كلمنى يا حلو العيون…كلمنى والكاين يكون..

Posted: الخميس,19 أغسطس, 2010 by قرن شطة in اخرى

الإنسان بطبيعة تركيبته وبضرورة صياغته هو– فى الواقع– كمية من الاحاسيس والمشاعر.. مشاعر جميلة ونبيلة وآخرى متضاربة وكريهة حتى– الجمال وجهة نظر وعكسه أيضا وجهة نظر– هذه الاحاسيس الطاغية تجعلنا أحياناً نرى الجمال فى مواضع مشكوك فيها، ونستلهم الحسن فى مواقع حرجة وغريبة.. وأجمل وأخطر المشاعر على الإطلاق هى مشاعر الحب…. فالحب جنون كمايقول ابن سينا فى كتاب القانون… الحب وان كنتم لاتصدقون (حالة مرضية) المار بها والواقع تحت تاثيراتها يكون فى حالة هذيان وهلوسة سمعية وبصرية تماماً كبعض المصابين بالشزوفرنيا، فهم يرون أشياء لايراها سواهم ويسمعون احاديث لايسمعها غيرهم، وكذلك بالنسبة للرؤية والإبصار، فانت ترى من تحب على أبدع صورة وأتم منظر وأبهى حلة.. وتسمع الى مايقوله وكأنه موسيقى سماوية ومعزوفات غاية فى الروعة تضاهى موسيقى بتهوفن وهايدن… وهذه الحالة فى الواقع غير طبيعية.! ولكن لماذا يحدث هذا؟ نحب شخصاً بعينه دون الآخرين ثم نعود فنمقته هو بذاته ودون الآخرين!

الثابت ان القلوب بين يدى الرحمن يقلبها آنى شاء، ومن ناحية آخرى ربما تكون الكيمياء السبب… وربما “المصالح” لها دخل وأثر، يقال أن الامور عادة ومنها  الحب وحتى الزواج الذى إنبنى على المصلحة المادية هو الاكثر إستدامة فى الزمن وإستقراراً فى الاوضاع مادامت “المصلحة” سارية المفعول.. بمعنى أن هذا النوع غير خاضع لعبث وهلوسات الحب النابع من القلب مباشرة، فهذا النوع الاخير تدخل فيه عوامل تجعله يتذبذب ويتعرض لهزات، أمور مثل الغيرة التى هدمت قلوب طريقها كان مخضر نضير، أو أشياء تتعلق بالكمية والنوعية، فقد يتساءل أحد طرفى المعادلة (فى لحظة خصام) هل الآخر يحبنى بقدر ما أنا مغرم به؟ إى الكمية.. وهل حبه بنفس القوة والشغف؟ إى النوعية.. وهل سيتركنى ويهجرنى يوماً ما.. إى المصيرية.. والواضح أن الرجال والنساء لايحبون بمستويات واحدة، ففى الغالب الاكثر أن أحدهم يكون متيم جداً والآخر بحب (بس) أو حاسى عادى…

فالمتيم هو الشخص الذى إرتقى فى الحب درجات وصعد سلالم معتبرة.. وأصبح حبيبه هو (الموضوع الاكثر أهمية) والشغل الشاغل… والحب درجات ومراتب منها: الهيام والصبابة والوجد والعشق والغرام والشغف والكلف والوله وحتى الجنون هو مرحلة من مراحل الحب.. والحب بمعناه هذا أن تجن (وتفقد) وتصبح (لافى) فى رحاب دنيتنا الجميلة بدون عقل يقيد أو منطق يُرجع له.. والحب بمعنى الغرام تختلط فيه أحياناً مشاعر آخرى، فاذا أحببت شخصاً تحب معه بالضرورة آخرين، ويستلزمه الإحترام لهؤلاء الاشخاص ذوى الصلة بالمحبوب (انا فى شخصك بحترم أشخاص .. وطبعاً عندى إحترامك خاص.. إحترامى ليك من صميم قلبى من غير ما أشعر..)

