الملكة المزيفة…

Posted: الجمعة,24 سبتمبر, 2010 by قرن شطة in اخرى

إجتمعوا بليل فى ذلك الحى الراقى والهادى ، وقد إتفقوا بان الوقت قد حان وأن الزمن مناسب جداً لاقامة مسابقة إختيار ملكة جمال أمازونيا الفيدرالية…والاهداف التى سوف تتحقق كثيرة لاحصر لها.. منها إلهاء الناس عن الخوض فى تلك المسائل التى لايفهمونها وتغيير نظرة العالم الى الدولة والتى طالما اتهمت بالتطرف الشرعى والارهاب الفكرى والإنغلاق الذاتى ، ثم من بعد نتعرف على مناطقنا واقاليمنا عن كثب وذلك عن طريق فتياتنا الجميلات…

بالفعل تكونت اللجنة العليا للتسيير وقد روعى فيها ومنذ البداية التنوع العرقى والتباين الثقافى ومراعاة حقوق الاقليات…وتم الاعلان عن الفكرة فى الصحف ووسائل الاتصال الآخرى باسم (مشروع إختيار ملكة جمال أمازونيا المبارك) وقد شاب المشروع ومنذ البداية كثير من الصعوبات بعضها فنى وآخر أمنى…وقد ظهرت جماعات متطرفة تقول بان مايُنوى القيام به هو عمل شيطانى خبيث وراءه أهداف إستعمارية أمبريالية…وأن عرض الفتيات أمام الجمهور لإختيار أجملهن هو سفور والسفور ممنوع شرعاً …وثار جدل حامى الوطيس بين الجماعات المختلفة وقد سميت القضية الجدلية فيما بعد (بالمسألة السفرية) وآخرون قالوا بان المشروع هو عمل حضارى راقى يُقدم أمازونيا وسكانها لبقية العالم كاناس راقون ومتحضرون ومنفتحون ، بل ما أسماه الطرف الآخر بالسفور عدم الشرعى أسموه هم (بالسفور الإستراتيجى الايجابى) وقد كثرت الاحاديث فى أروقة المدينة واقيمت الندوات والمحاضرات بعضها محروس بقوات امن مدجج! ومع ذلك لم يصل اهالى امازونيا الى رآى واضح يتفقوا عليه ، وقد قال بعض فلاسفتهم بان تنوع الاراء رحمة للعباد.

فجاءة أدلت وزيرة الخارجية الاميركية بتصريح غريب ومثير ، فقد قالت الوزيرة بانها سعيدة جداً لسماعها نبأ قيام مسابقة إختيار ملكة جمال أمازونيا ، وإنها وباسم الكونغرس الامريكى تقول الآتى: إذا نفذت أمازونيا مشروع مسابقة إختيار ملكة الجمال بنجاح ودون عنف سيتم إلغاء كل ديون أمازونيا الخارجية! ديون أمازونيا رقم صعب لايعلم طوله وعرضه الا الله عز وجل….وتلا التصريح الامريكى آخر قادم من روسيا مثنياً على الحدث المرتقب ويقول انه وفى حالة نفذت أمازونيا المسابقة بشفافية فانها سوف ترسل قمحاً يكفى البلاد والعباد لعدد من السنين وحوافز آخرى لم تُحدد! وتلى هذا تصريحات آخرى أشد غرابة منها الصادر من وكالة الطاقة الذرية والذى يسمح لامازونيا – فى حالة التنفيذ بنجاح – بإمتلاك قدرات نووية وربما حتى سلاح ذرى دون الخوض فى تفاصيل! وتصريح أخر من مجموعة الدول المصدرة مايسمى (بمعينات الجمال) وعلى رأسها سويسرا ودبى….ثم ان البنك الدولى حث حكومة امازونيا على عدم إعتراض المسابقة ، وقد المحت المؤسسة النقدية الى إمكانية تمويل مشاريع كبرى إذا أثبتت أمازونيا إنها قادرة على تنظيم وإدارة مشروع مسابقة الجمال القومى بنجاح وإقتدار….. موضوع المسابقة وفى خلال حيز قصير أصبح الشغل الشاغل للبلاد والعباد والهم الوطنى الاول لا لابعاده المحلية والاقليمية فقط بل العالمية والدولية أيضاً…

