فيها ولا شنو!

Posted: الخميس,25 فبراير, 2010 by قرن شطة in اخرى

ذات يوم وانا جالس الى البروفسير – لبتون – ادام الله ظله وهو يرشف كوب شاى احمر قانى ويتاؤه من حين لاخر بلذة غامضة وحصرية ، فسالته بحذر: انت يابروف شايقى؟

دوافع السؤال التلذذ اللامتناهى بالشاى لاغير…فتغيرت ملامحه “وطنطن” بامتعاض…اعوذ بالله!! فصمت انا الشايقى وزى القشة فى مهب الريح…حاولت ان اغير الموضوع فامسكت بصندوق الشاى وعليه رسمت غزالتين متقاربتين زى اعز إتنين حبايب …قلت “مجرجراً” البروف الى الحديث: تعرف يابروف ابوغزالتين ده ظاهر عليهو قوى وفعال! نظر نحوى باهمال كمن ينظر الى “طبلية فى ميدان جاكسون” ثم قال :

 قوى! ده حقو يسموه ابواسدين عديل كده! دى غزالة واحدة بتجيب كثافة السودانين ….ناسنا ديل دمهم ضعيف جداً…بدأ لى أن الموضع تحيط به شى من الغرابة، فعدت متسائلاً مرة أخرى والحقيقة تقال أنى قد بدأت جملة تساؤلية أو ربما تقريرية ولا اعرف كيف تصاغ وتنتهى!…البشرية السودانية مختلفة وغريبة….البروف ولدهشتى إنفعل مع الموضوع ووضع كباية الشاى على المنضدة بحزم ثم قال:

 البشرية السودانية أنواع كثيرة حتى انه من الصعب تصنيفها! قلت رجالاً ونساءاً؟ فمد يده معارضاً…النسوان ديل موضوع لوحده زى قصة أباذر وسنرجع له فى حينه….وساذكر لك بعض الامثلة لتفهم (وتدى ربك العجب) هممت أن “أخفف دمى” واقول “العجب” زول الكورة! وفى الحين إكتشفت خطا التوجه فعدلت واثرت الصمت مع إنو فى الصمت ذاتو كلام! …وواصل البروف : ماتقول علم نفس وإجتماع وانثر شنو كده ماعارف ، انا عارفك “مركب ليك مكنة مفكر” ناسنا ديل لايدخلوا تحت مظلة اى علم الا اللهم علم الفلك ، وضحك باستهتار واضح…واليك بعض العينات….

يوجد عندنا السودانى الطيب “الحبوب” تذهب اليه لقضاء حاجة فيلقاك بالترحيب والسؤال المطول عن الاهل “والاولاد” والمعارف وناس فلان ديلك واحوال البلاد والعباد فيتراءى لك أن هذا الشخص قريب منك وممكن يخدمك فى إى حاجة تطلبها (والمحتاج طبعاً ماعاقل) ولكن هذا السودانى “الحبوب” لو طلبت منه أن يصفعك على وجهك لرفض …مايديك حتى “كف” لوجه الله ناهيك عن خدمة! واخد بالك – قال البروف- فامنت على كلامه موافقاً….

ويوجد هناك نوع اخر يسمى “السودانى المتفائل” لله فى الله دون اسباب منطفية تقود الى هذا الإتجاه ، وهو يعتقد أن الامور ساهلة وان البشر انفسهم قد عقدوها وانه يجب الاخذ بالجانب المضئ دون إعتبارات اخرى…يقول لك مثلاً وانتم فى مواجهة “كتاحة” عارمة (وكترابة) مقياس ريختر يعجز عن رصدها يقول: الحمد لله اهو الكهرباء ماقطعت والموية ذاتها اظنها فى!

