أطفال دار المايقوما.. من المسؤول؟!

Posted: الثلاثاء,16 فبراير, 2010 by استرايكر in إجتماعية

(اطفال دار المايقوما… من المسؤول؟!!) تحت هذا الشعار كان منتدى «الرأي العام» الذي حاول إستنطاق كل الجهات ذات الصلة بهؤلاء الاطفال لايجاد الإجابة الشافية التي تتحد من خلالها المسؤولية المباشرة حيث يوجد تضارباً بين تلك الجهات ويدفع هؤلاء الاطفال الثمن من حياتهم وأمنهم وامانهم… طرح المنتدى السؤال على وزارة الشؤون الاجتماعية ولايةالخرطوم وعلى المنظمات الطوعية والمجتمع المدني وعلى أهل الدين وكل المهتمين بأمر الاطفال فاقدي الرعاية..

——

عدم إستقرار

ابتدر الندوة الاستاد الفاتح جبرا بالتحية للمتحدثين وفي مقدمتهم د. «محيي الدين الجميعابي» مدير منظمة «انا السودان» والشيخ «هاشم الحكيم» عن هيئة علماء السودان والاستاذة دار السلام محمد احمد الخبير بوزارة الشؤون الاجتماعية ولاية الخرطوم ومدير إدارة الرعاية بالوزارة لسنوات سابقة والاستاذة اماني علي عووضة من إدارة الإعلام بوزارة الشؤون الإجتماعية ولاية الخرطوم.

وأوضح جبرا مقدم الندوة والكاتب الصحافي المعروف وصاحب عمود «ساخر سبيل» ان من الأسباب الاساسية لإقامة هذا المنتدى هو ما يلاحظ من عدم استقرار بدار المايقوما متمنياً ان يجد إجابة عن من هو المسئول عن هؤلاء الاطفال فاقدي السند وأضاف: لتنظيم هذه الندوة تم الإتصال بالدكتور الجميعابي الذي أوضح أنه لم يحضر ما لم تحضر الاستاذة اميرة الفاضل وزيرة وزارة الشؤون الاجتماعية ولاية الخرطوم ولكن اعتذرت الوزيرة وأرسلت من ينوب عنها وعندما تم الاتصال بعضو من هيئة علماء السودان اعتذر كذلك بعدم الحضور إذا حضر الدكتور الجميعابي! وتم الاتصال بعدد من العاملين بدار المايقوما افادوا بإفادات مبينين أن ذلك لا يصب في مصلحة هؤلاء الاطفال وهذا يدل على أن هنالك مشكلة لا يعلمها الجميع وهي أمر هؤلاء الاطفال.

والسؤال الاول المطروح لرجال الدين ماذا تقول الشريعة الإسلامية في أمر هؤلاء الاطفال؟ ومن هو المسؤول أمام الله عنهم فإذا كان الاسلام قد أوصانا باليتيم فهؤلاء أشد حاجة من اليتيم.

رأي الدين

فضيلة الشيخ «هاشم الحكيم» ممثل هيئة علماء السودان أكد أن الكل يعرف أن هذه القضية مهمة وأن هؤلاء الاطفال هم في أشد الحاجة  اكثر من اليتيم وكان هنالك تبايناً حول المصطلح حيث البعض نادى البعض باستخدام كلمة «فاقدي الابوين» ليتماشى مع المجتمع الحديث وعموماً فإن الفقه يتجدد بتغير الزمان والمكان، ولعرض المشكلة هنالك جوانب عديدة تتمثل في وجود علاقات مستهترة نتيجة للإنفتاح على العالم والعولمة والقضية ليست حديثة، الجانب الثاني يكمن في أنه بالرغم من وجود هذه العلاقات غير الشرعية هنالك رفض لها ويبرز التساؤل لماذا لا تكثر هذه الظاهرة في المجتمعات غير المسلمة؟ فمثلاً في (امريكا) يوجد (80%) من حالات الحمل غير المرغوب فيه نتيجة لحالات الإغتصاب أو التحرش بواسطة الوالدين وهذا يدل على وجود اساليب معرفية لأبعاد هذه المشكلة، اما الجانب الثالث فهو (الجهل بها يقودنا الى التحدث عن الثقافة الجنسية) والتحدث عنها يقلل من الضرر الذي من نتائجه انتشار فيروس «الايدز» أو ولادة طفل غير شرعي وحسب فتوى هيئة علماء السودان يعد هؤلاء الاطفال أيتام من الدرجة الثانية والاحسان اليهم اعظم من الاحسان لليتيم الذي له خال أو عم يرعاه.

وختم قائلاً: أن مسئولية الاطفال فاقدي الابوين تعود الى الوالدين «الام، الاب» في المقام الاول فلا يجوز للام ان تتخلى عن ابنها بل لابد ان ترضعه وذلك لقوله تعالى «الوالدات يرضعن أودلاهن» اما المسئولية الثانية مسؤولية الاسرة «الممتدة» وسكوتهم عن هذه القضية هو بمثابة المساعدة على المنكر وعلى اولياء الامور توفير كل سبل الرعاية كذلك لابد من «الرقابة» على هذه الدور الايوائية التي اقيمت لخدمة هؤلاء الاطفال.

الشؤون الاجتماعية

وتساءل جبرا عن لماذا تخلت وزارة الشؤون الاجتماعية ولاية الخرطوم عن واجباتها وتوكيل منظمة انا السودان لرعاية الدار، وعن متى تولت المنظمة هذه الاعباء؟

«دار السلام محمد احمد» ممثلة وزارة الشؤون الاجتماعية ولاية الخرطوم قالت ان دار المايقوما انشئت منذ الستينات وكانت تتبع في البداية لوزارة الصحة وفي البدء كان عدد الاطفال حوالي «17» طفلا وتمنت ان تغلق ابواب الدار وتحول إلى حدائق أو مدارس وذلك في نهاية السبعينات عندما تولت وزارة الرعاية الاجتماعية رعاية الدار وخلال الثمانينات بلغ عدد اطفال المايقوما «100» طفل وفي العام «2000» بلغ عددهم «400» طفل وخلال العام 2004 تفاقم العدد حتى اصبحت «الطاقة الاستيعابية» للاطفال غير كافية واضافت «دار السلام» الدار تتبع ادارياً ومالياً لإدارة الرعاية بوزارة الشؤون الاجتماعية ولاية الخرطوم وهنالك بعض الشراكات مع المنظمات الاخرى وتفاعل من كل فعاليات المجتمع لهذه القضية.