دعا القائم الاعلى باعمال أمازونيا ممثلى كل قطاعات الشعب وبدون إستثناء الى جلسة طارئة ومهمة…أما فيما يخص الافراد فى الامة الامازونية وخاصة القطاعات ذات التأثر الخاص والمباشر ، مثل الفتيات عامة وبالاخص قطاع التعيسات أو مايسمى فنياً (بالعانسات) وهو قطاع لو تعلمون عظيم..فكل فتاة بدأت تحلم بإختيارها “ملكة” ذات عرش وتاتثر ذلك على كل تفاصيل حياتها ، وقد بدأ خيالهن يلتهب ويشتد حماسهن وقد مارسن ضغوطات من كل صنف ونوع على عوائلهن مما سبب نوع من “الشد النفسى والإجتماعى” فى المجتمع…

تحت قبة البرلمان والتى إمتلأت بالنواب والممثلين تم إفتتاح الجلسة بايآت من الذكر الحكيم ، وبعدها شرح رئيس البرلمان الامر الغريب برمته وتداعياته الاغرب وأشد إثارة ، ومع ذلك أُوضح سيادته بأن الامر أصبح قومى وربما حتى كارثى فليقولوا مايرون…ثم أُعطيت الفرص للكلام والتعبير الى مناديب الامة…ممثل الاقليم الجنوبى أُوضح مدى سعادته بالمسابقة وموافقته المطلقة ، فقط يريد أن يطلع على التفاصيل وفى التفاصيل يكمن الشيطان ، قال الجنوبى المثقف…ممثل آخر قال بانه معارض لاسباب تتعلق بالتنمية المستدامة فى الاقليم وظروف آخرى عارضة كالخريف! وآخرون أبدوا فى خضم عروضهم أفكار غريبة وآراء لم تخطر حتى على بال الشيطان نفسه! ثم أطلت (المسألة السفرية) برأسها من جديد ، وقد كادت أن تفرق الجماعات وتهدم لذات لحظات الاتفاق القلية حول شىء ما…وبعد جلسات طويلة وخرافية إستمرت شهور ودهور تم التوافق على إعلان (ضربة البداية) على أقله وذلك لكى لايفقد المجتمع الدولى والإقليمى حماسه وإهتمامه اللذان ابداهما مبدئياً…فالدول الخارجية وبمؤسساتها إن نفذت ما وعدت فان أمازونيا سوف تبدأ عهداً إقتصادياً جديداً ومثمراً….وعلى كل وبصعوبات جمة ومشاكل لاتحصى وصلوا الى عقبة آخرى أسموها (بالترتيبات الفنية) وهى كيف سيتم إختيار المرشحات؟ هل ولائياً ام محافظياً أم على مستوى المحليات؟ وماهو موقف المناطق المتأثرة بالحروب وكيف سيتم التعامل معها؟ وهل سيتم ترسيم الحدود الآن أم فيما بعد؟ وقد بدأ واضحاً أن عامل عدم الثقة يسود بين نواب الامة…الامر الوحيد الذى كان واضحاً فى غموضه العام هو أن النهائيات سوف تكون فى “كاراكوبيا” عاصمة أمازونيا الفيدرالية….

فى خضم المشروع والذى أُعطيت له أسماء كثيرة  ذلك أن الامازونيين أمة فنانة بطبعها وأصحاب إبداعات شعرية بالسليقة…الاسم الرسمى كان (المشروع الجمالى الاول) ثم بدأت سلسلة الاسماء كُل على هواه وليلاه..فقد سمى (…جمال وآمال) وآخرون قالوا باسم (أنت الجمال لنا) وجماعات يبدوا انها نقابية أو شىء من ذلك ققالوا باسم (الجمال قوة) (الجمال وحدة فلنتحد) وياجميلى امازونيا إتحدوا .. وجماعات سميت المشروع باسم (الله جميل يحب الجمال) …..فى إحدى جلسات البرلمان القومى المثيرة كادت أن تحدث كارثة وطنية ، وذلك خلال تلاسن عادى وطبيعى بل ومشروع بين عضوين محترمين ، فقد قال احدهم موجهاً حديثه الى الآخر: لا أدرى كيف وبمن ستشاركون فى مسابقة إختيار ملكة الجمال هذه ونسبة الجمال عندكم متدنية جداً بل تكاد تكون معدومة! الآخر رد بتوتر مفهوم : بان نسواننا شقائق الرجال لايشاركن فى تراهات فارغة وانما يحملن السلاح ، وقد نشترك فى أشياء آخرى ونراك هناك فى ساحات اقل جمالاً وأشد كارثية ، ثم أعلن إنسحاب إقليمه من المسابقة وخرج غاضباً…تدخلت الواسطات الرئاسية وقيل أنه تم دفع مبالغ طائلة تحت الطاولة لاعادة الاقليم الى حظيرة المسابقة…ثم ان الاتحادات النسوية وممثلات المرأة فى أمازونيا لم يسهلن الامر كذلك فقد قلن عن طريق الناطقة باسمهن ، وهى إمراة شرسة بانهن يشعرن بالتهميش فى هذه المسابقة ، فى حين أنه وفى الواقع أن المسابقة أمر يخصهن فى الدرجة الاولى والرجال عامل مساعد فقط! هذا التصريح أثار حفيظة أحد النواب ورد بان ماقالته السيدة الفضلى عارى من الصحة ، وانما الصحيح هو العكس تماماً…لم تسكت النائبة الشرسة وقالت له بالحرف الواحد – ونعتذر لرداءة العامية من المصدر – سجمى إنتو دايرين تختاروا راجل ولاشنو؟ بهت العضو المحترم وحملق فى الحضور برهة بنظرات زائقة ثم تمتم : من يدرى .. ثم جلس منهكاً…..

