشر ويكسرون شوكته ويقللون من أثره مما حفظ توازن المجتمع من الانفلات ، وكما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم ( الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة ) .

بعد هذه المقدمة عن ذخيرة الأمة بهذا الإرث العظيم من القيم والأخلاق ومتلازمة صراع الخير والشر فيها ، يبرز السؤال الذي هو محور موضوعنا وهو : هل نحن قادرون على إيجاد آليات وبرامج جادة تؤدي إلى إفشاء قيم الخير والحب والسلام والفضيلة في المجتمع ، وتبعده عن شبح الأنانية والفردية والجهوية و( الحرامية ) والنفاق والشقاق وسؤ الأخلاق ؟، وهل نحن مؤمنون بأن صلاح هذا البلد وهذه الأمة يبدأ من إصلاح الإنسان أولاً وإحياء قيمه الكامنة وإعادته إلى سابق سيرته الناصعة ، وهل نحن مؤمنين بأن الإنسان السوداني مهيأ فطريا لعمل الخير ولو (مسك) دروبه سينطلق فيها بقوة رهيبة ولكنه محتاج إلى ( هدّاي ) فهلا تنادت نُخب هذه الأمة من المخلصين وقادة الفكر والرأي لهذه المهمة الوطنية الكبيرة ، هل من حملة قومية واسعة النطاق شعارها إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا ، وشعار آخر بعنوان تعالوا نجعل من خرطومنا مدينة فاضلة.

وأن تأخذ هذه الحملة حيزا كبيرا في أجهزة الإعلام المختلفة وتوجه للجميع من خلال مؤتمر ضخم تقدم من خلاله الرؤى والمقترحات والبحوث والأفكار التي تدعو لبعث قيم المجتمع ومحاربة الممارسات الدخيلة والضارة ، وتنظم المحاضرات والندوات لكافة شرائح المجتمع ومن خلال المدارس والجامعات وحتى الأسواق ، وتخاطب ربات البيوت من خلال الإذاعة والتلفزيون وغيرها من الوسائل التي تصلهن في أماكنهن ، وتضاف مواد جديدة لمناهج الدراسة تعلي من قيم الوطنية والإخلاص والتفاني والأمانة والحرص على موارد الوطن ومكتسباته المادية والمعنوية والحضارية ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو بأضعف الإيمان .و تنتظم العاصمة حملة ضخمة للنظافة العامة لتغيير وجه العاصمة يفتتحها السيد رئيس الجمهورية لإعطائها نوعا من الزخم والأهمية، وحملة أخرى لتشجير العاصمة ، وحملة إعلامية لرفع مستوى الذوق العام بالمجتمع وإعلاء قيم التسامح والتصالح والاحترام المتبادل بين كافة مكونات المجتمع . والدعوة لنبذ الخلاف والشقاق والعنف والتخلف .

بجانب هذه الحملة يمكن سن قوانين ومراسيم ونظم قوية لدعمها ، تطبق بحرفية كاملة وتصاحب هذه الحملة حتى يتم إعادة صياغة المجتمع على تطبيق النظام واحترام القانون وسيادته على الكل، فمثلا مطلوب قانون صارم يمنع المحسوبية والواسطة بكافة إشكالها ويعتبرها جريمة، وقانون يمنع الرشوة ويضعها في مصاف الجرائم الكبرى التي لا يرحم مرتكبها ، وقانون ثالث ورابع وعاشر لكل تفاصيل شئون وتعاملات وعلاقات المجتمع ، ولكي تصبح الخرطوم مدينة فاضلة فعلا لا بد أن تكون الحياة systematical في كافة مناحيها وهذه أول خطوات الرقي والتقدم والنجاح، حيث يتم إلغاء جميع النظم الكلاسيكية العقيمة من طوابير ولجان وروتين ، ويتم تطوير نظم الحياة وتسهيلها باستخدام التقنية الحديثة لتوفير الجهد والوقت والمال ، إضافة لإعلاء قيمة هيبة القانون واحترامه وصرامته وحضوره وشموليته لكل صغيرة وكبيرة .

فهل تنادينا وسعينا بجدية لتحقيق هذا الحلم لنُخرج هذه الأمة من هذه الحالة البائسة التي تتقوقع فيها ، وهل من أمل لانتشالها من وضعها الراهن ورفعها من حالة الدرك السحيق التي وقعت فيه إلى مصاف الأمة الفاضلة . اكرر أننا مؤهلون لذلك وقادون على تحقيقه لو حكّمنا ضميرنا وعقلنا وخرجنا من حالة اللامبالاة والتكبر الزائف الذي يعمينا عن رؤية حقيقتنا الراهنة . وبدأنا بالعمل الجاد والمدروس والقابل للتحقيق والتطبيق في مدة وجيزة وليس عبر عشرات السنين لكي لا يموت كما ماتت الكثير من الخطط والاستراتيجيات والأحلام والآمال .