ثم تجىء الهلوسة السمعية وهى أن يكون كلام المعشوق مختلف عن كلام البشر الآخرين، فيه عذوبة وسرية وسحرية وحميمية… وهو فى الواقع كلام عادى أو أقل من عادى بل أنه كلام فارغ فى الاعم.. ومع ذلك العاشق يستزيده ويستعذبه ويقول بوجد صوفى: كلمنى ياحلو العيون..كلمنى والكاين يكون…

يعنى ح يكون شنو؟ لكن والشخص فى هذه الحالة المذكورة والمصنفة لايستطيع أن يدرك ويميز حتى تزول “الحالة” ويعود الى طبيعته…والإدراك والتمييز هما أساس المسئولية قانوناً وبدونهما لايحاكم الشخص حتى لو إرتكب جريمة ذلك أنه فى طبيعة غير طبيعته وحالة إستثنائية.

ثم يرى المتيم من يحب وموضوع عشقه أنه مخلوق الكمال جسداً وروحاً ، وان عيونه ونظراته شىء خطير ومميت، وأن فى تلك النظرات الحوراء معانى وإشارات خفية ومستحيلة…وقد تكون فى الواقع نظرات “عادية جوالة” ولاغبار عليها.. وبعضها نظرات يخالطها جشع وتتستر وراءها مطامع وأنواع من الخدع والرغبات المخفية.. وقد تكون العيون وبنظراتها خاليات كصحراء كلهارى، ومع ذلك العاشق يحسبهم وكأنهم شباك منور فى ظلام الليل.. إى دليل، ومن كانت العيون دليله فقد وصل..

وأخيراً وبعد أن تهدأ الامور وتنحسر الامواج كان بوصال فى أحسن الاحوال– زواج – أو إنفصال فى حدها الادنى – طلاق – يُكشف الحجاب ويرى بوضوح مزعج ما كان مخفياً ومتستراً بالف ستار ومتلوناً بمليون لون.. والعيون ماعادت بتلك العذوبة والنظرات اصبحت وراءها (طلبات غريبة ومستحقات عجيبة) وأن الكلام أصبح أكثر تحديداً وحصرية، فتصاب بما يعرف “بهول” مابعد الصدمة، وتعرف أنك وهى– كنتم سياحاً فى وادى سحرى وغير حقيقى، بل ينتابك احساس من خُدع أو غرر به، والحقيقة الجلية والتى لايعرفها كثير من الناس أن تلك الفترة وزمن العشق الذى سبق هى هدية ربانية يندر ان تتكرر… زمن يريك فيه الخالق نذر يسير من بعض اسراره ونتف من معانى السعادة ثم يعيدونك الى دنيا الواقع، فتظر الى “زولك” باندهاش وتعجب بعد أن زالت الغشاوة واصبحت المناظر  عادية فتردد فى سرك وبالم مقطع تلك الاغنية والتى طالما أحببتها أيام (الجن):..

أنسانى والكاين يكون..

أنسانى أختانى…

وان شاء الله القيامة ذاتها تقوم ..

ورمضان كريم..


Advertisements
تعليقات
  1. التركــــى كتب:

    الأستاذ قرن شطة …. رمضان كريم وكل سنة وانت بالف خير وعافية وممتعنا بتحفك الرومانسية دى …. ياخ الواحد لمن يحب لمن يبقى أهبل … شئ كافتيريات بعد الكبر وحدايق عز الضهر وحاجات تانية حاميانى والغريب البنية تكون مع عمك وعينها فى الماشى والجاى أهو زى دى بعدين لمن عمك ينفض الجيب تقول ليهو (هي اتاريك انت أعور؟) … بس برضو الحب شئ عظيم جدا وبجدد النشاط وبديك دافع للسعى والتطور … والمحب ما بتغاضى عن هفوات وغرائب المحبوب بس بخليهو يقول (عشان عين بنكرم ألف عين) وزى ماقلت الانسان مجموعة من المشاعر والأحاسيس والماعنده حنان يسعى ليهو قـطـعــان … لك التحية والتقدير