مشروع مسابقة إختيار ملكة الجمال الاول كاد أن يعصف بوحدة الامة ، ويخلخل أركان إستقرارها ويضعف تماسك نسيجها القومى ويهدم السلم الإجتماعى….والحقيقة تقال أن البلد لم تكن له تجارب سابقة ليهتدى بها فى حوالك هذه الامور المستحدثة…ولكن الذى حدث لاحقاً كان أمراً لم يخطر ببال احد على الاطلاق…

بعد كل تلك المشاحنات والمماحكات تم توضيح بان المسابقة الجمالية والعرض سيكون بطريقة مختلفة ، ذلك أن مجتمع أمازونيا مجتمع “محافظ” لذلك سوف تتم المسابقة ولكن بالطريقة الامازونية والتى تتناسب والذوق العام ولاتجرح مشاعر الافراد والهيئات..ثم جاء اليوم المنتظر وقد تدافع الناس للدخول الى الصالة ، وقوات الشرطة  تذود عن حمى النظام وقد وقعت بعض الحوادث المؤسفة راح ضحيتها بعض الاشخاص نتيجة التدافع للدخول…فى الصالة تم شرح النظام والكيفية التى ستجرى بها المسابقة الإختيار ملكة جمال أمازونيا.. لايتم عرض الفتيات المتسابقات أمام الجمهور مباشرة ، وانما تنقل لهم النتائج عبر مايكروفون فى نفس الوقت التى تجرى فيه من وراء الحجاب…خاب امل المواطنين كثيراً ، ولكن مواطنى أمازونيا أدمنوا خيبات الامل…صوت امراة من الطرف الآخر والمجهول تنقل الوقائع…الآن تمر امام اللجنة ممثلة منطقة القلابات وتسمى فلانة…فتاة فى العشرين من العمر…جمال سماوى وملائكى ..عيون عسلية وقوام سمهرى وبهى…الشعر اسود طويل معقود الى خلفها …تتمخطر فى ثقة بين عضوات اللجنة الموقرة وحظها فى الفوز كبير…وهكذا أستمر نقل الوقائع…الامازونيين فقط يتخيلون….الامازونيين أصبحوا يجيدون التخيل… يتخيلون ما لايمكن تخيله…فى النهاية اعلنت اللجنة انه وفى غضون وقت ليس بالطويل ستعلن النتيجة النهائية ومن هى الملكة المتوجة للاربعة أعوام القادمة كملكة للجمال لدولة أمازونيا الفيدرالية…حشرج المايكرفون الداخلى للمرة الاخيرة ، وبحماس أعلن أن الملكة..كررر كررر..أن الملكة هى فلانة الفلانية من منطقة “فريحانا شرق” دوى التصفيق وعلا التهليل والتكبير…الله اكبر تشق عنان السماء بقوة الصواعق…اللحظة الاكثر إثارة هى ان تظهر على المنصة الشابة الفائزة…الملكة المتوجة…عزفت موسيقى مرتعشة دليبية وحماسية…دخلت الملكة بخطوات بدت جامدة ومتعثرة…تنفس الجمهور الصعداء ، فقد كان يخشى أن لايرى حتى الملكة…الملكة بدت امراة بدون منحنيات أو انوثة واضحة…كومة من اللحم تتحرك ببلادة ، ذلك ان الفتاة كانت غير “مرئية”…طالب الجمهور بضرواة أن تنزع  الحجاب وترى وجهها…الملكة الجامدة تزداد غربة فى تصرفاتها…الجمهور بغضب يطالب….فجاءة وقع الثوب الوردى الذى فيه يختفى وجه الفائزة…الملكة كانت تقف كتمثال من حجر.. الملكة كانت رجل مربوع القامة مفتول العضلات وباشناب واضحة ولحية سوداء دائرية وموقرة!

