العبودية بين الزمان والمكان..

Posted: الثلاثاء,6 يوليو, 2010 by قرن شطة in اخرى

تناقلت الاخبار عبر قنوات تلفزيونية اكتشافاً ترك الناس مندهشين وهو كشف النقاب عن “حالات عبودية” فى اليمن السعيد فى محافظات “حجة” “والحديدة” و “الزهرة” ووجود أسر متنفذة فى مجلس النواب وبعض المشايخ يمتلكون عبيداً وجوارى…وانا شخصياً لم يستغرب لى الامر كثيراً  فقد رايت بام عينى عبيداً فى منطقة الصحراء الغربية ، يخدمون فى البيوت ويصبون الشاى باناقة لاسيادهم ، ولتحمل المنظر إعتبرت الشمهد حادث مرتد بطريقة جهنمية من القرون الغابرة ذلك ان ليس هناك مجال كبير للتعامل معه سوى الفكرة الإرتدادية وشىء من موت الضمير .. فانا لم أشرب الشاى ثم أمضى…وفى موريتانيا الجمهورية الإسلامية ولوقت قريب كان الناس يباعون جهاراً نهاراً ، ولازال هذا “الملف” يثير كثيراً من الحساسيات والجدل فى ذلك البلد…

وإستعباد الناس بعضهم البعض من ابغض واحقر الامور التى انتجتها البشرية فى مسيرة سوداء وغير مشرفة من الظلامات والتغول على حقوق الاخرين…والعبودية ليست الا أن يتغول القوى على الضعيف فيسترقه ويسخره لخدمته ، وهى خاصية يتمتع بها الانسان دون بقية مخلوقات الله! ومن مظاهر العبودية الحديثة الإتجار بالبشر وإجبارهم على ممارسة البغاء باساليب ملتوية وفاسدة ، ومظهر آخر هو تهريب المهاجرين الذين يهربون من بلادهم الظالمة والهاضمة لحقوقهم حالمين بحياة شريفة فيما وراء البحار أو وراء إى شىء… والاسباب التى أدت الى هذا عديدة منها: الفقر وملابساته الشيطانية والصراعات الداخلية والعبثية وحتى الكواراث الطبيعية ، ولاننسى العنف الإجتماعى واهم من هذا كله الفساد فى الإجهزة الإدارية والعسكرية والقضائية لبعض البلاد.

 والظاهرة بدأت منذ ازمان سحيقة ، ولكن نقف عند تاريخ معين لاسترقاق “حديث” ومؤثق وهو عام 1621 عندما أسس الهولندين شركة الهند الغربية وكانت سفنها فى الاساس سفن للقرصنة ولشن الحرب على على الاسطول الاسبانى- البرتغالى وقد عملت أيضا فى تجارة العبيد..وفى عام 1720 تأسست شركة ميدلبورغ لتصبح اكبر شركة هولندية تعمل فى تجارة العبيد ولديها دور للمزادات “على البشر” كما اللوحات الفنية والتحف الاثرية فى إمستردام ونوتردام وغيرها …وقد شاركت دول اروبية عديدة فى هذه التجارة المخزية وحتى امريكا نفسها كانت رائدة وموردة للبشر المسترقين ، ومن عجب الامر أن يجىء جزء من الخلاص وإلغاء العبودية منها أو بسببها وذلك بعد إنتهاء الحرب الاهلية وانتصار الشمال وقد تبعه صدور قوانين تحرم العبودية فى العالم ، وفى عام 1953 صدر قرار من الامم المتحدة فى هذا الشان..

اما فى السودان فقد كانت تجارة العبيد تجارة رائجة ومربحة ،وكلنا نعرف مسالة العبودية فى السودان بتفاصيلها وماجرى… ولزمن قريب كان يعيش “النخاسة” الذين مارسوها ، وكانوا يحكون طبيعة أفعالهم الشائنة بكثير من الفخر والإعتزاز! وفى زمن “المهدية” كانت تقام لها الاسواق وحتى فى العاصمة الوطنية “امدرمان” وقد كتب الكثيرون فى هذا الموضوع…وعلى كل يبدو لى أن تجاوز هذه المخازى فى تاريخنا “الحديث” امر ربما يكون مستحباً ، فنحن شعب له مآسى سرمدية وجروح غائرة لاتزال تنزف ومشاكل وعقد عصية توجب علينا مواجهتها وعلاجها بمفاهيم اليوم ومعطيات هذا العصر والوصول فيها الى حلول لنستطيع مواصلة حياتنا دون عذابات الضمير – وربما لاحقا مساءلة التاريخ الحتمية – نتجاوز لبناء وإصلاح هذا الوطن التعيس والمتشظى.

