عواسة

Posted: الأربعاء,20 أكتوبر, 2010 by الفاتح جبرا in ساخر سبيل

لو كنت حاكماً (وده واحد فى المليون) فسوف أقوم بإصدار قرار يلزم جميع كبار المسئولين من وزراء ومستشارين بإستخدام المواصلات العامة بدلاً عن تلك العربات الفارهات  المكندشات ذات الزجاج المظلل الذى يحجب رؤية المسئول (يعنى فى الشارع ما عاوزننا نشوفهم) !

هذا القرار (ما حسادة منى) لكنه لسبب جوهرى وموضوعى وهو أن هذا القرار من شانه أن يجعل المسئولين (يحتكون) بعامة المواطنين ليتعرفوا على حياتهم عن قرب فقد أثبتت الايام أن معظم المسئولين إن لم يكن (كوووولهم) يعيشون فى كوكب آخر ودونك عزيزى القارئ تصريح السيد وزير المالية الذى أدلى به مؤخراً والذى دعا فيه أفراد الشعب السوداني (الفضل) إلى التقشف وذلك بالعودة لـ (الكسرة) و(العواسة) موضحاً بأن الشمال سيفقد «70%» من احتياطي النفط الحالي،و50% من عائداته اذا قرر الجنوب الانفصال .والسيد الوزير معذور لأنه يتحدث عن كوكب يتناول فيه (الناس) بعد أن يستيقظوا كوباً من العصير الطبيعي النقى البااارد بعد أن ياخدوا واحد (حمام جاكوزي) على أنغام السوفت ميوزيك.. ثم يجلسون لتناول شاي الصباح بالحليب والبسكويت (المحشى) المستورد الفاخر أو (النيسكافيه) مع (قطع الجاتوه) ثم إذا جاء وقت الإفطار إمتلأت المائدة بأنواع الأجبان (الهولندية) و الأسماك (الما من عوضية) مع شويت (مربات) وقليلا من الزبدة (عشان الكولسترول وكده) !

أما (الغداء) فلا يخلو (طبعن) من (الطواجن) واللحوم (الضانى) المشوية والمقليه والمتبلة والمهرية والسلطات والمكرونات (الحلزونية) ثم التحليات من فواكه (ذات ديباجات) عليها (بلد المنشأ) أم العشاء فغالباً (بره البيت) عشان الأولاد يغيرو جو وكده !

نعم لابد أن يكون السيد الوزير يتحدث عن (كوكب التلات وجبات) وكان سوف يكون منطقياً لو أنه قد طلب من مواطنى ذلك الكوكب التقشف ولو (بشق وجبة واحدة) أما أن يطلب من من مواطنى كوكب (الشعب الفضل) أن يتقشفوا فالسيد الوزير في رأئي المتواضع قد (بالغ) !

ومبالغة السيد الوزير تكمن فى أنه لا يعلم بأن غالبية هذا الشعب لم تغادر محطة الكسرة (أصلاً) وأنها تعتمد عليها إن وجدت إليها سبيلاً .. فالكسرة يا سيدى الوزير  تضاهى هذا (المايكروعيش ) الذى نشتريه من المخابز إن لم تكن تفوقه سعراً ، وهى ليست بذلك (الرخص) فما تستهلكة أى أسرة صغيرة من (الكسرة) شهرياً يعادل الحد الأدنى من الأجور تماماً إن لم يكن يفوقه ! (هكذا دون غموس) !! فكيف (الغموس) وأسعار الطماطم والبصل فى صعود مستمر لم تسلم منه حتى (الدكوة) !

لو هبطت مركبة السيد الوزير مرة إلى سطح كوكب الشعب الفضل لرأى بأم عينيه كيف أن معظم الطلاب والموظفين باتت وجباتهم الرئيسه تتكون من ساندوتش طعمية (عليهو شويت شطة) او بالعدم (كيس فول حاجات) مع كبايت شاى وأن (البوش) نفسه قد أصبح متوفراً فقط لمن إستطاع إليه سبيلاً !

