نادوا ليّا (الدقاقه) … هل هي شكل من اشكال التحرش الجنسي

Posted: الأحد,24 يناير, 2010 by monimdeef in إجتماعية

يحكى أن رجلاً سودانيا ( بكاي ) و(رجاف) لدرجة لا توصف ، بل دعنا ننصفه قليلاً ونقول رجل مرهف وحنيّن تجاه الجنس اللطيف لدرجه كثيرا ما تجعله يخرج عن طوره ويفضفض فضفضات خارج النص المألوف في عادات وتقاليد أهل القرى ،مما جعله مصدر الكثير من الطرف والنوادر اللطيفة في هذا الشأن ، كان صاحبنا هذا مولّهاً بإحدى حسناوات القرية وتدعى ( الدقاقة ) وكثيرا ما يمنِّى النفس بلقائها والتحدث معها ، ويفتعل المناسبات التي تجعله يحادثها ، وكل ما سنحت الفرصة ومن خلال الموضوع الجاد الذي يفتعله معها يقضي بعض حاجته من ( الونسة الدقاقة مع الست الدقاقة ) ويبث أشجانه وأشواقه ولوعته من بعيد لي بعيد ، وفجأة شاء القدر أن يتوفى والد (الدقاقة) ، فتقمصت بطلنا مشاعر مزدوجة بين حزن وفرح ، حِزن لحزن (الدقاقة) ومن باب مواساتها في فقد والدها وفرح لكونه سيلتقيها ويبكي معها بكاءً جميلاً مستطاب ومزدوج يحمل دموع الحزن والشجن في آن واحد ، فذهب إلى بيت الست ( الدقاقة ) وأدى واجب العزاء للرجال ودلف مسرعاً نحو مدخل باب النساء وقال بصوت شجي ( نااااادو لي الدقااااقة ) واتت حسنائه نحوه وقد زادها الحزن جمالا وروعة والبكاء أنوثةً ودلالاً، فقابلها صاحبنا بلهفة الشوق والشجن متمثلاً بدموع الحزن والأسى على وفاة والدها الله يكون في عونه ويدخله في رحمته الواسعة ، زرف صاحبنا كل ما عنده من دموع التماسيح فشكلت موقفاً مؤثراً يجمع بين الدراما والتراجيديا انتهى بأن أخذها في حضنه بين مصدق ومكذب وروى أخيرا ظمأه بلقاء الحبيب والتمتع بحضنه في لحظات عسيرة وبائسة مستغلا مشهد العزاء بطريقة ابسط ما توصف به أنها بشعة .

كانت هذه القصة الواقعية مثار ونسه وضحك وسخرية ومراقبة الحاضرين من خبثاء القرية ، فاستلهم أحد أصدقائنا هذا الموقف وطبقه في وفاة جارهم العام الماضي ووقف عند باب النساء وقال : ( نادوا ليا فلانة ) وطبق نفس الموقف بحذافيره .

هذه المواقف وأمثالها تحدث كثيراً وهي في تقديري نتاج للكبت العاطفي في المجتمعات المحافظة مثل مجتمعنا السوداني الذي يصعب فيه التعبير صراحةَ فترانا نعبر عن مشاعرنا الحقيقية بإشارات ووسائل ورسائل مخفية تحت ستار الحزن والمشاركة في مناسبات لا يليق فيها مثل هذه التعبيرات الغرامية، وهل تصنف مثل هذه المواقف والتصرفات كنوع من التحرش الجنسي ، وهل يا ترى من تحدث معهن هذه المواقف التي أتوقع أنها كثيرة وتتكرر يفهمنها ويفهمن من ورائها من رسائل مدسوسة.

كيف يمكن أن نوصف شعور امرأة حدث معها هذا الموقف ، هل يا ترى تفسره كموقف ايجابي ووسيلة من وسائل التعبير الغير متاح غيرها وتتفاعل معها وتنسيها أحزانها وتخفف عنها مثلها مثل بقية المعزين الذين يأتون لمواساة أهل الميت والتخفيف عنهم وكل له طريقته وتعبيراته في ذلك ، أم تصنفه ( كندالة ) وتشمئز ممن يوصل لها مشاعره بهذه الطريقة الغير جميلة ربما.

