أبّكَر صُفّارة

Posted: الأربعاء,18 أغسطس, 2010 by sobajo in ادبية

بزغت الشمس في مدينة الثغر بورتسودان معلنةً عن ميلاد يومٍ جديد. خيوط أشعتها الفضية تطرق بلطف ودلال بوابة سجن بورتسودان العمومي مستأذنةً في الاحتفاء بأبكر صفارة الخارج للتو الى بر الحرية والانطلاقة بعد سنتين شاقتين قضّاهما ما بين الزنازين و الملاحات .

بخطواتٍ مطمئنة وئيدة يغادر بوابة السجن بعد أن ودع رفاقه الذين شيّعوه بدعواتهم وامنياتهم له بحياة جديدة خالية من المنغّصات. شعور مشوب بالفرح والقلق يراوده بينما كان يقذ الخُطى في طريقه الى محطة البصّات، عائداً الى مسقط رأسه وذكرياته الجميلة سنّار. عجلات البص تغازل طريق الاسفلت الحلزوني ما بين السرعة المتوسطة و البطء الشديد. كان الفرح المرتسم على الوجوه هو السِمَة الغالبة بين ركّاب البص عدا ابكر صفارة الذي كان في غاية القلق والشرود رغم شوقه وحنينه لأهله .

عند بلوغ البص منطقة العَقَبة لاذ الجميع بالصمت واشرأبوا بأعناقهم المتوجسة نحو الهاوية العميقة المستلقية اسفل الطريق بينما اسند ابكر صفارة ظهره على مقعده مغمضاً عينينه ومسترجعاً شريط ذكرياته الذي يبدأ عند التماسه الخُطى الى المنطقة الصناعية بسنّار كصبي حدّاد الى أن اتقن الصنعة و اصبح معلماً في مرحلة الفتوة والشباب.  كان مرهفاً ومولعاً بالجمال منذ الصغر، فعشق الصفارة و اتقن عزفها وتعلق بها واصبحت جزءاً منه، ينام على انغامها ويصحو. يحنو عليها ويهدهدها كطفل غرير .

يحملها في حلّه وترحاله، ويبثها حنينه ومشاعره المرهفة فترد له الجميل الحاناً عذبة شجية تأثر سمع من تعانق آذانهم وتترك فيهم اثراً جميلاً واعجاباً يظل حيناً من الدهر. كان لا يتوانى في تلبية دعوات الافراح وتجميل جلسات الانُس بالالحان والانغام الشجية.  فأحبته المدينة عن بكرة ابيها وصار اسمه على لسان كل فرد منها وتشبث بوطنه سنار ولم تراوده فكرة الهجرة حتى ولو في الاحلام .
اعتاد ابكر صفارة أن يفتتح يومه ويختتمه بشرب الشاي عند حليمة هبّهان تلكم الفتاة القروية التي اشتهرت بهذا الاسم منذ أن وطئت قدماها  شجرة النيم الظليلة، متخذةً منها مكاناً لبيع الشاي الذي برعت فيه وتفننت،  فأقبل عليها الزبائن من انحاء السوق المختلفة و موقف البصات واللواري زرافاتٍ ووحداناً من أجل رشفة شاي تعيد النشاط  او انجاز موعد ولقاء مع صديق او قريب او جلسة استماع لأنغام أبكر صفارة الشجية.

من جوف المعاناة وكبد الحرمان أتت حليمة هبّهان وقد لفظها الفقر العنيد الذي ضرب بأطنابه ارجاء واسعة من الوطن الحبيب بلا رحمة و هوادة؛ فبعد أن نُفِّذَ حكم الإعدام على خيرة المشاريع الزراعية في سنار الخير والرخاء وارهقت الضرائب والاتاوات الثقيلة كاهل المزارعين واودت ببعضهم الى اُتون السجون لعجزهم تسديد ما عليهم من ديون ومستحقات عاف الشباب والرجال الأرض والزرع وهاجروا صوب الخرطوم واصقاع الدنيا الاربعة ولم يخلِّفوا للشيوخ والنساء والاطفال ما يقتاتونه غير صدى الذكريات الجميلة و ما تبقى من امل عودة في غياهب المجهول.

