نداء للي بعز الرسول

Posted: الجمعة,17 سبتمبر, 2010 by عزت in اخرى

يا أخوانا ناس حكومتنا السنية ديل ما فاضين لينا و لا عندهم وفر من القروش حقتنا و حتى كان بقى في وفر حيقوموا “يدوهو” لأحدى المحاسيب يجيب ليهو طيارة يشغلا ما بين الخرطوم و ماليزيا… يعني نحن و ناس “محمد أحمد” لينا “عيشة السوق” دا كان لقينا فيهو فرقة… فالشاهد أن سكان بلاد الأمزون في خطر كبير… كل يوم ينقصوا “سبعة” و مرات “سبعة و تلاتين” الله يستر ما ب (سبعة و تسعين) ببعيدة كان الحال استمر بنفس الوتيرة…

ففي عزاء بالأمس كان يتحدث الي أحدهم بأن المتوفي قضى في حادث حركة و لمان مشينا “نشيلوا” من المشرحة… لقيتو مكسر كلو فالحمد لله لما لي من خبرة (و الكلام لعمنا عوض السيد) استطعت تجبير ما تكسر من أرجل و يدين حتى نستطيع انزاله في قبره بكل سهولة و يسر…و الله ما هاميني العملية العملتها ليهو لكن زعلني الستة الكانو ميتين و في الواطة بتاعت المشرحة لافي دكتور جاهم و لا مشرح و لا بتاع (غسول) و كلهم زي زولي دا جو أيام العيد ولقوا أدراج الثلاجات مليانة….

هذا ما قاله لي بالحرف الواحد و قد سكت عن تفاصيل كثيرة قد يقشعروا ناس “النونو” من هولها… تحصل من جراء حوادث الحركة… و ما يوم أمس ببعيد عندما احترق أربعة و ثلاثون شخصا داخل حافلة تماما و ثلاثة (نص استوا) من جراء الحادث البشع بالقرب من القطينة والذي بجانب السبعة و ثلاثون كسر ليهو قريب ثلاثون آخرين و قد (عزى السيد مدير ادارة المرور الحادث للتخطي الخاطئ و السرعة الزايدة)؛ عبارة ظل يرددها لنا سعاتوا في كل مرة يخرﱢج فيها شارع مدني دفعة أو شارع كوستي أو شارع التحدي (و الذي فيما يبدو سمي بالتحدي نسبة للتحدي الذي يركن اليه سائقي السيارات الصغيرة عندما يسافرون بالقرب من البطاحات و اللواري السفرية و البصات في شارع عرضه ستة أمتار)…

فالموضوع يبدو و أنه لا حل له و ليس في ترتيب حكومتنا انشاء طريق مواز لشارع الموت و لا التحدي في القريب العاجل….

عشان كدا يبدو أن الحل المنطقي أن تقفل العاصمة بعد العيد مباشرة و أي زول يقعد محل ما هو قاعد… على الأقل سوف تكون العاصمة فاضية شوية و ولاة الولايات عليهم الحليفة على من زاروهم في العيد و يكنكشوا فيهم و يجدوا ليهم شغل و بيوت… و أي زول قفل بيتوا في العاصمة و مشى عيد في الأقاليم يشتروا منو ناس (والي الخرطوم) بيتو ويدوهوا بيت ناصية في بلدوا مع منحه مشروع زراعي و الا بقرتين عشان العيال… والانفصال يسعوا فيهو بجد و و تتعمل حيطة كبيرة في الحدود يمر من خلالها ناس الجنوب جنوبا و “المندكورو” القاعدين هناك ديل كل واحد على بلدو عدل…

غايتو دا رأي في القضية بدلا من الصيوانات المفتوحة في كل ركن من جراء (سفر الجفا) و الا (سفر البن) دا….

