البسيط المُمتنع…

Posted: الثلاثاء,31 أغسطس, 2010 by قرن شطة in اخرى

يدعى بعض الناس أن الحياة بسيطة وغير معقدة، وهذا قول أقله يستوجب التفكير مرات وإعادة النظر كرات… من الواضح أن الحياة وفى هذا الزمان أصبحت معقدة جداً، وهذا التعقيد لم يحدث (فجاءة) كما يقول بعض مسئولى البلدية عندما يجىء الخريف (فجاءة) ويحيل البلاد والعباد الى (مخاضة) ليس لها مثيل! ونحن السودانيين يأتينا الخريف فجاءة ورمضان كذلك وحتى العيد والمحسوب توقيته وايامة يأتينا فجاءة… والحج ومواعيد الشيكات… يبدو اننا شعب الغفلة والوجعة والفجاءة! والله المستعان.

الحياة ليست بسيطة البتة ، ولكن يمكن التعامل معها بسهولة وبساطة ومع ذلك لايصح للعقلاء ان يصيروا بسطاء ومتبسطين على الاقل فى فهم الاشياء، فالشخص البسيط الذى أقصده بهذا المصطلح، هو شخص يبدو عادى فى الاعم وله سمات وسلوكيات غريبة يمارسها جهاراً نهاراً دون الشعور بأن أفعاله وأقواله تدخل تحت بند (اللامعقول) والبسيط  له سمات يُعرف عليها وخصائص يُميز بها، وهى عشرة صفات يمكن ملاحظتها بسهولة:

  1. هو ذلك الشخص الذى إذا قصصت له (نكتة) سريعة وخفيفة على سبيل المجاملة إنفجر ضاحكاً بطريقة ملفتة للنظرومبالغ فيها حتى تكاد أن تصاب أنت صاحبها وراويها بالذهول، فتحاول أن تخفف عنه فلا تستطيع الى ذلك سبيلا فتندم على موضوع النكتة وتشير له وهو فى أوج (الإنبساط) والصخب بانك مستعجل وذاهب ( وبجيك بعدين) يعنى كلام (مخارجة كده).
  2. البسيط يحب الطعام ويعرفه ويميزه وبالاخص الجيد منه، ويأكل فى إى مكان وزمان وبطريقة (شهوانية– حيوانية)..فى سوق، سيارة، طيارة وحتى على متن  رقشة أو حتى موطر تجده (يقشر فى التسالى وينفخ فى فول الحاجات)
  3. التدخل فى أحاديث الآخرين دون دعوة منهم او حتى معرفتهم، فقد حضرت فى إحدى البقالات الاسبوع الفائت مشهداً معبراً: رجلين ينتظران دورهما فى الشراء ويتحدثان، وذكر احدهم لصاحبه بانه طلق زوجته لإستحالة الحياة بينهما، وهنا (نطا) احد الواقفين الى جواره– سمين ملتحى ولابس طاقية أفغانية التصميم – موجهاً حديثه ودن سابق إنذار الى الرجل (الذى طلق) ليه يا أخى مطلقها؟ النسوان ديل ماعاقلات.. كان تصبر عليها شوية! إندهش صاحب (الطلقة الطائشة) وتمتم بإستياء: ربنا أراد كده! فرد (البسيط المُمتنع) يازول ربنا مابريد الطلاق، وإن شاء الله مايكون عندك فيها جنا؟ التقول المراة خزنة او مكان توضع فيه الامانات أو الذرية! ولعلها كذلك ..لايهم.. رد الرجل (الطلقة) والذى وجد نفسه (فجاءة) فى تحقيق دقيق ووافى لم يتهيأ له: أيوه عندى معاها ولد…بادره البسيط المصلح: طيب والوليد ذنبو شنو؟ هنا غضب الرجل الذى طلق زوجته غضباً واضحاً وقال لصاحبه وهو يمشى نحو الباب: خلاص ياعثمان الموضوع ده خليهو لبعدين..بجيك بعد التراويح، وكأنه يقول له : الموضع ده خلينا ليك!!..تحرك وراءه البسيط عدة خطوات وشيعه حتى (خشم الباب) وكاد ان يقول له: طيب ادينى الشاحن! على ذكر ناس الهيلاهوب وكده..
  4. البسيط يظن نفسه عارف وهو لايدرى أنه جاهل، واذكر هنا قصة عمنا (البسيط) الذى صعد المنبر دون تدبر ظاناً بنفسه خيرا.. وملابسات هذه القصة حدثت فى الشمالية عندما إمتلأ مسجد احد القرى بالمصلين لصلاة لجمعة ولم يحضر الخطيب، فصعد بتعجل وتفلت واضحين (عمنا) وهو يظن أن باستطاعته ان يخطب فى الناس.. وفجاءة ومن اعلى المنبر وجد كمية معتبرة من العيون والنظرات تترقبه وتنتظر خطبته– وهو الذى فى حياته لم يخطب فى ناس- فارتبك الرجل وتمتم ثم توقف يحملق فى الناس بذهول ولم تجود عليه الذاكرة باى جملة خطابية فاخذ يهمهم بكلمات إعتذار وأنه لم يًحضر شئياً يقولة وأن الامر قد حدث فجاءة كالعادة! ولكن أهلنا (الشايقية) ناس مرح ودعابة لم يرحمو (قريبهم البسيط الجرىء) فاخذوا يقولون له: نان وكت ماك عارف الطلعك هناك شنو؟ كان يازول تشاور! وكلام مثل: أنتا قايل الخطبى دى زى حش التمر! واحدهم يقول للآخر: فلان دى ضرتو العجلى! إى نعم العجلة من الشيطان… حتى نزل عمنا من المنبر مشيعاً بسخرية الشايقية اللاذعة.
  5. البسيط يصعب عليه التمييز بين الذى يجوز فى حيثياته والمستحيل بالكلية.
  6. سمات الشخص البسيط أنه يستخف بعقول الآخرين ظناً منه أنهم قليلى الفهم بسيطى الادراك ، وأن كذبه وقولبته للامور من الصعب كشفها!
  7. البسيط يميل عادة الى إشباع شهواته وبصورة ملحوظة ، وخاصة فيما يتعلق بالنساء…البسيط مزواج ، وكثرة إقامة العلاقات والزواج (المفرط) هما من سمات أضطراب الشخصية وضعف المعرفة وعدم الإستفادة من الخبرة.
  8. الحمق غير المحدود والغضب الشديد ، ونلاحظ مع ذلك الغضب الهادر أنه يرجع من ثورته ويمكن أن يعود الى حالة الهدوء وبنفس السرعة ، فاحياناً كثيرة لاتوجد مبررات لثورته وانفعالاته أو تكون الاسباب المؤديه اليها واهية…
  9. البسيط يميل الى التفاخر والتباهى بمالديه من جديد ، فاذا اشترى ساعة أوحذاء مثلاً لايستريح حتى يعلق الاخرون على مقتنياته ..اما اذا من الله عليه بمال وفير – وقد يحدث فى أمازونيا – فامتلك سيارة فارهة أو مسكن فخيم فالاحسن أن ترحل من جواره وتأوى الى ركن شديد..هذا البسيط المُمتنع لايترك لك لحظة راحة أو سلام والعياذ بالله.

10. التزمت والاعتقاد فى الاساطير والخرافات ، يقولون (من الممكن أن يصبح الفاسق قديساً ولكن المتزمت فلا) ويكون لديه ميل واضح الى تصديق المعجزات وأشباهها مثل فلان الذى طار والاخر الذى مشى على الماء! هناك خوارق يُقر بها ولكن الشخص البسيط تدور حيثيات حياته حول الخزعبلات …

أخيراً لانظن أن التعقيد يكون بالضرورة عكس البساطة، فالرجل المعقد أو المتعقد فهذا أمره لوحده معضلته كوؤد وأمره جلل… فاذا خُيرت بين الاثنين فلا إختار اى منهما.. فهذا وكما تقول حكاية الرجل الذى رفض أدوات (الكى) لزوم العلاج قائلاً: هذا طويل وهذا قصير وهذا لا أحتمله!