قطعت حليمة هبّهان دراستها في المرحلة المتوسطة ويمّمت شطرها صوب المدينة بعد وفاة والدها الذي اورثها مسؤولية اربعة من اخوتها الصغار و اُمٍ اقعدها المرض عن الحركة والنشاط. ولدى وصولها المدينة كانت زهرة يانعة دون العشرين وهدفاً لسهام الذئاب المتحفزة، غير أنها لم تنحنِ قط امام العوز والفاقة رغم الاغراءات التي يسيل لها اللعاب، فاجتازت بجدارة وتفوق امتحان الجوع والمسغبة ولم تسقط في وحل الرذيلة والعار بل حملت مجدافاً بيدٍ وارادةً لا تلين بيدٍ اخرى وبين جوانحها الأمانة الغالية التي خلّفها لها والدها الراحل، فأمخرت بمركبها في بحر الحياة المتلاطم الامواج والاحوال وبين شفتيها ابتسامة متفائلة ساحرة تفتت صخور المعاناة وتروض المستحيل، ولسان حالها يقول: حليمة يا حليمة يا ريشة في مهب الريح ويا نجمة في كبد المستحيل. حليمة يا شمعة في عتمة الليل الطويل ويا نبتة صنوبرية في زمان القحط واليباب. امضِ يا حليمة رغم طول الطريق وقلة الزاد ودوسي يا حليمة بصبر واناة على إبر الهواجس والظلام وهُزي اليك بجذع الصبر الجميل يُساقط  عليك غداً جميلاً مشرقاً .
كان ابكر صفارة مولعاً بحليمة حتى النخاع ، مفتوناً بها الى اقصى حد النهايات. عيناها الواسعتان حديقة غنّاء يرتاح تحت اهدابها الوارفة. نظراتها الخجولة الممزوجة بعجين الخجل، المغسولة بماء البراءة وسادة مخملية يتوسدها وقد هدّه التعب وارهقه النََصَب.

أبّكر صفارة !!! حينما تناديه بهذا الاسم فإن كل حرف فيه يتنزّل على صحراء قلبه العطْشى برداً وسلاماً واشراقاً؛ فنطقها لاسمه يختلف عن نطق كل البشر، لأنها تغنيه غناءً يطربه ويشنّف اذنيه. أما عندما تناوله كوب الشاي المعتّق بيدها البضّة ذات الانامل المموسقة، مصحوباً بتلك الابتسامة الندية فإن الدنيا تشرق امام عينيه وتعزف السماء له لحن الأمل، فتتدفق في شرايينه دماء التفاؤل والرغبة في الحياة رغم ما يعكّر صفوها ويكدرها، فيتلقّف منها كوب الشاي بقلبه وكلتا يديه، وقد نزّ عرقاً من رأسه حتى اخمص قدميه كسقيم على شفا الموت وُهِبَ اكسير الحياة في زمن خرافي !!
تحت شجرة النيم العظيمة نحت أبكر صفارة وحليمة هبهان أطهر وانقى قصة حبٍ. فكانت اوراق النيمة وفروعها وجذورها الضاربة في الاعماق خير شهود عيان لكل آهة ودمعة وضحكة وأنين ولحظة صدق ونظرة عشق بينهما، وتحت تلكم الشجرة المباركة تمت مراسيم الخطوبة التي شهدها الأهل والاصدقاء والمعارف وذاع صيتها في القرى والبوادي .كانت الرياح تسير على احسن ما يكون الى أن حدث فجأة ما لا تشتهيه يوم أن حاول أحد عمال البلدية مسّ شرف حليمة هبهان والتحرش بها، خلال حملة مداهمة لبائعات الشاي وكان ابكر صفارة شاهداً لهذا الحدث، فتدخل ليحمي حليمة ويدافع عنها، وكان من سخريات القدر أن تشهد شجرة النيم اعنف معركة دموية بينما شهدت بالأمس القريب اعذب وأرق قصة حب، فأوسع ابكر صفارة عامل البلدية ضرباً و ركلاً حتى اشرف على الموت، فحُكِم عليه بالسجن عامين مع الابعاد، فاهتز بذلك قصر عشقه الذي شيده مع حليمة هبهان وردةً وردة وجُرح في لحظة بخنجر الحقد اللعين!

