مدن في الذاكرة: درسدن

Posted: الأربعاء,12 مايو, 2010 by عزت in اخرى

كان كورس البيئة بالجامعة التقنية بدرسدن بداية انفتاحي الحقيقي علي البيئة و مشاكلها و الطرق المختلفة للتعامل مع تلك المشاكل كما كان المعبر الي تكملة ما بدا في الخرطوم نحو زواجي و لكن كان الطريق شاقا الي درسدن فتأخري لمدة أسبوع في الخرطوم أفقدني حجزي الي درسدن من القاهرة فكنت في قائمة الاحتياطي فعند وصولي الي القاهرة التي وصلت اليها في التاسعة مساء لم يجدوا لي حجزا في الطائرة المغادرة الي الميجر و كان وقتها الدخول الي القاهرة متاحا للسودانيين دون تأشيرة فحدثني ضابط الخطوط بأن أراجع مكتبهم في وسط البلد غدا ليلحقوني بالطائرة المغادرة بعد غد …

وافقت لكن طلبت أن، يأتوني بحقيبتي لأدخل بها البلد .. أخد منهم جلب الحقيبة ساعة بكاملها … جاءت أخيرا يجرها عامل و يمشي أمامه ضابط .. فقلت له “أهو كدا الواحد اطمئن على حاله” أجابني اجابة عرفت أن المصريين لماحين و يضحكوا في أي ظرف و دائما وراء الأكمة ما وراء كلامهم

“دنت اطمنت احنا ما نطمنش” فأجزلت له العطاء و ضحكت و اتجهت صوب موقف التاكسي… بقيت يومين في القاهرة .. زيارة اضرارية و لكنها كانت مليئة بالحياة فموعود أنا بالبقاء لمدة في ألمانيا ما ضر خصم يومين منها قضيتهم في الطواف على معالم القاهرة و اتصلت من هناك بمنظمي الكورس لاعلامهم بموعد قدومي … فوصلت الي درسدن بليل عن طريق طائرتين آخرهما طائرة صغيرة جدا حملتني من الميجر الي درسدن و في مطار درسدن قابلني مدير الكورس بروفسير لوشاو و أقلني بسيارته الي السكن … وقف في موقف العمارة و يا لها من عمارة تتكون من ستة عشر طابقا سألته و في أي من الطوابق بعد أن تعدينا الرابع عشر بالمصعد .. نتوقف في الخامس عشر حيث مكتبنا قبل الذهاب بك الي الثالث عشر و الي غرفتك … و أردف قائلا لآ بد أن تكون متعبا انها رحلة طويلة و لكنك ستستمتع هنا … ألم تتذكرني ؟ .. نظرت اليه في ضوء المصعد مليئا … نعم انك بروفسير لوشاو كيف فات علي في البدء فقد أنشأ كلية الغابات في جامعة الخرطوم و كنت أصادفه كثيرا هناك و لكن لا بد أن المدة قد طالت ….

سلمني مظروفا به الكثير من المال … قال لي ان هذا مبلغ كبير فالاضافة لمرتب الشهر الأول لقد ضمنا لك مبلغا أضافيا أن كنت في حاجة لشراء بعض المستلزمات .. و استرسل غدا سأكلف سكرتيرتي لمرافقتك للسوق ان وددت لتعريفك بالمنطقة فبقية زملائك في الكورس في رحلة داخلية يعودون بعد يومين فهناك متسعا لك للتعرف علي المدينة التي ستبقي فيها الي يوليو من العام القادم… كنا قد وصلنا غرفتي الاستديو التي تحتوى علي حمام و مطبخ صغير و ثلاجة عرفني بمحتوياتها قائلا (هناك بعض الفواكه و الجبن و قليلا من المشروبات و لقد وضعوا لك بيرة .. هل تحب البيرة) .. فضحكت حتى بدت نواجذي….

دريسدن هي عاصمة ولاية ساكسونيا  في شرق ألمانيا . قامت قوات التحالف بقصفها بشكل مكثف في الحرب العالمية الثانية و قدرت الخسائر البشرية آنذاك ب 350000 مدني .سكانها يزيدون عن نصف المليون بقليل. فدرسدن كانت دوماً نقطة جذب للمثقفين والمبدعين. فقد عمل وعاش فيها فنانو الرومانسية كالرسام غاسبار دافيد فريدريش و المؤلف الموسيقي كارل ماريا فون فيبر ودرس أوسكار كوكوشكا أحد مؤسسي فن الانطباعية في أكاديمية الفنون. كما أسست الراقصة التعبيرية غريت بالوكا مدرستها الشهيرة في عشرينيات القرن الماضي وحولت درسدن إلى مركز للرقص الحديث. ولا يزال الطلاب المهتمون بالفن والموسيقى يقصدون درسدن حتى اليوم ليشعروا بعظمتها وروعة إبداعها.

