حكاية مها

Posted: الخميس,4 مارس, 2010 by sobajo in إجتماعية

لم تكن العروس مها , قد اكملت احلام يقظتها , عندما هبطت طائرتها بسلام , في مطار ” جي اف كينيدي ”  بنيويورك رغم الضباب الكثيف , والجليد , المنتشر , في كل مكان . هدير تصفيق ركاب الطائرة , تقديرا لذلك , الكابتن القدير , قطع حبل افكارها , وشتت كل ما رسمته , في مخيلتها , من صور خيالية , لبلاد العم سام , التي طالما حلمت برؤيتها . فهاهي الان , بلحمها , ودمها في حضن كبرى مدن الدنيا . شريط ذاكرتها , يرجع بها الى سنين خلت, عندما , كان , كل طموحها في الحياة , متمثلا في زيارة الخرطوم, حيث الحدائق الغناء , والطرق المسفلتة , والعمارات السوامق , التي تنافس في علوها , صهريج قريتها , القابعة في احضان النيل . نعم زيارة الخرطوم , حيث السيارات المختلفة الالوان والاحجام . خرطوم الايسكريم ومنتزه المقرن , وقاعة الصداقة . أما العريس وليد , فلم تسعه الفرحة , فرحة اقترانه , ببنت عمه , بعد سني غربة عجاف , قضاها ما بين , الخليج , وامريكا . دعوات الاهل , وتهانيهم , ما زالت , رطبة , تداعب اﺫنيه ( ان شاء الله بيت مال وعيال , ان شاء الله تغلبها بالدولار , وتغلبك بالعيال ) . اريج العطر و البخور , يكسو جو العرس بحلة الفرح والحبور . وجه مها الملائكي , وعيناها الواسعتان , المرتويتان , من فيض الجمال , والابداع الالهي , دعوات الوالدة , المصحوبة , بدموع الفرح , ضحكات الاصدقاء , وتمايلهم , طربا مع الشدو الجميل . اصوات الصبايا , الشجية يرددن  وليدنا ساير , يا ود القبايل

سيناريو العرس الجميل . فرحة مها بهذا العالم الجديد , ودهشتها الطفولية , وهي تشاهد كل مباهج الحياة , امام ناظريها . كل هذه الاحداث كانت تصب في بورصة سعادة وليد , وتزيد من بهجته , وتشبثه بهذه الحياة الجميلة . فكانت مها تمثل كل شئ لديه , يخاف عليها حتى من نسمة هواء باردة. يحتويها بحنان دفاق , بكل مشاعره , وأحاسيسه , يحملها بين اضلعه وجوانحه ووجدانه . يعاملها كجوهرة ثمينة , يخشى عليها , من قدر الزمان وأهله . ولكم أقسم امامها في ظل النشوة , بأنه اسعد مخلوق على وجه هذه البسيطة , وأن كل سعادة عداه , انما هي محض زيف , وكذب و هراء, ولكم أقر لها بانه لا يساوي بدونها شيئا , وانه في غيابها نكرة , وأن حياته بدونها , جحيم لا يطاق , و أنها المبتدأ , وهو الخبر , وأنها الجار وهو المجرور , وأنها كذا وكذا وكذا , فأغدق عليها حبا بلا حدود , وأخلص لها اخلاصا ما بعده اخلاص . فحلقا بسعادتهما عاليا , فوق كل البشر , ونحتا اسميهما على خد القمر , وسافرا مع الأنجم الى عوالم العشق , والسعادة والفرح . وفي خضم ﺫلك الحب الدفاق , ازدادت تطلعات مها وطموحاتها , نحو حياة أفضل , فرأت أن تكمل تعليمها , فلم يمانع وليد , بل شد من أزرها , وازداد فخرا بها واعتزازا . وخلال مشوارها الدراسي , توسعت تجاربها , من خلال احتكاكها بالمجتمع الجديد , وما بنته من علاقات وصداقات عدة . فبدأت نظرتها للحياة , تتغير رويدا رويدا , وأضحت تنظر الى مجتمعها , نظرة ازدراء وشك , وريبة . تمخض عن ﺫلك نزعها لثوب الحشمة والوقار , فرمته اسفل سافلين . وأرسلت شعرها , وتركته يسرح ويمرح , كما يشاء . واختارت المحزق من الجينز , واخر صيحات الموضة , من الشورتات والبلوزات . فبرزت مفاتنها بروزا جذب اليها طلاب الخلاعة و انصار الفتنة , فتكالبوا عليها بالمناكب , يخطبون ودها , وصداقتها , وطفى على سطح قاموسها اللغوي , مصطلحات جديدة , مثل الحرية , وصداقة المتزوجة برجل اخر .
كان نقاشها لهذه الامور , مع وليد يحتد , ويمتد , الى ساعات طوال , فلا يصلان في النهاية الا الى طريق مسدود , لكنها رغم ﺫلك كله , تبدو واثقة من نفسها , بل معتقدة تمام الاعتقاد , بأنها على حق وأن وليد ما زال يرتع في مستنقع الجهل والتخلف , وأنه سوف يؤمن , بأفكارها العصرية يوما ما , سيما وأنه غارق في حبها حتى أذنيه , فكانت تستمرئ نقطة ضعفه تلك , فتتمادى غيا ,و عنتا , وعنادا . كان وليد يتابع غير مصدق , صعودها المتسارع نحو الهاوية ,يوما تلو الاخر, فيطرق كل ابواب المستحيل ليغير شيئا, فيستحلفها باسم الحب تارة , وبصلة القربى والدم تارة اخرى , فتذهب كل محاولاته ادراج الرياح . كان يرى صرح حبه الذي بناه بعرق السنين ينهار لبنة لبنة , فلا يقوى على اقامته او ترميمه , بل يرى عش سعادته تذروه الرياح وحصاد اماله , يتبعثر هنا و هناك , فيقف حائرا , مشدوها , فيغالط نفسه احيانا والقدر , ويتساءل بحسرة , والم , ويلح في السؤال , وليس من مجيب . فأظلمت الدنيا امام عينيه , وضاقت عليه بما رحبت , وانطمست معالم بهجتها , فلا شمس الصباح , اضحت تؤجج حبه , ولا مغيبها امسى يخلب لبه , ولا القمر في كبد السماء يكفكف دمعه . وفي صبيحة احد الايام , وجد وليد الاجابة الشافية , التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر اماله العراض , حينما صارحته مها , بأنها قد ملت الحياة معه , وتريد أن تتنفس الصعداء , وتعيش حياتها حرة طليقة , فتم الطلاق الأبدي . وقبيل غروب شمس ﺫلك اليوم , كانت قد حملت امتعتها , لتبتلعها نيويورك , بملاهيها ولياليها الصاخبة , الحمراء