ما زال البص القادم من بور تسودان وفي جوفه ابكر صفارة يختال ويتهادى في طريق الاسفلت وقد لاحت مشارف المدينة من البعد، وعند الاصيل عانقت قدما ابكر صفارة اديم سنار الحبيبة .كان جُل تفكيره في حليمة هبهان، فلم يستطع صبراً على تأجيل رؤيتها الى اليوم التالي، فغادر المحطة الى شجرة النيم مباشرةً يسبقه الشوق والحنين والأمل. كانت الشمس حينها  قد تخضبت بالاحمرار تأهباً للمغيب، وعلى مرمى حجر منه برزت له النيمة غير انها لم تكن شامخة هذه المرة وغاب عنها ذلك الازدهار والبهاء وبدت اوراقها ذابلة كئيبة وكل ما حولها بائس حزين. وعند وصوله اغتالته الصدمة والفجيعة عندما علم أن حليمة هبهان قد اُغتيلت طعناً بعد أن اُغتصبت من قبل مجهولين منذ ثلاثة اشهر !!

اظلمت الدنيا امامه فبكى بكاءً تساقطت على إثره اوراق النيمة الحزينة واهتزت له اركان المدينة وضواحيها !! بكى ابكر صفارة فبكت معه الاشجار والارض والحجر وكل الذكريات المورقة الجميلة. وفي ليلٍ بهيم وبينما اهل المدينة نيام، احتضن ابكر صفارته وتوجه بها نحو شجرة النيم وواراها الثرى وفاءً لحليمة هبهان والحب الجميل .

Advertisements
تعليقات
  1. عزت كتب:

    سلام يا سوباجو….
    منتهى الجمال
    قلت لي
    (حينما تناديه بهذا الاسم فإن كل حرف فيه يتنزّل على صحراء قلبه العطْشى برداً وسلاماً واشراقاً؛)

    أريتو وصف السرور أنا ذاتي كنت بأتكيف زمان لمن ينادوني برضو… هسة الحكاية جاطت
    ياحاج و مرات يا خال و ناس المكتب عذبونا بيا دكتور…!!

    تحياتي

  2. طارق أب أحمد كتب:

    منتهى الروعه

    إهداء خاص للفنان جمال حسن سعيد
    عسى و لعل

  3. سوباجو كتب:

    سلام يا سوباجو….
    منتهى الجمال
    قلت لي
    (حينما تناديه بهذا الاسم فإن كل حرف فيه يتنزّل على صحراء قلبه العطْشى برداً وسلاماً واشراقاً؛)

    أريتو وصف السرور أنا ذاتي كنت بأتكيف زمان لمن ينادوني برضو… هسة الحكاية جاطت
    ياحاج و مرات يا خال و ناس المكتب عذبونا بيا دكتور…!!

    تحياتي
    //////////////////////////////////////////
    شكراً على المرور يا دكتور عزت
    انت محظوظ رسيت على دكتور وما احلى الدكترة يا دكتور .
    تحياتي
    الوردية

  4. سوباجو كتب:

    طارق أب أحمد يقول :
    الأربعاء,18 أغسطس, 2010 عند 8:59 م
    منتهى الروعه

    إهداء خاص للفنان جمال حسن سعيد
    عسى و لعل

    //////////////////////////////////
    سلام يا اب احمد
    وتحية رمضانية للفنان
    جمال حسن سعيد
    عسى ولعل .

  5. قرن شطة كتب:

    الاخ سوباجو – مساك خير …
    قريت قصة ابكر صفارة وقد أعجبتنى ، أتمنى لك المزيد من التقدم فى مجال القصص والروايات ، بس الموضوع داير قراءات مختلفة لاكتساب مهارات فنون السرد…تحياتى ورمضان كريم..