Advertisements
تعليقات
  1. الاديب الاريب د.قرن شطة السلام والاحترام لك وكل اخوتك المدونجيةالكرام , المقال جميل كالعادة الا انني كنت احث الخطى في القراءة لاصل الى النهاية وحتى انني قفزت فوق بعض السطور وقلت مافي مشكلة اشوف النهاية وارجع اقرا مرة تانية بتأني ولكن النهاية كانت نهاية عجيبة ! الراجل دا شنو والدخله شنو؟ اخر حاجة كان الواحد يتصورها! لكن في امازونيا كل شيء ممكن و المقال جميل وينساب سلسا رقراقا ومتداعيا بصورة رائعة حتى يوصلنا لهذه الفرضية.

  2. نواعم كتب:

    سلام د. والأخوة
    المقال جميل لكن ألا توافقوني أنه أسلوب الفاتح جبرا في مقالاته

  3. البشاوى كتب:

    ردك قرنوف وسماره الاكارم–
    امازونيا هذه بلد العجائب – لماذا لاتضاف الى العجائب السبعة — هذه القصة الرائعة دلالة قوية ومؤثرة ويمكن ببساطة اسقاطها على جملة من تفاصيل حياتنا وسياساتنا وقراراتنا ومعاملاتنا — انها تصور لى انها مسابقة لوحدة الوطن وكل الهرجلة الحاصلة الان قبيل موعد الاستفتاء كتلك التى حدثت فى القصة قبل انعقاد مسابقة الجمال – تساؤلات وضغوط داخلية وحارجية مع إعطاء بعض المحفزات — واختلاف الرؤى داخليا حول كل أمر – وافامة المسابقة حتى ولو بتمثيل من الرجال لكسب الود الخارجى ماديا وسياسيا – يمثل فقه مفاوضات الحل لمشكلة دارفور – والتخيل لما ترمى اليه هذه القصة ربما يختلف عليه الناس ولكن مااعتفد ان الجميع يمكن ان يتفقوا عليه هو روعة الاسلوب وسلاسته – مع حبى لكم

  4. عزت كتب:

    قرن و سماره سلام

    أمبارح الجماعة مشو نيويورك شان يفقوا على التفاصيل… و زي ما قلت التفاصيل دي ما ذاتا المشكلة… و أخونا (باراك) بارك الخطوة و زودهم في خطابة الماسخ الذي حفل بالعديد من المطالب لي ناس (شيخ علي) و الوعود لي ناس (سلفا) و مرت كلينتون قاعد تتضحك ساكت و طوة مفتاح قمر (بان كي مون) و لا هنا… عامل عينو الدقاق ديل و لا تم الجلسة معاهم…

    غايتو البركة في الأفارقة و ناس قطر … حرروا لينا المسابقة…..

    أمبارح خطيب المسجد الجنبنا قرب يمرق المصليين…. و واحد فيهم قعد يكورك … الجهاد الجهاد….
    غايتو عجبني لي معتمد الخرطوم الحضر الخطبة الجماعة يعاينو ليهو و يضربوا كف بكف…. دخلوه في اضافرينو… كلما يشتد الشغل على حكومته النص كم….!!

  5. أبو عمرو كتب:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأستاذ الفاتح جبرة
    كالعادة تحبس الأنفاس بسياقك العجيب
    وتتضارب الأفكار محاولة فك طلاسم هذه الرمزية وإسقاطها على الواقع

    لكني أسأل متعجبا وأريد إجابة شافية!!!؟
    مالمغزى منها!!!؟ ماذا تريد أن يستقر في أذهاننا!!؟ إلى أين تريد توجيهنا!!؟
    من يعرف الإجابة فليجب بوضوح

  6. البشاوى كتب:

    العزيز ابو عمرو —
    لك التحية – والف مرحب بيك وبمشاركاتك – عفوا كاتب هذا البوست ليس البروف الفاتح جبرا وانما هو دكتور قرن شطة – مع تحياتى

  7. عزت كتب:

    أبو عمرو
    ما أظن في اسقاط أجمل مما تفضل به أخونا البيشاوي… و كان ختيت الرحمن في قلبك و شفت عمايل الحكومة قد تجد المزيد….

