أمريكا والتناقض البناء في فصل الجنوب عن الشمال والحديث عن الصفقة

Posted: الأحد,2 مايو, 2010 by ابكرون in سياسية

المعروف أن الولايات المتحدة دولة تسعي خلف مصالحها في العالم تلك المصالح التي تحقق لها الريادة والسيادة الدولية  ، وقد تتعارض هذه المصالح مع المبادئ التي تعلنها الولايات المتحدة والتي تتعلق بالعدل والمساواة والحرية والديمقراطية والوقوف إلي جانب الحق ، إلا أن إستراتيجية أمريكا مبنية أولا وأخيرا علي مصالحها مهما كان الأمر، الشئ الذي قد يستغربه الكثير من المراقبين والمتابعين….وقد وضح ذلك من قبل خلال تعامل الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية وهي تلعب دور الوسيط الغير محايد والمائل كل الميل لجانب إسرائيل التي تقوم بتنفيذ كافة الأدوار القذرة في المنطقة تلك الأدوار التي تتناسب ومصالح الولايات المتحدة المعلنة والخفية ، وقد يكون في كثير من الأحيان تلك المصلحة مبنية لصالح إسرائيل ووجودها وسياستها وخططها الإستراتيجية في تفتيت عضد الأمة العربية  ومن ثم الإسلامية  . والأمثلة كثيرة لهذا التناقض المعترف به علنا ولا يتسع هذا المجال لتفنيدها ،وقد ذكر احد المحللين الأمريكيين  في برنامج الجزيرة (من واشنطن )أن هذه السياسة يمكن أن نطلق عليها (سياسة التناقض البناء..! ) وأمثلة ذلك متعددة في حالة الصراع العربي الإسرائيلي وفي حالة سجون الولايات المتحدة في العراق وقوانتنامو وبولندا وسفن السجون العائمة ، وفي تأييد بعض الانقلابات العسكرية رغم التنادي بالديمقراطية  وتأييد ضرب غزة المحاصرة وأطفالها ، ودعم  المحتل  واعتبار تحرر الشعوب من الاحتلال إرهابا…الخ

لا تتواني أمريكا أحيانا أن تعلن عن سياستها تلك التي تتناقض مع المبادئ الديمقراطية أو الإنسانية  بوضوح قد يحرج الطرف الذي يتعاون معها خفاءا ويبدي ظاهرا خلافا لذلك خاصة (كحالة غرايشن من انتخابات السودان) .

لماذا أفريقيا وجنوب السودان بالذات ؟ : . بعد 11/9  رأت أمريكا أهمية وضرورة قصوى لتواجدها بإفريقيا ذلك التواجد المماثل لوجودها بالخليج في قاعدة( العديد بدولة قطر) وقواعد أخري في الكويت والإمارات وذلك للأسباب التالية :

 1 . أصبح القرن الأفريقي خاصة الصومال وكينيا (وفي قارة آسيا القريبة منه) اليمن منبعا ومصدرا لتفريخ الإرهاب المتمثل في تنظيم القاعدة الذي امتدت عملياته  لتشمل الداخل الأمريكي و مصالح أمريكا في الخارج وطائراتها المدنية .

2 . القارة الأفريقية بكر وغنية بمواردها المختلفة إلا أنها فتحت أبوابها علي مصراعيها للصين التي تساعد هذه الدول اقتصاديا وتنمويا وتستثمر دون التدخل في سياسات هذه الدول ومشاكلها الشئ الذي أعطاها أفضلية مما جعل الولايات المتحدة تحبس أنفاسها من هذا التغلغل والنفوذ الصيني الأصفر الذي اكتسح معظم استثمارات النفط والزراعة في دولا عديدة منها وأهمها السودان وبالذات جنوبه .

3 . أمريكا وحليفتها إسرائيل تعملان في تناسق هارموني تام لغزو إفريقيا ولخنق الدول العربية في الشمال الأفريقي من هذا الاتجاه ووجدوا المدخل في مياه النيل وفي الحركات المسلحة هنا وهناك وفي البؤر القابلة للاضطراب في القرن الأفريقي ودارفور (وما مشكلة دارفور إلا نتاج لهذه السياسات والسيناريوهات الشيطانية) .

