الأقزام الثلاثة…

Posted: الجمعة,15 أكتوبر, 2010 by قرن شطة in اخرى

من اكثر الأشياء إثارة للفكر وإثراءاً للمعرفة وإمتاعاً للخيال تامل الشخصيات الإنسانية ومراقبة مساراتها وسلوكياتها..ولعلى اقول هذا ربما تاثراً بالمهنة التى نكسب من وراءها رزقنا..أود هنا ان اتكلم عن ثلاثة شخصيات كان لها دور بارز ودموى فى مسار البشرية عامة وبصفة خاصة فى مستقبل شعوبهم ، وهم فرانسسكو فرانكو (باكو) ذلك الرجل الغامض الذى حكم إسبانيا لمدة تقارب الاربعين عاماً.. حكماً دكتاتورياً مطلقاً وحديدياً…وادولف هتلر الرجل المهوس والذى كاد ان يطيح بالبشرية واحلامها جراء هوسه ، وبينتو موسلينى ذلك البلطجى العنيف والذى ادخل إيطاليا فى متاهات معقدة وغريبة…وهذه الشخصيات تجمعها صفات معينة هى: احتقار البشر والقدرة على التنكيل والقتل والجهل المطبق والتزمت عديم الحلول والعنصرية والاضطرابات النفسية والعقلية وقصر القامات ، فقد كانوا الثلاثة أقزام حقيقية..

حُكى أن فرانكو وهو فى عمر تجاوز الثمانين عاماً يحتضر فى قصر (البرادو) فى مدريد وحوله بعض اهله ووزراءه المقربون وقد سمع جلبة وصخباً فى الخارج ، فسال احدهم ماهذه الاصوات؟ فاجابه الرجل : انه الشعب الإسبانى وقد جاء لوداعك ، فرد الدكتاتور ساخراً: الى اين هو ذاهب الشعب الإسبانى؟!

فرانكو اصغر جنرال فى عصره وكان مسئولاً عن الجيش فى الصحراء المغربية كمستعمرة إسبانية ، ومن هناك تآمر على حكومة الجمهورين المنتخبة دمومقراطياً ، وجند لهذا الغرض اكثر من خمسين الفاً من المغاربة الصحرواين والذين ساندوه حتى اصبح الحاكم المطلق – وسمى نفسه “الكاوديو” إى الزعيم – بل اصبحوا حرسه الخاص وكان الرجل لايثق فى الإسبان لحمايته..وكانت مشهورة فرقة “المورو” بجمالها وملابسها المميزة يقودها الجنرال الصحرواى أمزيان…وربما هذه الوقائع اثرت سلباً وحتى الآن فى علاقة الإسبان والمغاربة..حاصر فرانكو مدريد لمدة طويلة وتم قصف المدينة الصامدة بطائرات المانية سميت “الذبابة” هدية من صديقه هتلر ، وقوات القمصان الزرقاء دعماً من صديقه الآخر موسلينى…وبعد سقوط مدريد إنتقم منهم فرانكو إنتقاماً فظيعاً لصمودهم فى وجه ، فقد تم إعتقال المائات والالاف وإعدامهم رمياً بالرصاص فى اطراف المدينة..فرانكو شخصية غامضة وغاضبة لم يتردد فى قتل اكثر من مليون إسبانى فى طريقه الى السلطة والحكم..ويروى انه فى قصره فى مدريد كان يشرب القهوة عصراً ويوقع احكام الإعدام كمن يحل الكلمات المتقاطعة دون ان تهتز منه شعرة..هذا إعدام وتشهير! وذاك إعدام وإخفاء الجثة! والآخر إعدام وحرق الجثة.. وهكذا هم دوماً متشابهون ومتطابقون بغض النظر عن الوانهم ومعتقداتهم! وفرانكو الرجل ذو الشخصية المسطحة والبسيطة الارهابية ابرز مافيه كانت قامته القصيرة القزمية كرفقاءه فى الكارثة والسوداوية هتلر وموسلينى…رغم ذلك كان ماكراً ثعلبياً فقد قال يوماً لاحد مقربيه بانه اصلاً لايؤمن ولايثق بالساسة ويبتعد عن السياسة ما امكنه…انه ببساطة رجل إنقلابى دكتاتورى يحكم بحد السيف ويقتل كل من يعارضه ، وتحديداً كان لديه حقد دفين مع العلماء والمثقفون ورجال الادب وقد نكل بهم – إن للكلمة قوة جبارة – كان الدكتاتور يعرف معنى الكلمة وضرواة الفكرة.. وقد قتل الشاعر الإسبانى “فدريكو لوركا” بليل ولم تعرف مكان جثته الى الآن! بعضهم كان يقول بانه قتل لانه كان يسارياً شيوعياً ويقول آخرون لانه كان شاذ جنسياً ، وشرد كثيرين آمثال الشاعر “انطونيو ماتشادو” الذى قال : بان لاطريق هناك مرسوم ..الطريق نصنعه نحن بالسير…وغيرهم كثيرين …الانظمة الدكتاتورية لاتؤمن بالعلم وتكره المعرفة ورجالها لذا فهم اول المستهدفين من الانظمة الشمولية لانهم حملة المشاعل التى تضىء عتمة الدروب وتزيل ظلمات الجهل والتخلف، والمثقف من الثقيف وهو رأس الرمح لغة… كون فرانكو حزباً دموياً صورياً وارهابياً اسماه “الفلانخس” ليساعده على إبقاء الشعب جاهلاً معزولاً..والفلانخستاتس قاموا كما الفاشين بقتل الناس فى قراهم واعدام قادة الرآى والتعدى على الحريات والعروض..