Advertisements
تعليقات
  1. غايتو يا سوباجو (انت لسة ما غيرت اسمك) أريتو ود عم التاباني يا حليل المامون على بنات فريقه خلى بنات عمه….

    القصة جميلة جدا و مكتوبة باسلوب بديع لكن نعمل شنو مع النهايات الحزينة دي ربما اقتضتها صدمة للقارئ… لآنو لو الحكاية مشت لي خلفو صبيان و بنات و عاشوا في سبات و نبات لما كانت هناك عقدة…..

    و يخيل لي ان دعوات أهلهم لم تتحقق قد يكون قد غلبها بالدولار لكن حكاية العيال دي هي مربط الفرس الليلة لو رزقهم وليد و الا بنوتة حلوة لانتقل اهتمام البت لوليدها و لملآ عليها حياتها و لو اشتغلت أيضا كانت سوف لا تجد كثير وقت لتتفرس في مجتمعهم الزائف أبو حرية و صداقات خارج اطار الزوجية….

    و لو دا كلو ما نفع كان يرجعا محل ما جابا…………………..!!

    عموما كم من القصص قيلت في المجتمعات الغربية التي هاجر اليها السودانيين و لكن معظمها تتحدث عن الأولاد و البنات ذوي الجوازات الغربية و الذين يقضون في المجتمع داك أكثر ما يقضون في بيوتهم فيصعب قيادتهم…..

    تحياتي واصل

  2. اواصر كتب:

    اولاً السلام عليكم
    جميع اهل الدار انشاء الله طيبين
    الأخ / سوباجو
    شنو طواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالي ختيننا في حتت ضيقة … ماتقول مها (السجم) مشت البلد ديك طورت نفسها وتمت قريتها ومسكت بيتا واولادا . ومالو كمان لو حبببببببببببببت شكر للبت السودانية العاقلة المابتهتم بالقشور وتوافه الاموار والاضواء الخادعة يااخونا انصفونا شوييييييييييييييييييية كدا..
    حاشية :
    عذرا لدخولي تووووووووووووش لكن لي اكتر شهرين متابعة المدونة لكن المرة دي والله الرد وقف لي حلقي .