4 . الطاقة من نفط وغاز أصبحت دافعا قويا وموجها لصراعات الدول الكبرى وعادة يكسب مثل هذا الصراع الدول الغنية والشركات العملاقة التي تخفي خلفها سياسات السيطرة والهيمنة الإقليمية واستراتيجيات البدائل  واللهث وراء مخزونات للطاقة  تضاف لمخزونات دولهم ( أمريكا والصين  وفرنسا).

5 . لتأمين كل ما ذكر أعلاه كان لابد لأمريكا  من تواجد قوي ومقنن في شكل قاعدة متقدمة، وعلينا أن نذكر أن دولا افريقية وعربية (مثل المغرب وموريتانيا ونيجريا وكينيا )  قد رفضت  المحاولات الأمريكية الملحة والمغرية  لإنشاء هذه القاعدة التي ستختص بأمر كافة مصالح أمريكا المتنامية في أفريقيا. ومن هنا وجدت الولايات المتحدة مبتغاها ومدخلها لأرض جنوب السودان المضطرب والساعي للانفصال عن شماله  فتحسست مواطن الدخول والضعف والحاجة في الشمال والجنوب وظهرت واتضحت ملامح هذه السيناريوهات منذ محادثات نيفاشا .

 

إستراتيجية أمريكا وإسرائيل تجاه الجنوب لدعم فصله . استمرارا لسياسة إدارة    ( جورج بوش) التي خططت وساعدت في تحقيق اتفاق نيفاشا الذي كان أهم بنودها الاستفتاء للجنوب حول الوحدة أو الانفصال ، سارعت إدارة  خَلَفه( اوباما) في التدخل بصورة أوسع في كل ما يخص إحقاق بنود اتفاقية نيفاشا خاصة تلك المتعلقة بالاستفتاء  ، وبدأت هذه الإدارة في تقديم المساعدات للجنوب وعقد اللقاءات المتكررة وطار سلفا كير إلي واشنطن وباقان اموم أكثر من مره وكذلك    ( الور)وزير الخارجية ، ثم بدأت تظهر المعضلات كمشكلة آبيي ومشاكل الحدود و أقوال كالوحدة لن تكون جاذبة وان انفصالا سلسا للجنوب فيه مصلحة له ولهم تطفو للسطح ، وسبق كل ذلك تخطيط الولايات المتحدة للتواجد في الجنوب وعينها علي نفطه وثرواته الاخري الخفية والتي قد لا يعلمها حتي الجنوبيون أنفسهم ، وعين مخططيها الاستراتيجيين في حربهم ضد الإرهاب علي مواقع قريبة من منابعه بالقرن الأفريقي ورأت في جنوب السودان الموقع الأمثل لتواجدها عسكريا واقتصاديا وإقليميا  لإدارة شئون مصالحها من هنا من وسط أفريقيا ‘ وكانت ولا زالت إسرائيل المتربصة ليست بمنأى عن هذه( الكيكة) الكاملة الدسم فهي تتواجد منذ عقدين في منابع وأعالي النيل وتؤلب دوله علي المطالبة بحقوق أوفر من مياهه وتشجعهم وتساعدهم في بناء السدود والمشاريع المائية  ، والقصد كله السودان ومصر وتقليل وارد  مياه النيل لهما وفق إستراتيجية شيطانية بعيدة المرامي والأهداف ‘ هدفها البعيد حرب المياه (وما مؤتمر شرم الشيخ الأخير ابريل/2010 إلا بداية للمواجهة بين دول المنبع ودول الحوض والمصب ) ومطالب دول المصب ليست بعيدة عن هذا القول ، وسعت إسرائيل واتصلت بالجنوب والتقت بمن التقت والهدف الأسمى بجانب مياه النيل هو تفتيت وحدة السودان بدءاً من الجنوب ثم التوجه غربا لدارفور وقد أبدت إسرائيل استعدادها لدعم طموحات جنوب السودان في الاستقلال وتقديم كافة أشكال الدعم السياسي والاقتصادي والأمني للدولة الجديدة وظهر ذلك جليا في مؤتمر (الأيباك) الخاص باللوبي اليهودي  الذي عقد مؤخراً بواشنطن بمشاركة رئيس الوزراء  الإسرائيلي ورُصِد اجتماع بين مستشار الأمن القومي الإسرائيلي (غوري عاراد) بممثل الحركة الشعبية في واشنطن( ازيكيل بول) على هامش جلسات مؤتمر (الايباك) ، وأبُلِغ المسئول الجنوبي بنقل تحيات قيادة إسرائيل إلى قيادة الحركة الشعبية وتمنياته للجنوب بتحقيق طموحاته في الاستقلال ودعم حكومته لهذه الطموحات حتي يتحقق  للجنوب دولته واستقلاله ،وأبدت إسرائيل إمكانية تقديمها بجانب أمريكا لمساعدات عاجلة للدولة الوليدة لإعداد وتأهيل الأجهزة الأمنية والشرطية والاستخبارات وإعادة تأهيل وتدريب جيش الجنوب وتقديم الدعم المالي والسياسي لدولة   الجنوب . إذن الهدف الاستراتيجي النهائي هو : ثروات دولة الجنوب بعد فصله خاصة النفط ، وإقامة قاعدة عسكرية كبرى لتصبح مركز قيادة متقدم للقوات الأمريكية في وسط أفريقيا لتنفيذ سياسة ومصالح واشنطن في مكافحة الإرهاب ولكبح تمدد نفوذ الصين المقلق لأمريكا في هذا الجزء الهام من العالم . هذا المناخ وهذه المخطط لكي ينجح لا بد له من خروج الشمال السوداني من الجنوب لتتمكن إسرائيل من الحصول علي موطئ قدم لتنفيذ باقي سيناريو تفتيت السودان بالتركيز علي دارفور بعد الجنوب (هذه خطة أعلن عنها وزير الأمن الإسرائيلي قبل شهور قليلة) ومن ثم خنق مصر وخلق حاله من عدم الرضاء فيما يخص تقسيم مياه النيل الشئ الذي قد يقود إلي حرب مياه تهلل لها إسرائيل وتتمناها وتدعمها .