و أنتم ايها القراء الأحباب هذا نداء أوجهه لكم لاتزام الحيطة ان اضطررتم للسفر و خلوا حكاية العرس من الولايات و بالعكس كل زول يعرس و يدبل محل ما هو ساكن و ما في داعي لقطع الكباري كمان و ركوب العبارات و اللنشات… مع مرعاة الملاحظات أدناه ما كان هناك سبيلا:

  • لا تشترى عربية جديدة من الفيهم جي بي ر اس أبو شاشة و لا فيها دي في دي و الا بي بي سي ذاتو و كان لقيت طريقة للرادي الفي عربتك القديمة و عطلتوا يكون كويس حتى لا تنشغل بغير الطريق.
  • لا تكتب شيك لي زول و لا تتدين من زول عشان يقوم يضرب ليك تلفون و انت في العربية و عقبال ما تتأكد من الرقم عشان ما تجاوب عليهو و انت سايق… تقوم تلحق أمات طه
  • لا تشتري جريدتك الصباحية من كشك على يمين الشارع فالشاهد انك لمن تنزل من باب السائق اللي على الشمال و انت فاتح الباب قد ياتي من يلفحك انت و الباب…
  • لا تقطع الشارع حين يقف ليك سائق هايس مبتسما لتعبر من أمامه فقد يكون شركا قد لا يحمد عقباه عندما تجي سيارة لا تدري بتنازل سائق الهايس للسماح لك بالمرور من أمامه و لم يرك في البدء بقطع الشارع فيفاجأ بك أمامه و هو على خمسة و تمانين كيلو في الساعة كدا و طبعن المرحوم غلطان…
  • لا تتحدث مع السائق و هو انت براك تكون غلتان بركوبك في كرسي الشهيد… فقد قالوا أن أحدهم لم تكن معه أوراق ثبوتية و كان قاعد في كرسي الشهيد و استشهد بالفعل و كان البوليس بيسأل السائق… يا زول المرحوم دا ما قال ليك أي حاجة قبل ما يموت… آآآآ آآآآ ي قال لي: خش..!!
  • لا تسافر بسيارة صغيرة و الا كبيرة في احدى الشوارع المذكورة أعلاه… حتى لو كنت براك في الشارع فقد تنوم في احدى تلك الشوارع و تنقلب و الا يحصل ما لا يحمد عقباك…
  • لا تركب “ركشة” خاستا تلك التي يركب صاحبها ساوند سيستم في أضانو فقد لا تسمعوا صوت القطر…
  • لا تدى بتك لواحد من الاقاليم و الا من العاصمة اذا كنت من سكان الأقاليم فالموضوع سوف يتعدى السيرة و كل يومين يعملوها ساساقه في تلك الشوارع…
  • يستحسن الذهاب بسيارتك ام تصادم بلاستيك لي جاد الله الحداد شان يعمل ليك تصادم اضافي من الحديد… الدنيا ما معروفة…

و هناك العديد من الاحترازات التي قد تختلف من منطقة لأخرى و من سيارة للتانية و من تجربة لمثيلتها ومن واحد للتاني….

و عسى الله أن لا يريكم مكروها في عزيزا لديك قضى نحبه في السفر…!!

Advertisements
تعليقات
  1. ودالخلا كتب:

    سلام للقبيلة،،
    سيّد القبيلة دوك عزت وزواره الأكارم،،
    انني في غاية الحزن والشعور بالمهانة والأنكسار وتكاد تخنقني العبرات وتتساقط الدموع علي وفاة هذه الجموع من المواطنين الذين خرجوا من ديارهم وهم يحلمون ويأملون في حياة كريمة وعودة لأهلهم وأسرهم في أمن وأمان في وطن غفل عن ادارة أزماته ولاة أمره، وتغافلوا عن اداء الأمانة بحقها تجاه مواطنيهم، فلم يقوموا بواجب الحكم كما يجب، وهذه الأخطاء التي تُعلق علي شماعة التقصير والأهمال من جانب المجني عليه والذي هو بالتأكيد لن يكون قادرا” علي الوقوف تجاه خصومه من ولاة الأمر لأخذ حقه، والذي ضاع بين براثن الضباع ومخالب الثعالب في وطن متسامح كريم يسع العالم أجمع ولكنه أصبح أضيق من سم الخياط علي أهله، وأين نحن من مقولة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب عندما بكي عند تذكره لتحمله للأمانة وأن الله سيسأله عن تعثر بغلة بالعراق لماذا لم يسوي لها عمر الطريق ، فما بالك بأحتراق حافلات وغرق عبارات وضياع أرواح أستخدموا أمكانيات شحيحة في دولة غنية ومترفة ضاع حقهم المشروع في مخرجات ثروات بلادهم، ولا أقل من ذلك ان ينعموا بطرق مرصوفة وعبارات مأمونة وناقلات مؤمنة وسليمة وصالحة لنقل البشر وليس المتاع..
    رحم الله شهداء الطرق والأنهار وجعل الجنة مثواهم، وغفر الله لنا ولكم زلاتنا وسكوتنا عن الصدع بالحق في وجه الظالمين …
    ربنا لا تؤاخذنا أن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا أصرا” كما حملته علي الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به وأعفو عنا وأغفر لنا وأرحمنا أنت مولانا فأنصرنا علي القوم الكافرين. 

  2. طارق أب أحمد كتب:

    عزت
    ربنا يرحمهم جميعا \على قولك والله الشوارع دى كملت الناس
    أضف إلى ما تفضلت من نصائح عند السفر

    * أربط حزام الأمان و اطلب بحزم من من معك ربط الحزام (حيعملوا ليك إنهم مطمإنين لسواقتك , قول ليهم أنا ما مطمئن لسواقة ناس الشارع)

    * تأكد من إغلاق الموبايل ,,, وضع صامت ما بفيدك

    * تناول بعض الفاكهه و العصائر فهى تساعد على منحك طاقه للتركيز على القياده

    و ربنا يحفظنا وإياكم من ويلات السفر

  3. السلام عليكم د . عزت ( ابو اسراء )وكل باقي المدونجية الكرام،الله يرحمهم ويغفر لهم ويوسع مراقدهم ويعوضهم خيرا في اخراهم، انه محزن جدا ومخجل جدا بس ذي ما وصوكم ناس ود الخلا وطارق اب احمد اعملوا بالوصية واعملوا حسابكم في الطريق وربنا يستر على الجميع .

  4. ودالخلا كتب:

    أصدقائي الكرام ان الموت حق، ولا راد لقضاء الله ولكل أجل كتاب، فهذه الأنفس التي قضت شهيدة في هذه الطرقات ما كان لها أن تموت الا بأذن الله كتابا” مؤجلا، فهذا قضاء الله الحق وقدره، وهذه الأرواح قدرها أن تموت وتقضي أجلها بهذه الكيفية ولكن هذا لا يعفي من المسئولية والأهمال والتقصير في أداء الواجب من جانب أولي الأمر، وواضح وبين جدا” أنهم يستحقون المساءلة والعقاب في الدنيا قبل الآخرة، والا ما كان ليُعاقب القاتل بالقتيل سواء أكان القتل عمدا” او شبهه، فعقوبة القاتل القصاص برغم أن القتيل قد أستوفي أجله وهو ميت ميت تحت كل الأحوال والظروف، ولكن من تصدي لأرتكابه الجريمة يستحق العقاب ، كما تصدت الحكومة وتبوأت مقاعد السلطة والحكم فعليها تحمل النتائج وحصد الأوزار جراء فعائلها…
    هل تصدق يا دكتور أن تكلفة أعادة رصف الطرق البرية عبر البلاد من شرقه الي غربه، ومن شماله الي جنوبه بأطوال تبلغ 5,000كيلومتر طولي وبمسارات مزدوجة يعني four tracks مع تنفيذ الكباري والمزلقانات اللازمة في كل الأودية والأنهر الموسمية والدائمة بتكلفة لا تتجاوز الألف مليون دولار فقط ، يعني دخل البلد من أنتاج البترول فقط لمدة 25 يوم من غير الصادرات الأخري من الذهب واللحوم والأنتاج الزراعي ان وجد، وقارن هذه المبالغ أن تم رصدها لتنفيذ هذه الطرقات بقيمة الناس الذين يُفقَدون في كل يوم أو يُصابون بالعاهات أوالأسر التي تُفقَد بكاملها من جراء تلك الحوادث أو الأفراد والعوائل والمردود النفسي علي الناس، علما” بأن أحدهم من الذين يتبوأون أعلي الدرجات والمناصب يتباهي في مجالسه الخاصة بأن استثمارته الداخلية والخارجية فاقت الستة عشرة ألف مليون جنيه سوداني يعني بحسبة بسيطة بعد طلوع الفيها النصيب من الخزنة ونزول الكوميشنات من الذين يبيعون ويشترون في الخصخصة وما تابعها هي ما يعادل قرابة الستة مليارات من الدولارات فهل ياتري ورثها من جده لأبيه، وأستثمرها بشطارته وفهلوته وفهمه لأصول التجارة الأليكترونية والبليتشينق!!
    فلتنظر كم من الاخرين الذين يحملون في جيوبهم وكروشهم وخزنهم من طرق وكباري وجامعات ومشافي ومدارس وأخطر من ذلك كله لُقيمات يتيم أو أرملة او فقير معاشي او مسكين ضنت عليه السنون وقذفته البنوك بسبب الأعسار في غياهب السجون وتشردت أنفس وأرواح وضاعت في طرقات الحياة ولججها فالنفس في بلادي أن لم تمت بحادث حركة في طريق ما ماتت بحدث آخر في طريق آخر بسبب آخر أعجب وأغرب!!!!!
    هدانا الله وأياكم وسدد علي طريق الخير خطاكم، ورحم الله موتانا وموتي المسلمين..
    أين منظمتكم زاد المسير يا أمم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  

  5. طارق أب أحمد كتب:

    16 قضوا غرقا فى النيل أثناء عبورهم على مركب لأداء واجب العزاء فى ضحايا بص ال 37 تقبلهم الله

  6. ودالخلا كتب:

    اللهم أغفر لهم وأرحمهم وتقبلهم في الشهداء والصالحين وأجعل الجنة مثواهم، والهم آلهم وذويهم الصبر الجميل..
    انا لله وأنا أليه راجعون ولا حول ولاقوة ألا بالله العلي العظيم

  7. عزت كتب:

    لا حول و لا قوة الا بالله العظيم… رحمهم الله جميعا بقدر رحمته التي وسعت كل شئ و الله يورينا يوم فيمن بددوا ثروات بلادنا و وضعوا الباقي منها بعد ما امتلأت كروشهم و بنيت القصور في حرز أمين ليس بأي شكل يعني الخزينة العامة…

    و الغريبة نحن ما فقرا زي ما هو ظاهر و لا تحتاج تأهيل الشوراع و انشاء الطرق الموازية لتك الشوارع الضيقة سوى القليل من الميزانية و لكنهم لا يقدرون قيمة تلك الأرواح و الشعور بأنك آمن في الطرق السريعة… فاضين لي للتفويج و الكلام الفطير دا و عمل رادارات في الشوراع … ياخ دي شوارع…!!