  3. هدهد كتب:

    السلام عليكم،،
    الأخ سوباجو تحية وأحتراما”
    قصة مها تكاد تقترب من الحقيقة، ان لم تكن حقيقية، ذلك لأنني علي علم بقصة مشابهة حتي الفصل ما قبل الأخير، ولا زالت فصول الرواية مدورة وتقول للناس أحلام الأميرة..
    لكن هذا الوليد وهو فعلا” (وِلِيدْ) بكسر الواو واللام وتسكين الدال، فهو يستحق مثل هذه المعاملة وأكثر منها لأنه لم يستطيع حمل الأمانة ولم يستطيع ردها لأهلها، فهو من أضاع املاكه خلف مشاعر الوهم وأوهام الخيال وأحاسيس الضياع الشيطانية المخادعة ويستاهل هذه العقوبة…
    أما هذه المها وهي لا تستحق هذا الأسم فيبدو أنها من تربة هشة وبناء ضعيف خرب متهالك متهاوي لم تستطيع مقاومة تيارات الأنفتاح والأنطلاقة الكبري فأصبحت في مهب الريح وجرفها التيار الي حيث لا نهاية، فذهبت غير مأسوف عليها..
    اما السبب الرئيسي في كل ذلك فهو جري الناس خلف السراب وبهرج الدنيا وزيفها الخلاب مما أدي بضياع أسرة كان من الممكن أن تكون غير ذلك لو كانت هنالك ذرة من الدين في طينة هذه الفتاة، والحديث في ذلك واضح لمن يريد الزواج فعليهم بذات الدين تربت يداهم..
    والوصية لكل الشباب الذين يرغبون في أكمال الديار وأعمار الحياة عليهم بذوات الدين والأخلاق، وأبعدوا عن القشور والألوان والسطحية تجدون سعادة الدنيا والآخرة، ولكم في الحصول عليها سؤال بسيط عن سيرة الدين في حياتها وأبعدوا عن الدنيا وأبتغوا بالزواج الدار الآخرة برغم أنه من أعمال الدنيا، والدنيا مطية الآخرة،،،،
    ولو قُدر لنا العودة فسنعود باذنه تعالي..

  4. ودالخلا كتب:

    سلام ياقبيلة،،
    سوباجو يا راوي القبيلة يا أيها القاص الرائع، وأظن أن أسمك يعني الصديق بلغة اهلنا الفولاني أم الفلاتة لست أدري ولكنني سمعتها عند قبائل الأمبررو، ما علينا يا صديقي فقصة مها متكررة وليست في تلكم البلاد البعيدة ذات الصقيع والضباب وحدها، فمثلها توجد ههنا في هذه الأرض الطيبة وبكثرة، والسبب حسب ظني كما ذكره المتداخلون يعود لضياع الأخلاق الحميدة وعزوف الناس عن الفتاة المتمسكة بدينها وعزتها وعفافها، وصاحبك وليد ده كان مبهورا” بجمالها حسب سردك ووصقك لعيونها ولم يعطي أي بال للدين والأخلاق والمُثل لهذا دارت الدائرة عليه بمثل هذا الذي كان..
    نرحب بالأستاذة (أواصر) وأن شاء الله تجدين مبتغاك ويقولون أن الأسم يعطي معناه ومسماهو لصاحبه، ونأمل ان تكونين كما نودُ..
    الأنترفيو طبعا” من أختصاص الأخ عمدة القبيلة حاج السلاوي فالمايكرفون الي هناك!!

  5. حاج أحمد السلاوى كتب:

    ولدنا سوباجو ..القاص المبدع
    شايف الناس كوووولها معترضة على الإسم الحركى دا ..إنت رايك شنو ؟
    نرجع للبنت الإسمها مها التى لم تستطع مقاومة البهرجة وهى القادمة من بلد التوجه الحضارى كما يقولون ..ولكن صدقنى يوجد كثيرون مثلها ممن جرفتهم الحضارة الغربية وحريتها المطلقة.. لم يجدوا للإعلام طريقاً ..ولا نعرض الحريةالشخصية ولكن لابد لكل شىء من ضوابط وكوابح ..وفى نهاية الأمر ألوم بعلها الشاب الأستاذ وليد إن جازت التسمية ..ولا أستبعد أن يكون هو الآخر ممن وقعوا فريسة هذه الحضارة الزائفة ..أقول هذا الكلام لأننى عشت ردحاً من الزمن يقارب الخمس سنوات مع هؤلاء الغربيين وصدقاً أقولأعجبت بأشياء ولم تُرق لى أشياء لذا غادرت مسرعاً بعد الفراغ من الدراسة .. وما زال هناك من يلومنى إلى اليوم ويقول لى حد يسيب المانيا ويجى السعودية ؟ .. ولكننى أعذرهم فإنهم لا يعلمون ..فهذا موضوع يطول شرحه وليس هذا مجاله .
    ومن المؤكد أن هذه المدعوة مها خرجت من بيئة هشه سرعان ماإجتاحتها الأضواء ..
    بس يا ولدنا سوباجو ما قلت لينا ماذا فعل السيد وليد بعد ذلك .. بعد أن ضيع الأمانة ؟

    بنتنا أواصر .. لا أدرى إن كان إسمًا حركياً أم هو الإسم الحقيقى .. ولكن كلا الحالين له معنى جميل ويرمز إلى الترابط والتلاحم والتعاضد .. نرحب بيك أيما ترحيب مع إخوانك من الشباب وأعمامك الكواشف ( ….. مشتقة من نكتة أنا واخوى الكاشف … لو سمعتى بيها ) …وليكى شهرين مطالعة ساااااكت بس ؟ فالشكر كل الشكر للإبن سوباجوالخلاكى تمسكى الكيبورد وتتفاعلى مع البوست المطروح ..وأحب أقول ليك إنو ناس المدونة ديل كوووولهم زى الأهل وكان جاهم ضيف تانى ما بيخلوهو يفوت وبيحبوا يتعرفوا عليهو أكتر وأكتر ..خصوصاً موقعه الجغرافى ..أما موضوع القروب دا ممكن لقدام يتحدد ..وإن شاء الله ما آخر ما آخر مداخلة ..