الدور الأمريكي خلال الانتخابات الأخيرة والحديث عن صفقة المصالح  :

تتحدث كافة التقارير التي شهدتها فترة ما قبل وخلال الانتخابات عن التحرك النشط والمكوكي للمندوب الأمريكي (غرايشن) بين جوبا والخرطوم وبين حزب المؤتمر الحاكم والمعارضة شملت لقاءاته كل زعماء الأحزاب تقريبا ، وكانت الحركة الشعبية لوقت قريب من بدء الاقتراع تقف بشدة لجانب مجموعة تحالف جوبا المعارضة و هي من دعت وأسهمت في صنع هذا التحالف في وجه المؤتمر والمطالبة بتأجيل الانتخابات وإلغاء بعض القوانين الخ.. إلا أن المبعوث الأمريكي استطاع أن يقنع الحركة بالتراجع عن هذا الموقف والسعي وراء مصالحها  (ومن هنا كان الخذلان في بعض المواقف) ، واقتنعت الحركة بالخطة الأمريكية التي تري أن تكتسح الحركة الانتخابات في الجنوب في مقابل أن يتمكن المؤتمر من السيطرة علي الشمال والفوز به بعد سحب مرشحها للرئاسة (عرمان) الذي كانت أسهمه ترتفع في الجنوب والشمال ويهدد موقف مرشح المؤتمر وكان بإمكانه خلط كل الحسابات والأوراق بل إن فوزه قد يعضد الوحدة ويقصي المتشددين والساعين نحو الانفصال من الحركة الشعبية وهو ما لا يرضي أمريكا ويفشل رغبتها في خلق دولة جنوبية ويهدد وضع المؤتمر خاصة إذا إلتفت حول عرمان كل الأحزاب المعارضة كمرشح وحيد تجاه مرشح المؤتمر، وقد كان سحب عرمان بردا وسلاما علي المؤتمر الوطني ولو لا شئ من الأنفة لخرجت مواكب الفرحة والتهليل لذلك ولذبحت الذبائح ، من هنا أصبح الحديث عن ( صفقة ) تمت بمساندة أمريكا بموجبها أن تتغاضي أمريكا ومراقبيها عن عملية تزوير كبري في نتائج الانتخابات لصالح المؤتمر ومرشحه هو القول الأعم بالصحف ووسائل الإعلام العالمية والمواقع الالكترونية مما أدي إلي حجب بعض المواقع وإعطاب أخري الشي الذي لم يخدم إلا تأكيد الاتهام ! وأخيرا دَعًم هذا الاتجاه والاتهامات تصريح المبعوث الأمريكي (غريشن) الأخير الذي قصم ظهر البعير والذي أكد فيه تقاضي بلاده عن عمليات تزوير الانتخابات السودانية مقابل انفصال سلس ودون مشاكل لجنوب السودان عبر استفتاء يناير / 2011 يخدم المصالح الأمريكية، وقد طلبت الخارجية السودانية تفسيرا لهذا التصريح لم يجد اهتماما من الولايات المتحدة……! ويبقي هذا الأمر الخفي  وتبقي هذه الصفقة وأمرها  وتفاصيلها وراء السُتُر والحُجُب وستشهد الفترة الحالية من ابريل حتى يناير 2011 عملا مكثفا من قبل المؤتمر الفائز تأييدا  للوحدة وجعلها جاذبة لا لشي إلا لدحض هذه الأقوال والاتهامات وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود…… وكل مستور سيبين وان طال الزمن…..