Advertisements
تعليقات
  1. طارق أب أحمد كتب:

    قرانوف
    ياخى الصفات التى يتصف بها هذا الشخص (حتى النقطه الخامسه) تؤهله لأن يكون اسعد أهل الأرض جميعا قهو هاش باش نقى السريره نفسو مفتوحه يحب الخير للناس و يتقدم للنصح و مساعدة الغير حتى أن كان لا يملك وسائل المساعده

    أما النقاط الخمسه الأخيره فلا أظن أنها تتسقق مع شخصية البسيط بل مع شخص نرجسى يحب ذاته متطلع لما ليس له اسير لرغباته الذاتيه و على ما أظن فان هذه الشخصيه و الأولى لا يتفقان

  2. حوبة كتب:

    إتكلمت عن البسيط وماخليت ليهو حاجة وماعارفة لو ماكان بسيط كان حتقول شنو . في الحقيقة هى فعلاً دى صفاته لكن السؤال البطرح نفسو البسيط هل ليهو موقع في الزمن دا ؟ والمكان كمان (قصدي السودان)حيث انو زمان كان معروفين أهل السودان بالبساطة لكن هسى وين تعدهم بالعدد مايجو واحد في المية . حتى البسيط نفسو والمقتنع انو بسيط تلقاهو يكابر قدام الناس ويتكلف ويطلع في كفر ماحقو لأنو للأسف بقو يوصفوهو بالعوير ويقولو عليهو زكرني بالزمن الفات.

  3. قرن شطة كتب:

    الاخ / طارق اب أحمد / مساك خير ..
    تعرف ياصديقى المشكلة إنو الزمن بقى معقد وحتى ممارسة البساطة القديمة حقتنا ديك بقت ليها طرق مابسيطة!! وانا احب ناس زمان الذين ياكلون مايجدون بقناعة شديدة ويشربون الشاى وهم يضحكون ..منتهى السرور..اما ماتقول فمن (ابسط) الاشياء ان يصبح أو ينقلب الشخص البسيط الى نرجسى ، فهذه الشخصية وفى ظروف معينة ومحددة يمكن ان يصير زول مريض! واخيراً أعجبنى اللقب الجديد (قرانوف) وهذا يعنى ضرب نار فى كل الاتجاهات والامكنة وهذا امر ليس ببسيط كما تعلم!

  4. قرن شطة كتب:

    الاخت / حوبة – مساك خير
    كنت داير اتكلم عن الزول المعقد ، لكين قلت أحسن أبدأ بالبسيط وإتضح انو البسيط ذاتو مابسيط! فهمتى حاجة؟ وعلى كل مابقصد بالبسيط العوير (راجعى النقاط المذكورة) وانا بفضل أكون عوير من اكون (غتيت ودافن دقن) ولا شنو؟ ودايما رحم الله امرى عرف قدر نفسه فجلس دونه ، ولاداعى تطلع ليك فى كفر ماحقك…واصلى معانا وح تبقى فيلسوفة باذن الله ياست حوبة..تحياتى

  5. DAKEEN كتب:

    د.شطة .
    اعجبني مقال كتبه كاتب سعودي ،، يتطرق لشي مما ذكرت
    من مقال لكاتب سعودي جاء الي السودان لمتابعة الانتخابات فوجدت فيه ما يجعلك تتوقف مليا لكي تعرف قدرك عند الآخرين:

    http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3488&id=144461&groupID=0