    (يمكن ببساطة اسقاطها على جملة من تفاصيل حياتنا وسياساتنا وقراراتنا ومعاملاتنا — انها تصور لى انها مسابقة لوحدة الوطن وكل الهرجلة الحاصلة الان قبيل موعد الاستفتاء كتلك التى حدثت فى القصة قبل انعقاد مسابقة الجمال – تساؤلات وضغوط داخلية وحارجية مع إعطاء بعض المحفزات — واختلاف الرؤى داخليا حول كل أمر – وافامة المسابقة حتى ولو بتمثيل من الرجال لكسب الود الخارجى ماديا وسياسيا )

  8. قرن شطة كتب:

    العزيزه / د.ام العيال
    تحياتى واشكرك على المتابعة ، وتعرفى امازونيا ملى بالعجايب وكده..
    الاخت نواعم –
    تحياتى -اشكرك على اعجابك بالمقال (القصة) ولست ادرى هل تشبه طريقة الكتابة اسلوب الاخ الصديق جبرة ام لا؟ وربما فالرجل تاثيراته على الاخرين لاشك فيها..

  9. قرن شطة كتب:

    العزيز بشاوى
    يبدو انك ياصديقى وجدت المفتاح والتفسير للقصة ذاتها ، وعلى كل نحن من الشعوب الغريبة ..اتخيل فى مسابقة جمال للنسوان يمكن ان نختار راجل!! مفارقات مدهشة…تحياتى ياصديقى
    الاخ العزيز / عزت
    سلام …قلت لى امام الجامع سلخ الوالى وكده! هم ديل جلدهم تخين جدا ، وما اظن اى كلام او نصح بجيب فيهم اى نتيجة ..اما الجهاد فالى اين وضد من!! تحياتى اخوى.
    الاخ ابو عمرو
    سلام …لست ادرى مايريده اخوى جبرة، لكين انا بتركك الى ماتريد ان تفهمه من القصة..فقط تأمل وتروى وح تصل ان شاء الله…لك التحايا صديقى

  10. سماسم كتب:

    مباااااااااالغة في الروعة يا دكتور

    نحن حظنا دائماً كده
    ربنا يوحد الكلمة وبلم الشمل

  11. التركــــى كتب:

    الدكتور وسماره سلام ومحبة
    الراجل الفاز بملكة الجمال دا قريب منو فى الجماعة ؟؟؟؟ ولا يكون الأم من واراب والوالد من سليلة الأغراب كرمز للوحدة ولم الشمل …. متعتنى جدا برائعتك كالعادة ولك التحايا
    أبو عمرو : أنت رائع فى ردودك ومنطقى فى تفاعلك مع الأحداث لكنى أرجو أن تقرأ بعينيك بدلا عن عقلك الباطنى … مع الأحترام

  12. أبو عمرو كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ التركي لك مني كل التحايا والود
    شكرا على الإطراء المبالغ فيه
    أنا أقرأ بعيني وأفهم وأحلل وأستنبط بعقلي
    وعقلي الباطن هل تقصد به عقلي الواعي الذي يخضع الأمور لمفاهيمه ورؤاه وقناعاته
    أم تقصد العقل الباطن الذي يؤثر علينا بسبب أمور استوعبها دون وعي منا وإرادة بل بسبب محفزات وصور ولجت له بصورة غير واعية.

    المقصود من كلامي لكل إنسان الحق في إعمال عقله وفلسفته على مايقرأ, وعلى الكاتب أن تكون فكرته وهدفه واضحا جليا للكل رغم اختلاف العقول والرؤى والفلسفة والنهج الشخصي لكي ينتفع القارئ أم أن الكتابة أصبحت مجرد بعثرة أفكار !!!؟

  13. قرن شطة كتب:

    الاخ ابو عمرو –
    مساء الخير
    ولو انو الكلام ماموجه لى بصورة مباشرة وعديل كده ، وبما انى كاتب القصة وليس المقال اعلاه فاقول الاتى: الكاتب يكتب مايريد ويستبطن احيانا اشياء وقد لايسبتطن اى شىء ، والقارى يقرأ ويفهم الامر كما يريد ويستطيع ، بمعنى له الحق فى تاويل المفاهيم التى وردت كل حسب استطاعته وحتى حوجته،لكين لاتستطيع ان تقرا قصة لكاتب ثم تقول له تعال اشرح لى القصة شنو ؟ والمقصود شنو؟ والمفاهيم ماواضحة خالص!!!! تحياتى ودمت