Advertisements
تعليقات
  1. حكاية كتب:

    كلامك فى محله
    انا لو ادونى حق التصويت فى فصل الجنوب بقول لا ثم لا
    ليييييه يفصلوا الجنوب عننا وناسهم عايشين معانا او بالاصح بلدهم واحنا جدودنا جو عاشوا معاهم يبقى فى النهاية نقابلهم بالانفصال لصالح امريكا واسرائيل
    وبتمنى ان الانفصال مايتم
    طيب مانبقى شطار وثروات الجنوب ناسنا النايمين ومالاقين شغل ديل يتجهوا بهناك يستثمروا ما احسن ليهم –بالجد لو حصل الانفصال امريكا حتعدمنا قطرة المويه —وحتبقى حرب داميه لما يستولوا على الشمال
    وكل مستور سيبين وان طال الزمن —-حنشوف العجب ابكرون
    يجى يوم نقول هنا كانت دولة السودان هسع دوله سودارئيل وهناك كان بيت الخليفة هسع ده شنو برج رابين للمقاولات والاستثمارات
    لا لانفصاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال الجنوب بس لو نفكر بعقلانيه لا غير
    مافى زول ببيع بيته ووطنه حتى لو حصل ماحصل ——حتى بعد حرب الجنوب والناس الماتت والطلاب الراحوا فيها رجعوا واتصالحوا
    دمتم

  2. ودالزبير كتب:

    أبكرون

    يامحلليا صعب …. إنت أمبارح نشرت كلام ده في صحيفه الحقيقه ولا تشابه علينا الإنفصال

    شكراًعلى هذا التحليل الرائع

  3. ابكرون كتب:

    حكاية : يا سلام عليك يا حكاية يا وحدوية ……لكن تصدقي انا انفصالي زي الطيب مصطفي …لكن لا يعجبني التذبذب بين الموقفين…زي الجماعة ….يا ابيض يا اسود ….تسلمي
    ود الزبير : الموضوع ده يوم الجمعة نزلتو في سودانايل فقط ولم انزله في الحقيقه ولو نزلوه يكونوا بدون استئذان كما يحدث عادة من المواقع لكني بحثت في النت ولم اجده في موقع الحقيقة !!!!….زي اخونا استرايكر نزله اليوم…… بس استرايكر عندو حق الفيتو ههههههههه شكرا يا ود الزبير….
    سنكل : عارف موضوع صاحبك مكلكلك يا المُكلكل ….يا الفوله الاتبلت وزرعت في خشمك ….ههههههههه

  4. ودالزبير كتب:

    أبكرون

    خليني أجيب ليك بكره الجريده من البيت لو المره ما مسحت بيها القزاز ولا فرشتها للبطاطس المحمره .. الموضوع مكتوب في شكل تقرير عديل كده غايتو لو لقيت بمشي ليهم في الجريده بصفتي أبكرون وبطالب بتعويض ميه مليون يا راح أرفع عليهم دعوه ملكيه فكريه هاهاهاهاهاها

  5. aflaiga كتب:

    ابكرون : انا ذاتى لو عندى موقع كان نشرتها بدون اذنك لانو مقال ممتاز .
    سؤال سغنتوتى جنب الموضوع يعنى شمال التخته لتسخين الماسوره :
    * السودان ارض معركه مفترضه لو تطور الامر بين مصر ودول الحوض لتدخل عسكرى — 1
    * السودان الشمالى مرتبط مع مصر باتفاقات دفاع ولو غير رسمية —– 2
    * السودان الجنوبى لا يرتبط مع مصر باى اتفاقات دفاع او سماح باستخدام اراضى —-3
    هل تملك مصر بدائل لاختراق الاجواء السودانيه بعيدا عن معادلة الشريكين المتشاكسين ؟؟
    هل تملك مصر اسلحه تمكنها من استهداف سدود اثيوبيا دون التوغل فى الارض المفترضه للتقدم ؟؟
    هل تستطيع مصر ان تتقدم حتى نهاية حدود 56 واستخدام اسلحه يصل مداها لسدود اثيوبيا ؟؟
    والاهم من ده كلو هل فصل الجنوب سيناريو لافقاد مصر ميدان معركه موالى او محايد فى الحرب القادمه ؟؟؟
    وما هى خيارات مصر تجاه الامر وهل من ضمنها تغيير نظام الخرطوم لضمان عدم الانفصال ؟؟
    هل اتفاق الشريكين على انفصال سلس يطمئن مصر على ارض عملياتها المفترض ؟؟؟

  6. ابكرون كتب:

    وكلتك يا ود الزبير لو ما كاتبنو باسمي لانه نازل باسم عمر خليل بسودانايل وما نزل باسم ابكرون الا اليوم هنا …. ومعز عمر بخيت يقوم جاري لكن يكون تشابه عليك البقر لاني مرسلو ليك وللاخوان يوم الجمعة بالايميل

  7. ابكرون كتب:

    افليقا : يا عسكرون شوف قميص حميدان ده ما بتنسي زي سواقة العجله تساؤلاتك في محلها
    اولا : السودان بكل اسف واقف في صف مصر وعامل هو دولة مصب وناسي انه دولة حوض وبكل اسف راضي بالحيف والظلمرغم ان مساحته قدر مصر مرتين ونص راضي ب18 مليار متر مكعب بينما لمصر نحو 54 مليار ونحن عندنا اراض تحتاج للمياه علي بعد الاف الكيلومترات من النيل في الغرب والشرق ….شفته ضعف حكوماتنا…نحن الضحينا بحلفا عشان بحيرة ناصر…وبعد ده تشيل حلايب
    ثانيا: مصر قادرة علي الاقتراب جوا من منابع النيل عن طريق الطيران فوق منتصف البحر الاحمر بالمياه الدولية المفتوحة بطوله ومن ثم الانقضاض علي اهدافها في مرتفعات اثيوبيا … زي اسرائيل عندما عملت عمليه مطار عنتيبي البعيد
    ثالثا: مصر تحسبت لانفصال الجنوب وحسنت علاقاتها مع الجنوب وتقوم حاليا بانشاءات استثمارية في الجنوب وتعلم الجنوبيين في جامعاتها بعشرات الآلاف

  8. monamie كتب:

    اخي ابكرون تعرف انا والله بتكيف من مقالاتك وتعليقاتك الساخره ومقالك هادف وجميل لكن يااخوي الكيكه دي القدما للامريكان منو؟ مش المتخلفين الحاكمننا ديل ديل ما بهمهم شئ في السودان غير اللهطي وبعد داك انشاءالله السودان احرق بالفيهو وهم عندهم الاماكن الح اتوجهو ليها . وتدمير ولكي لا تقسم الكيكه اقصد السودان مفترض من الشعب السوداني المثقف الواعي في الداخل والخارج رفض الحاصل ده والعمل علي انقاذ البلاد من الفتن والانقسامات وتوعيت باقي الشعب الداقس والماشي وراء الاهبل ده صير صير والكلام الفارغ ده والاهبل ده ح ارمي البلد في هاويه ماتقوم منها ليوم القيامه

  9. ابكرون كتب:

    شكرا يا معجبة أقصد يا مون آمي……فعلا الكيكة هي ما الصفقة (ظاااااااتا)

  10. monamie كتب:

    قالت كلينتون لتلفزيون «ان بي سي « أن الولايات المتحدة ترى أن الإنتخابات التي أعيد من خلالها انتخاب الرئيس عمر البشير معيبة بكل المقاييس، (بعد شنو!)