  6. sobajo كتب:

    دكتور/ عزت
    تحيةً واحتراماَ … وشكراً على مرورك الزاهي . فمثل هذه القصة تتكرر كل يوم للاسف في هذا المجتمع الذي نعيشه واصبحت امراً مألوفاً للأسف الاشد وارجو ان تكون درساً لمن يتمسكون بالقشور والمظاهر دون الجوهر والاخلاق في اختيار الزوجة . شكراً مجدداً .

    الاخت الفاضلة اواصر
    سلام كثير واحترام زائد . وشكراً لتكبدك مشاق المشاركة بعد ترددٍ دام شهرين واتمنى ان تكوني من المداومات مستقبلاً .
    طبعاً يا اواصر حياتنا فيها السالب والموجب وهذه القصة لا تعني ان الخير قد انعدم في بناتنا في المهجر . وابشرك بأن في هذه البلاد سودانيات يجبرن كل انسان ان ينحني لهن اجلالاً وتقديراً نتيجةً لكفاحهن وطموحهن وعفتهن فارجو ان لايحبطك هذا المثل السالب رغم وجوده ودمتِ اختاً عزيزةً .
    كسرة : لكن الاسم ما عندك !! سنة يا أنا ( دي طبعاً من مصطلحات عمنا السلاوي وانا برّاا )

    ود الخلا
    تحية يا فردة
    طبعاً انبهار وليد بالمظاهر والقشور دون الجوهر والاخلاق هو الذي ادى الى هذه النهاية المأساوية . وشكراً على مرورك .

    الاخ هدهد ( ارجو ان لا اكون مخطئاً )
    فخور جداً بمرورك . نعم اختيار ذات الدين هو الذي يساعد على ديمومة الحياة الزوجية ويمكنها من مواجهة تغلبات الحياة وصعابها .
    شكري الجميل لك .

    عمنا السلاوي… كيفك يا حبة
    فيما يتعلق بالاسم فكلامك كووولو صاح وسوف اغيره ولو عندك اسم مناسب سمّي يا عمّي بس ما تنسى الخروف في السماية ( حركات بعاعيت وكدا ) .
    وخيراً فعلت بالمخارجة السريعة من هكذا مجتمع وتأكد بأن من كان يلومك سوف يحسدك الآن على اتخاذك ذلك القرار الحكيم . مشكور.

  7. ياسين شمباتى كتب:

    الرائع سوباجو..سلام..
    تسلسل شيق ومضمون قوى..وكل الملامح بائنة وادق التفاصيل تنطق لوحدها..
    هى عادة اكثرنا كشعوب متأخرة حاليا وكانت لها الريادة سابقا,عقدة نقص ومركبات نفسية متضاربة..سمة للشعب السودانى انحرفت عن مسارها الطبيعى فى قادرية المرء منا على التكبف مع اى مجتمع,انحرفت الى التطبع والانصهار حد الثمالة..
    حفظنا الله اينما كنا وردنا سالمين الى اهلنا غير مبدلين ولا محرفين…

  8. sobajo كتب:

    العزيز د. شمباتي
    وهذه شهادة اعجاب اخري ارجو ان تكون في مكانها واتمنى في ان اكون اهلاً لها . اما التطبع لدرجة الثمالة بعادات الغير فهو قمة الجاهلية . فهذا الغرب فيه اشياء جميلة تنقصنا ليتنا استفدنا منها . لكن المؤسف هو ان نأخذ منه ما هو غير مفيد ومدمر لقيمنا وهويتنا التي عرفنا بها .
    شكراً لك ولنا لقاءات بإذنه تعالى .

  9. sobajo كتب:

    العزيز د. شمباتي
    وهذه شهادة اعجاب اخري ارجو ان تكون في مكانها واتمنى ان اكون اهلاً لها . اما التطبع لدرجة الثمالة بعادات الغير فهو قمة الجاهلية . فهذا الغرب فيه اشياء جميلة تنقصنا ليتنا استفدنا منها . لكن المؤسف هو ان نأخذ منه ما هو غير مفيد ومدمر لقيمنا وهويتنا التي عرفنا بها .
    شكراً لك ولنا لقاءات بإذنه تعالى .