  6. سوباجو كتب:

    قرن شطة يقول :
    الخميس,19 أغسطس, 2010 عند 12:41 ص
    الاخ سوباجو – مساك خير …
    قريت قصة ابكر صفارة وقد أعجبتنى ، أتمنى لك المزيد من التقدم فى مجال القصص والروايات ، بس الموضوع داير قراءات مختلفة لاكتساب مهارات فنون السرد…تحياتى ورمضان كريم..

    ********** **********
    لك اعذب التحايا استاذي قرن شطة .
    رأيك النقدي يهمني جداً لأنه سوف
    يحدد لي موقعي من الإعراب .
    وتعدد القراءات مهم كما قلت واتمنى
    ان اجد الوفت الكافي له ان شاء الله .
    ودمتَ بخير

  7. ابكرون كتب:

    سوباج
    ابداع وجمال ووصف بديع وزاهي و
    مريح للامام وفي انتظار المزيد

  8. التركــــى كتب:

    الأخ سوباجو كلمة روعة لاتضاهى السرد ,اعجبنى جدا (حليمة يا شمعة في عتمة الليل الطويل ويا نبتة صنوبرية ……) شكرا ليك كتير ياخ وفى انتظار المزيد من ابداعاتك .. وياترى مين كان يستحق السجن ابكر صفارة ولا ظالم البلدية … حليمة هبهان حقها مابروح …. وياما فى الحبس مظاليم … الله على المفترى

  9. سوباجو كتب:

    ابكرون يقول :
    الخميس,19 أغسطس, 2010 عند 6:43 ص
    سوباج
    ابداع وجمال ووصف بديع وزاهي و
    مريح للامام وفي انتظار المزيد
    ********///////*******
    صباحك خير يا ابكرون
    وتشكر على التواصل والاعجاب .

  10. سوباجو كتب:

    التركــــى يقول :
    الخميس,19 أغسطس, 2010 عند 11:17 ص
    الأخ سوباجو كلمة روعة لاتضاهى السرد ,اعجبنى جدا (حليمة يا شمعة في عتمة الليل الطويل ويا نبتة صنوبرية ……) شكرا ليك كتير ياخ وفى انتظار المزيد من ابداعاتك .. وياترى مين كان يستحق السجن ابكر صفارة ولا ظالم البلدية … حليمة هبهان حقها مابروح …. وياما فى الحبس مظاليم … الله على المفترى

    *********\\\\\\\*******
    حيّاك الله ايها التركي
    اما الذي يستحق السجن فهو
    الذي مس الشرف لكن عندما
    يغيب العدل فتوقع كل شئ .
    شكراً لك

  11. ياسين شمباتى كتب:

    الحبيب سوباجو…سلام..
    (عاف الشباب والرجال الأرض والزرع وهاجروا صوب الخرطوم واصقاع الدنيا الاربعة ولم يخلِّفوا للشيوخ والنساء والاطفال ما يقتاتونه غير صدى الذكريات الجميلة و ما تبقى من امل عودة في غياهب المجهول)…
    لو لم تكتب من النص الا هذا لكفاك..آلمتنى الخاتمة وقبلها تلك الاوضاع المتردية فى بلد اكل منه السبع والضبع ولم يترك لنا حتى النطيحة والمتردية..التحية لابكر وحليمة وكل مناضل..والخزى والعار لعمال البلدية فى تلك الدولة ولمن ترأسها..
    كنت ارجو ان يزداد الشفق قتامة واحمرارا وان تهتز النيمة حتى تفجر من الارض دموعا..