    … الحياة العملية تدور في دولابها اليومي المعتاد. المزارعون يسقون بعرقهم حقول الذرة والبقوليات، والطلاب في مدارسهم وجامعاتهم، والموظفون خلف طاولات مكاتبهم، والأسواق مشرعة بدكاكينها ومقاهيها ومطاعمها المتواضعة.
    “إنهم يستحقون أكثر من هذا العدم المتاح !”، تكاد تكون هذه العبارة هي خلاصة تجربة كل الزوار من الإعلاميين ووفود المراقبين الدوليين لتغطية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والإقليمية التي تجري هذه الأيام، عندما يتسامرون في المساء في بهو فندق الكورال في العاصمة الخرطوم. ورغم مظاهر التقشف في الخدمات العامة، وضعف البنية التحتية، والدخل المحدود لغالبية سكان العاصمة، يزجون مسامراتهم بتجاربهم الحية مع الشعب السوداني. الجميع متفق أنه شعب خارج المقارنة. وأنهم سيعودون حتما لتكرار عسل التجربة المشحونة بذكريات لا تنسى.
    الجميع يشهد بأن السودان اليوم أكبر من أن يختصر في أزمة دارفور أو حرب الجنوب والصراعات السياسية. وأنه كم هو مخطئ من يحاول نسج ملامح السودان على نول الشخصيات الدينية أو السياسية المتناحرة بحثا عن كرسي السلطة، والصعود على أكتاف البسطاء.
    السودان، عند اكتشاف إنسانه في الداخل، وطبيعته البكر، ومنجم الفرص الوفيرة فيه، هو شيء آخر غير ما تعرضه جل الشاشات الفضائية العربية والعالمية. وعندما تزور هذا البلد، كن ابن من شئت واكتسب أدبا، فقط أزل قشور القناعات الزائفة، وتطهر من رجس عنصرية اللون والعرق والمذهب، وترفع عن ظلم المقارنة، وأعد البصر مرتين: مرة بعين الإنصاف، وأخرى بروح المحبة، حينها سترى المعدن النفيس، وستلمس المثل الحي للمجتمع المطمئن، وللإنسان في أحسن تقويم.
    هم ليسوا ملائكة، ولا ينبغي لهم أن يكونوا في عالم تسكن في جنباته أرواح الشر وخناس الشياطين، لكنك حيثما تولي وجهك في هذه القارة الشاسعة، سيأسرك فيض المحبة المحضة، والبساطة في أغنى صورها.
    سترى بياض قلوب أنقى من العمائم المسربلة، وخفة أرواح بشرية تسبق أذرعهم المشرعة دوما للاحتضان ورتب المتون والأكتاف. ابتسام بدون تزلف، وعطاء بلا منة يتبعها أذى، وريح طيبة تأسرك في سر البذل مع العدم، بروح من القناعة والوداعة والصبر الجميل.
    في السودان سدة الكرم العربي ولا جدال، وسدرة منتهى الكبرياء والتعفف ولا رياء، وفيهم وعنهم تتضاءل كل حكايات مكارم الأخلاق وطيب المعشر ولا تزلف. إنسانه حر يتنفس أصالة وعراقة وحبا للغريب، تكسر ثورة غضبه كلمة اعتذار، ولا يتورع عن ردم تجربة قاسية معك ملؤها الخطأ وكسر الخاطر. ولا يتردد لحظة عن إطفاء شمس غضبه السريع والمندفع، ليتحول في لحظات الى شجرة (دليب) معمرة تمد ظلا طويلا يتجاوز محطات العفو والصفح والتسامح.
    السودان شيء آخر فاكتشفوه !

    الخرطوم : عمر المضواحي ..

    جريدة الوطن السعودية

  6. DAKEEN كتب:

    هم ليسوا ملائكة، ولا ينبغي لهم أن يكونوا في عالم تسكن في جنباته أرواح الشر وخناس الشياطين، لكنك حيثما تولي وجهك في هذه القارة الشاسعة، سيأسرك فيض المحبة المحضة، والبساطة في أغنى صورها.

  7. السلام الدكتور المبدع قرن شطة ، المقال جميل كالعادة ولكنه ذهب بنفسي مذاهب شتى فربما انا من ذاك النوع العجيب الذي ينط للناس في رقبتهم بدون مناسبةوالمثل قال الجمل مابشوف عوجة رقبتو، وكمان انفجرت في ضحك من القلب في عمك الاتورط في خطبة الجمعة واستطعت تخيل الموقف في راسي حيث انني انتمي الى تلك الفبيلةال (controversial)
    تفبل التحايا

  8. قرن شطة كتب:

    الاخ العزيز / دكين – سلام…
    انت دوماً يا صديقى يكون تداخلك وتفاعلك له أثر وطعم وحتى رائحة طيبة…يظن ظان اننا نكتب مانكتب لاشياء شخصية او لهوى فى النفس وووو الخ ولكن صدقنى دافعنا للكتابة واحياناً البكاء واللعن والسخط لاننا نعرف ربما اكثر من الكاتب والصحفى السعودى قيمة هذا الشعب الابى..الشعب المميز وانا الذى عشت غريباً اكثر من خمسة وعشرين عاماً اضرب فى مناكب الارض ، فقد عرفت شعوباً وملل ونحل ومسالك لم اجد اكرم وارحم من ناسى السودانين..مايغيظ ويحرق الكبد هو هذا التردى وهذا الظلم والجهل الذى فرض علينا ومورس بتعسف لم يسبق له مثيل..بلدنا طردت اهل العلم والراى والخبرة لتكتفى بشوية منجمين ومغامرين بل مافونين..ومع ذلك سوف لانسكت عن حق نراه ولانكتم باطلاً وجدناه وليكن ما يكن..فالشجاع يموت مرة والجبان يموت مرات والموت فى سبيل قضية ووطن ليس موت وانما حياة لينبعث الامل ويتوهج ويضىء السودان بناسه الطيبين العلماء الكرماء وذوى الكفاءات وليس (الاكفاء) فهولاء هم الذين لايبصرون شيئا ودمت اخى ..وشكراً ليك مرة آخرى