وحول السؤال لماذا تتخلى الوزارة عن مسئوليتها؟

أجابت :الوزارة لم تتخل عن مسئوليتها عن شؤون دار المايقوما ولدينا عدد من العاملين والمشرفين والباحثين والمرضعات يتبعون للوزارة ومن الاشياء المهمة والاساسية يرد للدار «75» مليون جنيه شهرياً من ديوان الزكاة ولاية الخرطوم وتتحمل الوزارة الخدمات الاخرى من كهرباء وصرف صحي والمنصرفات الطارئة والمرتبات، وهنالك دعم بمبلغ «5» ملايين جنيه شهرياً من وزارة «الصحة» ولاية الخرطوم بالاضافة إلى مبلغ «250» مليون جنيه شهرياً عبارة عن مرتبات العاملين في الأسر «البديلة» ومبلغ «60- 65» مليون جنيه للدعم الغذائي، اما منظمة انا السودان فقد جاءت خلفاً لمنظمة «اطباء بلا حدود» الفرنسية ووفقاً للإتفاقية التي عرضت حسب مفوضية العون الإنساني أتت منظمة انا السودان في  «9/1/2007» وكانت المسؤولية تتمثل في الرعاية والصحة والغذاء، وهذه من أكبر المشاكل التي تواجهها الدار، ولا ننكر مجهودات منظمة أنا السودان رغم وجود خلافات لكن وزارة الشؤون الاجتماعية تعكف على تصحيح الاوضاع وإعادة الاتفاقيات وبحسب عمل الخبراء الاجتماعيين والنفسيين فإن الضحية هو الطفل.

وعقب جبرا لدار السلام قائلاً: إن اجاباتها بها شيء من «الدبلوماسية» والسؤال الذي يطرح نفسه عن ماذا تخليتم، وعن ماذا تخلت منظمة انا السودان؟

أصل الخلاف

? ما هي خلافات الوزارة مع المنظمة؟

- الدكتور محيي الدين الجميعابي مدير منظمة أنا السودان تحدث عن انشاء المنظمة قائلاً: المنظمة طوعية وخيرية انشئت منذ العام 1994 والهدف منها تفعيل وتفجير الطاقات وتضم «200» ألف متطوع و «109» مستوصف تقدم خدمات الصحة والرعاية الاولية مجاناً.

ومن اكبر مشاريعها مشروع «الطفل اليتيم» بالمايقوما وفي العام «2007» تم استلام دار المايقوما بعد إنتهاء عقد المنظمة الاجنبية «اطباء بلا حدود الفرنسية» وصل عمل المنظمات جاء لملء عجز الدولة، ومنذ الاستقلال كان اهتمام الدولة  بالدار كان ضعيفاً وكانت المنظمة الأجنبية ميزانيتها «3» ملايين دولار سنوياً واستلمنا الدار لعلمنا بأن الله سوف يرزق هؤلاء الاطفال ولتأكدنا من الدعم الاجتماعي من قبل المجتمع ولكن لم يكن هناك دعماً من اية جهة حكومية !! وتكلفة «مرتبات» العاملين بالدار بلغت «420» مليون جنيه شهرياً وشراء اللبن «45» مليون جنيه والحفاطات «18- 20» مليون جنيه أما تكلفة العلاج «75» مليون جنيه وحول دعم وزارة الصحة الولائية بمبلغ «5» ملايين جنيه.

قال الجميعابي انه لم يستلم منهم «شيك» حتى الآن كذلك فإن الدكتورة تابيتا بطرس وزيرة الصحة الاتحادي زارت الدار ثلاث مرات وقدمت دعماً للادوية بمبلغ «5» ملايين جنيه ولكن حتى الآن لم نستلمه.

واضاف  يوجد بالدار «83» من الكوادر الطبية «اختصاصي ونائب اختصاصي وطبيب امتياز نافياً وجود البان فاسدة بالدار.

وضع مزري

وقال الجميعابي هؤلاء الاطفال يأتون الى الدار في وضع سيء ومزر للغاية، فهم نتيجة لحمل غير مرغوب فيه وقد تقوم الفتاة بشرب سموم من أجل التخلص منه وتضعه في العراء ويستمر كذلك لمدة «3-5» ساعات إذا لم تنهشه الكلاب وفي بعض الاحيان يوضع الطفل في المرحاض وقد يأتي للدار بحبله السري وهنالك طفل أتي إلى الدار وجسمه مليء بـ «الديدان»!!

وأشار الجميعابي الى حملات تقودها جهات ضد عمل منظمة انا السودان بدليل وجود أقلام كتبت عننا لتحبط عملنا ومن المفترض ان تكون هذه الحملة تكون من أجل رعاية هؤلاء الاطفال لأن وضعهم حرج جداً ووزنهم ناقص «35» منهم وزنهم «85» جراماً ولا يوجد «حضانة» بالدار وهنالك مستشفيات رفضتهم لأنه ليس من مصلحتها زيادة عدد الوفيات!