Advertisements
تعليقات
  1. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أخى العزيز جداً عبدالمنعم صاحب الحس المرهف الإحساس الملىء بالوطنية التى عشناها حيناً من الدهر وافتقدناها كثيراً فى زماننا الحاضر …
    كل ما ذكرته مقالتك أعلاه صحيح فى مية فى المية .. ولكن كيف هو السيبل إلى تفعيل ذلك ؟ الوسائل كثيرة ومتعددة ولكن بعضاً منها يصعب تحقيقه على أرض الواقع نسبة لتداخل العديد من العوامل الإجتماعية والسياسية والإقتصادية ايضاً ..
    لقد تحدثنا فى مداخلات سابقة كثيراً عن ماضى الخرطوم والخرطوم القيمة كيف كانت وكيف نشات وما إلى ذلك مما لا نود تكراره مرة أخرى تجنباً للملل من ذلك …
    ولكن ولكى نعيد الخرطوم لتكون مدينة فاضلة وجميلة كما كانت سابقاً علينا أولاً إعادة جملة النازحين إليها من أطرافها والقادمين إليها من كافة مدن السودان الأخرى بحثاً عما افتقدوه فى تلك المدن من وسائل العيش الكريمة بفعل الصراعات والنزاعات بمختلف ألوانها واشكالها وبسبب عدم وجود موارد سبل للعيش الكريم فى بعض الأماكن لإنعدام برامج التنمية التى ظل ينادى بها ساستنا القدامى والجدد ( ومن سيأتى بعدهم أيضاً ) على مر العصور ولم يفعلوا شيئاً..ففرهؤلاء إلى الخرطوم العاصمة علهم يجدون شيئاً يقتاتون به فلم يجدوا شيئاً غير السراب فهاموا على وجوههم فى الطرقات .. نجدهم بين إشارات المرور فى بيع وشراء أشياء هامشية لا تغنى ولا تسمن من جوع..وآخرون تقطعت بهم السبل فامتطوا صوانى الحركة يخاطبون أنفسهم بأنفسهم ( فصاروا أحسن حالاً من لا يزالون ينعمون بالعقول ) ينقصهم الزى الرسمى لمساعدة رجال المرور فى تسهيل الحركة المرورية ..وآخرون تحلقوا حول ستات الشاى ( طق حنك..ومغازلة ) .. و منهم من جلس أمام المحال التجارية عله يجد شيئاً فى مجال السمسرة يعود عليه بدراهم معدودة ..هذا غير الذين حملوا أطفالهم على ظهورهم وصاروا يجوبون الطرقات يسألون الناس إلحافاً ..أعطوهم أو منعوهم … وربنا يجازى الكان سبب فى كل ذلك !!
    الشىء الثانى وهو الأهم فى نظرى هو إعادة مادة التربية الوطنية إلى تلاميذنا فى مرحلة الأساس فى تعليمنا العام والخاص …هذه المادة التى كانت تدرس فى الماضى السحيق ومنذ إندحارها وغيابها بفعل فاعل أو بفعل الزمن وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن من عدم إحترام لكل شىء يشير إلى الملكية العامة من مال أو منشئات عامة أو حدائق أو طرق ..فصار كل شىء مستباحاً تفعل به ما تشاء دون النظر أو التفكر بإن هذه الأشياء قد كلفت الدولة الشىء الكثير من المال والجهد وعليه يجب المحافظة عليها ..نعلمهم متنذ نعومة أظفارهم كما يقولون ونرسخ فى أذهانهم أسس النظافة التى نادى بها ديننا الحنيف قبل أربعة عشر قرناً من الزمان ..ونعلمهم إحترام الغير وإحترام الممتلكات العامة.. وعلى سبيل المثال لا الحصر أدعوك للتجول داخل أى مبنى من مبانى الدولة العامة أو مرفق من مرافقها فإنك ترى العجب العجاب من القذارة من سؤالإستخدام بحجة أنه ميرى.. وعندنا المثل الذى يقول الميرى إن فاتك تمرغ فى ترابه ( وأرجو أن يتبرع أحد الكواشف لسبر معانى المثل لإبنائنا الشباب ) ولا أود أن استرسل فىالوصف فالكل شاهد على ذلك …ثم ننتقل إلى إحدى الحدائق العامة لمشاهدتها بعد إنتصاف الليل مغادرة القوم إلى ديارهم.. ترى فيها ما لا عين رأت ولا خطر على قلب بشر.. من بقايا الطعام والشراب وأكياس القمامة البلاستيكية والورقية وبامبرس ( حفائض) مخلفات الأطفال ( أكرمكم الله ).. ولم يكلف أحد منهم نفسه أن يجمع بقايا مخلفاته ومخلفات أسرته وإلقائها فى الحاوية الموجودة ومعدة لذلك ..لماذا ؟ لأن هذا واجب البلديات والمحليات ..وقد يقودنا الحديث أيضاً إلى دور المنزل فى إعادة صياغة الإنسان السودانى ..فالأسرة لها دور كبير فى توعية الأبناء والبنات قبل سن دخول المدارس وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم تجاه بعضهم البعض وتجاه أهلهم وجيرانهم حتى يخرجوا إلى المجتمع الكبير وهم على إدراك تام بما عليهم القيام به .. ويأتى دور المدرسة مكملاً لذلك.
    ومن المؤسف جداً أننا ننتظر من الدولة أو الحكومة ( أية حكومة سابقة أو حالية أو قادمة ) أن تقوم بكل شىء فى حين أننا يمكننا داخل الأحياء وبقليل من التعاون والتكافل الإجتماعى المعروف بيننا كسودانيين من أداء العديد من المناشط التى قد تسهل علينا حياتنا وتبعدنا من الإعتماد على الدولة فى كل شىء .
    أخوتى الكرام صفوة الأخيار ..آسف جداً للإطالة ولكن الحديث حول الخرطوم ومآلاتها ذو شجون عميقة فى نفوسنا ولن نستطيع أن نوف الموضوع حقه كاملاً ولعلى قد أعود مرة أخرى للتطرق لبعض النقاط الأخرى ذات الصلة .
    ودمتم .

  2. أخي الكبير واستاذي حاج احمد السلاوي
    صباح الخير

    شكرا على مداخلاتك القيمة والتي تدل على الوجع الكبير الذي بك كما بنا جميعا من ما آلت له خرطومنا من وضع مذري بل ومخجل لنا جميعا
    كل ما ذكرته عملي وجميل ولكن هل هناك من آذان تسمع وتعقل كي تنفذ
    كما قال أحد الاخوة في مداخلة أن الشعب السوداني عايز فرمتة كاملة وتنزيل ( ويندوز ) جديد لان اصلاح الاعطاب التي اصابت كل اعضاء ومفاصل المجتمع صعب صيانتها ولا حل سوى الفرمتة .
    تقبل تحياتي وشكري الجزيل

  3. للسودانيين فقط

    السترة واجبة ،،، ولا ترسلو الأيميل ده لواحد ليس سوداني

    تخيل كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني

    كنت ح تلتزم بالمواعيد – كنت ح تدفع فاتورة المحامي او الطبيب قريبك – كنت قاضيت المهندس اللي خرب ليك بيتك – كنت عملت مشروعك بنفسك دون محاكاة – كنت بدأت دوامك في الموعد المحدد – كنت حتنطق حرف ال (ق ) و ال ( غ ) كما ينبغي وما كنت حا تقول للتسعة تزعة – كنت بطلت تسف ساعوط – كنت صرت متخصص وعالم في مجالك – كنت حتلبس شيك جدا عند خروجك أمام التلفاز وأجهزة الاعلام – كنت تتحدث بطلاقة وإنسيابية بدون أ أ أ أ أ أ– ولو ما كنت سودانى كنت عرفت ان باللدقيقة 60 ثانية وبالساعة 60 دقيقة وباليوم 24 ساعة وفي اليوم ممكن تعمل كذا وتنجز كذا وكنت خططت لحياتك ومستقبلك و كنت اخترت المساق التعليمي بنفسك و درست الجامعة بالكلية اللي تناسب مقدراتك ومواهبك ورغباتك المستقبلية مش عشان ود جيرانكم اختار الكلية دى بالزات يعنى اخنق فطس..