يداخلك شعور بان هذا الشخص معتوه ! وهذا النوع يسمى “الايجابى الخاص” …وهو دوماً متفائل وان الدنيا بخير وان هناك نعم حمر سوف تتنزل وخيرات اتية لاتحصى فقط (أن يبيض الناس نواياهم ويحرسوها) …النية مازاملة سيدها…وغالباً هذا النوع لاتقتله نسب التفاؤل العالية التى فى دمائه وإنما حافلة مكتوب على ظهرها (الامانى العذبة تتراقص فى خيالى) أو “ركشة” مكتوب عليها (الروح تروح ما مشكلة) وهو سارح فى تفكراته….وعكس هذا النوع اخر يسمى (الظلامى) فهو يرى ان الاشياء مكتوبة منذ الازل وان لاسبيل لتغيير اى شى..إنا خلقنا الانسان فى كبد…شخصية مظلمة وظلامية ومهما حاولت أن تشرح له ان موضوعاً ما قد يرجى منه خيراً لا يقتنع ، يلوى عنقه ويصعر خده ظاناً بانك موهوم “وداقس ” وربنا يعينك…واذا حاولت أن تبدأ مشروعاً وعلم بذلك فهو مثبط للهمم ومكسر للمجدايف بشتى الحجج والبراهين…والمحيرنى كيف ان هذا النوع من البشر يحتمل الحياة هكذا؟ جافة ومرة لا أمل منها يرجى ولابارقة تلوح فى الافق!….

ثم هناك السودانى “الغتيت” – لايوجد مصطلح يقابله فى إى لغة أخرى فى الدنيا- وهذه النوعية موجودة بكثافة فى “امازونيا الاتحادية” (والغتاتة) شى مركب ومزيج من حسد وحقد دفين وعقدة دونية شاملة ، وهو شخصية مضادة للمجتمع لو عرف – مثلاً- ان احد معارفه قد احب شابة واراد الإقتران بها ، لقال له ناصحاً بين سحائب حكمة زائفة…هى ماجميلة خالص…يعنى مابطالة بس اهلها شوية “شرانين كده” ترد انت مذهولاً:انت بتعرف اهلها كمان؟ كيف ياخى دى مابت فلان (زول الشيكات الطايرة) كل يوم والتانى فى الحراسة والغريبة ولدو الصغير طالع نسخة منو…الكبير الكان فى ليبيا ده حرامى عديل “نطاط حيط ونهب مسلح” ثم يواصل:

 والله الشيكات دى ذاتها بقت مشكلة حقو الحكومة توقفها خالص..والحقيقة أن هذا الشخص “الغتيت” قد اجهض اجمل لحظات حلم قد عبرت فى صحراء حياتك وادخل فى نفسك شكوكاً لاحد لها واوقف مشروعك الاوحد فى نقطة شك وإرتياب ..ثم يعدل نظاراته السميكة ويرفع بنطلونه لفوق ويقول ببرءاة : والعقد ح يكون وين؟ تكاد أن ترد بدون وعى: غالباً فى رئاسة الشرطة والحفلة فى نادى المصارف!

وهناك عينة السودانى المسمية “بالجوال السعيد” شخصيات متجولة تجدها فى الاسواق بدون أهداف واضحة…تجدهم فى الافراح مبتهجين اكثر من العريس نفسه وفى الاتراح ينتحبون بحماس حتى تظن ان المرحوم شقيق…وهذه النوعية لها مميزات خاصة منها عدم إمتهان إى مهنة ولايعرف لها مصدر رزق موثوق ، والخاصية الاخرى معرفتها لكميات كبيرة من البشر ، ليست معرفة سطحية وإنما دقيقة وبتفاصيل عن الاسر واعدادها وحولياتها…وهذا النوع “الجوال السعيد” يظن بعض الناس أن فيه بركة خفية وصلاح ضمنى وغالباً مايطلقون علية مصطلح “المبروك” وقد حدث أن إلتقيت باحدهم بالصدفة فى احد ميادين العاصمة يحمل لعبة صغيرة فى فمه ينفخ عليها فتطلق فقاقيع صابون…سلمت عليه فتوقف عن صنع الفقاقيع برهة وابتدأ يسالنى عن اهلى والذين يعرفهم خير منى….وين اخوك داك “اب تفة القصير داك” قلت: والله سافر السعودية ، رد بفرحة عارمة: ديل يازول الناس الربنا راضى عليهم….أخى الصغير “اب تفة” وهو قد كان استاذاً جامعياً فى “امازونيا الفيدرالية” ذهب للملكة بعقد “راعى غنم” سالته لزوم السوال:

 وانت ليك مدة مختفى وين؟ رد: الايامات دى قاعد فى “الجخيس” والجخيس لمن لايعرف احدى مدننا والتى قامت حديثاً وترقد على سفوح جبال كررى الخالدة..وقد سالت يوماً احد سكانها عن معنى كلمة “جخيس” وصراحة كنت اظنها كلمة فارسية! فرد بزهو المؤسيين: الجخيس معناها الحمار الصغير! قلت فى نفسى (هو الكبير ذاتو شن طعمو) ثم ان قلت لصديقى “الجوال السعيد” مداعباً قاعد فى الجخيس زراعة ولاسياحة؟ إبتسم ببراءة الصالحين…والنوعية هذه لايستطيع إى إحصاء سكانى ان يجدها ويحصيها حتى اذا نفذ بالاقمار الصناعية وتقنيات “الجى بى اس” ذلك انهم دائماً فى حل وترحال.

البروف سارح ومنهمك فى شرح تفاصيل نوعيات البشرية السودانية واحياناً يخلط عينة باخرى فيخرج هجيناً جديداً يحمل صفات هذه وبعض من خصائص تلك مثل الفيروسات.
وهناك عينة السودانى المتظلم المتبرم ، وهذا صنف يكثر بين الموظفين فى الارض خاصة الكبار منهم والمحبطين نهايئاً..فهو يظن ان نعمته قد ذهبت لغيره وانها (مابتدى حريف) ثم يحكى لك بانه كان اول دفعته فى الابتدائية – كل السودانيون كانوا اوائل دفعتهم – وان فلان الرجل المتنفذ الان (ومرطب شديد) كان (طيش ) الفصل ، وان سفيرنا فى وين كده كان تانى (الطيش) وينسى إنو فى ثانوى وجامعة ودراسات عليا وواسطات عجيبة…وتحضرنى فى هذه السانحة قصة رجل جاء لاروبا فى زيارة وحينها كنا طلبة وامازونيا كانت قد اوقفت “التحاويل” فاصبحت حالتنا اغرب من الشيطان نفسه…نسجل فى الجامعات السنة الاولى ولقلة الموراد يظل معظمنا سنينا عددا فى مكانه لايبارحه..الرجل وجدنا فى حديقة عامة كمية مهولة من السودانين المحبطين المرابطين وفى انتظار المستحيل..وابتدأ يسالهم عن اسمائهم وماذا يدرسون…بعد لحظات اتضح له بانهم يدرسون الطب والهندسة والقانون والطيران (ماشاء الله) ولكنهم كلهم فى سنة اولى! فالتفت نحوى مندهشاً وقال: إنتو بلدكم دى مافيها سنة تانية ولاشنو؟ محتاراً فى كيفية شرح المسالة قلت محتاراً بدورى: فيها ولاشنو؟

Advertisements
تعليقات
  1. البشاوى كتب:

    الشوق الشوق ليكم يااحباب — ولسان حالكم يقول (وانت ليك مدة مختفى وين؟ رد: الايامات دى قاعد فى “الجخيس) والجخيس التى اعنى هى دوامة الحياة التى لاترحم زائدا اوجاع القلق والدبرسة – عموما لكم عدنا ملؤنا الحب والسلام (واحد متأثر بأجواء الدوحة وكدة)
    ومرحبا بقرن شطة

  2. قرن شطه
    سلامات
    عوداً حميداً
    حضرنا ولم نجدكم -كتبناها بالفحم علي بابكم
    والبكتب بالفحم علي الابواب برضو نوع من أنواع البشريه السودانيه
    وعشان حكاية الكتابه دي برضو في ناس أذكروني فإن الذكري قاموس يدق وين كده ما عارف لكن هواة أدب المراحيض ديل ما شفنا زيهم !!!!ياربي في غير أمازونيا في أدباء بالشكل ده ؟؟؟!!!

  3. يعني ممكن نصف رئيسنا “سوداني متفائل”

    أمبارح في الفاشر قال ليهم (خليل دا ولدنا و ولدكم دايرنو يجي عندكم و بعبش بيناتكم و يعمر دارفور معاكم)

    طبعا بينو و بين نفسوا قال خليل كعب و قاتل روع المواطنين في أمدرمان لكن كويس انو ما حرق أمدرمان وقتها و مسك الحكم)

    و طبعن لمن نتغلب اثنين من بنين ممكن برضو ينط واحد و يقول ليك كويس ما أدونا ثلاثة…!!