  10. حكاية كتب:

    جمعة سعيده
    قصتك جميلة فى كلماتها ومعانيها
    لكن كان تختمها بانه شيلها شنطتها وساقها رجعها لاهلها لانها فى عهدته لذلك مفروض ترجع محل جات
    واظن انه وليد كان متهاون معاها مفروض لمن لاحظ علامات التغيير يوقف دراستها وخروجها باى حجة
    بعدين عيالهم وين ولا ماعندهم يمكن كان شغلو ها شويه
    انت الموضوع بهرته كويس لكن نقصت الخل وشويه بهارات كده –يعنى لو قلت طشقته عربيه وهى حدت عليه باقى العمر وجاها خواجه بعده اتقدم ليها ورفضت وعاشت على صوره
    ولا هى جاها مرض عضال خلاه يبكى باقى عمره عليها
    لكن مها بقت لابس جيبنز وتشيرتات وكمان اخرتها بقت خارج الحدود دى بقى صعبة شويه بالرغم من انها قصة
    كسرة:—
    مها سافرت من امريكا وهى فى طريق عودتها عشان تشوف ابوها المريض تم اختطاف الطائرة على يد المعارض عبد الواحد ولم يعثر على مها ولا حتى الصندوق الاسود
    لذويها الرحمه وحسن العزاء

  11. الزهراء كتب:

    الاخ سوباجو
    لك التحيه
    اهنئك على هذا السرد الجميل وفعلا القصه مؤثره لانها تحدث وبأشكال مختلفه وسيناريوهات مختلفه
    لكن خساره العيب ما في مها فقط العيب في الرمه الجابا ووداها بلاد العم سام وما قدر يأدبا
    انا مع عمنا ود الخلا وفعلا كلامو في محلو- وليد0قشير) اهتم بالجمال والعيون وغيرا وغيرا
    ولم يهتم بالافكارولا اهتم بالدين والاخلاق ولا بمدى فهم الزفته الارتبط بيها- بعدين قول غلط وجابا الحته دي ما يبقى راجل ويمنعا مش هي مرتو؟ ومش يحكما بعد الفاس وقع في الراس- كان يبدا معاها من ما خلعت ثوب الستره وبارت الموضه وزي ما حكايه قالت كان يجيبا لي اهلا ولو عندها اهل بالجد كان حيربطوها في كراع العنقريب عشان تتأدب

    والله قلبي وجعني من وليد اكتر من مرتو

    اللهم احفظنا واحفظ اخواتنا وبناتنا من مثل هذه المهازل

    سوباجو: فعلا نجحت في انك تخلينا ننفعل مع القصه ونعيش في جوها
    لك التحيه مره اخرى

  12. أخي وصديقي مالك

    حبابك ما غريب الدار
    أذكر يا صديقي تلك القصاصات التي كنت تجمعها بكشكول العجائب عندما كنا في العاشرة من العمر وعند زيارتي لكم مع والدتي في المساء حيث كنا ننزوي في تلك الغرفة التي تزينها بالرسومات الجميلة وكنت أتجول في ذاك العالم الجميل
    عالم الطفولة مع روائع مجلة سمير والصبيان والتحف الورقية والتي كنت تصنعها لي من أوراق الكرتون
    تأكد لي أن الأيام تخبئ لنا الكثير لإكتشاف ذاك العالم بهذا السرد الجميل للقصة وقد سبقني الأحباب ولم يتركوا جانب للتعليق وفقك الله

  13. الزعيم الحاج السلاوي سلام
    آهو المنتدى جاب ناس من بلاد العم سام ومن مدني وفي واحدين كدى ظهرو لينا أول مرة نعرفهم
    بس لو أمكن عازين مقترح فيه عدد أعضاء المنتدى المشتركين ذي حاجات الإنتخابات
    أخي أبكرونا الناس الظهرو ديل كان مطفشاهم الحقيبة عازين حاجة من بيت الكلاوي تخليهم يطلو يومياً
    هجار وينك ؟ البكا رفعوه ولا شنو
    وسلام لكل المشاركين بعدين الرحلة الحصل فيها شنو؟ والله جماعتنا قالو لي يا فيها يا نطرشقها أصلو أخوكم مرة كدى إرتكب حماقة وجاب ليها ضرة فخطواتنا بقت فيها متابعة ورحلةبي أخوي وأخوك ما بتمرقني من البيت الحجل بالرجل غايتو الرحلة الجاية يمكن نشارك مع الجماعة في إجازاتكم يا مغتربين
    سلام

  14. الحاج احمد السلاوي كتب:

    نعتذر عن الخطأ الغير مقصود ..فقد نزل التعليق أعلاه سهواً بإسم الإبن مصطفى الذى وصل مساء الأمس وعمل لينا زحمة فى الجهاز .