    كنت ح تتصل بالتلفون قبل زيارة أحد في منزله بدري شويه, مش و أنت في خشم الباب ده طبعا لو اتصلت وما جيت داخل زي قدر الله بدون حتي ماتدق الباب وتدقو ليه؟؟مش في سلك تجرو وتدخل!!بدون مراعاة لحرمة البيت ولو ما كنت سوداني…كنت انتظرت دورك في الصف وخلصت معاملتك بنظام بدل الململة البتعملوها وكنت ح تنهر أولادك لما يبهدلوا ليهم بيت زول ويعيثوا فيهو فسادا وحضرتك قاعد تضحك ومتعوجب لي اولادك ورافع لي ناس البيت الضغط والسكري….كنت حا تتوقع بحصل شنو لما ترقد طفلك الصغير بدون بامبرز في سرير في بيت ناس!!واولادك الاكبر شوية بعملو شنو في نباتات وازهار الناس التعبانين عليها وزارعنها وراوينها بي دم قلبهم ..والطامة الكبري لو كان عندهم حوض سمك …

    و كنت ح تتردد في أخذهم معاك المرة الجاية لنفس البيت, علشان يبهدلوه مرة تانية…كنت ح تتردد في إعطاء رقم تلفون أو عنوان شخص ما.. دون إذنه او حتي سؤاله اذا كان عندو رغبة يتواصل مع الناس ديل أو مفهمم انو ما عندوا تلفون من اصلو بدل تورطو وتحرجو كدة!!!.وكنت امتنعت عن السماح بجلوس طفلك الرضيع في المقعد الأمامي على حجر والده او والدته ولمن يحصل حادث الحبيب ياكلها لا لذنب جناهو سوي انو اهلو سودانين!!…كنت ح تترد في زيارة شخص ما.. أنصاص الليالي و صابح تاني يوم مدارس وعمل وتساهر بالناس وتطلع روحهم تشرب العصير والشاي ويعملو ليك العشاء علي أمل انك تمشي وتخليهم ينومو وانت برضو قاعد تبرأ فيهم وما تحس الإ قبل آذان الفجر بشوية وتقوم تنكشح بعد ما الديك قرب يعوعي!!!ولو ما كنت سوداني …كنت ح تخلي الصغار في البيت عندما تكون المناسبةمناسبة كبار..-كنت اتونست بصوت معقول, خصوصا’ عندما يكون الطرف الأخر قاعد جنبك في نفس الكنبة.. و يا حبذا عندما يكون الطرف الاخر ساكت…كنت امتنعت عن التدخين في منزل شخص اخر, او على الاقل استأذنت قبل ما تولع…كنت ترددت في ارسال حاجات وزنها خمسة كيلو و ما فوق مع كل من تسمع بأنه ماشي السودان…كنت رجعت القروش الاستلفتها في وقتها, أو في الحقيقة رجعتها و بس..كنت امتنعت عن زيارة احدهم في مكتبه , للونسه او مناقشة امور لا صله لها بالعمل كنت خجلت من عدد المسكولات التي تعملها, مش كمان تقول ‘شنو يا فردة, خمسه مسكولات ما ترد عليها؟ و الله الفيك اتعرفت’…..

    كنت حا تقعد فى صالون الناس بدل تلوص فى البيت كلو..كنت حا تبطل التحشر فى خصوصيات الناس وتعمل الحالة واحدة وتدى نفسك الحق تسأل اى سؤال يخطر فى مخك( لو كان فى يعنى) ..كنت ما حا تمشي مستشفى الولادة وتقعد تكشف في النسوان الفى العنبر كلهم واللللللللللله عيب كبير يا سودانيين اصلا ما شفت غيركم بتحاوم فى عنابر الولادة وكمان معاها هرجلة وإزعاج ..اصلا انتو البوديكم شنو مستشفي الولادة؟؟ عشان تودو نسوانكم اوكي آمنا بالله طيب اقعدوا في الاستقبال لزومو شنو الحوامة في العنابر يعني حبكت تباركو للأم؟ استنو لمن تطلع من المستشفي أما لو كانت اختك او زوجة اخوك يا ريت الزيارة تكون من طرف الاوضة وتتوكل علي الله … ولو ما كنت سودانى كنت بطلت تطلع بالعراقى والسروال والسفنجة وراسك مكشوف وصوتك يجيب الطاش..لو ما كنت سودانى ما كنت اكلت ميراث اخوانك الصغار واستوليت على بيت ابوك لى يوم يبعثون عشان بس انت الكبير!!ولو ما كنت سودانى كنت إبتكرت فى خريطة بيتك بدل تشف حقت صاحبك بالكربون وكنت استثمرت فى حاجة غير الركشة !! ومحلات الاتصالات !!لو ما كنت سودااااااااااانى ما كنت سوقت معاك كتيبة وانت ماشى المطار وما كنت عملت الضوضاء والغوغاء العجيبة البتعملوها فى المطارات ولابسين الجلاليب والبراطيش وراسكم كاشف ونسوانكم معنكشين بى دهب البيت كلو ولابسين الاحمر والاخضر والترتر وزفة الوان ما شفناها حتي في اعتي صحن سلطة!! ده غير شباشب الظار البرتقالي والليموني وهلمجرا وشفعكم يكوركو ويتساككو ده غير التحنيس والدناءة عشان يمشو ليك الوزن !!! ولو ما كنتو سودانين كنتو قعدتو محترمين فى الطيارة وما قرفتو المضيفات بي الطلبات والاصوات والمشية والجية والهمجية وبكاء الشفع والشنط والكراتين والصفايح الداخلين بيها الطيارة والاصوات العالية والجلاليب الشربانة وما كان نسوانكم غيرو التياب فى الطيارة وما كنتو فكيتو الاحزمة ووقفتو قبل الطيارة تنزل.. لو ما كنت سودانى ما كان ممكن تدخل فى زول شمال وتقول ليهو راتبك كم؟؟؟؟ ولو ما كنت سودانى ما كان ممكن تفكر انك تمشى عرس بتاع ناس وتقيف بكل بجاحة تصور العروس بى موبايلك وانت ما بتقرب للعروس ولا حتى بى حواء وآدم وبدون ما تسأل نفسك منو الاداك الحق ده في إختراق خصوصيات الناس ومنو السمح ليك تدخل وتتعشي وتصور!!!! ..