يشتهر السكسونيون منذ القدم بالانفتاح على العالم وحب التواصل وبأنهم بسطاء غير متكلفين. أما الشدة البروسية وحب الترتيب والتنظيم فهي أمور غريبة عليهم. كذلك فإن الميل للابتعاد عن الغرباء من الأمور غير المألوفة. وفي درسدن كما في كل مناطق ألمانيا الشرقية سابقاً DDR فإن نسبة الأجانب منخفضة جداً إذ أنها بحدود ثلاثة بالمائة فقط. وبين الدارسين تبلغ نسبة الأجانب الضعف إذ يوجد 1600 طالب أجنبي معظمهم مما كان يسمى سابقا “الدول الاشتراكية الشقيقة” ً مثل فيتنام والصين وروسيا. فسكنا في حي الطلاب والأضواء نويشتات الذي هو أحد الأحياء ذات الأبنية القديمة و الذي لا يزال آهلاً بالسكان الا انه يتميز بتنوع الجنسيات  فيه فسكانه أكثر من أي حي آخر.

فمنذ عهد ألمانيا الشرقية سابقاً انتقل إلى هنا المعارضون ومحتلو البيوت (غالبية هؤلاء شباب دون سكن) والفنانون والطلاب الفارين من ضغط السلطات.

ففي صيف 1990 أي قبل إعلان الوحدة الألمانية بوقت قصير أعلنت هناك “الجمهورية الملونة” لعدة أيام. ونادى المعلنون بنموذج لمجتمع بديل يختلف عن النظام الألماني الغربي وحتى الآن تفيض الحياة في نيوشتات بالحيوية. اذ يحدث التعارف بسرعة في الحانات العديدة التي تنتظم في تلك المكان. وعندما تغط درسدن بالنوم، يظل النقاش والاحتفال والرقص قائما في النوادي. فالشاهد انه لا تكاد أية مدينة ألمانية كبيرة أخرى تملك موقعاً جميلاً مثل درسدن. ففيها ابتدا من ركوب نهرها الجميل ألبا الى التزلج على الجليد أو التنزه في جبال إرتزغيبرغي. أما إذا أراد المرء أن ينعم بجو العاصمة تعيّن عليه السفر لمدة ساعتين إما إلى برلين أو براغ التشيكية.

فخلال تواجدي بمدينة درسدن نعمت بكل مباهجها و نهلت من ثقافتها فزرت (أوبرا سيمبا) و ركبت (ألألبا) و تزحقلت في الجليد و تمتعت معي أم عصمت بالباقي عندما جائتني هناك.

دار الأوبرا سيمبا

أتاح برناج البيئة في درسدن العديد من الرحلات داخل و خارج المانيا، فجبنا برلين الشرقية و الغربية، روستك، ماجديبيرج، مايسن، لابسيج، فرانكفورت، و روستك و مدن أخر لا أذكرها و خارجيا طفنا بتشيكوسلوفاكيا و النمسا في رحلة عمل لمدة عشرة ايام بواسطة بص سفري مهيئا جاب بنا انحاء البلدين يا حليل براغ و لوكسنجبيرج بالنمسا.

و تخيل مرقونا في الاتحاد السوفيتي لمدة عشرة أيام أيضا، فذهبنا الي موسكو و لينينغراد بالطائرة فرصة لا تعوض لرؤية المعسكر الشرقي أيام أوجه عام 1988 … و كان المشاركين في الكورس من مختلف دول العالم الثالث؛ فمن البرازيل و كولمبيا، الفلبين، الصين، كوريا و الهند و ماليزيا و العراق، نيجريا، الكونكغو و سيراليون و تنزانيا و انا من السودان و مشاركان من المانيا فرصة طيبة للتعرف علي عادات و بلاد كثيرة من خلال مشاركيها.

بالله شوف الأزرقاني دا بيتزحلق كيف…!!