نعم لو أن السيد الوزير قد هبطت مركبته يوماً إلى كوكب الشعب الفضل لعلم وتيقن وشاهد بأم عينيه كيف أن الكثير من الأسر قد أسقطت وجبة الغداء من حساباتها (لأنو حق الكسرة ذاااتو مافي) وصارت تأكل (طقتين) وأن البعض قد صارت وجبته (طقة واحده) وأن الأمور ماشة فى إتجاه (أبو من غير طقة) !

للأسف الأسيف فإن دعوة السيد وزير المالية المواطنين للتقشف هى دعوة ضلت طريقها

إذ أن الأصح بل المفترض أن تتجه هذه الدعوة إلى سكان كوكب (التلات وجبات) وإلى الحكومة (شخصياً) والتى تمتلك من أساطيل العربات الفارهات ما لا تمتلكة حكومات الدول التى قامت بتصتيعها ومن المكاتب ذات الرياش والسجاد و(الإسبليتات) و(أطقم) الجلوس والإجتماعات ما لا يوجد فى (البيت الأبيض) ومن الوفود والأسفار و(البدلات) والمخصصات وفواتير الموبايلات ما يمكنه أن يوفر للبلاد الكثير هذا غير هذا الرهط من المستشارين الذين لو كانوا حقاً (مستشارين) وشايفين شغلهم لما وصلنا إلى هذا الحال الذى يغنى عن السؤال .

كسرة :

أعتقد أن (عواسة) القرارات هى الخلتنا (الكسرة ذااااتا) ما قادرين عليها !

Advertisements
تعليقات
  1. aflaiga كتب:

    البروف :
    بالنسبه للتظليل اتذكر فى اول ايام المحاولات الشعرية كتبت لى بيتين :
    لكل حاكم بطانتان بطانة تفتى لسيدى
    بان الله ربنا يكاد لا يرى من دسه التظليل
    وبطانة تصر ان تعيش حرة ويعيش بالقليل
    ان وافق المعصوم قولها تبره وان ابى فتستقيل
    بطانة وطنية وليس فى صفوفها عميل
    تسعى لخير شعبنا و وتحفظ الجميل
    و بطانة تصر ان يغوص سيدى فى داخل الموكيت
    فى كل عهد باقية وللبقاء تستميت
    بطانة تجيد فن اللبس والركوب والاتيكيت
    وبطانة تصر ان يعفر المعصوم رجليه لتاكل الشعوب بسكويت
    و بطانة تناصح المعصوم حين يخطئ
    وبطانة كلما نهب المعصوم من خيراتنا تنصحه بالمذيد

    قال كسره قال ..

  2. عزت كتب:

    سلام يا أحباب

    عارف يا بروف وزير المالية الأيام بقى أشهر من “ماري انطوانيت” بالله ما تفتح جريدة، تسمع اذاعة تشوف برنامج في احدى القنوات العجيبة بتاعتم دي و حتى في قبة البرلمان لم تسلم من تداعيات (الكسرة و العواسة)….و وصفوا شغل الانقاذ كلو (بالعواسة)

    لكن يا أحباب وأنا من محبي الكسرة و التي أرى أن (العواسة) التي تأتي بها رهيفة و بيضاء من غير سؤ هي عملية صعبة و لا يجب أن تشبه القرارات بتاعت المسئولين و خاصتا تلك المتعلقة بسياسات البنك المركزي (بالعواسة)… فالمقصود طبعا أن تلك القرارات صيغت في عجل و من غير دراية فيقوموا يطلقوا علي من أصدرها شغل (عواسة)…

    و لكن شتان ما بين قراراتم النص كم و عواسة الكسرة….