  15. sobajo كتب:

    الاخت الكريمة/حكاية مها
    شكراًعلى مداخلتك الظريفة
    كونو يشيلها شنطتها ويسفرا اهلا دا صعب في البلد دي لأن القانون مع المرأة في اغلب الاحيان خاصةً فيما يتعلق بالعلاقات الزوجية .
    – خلك وبهارك البودي ود الناس دا للآخرة صعب خلاص !!
    خليك حنينة شوية يا بت الناس !!
    – اختطاف طائرة + معارضة + صندوق اسود !!!
    يا بت انتي شغالة في السي آي اي ولا شنو ؟؟؟
    خلاص يا اجاثا كريستي .

  16. sobajo كتب:

    اختي الكريمة الزهراء
    سعيد جداً بمداخلتك المقدّرة
    اوافقك القول بأن وليد له دور كبير فيما جرى خاصة وانه يعيش في اميركا ويعرف عنها كل صغيرة وكبيرة … فكان بإمكانه ان يتفادى كل ما حدث . فشخصية الرجل تلعب دوراً كبيراً في هكذا مواقف .
    اشكرك كثيراً على تفاعلك مع القصة وهذا هو ما اصبو اليه .

  17. sobajo كتب:

    أخي العزيز صديق
    ايام الطفولة والبراءة عالم ساحر وجميل ليته يعود !!
    فقد كنت وما زلت مندهشاً للحرف والكلمة واجد نفسي عاجزاً امام سحر بيان هذه اللغة الجميلة لغة الضاد .
    شكراً لك يا صديق

  18. حاج احمد السلاوي كتب:

    ولدنا الفولانى ..
    إنت برضو من زمن مجلات سمير وميكى والصبيان ..؟
    أوع تكون إنت دفعة الفكفك أبكرونا فى الدراسة ..!!

  19. شكرا يا صديق لقد أسقطت القناع بالله هو من زمن مجلات سمير و ميكي….. أبشر يا السلاوي جانا “كاشف” و اسمو كمان مالك….

    و تيب

    انت من دربك دا يا سوباجو تمشي محل تحرير الملف الشخصي
    و تنقر على الاسم المستعار و تقوم تختار ليكا واحد مهضوم سمير، ميكي، سمير كرتون، مالك الحزين، و الا تكتب لينا سوباجو دي ذاتا بالعربي و تقوم تكتب النكنيم في
    display name to the public

    و يكونوا بي كدا أخوانك الكواشف ارتاحو

  20. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أخونا ابو عصمت ..
    الراجل طلع من الزمن الجميل .. ايام سمير وميكى ومجلة الصبيان ..
    أنا خايف يكون كان دفعة الفكفك أبكرونا ..

  21. هوي يا الكواشف هوي سمير وميكي وماجد دي نحن ظااااتنا حضرناها …. أنكّو!!!!

  22. مخير كتب:

    الأخ سوباجو تحية والقصة قوية وبحبكة مروية
    الحبان في كل مكان سلامات وأشواق كميات
    تعرفوا البيروح ليهم الدرب في الموية ما شوية،،، حكي لي أحد الأخوة الصوماليين أن قريب له تزوج إحدى حرائر العشيرة وإنتقلا إلى أرض العم سام، وهناك حدث ما لا يحمد عقباه تأمركت شريكة حياته وأضحت لا تهتم لأمر المنزل على النحو المأمول وباتت تقضي معظم الوقت مع صديقاتها وعندما حاول أن يقومها بالأسلوب المتبع في العشيرة إستدعت له الشرطة وجاءوا واقتادوه إلى المركز حيث وقع على تعهد بعدم التورط في ممارسة أي عنف منزلي (domestic violence) أو هكذا يُطلق على محاولات التوبيخ والتعنيف حتى ولو لم يتم فيها إستخدام الضرب بمسواك أو نحوه، وهكذا الأمر بالنسبة للعيال يعني لو الشافع قلّ أدبو ولا مد يده على أخته أو علّ صوتو على أمه وقمت رقعتو قلم على حد تعبير الأخوة في شمال الوادي تجي الكشة تكشك، طيب يا أهلنا بلدن ده حالها المقعد العالمين دي فيها شنو ؟؟ قال كارت أخصر وجاوز كُحلي على النعمة لو أدوني عضوية مجلس الشيوخ ولا حاكم ولاية ما داير … قال أمريكا قال:)

  23. الغبشة كتب:

    سلامات ياسوباجيين…………………………
    لكن والله زعلتونى اتحاملتوا على ولى ده شديد , ماهو زاتو مكسين ومغلوب على امرو وعندو مليون مشكلة خلتو يطلع من هنا ووقع فى مشاكل اختيار الرفيقه حاله كحال غيرة من مواطنى اموزنيا المقمين خارجها، واخير هو شويه اختار بت عمه يعنى غطه قدحه وبدل ما يخطب ويرتبط بصورة وشريط عرس والى اخره قال بت عمه افضل بحكم صلة الدم وكده, لكن المشكلة الاساسية فى راى تكوين الحسناء مها تكوينها التربوي , وقالوا المابتشوفوا فى بيت ابوك بخلعك وده الحصل مع مها والدفع التمن وليد ربنا يكون فى عونه,,,,,,,,,,,,,,,,,ومها يامه حتدفع التمن طول عمرها
    سوباجو قول لوليد زى مها كتااااااااااااااااااااااااااار جوه امزونيا خلى فى بلد العم سام
    والى لقااااااااااءءءءءءءء

  24. ودكي كتب:

    اولا تحياتي ايها الرايع جدا سوباجو القصه جميله بس كان تدوي ولي دا دور في القصه بي كف ولابنيه ويسجن بي تهمة الارهاب الزوجي المهم القصه جميله تعكس عن قاص قادم بقوه فلك التحيه ابني سوباجو لكن بيني وبين نفسي اقول مها تكون وين ومع منو وساكنه وين والبصرف عليها منو وفي النهايه هي بتنا وسودانيه يعني اختنا وبتنا ولاشنو ياجماعه

  25. sobajo كتب:

    الى رائدي الشمارات / حاج السلاوي ود.عزت
    يا جماعة الحاصل شنو ؟ مرة ناقين لي في الاسم ومرة كواشف وسواتر وما عارف ايه يعني انا اتير(اطير) ولا شنو .
    حرامي ضبطو البوليس متعلق في حيطة . قال ليهو لو تلبت في الشارع ح اديك طلقة وفي نفس اللحظة ظهر ليهو صاحب البيت وقال ليهو علي بالطلاق تتلب هِنا الا سكيني دي تاباك . فالحرامي عاين للبوليس ولصاحب البيت وقال ليهم : يعني انا اتير (اطير)؟؟؟

  26. sobajo كتب:

    الاخ الكريم / مخير
    اسعدتني مداخلتك واعجابك بالقصة
    وارميكا هذه فيها العجب العُجاب وكل ما ذكرته واقع وصحيح لكن المعايش جبارة والخيارات صعبة . شكراً لك مجدداً .

  27. sobajo كتب:

    اختي العزيزة / الغبشة
    ربما حصل التحامل على وليد لانه فرط في اعز شئ وهو زوجته فهي الاهم وما تبقى هو المهم وارجو صادقاً ان لا يكون امثال مها كُتااااار في امزونيا . شكراً لك .

  28. sobajo كتب:

    اخي الكريم/ودكي
    لك خالص التحايا يا عزيزي
    الكف والبنية ومن ثم السجن كلها حلول غير مجدية في هذه البلاد وسوف تقضي على الاخضر واليابس . اما مصير مها فسوف يكون الندم لانها ستكتشف في الحرية التي تنشدها السم الزعاف ولن تجد من يعطيها حق قدرها غير الرجل السوداني . لك شكري الجزيل.

  29. حاج السلاوي
    هاك دي (الرسم بالكلمات) :

    دخل القش وما فال كش
    عمي تية جلاليبو ميـــة

    ألعاب الصبيان :
    شليل وينو ؟ ختفو الدودو ….
    الرمة والحراس
    أم الصلص
    حرينا
    السيجة
    صفرجت

    الزهراء والغبشة

    أريكها – عميا

    الفاتح جبرا :

    شدت

  30. الأخ أبكرونا وين؟
    ربنا يعوض المريخ في الباقين .غريبة السودانيين عند الشدائد بقيفو مع بعض وربنا يجنب البلد شر المحن والإحن .

  31. حاج أحمد السلاوى كتب:

    خونا الفولانى ..سلام ..
    يا خوى من جيلنا ولاّ شنو .. البتعرف ناس شليل وينو .. ختفو الدودو .زونا سمجلة الصبيان وسمير وميكى وصباح الخير وحواء … المجلات المصرية ..اخونا عصمت ذكر النقطة دى أول امس فى واحد من مداخلاته …
    كدى قول لينا الحاصل شنو ..وحدد لينا القروب بالضبط ..
    نحنا الظاهر علينا ما عملنا ليك الإنترفيو المعتاد وقبلناك بدون قيد أو شرط .. غايتو ما فى حاجة راحت لسه ممكن نعمل ليك الإنترفيو ..ممكن نعمل ليك ملحق ..