    ليك وحشة يا قرن و الحمد لله جبت البشاوي معاك…!!

  4. علي سنكل كتب:

    مرحب بيك يا قرن شطه يا مبدع والعجب السوداني العلامه ، الذي يفتي في كل شئ. بالله شوف في بيوت البكيات بالذات ، تلقى ناس من حفر القبر عندو رأي في الحفر و إنو الحفارين ديل ما بعرفو وإنو ود الأحد عملوهو ضيق . وإلى حين العوده إلى بيت البكاء تعال يا ولد الركب الصيوان ده كده منو لا تعالو يا أولاد شيلو غسالة المويه دي من هنا ودوها هناك. تعال يا ولد كسر التلج ده زياده ليه مكسرو كبار كده. ويفتي في الكوره والقانون ومصلحة الأراضي وحماس وأحمدي نجاد.

  5. قرن شطة كتب:

    سلام ايها الاخوة الاشاوس-عدنا نكتب ونلقاكم- والقاك ياحبيبى وتلقانى – ونتبادل الافكار والاراء – مع إنو الاوضاع ماتمام عموماً، لكين يبدو انو القصة مرضة أو تواصل ضرورى بين البشر والاصدقاء…تحياتى لكم جميعاً ودمتم مصدراً للتواصل والمحبة….

  6. قرن شطة كتب:

    انت يا د. سنكل ود الاحد عملوه ضيق ولا واسع الفرق شنو؟ هو ود احد ولا فيلا!! يا اخى الدنيا دى فيها جنس عكاليت – جمع عكليت – والحقيقة انا المقال ده براى وقفتو على كده ، لانو الموضوع ح يطول وادخل بيهو منظومة -جنيس – للارقام القياسية فى المقالات – هو البروف اصلاً قال لى زينا ما فى… الاخ عبدالرحمن – تحياتى وبعدين – ادب المراحيض – ده موضوع لوحده…يا اخى بالغت!
    اخر عزت – الجماعة ديل ما فى كامل وعيهم ولا ياربى دى السياسةبتسوى كده؟ يا خليل خليلك وين…

  7. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أخونا قرن شطة ..
    حمدللالك بالسلامة والعودة للكتابة .. لاكين بقيت زى هلال رمضان ..وإن شاء الله ما آخر طلة ..
    وتانى قمت جبتا سيرة البحر لأنو موضوعك دا يمكن يرجعنا تااااانى لموضوع نحنا السودانيين.. ونحنا ونحنا كنا.. ونحنا سوينا .. ونحنا فعلنا.. ونحنا تركنا ..
    غايتو شد حيلك وانكرب ..

  8. نيام كتب:

    قرن شطة:
    سلامة العودة غنيناها في موال يحكي عن الولف و اصلو الولف كتال
    حسسا بي سلواي الانين و الوحة
    مرضا بي سالب صدري من الصحة
    شوقا شوشو حشاي و كبدتي فلحة
    كان حسوه ناس غيري برقدوا مصحة

    تحياتي يا عبقري الشباب

  9. عباس كتب:

    سلام عليكم
    جمعة خير علينا وعليكم
    الاطفال في السودان يعرفو كم دولة تحيط بالسودان وماهي عواصم تلك الدول
    ويعرفون بعض عواصم الدول في مشارق الارض ومغاربها
    ومنهم من ملم بالرياضة واكثر الاندية تتوجا ومن هم ملاكها
    يعني زي مابقولو في نوع من الثقافة العامة
    لكن المشكلة دي بتخصم من الرصيد االاكاديمي
    لانو معظم المدرسين في السودان عندهم عادة وهي بعد مايدرس المادة وقبل ان يجود مادتة التي يدرسها ويناقشها مع التلاميذ طبعا اذا الاستاذ حسه انو خلص شرح وفي زمن متبقي من زمن الحصة ( باقي للجرس ربع ساعه وكده يعني ) يبدا في ونسة الثقافة العامة
    حاجة كويسة بس سلبياته اكتر من اجابياتة