    فعملية العواسة هي عملية منظمة تتم بترتيب و تنسيق لا تجيده غالبية بنات الزمن دا… فالعملية التي تبدأ من جردل العجين المر و الطايوق و الصاج و اللداية و نار الحطب المتقدة و الزقاق الذي تتم فيه عملية العواسة و تحضير كوز الصلصة و(القرقريبة) التي استبدلت الآن بالاسكراتشات للتطور االالكتروني الذي انتظم في البلاد و تحضير الكسرة الرهيفة التي تضع في صينية عليها بلاستيك حتى تحتفظ برطوبتها و تغطى بالطبق و خلي بالك بين هذه و تلك تكون بال الست في الحلة القاعدة تتسبك في النار الهادية….

    فهل يا ترى قرارات الجماعة دي عواسة…. لا أحسب فهي (جغمسة) ساكت… فهل فيكم من يعرف جغمسة فليفتينا….

  3. طارق أب أحمد كتب:

    بروف
    غايتو أنا فى رإيى إنو الوزير دا ما سوى شغل عواسه إنما (عوى ساعه)

  4. DAKEEN كتب:

    سلام للبروف وزواره الكرام
    انتوا متأكدين انو الزول دا قال كسرة بكسر الكاف…
    طبعا اكيد قاصد كسرة بفتح الكاف زي كسرات البروف الكتيرة ،،،
    اما اذا كان القصد الحقيقي فهذا استثمار لاهل الكسرة الحقيقين الذين لم يرووا الرغيف الا في المناسبات وللضييف فقط ،،، والكسرة ليست كما ترونها في البقالات او الاسواق انما تلك الكتل في الصحوب الكبيرة ويرش عليها شي من المرق ،،،
    ممكن قاصد عصيدة المسيد التي ياكلها طلبة القرءان في الخلاوي والتكايا والتي لها مفراكة من مرق شجرة وصحونها من الخشب الو الالمونيوم المطفق .
    حين كنا صغار زمن كانت الحبوبة عليها رحمة الله تسجل زيارة اسبوعية لشيخها ودبدر وتاتي محملة بالعصيدة الحمراء المائلة للسواد تاتي بها ملفوفة في قطعة من القماش القذر او شوال خيش لزوم البركة فتوزعها علينا كالحلوي كي ينال من بركة الشيخ ،، او قد يعمل منها عكارة تقنينا عن وجبة العشاء.
    قال احد ظرفاء الاغتراب انه في احد نواحي الممكلة توجد مجموعة من المغتربين السودانيين يسكنون في بادية نائية هؤلاء القوم يشترون شوال الدقيق في الصباح ،،، وما تاتي صلاة العصر حتى يكون سجادة لهم للصلاة .
    اما كسرتنا العزيزة فانها من الفواكه النادرة الان لا نراها الا بالطلب ويقدم قبل شهر لست الكسرة لتجهزها.
    وكان كاسرة او كيسرة فان الحصول عليها يكون حين ميسرة .
    سعادة الوزير من اي بادية هو ،،، متى كانت اخر مرة قدمت له الكسرات ضمن وجباته
    ربما :::: والله اعلم هذه واحدة كسرات بفتح الكاف

  5. خالد مدني كتب:

    البروف جبرا والسمار … سلااااام وحب شديد
    يا اخوانا دي لاها عواسة ولا جغمسة … ده كوجين … تعرفو الكوجين ؟؟؟؟

  6. عباس ركس كتب:

    سلام يا احباب :
    خالد مدني , والله بالغت وظلمت الكوجين والكوجان والاثنان صحيحان !! وهي عملية لا تتم الا بأيدي مدربة وبمواعين محددة ( فالكوجين لا يتم في الخمارة – بضم الخاء وتشديد الميم – وانما في التيبار ) وما ادراكما التيبار !! .

  7. حنين كتب:

    البروووف الرائق والسمار اللزاز .
    سلامات
    والله قصة العواسة دى صعبة خلاس لو عارفنها لأنوأنا يوم جربتها وبعد جهد جهيد فطرت أخوانى السغارفى البيت بى كسرة بى سليقة وبعد التعب دة كلو قالولى (ماشبعنا ).
    يا دكين ياأخوىإنت متأكد إنو شوال دقيق .البعوسو ليهم دة ماعندو شغلة غير العواسة .
    لكن ياجماعة الوزير دة كان يقول للناس تاكل سليقة لأنها ساهلة ورخيسة (موية حارة وكتحة ملحة وبصلة لمن إستطاع وداير يتبوبر).
    قال عواسة …الخرابل..