عندما مات الدكتاتور عام  بعد فترة إحتضار طويلة 1975 إحتفل الإسبان لموته إحتفالات حقيقية وصاخبة داخل البيوت ، وقد نفذت الشمبانيا فى تلك الليلة المباركة من اماكن بيعها!

أدولف هتلر شخصية آخرى غريبة ، فالرجل عاش طفولة غريبة ومحرومة وتائهة ، فوالده كان غير معروف المنبت والاصل (ابن غير شرعى لايعرف والده) وكان هتلر يظن نفسه فناناً رساماً حتى تبين لديه الفشل فقد تم رفضه من قبل اكاديمية الفنون الجميلة فى فينا مرتين وذكروا له بانه لايصلح لان يكون رساماً وعليه توجيه جهوده فى الهندسة ربما…واستغل الرجل ظروف عالمية معقدة ومحلية اكثر تعثيداً ليصعد الى الحكم.. وقد كون افكاره من مجموعة منحرفة وفاسدة كانوا من “اهل الصنائع” ففيهم الحداد الذى يصنع الاقفال ورقيب فاشل ومنحرف جنسياً ومعاتيه آخرون…وقد حارب هتلر فى الحرب العالمية الاولى كجندى فى بلجيكا وفرنسا وغيرها برتبة عريف ومع انه وفى نهاية الحرب تم تكريمه ومنحه وسام الصليب الحديدى الا انه لم تتم ترقيته نسبة لانعدام معايير القيادة لديه! وقد ادخل ذات مرة اثناء الحرب الى المستشفى نتيجة اصابته بعمى مؤقت لتعرضه لغاز الخردل ..ويقول بعض العلماء ومنهم العالم النفسى الانجليزى “ديفيد لويس” وبرنارد هورسمتان ان إصابة هتلر بالعمى قد تكون نتيجة “إضطراب تحولى” والذى كان معروفاً حينها “بالهستيريا” ويقول هتلر نفسه انه وبعد حادثة العمى أصبح مقتنعاً بان سبب وجوده هو إنقاذ المانيا! اى ان ارجل اصبح مهدياً ينتظره شعبه! والمثير ان الرجل لم يكن المانياً فهو نمساوى – لم يصبح مواطناً المانياً حتى عام 1932! وقد فكر فى إبادة اليهود واتخذ خطوات فى سبيل ذلك…والرجل مع انه جاء الى الحكم بطريقة قانونية الا انه لم يكن يؤمن بها وقد قاد إنقلاب فاشل ضد حكومة فايمار عام 1923 وفى ما بعد تم حظر الاحزاب السياسية وتبقى فقط الحزب النازى ذلك الحزب العنصرى الدموى والذى كانت اهدافه ضد الإنسانية..