و خلال تواجدي بدرسدن تعرفت أيضا علي الكثير من الطلبة السودانيين وقتها و زرت معقلهم في لايزبيج اذ كنا نقضى معهم جل عطلات نهاية الآسبوع و المناسبات السعيدة. يا حليلك يا بلدهم… فعندما اقول ذلك لزوجتي التي كانت معي تقول: ما كان تقعد قبل كم يوم من سفرنا و انت ستفت شنطتك و جاهز للخرطوم…. ما عارفا فيها شنو..!!

Advertisements
تعليقات
  1. عباس كتب:

    حقبة زمنية لا يمكن نسيانها
    فترة الدراسة خارج السودان تكون صعبة (جرسة وكدة )
    بمجرد انهاء الدراسة والعودة الي السودان فتبدا الجرسة من جديد والزكريات والمواقف

  2. ياسين شمباتى كتب:

    عزت…
    والله كانت ايام جميلة وناس اجمل..دلقوت بقت البعثات لى مصر وبالكتييير ماليزيا !!

    عباس..
    ربنا يعينك ويوفقك فى دراستك ويردك سالم وغانم..

  3. ابكرون كتب:

    تعرف يا دوك مدينتك دي اتعبتنا في التاريخ العسكري حدثت بها معركة شهيرة ونموذجية ومعقدة(معركة وسقوط درسدن ) خلال الحرب الثانية تدرس في الكليات العسكرية العليا
    ده كلو كوم لمن قالوا ليك أتحب البُرة ؟ ما سالتو ألها رغو ؟……ولمن عينوا ليك الدليل السياحي ما ابتسمت حتي ظهرت انيابك اقصد نواجذك …ههههههههههههههههههه

  4. سوباجو كتب:

    الاخ الفاضل د.عزت
    شكراعلى هذه الاضافة الجميلة . فقد استوفت ذاكرتك اهم مكونات ادب الرحلات وذكرتني في الحال بالدكتور/ علي شلش و رحلاته الزاخرة بالمعلومة والطرفة والاستكشاف .
    سؤالي لك :
    ماذا فعلت بالبيرة ؟
    هل كشحتها ؟؟
    وكشحتها وين يا عزت ؟؟

  5. حاج أحمد السلاوى كتب:

    ابوعصمت ..سلام.
    بس ماقلت لينا الكلام دا كووووووولو حصل متين ..سنة كام ..؟.
    – الإبن سوباجو ..لزومها إيه الأسئلة التعسفية دى ؟ يعنى لو شربها فيها شنو ..علبة أو قزازة ووووواحدة بتعمل شنو ؟ لاكيبن بعد دا كولو أنا متاكد إنو ابو عصمت حيكون إتصدق بيها على واحد من السودانيين المقيمين فى ألمانيا آنذاك !!
    وراجعين إن شاء الله … ولو بعد حين !!

  6. عزت كتب:

    الأحباء سلام
    و شكرا لمروركم الكريم و أعجابكم بالموضوع خاستا موضوع البتاعة البااااااردة
    عليكم جنس شمار

    عارف واحد كان بيحكي لي مجموعة و اندمج و قعد يحكي ليهم أول الشهر مع أصحابوا كانوا بيعملوا شنو لمن يقبضوا الماهية…
    (و عارف نمشي الزنكي نشيل اللحمة و نغشى “ميخالوص” نشيل لينا كرتونة كرتونتين و نمشي لبيت الجماعة و نقعد نسكسك الليل كلو…)
    يبدو انو وسط الجماعة كان في واحد استاء شوية من المودددوع
    (يا رااااجل و الله وين تعملو في جنس دا)
    (ياخ باقول ليك الكلام دا كان زمان….!!)

    الكلام دا يا حاج السلاوي في 88- 1989
    يعني زماااااااااااااااااااااااااااااااااااان برضو

  7. زووووووول كتب:

    عزت سلاام
    ماشاء الله
    لم نكن نعلم عن درسدن شيئا فلم ندرس الكليات العسكريه ولم نلتحق بدراسات فى القاره الاوربيه لكنك اعلمتنا بدرسدن عماراتها وجليدها ونهرها وبيرتها فنحن من عهود ما بعد التعريب وثورة التعليم العالى التى قضت على الاخضر واليابس زاتوو وقضت على البعثات الخارجيه ..لكن شايف الجماعه مركزين على البتاعه شديد.