هناك سؤال طالما إسترعى إنتباهى وشد إهتمامى وهو: ماموقف الاديان السماوية من العبودية وسخرة البشربعضهم لبعض؟  وهنا اكتب بايجاز ومستنداً الى أراء باحثين فى المادة.

أولاً: الدين اليهودى يبيح إستعباد “الغير” إى غير اليهود ولايبيح إسترقاق اليهودى لليهودى الا فى ظروف معينة ، ولايمكن لليهودى إسترقاق اليهودى اكثر من ست سنوات يعتقه فى السابعة..وطبعاً استعباد الفلسطنين وتعذيبهم وذبحهم مباح – الذى يحدث للفلسطنين هو استعباد وإذلال بمفهوم اليوم…

ثانياً: فى الدين المسيحى لم يلغ العبودية ولكن هناك تحفيز من المسيح عليه السلام باعتاق البشر ، اما مسالة المساواة فقد اعلنت الكنسية أن المساواة هى فى الروح وفى الحياة الآخرة ، اما فى هذه الفانية فالجسد يخضع لكل ذى سلطان ويتحمل عذاباته كما تحمل جسد المسيح الالام..ولم تصدر إى  دعوة لتحرير العبيد لامن ايام المسيح ولاايام حواريه ولاايام الكنسية من إى مذهب كانت.

ثالثاً: فى الدين الإسلامى لايوجد نص صريح بتحريم العبودية ومع ذلك يوجد تحفيز وتشجيع على عتق الرقاب إى العبيد..وهناك كثير من الايات والاحاديث الشريفة تنظم حقوق وواجبات العبيد وطبيعة علاقتهم باسيادهم…

*وقد تساءل احد الباحثين عن لماذا لم تحرم الاديان السماوية صراحة وبحزم الاسترقاق؟ مع ان هناك اشياء أقل خطورة قد حرمت بقطعية وحزم!

واخيراً يحق لنا أن نتساءل عن الموقف الراهن فى هذه القضية الشائكة…

-العبودية إلغيت رسمياً فى معظم دول العالم بحلول القرن العشرين الا انها ظلت منتشرة فى القارة الافريقية وفى عديد من البلدان الاسلامية ، ففى المملكة العربية السعودية إنتهى امر العبودية رسمياً عام 1962 . وفى نيجيريا اصدر البرلمان قانون يحرم الإسترقاق فى مايو عام 2003 ، وفى يوليو عام 2005 فكرت بوركينا فاسو فى إقامة ندوة “حوارية” عن الموضوع! ووفى موريتانيا الغيت العبودية بقانون عام 1982 – والغيت العبودية فى امريكا الشمالية فى منتصف القرن التاسع عشر ، والبرازيل والتى كانت من اكبر اسواق الرقيق حظرت هذه التجارة فى اواخر القرن التاسع عشر-

-عام 1948 صدرت عن الامم التحدة مايعرف بالاعلان العام لحقوق الإنسان والتى حظر بموجبه العبودية وتجارتها وجميع أشكالها ومظاهرها.

-ثم يجىء السوأل الاهم  وهو: هل نحن نعتقد أن العبودية انتهت حقاً فعلاً وعملاً؟

لا أظن ذلك فقد إنتقلنا فقط من قالب وشكل الى آخر كما الإستعمار آخذ فى تغيير وجهه اللعين…فقطاعات كبيرة من البشر ظلت والى اليوم ترزح تحت وطأة العبودية الحديثة…عبودية أفكار وتبعية عمياء فى احيان كثيرة لاخيار فيها البتة..بل ان الخيارات قد تآكلت وتحددت كثيراً بسبب من العولمة والنظام العالمى الجديد وظلم السلطات وفسادها…والبشر أصلاً ليسوا احراراً كما يظنون بل هى حرية نسبية وخادعة ، فالبشر ومنذ خلقهم كانوا عبيداً لاجسادهم ومتطلباتها وغرائزهم وإملاءاتها وطموحاتهم وجموحها احياناً… هذه عبودية اُختص بها البشر فى تركيبتهم الاولى ولامفر منها والتعامل معها ..ولكن أن يستعبدنا الآخرون….  