  2. الاخ داسامة رمضان كريم وكل عام وانت بالف خير الكلام عن الحب ممتع وشيق ولكن في هذا الزمن العجيب كل حاجة بقت مبنية علي المصالح حتي الحب لم يسلم من هذا ونادرا ما تجد شخص يحبك لذاتك وهنك ظروف تتحكم في هذا الحب كما ان الحب الصادق والحبيب الوفي غير موجود في هذا الزمن الكل اصبح يخادع وبراوق لذلك فقد الحب معناه السامي باختصار الحب اصبح مثل اي سلعه يباع ويشتري الا من رحم ربي

  3. عزت كتب:

    قرن و زواره سلام

    ياخ كتر خيرك تجيب سيرة الشي دا الذي أوصفه و أبدع فيه الفنان أحمد المصطفى قائلا

    (الحا) حرق (قافي)
    بي (نونو) يا هاجر
    كل ما يفوت (اللام)
    أنا في هواك حائر

    دحين الا (قدور) حتين يفك طلاسم هذه الحروف….!!

    كسرة:
    أنا ماسك محرر اليومين ديل دحين ما أكون قاعد أغلت على الموضوع بالاضافات من صور و كريكتيرات..!!

  4. قرن شطة كتب:

    الاخ التركى – مساك خير – طبعا الحب حاجه غريبة واحيانا فعلا بهبل بالواحد…ونحنا بالمناسبة إمتنعنا عن ذلك ليس للحب فى ذاته ولكن لاشياء تكون فيه…تحياتى
    اخونا الحبيب / عوضين – تحياتى – انا طبعا فهمت كلامك جيد جداً وذلك لاننا (دافنو سوا) والحكاية رست على مصالح ، يعنى من الاول تشوف (المصلحة) أو تشوفك (المصلحة) والله ياصديقى حكاية غريبة جد جد …حتى الحب ياناس لحقتو وخربتو بهجتو الزائفة..قصة تحير ..تحياتى مرة آخرى ايها الصابر وعند الله جزاك.
    اخونا وصديقنا / عزت – الحقيقة اللغز بتاعك ما قدرت عليهو! هى المسالة برمتها معقدة بدون الغاز وغوامض ، وربنا يجيب العواقب سليمة….وكمان عجبنى الكاريكاتير المعبر عن (حواء وحلاتها) تحياتى..

  5. سوباجو كتب:

    شكراً لك استاذنا ق.شطة على هذه السياحة الرومانسية
    وفيما يتعلق بتبدل نظرة المحبوب لمحبوبته لسبب او لآخر
    فقد سُئل الشاعر الراحل / ابو آمنه حامد عن قصيدته ( وشوشني العبير )
    التي يتغنى بها صلاح بن البادية فقال: ياخ الواحد زمان كان مغشوش وقال وشوشني العبير لكن هسع بقول ليك بصراحة وشوشني العويرُ.
    رحمة الله عليه وعلى الحب .

  6. دولا كتب:

    سلاماااات
    مدونه رائعه جدا …. ارجو قبولى عضوا دائما بها …. بس مش عارف الواحد لو عندو موضوع عايز ينشرو والناس تعلق عليهو يكتبو وين محل اضف تعليق ام اين ؟ وكمان لو عايز اضيف بعض الصور واللقطات الطريفه كيف اضيفها هل اعمل اتاشمنت ام ماذا ؟

  7. نواعم كتب:

    د. قرن شطة
    موضوع شيق معبر عن الرومانسية التي نفتقدها في هذا الزمان
    تحياتي لك ولصديقك عوضين والذي يبدو أنكم انكويتو بنيران الحب بدليل انكم دافنو سوا
    مزيدا من الإبداع

  8. عزت كتب:

    دولا و نواعم
    مرحب بيكم أعضاء في المدونة
    هسة أنا غايتو ماسك محرر مساعد لأخونا (استرايكر) الأدمنيستريتر المؤجز الأيام… عودا حميدا مستطاب… لكين ممكن يا دولا تبدأي بتسجيل نفسك في خانة (سجلني بساخر سبيل) تتلقين بموجبه جديد المدونة من مقالات و من ثم نلقى ليك طريقة لي التسجيل الدائم كما قلت… بس بعدين ما تنومي بي الباس وورد و ما تدينا انتاجك…!!