  8. DAKEEN كتب:

    منذ ان اختفى منهج (نايل كورس) واختفت معه ادبيات المهنة ولم يعد للابتعاث منفذ من احل سودنة التعليم وعودة الطلاب المبتعثين في ذلك الزمان للتعليم داخل البلاد والتعريب وما ادراك ما التعريب. انهارت معه الهوايات والمناشط وصار معسكرات الشباب موجهة وبدأت عمليات بناء المجمتع ،،،
    الان آن لنا ان نرى ما هونوع البناء المقصود، وكيف كان جمال الرواكيب في خريف الشباب قلما من استطاع ان يحتمي من ذرات المطر الاسود وليس تحت راكوبة المجتمع الحضاري ولكن بالاجتهاد الشخصي والنظرة البعيدة لذويه.
    في ظل رحلتكم هذه ، استفدنا العبر وكيف ان الطالب السوداني مميز في ظرف معين ولكن اختلفت الظروف الان وصار الطالب السوداني مدعاة للجهل وعدم المبالاة الا من رحم ربي.
    اما سودنة التعليم وما اعتراها من هنات وعثرات لا يخفى ولا يذاع فان كثرت الجامعات كثرت معها المعضلات والختطت الامور على المواطن ،،، اي نوع من التعليم افضل وليس له حق المفاضلة فايهم ارخص فهو الافضل .
    بعدان وقعت الفاس على راس المواطن انتبه القليل من نفر ونادوا بتوجيه التعليم الى احتياجات البلاد.السؤال :اين يذهب من تعلموا خلال الفترة السابقة ،،،،
    فطالب الهندسة العربية لا يستطيع العمل مع الشركات الاجنبية لاختلاف اللغة ولا بد له من تعلم اللغة.
    وهكذا دواليك في مجالات اخرى وظهرت حسنات التعريب . وسودنة التعليم العالي .
    انت يا من تراني ولا اراك الهمني الصبر على ما بلاني.

  9. التلب كتب:

    شكرا دكتورنا الفاضل عزت على هذه السياحة الرائعة في درسدن و أيضا على السرد الأروع.
    أما بالنسبة لما وصل اليه حال التعليم فكما قال الأخ دكين فاننا نفوض الأمر لله سبحانه و تعالي.

  10. التركــــى كتب:

    تسلم يادكتور وشكرا على الرحلة المميزة دى …. مابنلقى عندك صور تانية مثلا للمرشد السياحى والليالى الصاخبة كدى عشان نتم القصة من خيالنا ياغالى …. بالله كنت بتزحلق فى نص الشارع ولا ماشى الجامعة كنت ؟

  11. الغبشة كتب:

    السلااااااااااااااااااااااااااام
    يا اهلى الكراااااااااااااااااام

    مشتاقييييييييييييييييييييييييييييييييين
    كتيييييييييييييييييييييييييييييييييييير

    سبب غيابى اسالوا منو خالد مدنى مديرى المباشر

    والى لقااااااااااااااااااااااااااءءءءءءءءءء

  12. ياسين شمباتى كتب:

    الاخت الغبشة..
    وعليكم السلام ورحمة الله..بركة بالطلة وربنا يوفقك فى كل خطوة..هو مديرك ذااااتو وينو!!؟؟ انتو تابعين للانتربول ولا شنو!!؟؟

  13. ابكرون كتب:

    الغبشة :
    بتنا المفتش كونون ” كيفك لكن والله بولغلتي ….شوف يا خالد مدني البت دي تديها اجازه بمرتب ما معقول لاقنها مستجده سنكوحه تهروها بالشغل كده وتمنعوها من مجرد المتاااااوقه…..اسه نقوم نرجعك السعودية ……!

  14. ياسين شمباتى كتب:

    ايون يا سعادتك !!!

  15. طارق أب أحمد كتب:

    عزت
    من مقالك أن واضح البعثه كانت قبل إنهيار المعسكر الشيوعى (إبن الكلب)
    و لكن ما ذكرتموه من زخم الفن و الثقافه و حرية التنقل إلى مختلف الدول بل وأن من أنشأ قسم الغابات فى أعرق جامعاتنا من الناس إياهم يجعلنى أتوه فى دوامه من الألتباس ((منو الكان صاح ))
    أما عن البتاعه …..
    من كان منكم بلا بتاعه ….. فليرمنا بحجر

  16. عزت كتب:

    حباب من انضموا الينا مؤخرا …خاستا الأخت الغبشه المقفلا قزازا ليها مدة و أخونا ابن بطوطة السوداني….. و جمعتكم مباركة