  10. طارق أب أحمد كتب:

    تخيل كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني

    فيها شنو لو

    كنت ح تلتزم بالمواعيد – كنت ح تدفع فاتورة المحامي أو الطبيب قريبك – كنت قاضيت المهندس اللي خرب ليك بيتك – كنت عملت مشروعك بنفسك دون محاكاة – كنت بدأت دوامك في الموعد المحدد – كنت حتنطق حرف ال (ق ) و ال ( غ ) كما ينبغي وما كنت حا تقول للتسعة تزعة

    – كنت بطلت تسف ساعوط – كنت صرت متخصص وعالم في مجالك – كنت حتلبس شيك جدا عند خروجك أمام التلفاز وأجهزة الإعلام – كنت تتحدث بطلاقة وانسيابية بدون أ أ أ أ أ أ– ولو ما كنت سوداني كنت عرفت أن بالدقيقة 60 ثانية وبالساعة 60 دقيقة وباليوم 24 ساعة وفي اليوم ممكن تعمل كذا وتنجز كذا وكنت خططت لحياتك ومستقبلك و كنت اخترت المساق التعليمي بنفسك و درست الجامعة بالكلية اللي تناسب مقدراتك ومواهبك ورغباتك المستقبلية مش عشان ود جيرانكم اختار الكلية دى بالذات يعنى اخنق فطس..

    كنت ح تتصل بالتلفون قبل زيارة أحد في منزله بدري شويه, مش و أنت في خشم الباب ده طبعا لو اتصلت وما جيت داخل زي قدر الله بدون حتي ماتدق الباب وتدقو ليه؟؟مش في سلك تجرو وتدخل!!بدون مراعاة لحرمة البيت ولو ما كنت سوداني…

  11. طارق أب أحمد كتب:

    فيها شنو لو

    كنت انتظرت دورك في الصف وخلصت معاملتك بنظام بدل الململة البتعملوها وكنت ح تنهر أولادك لما يبهدلوا ليهم بيت زول ويعيثوا فيهو فسادا وحضرتك قاعد تضحك ومتعوجب لي اولادك ورافع لي ناس البيت الضغط والسكري….كنت حا تتوقع بحصل شنو لما ترقد طفلك الصغير بدون بامبرز في سرير في بيت ناس!!واولادك الاكبر شوية بعملو شنو في نباتات وازهار الناس التعبانين عليها وزارعنها وراوينها بي دم قلبهم ..والطامة الكبري لو كان عندهم حوض سمك …
    و كنت ح تتردد في أخذهم معاك المرة الجاية لنفس البيت, علشان يبهدلوه مرة تانية…

    كنت ح تتردد في إعطاء رقم تلفون أو عنوان شخص ما.. دون إذنه او حتي سؤاله اذا كان عندو رغبة يتواصل مع الناس ديل أو مفهمم انو ما عندوا تلفون من اصلو بدل تورطو وتحرجو كدة!!!

    .وكنت امتنعت عن السماح بجلوس طفلك الرضيع في المقعد الأمامي على حجر والده او والدته ولمن يحصل حادث الحبيب ياكلها لا لذنب جناهو سوي انو اهلو سودانين!!…
    فيها شنو لو
    كنت ح تترد في زيارة شخص ما.. أنصاص الليالي و صابح تاني يوم مدارس و عمل وتساهر بالناس وتطلع روحهم تشرب العصير والشاي ويعملو ليك العشاء علي امل انك تمشي وتخليهم ينومو وانت برضو قاعد تبرأ فيهم وما تحس الإ قبل آذان الفجر بشوية وتقوم تنكشح بعد ما الديك قرب يعوعي!!!

  12. طارق أب أحمد كتب:

    كنت ترددت في ارسال حاجات وزنها خمسة كيلو و ما فوق مع كل من تسمع بأنه ماشي السودان…كنت رجعت القروش الاستلفتها في وقتها, أو في الحقيقة رجعتها و بس..
    كنت امتنعت عن زيارة احدهم في مكتبه , للونسه او مناقشة امور لا صله لها بالعمل كنت خجلت من عدد المسكولات التي تعملها, مش كمان تقول ‘شنو يا فردة, خمسه مسكولات ما ترد عليها؟ و الله الفيك اتعرفت’…..