بدأت ارهاصات نهاية هتلر وحكمه عندما غزا حوالى ثلاثة مليون جندى المانى روسيا وقد انهزموا فيما بعد وتقدمت القوات الروسية حتى دخلت برلين ، وفى عام 1945 والقوات الروسية تتقدم الى مقر الرايخ ، قام هتلر باحتساء سم السيانيد واطلاق النار على نفسه واضعاً مسدسه داخل فمه ومعه عشيقته “إيفا بروان” والتى تزوجها فى اليوم السابق لانتحاره ، وقد تم وضع جثة هتلر وايفا بروان فى حفرة صنعتها احدى القنابل ، وقام بعض الضباط الموجودون فى مقر القيادة بسكب البنزين على الجثتين واشعال النار فيهما…هكذا كانت نهاية قزم آخر سمى نفسه “الفورهر” إى الزعيم! الزعيم الدكتاتورى قصير القامة صغير الحجم وضئيل التدبر..يقال ان السم يحفظ فى قوارير صغيرة…

اما بينتو موسلينى طاغية آخر وقد سمى نفسه ككل الطغاة باسم “الدوتشى” إى القائد الزعيم ، وقد ولد الرجل فى قرية صغيرة بشمال إيطاليا وكان والده حداد ووالدته معلمة..اتصف ومنذ صغره بالتهور والهمجية وقد مُنع من ارتياد الكنسية لسوء سلوكه فقد كان يرمى الرواد بالحجارة..كان اميز مافيه ميله الى العنف وكان يسرق ودائم العراك مع بقية اقرانه وقد طُرد من المدرسة لطعنه طالب آخر بسكين فى بطنه…

عندما بدأت الحرب العالمية الاولى وقد دخلتها ايطاليا ، تجند موسلينى فى الجبش لمدة عامين ، وبعد انتهاء الحرب كانت الحالة فى ايطاليا سيئة نسبة للعطالة والفقر وقد قامت اعمال عنف وتشكلت عصابات ، وهنا وجد الرجل نفسه ومزاجه فهو يرى ان لاسبيل لتحقيق غى مكاسب حقيقية وتغيير جذرى الا باللجوء الى العنف.. بدأ انخراطه بصورة غريبة فى السياسة واسس حزب “فاسكى دى كومباتيمنتو” وكان قد فشل فى الدخول الى البرلمان ، ثم شكل ما عُرف بالفاشية وهى فرق مسلحة وارهابية من بعض الفوضويين والمحاربين القدامى…وفى اوضاع سياسية متردية واقتصادية أسوأ تهيأت لموسلينى فرص العمل وجعل حزبه بديلاً للدولة وقد إنضم اليه العاطلين والجنود المسرحين وذوى السوايق الإجرامية وفلول عصابات المافيا والتى تحالف معها ثم عاد ليحاربها لاحقاً…