  8. طارق أب أحمد كتب:

    صلاح عووضة

    * طرفة حلفاوية ذات مغزى دائم الترديد لها زميلنا النوبي المعتق زكريا حامد . .
    * فقد كان عكاشة صاحب المخبز بالقرية يكثر من البكاء في صلاة الجمعة كلما تحدث الإمام عن أهوال يوم القيامة ومصير (الظالمين!!) فيه . .
    * وعقب إحدى الصلوات هذه صاح في عكاشة مصلٍ بجواره قائلاً: (مش راح ينفعك البكاء! كبِّر الرغيف
    * وأهل الإنقاذ الذين (ظلموا ! ! ) الناس كثيراً يبكون هذه الايام كلما ذُكِّروا بمصير السودان عقب الانفصال
    * يبكون على(بترولهم!!) الذي راح
    * وعلى (سمعتهم!!) التي راحت كذلك
    * فهم كانوا دائمي التباهي بأنهم هم الذين حقّقوا للسودان استقلاله الحقيقي
    * وأنهم الذين رفعوا رؤوس مواطنيه فوق
    * ولولاهم لكانت البلاد راحت في حق الله
    * وأنهم الذين جلبوا للسودانيين العزة والرفعة والفخار
    * وأنهم, وأنهم, أنهم
    * والآن ذلك كله راح
    * فالسودان الذي استقلّ، جزء عزيز منه في طريقه إلى أن يستقلّ عنه بدوره
    * والبلاد فقدت قرارها بعد أن أضحت ـ تقريباً ـ تحت الوصاية الأممية
    * ورؤوس السودانيين باتت (مدلدله) من شدة وطأة (القهر) عليها
    * فالإنقاذيّون ظلموا الناس حين أحالوا كثيرين منهم إلى الصالح العام من أجل تمكين (الموالين
    * وظلموهم حين دفعوهم إلى مواجهة مصيرهم (المعيشي) المشؤوم عبر فرض سياسة التحرير الاقتصادي دون أخذ في الاعتبار لواقع البلاد والعباد
    * وظلموهم حين جعلوهم مواطنين من الدرجة الثانية ليس لهم ما لأهل الحظوة من امتيازات في المأكل والمشرب والمسكن
    * وظلموهم حين ظلموا الدين نفسه، ثم قالوا لهم: هذه هي (شريعتكم!!) التي ارتضيناها لكم
    * والآن هم يجنون ثمار ما زرعوا
    * ويبكون
    *بل و(ويجعِّرون) مثلما فعل قيادي إنقاذي كبير قبل أسابيع
    * والبكاء لن يجدي شيئاً أمام محكمة الله
    * وأمام محكمة التاريخ
    * فكرامة الإنسان التيِ أوصى بها الله أضاعوها باسم (الدين!!)
    * و(استقلال!!) الوطن الذى (أوصانا عليه جدودنا زمان) أضاعوه باسم (الاستقلال الحقيقي!!)
    * والزراعة التي أوصانا بها العرب لتكون بلادُنا سلّة غذائهم أضاعوها و(مزقوها) باسم (تمزيق فاتورة القمح) . .
    * كل شيء أضاعوه تحت مسمى كانت نتائجه عكسية تماماً . .
    * وكارثية
    * والآن الجنوب يضيع
    * ثم البترول
    * فيأهل الانقاذ
    * ((البكا مش راح ينفعكم))
    * كبِّروا مواعين المشاركة السياسية حتى لا تنفردوا بقرارات مصيرية وحدكم . .
    * وكبِّروا أوعية العدل حتى لا تظلموا الناس . .
    * وكبِّروا صدوركم حتى لا تضيق بالأغيار في مؤسسات الخدمة المدنية
    * كبِّروا موائد خيراتكم لكيلا تكون وقفاً على الذين (قاموا من نومهم ولقوا كومهم) ليصيروا أغنياء اليوم بعد أن كانوا فقراء الأمس
    * وكبِّروا عقولكم حتى لا تسيئوا لمعارضيكم بألفاظ (شوارعية) لم يألفها أدب الخلاف السياسي في بلادنا من قبل
    * وكبِّروا ـ باختصار ـ كل الذي (ضيقتموه!!) على الناس طوال عشرين عاماً باسم (الدين!!)
    * قبل أن يأتي يوم (الدين) الذي من خشية أحواله بكى عكاشة صاحب الفرن
    * ثم لا تنسوا ـ بالمناسبة ـ أن تكبَّروا الرغيف