إعادة الإتفاقيات
? في الحلقة السابقة لم تطرح اجابة شافية حول ماهية الخلافات التي تدور بين منظمة أنا السودان ووزارة الشؤون الاجتماعية وفي هذا السياق اشار مدير المنتدى الفاتح جبرا إلى وجود اشكالية كبيرة بشأن هؤلاء الاطفال في ظل غياب المعلومة وأضاف بأن «الصحافة» كسلطة رابعة لابد لها من معرفة الحقائق اذ أنه في ظل غياب المعلومات الحقيقية تنتشر الشائعات.. الاستاذة دار السلام ممثلة وزارة الشؤون الاجتماعية ولاية الخرطوم عقبت بقولها انه ليس بالامكان خلال هذه المرحلة الاعلان عن الخلافات وأوضحت ان الوزارة تعكف على تصحيح كل الاوضاع في كل الدور التي تنضوي تحت مظلتها ومنها «دار المايقوما» وتقوم ايضاً بمراجعة كل الاتفاقيات بين المنظمات المختلفة بقيادة مفوضية العون الانساني.
? وأشار محمد هاشم الحكيم ممثل هيئة علماء السودان إلى أن كل الحضور جاءوا لابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى وعليه تصبح الصراحة واجبة للدفاع عن هؤلاء الاطفال متمنياً ألا يتحول امرهم إلى أمر شخصي يكون خصماً على حقهم في العيش الكريم والرعاية وأن تورد الحقائق كاملة، وأمن جبرا على حديثه مشيراً إلى أن المسألة طوعية لابتغاء وجه الله لذا نريد الحقائق، وتساءل عن استمرار منظمة أنا السودان في العمل بالدار رغم انتهاء العقد المبرم بينها وبين وزارة الشؤون الاجتماعية؟ وعقبت دار السلام بقولها ان العقد بالفعل قد انتهى كما سبق القول ولكن لوجود بعض الخلافات والعراقيل لم نعمل حتى الآن على تصحيح الأوضاع وقد سبق وارسلت مذكرة للدكتور الجميعابي وهي بانتظار «التوقيع» حيث تم الاتفاق على معايير جديدة في هذه المذكرة.
مذكرة جديدة
? وأمن دكتور الجميعابي على انتهاء العقد منذ «1/1/8002م» وقال إنه قد تجدد بعد ذلك، وعند زيارة دكتور المتعافي والي الخرطوم «سابقاً» قال لوزيرة الرعاية الاجتماعية ان الدار لا تتحمل المجاملة ولابد من تمكين منظمة انا السودان لاكمال العمل، وعلى هذا الأساس تم عمل مذكرة جديدة واوكلت الينا مسؤولية الرعاية الاجتماعية ولدينا نشاط خارج نطاق الصحة والتغذية، وكانت الاتفاقية المبرمة من جانب الرعاية الاجتماعية والتغذية والصحة ولكن تم «حذف» الرعاية من الاتفاقية الجديدة ونحن الآن نعمل داخل الدار برضاء وموافقة الوزارة واذا ارادت منا تسليم المسؤولية لأية جهة أخرى فليس لدينا مانع، واضاف: ان ملف دار المايقوما مقلق ومتعب جداً وتأخير الاتفاقية عمل اجرائي ونحن في المنظمة قمنا بالرد على المذكرة الجديدة ولا نوافق على اي شيء لا يمكنه ان يقدم خدمة للأطفال ومن حق الوزيرة ان تختار «نوعية» الخدمة التي تقدمها للأطفال فتأخير الاتفاقية ليس من مصلحة هؤلاء الاطفال..
? وطرح جبرا «عدة تساؤلات انصبت حول التمويل قائلاً: اين تذهب الاموال؟ ومن أين تأتي؟ وهل حسابات الدار منفصلة عن المنظمة؟ وهل سبق أن تقدمت المنظمة بكشف حسابات للمفوضية؟
 ? رداً على  تساؤلاته اجاب الجميعابي بأننا نقوم بتقديم الميزانية بصورة عادية لأن هذا عمل حكومي، والآن تم قفل حسابين بسبب الدار، وهناك نشاطات تم تجميدها وفي الماضي كنا نقوم ببناء «المدارس ولكن هذا النشاط قد تجمد وبعد مجهودات من قبل الوزير «كمال عبد اللطيف» وزير الدولة بمجلس الوزراء ودكتور المتعافي تم دعم الدار من قبل ديوان الزكاة الولائي بمبلغ «57» مليون جنيه، وسوداتل بمبلغ «051» مليون جنيه، وديوان الزكاة الاتحادي بمبلغ «004» مليون جنيه شهرياً لمدة «3» سنوات بينما نصرف سنوياً حوالي «8-9» مليارات جنيه في الحاجيات الأساسية للدار، أما رجال الاعمال فليس هنالك دعم يذكر من قبلهم، أما شركة «الأسعد للحديد» فقد تبرعت لنا بمبلغ «2» مليون جنيه مقابل خدمة تم تقديمها لهم بـ «المليارات».
? هنا خاطب جبرا دكتور الجميعابي مشيراً إلى أن هنالك «ادعاء» فحواه ان الجميعابي لن يخرج من الدار إلا بمقابل «خلو رجل» يبلغ «6» مليارات جنيه!!، ورد الجميعابي قائلاً: ان المنظمات الأجنبية تكون اموالها ملكاً للدولة، أما المنظمات الوطنية فمن حقها أخذ (اصولها) حال انتهاء المشروع وانا أوضحت الاشياء التي قدمتها للدار ومتبرع بكل اشيائي للدار ولم اقل انني اريد خلو رجل، اما بالنسبة لمبلغ الـ «6» مليارات فيمكن ان يكون المجتمع قد قيم الاشياء في الدار بهذا المبلغ.
علاقة المتطوعين بالدار
وتساءل جبرا عما اذا كان هنالك مواطنون قدموا دعماً للدار؟ اجاب الجميعابي بالنفي بل تحدى اي مواطن قدم ولو وجبة للدار! بيد أن جبرا قدم مثالا لأحد المواطنين الذين تبرعوا ويدعى «البشاوي» الذي كان من بين الحضور فأوضح بأنه كعضو في منظمة زاد المسير قام بتقديم وجبة «عشاء» للمرضعات في الدار لمدة شهر في «رمضان» الى جانب بعض الملابس والهدايا وقدمت لماما حنان في المطبخ.. واكد الجميعابي على مساهمة المتطوعين في توفير الخدمات للمرضعات اللائي يعملن بالدار وانهم يسهمون في استقرار الخدمات بها وتوفير «3» وجبات للأمهات في اليوم ونفى علمه بكل متطوع داخل الدار. ولأن هناك من يأتي ويقدم اغراضاً كثيرة ولا يرضي ان يفصح عن هويته او اسمه علماً بأننا نحتاج إلى «45» مليون جنيه ثمناً للبن الاطفال اضافة إلى الوجبات التي نوفرها للاطفال من فطور وغذاء وعشاء وقد اسهم المتطوعون في توفيرها ايضاً، ومن الاسهامات المقدرة للنساء من قبل زوجات الوزراء والمسؤولين فهناك امرأة وحيدة هي التي تسهم معنا بكل سخاء الا وهي «هند» زوجة «السماني الوسيلة» وزير الدولة بوزارة الخارجية.
وواصل الجميعابي في اشارة إلى صعوبة ورهق توفير احتياجات الاطفال المباشرة غير أن معظم هذه الاحتياجات يسهم فيها المجتمع الذي نحن بحاجة اليه لتحمل المسؤولية وهذا فخر لنا..
وعن علاقة المنظمة بالمتطوعين وعن التجاوزات في العمل تشير إلى وجود قسم للمتطوعين بالدار علماً بأننا لا نلزم المتطوع بالعضوية في انا السودان ذلك ان العلاقة علاقة توثيق وليس بالضرورة ان يكون التطوع مادياً.
تفعيل القوانين
? الاستاذة «أماني علي عووضة» مسؤولة الاعلام بوزارة الشؤون الاجتماعية افادت بأن الوزارة تقوم بدعم «823» طفلاً بمبلغ «66» مليون جنيه للاسر البديلة، وقالت ان الخطاب الاعلامي هو عدم وجود الطفل في الدار، وكشفت عن قيام حملة اعلامية لرعاية الاطفال عبر الاسر البديلة في اشارة إلى انه قد خرج ما يقارب الـ «051» طفلاً من الدار لترعاه هذه الأسر لأن هؤلاء الاطفال هم اطفالكم اي اطفال المجتمع بأسره، واشارت الى وجود دراسات تؤكد ان الاطفال مهما تلقوا الرعاية المعنوية والمادية وهم داخل الدار فإن حالتهم النفسية تكون متدهورة ولا ينجون من الموت، فعندما استلمت الدار كان عدد الاطفال «56» طفلاً، ولكن ازداد العدد منذ عام «4002م» حيث بلغ «004» طفل لذلك لابد من تفعيل مشروع «الرعاية الاسرية» لتجفيف الدار. واكدت اماني ضرورة ازالة «الوصمة» عن هؤلاء الاطفال حتى يعيشون حياة طبيعية، وضربت اماني مثالاً بشاب «مجهول الوالدين» حرم من دخول المسجد لهذا السبب!!
? ونادت اماني بضرورة تفعيل القوانين تجاه الامهات اللائي يقتلن اطفالهن بصورة بشعة وقالت ان العقاب بالجلد ليس كافياً لذا لابد من وجود قانون يلزم الام برعاية طفلها، ودعت اماني الأسر لتبني هؤلاء الاطفال لأنهم في اشد الحاجة للمجتمع.
منظمة شمعة
احدى بنات دار المايقوما كانت حضوراً وتدعى «نور حسين» مديرة منظمة «شمعة» وجهت حديثها للجميعابي وللرعاية الاجتماعية قائلة: في كل المنتديات نسمع اقوالاً دون افعال تذكر فقط (خلافات) بين المنظمة والوزارة وتنتهي أو تختم بلا حلول ناجعة أو نتائج ملموسة، فالجميعابي يقول إنه غير مسؤول عن الدار، فإذا كان كما يقول فلماذا يتولى شئونها؟! وقالت انه لابد من ان يعلم الجميع من المسؤول عن هؤلاء الاطفال لان القضية ليست قضية مجتمع لوحده بل هي مسؤولية الدولة بأكملها، ونحن نتساءل: إلى متى يستمر هذا الوضع؟ الدولة في الماضي كانت (تخجل وتستحي) من تولى ملف دار المايقوما ويأتي الجميعابي ليقول ان الملف مقلق ومتعب فإذا كانوا غير قادرين على تولى الامور في الدار فليخرجوا منها وإلا فسوف يكون في هذا مضيعة للوقت فالكل يخجل و«يعاير» ابناء المايقوما.. لماذا؟!
وختمت: أنا أفتخر بأنني كنت من اطفال المايقوما في يوم ما والان انا متزوجة بحمد الله وقد تعلمت وترأست ادارة المنظمة.