Advertisements
تعليقات
  1. سهيل كتب:

    اخي قرن شطه سلام .. موضوع ممتاز ناقش الامور التي كان محرمآ نقاشها نفسيآ و ليس علنيآ بين الناس ..

    لا حريه مطلقه .. هذه هي الحقيقه .. كل شيء في عالمنا خاضع للقيود .. حتى الانترنت لم يسلم من بل كان شبه اداة لترويد البشر بعد إدمانهم

  2. ابكرون كتب:

    الاخ شطة:
    موضوع شيق ومحير فعلا وقد ورد كثير من الايات الكريمة حول المسترقين او(ما ملكت ايمانكم) وفعلا لا يوجد تحريم قطعي لكن يوجد تحفيز علي عتقهم وهناك ذكر للعبد الحبشي كثيرا…..عموما حتي عندنا في الشمالية لعهد قريب جدا كان هناك عبيدا واماء…..
    لفائده الجميع ارجو مطالعة الرابط :

    http://www.alghoraba.com/hadara/9_tahreem_alraqeeq_fi_alislam.htm

  3. محنك كتب:

    حكم تملك الرقيق ما زال قائما فى الاسلام حيث انه اذا تقابل المسلمون والكافرين من اية ملة غير الاسلام او المشركين فمن اسر من الاعداء فى ايدى المسلمين فهو رقيق .

    وسبق فى هذا الامر الكثر من الاحكام :

    العفو عنهم وعتقهم ما كانت امنا ( ام المؤمنين ) ميمونة بنت الحارث ابرك امراة على قومها حيث عتق الانصار والمهاجرين اصهار رسول الله ثم اسلموا وعتق اهل مكة ( اذهبوا فانتم الطلقاء )

    العفو عن افراد او جماعات كما من الرسول على ماوية بنت حات الطائى رضى الله عنها وعن اخيها سيدنا عدى بن حاتم الطائى
    الفداء بما يصلح حال المسلمين
    الاسترقاق وهو الحكم الاخير ومعه العتق حيث شرع فى الكفارات والقتل الخطأ والمن وفيه قصص كثيرة كما شرع المكاتبه للعتق فقد كاتب سيدنا سليمان الفارسي واعتق وكاتب مولاة للسيدة عائشة وبعد العتق فرق عنها زوجها الذى كان رقيقا وحصر فى حكمها الكثير من الاحكام
    اما ان يعمد احد الى حر فيسترقه فهذا محرم ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ) ومن فعله غضب الله عليه واله اعلم

    اما العرف الدولى فهو مقدر ولكنه ليس شرعا واجب الاتباع و بشرط الا يعامل المسلم الماسور فى ايدى الكافرين معاملة سيئة او يعذب

    وفى العصر الحديث راينا كيف عامل الامريكان اسرى قوانتنامو واتضح براءتهم من بعد وكيف عاملوا سجناء العراق

    اما بقية الرق القديم فامره الى الله والعتق اولى

  4. علي سنكل كتب:

    العزيز د. فرن شطه سلامات . .
    دائماً بتفتح المسكوت عنه ، وطبعاً دا شئ إيجابي أحييك عليه.
    العبوديه قديمه قدم التاريخ وخلفيتها أن الإنسان عندما إكتشف الزراعه كانت النشاط الإقتصادي الأول لبني البشر. وأصبح الإنسان ينتج غذاؤه بدلاً عن أن يقتات على ما تجود به الطبيعة. ورويداً رويداً تكونت المجتمعات البشريه والزراعة سبب رئيسي في استقرار الإنسان في مكان واحد وحيازته لأرض صالحة للزراعة وبالتالي أدى هذا الإستقرار لتكوين المجتمعات . تطور هذا النشاط ليضم الرعي وتربية الحيوان وهو أيضاً نشاط إقتصادي يحتاج للأيدي العامله. بدأت الزراعة بمعاول بدائية تحتاج من الإنسان لمجهود عضلي كبير ، ومن هنا نشات الحوجة للقوى العاملةبصورة ملحه حيث أن عمليات الزراعة وجني المحصول. وبما أنه لم تكن هناك علاقه إقتصاديه منظمه ونظام مواهي وكده ، لجأ الإنسان للإستعباد والرق هو توظيف الإنسان لأخيه الإنسان بدون مقابل مادي وإنما عن طريق ممارسة القوة لتطويعه لأداء وظيفة معينة بدون مقابل أو مقابل أجر متدني.
    كان الأمر في البدايه محدود لمحدودية المجتمعات البشرية.
    إتسع الأمر بشكل فظيع عندما تطور الأمر إلى الإتجار في البشر كعبيد مع اكتشاف الأراضي الجديدة في الأمريكتين وهجرة الأوربيون لهذه الأراضي لضيق موارد أوروبا التي تسببت في الحروب الطويلة المعروفة.
    كانت أفريفيا هي الضحية الأولى لهذه التجارة الغير إنسانيه وأخذ تجار العبيد ينقلون الزنوج الأفارقةبغرض بيعهم في أسواق الرقيق للمزارعين الاقطاعيين البيض. الذين يستغلونهم في العمل لتعمير الأراضي الزراعية الشاسعة بدون مقابل قبل ما يزيد عن 250 عام، ولم يكن هؤلاء العبيد يتفاضون أجراحتى فترات قريبة في التاريخ. لم يكن لهم حتى حق الكلام مع بعضهم البعض خلال الزراعة وجني المحصول مما نتج عنه غناء ( القوسيب) وهو نوع من الحديث مع بعضهم البعض وهم يعملون، وتطور ذلك النوع من الغناء حتى أصبح من طقوس عباداتهم في الكنيسة إلى يومنا هذا.
    السود في أمريكا لم يكن لهم حق ألإمتلاك حتى قبل 70 سنة فقط ، وحتى يومنا هذا يساوي دخل الأمريكي الأبيض خمس أضعاف نظيره الأسود في المتوسط.
    لم تقتصر العبودية في التاريخ على السود فقد شهدت أوروبا نفسها حالات من الاستعباد بين البيض أنفسهم.فقد شهدت الأمبراطوريات الأوروبية أستعباد الناس في الأشغال الأقتصادية وتسخيرهم كجنود لتلك الأمبراطوريات وإلى وقت قريب في التاريخ.
    أحد عناصر نجاح ثورة أكتوبر في روسيا مثلاً هو تسخير الأسرة القيصرية والأقطاعيين لبني جلدتهم من الروس في الزراعة والصناعة وكجنود. مما نتج عنه جو من الكراهية والأحقاد هيأ جواً مناسباً لصعود الفكر البلشفي وإنتصار الثورة البلشفية وهروب الإقطاعيين بعد الكثير من حالات القتل والإعتداء عليهم بحامض الكبريتيك المركز.
    العبودية تولد أحقاداً ومرارات من الصعوبة نسيانها . في جنوب أفريفيا مثلاً وعلى الرغم من لجان الحقيقة والمصالحة وتسلم السود لزمام الأمر إلاّ أننا نرى و إلى يومنا هذا حالات القتل والإعتداء على البيض ، وقبل أيام قليلة شهدت البلاد حالة قتل زعيم حزب البيض في مزرعته ، على الرغم من شجبه لنظام الأبارتايد.
    اشار الإسلام في كثير من المرات في القرآن الكريم والسنة النبوية إلى بغض العبودية. ربما يسأل سائل ، ولماذا لم يحرم الإسلام العبودية كما حرم الزنا والخمر؟ مثلاً.

    في رأي المتواضع أن الإسلام عندما جاء وجد العرب يعتمدون على الرعى والتجاره وقليل من الزراهة ، وهذه هي الأنشطة الإقتصادية السائدة في وقتها ، وكانت العبيد جزء من البناء الإقتصادي هذا ، فمن الصعب أن تأتي بدعوة مبنية على هدم البنية الإقتصادية للمجتمع وأعتقد أن التحريض على التخلص منها تدريجياً كان من الحكمة بمكان وإلاّ وجدت الدعوة مقاومة أكثر مما لاقت في واقع الأمر.
    لقد ترك الإسلام العديد من الإمور ليقوم المسلمون بتطويرها
    وإعمال عقولهم فيها لاحقاً ، للأسف بدل من أن يعمل علماء اليوم على تطوير مثل هذه الإمور والإفتاء بتحريمها تجدنا في حالات إفتاء في إرضاع الكبير.

    هذه يا قرن شطه بعض أفكار حفزني موضوعك الشيق لطرحها أرجو أن لا أكون قد عرضت خارج الحلقه.