  9. حنين كتب:

    لله درك أخى أب أحمد

  10. التلب كتب:

    سلام للكل
    مافي حاجة تعبتنا زي عواسة الوزراء ديل.

  11. abuleila كتب:

    البروف الغالي والاخوه الاعزاء المكتوين بحب بلادي سلام وتحيه
    في زماننا نتوقع كل شي من الساده اصحاب الابراج العاجيه

  12. حاج أحمد السلاوى كتب:

    إنتو مش ملاحظين مصادفة عجيبة يا جماعة ..
    إنو إستقلال السودان جا بعد عواسة مع الإنجليز فى شهر يناير ..
    وإنفصال السودان حيجى بعد عواسة ناس الإنقاذ برضو فى شهر يناير .
    يا ربى الحكاية دى جات مصادفة ولا ناس الحركة الشعبية خططوا ليها وعاسوها مظبوط.
    غايتو لاكين ناس الحركة الشعبية ديل عوّاسين جنس عواسة !!
    وشوفوا الفرق بين العواستين .. مش حاجة تمغس الزول .
    عاس .. يعوس .. عواسةً ..فهو عائس ..
    وكل عواسة والجميع بخير .

  13. ودالفتيحاب كتب:

    نتمنا أن تكون العواسه ضد التيار مكسب لسودان جديد يعيش فيه كل الناس سواسية ،

  14. عباس ركس كتب:

    العزيز اب احمد : والله ما فضلت لينا حاجة نقولها , لكن الا تتفق معي بأن وقت توسيع مواعين المشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية قد ولى ؟؟؟؟ بس يكبروا الرغيف دا , الباقي واقع واقع .

  15. منينة كتب:

    إن الله رؤوف بالعباد .. و لا تقنطوا من رحمة الله .. و سياسة التقشف أو بالأصح التنشف مما تملكون لا غرابة فيها.. فالسودانيين من ذوي الطقة الواحدة و الأعلى مرتبة منهم ذوي الطقتين يعيشون في تقشف منذ أمد و ربنا العالم بحالهم ..

  16. المجهول كتب:

    والله سؤال وجيه .. لو كنت حاكما .. فسأغزو العالم كله .. وأجعله تحت قبضة واحدة هي قبضة الله عز وجل .. موضوع أكثر من شيق .. تقبل مروري عزيزي

  17. ياسين شمباتى كتب:

    الاستاذ جبرا..سلام..
    كسرة يااااااااا شعبا ضحكت من صمته الشعوب؟؟ اها خموا وصروا…

    خالد مدنى…سلام..
    اى والله كوجين وكوجينا مخمر كمان !! حسبى الله عليهم..

    اب احمد..سلام..
    والتحية عبرك لعووضة الكاتب البارع الذى لا يخشى لومة لائم من اهل الظلم والضلال..

  18. ألفاتح جبرا كتب:

    الأحباء الأعزاء … سلام
    شويت وعكة صحية جعلتنى لا أتابع البوست .. الحمدلله اليوم زالت (بقينا خرد خلاس) .. تابعوا معى موضوع اليوم عن التقشف فى الفساد !!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s