  8. عزت كتب:

    كان في كلام كويس قبل يوم اقترحة (عثمان ميرغني) الصحفي بأن يتم تأهيل القطارات برضو لتخفف الضغط من على الشوارع و تأهيل مثلا مدينة مدني بدل ما (البروفسير) يكمل على الفضل فيها و تكون كنقطة وسطية تحضر القطارت الناس من الخرطوم و يتم سفرهم من هناك … و الله برضو فكرة لكي تقل هيمنة حيتان الميناء البري و يعصروا المواطن لحدما يودوه ناشف لتكمل الحوادث الباقي…
    أعتقد ان في جميع أنحاء الدنيا تعتبر القطارات من أرخص الوسائل للسفر و يمكنها نقل أرتلا من البشر في وقت الأزمات…

    يمتد هذا النداء ايضا للسيد (مدير الكهرباء السابق) الذي جا للقطارات بأن يحدث هذا التطوير و يغنى الناس من بلاوي الطريق الى حين….

    حين دي طبعا لو جا حادب على أرواح و مقدرات بلده و خلى السفسفة و عمل الخمسة ألف كيلومترا طولي وبالمسارات المزدوجة يعني four tracks مع تنفيذ الكباري والمزلقانات اللازمة في كل الأودية والأنهر الموسمية والدائمة بتكلفة لا تتجاوز الألف مليون دولار فقط…. التي قالها أخونا ود الخلا

    بعد داك اليسف الفضل…!!

  9. ألفاتح جبرا كتب:

    الأحباب الأعزاء … وبعد ده تلاقى الواحد بيدفع فى الحملة الإنتخابية دم قلبو عشان يكون مسئول …وتكون أرواح الناس دى كووولها فى رقبتو ..!! ده يسموهو شنو؟

  10. البشاوى كتب:

    وبعد ده تلاقى الواحد بيدفع فى الحملة الإنتخابية دم قلبو عشان يكون مسئول …وتكون أرواح الناس دى كووولها فى رقبتو ..!! ده يسموهو شنو؟

    رد —- دة بيدفع عشان يكون مسؤول من روحو بس —
    الدوك عزت وسماره رحم الله المتوفين وغفر لهم — والسكة حديد اكثر الوسائل أمنا — وفى تاريخها الطويل لم يصل عدد ضحايا حوادثها لضحايا جافلة (واحدة 25 راكب )
    والبيوجع رسوم العبور لو خلوها بس مقابل توسعة الطرق لكان عرض الطريق زى عرض مصيبتنا فى ناس الانقاذ–

  11. aflaiga كتب:

    د. عزت موضوع مهم جدا والله
    رحم الله من قضى نحبه فى هذه الحوادث واقول ليك حاجه غريبه جدا فى دراسه لقو انو السواقين الاجانب العملو فى البصات السفريه لم تسجل عليهم حوادث البته بينما السواقين السودانيين ما شاء الله – واغرب شيء انو الزول الاتسبب فى وفاة عشرين زيو زى الزول الدقش زول واحد كتلو تخيل الكلاك ده – لا انكر ان الحوادث عملية مركبه من عدة اطراف هى العربه والشارع والعربه والسائق ومستخدم الطريق – لا اعتقد انه من العدل ان يترك الناس سواق امتحن امتحان عادى يسوق فى شارع سفرى ويشيل ارواح كميه من الناس
    وجاييك

  12. ياسين شمباتى كتب:

    عزت الحبيب…سلام..
    رحم الله من ذهبوا اليه بسبب الفوضى الخلاقة والاهمال المتعمد من المسئولين..
    لكن ما نقطع كوبرى وما نعرس من بعيد كيف يعنى!!؟؟؟اممممممممممممممم..

  13. ابوالمنذر كتب:

    عزت
    الاحباب الكرام
    اللهم ارحمهم واغفر لهم انا محيرنى هذا التصادف وتلاقى الارواح ال16 ذهبوا ليواسو فى الاحزان فذادوها ..!!!انا لله وانا اليه راجعون ..
    والسيد مدير الشرطه فكر وقدر ثم كسر تلج بفكرة التفويج وبدا يصرح بان التفويج منع الحوادث هذا العيد وتانى قال قللها لكن اخير زمان هذا العيد العدد تضاعف .ودفن الرقبه فى الرمال مابنفع الحل فى وجود مسارين للطريق

  14. عزت كتب:

    هو أريتو لو دفع دم قلبو بس يا أخوي الفاتح للترشح للانتخابات… باقي ليك ناس الولاية ما هبشو قروشنا برضو…

    مش كدة بالله يا البشاوي السكة حديد مأمونة تب على الناس فضلا البرنامج الذي توفره ليك و انت ماش جاي في الممر تعاين جوه في القمرات و تشوف (القمرات) …!!