    قرن هو أصلو أحمد المصطفى بيقول
    (الحب) حرق (قلبي)
    بي (نارو) يا هاجر
    كل ما يفوت (الليل)
    أنا في هواك ساهر…

    و في النهاية بقول ليها اشكي و أبكي لمين..!! أنا قلبي ديمه حزين…!!

    سؤال برئ:
    هل يا ترى ما زال المحبين بيشكو و بيبكو…
    ورونا يا (شباب) انتو…؟

  9. قرن شطة كتب:

    اخى سوباجو : صباحك خير – تعرف انو الحب ده من أخطر الاشياء وأجملها فى ذات الوقت ، والقصة دايره متطلبات كثيرة ، ونحنا السودانين برضو بنفشل فى الحب..ما هو الفشل عام وشامل…نفشل فى الإدارة والحكم الرشيد والاقتصاد ووووو وننجح فى الحب! طبعا ماممكن..ابوآمنة حامد (ربنا يرحمه) كان من ظرفاء زمانه…..
    الاخ /الاخت دولا (على حسب الجندر) تحياتى ومرحب بيك بيننا ، اظن (القايم بالاعمال) الايامات دى د. عزت ، وهو ح يوضح ليك اللازم ، واتمنى ان اراك عضواً ناشطاً فاعلاً (وتقياً) ودمت….
    الاخت نواعم – تحياتى – اما انا وصديقى (عوضين) الرجل المنظر وصاحب نظرية (الإبتعاد من شر العباد) فهو احد ظرفاء السودان والذين كل يوم بنفقد واحد منهم (هو الان فى الولايات المتحده) وكنا اصدقاء -ولازلنا -نشرب قهوة الصباح مع بعض ونضع النظريات السلوكية السيكوباتية وقد دفنا مواضيع كثيرة آخر الليل سوا…تحياتى يانواعم ياست النواعم….

  10. قرن شطة كتب:

    البروف عزت –
    صباح الخير – قال الشاعر (ما اصلو المحبين الحنان لابيشكوا لابتحولو) المحبين ياعزيزى فى هذا الزمن (الخرش) بيشكوا من الجمرة والطماطم والناس القاعدين لقينا فى (الارص) زى مابقولوا اهلنا الشايقية (والارص) جزء من الساقية ….والحب زمن احمد المصطفى وحسن عطيه وذاك الجيل كان حب جد جد كما كل الاشياء ، والآن العكس ، دى زمن احبك فى الله وبرضو كضب كما الباقى والجاى، والساقية لسه مدورة..تحياتى يادوك..

  11. حاج أحمد السلاوى كتب:

    العزيز قرن بن شطة .. وبقية صفوة الأخيار ..
    مالك عاوز تقلب علينا المواجع من تانى ..؟ مافى إنسان بيعيش من غير حالة حب خاااصة ..وعشان بال الكواشف ما يمشى بعيد ويبتدوا يفكروا فى اللى فى بالى انا كمان .. الحب أنواع زى ما قال الكوميدى عادل إمام .. ممكن تحب أمك وأخواتك وأهلك البعاد والقراب ..لاكين مش ممكن تحب رئيسك فى العمل ..ولا شنو .. يا ابوعصمت ؟
    ممكن تحب بت الجيران من جانب واحد وبعد كدا تاخد واحد شاكوش مضبوط على دماغك عشان تستعدل وتبطل هبل وعوارة …طبعن فى الزمن القديم ( زمن الكواشف) كان الحب العاطفى يجى بعد الزواج ويدوم لحد ما يفرقهم هادم اللذات ومفرق والجماعات لاكين الأيام دى بقا الحب يجى قبل الزواج وينتهى بإنتهاء مراسم الزفاف ..وكل واحد يشتت فى إتجاه ..
    وقالوا فى المثل حبك الشىء يعمى ويصم ..يعنى يا كافى البلا طرش وعمى ..وحدث إنو فى واحد شكله وسيم ( يمكن زى حالتنا كدا .. أو ازود شوية ) إقترن برباط شرعى بفتاة احبها حباً جارفاً نالت حظاً متواضعاً من الجمال الحريمى .. أحد اصدقائه إستنكر المسالة دى وقال ليهو كيف تتزوج بت شينة قدر دا ؟ رد عليهو تعال خد عيونى وعاين ليها بيهن …
    عشان كدا كلواحد لازم يمشى يفحص عيونو كل ستة شهور عند طبيب العيون ويتاكد إنو لا يزال يتمتع بحاسة نظر كويسة …
    خاطرة .. كما قال المغنى لمعشوقته .. عود ليا يا نفس الحياة واغلط .. وبلقا ليك عذر .