  14. أبو عمرو كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ المبدع الأستاذ قرن شطة

    شكرا على هذا التوضيح منك
    أتفق معك أنه للكاتب أن يكتب مايريد وله أن يستبطن أشياء في كتابته تحتاج لقارئ متمكن ليعرفها
    أما أن لايستبطن هذه صعبة فكل كلام لابد له من باعث عليه وبداية ونهاية ومغزى
    وكون قدرات القراء تختلف في فهم المفاهيم وفي عمق فهمهم فهذه مسلم بها
    أما أن يوجه القارئ القصة كما يريد هو فهذه دلالة على عدم وجود فكرة واضحة قوية فيها ودليل ضعفها
    وحسب حوجته لو كان الأمر هكذا لبطل الاستشهاد بالقصص والاتعاظ بها لأن لكل شخص تأويله وهذا لايمكن طبعا.

    وقراءة القصص أيسر، وتعلق النفوس بها أشد واستخلاص العبرة منها أقرب، ولذلك كثر إيراد القصص في القرآن الكريم، ففيه تجد أحسن القصص مع التنبيه على ما فيها من العبر، وهذا هو المراد أصلا، قال تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ {يوسف: 3}.

    قال السعدي: وذلك لصدقها وسلاسة عبارتها ورونق معانيها. هـ.

    وقال سبحانه: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {يوسف: 111}.

    قال السعدي: أي: قصص الأنبياء والرسل مع قومهم. عِبْرَةٌ لأولِي الألْبَابِ ـ أي: يعتبرون بها، أهل الخير وأهل الشر، وأن من فعل مثل فعلهم ناله ما نالهم من كرامة أو إهانة، ويعتبرون بها ـ أيضا ـ ما لله من صفات الكمال والحكمة العظيمة، وأنه الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له. هـ.

    ولذلك ننصح السادة القراء بقراءة القصص القرآني والقصص النبوي وقصص الأنبياء والصحابة وأهل الفضل والصلاح، فيجمع بذلك بين التمتع بالسياق القصصي وبين الانتفاع بالمضمون، وهناك كتب معاصرة في هذا المجال تتناسب مع عموم القراء، ككتاب: صور من حياة الصحابة، وكتاب: صور من حياة التابعين ـ لعبد الرحمن الباشا، وكتاب: قصص القرآن، وكتاب: قصص الأنبياء، وكتاب: أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لمحمود المصري،

  15. أبو عمرو كتب:

    وهذا كلام منقول للفائدة العامة

    وأرجو التركيز على عناصر القصة هاه عناصر القصة

    تعريف القصة :

    سرد واقعي أو خيالي لأفعال قد يكون نثرًا أو شعرًا يقصد به إثارة الاهتمام والإمتاع أو تثقيف السامعين أو القراء. ويقول ( روبرت لويس ستيفنسون) – وهو من رواد القصص المرموقين: ليس هناك إلا ثلاثة طرق لكتابة القصة؛ فقد يأخذ الكاتب حبكة ثم يجعل الشخصيات ملائمة لها، أو يأخذ شخصية ويختار الأحداث والمواقف التي تنمي تلك الشخصية، أو قد يأخذ جوًا معينًا ويجعل الفعل والأشخاص تعبر عنه أو تجسده.

    تعريفات حول القصة والحكاية

    القصة القصيرة :

    سرد قصصي قصير نسبيًا (قد يقل عن عشرة آلاف كلمة) يهدف إلى إحداث تأثير مفرد مهيمن ويمتلك عناصر الدراما. وفي أغلب الأحوال تركز القصة القصيرة على شخصية واحدة في موقف واحد في لحظة واحدة. وحتى إذا لم تتحقق هذه الشروط فلا بد أن تكون الوحدة هي المبدأ الموجه لها. والكثير من القصص القصيرة يتكون من شخصية (أو مجموعة من الشخصيات) تقدم في مواجهة خلفية أو وضع، وتنغمس خلال الفعل الذهني أو الفيزيائي في موقف. وهذا الصراع الدرامي أي اصطدام قوى متضادة ماثل في قلب الكثير من القصص القصيرة الممتازة. فالتوتر من العناصر البنائية للقصة القصيرة كما أن تكامل الانطباع من سمات تلقيها بالإضافة إلى أنها كثيرًا ما تعبر عن صوت منفرد لواحد من جماعة مغمورة.