    ولو ما كنت سودانى ما كنت طلعت من شغللك ولمدة تلاتة ايام وسبت المراجعين يتبهدلو عشان حبوبة جار جاركم ماتت عن عمر يناهز المية وشوية والبكا جاى خبر من الشمالية.. والمراجعين برضو لو ما كانو سودانيين ما كان سكتو عن حقهم وكل يوم يمشو ويجو المؤسسة عشان موضوع تافه ما بياخد اكتر من عشرة دقايق!!! لو ما كنت سودانى كنت استفدت من غربتك وامنت مستقبل اولادك وقدمت استقالتك ورجعت بلدك بي كرعينك مش بالصندوق..لو ما كنت سودانى ما كان كل يوم جاييك تلفون رسل وجيب وحول عشان هم يقعدوا ياكلو فى حقك لا شغل لا مشغلة ويشتغلو ليه؟؟ كفاية عندهم سودانى زيهم يرسل ليهم بدون تفكير ..ولو ما كنت سودانى مستحيييييييييييييييل تدى اخوك يبنى ليك بيتك وترجع بعد خمسة سنين تلقاو لسة ما حفر الساس ولو سألتو عن القروش الحولتها طول السنين دي يزعل منك ويخاصمك ويعملها حكاية طويلة وعريضة ولو ما كانو اهلك زااااتهم سودانييين ما كان غلطوك وطلعوك انت الكعب!! وجبروك تسكت عن حقك وطلعت من الموضوع بي ازمة نفسية!! صدقنى لو ما كنت سودانى كانت حياتك مشت بى اريحية ونظام ورااااااااحة وكانت مجاملاتك حا تكون حلوة وفى حدود المعقول بدل كل يوم جاري ولاهث من بيت لي بيت في الفارغة والمليانة!!..كنت نمت لما تحب وتصحى لمن تحب..كنت انت القررت مشروع زواجك بمن تحب بدل القبيلة كلها تقرر معاك..ويجزمو بأغلظ الإيمان أنو فلانة هي البتناسبك !!!عرفو احتياجاتك كيف؟؟ميولك كيف؟؟طلبك كيف؟؟ انا ما عارف!!!!!. كنت سميت أولادك الأسماء البتحبها مش البختاروها ليك عمك وجدك ونسيبك وتقوم الدنيا وما تقعد لو ما سميت ليهم الاسم الدايرنو.. كنت استمتعت باجازتك وبى وقتك وحياتك بدل كل واحد يديك الفتوي الفى دماغو..لو ما كنت سودانى كنت حا تكون سييييييييييد نفسك وووووووووووووووووووووووووووووووووووووو.

    **********************

    الرجاء إضافة وجهة نظرك….

    كنت حسنت اسلوبك شوية ..وقلت كلام حلو (إضافة ومشاركة)

    الله لو ماااااااااااااااكنت سوداني (امنية عزيزة)

    كنت ارتحت من المجاملات الاتلفت اعصابي دي (احلام يقظة)

    كنت خليت اسلوب الامر والنهى (مشاركة)

    كنت اهتميت بى اولادك اكتر من الضيوف يا زول “إضافة”

    كنت استمتعت بى ماهيتي برااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي ” واحد موجوع”

    علي الطلاق بالتلاتة لو ما كنت سوداني كنت رجعت السودان !!!!!!!!! “أفهموها براكم”

    لو ما كنت قشراني ما كان ضغطي ارتفع من مناظر القشرانين المبهدلين البشوفهم في الشارع (واحد قرفان)

    – كنت ارتحت من الهبل بتاعين فرق الكوميديا القايمين ليهم في عباطة جديدة ديل والأماكن الأعبط البصورو فيها والوساخة وعربات الكارو والركشات ووووووووووووووووووووووووووووووووو الوجع كتيييييير((واحد ممغوس))

    كنت حا انوم في سريري!!!ما تستغربو !!! طول الوقت كان معانا ضيوف مأخدين سريري “واحد مغيوظ”

    – كنت….. ولا مافي داعي. (واحد خواف)

    كنت ح تهتم بمظهرك وإنت حايم فى الشارع مبهدل ومنظرك لا يوحى لأى شخص بإحترامك “إضافة”

    كنت عرست من 13 سنه !! آآآآآآخ ( واحد بائر )

    – كنت لقيت لي شغل أو وظيفة بكفاءتي وشهاداتي ومن غير ما أحتاج لواااااسطة!!! (واحد عاطل عن العمل)

    (الأخ السودانى الكريم….. لو تزكرت أى عيب فينا أرجو إضافته مشكوراً)

  4. عبد المنعم سلام

    تاني رجعت تجلد في السودانيين
    يعني احنا نلقاها من ناس الانقاذ و الا منكم

    عارف المصائب التي تراكمت علينا كلها سببها الانقاذ لو في طريقة رجعونا محل ما أنقذونا لرجعت الأمور الى نصابها و كان الله في العون……………….!!!

  5. ودالخلا كتب:

    سلام باقبيلة،،
    مع كل حبي وأحترامي لكاتب البوست وقبيلة المتداخلين، فأننا لن نرتقي ولن نتطور ولن نصبح أمة عزيزة وراشدة وسامقة ما لم نترك نشر هذا الغسيل القذر علي الملأ أولا”، وجلد الذات وأستنكار الأوضاع من مقاعد المتفرجين ثانيا”، ومن ثم نكون نحن ، ونحن فقط هم رواد الثورة والتغيير علي هذه الأوضاع المائلة، نحن من نغيير ونصيغ الحياة القادمة، فلنبدأ به في أنفسنا ثم ننادي به في الآخرين.
    والأهم من ذلك كله، لا بد لنا من نسيان الماضي ومرارته وسؤاته فالنسيان من مكارم الأخلاق وهي أن تنسي أساءة الآخرين لك وتنسي أحسانك فيهم، لا أن تنسي حقوقهم عليك وواجباتك فيهم كما نفعل الآن، فحينها يصبح النسيان من مساوئ الأخلاق، التي طفحت بنا وعمت القري والحضر!
    والأهم من ذلك كله وقبل ذلك كله وحتي نغيير هذا الوضع لا بد لنا أن نكون قدوة للآخرين!!!
    يعني ببساطة كدة نحن نفتقد القدوة والأسوة الصالحة لنقتدي بها ويقتدي بها أبناؤنا……
    يعني خلاصة الأمر ومن آخره كدة لا توجد قدوة صالحة!!!!!!!!

  6. علي سنكل كتب:

    يا عبد المنعم يا أخي إنت ما سوداني واللا شنو؟ يا أخي كترتها و مسختها. مش عيب نشر الغسيل الوسخ على بلكونة جبرا الرائعه هذه ؟ ده والله فيه إشانة سمعه للمحل ولجبرا ولهذه الكوكبه التي رحبت بك و بمقدمك ولكنها لا ترضى إهانة للذات والأهل. تنتقد ولكن في حدود المعقول. حتى الحكومه ننتقدها في حدود وضوابط. منو يا أخي البكتب في أهلو المساكين الصابرين ، كلام ذي ده على النت. كان نقبلها منك لو أرسلتو لينا على الميل.

    كفايه جلد ذات يا عبدالمنعم. إنت مالك يا زول عندك مشكله نفسيه؟

  7. علي سنكل كتب:

    شوف يا عبد المنعم أنا من شدة فرحتي بيك نسيتي أرحب بي عودة ود الخلا وأقول ليهو الحمد لله النعلت الشيطان ، وعوداً حميداً مستطاب. بس ما عرفناها عوده بي مقالاتا واللا حاف؟

  8. عبدالرحمن أحمد كتب:

    ااااي يا ابو علوه من سيطان الحبيب ابو عبده مرينا والقبيله يعود ويعاود الطله وما جايبين خبر عودا حميدا القبيله ولد -علي طريقه اهل موريتانيا-الخلا وكنت في استقبالي وانا ضيف جديد عاد الزول بمشي وبخلي ضيوفه في البيت يا ولد الخلا

  9. خالد مدني كتب:

    جذبني مقال monimdeef واعجبني جدا طرحه الموضوعي والممكن برغم قساوة الواقع ولكن شعب بهذه المواصفات لن يضيع .
    حاج السلاوي انت كنت جاهز بمقال وللا ده رد ساكت ؟؟؟
    عمنا سنكل مرحب بيك وعندي سؤال لكاتب المقال : هل monimdeef وعبد المنعم كاره ذاتو هم نفس الشخص .