  12. قرن شطة كتب:

    العزيز / حاج السلاوى
    اولا رمضان كريم وتصومو وتفطرو على خير…اما الحب فامره عجب …وبعدين قصة نحب امك وابوك واهلك البعاد ما اظنوا حب على الاقل ما اللى انا بقصدو ياحاج…ورئيسك فى العمل انت مابتحبوا وانما تكسر ليهو تلج ، فعل يبدو فى الظاهر فيه شىء من الحب ولكن ابداً…اما الحب يعمى ويطرش بل يفقد معظم الحواس المنطقية والضرورية للتمييز فتلك حقيقة ، وانه لايدوم وهو شديد التفاعل وسريع الذوبان ومامنو خير ولايرجى من وراءه فايدة واضحة…حمانا الله واياكم من مخاطره وهفواته… ولا مو كده ياحاج؟ تحياتى

  13. نيام كتب:

    الحبيب قرن شطة:
    يوووووووه انت لسه فاكر…وبعدين معاك تقوم تفلفل الحب و تقول لينا مرض كيماوي والله يبدو لي كلامك صح دا موش كيماوي دا بيلوجي برضو….
    بتذكرك لما الكلام ينساب علي كتف الحرف
    عندك يطول بي الوقوف واطيل وقف
    كل الحروف مرت علي خاطري الحنين الا حرفك ما اتعرف
    تاريني شارد في العيون نستني كل الاتعرف
    وقف الكلام لا مبتدأ لا منتهي و الشوق يزف
    كل الحروف غيرك تهيم في المنعطف
    لكين حروفك لا بتتم لا بتتنسف

  14. ودالخلا كتب:

    سلام ياقبيلة،،
    دوك قرن شطة، جرعات الرومانسية النادرة في زماننا هذا لن تجد من يعيرها أهتماما” وطغت المصالح الآنية ولغة المنفعة المادية وغطت علي كل المشاعر والأحاسيس الأنسانية النبيلة، فطالما تجرد الناس من هاتيك المشاعر واصبحوا كالانعام بل هم اضل سبيلا فتوقع منهم أسوأ التوقعات، وحالة المشاعر التي يعيشونها هي حالة غريزية لا تمت للأخلاق او الأحاسيس والمشاعر النبيلة بصفة…
    يا ناس الكنبة الورا أنتو هناك سلولو وصاحبه بكرونا أكملوا الأبيات التالية وأعرب مع الشرح للجيل الهابط لزوم ما يلزم:
    الا ليت أيام الصفاء جديد ودهر تولي يا بثين يعود
    ألمْ تعلمي يا أمُ ذي الودعِ أنني أُضاحكُ ذِكراكُمْ، وأنتِ صَلود؟

    ما نسيناك.. جاي تعمل أيه معانا بعد ما بدلتنا
    ما سقيناك أحلي ما في عمرنا من عواطف وما لقيناك
    الرهيف قلبو يعيش في شكو أكثر من يقينو
    تستبيهو نظرة جارحة وتحترق بالحب سنينو
    قلبو عايش في العيون الشاربة من حبو وحنينو
    وناكرة حتي أنو أنسان بيسعد بي قلب اليعينو

  15. قرن شطة كتب:

    العزيز / نيام – شايف الموضوع قوم عليك (الضرس) وكده …يعنى مؤخراً بقينا زى الاطباء نحاول نفحص ونحلل وقد نصف حتى العلاج مع الحياد التام وعدم (الشربكة) ..قلت شعراً جميلا وكلام زى النجوم والماس ، بس يفضل كلام جميل (يمشينا) فترة من الزمن ثم ماذا؟
    تذكر لمن الكلام ينساب على كتف الحروف…
    والليلة يا ولوف..
    اصبحت انت الجلاد وانا الخروف…
    تحياتى ياقريبى..