الرجل كان معجباً بهتلر وقد زاره عدة مرات..ولكن اهم ماقام به من الدمار هو تأسيسه للحزب الفاشى والبسهم قمصان سوداء اصبحوا يعرفون بها..وكانوا يعتدون على الناس ويوسعوا العمال ضرباً بالعصى اذا ما حاولوا الإحتجاج…قام موسلينى بالغاء كل الاحزاب الاخرى فى ايطاليا ، والتصويت يتم فقط للحزب الفاشى..وكان على الشباب ان يتعلم مبادىء الفاشية والالتحاق بمعسكرات الجيش..الفاشيون كانوا ينظمون غارات فى الارياف يقتلون ويغتالون كل معارضة ، وبالذات وجهوا جهودهم “كالعادة” لمحاربة وقتل وتشريد أهل العلم والفكر والفن ، وقد اتخذوا تقنيات إستعمال الفن فى الدعاية والترويج باتجاهات مغلقة ومعادية للقوميات الاخرى بهدف – اعلنوه – بانه تحرير الثقافة الايطالية وتوحيد اشكالها لتتطابق وتتجانس مع افكار الزعيم “الدوتشى” وهذا امر معروف يقوم به كل الدكتاتورين والطغاة الى يومنا هذا! كان الرجل يؤمن بالعنف ويقول: ان تعيش يوماً واحداً مثل الاسد خير من أن تعيش مائة عام مثل الخراف! وقد اشتهر بالنرجسية وقد إمتلأت شوراع روما وبقية المدن بصوره والتى أُجبر الناس على تعليقها حتى فى غرف نومهم! ونحتت التماثيل التى تخلد اعماله..وبدأت حركة تنظيم شاملة للاطفال والصبيان والشباب فى المدراس والجامعات تحثهم وتجبرهم على حمل السلاح وتُعلمهم الاناشيد الفاشية والموالات العنصرية..وتم تشكيل لجان للقيام لتضع قوائم سوداء للمتعلمين والمثقفين واساتذة الجامعات المعارضين لمنعهم من العمل والتوظيف! وحظرت الكتب واحرقت والصحافة تم ايقافها ومنعها من الصدور…

موسلينى نكل بالشعب الليبى فى محاولته لغرس الاستعمار الاستيطانى فى ليبيا وضمها الى الامبراطورية الايطالية، وقتل  اكثر من نصف مليون مواطن ليبى، واعدم الثائر عمر المختار والذى تجاوز عمره السبعين عاماً… وفى اثيوبيا قتل خلق كثيرين وتم ابادة الالاف من الشعي الاثيوبى بالمواد الكيمايئة تقذف عليهم من الطائرات ، ولم ننجوا من الدوتشى حتى نحن السودانين…وعند نهاية الحرب الثانية وقد لاحت ارهاصات نهاياته طلب موسلينى بواسطة احد الاساقفة إبرام إتفاق مع المنتصرين للتسليم وانقاذ رقبته ولم يكن ذلك ممكناً ، فقد تم القبض عليه وهو هارب عبر الحدود السويسرية مع احدى عشيقاته فى 26 ابريل 1945 وتم اعدامه هو وعشيقته وبعض اعوانه بشنقهم “بالمقلوب” فى ميلانو فى احدى محطات البنزين! والجماهير الثائرة تمر على الجثث قتسبها وتضربها بل وتطلق النار عليها…

هولاء هم الاقزام الثلاثة الشخصيات المحيرة والسيكوباتية ..الفورهر والكاوديو والدوتشى…قادة الدمار وزعماء الشيطان ورؤساء لاشىء …هولاء المنحرفون قصار القامات والافكار قادوا شعوبهم الى الاحباط وفقدان الامل والجنون ، فاصبحت لاتذكر المآسى الكبار الا وذكروا…يُذكر الحقد والسعى ضد خلق الله الا ولعنوا اشد اللعنات وانصبت على ذاكرتهم وارواحهم انكأ التعابير واقذر الكلمات…بموتهم اصبح العالم احسن حالاً واكثر اماناً…

Advertisements
تعليقات
  1. zaroug كتب:

    قيل ان الله تعالى يضع سره فى اضعف خلقه ، ربما سلطهم الله على قوم طغوا واكثروا من الفساد ودونك الشيوعيون الذين لا يعترفون بالخالق ( والحياة عندهم مادة ، والغاية تبرر الوسيلة ) لذلك هؤلاء الأوغاد من الحكام النكرات لايحكمون الا من يشبههم فى الخلقة والطباع ، ولكن ألا تذكر كيف فعل الدراويش عندنا بغردون وكيف فعل جيش المهدى بهكس باشا فى شيكان ( لقد رأيت الموقع بأم عينى فى عام 1985 إحياء الذكرى المئوية للمعركة ما زالت تغطى عظامهم المفتتة الطبقة العليا من الأرض والتبلدية التى حاول عبثا ان يصعد عليها هكس ليحتمى ما زالت تقف شامخة تناطح الثريا … فكيفما تكونوا يولى عليكم .!!!