    كنت حا تقعد فى صالون الناس بدل تلوص فى البيت كلو..كنت حا تبطل التحشر فى خصوصيات الناس وتعمل الحالة واحدة وتدى نفسك الحق تسأل اى سؤال يخطر فى مخك( لو كان فى يعنى) ..

    كنت ما حا تمشي مستشفى الولادة وتقعد تحقن النسوان الفى العنبر كلهم واللللللللللله عيب كبير يا سودانيين اصلا ما شفت غيركم بتحاوم فى عنابر الولادة وكمان معاها هرجلة وإزعاج ..اصلا انتو البوديكم شنو مستشفي الولادة؟؟ عشان تودو نسوانكم اوكي آمنا بالله طيب اقعدوا في الاستقبال لزومو شنو الحوامة في العنابر يعني حبكت تباركو للام استنو لمن تطلع في البيت أما لو كانت اختك او زوجة اخوك يا ريت الزيارة تكون من طرف الاوضة وتتوكل علي الله …

    ولو ما كنت سودانى كنت بطلت تطلع بالعراقى والسروال والسفنجة وراسك مكشوف وصوتك يجيب الطاش..لو ما كنت سودانى ما كنت اكلت ميراث اخوانك الصغار واستوليت على بيت ابوك لى يوم يبعثون عشان بس انت الكبير!!

    ولو ما كنت سودانى كنت إبتكرت فى خريطة بيتك بدل تشف حقت صاحبك بالكربون وكنت استثمرت فى حاجة غير الركشة !! ومحلات الاتصالات !!

    لو ما كنت سودااااااااااانى ما كنت سوقت معاك كتيبة وانت ماشى المطار وما كنت عملت الضوضاء والغوغاء العجيبة البتعملوها فى المطارات ولابسين الجلاليب والبراطيش وراسكم كاشف وفي احسن الاحوال لابسين طاقية ويوم تحبو تقشرو تلبسو مركوب نمر يقزز .. ونسوانكم معنكشين بى دهب البيت كلو ولابسين الاحمر والاخضر والترتر وزفة الوان ما شوفناها حتي في اعتي صحن سلطة ده غير شباشب الظار البرتقالي والليموني وهلمجرا وشفعكم يكوركو ويتساككو ده غير التحنيس والدناءة عشان يمشو ليك الوزن !!!

    ولو ما كنتو سودانين كنت قعدتو محترمين فى الطيارة وما قرفتو المضيفات بي الطلبات والاصوات والمشية والجية والهمجية وبكاء الشفع والشنط والكراتين والصفايح الداخلين بيها الطيارة والاصوات العالية والجلاليب الشربانة وما كان نسوانكم غيرو التياب فى الطيارة وما كنتو فكيتو الاحزمة ووقفتو قبل الطيارة تنزل..

    لو ما كنت سودانى ما كان ممكن تدخل فى زول شمال وتقول ليهو راتبك كم؟؟؟؟

    ولو ما كنت سودانى ما كان ممكن تفكر انك تمشى عرس بتاع ناس وتقيف بكل بجاحة تصور العروس بى موبايلك وانت ما بتقرب للعروس ولا حتى بى حواء وآدم بدون ما تسأل نفسك منو الاداك الحق ده في إختراق خصوصيات الناس ومنو السمح ليك تدخل وتتعشي وتصور!!!!

  13. طارق أب أحمد كتب:

    ..ولو ما كنت سودانى ما كنت طلعت من شغللك ولمدة تلاتة ايام وسبت المراجعين يتبهدلو عشان حبوبة جار جاركم ماتت عن عمر يناهز المية وشوية والبكا جاى خبر من الشمالية.. والمراجعين برضو لو ما كانو سودانيين ما كان سكتو عن حقهم وكل يوم يمشو ويجو المؤسسة عشان موضوع تافه ما بياخد اكتر من عشرة دقايق!!!