  10. ودالخلا كتب:

    سلام للقبيلة ،،
    لملوكها وأمرائها، أميراتها وفرسانها، شيوخها وعمداءها كبارها وصغارها شيبها وشبابها والشكر الخاص لأولئك الذين ما فتئوا يسألون ويتساءلون، لكم مني أخوتي جميعكم السلام والمودة، لكل الأكارم بنو الكرام جزيل الود، وخالص المحبة، شكرا”على كل لحظة سعادة سعيدة عمقت في قلبي حبكم وأحترامكم ،شكرا”على سؤالكم وتساؤلاتكم ألتي هزمت أحزاني وأسعدتني وأنتم لا تدرون وشكرا” لكم وياليت الشكر ينفع أو يوفيكم حقكم، وان أغلى هدية قدمتها لي الدنيا هي معرفتكم ومعرفة قلوبكم الطيبة … أعذروني إن قصرت في حق شخص منكم أو أخطأت وعذراً … لقلوب أحبتني لا أعلم أهي راضية عني ، أم ساخطة علي لفعل جهلته أو تقصير تماديت به ؟ فها أنا أعيد للقلوب صفائها … عذراً … من القلب لكل القلوب التي أحبتني وأحببتها مع خالص حبي لكم أجمعين، ودمتم لي أحبابا متسامحين وأصدقاء أحبة متحابين في الله وعائلة واحدة معاً ..
    وأرجو أن نبدأ صفحة جديدة بدعوة للتسامح والتصافي والنسيان… دعوة لتجديد المشاعر، وتجديد الثقة بالنفس والتي عليها عماد النجاح في الحياة، وهجر الغرور والكبر والأدعاء الزائف الذي يعد رذيلة من أكبر الرذائل وأسوأ الأخلاق، وجلد الذات ونشر الغسيل القذر ودلق المياه الآسنة العطنة عاليا” في الهواء وعلي عكس مهب اليح فترتد علي وجوهنا نحن، ونكون بذلك أول الخاسرين!!
    ولتكن البداية من هنا….
    كسرة/ للشاعر فاروق جويدة
    ماكنت اعرف والرحيل يشدنا
    انى اودع مهجتى وحياتى
    ماكان خوفي من وداع قد مضى
    بل كان خوفي من فراق آت
    لم يبقى شئ منذ كان وداعنا
    غير الجراح تئن في كلماتى
    لو اننا ..لم نفترق

  11. حاج أحمد السلاوى كتب:

    ولدنا ابو ملاذ ( ودالمدنى )..
    خوك ممكون وصابر وبعد ما قريت الموضوع من صباح الرحمن لقيت نفسى أمتطى صهوة الكيبورد وكانت لحظة إنفعال بحق وحقيق ..لأنو يا ودالمدنى الخرطوم عندنا فيها ذكريات جميلة وحبيبة إلى النفس وعشت فيها ردحاً من الزمن جزء من الطفولة وجزء من فترة الشباب ( وما بعيد من سكن أ بو عصمت الحالى .. منطقة المقرن )إلى أن إنتقلنا بعدها إلى بحرى …وما كان فى رد جاهز…

  12. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أخونا الكاشف الصغير ..ودالخلا ..
    عوداً حميداً مستطاب ..وكفى .

  13. عبدوش كتب:

    سلام اخونا عبدالمنعم …وتحية طيبة … ولكل المتداخلين اعلاه…
    ماعندي كلام اقوله بعد ما جدي واعمامي اتكلمو ..
    لكن بس داير اقول انو المدينة الفاضلة دي في الجنة بس لانو الجنة فيها الحاجات الصاح اما الاشياء الموجودة في الدنية دي كلها ومافيها الخرطوم وانسان الخرطوم هي نسخ للجنة او ممكن تقول مسخ يعني الانسان الناقص موجود في الدنيا اما الانسان الكامل ده تلقوه في االجنة بس!!! وكذلك الاشجار الجميلة التي لاتموت دي برضو في الجنة … الخ
    كسرة:
    بكرة في الجنة بنعيش والانقاذ تعرف غلطتا
    (انشاءالله)

  14. أخوتي
    أنا كتبت موضوع تعالوا نجعل من خرطومنا فاضلة وكتبته بنية صادقة وأنا فخور انا كتبته وما ندمان عليه ، أما المقال الثاني فهو منقول ومتشر عبر الشبكة وليس من تاليفي لكنه يتحدث عن نفس فكرة مقالاتي في هذا الخصوص بعنوان ( لماذا نحن هكذا ؟؟؟ ) وحقيقة عجبني شديد وصادق هوى كبير في نفسي لذا نزلته كمداخلة .
    الاخوة الذين كتبوا عن قصة جلد الذات اعتبرهم مكابرون لان كل ما كتب فينا وطالما اننا هكذا كل عادتنا وممارستنا تتسم بالاتكالية والبطء والبهدلة وحب الرقاد ، لازم نكتب عنها ولازم نفضحها حتى نتخلص منها
    نحن مكابرون ومعتزون بوضعنا الحالي رغم اننا في زيل الامم في كل شيء ، طيب كيف نتغير ومن وين نجيب ناس من برة يدربونا على النظام واحترام الوقت والاوتكيت وغيرها ، ما لازم ينبروا اناس اخيار من هذه الامة لكشف عيوبها ومحاولة تصلحيها
    حقيقة وصلتني الكثير من الايميلات من سودانيين من مختلف بقاع الارض يشيدون بفكرة نقد ذاتنا قبل ان ينقدنا الآخرين
    يا جماعة هسه لو فيكم مغتربين ما بعانوا من نظرة اصحاب العمل ليهم ونظرة يا زول يا كسلان يا نايم يا ما مرتب في لبسك … يا ما عندك هوية وما قادر تفرض ثقافتك ولا لهجتك
    ما كلكم بتتكلموا سعودي
    وخليجي
    وانجليزي
    والمصريين بتكلموا لهجتهم والشامييين وكل الناس فارضة ثقافتها الا نحنا البنقلد الناس ومافيش حد راضي يهضم ثقاتنا
    السوداني طيب ، ما عاد طيب فتشوا غيرها
    السوداني امين … ما عاد امين بقينا اكبر حرامية ونصابين على وجه الارض
    وش الفاضل عشان نكابر ونتفاخر بيه
    بلدنا متخلفة ووسخانة وبعيدة كل البعد عن الحضارة والرقي
    بلدنا اغلي بلد في العالم من ادنى مستوى معيشة في العالم
    الحكومة هي الشبب ؟؟؟؟؟ طيب الفي الحكومة ديل نفسهم ما سودانيين ولو طلعوا منها حا يجوا سودانيين زيهم
    يا اخوانا ما مشكلة منو الحالكم ومنو المحكوم … المشكلة مشكلة شخصية سودانية سلبية حاكمة ومحكومة يجب ان ننتقدها حتى تتغير وينصلح حال البلد
    والمثل يقول ما تشكر الراكوبة في الخريف … وضعنا الحالي هو الراكوبة في عز المطر هل يستطيع مكابر وصفها بانها فيلا محصنة
    بعيدن القذارة في شنو دي كلمة كبيرة وحتى الاستاذ جبرة نفسه كل بنتقد الشعب ولكن باسلوب مختلف وبمنهج كتابي قصصي يفرغ فيه كل النقد للحال المايل في البلد
    وبعيد عمركم شفتوا صحافة ومتابر راي تشكر في الاعوج وتملسه
    بربك يا من لا ترضى هذا الكلام فند هذا الكلام بمثله … يعني قصاد كل نقطة سلبية كتبتها ، فندها وخت مكانها صفة ايجابية
    مع تحياتي