About these ads
تعليقات
  1. طارق أب أحمد قال:

    عشت أستاذ جبرا عونا ونصيرا و صوتا لمن لا صوت له

    الخزى و العار للمتاجرين بأسم القيم النبيله أكلى السحت و مال اليتيم

    لنعمل على فضحهم فى كل المنتديات الألكترونيه (أنسخ وألصق )

    فضخهم ضروره حتميه كى لا يأتى بهم دست الحكم مره أخرى

  2. طارق أب أحمد قال:

    عفوا سترايكر ما حييتك

    لكن غايتو جنس لا حولتن
    و كمان عايز خلو رجل
    ياخى يخلخل ضروسك
    ما كفاهو سمعتو فى الشارع السياسى و الما سياسى

    لكن نقول شنو
    يا هو شبهينا و أتلاقينا

  3. طارق أب أحمد قال:

    البشاوى حرام عليك ضربت قروش الأيتام
    لكن ما كلنا كنا معاك
    أخ منك عندك جنس حركات
    يا خى ما كان تقسم مع الزول الجحمان دا

  4. أحيييييييييييييك أخ استرايكر وكنت اتمنى أن تعلمونا بمثل هذه الندوات فى أوانه ليتسنى ممن يرغب فى المشاركة بالحضور … بس البروف ماقصر وكمان ينكر التبرعات والله دى قوة عين دى …. بس الله فى

  5. علي سنكل قال:

    شكراً سترايكر على النقل الحي. وربنا يقويك يا جبرا وأنت تحمل هم هؤلاء الأطفال المساكين ، ونحن نحيك ونشد على أياديك وإلى الأمام.
    خلو رجل عديييل كده؟ بالله الناس دي ما بتخاف يوم لا ظل إلا ظله.
    اليشاوي : أتاريك رقدت بقروش زاد المسير ! حرام عليك أديتها لعواطف طبعاً. شدوا حيلكم في الموضوع ده و نحن تحت الأوامر.

  6. ياسين شمباتى قال:

    الحبيب استرايكر..سلام.
    بارك الله فيك على التنوير..لكن انا عايز اعرف هل حقيقة انو دعم الاسر البديلة بيكلف 66 مليون جنيه؟؟ودا بالقديم ولا الجديد!!؟؟اكييييد بالجديد ودا مبلغ خرفاى طبعا !! لو انفقوا عشره فقط على الدار لما كان هذا هو حالها..حقيقة الجميعابى بتاع زوغانات والدار فى عهده اصبحت خرابة,,وحليل زمن الزمن زين زوكانوا شايلنها ناس السجانة والقشلاق لحالهم,,وكانت الاسر المجاورة للدار تعرف حقوق الجيرة وحقوق هؤلاء الغلابة الذين لا ذنب لهم..
    ربنا يوفق كل من يريد بهم الخير الى الصلاح والتوفيق..

  7. semsema قال:

    السلام عليكم اهلنا الطيبين
    شكراً استرايكر للتوضيح واستاذنا جبرا ربنا يحفظك ويطول عمرك
    وهذا ما عهدناه منك محاولات كثيرة لنصرة المواطن المغلوب
    علي امره وحل لكثير ما يعترضه من مشاكل نرجو ان يوفقك الله
    في مساعيك . المجتمع يحتاج لالقاء الضو علي كثير من القضايا
    والبحث عن العلاج الشافي لامراض المجتمعات وحل قضاياه بحيادية
    دونما صخب سياسي ودعايات انتخابية كما يحدث هذه الايام والبروف
    كما عهناه ربنا يحقق مساعيه الجادة وتحل المشكلة حل نهائي
    لكن مايحدث من المسئولين عن القضايا المهمة والحيوية يجعل مجتمعنا
    ينزف ولاتضمد جراحه فهل من علاج او حل دونما مشاكل حتى لايتاثر
    هؤلاء الصغار ويكفي من ماتوا منهم وليتوقفوا عن الكلام دونما علاج ناجع للمشكلة
    وليبدأوا العمل لازال الاطفال في الانتظار ولا مجيب .
    نرجو ان تنقل لنا نتائج الندوة وهل استفاد منها الاطفال وحلت مشاكلهم !

  8. طارق أب أحمد قال:

    semsema ألف حمداللله على السلامه

    ما قلتو أطلبوا العلم و لو فى بكين مالك ما بترسلى من هناك و لا العلم بتاعم ما فيهو نت

    و أيه أخبار بعلك أن شاء الله يكون عدى من حتة التصالح مع الذات و الأن فى مراحل التصالح مع المؤتمر الوطنى

  9. حاج أحمد السلاوى قال:

    بنتنا سمسمة ..سلام .
    أولن حمداً لله على سلامة الوصول من أرض يأجوج ومأجوج ..
    تانين نحنا عرفنا إنك وصلتى إلى البلد من فترة وإنتى وبعلك ولدنا أبو الأفاليق مسجلين غياب شديد ..لعل المانع خير وما تكونوا زعلانين من زول فينا ( من الكواشف او الشباب ..)..إشتقنا لكلمات وحروف ابو حمودى ومداخلاته الرائعة .. له التحية ويا ريت نسمع عنه قريب.

  10. علي سنكل قال:

    البنت الحديقه سمسمه . . حمد لله على السلامه وإن شاء الله لقيتي أبو الأفالقه إنستر مع السرويات والحموديات . . عوداً حميداً.
    ووين إبننا الدينمو ؟ علّ المانع خير ؟ ما يكون نازل الانتخابات وطني!

  11. semsema قال:

    السلام عليكم
    اهلي واسرتي حضرت منذ اسبوعين وشوية لكن البرد الكتير في البلد ديك ومع الحر الشديد عندنا عمل لي شوية نزلة تعبتني شوية والحمد لله عدت بخير وقدرنا نشاركم.
    افليقا مع الشغل خارج المكتب طوال اليوم محروم من المداخلات البسيطة فما بالكم بكتابة مواضيعه الشيقة والله كثيرا نفتقد نكهته التي تضفي جو من المرح بس ناس الشغل يدوهو فرقه وبكون معاكم.
    ومر تانية شكراً للسؤال وتسلموا.