    ويذهب بعض الباحثين إلى الزعم بأن القصة القصيرة قد وجدت طوال التاريخ بأشكال مختلفة؛ مثل قصص العهد القديم عن الملك داوود، وسيدنا يوسف وراعوث، وكانت الأحدوثة وقصص القدوة الأخلاقية في زعمهم هي أشكال العصر الوسيط للقصة القصيرة. ولكن الكثير من الباحثين يعتبرون أن المسألة أكبر من أشكال مختلفة للقصة القصيرة، فذلك الجنس الأدبي يفترض تحرر الفرد العادي من ربقة التبعيات القديمة وظهوره كذات فردية مستقلة تعي حرياتها الباطنة في الشعور والتفكير، ولها خصائصها المميزة لفرديتها على العكس من الأنماط النموذجية الجاهزة التي لعبت دور البطولة في السرد القصصي القديم.

    ويعتبر ( إدجار ألن بو ) من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب . وقد ازدهر هذا اللون من الأدب،في أرجاء العالم المختلفة، طوال قرن مضى على أيدي ( موباسان وزولا وتورجنيف وتشيخوف وهاردي وستيفنسن )، ومئات من فناني القصة القصيرة. وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس في مصر، وزكريا تامر في سوريا ، ومحمد المر في دولة الإمارات.

    الحكاية :

    سرد قصصي يروي تفصيلات حدث واقعي أو متخيل، وهو ينطبق عادة على القصص البسيطة ذات الحبكة المتراخية الترابط، مثل حكايات ألف ليلة وليلة ومن أشهر الحكايات “حكايات كانتربري” لتشوسر. وقد يشير التعبير دون دقة إلى رواية كما هي الحال في حكاية (قصة) مدينتين لديكنز.

    الحكاية الشعبية :

    خرافة (أو سرد قصصي) تضرب جذورها في أوساط شعب وتعد من مأثوراته التقليدية. وخاصة في التراث الشفاهي. ويغطي المصطلح مدى واسعا من المواد ابتداء من الأساطير السافرة إلى حكايات الجان. وتعد ألف ليلة وليلة مجموعة ذائعة الشهرة من هذه الحكايات الشعبية.

    اللغة ونوعها ومستواها في العمل القصصي:

    فاللغة العامية لغة مبتذلة لا تقوى على إقامة معان ذات إيحاءات متعددة مؤثرة، كما هو الحال في اللغة الأدبية الفصحى.

    عناصر القصة :

    1- الفكرة والمغزى:

    وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه ؛ لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة ، وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …

    2- الحــدث:

    وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً ،تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على أربعة أسئلة هي : كيف وأين ومتى ولماذا وقع الحدث ؟ . ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا ( السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث ويدفعه إلى الأمام .أو يعتمد على الحديث الداخلي …

    3- العقدة أو الحبكة :

    وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية : –

    – ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.

    – ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة على نسق تاريخي أم نفسي؟

    – ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟ وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟

    – هل الحبكة متماسكة .

    – هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها من عرض وحدث صاعد وأزمة، وحدث نازل وخاتمة .

    4- القصة والشخوص:

    يختار الكاتب شخوصه من الحياة عادة ، ويحرص على عرضها واضحة في الأبعاد التالية :

    أولا : البعد الجسمي : ويتمثل في صفات الجسم من طول وقصر وبدانة ونحافة وذكر أو أنثى وعيوبها ، وسنها .

    ثانيا: البعد الاجتماعي: ويتمثل في انتماء الشخصية إلى طبقة اجتماعية وفي نوع العمل الذي يقوم به وثقافته ونشاطه وكل ظروفه المؤثرة في حياته ، ودينه وجنسيته وهواياته .

    ثالثا :البعد النفسي : ويكون في الاستعداد والسلوك من رغبات وآمال وعزيمة وفكر ، ومزاج الشخصية من انفعال وهدوء وانطواء أو انبساط .

    5- القصة والبيئة:

    تعد البيئة الوسط الطبيعي الذي تجري ضمنه الأحداث وتتحرك فيه الشخوص ضمن بيئة مكانية وزمانية تمارس وجودها .