كثيرا ما ارتبط عندنا الحزن بالجمال ، وكثيرا ما تغنى شعرائنا بأجمل قصائدهم الغزلية في مناسبات الحزن والبكاء ، ( شفته كان في توب حداده … وكل مشاعري عليه نادوا ) وغيرها، إذن يمكننا القول بأن الحزن يشكل حالة من حالات الجمال ويضفى على العشاق مزيدا من الإلهام والوله فتنساب قصائدهم أكثر مصداقية وعذوبة وجمالا ، وهذا يحملنا إلى القول أن مناسبات البكاء والأحزان قد تكون خير ملهم للمحبين والعشاق للتعبير عن مشاعرهم ويحسون في لحظات الحزن أكثر ما يحسونه في الأوقات العادية ، بمعنى أن سمات وملامح وتعابير معينة تكتنف المحبوبة وهي حزينة يجعل المحب ينظر إليها بصورة مختلفة في موقف مختلف تولد عنده مشاعر جديدة وأحاسيس مختلفة ، ولكن السؤال القائم ، هل هذا الشعور يكون متبادلاً ، هل هناك حالات تبادل أم معظمها تصنف كشعور من طرف واحد وتدخل في باب التحرش واستغلال المواقف.

 

ويمكن أن نقلب الصورة فنجد نساء يفعلن هذه المواقف ويغتنمن فرص ومناسبات مثل هذه كي يصلن إلى حضن الحبيب ، ولكن هنا بحكم إنني رجل أتوقع أن تكون مفهومة ومعبرة وتخفف الحزن فعلاً وخاصة لو كانت من شخص معين . وربما بعض الناس ينتظرها ولو لم تحدث يُفهم شعور سلبي وعدم مواساة وربما إرسال رسائل لوم مغلفة للشخص المتوقع منه هذا التصرف ولم يفعله .

في الختام أعزائي القراء هل تتفقون معي أننا قوم حبٍ ورومانسية لدرجة أننا نعبر عنها حتى في فراش البكاء وأننا أحيانا كثيرة نفرح عندما يحدث (بكا) عند ناس فلانة ونجري ونحنا (نتراجف) من شدة شوقنا لعناق ( صاحبة الفراش ) .

دمتم مع عميق مودتي

Advertisements
تعليقات
  1. ياسين شمباتى كتب:

    الاخ عبدالمنعم..سلام..
    والله لكن صاحب كدا بالغ تب!!!انا والله شعرة جلدى وقفت من عملتو دى,,معقولة بس؟؟
    اوافقك القول على اان شعب رومانسى ويحب العاطفة والشجن ويبرع فى اخراجهما,لكن لا اعتقد انه من السوية او الاستقامة التمتع بالنظر واختلاسه الى المحبوب فى لحظات كهذى,فهى لحظات احوج ما يكون فيها الى المواساة الحقيقة والتخفيف النابع عن الاحساس بما يحسه..لقد تغنى الكثير من الشعراء بالحزن الجميل وشكل المحبوب فى اسود اللباس وامتناعه عن الزينة,لكنى اجدها توصيفات صعبة وسمجة الى حد ما..ولا تخلو من تحرش جنسى واضح بل وفاضح ايضا..
    و(الدُقاقة) اسم يغلب على قبيلة الشايقية على ما اعتقد,وهخو اسم فى زمانه كان جميلا جدا ويطلق على المرأة الخفيفة اللحم القصيرة القامة صغيرة التقاطيع..لك التحية على الموضوع الجميل..

  2. حاج أحمد السلاوى كتب:

    الأخ عبد المنعم وبقية صفوة الأخيار ..سلام
    لقد أصبتنى كمية من الإندهاشة والإستغراش من تصرفات ذلكم الأخ الرجاف البكاى الحنون الذى اتضح لى أنه ليس له خلق أو دين يردعه عن أفعاله المشينة التى لا ترضى الله ولا رسوله وهو شخصية إنتهازية لأبعد الحدود ..فكيف يستقيم عقلاً أن يستغل ذلك الظرف الحزين لأشباع غرائزه البهيمية ليس مقابلة وسلاماً فقط بل تعداه إلى درجة العزاء بالأحضان وهى إمرأة غريبة عنه لا تحل له حتى يعقد عليها على سنة الله ورسوله هذا إذا تغاضينا عن موضوع الونسة الدقاقة التى كان يتحين الفرص للقيام بها من حين لآخر .
    فإذا كانت هذه القصة واقعية فعلاً فوالله إنها لمصيبة عظيمة ..وكيف يكست عقلاء هذه القرية أو المدينة عن هذه الأفعال الشائنة التى يعلمون عنها ويتندرون بها أليس بينهم رجل رشيد ؟… بل قام البعض الآخر فى تقليد الرجل البكاى فى تصرفاته الحمقاء..مما يدل على ترحيبهم وقبولهم لمثل هذه الأفعال .
    بصراحة لا أجد فى أفعال هذا الرجل المهووس بالنساء ما يدعو للتندر والظرف والفكاهة ..بل هو فعل شائن آمل ألا يكون قد صار شيئاً طبيعياً وسائداً فى أوساطنا الإجتماعية ..وهذا العمل ليس من باب التحرش الجنسى فحسب بل يدخل فى خانة بداية تفعيل العمل الجنسى إذا كان الطرف الآخر راضياً وموافقاً على هذه التصرفات .. وتحت رعاية المجتمع الذى أصبح يسمتع ويتندر بما يرى ويسمع .