  16. قرن شطة كتب:

    صديقى الباشمهندس – ودالخلا – صباحك خير
    انتهى عهد الرومانسية …الزهرة والبسمة والمنديل والخفقان والحاجات دى ….ياصديقى الحب مثل القطط تهرب من الضجيج والإزعاج ونحنا بقينا (مزعجين) خالص وهربت منا كل الاشياء والمشاعر الجميلة واصبحت حياتنا جافة ومرة خالص…تحياتى ياصديقى

  17. حوبة كتب:

    سلامات قرن شطة اولاَ أحب أقول ليك رمضان كريم وتصوم وتفطر على خير انشا الله . انا في الحقيقة عضوة جديدة وحابا اصادقك و صراحة موضوعك دا عجبني خالص اصلو هو واقعى جدا لكن مافي زول بيعترف بيهو اصلو الزمن دا الشباب بحبو يعيشو احلام وردية مؤقتة ولمن يصحو يقولو اخدنا شاكوش جامد وبعدين لمن يزهجو سريع يشوفو غيرا للاسف يعني اخلاص مافي شفت كيف شباب اخر الزمن يحبو يتسلو بس

    بايات قرن شطة السؤال موجه ليك اذا كنت زكي ولماح اعرف انا منو؟

  18. قرن شطة كتب:

    الاخت الجديدة / حوبة ليك التحايا – كلامك صاح ياحوبة…والشباب كلهم بنات على اولاد الزمن دا بيلعبوا على بعضهم ، بمعنى انو الشاب بيشوف غيرا لو عصلجت وهى ذاتها بتشوف غيرو لو تعثر المشروع باقل عقبة، طيب المشكلة شنو؟ المشكلة فى الايمان بالمبدأ نفسه والاحساس بالمسئولية وقيمة الحب الفعلية (كلام كبار مش كده) على كل مرحب بيك وطبعاً عرفتك هو انا شغال ترزى!

  19. عزت كتب:

    زمان يا قرن لمن نميري انتقدوه في تياب مرتو الكثيرة قام زعل و قال ليهم (انتو قايلنها مرت نجار و الا ترزي… دي مرت رئيس الجمهورية..!!)…
    غايتو اتلومتو في الترزية انتو و اب عاج الله يرحموا…

    لكين يا (قرن) عارف هناك رابط عجيب بين الترزية و الفنون

    فمن الترزية خرج فنانون مثل (عثمان حسين) و (محمد حسنين) و قالوا و العهدة على الراوي أن الصوت الذي يحدثه الماكوك مع العجلة و البدالات دائما يوحي لهم بالألحان الشجية …. و التي تكون سريعة الايقاع (قريب العيد و تبلغ أوجها في الوقفة) بينما الرومانسية منهم تكون في الأيام العادية…

    فضلا على أن الشعراء و المغنيين يتفقون مع الترزية في ذاك الكلام الذي يكون مبنياً على قياسات مُسبقة … تماماً كما يفعل الترزي عندما يريد ان يفصل ملابساً لشخص ما … فهو يأخذ قياسات الطول … والعرض … واليدين وطولهما … ووووو

    وترزي الكلام هو الذي يبني كلامه ويفصله بناءاً على قياسات المسافة الودية أو اللاودية بينه وبين من يكتب فيه وعنه …. وقياسات طول لسانه ومدى بعدها منه … ونوعية الكلام المُستخدم كنوعية القماش … فكلما كان الشخص مرنا ً معه … كانت عباراته حريرية الملمس ديباجية الملبس مُتهندمة الشكل والتشكيل … والعكس.

  20. قرن شطة كتب:

    تعرف يا دوك عزت – انا لاحظت مسالة الترزية والفن ومابينهما من روابط ، لكين توجد علاقة اخرى تتعلق بمهنة (الحياكة) وهى حياكة المؤامرات والدسائس ، يعنى يفصلوها ثم يخيوطها منظر منظر وقطعة قطعة …شوفت كيف..والناس بيقولوا الترزى ليس شديد الانتباه لما يدور حوله يعنى (داقس) شوية عشان كده بيقولو (انت قايلنى ترزى) اى داقس …والله ورسوله أعلم ، ودمت اخى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s