  32. هجار كتب:

    سمعتو بالحكاية دي
    حكي لي احد الاخوان الخميس الفائت هذه القصة : قال انو في واحد سوداني يعمل بالمملكة العربية السعودية مدير لاحدي الورش التي تمتلكها اميرة ، وكان له مطلق الصلاحية في التعيين والفصل واستخراج الفيز …الخ وكان يبيع الفيز لصالحه ويتصرف بحرية تامة في كل ما يخص الورشة وكان له ابن عم بالسودان ضاق به الحال من الفقر واقترحت عليه بنت عمه السفر للسعودية وشرح لها ظروفه وانه لا يملك حتى نصف ثمن التذكرة ناهيك عن ثمن الفيزا واجراءات السفر فقامت بنت عمه باعطائه مبلغا من المال كسلف لشراء الفيزا وبالفعل وجد ان هناك بعض الفيز في احد المكاتب بالسودان واشترى الفيزا واكمل اجراءات السفر وقدم للسعودية وكانت المفاجأة ان الفيزا تخص نفس الورشة التي يديرها ابن عمه وتفاجأ ابن عمه بقدومه غير المرغوب فيه وصادف ان الاميرة (الكفيل) في حالة وضوع حيث انجبت ابنا ذكرا (امير صغير) فاخذ صاحبنا مدير الورشة يفكر في طريقة يبعد بها ابن عمه … وهداه تفكيره لفكرة خبيثة وهي ان اعطاه مبلغ 200 ريال (مائتين ريال) وقال له ان كفيلته في الوضوع ويجب ان تذهب لها وتبارك لها المولود وتعطيها هذا المبلغ هدية للمولود .. فما كان من صاحبنا بكل براءة الا ان ذهب وطلب مقابلة الاميرة واستغربت الخادمات من طلبه وبعد الحاحه في الطلب تم ابلاغ الاميرة بهذا الطلب غير المسبوق . فسمحت الاميرة بدخوله ودخل وسلم عليها وقال لها حمدالله على السلامة ومبروك المولود ويتربى في عزكم واخرج مبلغ الـ 200 ريال وقدمها لها وقال لها هذه هدية المولود (الامير الصغير) فأخذت منه المبلغ وشكرته بحرارة وقالت له هذه اول هدية تصلني بهذه المناسبة واقسمت ان تحتفظ بها حتى يصير الامير رجلا وتسلمه له وتخبره انها من السوداني فلان وقامت بتحرير شيك بمبلغ 200000 ريال (مائتين الف ريال ) وسلمته له وامرته بان يذهب للورشة ويكون مسؤولا عنها .. وعند وصوله لابن عمه (مدير الورشة) وبعد ان علم بالقصة اصيب بالشلل في الحال وتم تسفيره وهو مشلول .

  33. ابكرون كتب:

    هجار : والله قصتك دي زي حكايات الف ليلة وليله(ليلي)….! اول مره اشوفك بره الحقيبة وخمجا اسه (بالها) القصة دي كان دخلناها حاسوب الحقيبة تطلع كده:
    ينوحن لي اميراتن
    حمن عيني كفالاتن
    بريدن شوقي لريالاتن
    تتوق الروح لهباتن
    وبرجف حين موافاتن
    حمدالله علي سلاماتن
    ويا كريم كتر من شيكاتن

  34. هجار كتب:

    ابكرون … سلام
    اترك عن شيكاتن
    طال الشوق لشوفاتن
    ما يهمن ريالاتن
    كفاية اشوف قناعاتن
    وامتع نظر بالفاتن
    بريدن

  35. هجار كتب:

    اترك عنك شيكاتن
    طال الشوق لشوقاتن
    مايهمن ريالاتن
    كفاية اشوق قناعاتن
    وامتع نظر بالفاتن
    بريدن
    اساهر الليل في نجواهن
    هجرت الدنيا الاهن
    اغالب الشوق للقياهن
    بريدن
    الريدة ما بالغصب

  36. elturkey كتب:

    الرائع سوباجو … قصة حقيقية تعكس معاناة بعض الاسر المهاجرة اينما حلت …. فى أعتقادى ان المهاجرين (داخليا أو/ و خارجيا) ثلاثة أنواع من يتأقلم على وضعه الجديد ومن يرفض الوضع فيعود غير نادم وهناك من يشق طريقا وسطيا بأخذ ماينفع وترك ماقد لا يستطيع مجاراته …. أما تغلبها بالدولار وتغلبك بالعيال الحمد لله انهم مافكرو فى موضوع العيال والكل يدرى الكثيرين من ابناء المغتربين وحيرتهم فى البحث عن هوية … لك التوفيق والشكر أجزله مع انتظار المزيد .

  37. ودكي كتب:

    الاخ سوباجو اجحفنا بالمزيد ياجنا فلاته انت زول رايع وموتر مادبل ادم مااصلي وموتر مااهمر بردو مااسلي

  38. ودكي كتب:

    سوباجو ابكرونا حاج سالاوي وبقية العقد الفريد من انتم ايها الكرام الراعوون ومن اين اتيتم ارحب بنفسي بينكم فهل قبلتوني اخ لكم حتي نستمتع بصحبتكم الجميله ومزيد من التعارف ولكم مني خالص الود والاحترام دمتم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s