  12. سوباجو كتب:

    لك التحايا اخي شمباتي وجمعة مباركة ان شاء الله
    يا عازة، كيف الشوّرة عاد؟
    هم السنين الليلة زآد!
    رضينا بعِيشة الكفآف
    داهمنا سيل من غير مِيعآد!
    البرقا شالها معاهو فآت
    خلآنا بايتين القوا
    بين الحياة وبين الممات…
    يا محمد احمد تعترض!
    ورِزِقنا عِن خالق العباد!؟
    يا ربي تلزمنا السُكآت…
    استغفر الله العظيم
    يالعازة ما قصدي اعتراض

    **** ابيات من قصيدة : محنة زول الشدّة ( طوكر )
    للشاعر /معاوية المدير ، مع تحياتي .

  13. حكاية كتب:

    سوباجو بالجد كلام فى غايه الروعة والجمال والسرد البديع
    متعك الله بالصحة والعافية
    بس القصة مرات انهيها لينا بفرح عشان لينا سنة 21 ماعرفنا للفرح طعم حتى اذا جانا بسرقوه مننا فى بلد ماقادرين نقول فيها الا حسبى الله ونعم الوكيل

  14. عزت كتب:

    خلاص يا حكاية انا حأعمل ليك النسخة الهندية في نهاية القصة…… أمسكي عندك

    وعند وصوله الى مكان النيمة بحث و تلفت يمنة و يسرة فلم يجد لا النيمة و لا حليمة هبهان و لكنه رأي مكانا مبهرجا مبني من الطوب و الخشب المصقول اللامع و قد وقف السقف شامخا و قد تدلت المرسليا البرتقالية اللون من كل جانب تحاكي منزل راجا كابور الذي رأه في احدى الأفلام الهندية و من خلف زجاج النوافذ الملون يشع ضوءا خافتا و طرق اذنه حفيف صفارة أو ناي لا يدري ينبعث من الداخل… بعث في نفسه المتعبة الأمن و الطمأنية و أنساهو وعثاء السفر فنظر الى جنبات المبني عله يجد شيئا مألوفا…. فلم يجد

    فنظر الى لافتة المكان…

    كانت لافتة من النوع المضئ رسم على احدى جنباتها (جبنة) كالتي كان يراها عند (حليمة) و بالجنب الآخر كانت رسمة الصفارة التي تشابه (صفارته)… و هناك حروف متوهجة في منتصف اللافتة لا يدري ماذا تعني… فلام نفسة وقتها انه لم لا يقرأ و يكتب كسائر اهل المدينة لكان قد تبين ماذا هناك…

  15. عزت كتب:

    عاوزين واحد يكمل… شرطن نهاية هندية

    مخير ايه رايك باقي ليك مدة من المدونة و شايفك داخا يا دوبك…..

  16. sobajo كتب:

    حكاية
    hekaia20100@hotmail.com
    188.51.122.153 2010/اغسطس/26 at 8:59 م
    سوباجو بالجد كلام فى غايه الروعة والجمال والسرد البديع
    متعك الله بالصحة والعافية
    بس القصة مرات انهيها لينا بفرح عشان لينا سنة 21 ماعرفنا للفرح طعم حتى اذا جانا بسرقوه مننا فى بلد ماقادرين نقول فيها الا حسبى الله ونعم الوكيل

    /////////////////// ////////////////// ////////////////

    اختي العزيزة / اولاً رمضان كريم
    وآسف جداً لهذه النهاية المحزنة جداً لكنه الواقع في هذا الزمن الاغبش .
    وبهذه المناسبة فقد تلقيت ايميلاً من احدى القارئات وقالت لي بالحرف :
    كاتلا مالك يا ود الناس في شهر رمضان الكريم دا ؟
    ما كان تخليها تعيد مع اخوانا وامها المسكينة !!!
    آسف جداً يا حكاية واقول لك ما زال في الجُعْبة
    مساحات شاسعة للفرح والسعادة وارقدي عافية .

  17. sobajo كتب:

    عزت
    الجمعة,27 أغسطس, 2010 في 12:11 م #
    عاوزين واحد يكمل… شرطن نهاية هندية

    مخير ايه رايك باقي ليك مدة من المدونة و شايفك داخا يا دوبك

    /////////////// ///////////////// ///////////////////
    دكتور عزت / تحية طيبة
    البيت محروس وستو تكوس ولا شنو ؟
    خلاص الاخت حكاية قشقشت دموعا
    واقتنعت بالنهاية المحزنة وشكراً لتعاطفكم
    المقدر وجزى الله سعيكم .
    رُفع الفُراش وطويت الخيام !!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s