  2. aflaiga كتب:

    قرن شطه : الواحد يادوب صدق انو القصر يا فتنه يا حكمه .. تعرف الواحد من قرا القصه دى بقى يفتش فى الفتن وهل هى مرتبطه بالقصار ولا القصار طالو ؟؟؟
    وجاييك يا نكاش .

  3. قرن شطة كتب:

    الاخ / زروق
    صاحك خير ..انا سمعت حكاية حيثما تكونوا يولى عليكم…لكين ياصديقى الحكاية شكلها ماكده ، ومرات كتيرة الشعوب بتكون مغلوبة على امرها وماعندها يد فى اى شىء بحصل…بل ان مرات كثيرة ومشهودة انو الحكام اصلحوا من حال شعوبهم ، بالاستقامة والعدل ، ومرات آخرى الحكام انتهوا واحطوا من قدر شعوبهم ، طبعا بالتحيز وعدم العدل والمحسوبية والسرقة…الخ وبعدين حكاية المهدى وهكس باشا ده موضوع طويل وعريض وسوف نتعرض له بشىء من التفصيل فى كتابات قادمة ان شاء اللله..تحياتى

  4. قرن شطة كتب:

    صديقى العزيز / اقليقا
    صباحك خير …القصر والطول ماعندو علاقة بالفهم على الاطلاق ، انما المهم افعال الناس وتصرفاتهم ونواياهم الخفية والمعلنة…ونحنا السودانين بنقول : القصير فتنة وكمان الطويل عوير! (طويل عنقوق…) والنص نص ماعارف شنو كده…
    ان يخيل لى عندك (نقة) كتيرة فى موضوع الجماعة ديل – اقصد الاقزام الثلاثة – ولا شىء آخر… تحياتى

  5. نيام كتب:

    قرن شطة:
    دوك قرنوف “هولاء المنحرفون قصار القامات والافكار قادوا شعوبهم الى الاحباط وفقدان الامل والجنون”…فعلا يحفظ السم في قوارير صغيرة…

  6. ابوآية كتب:

    غايتو غازي صلاح الدين بعرفو قصيير وكمان نافع اظنو قصير كدي شوفوا لينا ليهم تالت

  7. مشاكل كتب:

    سلامز

    مقال جميل و شيق يا قرن شطه

    أبو آية
    إستغفرتك يا مالك روحي

  8. طارق أب أحمد كتب:

    لا حولتن

    لو الشى دا معيارو طول الزول حنعمل حسابنا منك يا قرنوق
    لكن الأكيده إنو يا حكمه يا فتنه
    و أهو أنت ابدعت فى الحكمه

    ولا مو هيك

  9. قرن شطة كتب:

    العزيز / نيام
    صباحك خير ….هؤلاء الجماعة عذبوا شعوبهم بطرق غير متصورة…تخيل عامة الاسبان ولحدى بداية التمانينات بعضهم وخاصة كبار السن كانوا بيقولوا فرانكو ما مات بس مدسى وداير يشوف الناس رد فعلها كيف؟؟! تخيل الزول ده يكون سوا ليهم شنو وعذبهم كيف؟ تحياتى ياقريبى…

  10. قرن شطة كتب:

    الاخ / ابو آية …سلام ونتمنى المدوامة ..
    الجماعة ديل اظن -والله اعلم – بيكون ثالثهم كلبهم…بقى كلبهم ذاتووووووو منو ؟ هنا المشكلة واللغز .. وبرضو بيكون قصير …..ياقصير يامحيرنى ومتحير ، قال احدهم ما القصير “سواها فوقو” تحياتى ودمت..