  16. نيام كتب:

    الاخ قرنوف:
    اعجبني تعبيرك ان الامة الامزونية اصبحت ممعنة في الخيال واظنها تمارس ذلك في حياتها اليومية في الاكل و الشرب و البطولة و الرياضة و الخ …انا الان اتخيل الحسناوات في محل قدر ظروفك و هن يضعن اخر صيحات المكياج للمشاركة في البطولة الاستراتيجية لاختيار ملكة مزمزونا و كل واحدة منهن تقسم لصاحبة المحل بانها ستسدد الحساب بمجرد قبض الجائزة و صاحبة المحل تمنيهن جميعا بنيل تلك الجائزة …اشيد بيقظة العضو البرلماني و وقوفه بصلابة دفاعا عن مقدرات الامة ياربي هو كان صاحي ليه!!!!.

  17. قرن شطة كتب:

    الاخ ابوعمرو
    جزاك الله خير ياشيخنا

  18. أبو عمرو كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عندما قلت

    لكني أسأل متعجبا وأريد إجابة شافية!!!؟
    مالمغزى منها!!!؟ ماذا تريد أن يستقر في أذهاننا!!؟ إلى أين تريد توجيهنا!!؟

    أردت أن أعرف فهم القراء لهذه القصة وما وصل إليهم
    فخذ إجابتي عن سؤالي:

    المغزى منها أنه توجد تشابكات كثيرة وتنافرات وعدم اتفاق وتناقضات عندما تحاول الإستجابة لمطالب خارجية أو فلنقل تحقيق أمر ما
    فبسببها يضيع الزمن في النقاش والشد والجذب ومحاولة الترضيات والتسويات بلا حسم ومنهج واضح مما يقود إلى نتائج مشوهة
    (الملكة رجل) كان هذا هو الحل

    استقر في ذهني أن كثرة المؤثرين على القرارات وتناحرهم واختلاف رؤاهم لا يقود إلى نتائج مرضية
    لا بد من منهج واضح جلي لا تنازل ومجاملة فيه

    أما ماتوجه إليه القصة فبصراحة هذه حسب فلسفة ورؤية وقناعة القارئ
    فأنا مثلا ازددت قناعة أنه ينبغي اتباع الحق بحكمة مهما كان غير مقبولا للآخرين

    كسرة
    أنا من أتباع (المسألة السفرية) مثلا هذا توجهي وفكري وقناعتي وقد روعي في القصة لهذا التوجه جدا لدرجة انتخاب رجل بدلا من امرأة!!!؟

    ليرضي الظاهر الكل (المجتمع الدولي) بقيام المسابقة ولو بشروط لكن مع مراعاة الخصائص الداخلية
    وخلصت في النهاية أن من كان له ثقافة ومنهج ثابت قوي عندما يتنصل منه ويحاول التشبه بالآخرين فإنه في نهاية معركته مع مجتمعه سيخرج بمسخ مشوه لهجين قبيح بين ثقافتين

    ولك مني كل الشكر استاذي قرن شطة

  19. قرن شطة كتب:

    اخى عمرو
    السلام عليكم وبعد:

    فى النهاية انا قريت تحليك الاخير ، ويبدو انك وصلت الى إتجاهات اكثر من صحيحة بل وموفقة,,,انا كاتب قصص وروايات بلغات حتى بغير العربية ، وحامل ثقافات بحكم اشياء كثيرة (دى بستبطنها صراحة كده) واذا احببت ارجع الى قصصنا فى هذا الموقع تجد بعضها سبق ان نشر ….تحياتى وماتتعب نفسك كثير فى الامور أقر ثم حاول أن تستمتع ما امكن واستقم دائماً…دمت اخى

  20. moshahidah كتب:

    امازونيا طبعا لازم يحصل فيها كدا ..

    حلوه جدا ..

  21. البقاري كتب:

    مرحبا جميعا
    منقطع شهر في محاولة لشد الكيبل حول البطن لتوفير جنيه الكسرة (كسر الكاف)
    كيف ستكون بدون نت مقبل الايام.
    القصة اخونا ابو عمر صعب الموضوع وحكاها شديد
    اول ما قريت القصة بدا لي ان الاستفتاء قائم في موعده
    لكن النتيجة شنو الله اعلم بعد مفاوضات الشريكين في اديس وجوبا والخرطوم
    ونفي مسئول الموتمر لقسمة الاسد
    قد تكون النتيجة الملكة رجل لا وحدة ولا انفصال
    والله يستر ونقدر نسدد حق ال KSR اقصد الDSL

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s