  15. حاج أحمد السلاوى كتب:

    خونا عبد المنعم ..
    مداخلتك التانية والخاصة بالسودانيين فقط جاءتنا عدة مرات من بعض الإخوة السودانيين عبر الإيميل ولكن نشرها هنا فى هذا الفضاء الإسفيرى حقيقة أمر جانبه الصواب بالرغم ما بها من بعض الأشياء التى قد تكون موجودة.. ولكننا كغيرنا من شعوب المنطقة وشعوب العالم الثالث لدينا من الصفات السالب والموجب وفى رايى أجد أن الموجب لدينا أكثر من السالب.. وإن كنا نطمح فى القضاء على السالب منها فى أقرب فرصة ممكنة ولا يتأتى ذلك إلا بالتناصح بين الناس ولكن ليس عبر هذه المنابر المفتوحة ..ويقال فى المثل إذا نصحت أخاك فى السر فقد نصحته وإذا نصحته على املأ فقد فضحته ..
    والفضيحة والسترة متباريات .
    وقيل أيضاً أن إختلاف الرأى لا يفسد للود قضية .

  16. علي سنكل كتب:

    الأخ الكريم عبد المنعم . . .
    ما قلنا نحن شعب مكتمل والكمال لله وحده ، وكل شعوب الأرض لها عيوب ونحن لا نخلو من العيوب. لكن كمان يا عبد المنعم ما كلنا عيوب. صحيح الأميه والجهل تتسبب في الكثير من سلوكنا الخاطئ ولكن مع كده فينا من الخير الكثير . وبعدين إنت ليه جاري لشر الغسيل الوسخان وليه ما يعجبك إلاالشتيمه والسب في نفسك وفي أهلك.
    أرحمنا يا أخي الكريم وشوف ليك مكان آخر لسب السودانين فموقع جبرا ليس المكان المناسب لمقالاتك .

  17. هذا ليس سب وارجو ان لا يسمى كذلك … الاعتراف بالذنب فضيلة … وكلما كابرنا واعتبرنا انفسنا ىلهة ومنزهين كلما غرقنا في شبر الموية الانحنا غرقانين فيه الان
    يا اخوانا مافي شيء ضيع البلد والمجتمع غير التمليس وتمليس الاعوج هو اسؤأ السبل في هدم الامم … كيف نتصلح وكل واحد يشكر في نفسوا وفي جماعتوا
    ثانيا هذه المدونة سودانية بحتة ولا اظن شخص من خارج الجنسية السودانية سيطلع عليها وان فعل هل يفهم لغتنا الدارجة هذه التي نكتب بها
    اذن حسب تقديري كاننا في بيتنا ، اسرة داخل منزلها تتناصح
    أكره عبارة الغسيل القذر
    اكره عبارات جلد الذات
    مع تحياتي

  18. ودالخلا كتب:

    الأخ الفاضل عبدالمنعم،،
    سلام من الله ورحمة منه وبركاته عليك وعلي امم ممن معك،،
    أولن بالتبادي أحب أن أشدد بالتأكيد علي أن (أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية)، ونحن لسنا بأكثر وطنية وغيرة علي بلدنا منك أو من غيرك من بني الوطن فكلنا في الهوي سواء، وكلنا يهمنا الوطن وتهمنا الأم الرؤوم التي أنجبتنا ونحرص عليها وعلي عفافها وعزتها ونصرتها، ولا يضرنا أن كان هنالك بعض أخوة لنا تسببوا في عقوقها، ولكن أختلافي معك، هو في كيفية المعالجة وأعادت الأمور لنصابها، وما هي أنجع السبل وأسلمها وأنظفها لترتيب البيت من الداخل (هناك من يري هدمه بمن فيه، ومنهم من يري غير ذلك)، ونحن نريد أعادة الترتيب والصياغة بطريقة أقل ضررا” وتكلفة وأسرع فعالية من غير منٍ ولا أذي، وكلنا نعرف البئر وغطاها وكلنا نعرف أسباب المشكلة وطريقة علاجها، ولا داعي لأطلاق تلك الصفات والنعوت علي الملأ هكذا جزافا”، وكما قال الأخوة فالنصيحة في العلن أساءة ومن أدب النصيحة أن تنصح أخاك سرا” حتي لا تُعين الشيطان عليه، والأسلوب الطيب الحسن مطلوب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة بالتي هي أحسن مطلوبة، وعلينا جميعا” أن نستعمل الأسلوب الحسن في جميع ذلك ، فإن شأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة عظيم جدا ولا يجوز الإساءة إليه بأسلوب غير حسن، يقول الله عز وجل : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن)، وقال سبحانه وتعالي 😦 وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا).
    لذلك يا عزيزي تجدنا ندير المعارك في غير معترك، ونقاتل طواحين الهواء، والأمر لا يستحق كل هذا العنت والعناء والتهويل والمبالغة، نعم قد تكون الأمور ساءت لدرجة بعيدة ولكنها لم تصل بعد لمرحلة الشيخوخة واليأس والقنوط من رحمة الله..
    وتطرقت يا صديقي لسلوكياتنا وطريقتنا في التعامل مع بعضنا البعض ، وكما تفضلت وأفضت علينا من تلك الصفات التي لا ننكرها ولا يتشرف بها لبيب عاقل، ولكنها أصبحت سمة سائدة فهي فهلوة وشطارة وتفتيحة ومال الي ذلك من الكلام الساقط، ومن لا يتصف بها فهو مسكين وداقس وملحوس وما الي ذلك من المسميات والصفات المنحدرة في درك سحيق من سوء الأخلاق، وبالعودة لتلك النقاط والتي طلبت من الرد عليها واحدة تلو الأخري، وهي مع ربطها بسقوط المجتمع في حالة التردي هذه والتي هي في مجموعها أري انها تندرج تحت بنود غياب الأخلاق وسوء الأدارة والتنظيم وعدم التخطيط والتي أصبحت سمة من سمات الدولة أفرادا” ومجتمعات، فلم يسلم من ذلك أحد، ولا نبالي أبدا” ولا نهتم لهذه الجزيئية المهمة والمحورية في حياتنا، وأعتقد بأنها من أساسيات البلوي، وللتغلب علي ذلك، ولنبدأ في العلاج الشافي لكل هذه الأمراض يتوجب علينا جميعا” أن نرتضي الحق ولو علي أنفسنا، وأن ننبذ الأنانية والطمع وحب الذات وأن نقنع أنفسنا بحقنا الذي كفله الله لنا كما كان آباؤنا من قبل يرضون ويرتضون بالقسمة ويقنعون بالقليل، فنفتح القلوب ونفسح النفوس لقبول الآخر بعلاته وأن نكون قدوة حسنة في تطبيق أساسيات الدين ومكارم الأخلاق،،،،،
    ببساطة أخي الكريم لقد بعدنا عن الدين (هذا الكلام لا يعجب الكثيرين من أخواننا ولهم العتبي حتي يرضوا)، وبعدنا عن الدين تمثل في فصلنا للعبادات بعضها عن بعض، في حين أنها متلازمة ومتعاضدة ولا يمكن فصلها بمعني أنك تؤديها في مكان وزمان وتنكرها في غير ذلك وهذا موضوع طويل وعميق يتعلق بالعبادات التعبدية المعروفة (الشعائرية) والعبادت التعبدية (التعاملية)، ولا تُقبل العبادات (الشعائرية) من الله سبحانه وتعالي الا اذا صحت الثانية (التعاملية) بين الناس كما جاء في الأحاديث الكثيرة والتي منها علي سبيل المثال لا الحصر لتقريب الموضوع، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه” رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد.
    أي من لم يترك قول الكذب والعمل به فلا فائدة من صيامه، علما” بأن الصيام من أجل العبادات وأرفعها والتي هي بين العبد وربه وهي خالصة لله سبحانه وتعالي، وبرغم ذلك لا تُقبل اذا لم يلتزم الأنسان بالأخلاق الطيبة والسلوك القويم .
    (ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين).

  19. شكرا أخي ود الخلا على المداخلة الموضوعية والتي تدل على الفهم الكبير والعميق للمشكل السوداني
    يا خي الشعب كله بقى غارق في الفساد والغش والفهلوة والضرب تحت الحزام وصولا للفلوس وللعمارات والجاه
    اذن يجب اولا التخلص من المال الحرام المنتشر بين الناس ، واعلاء قيمة كلمة حرام وحلال التي لم يعد لها مكان
    البلد لو نضفت من ذلك وكل الناس صارات مجتهدة وتعمل باخلاص وتكسب حلال ممكن ربنا يبراك وتقوم من الوقعة النحنا فيها
    ولي عودة لاستكمال الفكرة

  20. مستر راعى كتب:

    كيفك سيد عبد المنعم
    عشان الناس ماتزعل اعمل لينا موضوع نكتب فيه الايجابيات وكل الناس دى تكتب العندها لو حسنه واحده
    وكده تكون رضيت كل الاطراف
    وشكرا ليك كتير مقالاتك بتعبر فيها على طول احنا اهو بنكتم جوانا وبنعمل ماشايفين لانه فترنا بقى الواحد اذا شاف الشارع مانضيف بقول نسوا وهكذا مابنخت اللوم
    طبعا دى دايره ههههههه عشان تضحكوا كلكم
    ويااخوى سنكل معليش الناس مابينها زعل وربنا يخليكم كلكم راعين للمدونه وبتحبوا بلدكم وبتتمنوا ليها الخير

  21. مُخير كتب:

    الأستاذ عبد المنعم
    الحبان في كل مكان
    سلام واحترام
    أولن: سعيد كل السعادة بعودة سيد القبيلة إلى مرابعه وفي إنتظار عودة مقالاته إلى الأرشيف.
    ثانين: كتب أستاذ عبد المنعم ((السوداني طيب ، ما عاد طيب فتشوا غيرها….السوداني امين … ما عاد امين بقينا اكبر حرامية ونصابين على وجه الارض…. وش الفاضل عشان نكابر ونتفاخر بيه…الخ)) إنتهى النص وما إنتهى حبيبنا منعم من الردحي وكره الذات على حد التعبير المستخدم من قبل العزيزين د. عزت وخالدمدني.
    يا أستاذنا لن نلومك طالما أنت لا تستعر من أن تكتب لنا “وش الفاضل” يُخيل إلى أنك تكتب وتُفكر وفي بالك الكفيل والسعوديين، يا عزيزي المجتمع الذي تُعبر عنه ربما هو مكان تواجدك … فالسودان الذي أعرفه لا يزال بخير رغم الظلم والفقر والعوز… والسوداني لا يزال مرفوع الرأس نظيف اليد واللسان، ومن المؤكد أن هناك إستثناءات فلسنا ملائكة ولكننا لسنا بالسوء الذي تُصر على نعتنا به، يا أخي النقد مطلوب للتصحيح وعلقنا في غير هذا المقام على ما سبق أن أوردته وهو يشبه ما تفضلت به هنا، عليك الله يا عبد المنعم أرفع رجلك من الأبنص الخلق دي الفيها مكفيها لماذا لا تكتب مثل كات ذلك المقال الذي أعجبني يتحدث فيه عن إمرأة جاءت وبصحبتها أبنيها وطلبت سندويتش طعمية قمسته نصفين لولديهاوحاول شخص تواجد لحظتها أن يشتري لها فرفضت وذكرت بأن زوجها خرج يبحث عن عمل ……الخ المقال الذي وصلني عبر الإيميل ويعكس أنموذج مُشرف عفاف وعزة النفس السودانية … ولك وافر الإحترام والتقدير

  22. المجتمع السوداني كان خير الامم وكنا احسن الناس ولا زال فينا خير كثير ولا شك الناس البطالة والحرامية هم قلة ولكنها هي الطاغية والمؤثرة والمقلدة للاسف والمحبوبة
    مع بالغ اسفي

