الزول الشين…

Posted: الخميس,21 أكتوبر, 2010 by قرن شطة in اخرى

لايوجد تعريف واضح وموثوق لتوضيح ماهو شين وما هو زين… بمعنى الجميل والقبيح… النسبية تتحكم فى هذه المسألة بالكلية، فالامر يبدو فى نسبيته كبعض المسائل غير المحسوسة فقد يكون مثلاً شىء كالباطل او حتى الكفر ” ماحاك فى قلبك ورفضته نفسك” وقد وردت كلمة “شين” فى قاموس اللهجة السودانية لبرفيسر عون الشريف قاسم بمعنى القبيح والعيب،  وأضاف وقد تكون “الشناه” من شناءة الفصحى بمعنى بغض…

والشناه منازل ومراحل وقد تكون فى الاشياء والمواقع والمواضع وتعنى دائماً وترمز بلاجدال الى القباحه وعدم الإتساق مما يدل ايضاً على عدم إنتظام افكار ما وإختلال فى الموازين والحسابات…وشناة البشر تنقسم الى أنواع وعينات منها : شناة الافكار وشناة الافعال واشدها تأثيراً إنطباعياً شناة الخلقة ذلك انه وعادة تكون لهذه الاخيرة ماوراءها بل وحتى ماقبلها وإنعكاساتها اللاحقة… فالافكار الشائنة والشينة فى الحقيقة لاتوجد، فطالما ظلت تدور فى عقل صاحبها وتخالط اوهامه وخيالاته  فهى افكار حبيسة قمقم سوءها وفسادها كاى نوع من أنواع الخواطر والخلجات الابليسية – القانون لايحاسب على أفكار ونوايا حتى تُنفذ – ولكن تصبح افكاراً ردئية وشينة عندما تخرج الى الفضاء الرحب وبالتالى قد تصير موضع تقُبل و تنفيذ…

أعتقد صراحة ان الافكار الردئية والشائنة ينشأها اشخاص “شينين” فقد قال بهذا الشاعر والحكيم طاغور.. اشخاص شينين فى إى من درجات القبح والحقد ، وفى الجو المناسب – ونعنى بهذا قابلية مجتمع ما لتقبل الفساد والإفساد والقبيح والرذيل والتعايش معه – تجد هذه الافكار الخائبة مرتعاً لها بل وقد تصير نوعاً من مفاتن الحداثة والتجديد ومن ثم تلقى من يقوم برعايتها وتبنيها ..الافكار الردئية دائماً تجد لها مُناصر وشارح وإعلامى ايضا ، وهذا – اظنه – تثبيتاً لمبدأ وحقيقة ان الشاذ والقبيح هما الإستثناء الذى يعضد ويؤيد القاعدة…فالشىء بالشىء يُعرف…

الشناه أنواع مختلفة تتوزع بين الرجال والنساء بمقادير معلومة وأقدار مختومة، وهنا نذكر بعض من انواع شناة الرجال وماتستلزمها وتصاحبها من صفات: فهناك الشين ذو الدم الخفيف، وهذا شخص شين ومقبول حتى أن الناس لا تلاحظ مدى بشاعته وقبح صورته، فغالباً ما يكون حضوره المليح وحديثه الظريف مغطى على الساحة وطاغياً على الجو، فهو محبوب مرغوب، وقد يضحك على قبحه بنفسه فيقطع الطريق امام الاخرين للتندر بمنظره… ويوجد الشين العالم، وهو عالم جليل وشين مثل الجاحظ فقد ذكر انه عندما كان صغيراً وقد مر باحدى اماكن الصاغة، وكانت هناك إمرأة تتحدث وتشرح أمراً الى الصائغ ويبدو انه لم يفهمها، وعندما رأت الجاحظ اشارت اليه ان يقترب ، فلما دنا قالت للصائغ : يكون هكذا وعلى صورة هذا الصبى، وبعد ان ذهبت المرآة سأل الجاحظ الصائغ عما كانت تقصده ، فقال له بانها كانت تريد منه ان ينقش لها على خاتمها صورة الشيطان!

كما يوجد الشين الجاهل باوضاعه ، وهو رجل شين إعتقد – فى لحظة وهم –  بانه جميل ووسيم (فاكيها فى روحو) ويظن بنفسه خيراً كثيراً وقد يستغرب كيف ان الآخرين يلمحون اليه بالشناة! ويذهب للمرآة ويرى نفسه على ابدع حال واتم خلقة! لا أظنها ثقة بالنفس مكرسة وربما تكون – والله أعلم – عمى نهارى أو عشى ليلى او انسداد بصيرة وترهل فى الافق كمان…وهناك الشين الغنى “المرطب” وقد يكون عارفاً بحاله واعياً لرسمه ولكنه فى ذات الوقت يعرف أهمية الثروة وانعكاسها على البشر والتى تسمى فى بعض المذاهب “الثلجية” “بالقوة الناعمة” فالناس معظم الاحيان ترى مايريدون رؤيته ، والغنى حجاب قيل….