    • ابوآية كتب:

      كدي احكي ليك القصه دي ياقرن شطه عشان تعرف ثالثهم قالوا والله ينجينا شر قالوا اتنين جيران ما طايقين بعض (علي قول المصريين) شايقي وجعلي الشايقي جاب كلب سماهو الجعلي قوم يا الجعلي ازعل امسك الكلب وشلخو شايقي

  11. قرن شطة كتب:

    مشاكل …سلام
    مرحب بيك وليك الشكر ، ونتمنى المدوامة على التعليق والتواصل ….شكرا

  12. قرن شطة كتب:

    العزيز / طارق اب احمد – صباح الخير..
    انت ياصديقى بعد “لفة” غير منظور مثيلها داير تقول آنا قصير! طب ومالو…على كل مكتوب فى جوازى القديم مربوع القامة ولاتوجد علامات مميزة….ربنا يطول البال ويهدى الاسرار …ويمن علينا بالإكتفاء ويجنبنا شرور الاستفتاء! ولا مو هيك؟
    دمت اخى …..

  13. مُخير كتب:

    المبدع دكتور قرنوف
    الحبان في كل مكان
    سلام ومحبة وإحترام
    المُحير وما يتحير إلا مُخير مُش الجبابرة الطغاة في التاريخ فهم ليسوا سوى أفراد طالوا أم قصروا، لكن الجناة الحقيقيين هم بطانة السوء حولهم ويتحمل جزء من مسئولية بطشهم جُبن شعوبهم، فالطاغية فرد ولا يستطيع أي فرد كائناً من كان أن يؤذي شعباً قوامه ملايين البشر، لكن الشعوب الغبية المغلوبة على أمرها والتي تُسير كما قطعان الماشية تُلام على ما يُفعل بها، فالقائمة لا تقتصر على هؤلاء الثلاثة فهناك في أوروبا نيكولاي شاوشيسكو في رومانيا، ولماذا أوروبا البعيدة ففي جوارنا الإفريقي القريب عاش بوكاسا في إفريقيا الوسطى وموبوتو سيسيسيكو في زائير وعيدي أمين في يوغندا وبصرف النظر عن الإيجابيات القليلة لبعضهم إلا أن قسوتهم في الإعدام والتنكيل بخصومهم ستظل محفورة في ذاكرة شعوبهم والعالم أجمع. وسؤال المليون وجعة ألم وآهة ندم لماذا يصبر الناس على البطش والذُل والقهر وهُم ميتون ميتون !!!

  14. قرن شطة كتب:

    الاخ / أبو آية
    تانى سلام …. تعرف الحكاية القولتها دى تعبير غريب عن قصتنا واهلنا عفا الله عنهم ، والشايقى كان بقى جيد زيو ما فى وكمان كان مشى بالدرب التحت مابتلحق ، نظام ان الله يحب اذا عمل احدكم عملاً أن يتقنه! شوفت كيف! كدى وزى بيقول صاحبنا “زول البرتكانة والراكوبة” كده النشوف آخرتا…تحياتى للآية ذاتها…..

  15. قرن شطة كتب:

    الاخ العزيز / مخير – سلام يارجل ..
    طبعاً الناس ديل كتار جداً ـ ولكن نحنا اخدنا الاقزام الثلاثة كمثال صارخ للظلم والافكار المغلوطة..اما ناسنا الافارقة فديل فاتوا الكبار والذين هم قدرهم….اما حكاية الشعوب وخاصة شعوبنا االابية فهى عديمة الذاكرة وسرعان ماتنسى وتستغفر وتقع فى نفس الحفرة ، كما يقول اهلنا الاسبان تمرق من “ملقا” وتقع فى “ملقون”) يعنى من حفرة صغيرة الى حفرة اكبر….الناس مسكينة ومدقسة ومهمشة وماعارفها حقوقها على الاطلاق….اذكر فى واحد قريبى “متنفذ” كان لايحب ان يسمع منى بعض الكلمات والتى يكرهها كما قال ، وهى مصطلحات زى الديموقراطية وحقوق الانسان ، والعدالة ويظنها أوهام “الرجل الابيض” يعنى شغل اروبين مواهيم ساكت …شوفت كيف؟ اللهم ادينا طولت البال والتعلم من التجارب والاستفادة من باب التوبة المفتوح فى إى وقت…تحياتى ايها المخير

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s