  11. ابكرون كتب:

    فعلا يا مون والتصريحات دي ذاتا من تكتيك المرحلة ..! الامريكان عايزين الموضوع يتم بالصوره المعيبة اذي تم بها …..لكن زي ما ذكرت في الموضوع يهبشوا الحته بتاعة المبادئ والمثل بهكذا تصريح…….زي تصريحات ناس المؤتمر الايام دي بحكاية الوحدة الجاذبة واذاعة الوحدة وهيئة سوار الذهب الحتتحول من الانتخابات للوحده وهكذا (دواليب) يا مون

  12. ودالزبير كتب:

    ابكرون

    هيجت علينا الذكريات ….(شكرا يا معجبة***) وين الفنجان ووين القهوه ووين عبدالسميع حسنين

  13. عباس كتب:

    حق تقرير المصير هو اداة ترقيب وليس ترهيب
    زي ماتقول عندك ولدين في البيت واعمارهم قربية من بعض طبيعي يتناقرو ويتشاكلو
    وعشان الاب يريح اضانو من الجوطة ومن شكية كل واحد لابيه للاخر
    يقوم الاب يقول واحد منكم لازم نرسلو لحبوبتو عشان نرتاح من الشكية والجوطة
    ودايما ما يروقو و يتنازل المفتري عن عنجهيته ويترك اخية في حالة ولا يؤذية خوفا من ان يرسل اخية لبيت حبوبة
    ده المفروض يحصل
    بس الكيزان للحظة راكبين راس وما دايرين يفهمو ركز مادايرين يفهمو مش ما (قادرين يفهمو )
    اليتناقرو ويعملو السبعة وزمتة بس وقت يقولو ليهم في رسيل لبيت حبوبة حقو يتنازلو عن طريقة معاملتهم مع الجنوب
    بمعني تاني حكاية انو الناس تتعايش بمودة ومحبة دي ماصعبة ولا مستحيلة اهو الاولاد الصغار بتشاكلو لكن في نهاية الموضوع بنجضو وببقو واعين تلقاهم نازلين وطالعين سوا ولا يقدر احدهم علي فراق الاخر

  14. DAKEEN كتب:

    البوست روعة والتعليفات من الرائعين اروع وروعتونا بروعتكم دي .
    مين درس علوم سياسية واستفاد ومين درس تاريخ ومين درس تربية وطنية
    ديل كلهم ما بتلقاهم في اصحاب القرار والقرار عند اب فرار واب فرار عايز الموية والموية في النيل والنيل في السودان والسودان يمكن يتخان وما فيش نار من غير دخان .
    بروتوكولات بني صهيون ،،،،، واضحة زي عين الشمس وحدودها من النيل الى الفرات او العكس .
    انتهوا من الفرات والدور ليك يا منطط عينيك .
    المهم في المودوع : البقنع الديك شنو انه ما جاء في المقال حقيقة اذا كان الديك ساكي الدجاجة.
    بعدين المقال وصل الى من لديه وسيلة تواصل والباقيين يوصلهم كيف واذا وصلهم حا يفهموا قصة التورتة بالتوت والمعادن والبترول ولو زرعوا فيها زول يقوم .
    المعازيم في الكيكة : حا ياكلوا ويقشوا خشمهم وخلف الله المسكين يجي ينضف قاعة الاحتفال وكان لقي ليه حتة واقعة بي جاي ولا جاي يوديها يفرح بيها عيالو ما في مشكة.

  15. ياسين شمباتى كتب:

    الحبيب ابكرون..سلام..
    السيناريو المتوقع للانفصال انت شرحتو قبل كدة,,والعالم كلو واولهم امريكا عارفين كدة وموافقين,,لكن شايف الجماعة ديل اليومين ديل سالين ضنب !!! قالوا وحدة بس…
    طيب ما الحرب قامت فى نص الخرطوم عديييييل كدة..
    اما مصر فهى خاينة خايفة,,ودايرة البتاع وخايفة من البتاع!! جارة واطى مع الجنوب وبى هنا تطبل للمؤتمر,,الموية حبيبتى المويييية..

  16. ابكرون كتب:

    دكين : شكرا لقراءتك المتعمقة للموضوع وياما تحت السواهي دواهي اخي….وبدآت منذ يومين الامور والتصريحات علنا وما زيارة الآفة غريشن الا ترسيخا لهذا الاتجاة ووضع امر الوجود العسكري في الامريكي في الجنوب موضع التنفيذ …..واعيد لك نشر ما لمسته من تصريحات نزلتها في بوست ما بعد الانتخابات :
    ———————-
    يا سادة ده مش الكلام الذي تنبأنا به خلال مناقشاتنا وتحليلاتنا فبل الإنتخابات ومن خلال موضوع :
    امريكا والتناقض البناء في فصل الجنوب عن الشمال والحديث عن الصفقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تابعوا تصريحات اليوم / الرأي العام….بالله يا نيام عايزين راي جماعتنا القالوا كلامنا ده فااااااارغ
    ههههههههههههههههههههههههههههههه ولسه ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا ……..
    ————————————————–