    الله كيف يا أفليقا الزلمة ديل الله يطراهم بالخير بيعرفوا يسوقوا… و ما قاعدين يسفوا زي السواقين بتاعيننا الواحد سايق يكشح ليهو سفة تحت لسانو عدل….

    انت يا ياسين حقو قطع الكباري و المسافات للنسابة دي تخليهو و عرس من جيرانكم بس ما جيرانكم شديد كمان يقوما يعملوا البيتين حاجة واحدة رايحين جايين لمن يجيبوا ليك الدغت

    تفويج شنو يا أبو المنذر دا ضياع و اهدار لوقت الناس… سبعين بص في خيت واحد أها أنا كان داير أفوتهم بعربة تانية…. أعملا كيف

  15. نيام كتب:

    اللهم ارحمهم اجمعين و ارحمنا اذا ما صرنا اليهم…اللهم انزلهم مع الشهداء و حسن اولئك رفيقا…
    في اواخر شهر رمضان تكون الاعصاب قد مر عليها شهر الصيام و كمان اصرار المشافر علي السفر في اخر لحظة فهذا التدافع دائما يؤدي الي حوادث وخيمة ضف الي ذلك ان شوارعنا الاصلا ضيقة تعاني من ظروف التعرية و ظروف الفلس فهي متآكلة من اطرافها مهترئة في وسطها فيعمد السائق الي الزوقان من الحفر فاذا به يدخل في الاشر…
    عملية التفويج فعلا قللت الحوداث و لكنها تسببت في خلق نوع من الربكة داخل الفوج نفسه فتجد تكدس في العربات داخل الفوج و كل واحد يجاهد عشان يخرم داخل الفوج فيتسبب في عرقلة علي الطريق…
    كمان سواقين البصات السفرية بحكم سفرهم المتواصل علي هذه الطرقات يعتقدون بان لهم اولوية خاصة او بان هذا الطريق يخصهم اكثر من غيرهم من اصحاب الملاكي…
    لماذا لا تركب رادارات علي جوانب الطريق مثل الدول الاخري حتي ينضبط السائق في قيادته و لا يتجاوز السرعة المعقولة و التي تحددها السلطات…واهو برضو تاصيل في عالم الجبايات …
    كسرة:
    الاقتراح الاخير لو ناس الحركة نفذوه يحتفظوا لينا بحقوقنا بالله موش اقل من 5% طيعا…

  16. ودالخلا كتب:

    سلام ياقبيلة،،
    النجيكم بعد ده للموضوع من الناحية الأخري، والموضوع في واقع الأمر يعود لأساءة أستخدام طُرق المرور السريعة بواسطة المستخدمين للطريق (المركبات)، وصلاحيتها الكاملة لأستخدام طريق خلوي بعرض لا يتجاوز في أحسن الأحوال 7 أمتار لأتجاهين متعاكسين لمركبات تسير بعجلة تسارعية في الأتجاه المضاد وتبلغ في ادناها 220كم/س ويعود كذلك المديري الطريق (الشرطة)، ومالكي الطريق ممثلين في الدولة أو من يمثلها بهيئة أو وزارة الطُرق، والتي يقع عليها عبء صيانة الطرق القومية ووضع العلامات التحذيرية في المنعطفات الحادة والمنحدرات والمزلقانات الخطرة ومناطق الصيانة والأصلاح والعلامات المضيئة والعاكسة لأماكن الخطر والتحذير، بعد جمعهم لجرة الطريق أو العبور والتي لا غضاضة في جمعها طالما أستخدمت في مكانها ولكن واقع الحال يقول بغير ذلك..
    وكما قال صديقي دوك عزت عن الحلول الهلامية أو العبثية التي تُطبق بواسطة الشرطة فيما يسمي بالتفويج فهي فعلا” ضياع وكت ساكت وصرف قروش وحوافز وبدلات ووجبات لأتيام التفويج العاملة بالطرق السريعة وللقيادات الميدانية بمحطات الطريق ولقيادات القطاع المعني وللقيادة العليا بالمحلية فالولاية فدائرة المرور أنتهاء” بقمة الهرم، فتعالوا شوف مقدار المال المهدور والمصروف في هذه الأعمال التي لم تحل المشكلة بل زادتها تعقيدا” بضياع زمن الناس واهلاك اعصابهم في رحلات تستغرق أضعاف الزمن المقدر لها بحجة المحافظة علي الأرواح والممتلكات، في حين أن الحوادث التي تنجم بعيد فك حظر مايسمي بالتفويج تزيد عن تلك التي حدثت خلال عام كامل، في حين لو أنهم اداروا الطريق أدارة سليمة وصحيحة لوفروا علي البلاد والعباد كل هذه المشقة والعنت والضحك علي الذقون بأنهم ساهموا في تأمين الرحلات وتقليل نسبة الحوادث، وبمحاولة بسيطة لوضع الأمور في نصابها وأعادة الوضع للتصحيح يجب علي أدارة المرور عدم السماح للصبية والمتهورين وفاقدي الأهلية والرشد والعقلانية بحمل رخص قيادة تخول لهم قيادة مركبات الركاب (البصات والحافلات السفريةوالتاكسي داخل المدينة)، فقد كان في الماضي لا تمنح رخصة القيادة من الدرجة الأولي (العامة) ألا لأولئك الأشخاص المشهود لهم بالأنضباط والرُشد وحسن السير والسلوك وعدم التهور بعد تزكيتهم من أناس مشهود لهم بالأمانة.
    تقوم الدولة بمنع أستخدام الطريق للشاحنات المزدوجة (الترلة القاطرة قندران بطول 30 متر)، وهي تسير بسرعة لا تقل عن 100كم/ساعة وقد تزيد، وعندما يرغب احدهم في تخطي هذه القاطرة فأنه يحتاج لسرعة تفوق ال120كم/ساعة لمدة عشرة ثواني ليتمكن من تجاوز هذه المِحنة أو الجزيرة المتحركة في موازاته وأحتمالات الأحتكاك ودخول المتخطي في المقطورة مع الضغط النفسي للسائق وحذره الشديد اثناء عملية التخطي من ظهور منعطف فجائي أو عقبة كأداء في الطريق كمنخفض أو مزلقان أو حتي حيوان قابع بمزاج في منتصف الطريق أو ظهور عربة كالبرق الخاطف في خط الأفق سرعان ماتجدها وقد عانقت مركبته في شوق قاتل…
    معظم هذه الحوداث القاتلة تنسبها الشرطة للتخطي الخطأ وتجاوز السرعة القانونية، وينسي هذا الألمعي أنك عندما تتخطي لا بد وأن تكون في سرعة تجاوز السرعة القانونية والتي لن يستطيع كائن من كان في الشرطة أن يحدد لك مقدارها طالما أنك تسير في طريق خلوي يمتد لألاف الكيلومترات دون رابط أو ضابط ألا من همه جمع الأتوات لمصلحته الشخصية دون وازع من رقيب أو ضمير بأن هذه المركبة غير صالحة لأستخدامات الطريق الخلوي ويجب حجزها بدون أدني مجاملات.
    أعتقد انه لو تمت أدارة الطريق بصورة سليمة وصحيحة وأدي كل منتفع من الطريق دوره علي الوجه الصحيح لما حدثت مثل هذه الحوادث التي فاقت الخيال…
    الأمر لله من قبل ومن بعد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s