  12. في هذه الحلقة الثالثة والاخيرة طرح أحد الحضور تساؤلاً حول ارقام الوفيات للاطفال عن العام 2009 غير ان «جبرا» قاطعه قائلاً ان الارقام ليست بالمهمة في ظل غياب وزيرة الشؤون الاجتماعية والتي اخل غيابها بهذا المنتدى لان هذه الارقام كان يجب ان تذكرها الوزيرة شخصياً.
    محمد هاشم الحكيم انتقل بالحديث الى حكم الشرع في الاموال «الوقفية» موضحاً انه لا يجوز تحويلها أو تبديلها لاي سبب من الاسباب واذا كانت منظمة انا السودان قد جمعت اموالاً لصالح الدار أو الرعاية أو قامت ببناء اصول فيها، فمن ناحية شرعية لا يجوز تحويلها أو اخذ مقابل عليها، وهناك شيء آخر يتعلق بـ«القانون» نحن نتمنى ان يبعد الناس دار الرعاية عن كل ما يتعلق بالقانون لانه حين يأتي ذكر القانون تجدهم يبتعدون ويخافون من تولي الرعاية والامر الآخر هو انني اذكر جيداً انه عندما كنت اقدم احدى حلقات برنامج «فتاوي» اتصل طبيب يدعى «احمد» وقال انه تقدم لاكثر من اسرة بعرض الزواج خاصة وان فيه من المميزات التي تجعل كل الاسر تتمنى ارتباطه بفتياتها ولكن بعد معرفة انني «مجهول الوالدين» وان احدى الاسر قامت بتبنيني فانني اواجه بالرفض، وطرح قضيته من ناحية شرعية، فذكرنا في هذه المسألة ان الناس لا تمارس الرحمة في حياتها وان الرسول «صلى الله عليه وسلم» قال في واحد من احاديثه الشريفة «اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ..إلخ الحديث» وكانت النتيجة ان الحلقة اصبحت «غريبة» فما ان «نرفع سماعة التلفون» حتى نسمع اصواتاً لبعض الاهالي أو الفتيات كل منهن تريد ان يرتبط دكتور احمد باحدى بناتها أو ترتبط فتاة به وقد بلغ عدد الرسائل التي وردت للبرنامج «200» رسالة، واكد الحكيم علي ان الرحمة واعطاء هؤلاء الاطفال حقوقهم ليست هبة من الناس وانما هي حق من حقوقهم منحه الله لهم، اذن ارعوهم الرعاية الكاملة وهذه مسؤولية اولى الامور، وانا اتعجب لمسؤول ينام غرير العين والاطفال يموتون بذلك العدد نتيجة للكثير من القصور بدءاً من تقصير الوالدين في حماية اطفالهم. لذلك كما قال الجميعابي لابد ان نعمل على استئصال هذه الظاهرة منذ بدايتها ونحن نسهم بعدة اشياء وكل الذين وقعوا في هذه المشكلة «الحمل غير المرغوب فيه» نحن ندعمهم ونقف بجانبهم لحل مشكلاتهم برؤية شرعية.
    وختم الحكيم بتقديم عدد من المنح الدراسية في احد مراكز التدريب بعنوان دبلوم «البرمجة اللغوية والعصبية» لبناء الذات وتطوير القدرات حيث تتيح المادة لمثل هؤلاء الاطفال الثقة بالنفس، ودعا منظمة شمعة بفتح باب العضوية «الشرفية» وتسجيل اسمه كأول من ينظم لهذه الجمعية.
    دور الديوان
    وهنا التقط (جبرا) اطراف الحديث وقال مخاطباً الحكيم : لست متفقهاً في امور الدين لكني اتساءل عن دور ديوان الزكاة فاذا احتاج مريض مثلاً لعملية نقل «كلية» فان الديوان يعطيه «5» ملايين جنيه بينما تبلغ التكلفة «50» مليون جنيه وقد يموت المريض قبل ان يستلم المبلغ، ترى هل يبيح الاسلام موت الانسان وديوان الزكاة يمتليء بـ«المليارات» لماذا يتبنى الغير مسؤولية الدار في وجود ديوان الزكاة؟ ان هؤلاء الاطفال احتياجاتهم بنداً من مصارف الزكاة.
    وعقب هاشم الحكيم مشيراً الى أهمية السؤال والى وجود شكاوى مستمرة من جميع شرائح المجتمع المحتاجة لدعم الديوان، وقال ان الزكاة لابد ان تجمع وتصرف في مصارفها ولاخواننا في ديوان الزكاة مصارف وبند للعاملين عليها ينال نصيباً كبير جداً في اطار تغطية نفقات الصرف على المرتبات وهذه مشكلة اولى، اما الثانية فتكمن في تعدد المصارف في الوقت الذي يعتبر فيه القائمون على امرها ان لهم الاولوية، وكذلك يرى الايتام ومرضى القلب، واهل ديوان الزكاة قاموا بتقسيم هذه الاموال وفقاً لمصارف غير محددة غير انني لم اشعر بأن هذه المليارات موجودة بل توجد مليارات «دائرة» في المجتمع من صدقات وغيرها ولم تجد الطريق للوصول الى تلك الجهات المحتاجة.
    إحصائية الوفيات
    دكتور الجميعابي اورد احصائية حول وفيات الاطفال التي ارتفعت نسبتها في شهر «9» الى «35» طفلاً ناقص النمو ولا توجد «حضانة» «بتشديد الضاد» في البلد وانا يكون لكاتب اطفالي احتياطي، في المستشفى السويدي وعندهم «20» سريراً وبعد «11» يوماً نقول «دايرين الطفل هيثم» يكون «هيثم مات» دايرين ايمن ايمن مات، ما بنتظرك لانه بيكون بينزف لحدي ما يموت وما في حضانة بتمسكو وانا اخاف اودي الطفل للمستشفيات- لكن ناس «جعفر ابن عوف» جزاهم الله كل خير لان اطفالنا المرضانين في اكثر من نصف سراير المستشفى وهذه القصة معروفة لدينا كأطباء والآن اذا سألت ناس جعفر ابن عوف وقلت ليهم اجيب ليكم اطفال المايقوما؟ حيقولوا ليك ما تجيبهم ما تجيبهم ديل بينزلوا سمعة المستشفى للصفر!
    الفاتح جبرا: يا دكتور اين الدولة؟ اين البترول؟ اين الذهب؟ انت بتقول «ودينا الاطفال السويدي ودينا هم جعفر ابن عوف … ما عندهم دولة الاطفال ديل؟ انا كمواطن بسأل أين الدولة؟
    - الجميعابي: الدولة دي داير تعرفها الليلة؟ الدولة دي ما انا جزء منها وانت جزء منها!! نعم دي امكانات البلد، والشيء الطبيعي والسليم ان يكون للدولة الاستعداد الكامل والكافي لخدمة هؤلاء الاطفال وغيرهم لكن يا اخوانا دي قدرة بلدكم!
    ? الفاتح جبرا: لا ما قدرة بلدنا.. يا دكتور انت «قبيل» قلت جملة وانا مررتها ليك.. قلت الاطفال ديل فوق طاقة الدولة، الحكومة اذا ما بترعى اطفال زي ديل تمشي طوالي!! وكلامك ده انا كتبته، قلت يا دكتور ما تقوم به المنظمة فوق طاقة الحكومة طالما المنظمة بتقوم بعمل فوق طاقة الحكومة حقو تضحي.
    - الجميعابي معقباً: كلامك ده سليم يا الفاتح نحن اتكلمنا وقلنا المنظمات المنطلقة في السودان كلها بتغطي واجبات الدولة.
    ? جبرا: نحن يا دكتور نتحدث عن الاطفال الذين كما قلت يحجزوا لهم في السويدي لا تقبلهم وفي جعفر ابن عوف ايضا لا تقبلهم، كيف ينام هؤلاء الناس المسؤولين يا دكتور؟