    الأربعاء 5 مايو 2010م، 22 جمادي الأولى 1431هـ العدد 42325
    تقارير

    في ورقة تعتزم تسليمها للإدارة الأمريكية:
    الحركة تضع إستراتيجية لإقامة حلف عسكري مع واشنطن
    الخرطوم:عواصم: الرأي العام :أعدّت الحركة الشعبية، ورقة حوت كيفية الإستفادة القصوى من السياسة الدفاعية الأمريكية الجديدة تجاه القارة الأفريقية، عرضت من خلالها القيام بمسؤولية فض النزاعات بالمنطقة إنابةً عن الإدارة الأمريكية تأكيداً للعلاقة القوية بينها وواشنطن في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية، في مقابل زيادة الدعم اللوجستي الذي يقدم لحكومة الجنوب. وعلمت «الرأي العام»، أنّ لجنة برئاسة نيال دينق وزير شؤون الجيش الشعبي وهيئة أركانه فرغت من إعداد الورقة التي تمت مراجعتها وإجازتها في اجتماع ترأسه الفريق سلفا كير
    ——————————

    الحركة تقترح قاعدة سرية لأمريكا في الجنوب وتطلب دعماً عسكرياً للحد من تمدد الوطني بالبحيرات
    الخرطوم: الرأى العام
    اقترحت الحركة الشعبية على الولايات المتحدة الأمريكية اقامة حلف عسكري، وطَلَبت توفير الإمكانات لتقوية البنية العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية، وسَدّ النقص في مرتبات الجيش الشعبي، وإكمال سلاح الطيران وإعادة تدريب القوات، والإسهام في سداد مُتأخرات شحنات الأسلحة التي استلمها الجيش الشعبي أخيراً. وقالت مصادر لـ «الرأي العام» أمس، إنّ الحركة، أعدت ورقة حوت إستراتيجية تزمع تقديمها لمساعدة وزيرة الخارجية الامريكية التي ستزور الجنوب خلال الشهر الجاري، ودعت الورقة إلى بناء تعاون عسكري صلب لمواجهة تحديات الإرهاب في الداخل والخارج، وفَض النزاعات في المنطقة والحفاظ على توازن القوى والحد من تمدد المؤتمر الوطني في منطقة البحيرات، مقابل زيادة الدعم اللوجستي الذي يقدم لحكومة الجنوب. وعَرضت الحركة، وفقاً لذات المصادر، على واشنطن تأسيس قاعدة سرية للقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) بالجنوب، لتَتَولّى تنسيق ومُتابعة الخطط الأمنية في أفريقيا وإزالة الاضطرابات في المنطقة.
    شمباتي : ما هذا التطبيل للوحدة الا نوع من الشعور بالذنب لما جري وسيجري

  17. DAKEEN كتب:

    ابكرون ،،، والجميع سلام
    طبعا طاقم الحلوانيين بتاعين الكيكة ناس علماء وفاهمين نفسيات كل الشعوب وكل شعب مدخل بي وين اهلنا في الجنوب الله يديهم العافية مغلوبين على امرهم ودايرين السلام والتنمية وخايفين من الحرب دي على مستوى الشعب اما القيادات فدي همومهما محصورة في ارضاء ذاتها وتقنع نفسها انها بتعمل لصالح الشعب ومقتنعة تماما انها مصالحها الشخشية فوق كل شي
    اما مصر فهذه فرفرة مضبوع لا عارفة ترضي امريكا ولا مقتنعة ترضي السودانيين واكيد في كيكة تاني في الفرن والمعازيم فيها من مصر وريحتهابتطلع قريب

    بعد الاطلاع على خارطة زوار المنتدي والنشرة الجوية لقيت الدنيا كلها حمرا مما يعني تفاعل جبار من المهاجرين – هل للعلم والاطلاع فقط ام تفاعل مع ما يطرحه المنتدى ام للتسلية – السودان في الوسط فقط وتحديدا العاصمة اما بقي البلد خلا وصي
    وصول الحقائق اصعب من وصول الاشاعات .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s