ويوجد وبكثرة الشين الموصوف فهو شخص صعب الملامح متعسر الوجه ولكنه يتصف بصفات تجعل الاخرين يصرفون النظر عن رؤيته كذلك ، فهو شهم وكريم ويمد يد العون للآخرين واجتماعى (زول مواجبة) وهكذا.. كما تتكاثر ايضاً انواع الشين الحاقد على المجتمع،  فهذا ونسبة لما عليه منظره يصب جل حقده على الاخرين ، فيتحول الى شخصاً غير صالح بالمرة..معوقاً للمشاريع ومكسراً للمقاديف ومجروح الشهادة غير محمود الصحبة ، وهذا لايُطلب الخير عنده ولايظن به المعروف ، كيف وقد قال رسولنا الكريم “إبتغوا الخير عند حسان الوجوه” …واخيراً الشين السمح ، فهذا هو رجل الصفات الجميلة والمواقف الشجاعة المشرفة مقسط فى الميزان والمساواة ويحسن العدل ، فهو شين لايراه الآخرون كذلك بل يروه عكس ذلك..

اما النساء ومع انهن يتشاركن نفس التقسيم والانواع مع الرجال ، ومع ذلك فامرهن اعقد ومسالتهن اعمق ، ذلك ان الشناة بالنسبة للرجال ليست مسالة أساسية وحتمية ، فالرجل وكما يقول المثل الاروبى مثل الدب كلما إزداد قبحاً كلما إزداد جمالاً وجاذبية! وهو قد يحتمل شناته ويتدوال بها فى الاسواق ويتعامل بها على كافة الصعد ويفلسفها كعارض وراثى حتمى لزم عليه السعى به .. اما بالنسبة للمرأة فالشناة تعطل جل مشاريعها وتوقف آمالها وتقصر نسبة إحتمالتها أو تلغيها بالكامل، فهى تريد وبدون شك ان تظفر بشريك حياة (راجل وكده) وشريك الحياة المنتظر لايهتم بسيدة بشينة حتى لو كان هو ذاتو شين ، أو بالاخص اذا كان هو شين…معقول الاتنين يكونوا فى ذات الفورملا وبنفس الملابسات! وعلى كل توجد اصناف ايضا بين النساء وشناتهن منها :

الشينة الظريفة ، وهذا النوع ينقسم الى نوعين (أ) ظريفة طويلة المدى – على وزن القطن طويل التيلة (2) ظريفة قصيرة المدى .. وطويلة المدى هى ماتسمى بالظريفة الحقيقية أو الاصلية وهى إمرأة رايقة هادية وراسية بالرغم مابها من نقاط ضعف تُدخل بكل الطرق الى قلب شريكها كل البهجة وتزين حياته بالفرح والتفاؤل وتملأ ايامه بالبهجة والجمال فيراها بعيونه اجمل الحوريات واحسن الحسناوات..اما المصنفة قصيرة المدى فهى ظريفة لفترة معينة – إى ظرافة مرحلية مدروسة  وتكتيكية – فهى إمرأة ذات أجندة خاصة ومشروع محدد إحتضنته وتراه حضارى واجب التنفيذ ، فقط تحتاج الى زمن تكون فيه الاوضاع مستقرة لتنفذ فيه مخططاتها المرسومة بدقة شيطانية، ثم بعد الحصول على مبتغاها “تقلب” فتريك الوجه الحقيقى ، ومن ثم تبدأ تتضح لديك تفاصيل المأساة وعمق الكارثة! وهذه العينة تسمى “الشينة بالجد جد” ….