    - الجميعابي رد بقوله متفقاً مع جبرا بضرورة الاهتمام باطفال الدار من قبل المجتمع والاعلام ايضا واتفق معك في اننا بحاجة لرفع درجة الوعي ولدعم الدولة في قضية العلاج وفي القضايا الاساسية خاصة من تجهيز الحضانات والعلاج والامكانات التي يمكن ان تنفذ بها حياة الاطفال ويجب توجيه كل المؤسسات الوقفية والزكاة وغيرها، كما اتفق معك في ان التنمية البشرية يجب ان تقدم على «الكباري وشوارع الظلط» وغيرها.
    وطالب جبرا من خلال المنبر ان يكتب بالخط «العريض» : على ولاة الأمور ان يتقوا الله ويدعموا هؤلاء الاطفال على مستوى السودان ومشروع «كوبري» واحد يمكن ان يدعم هؤلاء الاطفال «ان شاء الله المواطن يعوم» ان شاء الله يمشي «كداري» ان شاء الله ما يقطع للجهة التانية».
    وتساءل البشاوي من منظمة زاد السبيل مستنكراً: هل قيمة عربة واحدة من عربات المنظمة ليس بامكانها شراء حضانة لكي «لا يحوموا» بالاطفال الى منتصف الليل!
    وعقب جبرا بأنها مثل نظرية الكوبري!
    الاسر البديلة
    اوضعت «دار السلام محمد احمد» ان الحديث هنا عن الاسر البديلة وبلغة الارقام وسياسة الدولة الاجتماعية عبر الوزارة هي ان يكرم الانسان، ونعلم جميعاً ان الاكرام يبدأ من الاسرة ويمتد الى المجتمع، واذا اختلفنا أو اتفقنا مع د.الجميعابي يظل الهدف والمصلحة الفضلى لهؤلاء الاطفال. وفي هاييتي يموت الاطفال من الزلازل وفي غزة من الحرب ولكن لا اقبل ان يموت «77» طفلاً في «المايقوما» مهما كانت الاسباب والمبررات والحقيقة لا نريد ان نظلم احد لانه كان هنالك بالفعل في شهر سبتمبر الماضي ارتفاع في الوفيات بصفة عامة.
    ولابد لنا كوزارات ومنظمات وكصحافة سلطة رابعة ان نضع هؤلاء الاطفال في حدقات العيون كتعويض لهم عن العاطفة التي افتقدوها من الاسر، لذا نحن نتحدث عن الاسر البديلة لان الطفل في دار المايقوما كلف «10» عشرة اضعاف ما يتكلفه الطفل في الاسر الطارئة التي تدفع لها الوزارة «200» الف جنيه «بالقديم» شهرياً للألبان والحفاضات، واذا تناولنا هذه النقطة من منظور اجتماعي فسوف نجد ان الطفل وهو في احضان الاسرة له ام واحدة ترعاه، اما في الدار فكل «5» اطفال تقوم برعايتهم ام واحدة، وقالت عن تمسك الوزارة بالاجراءات في التبني وتشددها بوضع ضوابط قاسية انما يرجع ذلك لان الطفل ليس سلعة أو شيئاً يمتلك وذلك حفاظاً على استمرار الطفل في الاسرة فقد تسوء حالة الطفل مع تلك الاسرة ويرجع للدار مرة خرى بنفسية صعبة ولكن هناك اسراً تقوم برعاية هؤلاء الاطفال رعاية جيدة فقد بلغ عدد الاسر الطارئة «08%» واصبحت اسراً دائمة للاطفال وذلك يدل على طيبة المجتمع السوداني، ونحن من جانبنا في الوزارة لدينا حملات اعلامية تضمن محورين، المحور الاساسي هو منع الولادة غير الشرعية اي التي تكون خارج اطار الزواج، اما الثانية فيجب توفير الحياة اولاً ثم الحياة الكريمة للذين حكمت لهم الظروف ان يأتوا لهذه الحياة قسراً وهنا ادعو بناتي واولادي من المتطوعين والمنظمات ان نعالج ما حدث ونمنع ما سيحدث.
    ? جبرا: السؤال الذي طرحناه في الندوة لم نجد له اجابة ولكن يمكننا القول بان «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» فهذا الامر مسؤولية الدولة مسؤولية سامية وكاملة. وهي مسؤولة عن هذا الامر في يوم الموقف العظيم! فان كانت الدولة لا تعي أو القوم لا يفقهون فهذه الدنيا لا تساوي «جناح باعوضة» وهي عبارة عن فصول لمسرحية قصيرة واضاف: والله انا حزين حزن مضحك ومبك لتلك الشعارات الاسلامية بين الحين والآخر وهؤلاء الاطفال ترفض المستشفيات استلامهم.. و«الزول» النصيح يستلموه، فما بالك بهؤلاء الاطفال ناقصي النمو، ان الدولة مسؤولة مسؤولية تامة عنهم وكل ما يقدمه دكتور الجميعابي لهم هو مسؤوليتها وحدها وكل الحسنات والسيئات تحسب للدولة لذا عليها ان تراعي وترعى هؤلاء الاطفال، وتابع جبرا: ان الخروج من هذا المأزق ان تسجل الدولة حضوراً دائماً واشرافاً على الاطفال.
    واقترح جبرا وجود مجلس ادارة بحيث يضم في تكوينه ممثلين للإدارة، الصحافة، المنظمات، الشرطة وامن المجتمع، ديوان الزكاة، وحدة حماية الاسرة والطفل وبضم كل هؤلاء يكون المجلس مسؤولاً مسؤولية تامة ويتميز بالشفافية وذلك حتى لا تدار الدار من جهة واحدة حتى لا يكون هناك تهرباً من المسوولية، حيث يوجد ضعف وعدم شفافية والدولة نائمة نوم «العوافي» وهنا نطلب من الدولة ان تتقي الله في هؤلاء الاطفال.
    تكلفة الطفل
    وذكر الجميعابي اعطاؤه الاطفال للاسر البديلة بصحة جيدة وان الاطفال يأتون الدار ومعهم مرضى وناقصو بعض اطرافهم حيث تبلغ تكلفة الطفل في الحضانة لمدة شهر بحوالي «12» مليون جنيه ولا يوجد مقارنة بين الطفل في الدار والاسر البديلة ونتمنى ان يتبنوا كل الاطفال من جانب الاسر البديلة ولابد من التعاون معنا في هؤلاء الاطفال من جانب الوزارة وان تزول كل الخلافات وهناك مقترحات اعتقد انها تقلل من نسبة وفيات الاطفال، فالعلاج يكلف «75» مليون جنيه شهريا فمن ضمن خطة المنظمة قوانين الدولة فهي لا تحمي البنت الحامل حيث تعينها القوانين على قتل واهمال الاطفال، وفي الآونة الاخيرة نشهد اشياء غريبة ودخيلة على المجتمع وهي زنا المحارم.
    وقاطعه جبرا بانه لا يوجد هيكل اداري واضح لادارة الدار؟ فالجميعابي هو المسؤول عن ملف المايقوما.
    اجاب الجميعابي مخالفاً رأي جبرا وقال يوجد هيكل اداري ومكون من مجلس وجمعية عمومية، ومجلس ادارة تنفيذية وادارات متخصصة، كما ايدته دار السلام الرأي بوجود هيكل اداري للدار ومنظمة انا السودان تعمل كشريكة في مجال الصحة والغذاء وهناك اشراف من قبل الوزارة وتمنت دار السلام على صندوق تكوين مجلس اداري وجهاز اداري ورقابي ووجود آلية لالزام المستشفيات لعلاج الاطفال وكشفت عن مقترح بانشاء عنبر في المركز الطبي خاص باطفال المايقوما ولكن هناك تأخيراً في الاجراءات.
    وتمنت في ختام حديثها ان تكون نتائجه مبشرة لمصلحة الاطفال بالدار.