  5. قرن شطة كتب:

    الاخ سهيل – سلام – انت قلت الحقيقة الوحيدة وهى لاحرية هناك مطلقة….
    الاخ ابكرون – سلام – انا مشيت للرابط وقريت الموضوع وهو بحث قيم وجيد – الواضح ان ليس هناك تحريم للعبودية فى الاسلام بنص صريح ويبقى بعد ده إجتهاد المسلمين وتوافقهم وزمنهم الذى يعيشون ، ولا ما كده..تحياتى…
    الاخ محنك – لك التحايا – طبعا راينا التدرج فى الامور عامة فى الاسلام ولكن مع ذلك لم يصل التدرج الى المنع بحزم..وراى ان هذا ترك للاجتهاد…هذا راى المتواضع الضعيف..
    العزيز د.سنكل – ليك التحايا – انت تعرض فى نص الدائرة ياعزيزى – والمقدمة التاريخية كانت لزاما لنفهم مما خفى من التاريخ المظلم للعبودية ، ومع ذلك تظل هناك اسئلة حيرى فى هذا الموضوع الذى يمس الانسان وكرامته مباشرة…والغريب انو الرق فى الاصل بدأ بالانسان الابيض وخاصة فى الامبراطورية الرومانية ..وتحضرنى هنا ان الاسبان عندما غزو شمال المغرب (الريف) وجدوا اسواق الرقيق مزدهرة ،وكان هناك سوق كبير يباع فيه الغلمان (ما افتكر للزراعة) فى مدينة شيفشاون وكان هذا فى عام 1917 …على كل ماتبقى هو اجتهاد علماء المسلمين فى هذه المسالة التى اصبحت خارج إطار الزمن الذى نعيش واحسن يخلو الكبار يرضعوا محل مادايرين..قبل كده اتكلمنا فى موضوع الاجتهاد اصبحنا قاب قوسين او ادنى من الخروج من الملة..على كل سنظل (نعافر) بقصد الاصلاح والله الموفق..دمت اخى وتحياتى…

  6. محنك كتب:

    الاخ قرنكلامك ممتاز جدا فى التدرج ووجوب الاجتهاد ما دام النصوص غير صريحة لان الاجتهاد ياتى بعد النصوص اذ ان مصادر التشريع الاسلامى هى على الترتيب
    الكتاب ثم السنة ثم الاجماع ثم القياس ثم الاجتهاد ثم المصلحه المرسلة

    وقد كان الرد فى الموضوع السابق ان فى المسالة نص ووجب الوقوف عنده

    والاجتهاد مفتوح ما دام هناك مستجدات ولكن الاجماع اولى اى ان يجمع للمسالة عدد من الفقهاء والعلماء اذ ان الفقه وحده لا يكفى فى بعض المسائل التى تتطلب الاستعانة بالعلماء فى مجالاتهم مثل الاطباء فى المسائل الطبية وغيرهم من ذوى الدراية والخبرة وللمجتهد شروط ايضا

  7. محنك كتب:

    اما الرق والاماء فان رقهم لم يمنعهم فى ظل الاسلام من الابداع واوصى بهم الاسلام خيرا ، وقد كان من فقهاء المسلمين بعض من ابناء الاماء كابن سيرين فقد كان فقيها رفعه العلم درجات حتى قصده الاحرار والامراء بداره او بالمسجد النبوي .

    وكان اجدادنا يقولون ان العبوديه صفات ولو جاءت فى الحر فهو عبد مع قلة علمهم واميتهم وضربوا الامثال بمن يكون مدمنا للخمر او متابعا للنساء ( متسرى ) فهو عبد شهوته وبطنه وفرجه فلا تسمع له ذكرا ولا ييوضع له حساب مع الجماعة ولا اهل الشورى والرأى

    كما علمونا ان الرجولة صفات ولكن بالجزيرة العربية احرار فى عمل عبدان ، وخيلان ذوى عقل ومروءة وشهامة وعلم

    والشيخ الكلبانى ام المسلمين فى الحرم فى رمضان الماضى مع اختلافنا معه فى فتيا حل سماع الغناء والمعازف فهم عالم قارئ للقرآن

    والعبودية اقعدت الكثير من الاحرار عن طلب العلم والرزق لانه سيد ويعمل عنده العبيد فلم يتقدموا بذلك ، ولكن حينما يعمل الحر كالعبد حينها ياتيه السؤدد

    والحكم الشرعى مستمر ولولاة الامر اعتبار لقراراتهم بما يصلح المجتمع فلو راوا غير ذلك وامروا بالعتق فيتحمل الحاكم قيمة مكاتبته مع مالكه لانه حق معتبر فى الشريعة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s