    لو ما كنت سودانى ما كان كل يوم جاييك تلفون رسل وجيب وحول عشان هم يقعدوا ياكلو فى حقك لا شغل لا مشغلة ويشتغلو ليه؟؟كفاية عندهم سودانى مغفل زيهم يرسل بدون تفكير .

    ولو ما كنت سودانى مستحيييييييييييييييل تدى اخوك يبنى ليك بيتك وترجع بعد خمسة سنين تلقاو لسة ما حفر الساس ولو سألتو عن القروش الحولتها طول السنين دي يزعل منك ويخاصمك ويعملها حكاية طويلة وعريضة ولو ما كانو اهلك زااااتهم سودانييين ما كان غلطوك وطلعوك انت الكعب!!وجبروك تسكت عن حقك وطلعت من الموضوع بي ازمة نفسية!!

    كنت نمت لما تحب وتصحى لمن تحب..كنت انت القررت مشروع زواجك بمن تحب بدل القبيلة كلها تقرر معاك..ويجزمو بأغلظ الإيمان انو فلانة هي البتناسبك !!!عرفو احتياجاتك كيف؟؟ميولك كيف؟؟طلبك كيف؟؟ انا ما عارف!!!!!.

    كنت سميت اولادك الاسماء البتحبها مش البختاروها ليك عمك وجدك ونسيبك وتقوم الدنيا وما تقعد لو ما سميت ليهم الاسم الدايرنو ويسلبوك ويسلبو الام ابسط الحقوق انها تسمي الكائن الكانت شايلاو تسعة شهور وتعبانة فيهو ده!!! .كنت استمتعت باجازتك وبى وقتك وحياتك بدل كل واحد يديك الفتوي الفى دماغو..لو ما كنت سودانى كنت حا تكون سييييييييييد نفسك

    لو ما كنت سودانى منقول و لا توجد أشاره أو مصدر لكاتب الموضوع

  14. أب حمد
    وقام تاني جاب سيرة البحر
    الموضوع دا الجماعه قبل فتره قصيره جزوه جز ما خلو ليهو جنبتن يرقد عليها

  15. قرن شطة كتب:

    الاخ العزيز طارق اب احمد_ تعرف الحاجات التى ذكرتها كلها حاصلة ، والحقيقة المسالة مقرفة شوية وهذا ربما يعزى للطيبة او عدم الاهتمام؟ انا ماعارف ولكن نحنا بنتكلم فى هذه الامور عسى ولعل…انا شخصياً خليت التلفزيون السودانى واى قناة ناطقة بالسودانى ، بامانة حكاية تعمل القرح وضغط الدم وحتى الفشل الكلوى…ربنا يخفف هذه الالام ، وبعدين اليوم نحنا فى نظام عولمة بمعنى كل الدنيا شايفة وعارفة…اخر مرة سافرت وده كان قبل شهرين تقريباً مرت الطائرة بالقاهرة فى طريقها للخرطوم وتعال شوف ، والله انا خجلت عديل من الوضعية الكنا فيها وباقى البشرية يعاينو لينا ويبدو انهم متحيرين لدرجة كبيرة….

  16. بشار أحمد بشار(إبن برد) كتب:

    قرن شطة ثرو طارق أب أحمد :سمعنا بجلد الذات (لاكين) سحل الذات ده إطرشنا وإعمينا وأنا خايف عليكم يلبدوا ليكم (ورا الدرة) ويحرشوا ليكم الكلاب المتوحشة الحايمة الأيام دي تنهشكم ويرموكم في أطراف القماير ويسجل البلاغ ضد مجهول.

  17. طارق أب أحمد كتب:

    ((النسوان ديل موضوع لوحده زى قصة أباذر وسنرجع له فى حينه…))

    راجنك بصبر الفارغ

  18. قرن شطة كتب:

    الاخ العزيز بشار بن برد – جلد الذات ده حالة مرضية واسالنى اناوصدقنى ، كل ما هناك نحاول ان نعدل الحال قدر المستطاع ونحنا اصلا بقينا منبوذين وحالتنا بالبلاء لكين ومع ذلك للاوطان واهلها حقوق فى رقبتنا – قالوا فى القبر بسالوا العبد عن حاجات معينة من ضمنها مالك ماذا فعلت به؟ وعلمك ماذا فعلت به؟ من افدت به!
    طارق اب احمد – ياعزيزى موضوع نسوانا فعلا موضوع طويل وكمان حساس ونحنا ذاتنا بالرغم من اى حاجة مابنرضى فيهن اى حاجة.. لكين صدقنى انا زول حياتو كلها يمرق من ملقا ويدخل فى مالقون اى يطلع من حفرة ويدخل الى هاوية والعمر عند ربناودايما السوايها الله بتبقى ، اما البشرية فكل يوم خوفنا بقل منهمومانراه صحيحاً نقوله حتى لو…. دمتم احبائى

  19. قرن شطه
    // الاخ عبدالرحمن – تحياتى وبعدين – ادب المراحيض – ده موضوع لوحده…يا اخى بالغت!///

    يبالغ الملح من الملاح بوجود قرن الشطه الملاح بتزبط
    واحد من الجماعه
    لقي الخط سغيروووني وما واضح قام قال
    -يا جماعه أرجو وضوح الخط فنحن من هواة أدب المراحيض
    عمنا الباشمهندس قال ليهو
    -ما إنت أصلكم جيل منحط …نحن كان منابرنا أركان الأدب وإنتو ماشاء الله عليكم منابركم بيوت الأدب !!!!
    واتفرج يا سلاااااام
    شفت كيف دي قصه وآخرها لسه!!!

  20. طارق أب أحمد كتب:

    برنامج صباحى على أحدى قنوات الأف أم أسمو(( بكره أحلى)) ذكرنى بما يكتب على خلفيات الحافلات (( بكره الركوب مجانى ))

  21. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أخونا أب احمد ..طارق..
    عجبتنى شديد خلفية الحافلة بكرة الركوب مجانى دى لأنو فيها ذكاء ممتاز .. وذكرتنى واحد صاحبنا ظريف ( زيكم كدا ) معلق لوحة فى المكتب بتاعه ..( هنا يسمح بالتدخين ..يوم آه ..ويوم لا ..والليلة بالذات يوم ..لا .)
    ويا يوم بكرة ما تسرع تخفف ليا نار ……..أى حاجة !!!

  22. زووووووول كتب:

    آآآآآآآآخ يا قرن شطه
    والله ما بتدى حريف وعلى الطلاق انتوا ولبتونك دا تستحقان التصنيف بجانب الطيب صالح عديل كدا فالموضوع غايه فى التشويق يتمنى قارئه ان يطول ويطول ونتمنى ان توافينا بحلقة اخرى من عينات السودانيين فى الجخيس او غيرها من المدن !!
    ايها القارئ انظر الى رمزية لبتون ونوعية الشاى الذى كان يحتسيه (ابو غزالتين ).
    لكن يا شطه الزوول الغتيت دا نحنا نعرفه بانه الشخص الغامض الذى لا يريد ان تعرف عنه شيئا والغتاتة اذا لم تقترن بالحقد والحسد فهى محموده وخير للشخص ان يكون غتيتا من ان يكون درويشا ينشر اسراره على الملأ .ولا شنوويا بروف لبتون ويا تلميذه قرن شطه .

  23. قرن شطة كتب:

    الاخ عبدالرحمن احمد- تعرف ادب المراحيض ده مسالة نفسية خالصة لانو الزول مش الزووووول بتاعنا يجد نفسه فى حالة شوية غريبةويطلع البطلع فهمت كيف ، سنجد طريقة للكتابة عنه فى يوم ما….
    حاج السلاوى الرجل الظريف المتابع ليك تحياتى وماناسيك بس الايام قاسية علينا…..
    اخونا زوووول ليك تحياتى والبروفسير ليبتون حقو يكون فى مصاف الطيب صالح لكنه موظف فى الخدمات وهو مهمندس – بالمعنى العديل والكويس – ومرة قال لى جانا مهندس ايطالى وسال من المهندس المعنى بالشغلانية فاشارو له على فضحك الايطالى من مظهره كثيرا وقال الان عرفت السودان ماماشى كويس ليه! ودى حكاية جد، وبالمناسبة هو متابع وبيطالبنى بحقوق الملكية الفكرية من ان لاخر…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s