  3. عبد المنعم كتب:

    شكري استاذ شمباتي
    شكرا عمنا حاج احمد السلاوي

    طبعا يا جماعة القصة أنا سمعتها لكن يبدو لي من التناقل صار فيها شيء من المبالغة ، لكن المقصد أنو يا جماعة أنو حتتة الحب والرومانسية المكبوتة أحيانا يعبر بها بعض الناس بطريقته الخاصة خلال مواقف غير مناسبة ، لكن تظل هي وسلة تعبير عن الحب وليس بالضرورة موضوع الحضن أو ما شابهه لكن موضوع توصيل رسائل عاطفية من خلال ظروف حزائنية
    دمتم مع الود والتحية

  4. الغبشة كتب:

    عبدالمنعم سلام نعبر شنو؟ دى ثقافة تبعد عنا بعد الثرى من الثريا، وعواطف تنقسم بين نوعين ضيفة الثقة فى النفس والتى تعتبر مثل هذه الافعال ترحيب باونوثتها لانها غير ذلك يعنى انها غير مرغوب فيها فى عالم سعيد ولا تثق فى مقدراتها الشخصية كانثى ،النوع الثانى تعد عنده هذه التصرفات حمقاء مقرفة وووووووووووو…………………………واحسب لمن تفتر .
    الى اللقااااااااااااااااااءءءءءءءءءءء

  5. نيام كتب:

    الاحبة الدانقوست كل الاشواق و ليكم رساله…
    استلطفت موضوع الاخ منعم …ودخلت من زاوية مختلفة فيها روح الطرفة و الدعابة اكثر منها من رؤية المحلل الاجتماعي او المرشد الديني او رؤية امام المسجد …ومثل هؤلاء في مجتمعنا قليلون …وهم شعبة البكائيين المضروبين في التنك فيكالونها علي اللباد و لكن الحشا وقاد…وممكن تسالو فكي ابكرون…فهو صاحب كتاب ” السهّاد من اهل الهوي الوقّاد”..

    علي بابك وقف انسان
    هضيم الطلة و الذكري و التبيان
    خفيف الروح هفيف النسمة كالفنان
    سأل عنك و استنّا عسي يُرشدْ الي العنوان
    ولمان كان عطيش تحنان
    وقف متجذر الاحساس
    و كان متوتر الانفاس
    ركض شوقو يسآل الناس
    عن الوردة “الدقاقة” خلاس
    عن الوله القديم مجنون
    وعن شوقو الحبيس مدفون
    عشان يبكي علي همو
    و العاقل يقول دا بكاهو لي عمو
    الا “دقاقتو” فاهماهو وكل بكاهو بتمّو
    وكل الاشواق..لمان نشوف اخرتها يا(سلاوي)

  6. عبد المنعم كتب:

    الغبشة … شكرا على الصراحة والرد المنطقي المليان
    نيام … والله انت لطيفة للغاية وشكر على الرد الرائع وأهو القصد نفتح مشاكل ونتناولها بكل الطرق حتى التي تضحكنا ..
    التحية لكما والشكر

  7. الغبشة كتب:

    تانى سلام يا اخونا: الصراحه فى حد ذاته عدم ذوق عندنا مش بخصوص الموضوع ده لكن قول الفى نفسك لاى زول بدون مجامله يعنى بشكل موضوعى تاكد انك طوالى حيحولك فى السواده ويرشك بآربجى من خارطة الذوق ويعد فى قائمة المنبوذين بالبلدى كده المسيخين القطيمين
    وهاك تانى كبسولة صراحه عواطف لما تكون صغيره فى سنها او ضعيفة الثقة فى نفسها حتى لو كبرت واتعلمت اى مشاغله كلاميه ليها يعنى اى تحرش معنوى بيها يجعلها فى قمة السعاده فهذا يعنى انى موجوده وجميله وان لم تكن كذلك دون الالتفات لمن هو سعيد الى قال،اما النوع الثانى فكلما كبرت وتعلمت واقصد بتعلمت التعليم بعناه المعروف او اكتسبت خبره فى الحياة وتعلمت منها بينها وبين نفسها هناك مساحة لابتسامه داخليه تعنى كل شى فى محله ولكن سرعان ماتزول تلك الغبطة والابتسامه وتنظر من قعر العين لسعيد وعلى حسب تقيم هل كانت حركه فى محلها ومظبوطه ولا لا، سعيد المتعلم الواعى العصرى يعنى انك بتفهم، سعيد البسيط يعنى نص فهم ويمكن عنده وق او لا، وسعيد العاطل الهامل المبشتن يعنى عدم شغله منو ودى حركة ما فى محلها.
    والى القااااااااءءءءءءءءء

  8. زووووووول كتب:

    السيد عبد المنعم سلااام
    موضوعك فى تنك التنك .
    طيب نادوليا الدقاقه ونادوليا الغلاده دى مبلوعه ونو بروبلم على الاقل من الاهل والاقارب للتعزيه والمواساة لكن قصة الاحضان دى تذكرك قصة المسطول ال ولع سيجاره بين الخطبتين . يعنى ما ظريفه وفيها نسبه عاليه من التحرش الجنسى .ان لم تكن شروعا فى الجريمه .

  9. ود المهدي كتب:

    يا عبد المنعم القصة ممكن تكون حصلت بالجد لكن اغلب الظن انها منجورة وكمان عامليين ليها توم وشمار وزايدنها كوز كوزيين – الشاعر لمن غني للمحبوبة في الحداد يقصد انها جميلة حتي في الحداد والذي كان في الماضي فرض علي كل من يموت له قريب- وخاصة النساء- فالمراءة تبتعد عن كل انواع الزينة من عطر ودهن وتوب ملون وحنة و …… الخ فالشاعر هنا يقصد ان الجمال طييعي ما داير ليه ماك اب – ما سمعت عمنا ود الرض قال في السايق الفبات –
    انزل يا سرور شوف يد القدرة *** وشوف حسن البداوة الما لمس بدرة
    وراد النهر خلوني ما بدري *** كاتلني الصفار ام نضرة الخدرة
    ولا شنو يا نيام
    سلام

  10. الزهراء كتب:

    الساده الكرام- تحيه صباحيه عاطره
    الاخ عبد المنعم والله قصه مبالغه
    والراجل طبعا فظيع ولا يحمل اي من الشهامه السودانيه فنحن شعب معروف بعدم الجقلبه حتى في الحب ولو في واحد حب يفضفض شويتين بتلقاهو نجر ليهو بيتين شعر مهما تفتفتهم ما بتقدر تعرف المحبوبه دي منو
    لكن اعتقد انو امثال هذا الرجل موجودون علي اقليتهم – لكن الكلام على الدقاقه ذااتا البتديهو الفرصه دي لو هي دقاقه بت ابوها ما بتعمل كده حتى لو في قمة حزنها لابد ان تحتفظ بوقارها

    كسره: الصراحه جميله حتى لو كانت حقيقه مره… لكن الاهم لو حبينا نصارح نتخير الكلمات المناسبه حتى لا نجرح مشاعر الغير وحتى لا نتهم بالقطامه وغيرها… الكلمه الطيبه جواز سفر لكل القلوب والعقول

    الاخت الغبشه: كلامك الصريح ده بيعني حاجه واحده- انو عواطف مهما اتعلمت وفهمت فهي هشه وضعيفه قدام كلام سعيد المرهف!!!
    للأسف مفهومك خاطئ فعواطف لو بتنقاد للكلام فقط لما كان ده حال بناتنا الان فكثيرات ممن يسمعن عبارات الغزل والكلام المرهف لكن عواطف السودانيه لا تلتفت لمثل هذه التفاهات ولا تضع لها وزنا مهما كان قائلها

  11. الغبشة كتب:

    الزهراء مرحب: انا لم اعمم ولم اتكلم عن مفهومى الشخصى ولكن اوضحت بكل يسر ما لا تحاول اى عواطف البوحه به،ولم اقل ان عواطف تنقاد بالكلمه الحلوه ولكن اوضحت من من يؤثر فيها هذا الكلام وارجعى تانى واقراى كويس قلت ضعيفة الثقة بالنفس، واذا كانت الكلمه الحلوه لاى عواطف لا تلمس فى نفسها ولو بحجم زر فلتقف وقفة ولو لثانيه مع نفسها بصدق؟؟؟
    ,,,,,اما بخصوص الصراحه لو تلفيها بسلفان و ورق هدايا وتعملى ليها فيكونه برضو ما مرفوضه عند الغالبية وما بحبوها,,,,,,,,,
    وبعدين الدقاقه هنا لما نادوها لتعزيتها لم تاتى وفى راسها فهم ولما كانت تعرف ما حدث بكلمة تحرش فالتحرش يكون بسب اصراص من احد الطرفين
    والى اللقااااااااااااااءءءءءءءء

  12. الغبشة كتب:

    معليش لكثرة الاخطاء(عبدويش ربنا يديك العافية)
    تصحيح تعملى ليها فيونكه برضو مرفوضه………………
    التحرش يكون بسبب وترصد وقصد……..

  13. نيام كتب:

    ودالمهدي:
    شوف النهر مار بخشوع تقول هجسان
    أو مر المنام بى مقلة النعسان
    جلت قدرته ما اكفر الانسان
    كم ينسى الجميل ويجحد الاحسان
    خلي بالك ولا شنو!!

    منعم:
    قول يا لطيف انا موش لطيفة انا نيام ابو قلب تمام ان شاء الله نشوفوك و نعرفوك

  14. الزهراء كتب:

    الغبشه: بتقولي صغيرة السن او ضعيفة الثقه بالنفس وحتى لو كبرت واتعلمت-يعني حددتيها وبعدين عممتيها-
    انا بقول في فرق اذا متعلمه ولا لا والكلمه المرهفه بتأثر حسب قائلهايعني لو عواطف بتقيف عند اي كلمه من اي من كان- يادوب ترجع وتراجع نفسها-
    بالنسبه للصراحه- فدي حقيقه لمن نراعي فيها المشاعر بتخفف من الحده شويه واي حاجه بتجي بالكلمه الطيبه مقبوله وليها احتراما- لانو فعلا الصراحه لما تصاحبها الحده والمساخه وسوء التعبير بتكون مؤلمه اكتر
    وده ماكلام انا بقولو عشان اعارضك- دي نظريات وتجارب وتم التعامل بها مع مختلف الطبقات والطبائع من العملاء حتى في مجال العمل

    واخيرا وليس اخرا- انا لمن قلت الدقاقه قصدت التعميم او كان مفروض اقول عواطف- ولي الليله ولي بكره بقول حتى لو في قمة حزنها ونادوها للتعزيه لازم تحتفظ بي وقارها يعني هو كان حيصر يعزيها بالطريقه دي لو مدت يدها من بعيد؟

  15. الزميل منعم والاخوة السمار السلام عليكم …. مع قناعتى بأن الوله و الهيام ليس له زمان ولا مكان الا أن صحبك دا زودها حبتين … كان ممكن يعزيها من غير أحضان والذى منه وطبعا أكيد هى الوقت داك ماكانت عارفاهو ناوى على شنو ويمكن حتى ماعارفا منو الواقف قدامها دا وانسان فى الظرف دا تستغلو لأهوائك شئ ممكن أدرجه تحت طائلة التحرش الجنسى مع سبق الصرار والترصد .. بعدين انا ماعارف الولهان دا استفاد شنو خاصة والايد الواحدة مابتصفق … لكم التحايا

  16. خالد مدني كتب:

    طيب يا اخوانا الحصل للدقاقه ده ما ياهو ذاتو الحصل لي ايمان لندن في اديس … الحبشي ود الكلب خلعها جنس خلعه.

  17. خالد مدني كتب:

    نيام … تبرا يا يابا من اللطافة

  18. يا التركى – انت جديد ولا شنو ؟؟
    اليد الواحدا بتصفق صفيقن ماليهو متال.

    خالد مدنى – انتا الموضوع بتاع ايمان ده شفتو كيف – الولد دخل وبدا يرقص مع الغناية فجاتن – لما هى اتخلعت فقام عمل ليها الدقاقة.