  13. بشار أحمد بشار (ابن برد) قال:

    البروف جبرا المتألق دائما وأبدا الابن سترايكر صاحب الاشراقات والمدونين الاعزاء أحييكم تحية ملؤها الاحترام :
    الزول ده شوفوا ليهو موضوع (الخلو) ده خلوهو اتخارج عشان ما يقوم اقلبها ليكم سوق نخاسة ويبيع الأطفال ديل للامريكان ( زي أطفال هاييتي ) اصلهم ديل متعودين بالاتجار بالناس وأقواتهم.

  14. طارق أب أحمد قال:

    أول الغيث

    نقلا عن sudaneseonline
    http://www.sudaneseonline.com/ar1/publish/article_5465.shtml

    تحالف عريض بمروي لإسقاط قوش

    صالح عمار

    نفي الحزب الإتحادي الديمقراطي الاصل موافقته علي ترشيح رئيس جهاز الامن السابق صلاح قوش لعضوية البرلمان عن دائرة مروي،وابدي دهشته من شائعات يطلقها قوش بان الحزب الاتحادي وقائده محمد عثمان الميرغني باركوا ترشيحه،في وقت اعلنت فيه فعاليات شعبية وسياسية من ابناء الدائرة عن تكوين تحالف واسع لإسقاط قوش.

    ودعا امين لجنة الإعلام بالحملة القومية لإسقاط صلاح قوش عبدالقادر علي عبدالرحيم خلال مخاطبته تدشين الحملة بجامعة النيلين امس،الفعاليات الشعبية والطلابية والسياسية وكل أهالي مروي المقيمين خارجها للتوجه للمنطقة لإسقاط قوش،واصفاً السياسات التي نفذها قوش في فترة عمله بالاجهزة الامنية بأنها لاتشبه أهالي مروي ولاتعبر عنهم،واضاف عبدالرحيم “ان قوش لم يتربي في مروي ليتعلم التسامح من أهل مروي،ولهذا لن ينجح في كسب اصوات أهلها”.

    فيما اوضح ممثل الطلاب محمد الفكي ان سقوط قوش بجانب قيادات المؤتمر الوطني الاخري من مصلحة التحول الديمقراطي وان فوزه يشكل رسالة سالبة للشعب السوداني لاتشبه تاريخ وحضارة مروي،نافياً ان يكون لاهل مروي اي مشاكل مع أهالي دارفور وباقي أقاليم السودان بإعتبار المنطقة تضم كل أعراق وثقافات السودان،داعياً أبناء مروي لإسقاط قوش وهزيمة المشروع الذي يتبني خطاباً وسياسات عنصرية.

    من جانبه نفي القيادي في الحزب الإتحادي الديمقراطي الاصل جعفر حسن عثمان اي إتجاه لدي حزبه لتأييد ترشيح قوش في دائرة مروي،بإعتباره مرشحاً للمؤتمر الوطني وان حزبه لم ينضم اويتحالف مع الوطني،وأشار إلي ان حالة من الهلع اصابت قوش بعد رفضه من قبل سكان المنطقة دفعته لإطلاق الشائعات بأن الحزب الإتحادي يؤيد ترشيحه،وشدد عثمان علي ان الإتحادي لم ولن يرشح قوش،وشرع في تشكيل تحالف عريض لإسقاطه.

  15. بشار أحمد بشار (ابن برد) قال:

    الأعزاء المدونون تحية صباحية في جمعة مباركة السلام عليكم جميعا وبعد:
    هنالك حكمة يتبادلها الجميع هنا بالعامية السائدة في دول الخليج وهي خليط بين العربية والانجليزية والأوردو ولغة الهنود والباكستانيين والأفغان والبنغال والايرانيين وجنسيات أخرى والحكمة منسوبة لأحد قبيلة البتان وهي قبيلة باكستانية تعيش في جبال بكستان الوعرة ويعمل معظم أفرادها القادمين لدول الخليج كسائقي شاحنات وتاكسي والحكمة تقول :
    الله في واجد صبر مال نفرات مافي زين لاكن يم القيامة يسوي ترتيب مزبوت (انتهت المقولة) وفحواها الآتي :
    ان الله يمهل ولا يهمل (حيث أعد عذاب أليم لكل ظالم)
    دحين يا جماعة ربنا سوف يأخذ كل ظالم أخذ عزيز مقتدر فأقنتوا وأدعوا عليهم عقب كل صلاة فانكم وأبناءكم وأهلكم وذويكم واخوانكم حقا لمظلومون.

  16. ودالخلا قال:

    سلام ياقبيلة،،
    الأكارم بنو الكرام المدونون وأصدقاؤهم ومعارفهم لكم تحية طيبة في صباح هذه الجمعة المباركة..
    حقا” ان الله يمهل ولا يهمل وأعد للظالمين عذابا” أليما” ما في ذلك شك أبدا”، ولكن يا أصدقائي ما ذا أعددنا نحن لنتقي وأهلونا العذاب الذي سيعم ولن يخُص، وقبل أن ندعو علي الآخرين علينا أن ندعو لأنفسنا أولا” بالرحمة وحُسن الخلق، والهداية وللآخرين بالهداية والعودة للطريق الحق ورد الحقوق لأهلها، فلا شيء يضيع ملكات الشخص ومزاياه كتشاؤمه في الحياة، ولا شيء يبعث الأمل، ويُنَمِّي الملكات، ويبعث على العمل النافع لصاحبه وللناس، كالعفو، وتناسي المرارات والمظالم، ولنوكل أمرنا الي الله ونفوضه في رد الحقوق من مغتصبيها، ولن نكون أسعد حالاً لأنفسنا فقط، بل كذلك أقدر على العمل، وأكثر احتمالاً للمسئولية، وأصلح لمواجهة الشدائد، ومعالجة الصعاب، والإتيان بعظائم الأمور التي تنفعنا، وتنفع الناس أذا تركنا ما هو كائن وألتفتنا لأصلاح نفوسنا الخاوية وتربية أبناءنا علي الصدق والأمانة ومكارم الأخلاق، وما نلاحظه الآن وما ذكر في هذا البوست وبوست آخر يدور حول نفس المعاني يشي بأنهيار الأمة وضياع ريحها بسبب الغفلة والجهل وسوء الأخلاق وهرولة الناس خلف سراب الحياة ومتعها الزائلة، ونسوا أو تناسوا التناصح والأخذ بيد الضعيف وتعريف الجاهل وتنبيه الغافل، ولن ينصلح حالنا وحال المجتمع مالم نرد الأمور لنصابها ونضع الموازين لوزنها بميزان العقل والقناعة بما قسم لنا رب العباد..