  9. قرن شطة كتب:

    العزيزه د.ام العيال – سلام وربنا يخليك لعيالك..
    اسعد دوماً بمداخلات الاصدقاء وذوى القربى…والكتابة والراى لايستقيمان من دون مدوالات وتبصر مع الاخرين واخذ اراءهم فى الإعتبار..عمى الذى وضع نفسه فى ذلك الموقف الحرج الغريب قد توفى الاسبوع الماضى لرحمة مولاه..وقد كان صديقاً لى وبيننا قصص طريفة وحكايات بديعة…وقصة المنبر مشهورة فى البلد وقد (طيرت) الرجل من حكاية المنابر واحتمال (الجوامع) ذاتها..له الرحمة ولك الشكر وتحياتى الى العيال يا امهم..

  10. نيام كتب:

    قرن شطة:
    تعرف يا قرنوف اهم قنورونومية عند البسيط انو مقتنع بانو سيد العارفين و ليس هنالك مسالة في العلم او الطب او النفس او السياسة او الكورة الا و هو شاربها و متشربها و المشرئب لها و المتشربة نفسه و الشارب بامرها و المتشرنب بالا نهاية لعلمه الا علمه…فاذا حضر بيت البكا اندهش من الناس كيف لا يعرفونه و اذا صافحك قال ضاحكا الا تعرفني ياخي بالغت فوكها ..ثم يقوم الي تفرقة العزاء فيخطب في الناس بان الموت حق ثم تجده يتحدث بغتة عن ان الحياة بهيجة يجب ان نحياها ثم فجاتن يدلف الي تشبيه الحياة بتمريرة في خط ستة اذا لم تنل منها بغيتك فانت عاجز ثم تجده يحذر الغافل من ميتة الفجأة و كل ذلك في وقفة واحدة…اقصد في دهشة واحدة …و انت تنظر اليه لا تري له تصنيفا هل هو في موضع الجد ام هو هازل يخفف وقع الموت علي اهل الميت…فلا تملك الا ان تبتسم ثم يتبين لك بان اهل الميت ينظرون اليك و انت فاغر فاك في موضع حزنهم…فتشعر بانك انت البسيط المبسوط المنبسط علي تلك البساطة…وانك قد جعلت البساط احمدي اكثر مما يجب بدلا من ان تحس بحسسسهم وتحزن لحزنهم…

  11. قرن شطة كتب:

    الاخ العزيز / نيام …
    انا المحيرنى فى الموضوع كلو إنو بره وفى محلات تانية فى الدنيا فى ناس بسطاء وهم عارفين نفسهم ومقتنعين بالمسالة والوضعية اللى هم فيها ولايتطاولوا اطلاقاً…هنا حاجة تانية..يااخى ابوى بغالط اخوى مجدى الطبيب فى الطب وهو يعتقد – اكاد اقول جازما- بانه يعرف اكتر منو!! انا ماعارف جاب القصة من وين؟ ويقول ليك هو اخوك شن عرفو؟ ياسيد اخوى طبيب! ولاحياة لمن تنادى…على كل حال تحياتى والامر لله من قبل ومن بعد…الناس هنا دايرة تربية جديدة واعادة تاهيل للناس الكبار ، واللى فقدنا فيهو الامل نصبر عليهو بس…ولا مو كده!

  12. البشاوى كتب:

    أبدأ ليك بالقلية — آآآآآى ابوك يغالط مجدى فى الطب وفى اى حاجة – هو فى ولد بعرف اكترمن ابوهو كان فى طب ولا حتى حش التمر ؟
    ثم ياعزيزى بساطتنا ومحبتنا دى المبوظة اعصابنا ذاتا – مش الزول اللاقانى فى الصيدلية وانا بشكى للصيدلى من وجع اسنان ومحتاج لحاجة مهدئة لحدى الصباح ماامشى الدكتور – نط قال لى ابعد من الصيادلة ديل مرة ادونى دواكحة كانو دايرين يكتلونى – فتركت الصيدلية مسرحا لمعركة بين الصيدلى والبسيط القادم من الخلف ولم ادرى ماذا فعل الله بهم — وشايف السناجك ملو المدونة —

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s