  19. حاج أحمد السلاوى كتب:

    ولدنا سترايكر ..وخالد مدنى ..
    لاكين الحبشى ما عمل الدقاقة للبت إيمان لندن فى بيت العزاء ..عمل ليها الدقاقة وهى بترقص ومبسوطة من الجمهور المتفاعل معاها فى المسرح .دا الفرق ..

  20. ياسين شمباتى كتب:

    استرايكر..لقيتك كعب!!!
    لكن هو ما عمل الدقاقة بس,,زاد عليها حاجة تانية كمان..فضيحتك فضيحة يا ايمان..
    لكن اليد الواحدة صقفتها ما سمحة!!!!

  21. عبد المنعم كتب:

    والله ناس كتار بعملوا نادوا لي الدقاقة بس في ناس بعملوها بطريقة فهلوية وفي ناس بعملوها ظاهرة …… يا اخوانا عواطف والدقاقة ببقوا شنو لي بعض ؟؟؟؟ بدون حساسية

  22. عبدالرحمن أحمد كتب:

    أ.عبدالمنعم سلام كتييير جداً

    عواطف والدقاقه شخصيه واحده
    الدقاقه :فعل ماضي-بإعتبار ما كان- لو ما حصلت شواكيش وكده
    عواطف:فعل مضارع
    لكن يا أستاذ عبدالمنعم لو قاصد الدقاقه في وجود عواطف تكون صلة القرابه هنا الدق للدقاقه والكتاحه لسعيد

  23. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أخونا عبد المنعم ..وبقية صفوة الأخيار ..
    الدقاقة قد يكون إسم مبنى للمجهول وغير مُعرب ..وقد يكون إسم فاعل لفعل تم فى الماضى البعيد .. ومن المحتمل أن يكون فعل يحدث مستقبلاً لو تهيأت الظروف لذلك مثال وجود بيت عزاء أو حفلىة زواج كاربة ..وقد يكون …أى حاجة غير منظورة وغير متوقعة من أناس غير مسئولين تحت أى ظرف من الظروف … فهمتو حاجة ؟
    اما سؤالك عن العلاقة بين الدقاقة وعواطف ..فالإجابة تتوقف على نوع الدقاقة نفسها ووقت حدوثها ..فالعلاقة بينهن وطيدة جداً وقد يكونوا ( يكُنّ ..احسن من يكونوا مش كدة يا أبناء يعرب وسيبويه ؟ ) أخوات شقيقات أو أخوات من الرضاعة .
    أنا عارف إنو الفكى ابكرونا سيكون أول المعترضين على الكلام دا … بس هات ما عندك من أسانيد وأدلة تقنعنا بها ..

  24. عبد المنعم كتب:

    أنا يبدو لي عواطف هي الدقاقة نفسها بس حصل ليها نوع من update

  25. الغبشة كتب:

    حاج السلاوى منعم والزهراء:لكم التحيه من المسلم به ان ثقافة السلام عندنا فيها شى من الاحضان وفى عرفنا عااااااادى لكن ان يكون فى قلب سعيد او عواطف شى فهذا شى اخر، بعدين يا الزهراء يابت امى تقولى لى تمد يدها ده اذا كانت عرفت نيته او كانت هناك سابقه تدل على شى مافى محله لما تسلمى على زول بتعرفيه العادى تلقى كفه اليمين على كتفك اليسار وكفك اليمين على كتفه اليسار وده شى عادى عندنا وبالاخص اذا كانت هناك معرفه او طول غياب مع معرفه او كنت خارج الخرطوم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ولا انا غلطانه دى طبعة سلامنا ومن ايام الغبش ولكن قد تكون قد تغيرت ما بالانفس.
    والى اللقاااااااااااءءءءءءءءءء

  26. الغبشة كتب:

    يعنى عاااااااادى نتقالد بما اننا فى امزونيا لكن وكت الحكاية بقى فيها حكاية انسلم تانى بالكلااااااااااااااام سااااااااااااااااكت

  27. كبيدي كتب:

    وما تنسي يا خويش بيوت العزاء أو البكي بقيت برضو لا تخلو من لقاء الحبيب وتجد الحبيب عندما يرى حبيبته وهي تقوم بإعداد الشاي للضيوف تجده أكثرالمترددين على ذلك المكان الذي فيه يعمل الشاي وتجد أكثر خدمة للضويف بالذات الذين يتناولن القهوة والشاي وبالتالي يحظى بلقاء حبيبية كلما فضيى سيرميس شاي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s