    • ساخر سبيل/الفاتح جبرا/الراي العام/عدد الجمعه4250

      يوماً بعد يوم تشتد حاجتى إلى فهامة (حجم عائلى) حتى أستعين بها على (فهم) ما يجرى فى هذا البلد ، فقبل أيام مضت قمت بإدارة ندوة بعنوان (أطفال المايقوما … من المسئول) وقد أكد جميع الحاضرين بأن هؤلاء الأطفال (فاقدى السند) يتعرضون إلى الموت – وبنسبة عالية – بسبب شح الإمكانات (البعض توفى بسبب عدم وجود حقنة لا يتعدى ثمنها 250 جنيهاً) وكان سؤالى الذى طرحته عبر الندوة لعضو (هيئة علماء السودان) الشيخ محمد هاشم الحكيم هو : أليس توفير إحتياجات هؤلاء الأطفال من صميم مسئولية ديوان الزكاة ؟ وهل من الإسلام فى شئ أن يموت المسلم ولا يجد العلاج بينما ديوان الزكاة يمتلئ بالمليارات؟ ؟
      وقد كان رد الأخ عضو هيئة علماء السودان بأن الزكاة تذهب فى مصارفها وأن بند العاملين عليها ينال نصيباً كبيراً جداً في إطار تغطية نفقات الصرف على المرتبات وهذه مشكلة أولى، اما الثانية فتكمن في تعدد المصارف في الوقت الذي يعتبر فيه القائمون على أمرها أن لهم الأولوية .
      انتهى رد الشيخ محمد هاشم الحكيم على تساؤلى (المشروع) لكن دهشتى لا ولن تنتهى أبداً فعلى مدى (عشرين عاماً) ظلت فيها الأموال تتدفق على هذا الديوان بمختلف (العملات) أشكال وألوان ومن كافة الأنشطة الإقتصادية و(مثال فقط وليس للحصر) إبتداءً من كبريات شركات البترول والاتصالات والشركات الصناعية والتجارية والبنوك مروراً بالمغتربين ورجال الأعمال والمجمعات والمحال التجارية والصيدليات والمستوصفات الخاصة انتهاء بأصحاب المطاعم والكافتيريات والبقالات والأكشاك والجزارين وبتاعين الخدار ! كل هذا ولم نلحظ أثراً ولو (شبه ملحوظ) لمساهمة الديوان فى تقليل نسبة الفقر .. بل لم نشاهد ولو مشروعاً واحداً كبيراً يتناسب وحجم هذه الأموال التى تتدفق يومياً على هذا الديوان !
      (معليش) عزيزى القارئ .. الآن فقط وجدت الإجابة وأنا أقلب فى صحيفة (الحرة) العدد رقم 273 الصادر بتاريخ الأربعاء 10 فبراير 2010م فى حوار أجرته الصحيفة مع الأمين العام لديوان الزكاة وفيه تم سؤال (السيد الفادنى ) :
      س : نود أن نسألك عن المبلغ الذى قمتم بدفعه لقناة (الضحى) الفضائية ؟
      ج- أنا تحدثت عن ذلك قبلاً ولكننى أقول مجدداً أنا دعيت لإجتماع مع عدد من الخيرين وذكروا لى أنهم بصدد إنشاء قناة دعوية وأولئك فيهم أناس ممن يشهد لهم بالثقة تماماً وتبرعوا لهذا العمل وطلبوا منا أن نتبرع لهم ، وقلت لهم إننى سأدفع ولكننى اشترطت عليهم عندما تبدأ القناة البث أن تقدم نشاط الزكاة وكل ما يتعلق بها فى السودان ولقد قدمت لهم مبلغ 50 (خمسين ألف دولار)
      س- لكن يا بروف مر زمن طويل ولم تقم القناة؟
      ج- هذه ليست مسئوليتى ولقد كتبت إلى القائمين على أمرها وقلت لهم (عرفوا بأنفسكم أذكروا للناس لماذا لم تقم القناة حتى الآن؟)
      س- بروف هل إستردت ما دفعته للديوان؟
      ج- لم أسترده ولكنى سألت عنه وأنا عندما دفعت هذا المبلغ إستندت إلى علمى وفقهى وثقتى فى هؤلاء الأخوان وإشتراطى المسبق بمشاركة الديوان فى القناة عندما تبدأ بثها وذلك بنشر أعمال الزكاة فى السودان وكتبت أسأل أكثر من مرة عن سير العمل فيها خاصة بعد نشر (الحرة) المتكرر لهذه المسألة ولقد ذكروا أنهم بصدد العمل وإنهم فى شأن إكمال التمويل مع إحدى شركات الاتصال فى البلاد وأظنهم كتبوا لكم أو لغيركم فى ذلك بعد أن قلتم إنها قناة وهمية، وأقول لكم الآن ربنا يسألنى عن هذا المبلغ إن لم تقم تلك القناة ويسألهم عنه كذلك يوم القيامة.
      المستفاد من حديث (البروف) :
      - التبرع لقيام القنوات الفضائية يعد مصرفاً من مصارف الزكاة.
      - يمكن لأى (ناس خيرين) أن يجتمعوا بالسيد (الفادنى) فيستجيب بالتبرع لمشروعهم متى ما إقتنع بأنه مشروع خير !
      - يمكن للسيد (الفادنى) أن يتبرع (لوحدو كده) دون طرح الأمر على أى هيئة او جماعة بالديوان !
      ـ السيد (الفادنى) لم يقم بدفع هذا المبلغ الضئيل (ساااكت كده) بل أشترط عليهم (هم منو والله ما عارفين !) بإنو (عندما تبدأ القناة البث) !! أن تقدم نشاط الزكاة وكل ما يتعلق بها فى السودان !!
      – عدم قيام وإنشاء القناة وبالتالى (ضياع أموال المسلمين) ليست مسئولية (السيد الفادنى) بل مسئولية الناس القالوا ح يعملوها !!
      – عندما دفع (السيد الفادنى) هذا المبلغ إستند إلى علمه وفقهه الذى يبيح التبرع بمثل هذا المبلغ وهنالك من لا يجد قوت يومه كأطفال المايقوما الذين تحدثنا عن مأساتهم التى تدمى القلوب.
      وآخر ما يستفاد من حديث البروف (أمين عام ديوان الزكاة) إنو القروش دى ما ح تروح ساااكت (لو القناة ما قامت) عشان ربنا سوف يسألوا منها وكمان ح يسأل الناس (الشالوها) كمان وذلك يوم القيامة ! وإلى ذلك الحين – أعزائى القراء- أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!!
      كسرة :
      - عاوزين قروووووشنا دى هسه … قبل يوم القيامة !

  17. عاوزين قروووووشنا دى هسه … قبل يوم القيامة !
    ـــــــــــــــــــــــــ
    والله البروف -ألفاتح جبره- ما قصر معاهم
    لكن
    هل من مجيب

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s