  23. طيب يا جماعة عشان ما يتهمني البعض اني ما سوداني وجلد الذات وقزارة الخ اليكم بعض الميزات التي لا زالت موجودة لكن نحن بنقول الحاجات السلبية بغرض التصحيح لكن الايجابيات هذه هي الاساس والطبيعي يعني مافي داعي نقعد نشكر في نفسنا بل الاحسن جلدها كل يوم حتى لا تنحرف عن جادة الطريق واليكم الايجابيات مع انو كاتبها ما قصر ولو في حد عنده حاجات اضافية ممكن يزودها عشان تطول اللستة وتبقي اطول من بتاعت السلبيات وتفرح بس الزعلانين

    لمن تقيف مع ناس الحله في الوفيات وتمشي المقابر وتحفر وترجع تقيف في الصيوان
    وماتخليهم يطبخو في اليوم داك انت سوداني
    لمن تفرح لعرس صاحبك وتحنن يدك معاه انت سوداني
    ولمن توصل جاراتك لبيوتن وتحافظ على عرضهن انت سوداني
    لمن تفارق اهلك تبكي ولمن تقابلهم تبكي انت سوداني
    لمن تكون طالب وقريبك يعصر ليك مبلغ في يدك أنت سوداني
    لمن تساعد اخواتك واخوانك اول ماتشتغل انت سوداني
    لمن تمرض وتسمع الضيفه تقول ُكوورعلي وسجمي مالو
    عيان انت سوداني
    لمن تقبل كل الغرباء يعيشو في بلدك انت سوداني
    لمن تلاقي الرئيس والقيادات السياسيه ماشين في الشارع وجنبك في الجامع
    ويبشرو في الاعراس ويعزو زيك في المأتم انت سوداني.
    لمن البيت يكون فيهو كل اطياف اللون انت سوداني
    لمن صاحب ابوك اقول ليك ياود اخوي انت سوداني
    لمن زول يقول ياأبومُُروه وكل قادر يبادر انت سودني
    لمن يقولو في حرامي في الحله وتطارده كأنو سرق بيتكم انت سوداني
    لمن تقول ده اخوي ودعمي وله اخوي ودخالتي انت سوداني
    لمن تقول لكل كبير في الحي ياعم وياحاج انت سوداني
    لمن تقول للجيران عندي ضيوف ادوني شوية كسرى وملاح انت سوداني
    لمن تقول للجده حبوبه وللعريس ابشر انت سوداني
    لمن تدق باب بيت وتقول انا عطشان وتشرب انت سوداني
    لمن يدركك الفطور في رمضان في الشارع والناس تجرك من
    يدك ويقولو ليك لازم تفطر انت سوداني
    لمن تُحتَرم في بلاد المهجر ويقولو عنك امين بالرغم من
    نعتك باالكسل انت سوداني
    لمن تشجع فريقك القومي رغم ظروف هزيمتو انت سوداني
    لمن تكرم اشقاءك المصرين في بلدك ويسيء البعض
    منهم لك انت سوداني
    لمن تعرف ناس في المنتديات ويبقو اخوه واخوات انت سوداني

  24. علي سنكل كتب:

    عبد المنعم إزيك:
    أيوه كده أدينا من نص الكبايه المليان ، النص الفاضي ( أقل من النص بكتيييير ) داك عارفينو ، خليهو ينعالجو لمن نكون برانا ما معانا ضيوف.

    ولك كل الود

  25. ياسين شمباتى كتب:

    ود الخلا..سلاااااااام وحمدالله على سلامة الطلة,,وما بنقول الرجعة لانك ما مشيت مننا بعيد..
    ومهما حصل من زعل تبقى العشرة الطيبة والالفة الحقيقية والمودة هى البتجمعنا..
    واردد معك كلمات جويدة(ليت انّا لم نفترق),,وما زال صداها يتردد فى اذنى واحرفها تتخايل امام عينى منذ ان ارسلتها لى عبر الايميل قبل السفر بساعات,ولم استطع حبس ادمع جرن سراعا على الخد ليبرد الحشا والفؤاد قليلا..

    بالله انظر,,كيف كنا وكيف امسينا؟؟؟؟ اكرر ترحابى وفرحتى بالطلة..

    الاخ عبدالمنعم..عذرا للتخريمات العجيبات,لكن هو حال هذه المدونة,اينما توجهت تجد مقصدك..عذرا مرة اخرى فقد وجدت التراحيب هنا ولم اشأ ان ابتعد عن سرادق الفرح..

  26. شكرا استاذ شمباتي يا مرهف

  27. مُخير كتب:

    الأخ الأستاذ عبدالمنعم
    الحلوين سلام
    أيوه ياخي كده الكلام، وليس من زاوية مدح الذات فعلى قول أهلنا “شكار نفسو إبليس” لكن من منظور إضاءة الإيجابيات للتعريف والتذكير بها لكل الأجيال، الدنيا لسة بخير وهكذا يجب أن تكون، ولا يميزنا عن غيرنا سوى هذه الفضائل التي تكرمت بذكر بعضها، إنها نابعة من تقوى هذا الشعب الذي يمارس الدين الحق في فعله لا في الكلام، والتقوى عرفها علي الكرار رضي الله عنه بأنها “الخوف من الجليل والعمل بمحكم التنزيل والرضا بالقليل والإستعداد ليوم الرحيل”، وهذه لعمري هي مكارم الأخلاق التي بُعث محمد ليتممها، وهي القيم التي ندعو ونأمل ونسعى لأن يتشربها أبناءنا وأحفادنا ويتوراثوها جيلاً بعد جيل، ولا يجب نستسلم للغزو الثقافي الذي يُعزز النزعة المادية والفردية والأنانية، فدعونا نتغنى بالفضائل ونعددها ونتغزل بها ونرددها حتى تبقى جذوة الفضيلة حية ومتقدة جوانا، لقد أكرم وفادي رواد هذه المدونة عندما زرت السودان بعد غيبة وإستقبلوني بحفاوة بالغة وعلى رأسهم الأستاذ الفاتح جبرا وكبار الأقطاب وعاملوني وكأنني زميل دراسة و/أو جار وإبن عمومة ووجدتنا كأننا نتعارف منذ الأزل بل أدهشني توافد بعضهم لوداعي فزاد حبي للوطن ولهذا الشعب المتميز وأزدت فخراً بالإنتماء لمدونتهم وهم حقاً نماذج مُشرفة لما يجب أن يكون عليه السوداني ولهذا فلنركز أخي الفاضل على ما هو إيجابي ولنسلط الضوء على الجزء المملوء من الكوب وإن كان أقل من النصف على حد تعبير أستاذنا الكبير مقاماً على سنكل شقيق حبيبنا الشاعر الكبير نيام نيام رد الله غربته عن الدانقا.
    ولك الشكر أجزله لتقبل نقدنا وليبقى ما بيننا حبل ود قوي لا يبلى ولا ينقطع والسلام

  28. عبد المنعم كتب:

    شكرا أخي الفاضل مخير على هذا الكلام الحلو

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s