    عارف يا أب أحمد بحسبي عاصرت المعسكر الشرقي في أوج عظمته … و لمن بدأ يتفكفك …. أحن لتلك الأيام التي كان فيها المواطن الشرقي آمننا في قوته و ملبسه و قرايتو و عملوا… أي نعم ليست هناك مباهج شديدة كالغرب لكن كل شئ كان متاحا اذ كانت بين دول المعسكر الشرقي نوعا من التكامل… تصنع الميجر القطارات و آلات الزراعة و وتصنع ألمانيا الشرقية القضبان و تديهم الفحم الحجري و تشكسلوفاكيا تشتري منهم و تديهم شنو ما عارف يمول و يقوم الاتحاد السوفيتي يدي الباقين الكهربا و عربات اللادا و الحماية مافي جنس (كلب) يقدر ….يهبشهم…..

    كان هناك بعض الهنات مثل النظام و الدور في كل شئ… اذ كان الظرفاء يقولون ان مواطنا سوفيتيا سجل لعربات اللادا فقالوا له مواعيدك بعد عشرة سنين و ثلاث يوم فنظر لمفكرته فقال لهم بالله غيروا لي اليوم دا اذ يصادف مواعيدي مع السباك….!!

    لكين برضو حيجي !!

    بعدين موضوع البتاعة دا مهم للشخص لكي يفتي بعدين لمن يتحجب…. قائلا الحكاية دي كعبة عن تجربة… مش يبقى زي جماعتنا التحت ديل

    قالوا واحد (طاعم) لمو فيهو أعمامو و كبار رجالات العائلة و كل واحد يقدم في نصيحة … الحكاية دي كعبة و ما عارف شنو و صاحبنا قاعد ساكت يعاين ليهم…….
    آخر حاجة قال ليهم





    (أنا جني و جن زول يكجن حاجة ما جربا…..!!)

  17. عزت كتب:

    أمبارح و أنا باسمع في الأف أم في السيارة اذ استوقفتني معلومة في برنامج منوعات تقول …

    ان تماثيل الفرسان على الجياد لها تفسير
    فاذا كان الحصان الذي يركب عليه الفارس رافعا احدى رجليه يكون لبطلا من تلك الناحية قد مات من جراء جروحة في معركة ما
    أما اذا رافع الرجلين الاثنين الأماميتين فهذا قطع شك قد مات في المعركة
    أما اذا كانت الأرجل الأربعة راكزة في الأرض فيكون فارسا مغوارا لكن قد مات على فراشه ساكت…..

    حصان درسدن

    أها زولنا دا مات وين……..!!

    أرسل اجابتك على الأس أم اس تلفون 0912300000

    و خليك قريب عشان تاخد الجايزة…!!

  18. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أبوعصمت ..يابتاع درسدن..wie geht es dir ??.
    يا خ الصورة بتاعة الفارس دى ما واضحة خالس عشان نعرفه مات وين .. بس أنا شايف إنو الحصان دا زى الرافع رجوله الأربعة كووولها …. دا يكون مات قبال ما يطلع من بطن أمه .. ولا.. شنو ؟
    إنت بس اقعد أنكت لينا فى الحاجات التعسفية دى .
    – وبعدين صاحبنا الروسى دا المنتظر السباك عشرة سنين عندو حمام تانى اسبير ؟
    غايتو جنس نظام ؟

  19. عزت كتب:

    خليك يا حاج من السؤال الصعب دا

    أها دي بتكون وين……

    ثث

  20. حاج أحمد السلاوى كتب:

    دى بتكون حسه واحدة من الحور العين ..منتظراك ..هناك فى الجنة إن شاء الله ..
    عليك الله شوف الحصان دا زاااااتو شكلو رائع كيف !!

  21. خالد مدني كتب:

    الغبشة وشمباتي …
    هو انا فاضي من زرزرة ناس الغبشة عشان اجيكم ؟؟
    وعشانك يا ابكرون ندي الغبشة كرت اصفر وخصم خمسة ارباع المرتب … وعشان تلقي ليكم زمن نديها اجازة ساعة الصلاة يوم الجمعه .

  22. الغبشة كتب:

    سلام عم ابكرون يبدو لى انو التوصيه لخالد مدنى توصيه عسكريه وبتنفذ عكس ولا انت اصلا قاصد العكس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  23. ابكرون كتب:

    غبوش ك لا والله قاصد خير بس دايما المدراء الماليين ديل (محاسبين) شديد ويصبر لي ود مدني
    سلولو : بالله عليك بس شي نازل من السما بحصان…وقال سلولو يا ليتني كنت الحصانا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s