وتجىء الشينة (الماعارفها روحها) وهذه النوعية شائعة ومتواجدة بكثرة فى الجامعات والوزارات ولاتعرف الاسباب الحقيقية لهذا الشعور الكاذب الاصيل والمتمكن! ربما الاهل – وبحسن نية – قد اوحوا لها منذ الصغر بالفكرة المتمناه والصورة المرغوبة  فصدقتهم … ربما وجدت محتالاً كذبذب دساس قد شوه واحدث خلطاً فى أمور اساسية  للقياس لديها، ربما هى نفسها لاتمتلك الحس الصادق والمتزن بالاشياء والجماليات! ربما الضغوط النفسية والمجتمعية جعلتها لاتعى تماماً الوقائع الصحيحة للامور فهامت! واخيراً نجد لدينا الشينة والتى لسبب مجهول قد عرفت وايقنت انها كذلك وبناءاً عليه ضيق الفرص لشراسة المنافسة، ومن ثم يئست من المجتمع وأفراده ورحمته وحتى تعاطفه فاعتزلت الناس والدنيا ، واصبحت مثل بشر القرون الوسطى والمظلمة جل أفكارها وآمالها وامانيها تتمركز حول العالم التانى والشيطان والغيب والعقاب والثواب والجنة والنار…وهذا أمر يفضى بها ولكثافته الضاغطة على “السايكو” الى هلاويس بصرية ومناظر وتخيلات توهمية وامور سمعية غير يقينية وقد  تٌدعى فجاءة “الوصول الى القوسية ومخالطة الملائكة” وتصير فقيرة كتابات وحريفة محايات أو شيخة بها يستدل فى امور الغيب والمستقبل ، وهذه إمرأة – لظروف معروفة – دخلت مناطق الخطر وبدأت التعامل مع ابليس…

وايضا نلحظ وجود عينة تسمى بالشينة المتخفية الساحرة، وهى إمراة شينة ولكن ونسبة لبصارتها العجيبة ودبارتها المريبة ومعالجاتها الناجعة للامور لايمكن لاى شخص مهما كان وفى حضرتها ان يعرف او حتى يشعر على الاطلاق انها شينة الابعد فوات الاوان ، إى بعد الزواج – أو عنده- يكتشف الزوج كثافة “إسبيراتها” والحجم الهائل لما يسمى بالملحقات والإكسسورات المحيطة بنواحيها ، ولكن تكون الفاس وقعت فى الرأس،  وهنا فقط تسأل الله ليس رد القضاء ولكن اللطف فيه…

الرجل الشين ضرب من عثرات الحظ وسوء تصاريف زمان ووعث فى الميراث ، ومع ذلك للاقدار تصاريف خاصة فقد يختلط الجميل مع القبيح ويلتقى السمح والشين وينتج عنه صبر وعلم وتفاهم وتقدير وذرية صالحة…فقد قالت تلك المرأة الجميلة لزوجها “الشين” وهى تتأمله ذات يوم بانهم سوف يدخلون الجنة معاً، ذلك بانها قد أُبتليت بزوج شين فصبرت وهو قد حظى بإمرأة جميلة فشكر والصابر والشاكر فى الجنة…

اخيراً اصدقائى الجمال وغيره من كثير من الامور تحيطها النسبية ويغلفها القبول ويشملها وتغطيها عين الرضا… لانعرف لها مقاييس محددة أو مضابط صريحة ومترية، فالناس قد خلقهم ربهم فى أحسن تقويم  واحسن تصويرهم ، والثابت أن الجميل جميل الصفات ..هو الهين اللين الذى تجده حاسر الرأس عند كل جمال وجميل…كنا فى الصغر نرى نساءاً ورجالاً نظن أنهم جميلين وأصحاب فضل وسبق وتميز، ثم إكتشفنا فداحة نظرتنا وسوء تقديرنا ، فعرفنا أن الجمال آمرغير محسوس بقدر ماهو صفات وسلوكيات وان النساء والرجال يدركون مدى جمالهم او بشاعتهم فى عيون وكلمات الآخرين ..فالجمال أمر يصنعه البشر ويقره الرضا ويصادق عليه الحس المتعافى والسليم..وأن الشناة والقبح هو من سوء الاخلاق وفساد النوايا وآذية البشر وإقلاق مضاجعهم… فلنتجمل اولاً بالصبر على المكاره ثم التحلى بالمكارم وحسن المعشر…ودمتم ايها الجميلين جميلين على الدوام…

Advertisements
تعليقات
  1. عزت كتب:

    قرن سلام

    قالوا (القرد في عين أمو غزال) و قالوا (انما الجمال جمال الروح) و قالوا برضو
    “ليس الجمال بأثواب تزيننا” و “انما الجمال جمال العلم والادب”
    طبعا دي كلها أقوال خايبة و الغرض منها تطييب خواطر

    و طبعا أكيد ليس جمال الروح فقط كافيا لتنجح المرأة و تصعد كالصاروخ في سلم الشهرة و المجد ان كانت قد ولجت عالم الموضة و السينما و الشهرة او حتى الظفر بعريس لقطة فاختيارها الأول غالبا ما يكون بناء على تقاطيع وجهها و شكلها العام ثم يأتي بعد ذلك جمال الروح ليؤكد علي الاختيار و يكون ضروريا لاستمرارها و لبقائها و نجاحها في ذلك المضمار…..

    وفي ذلك يستوى الجنسان فمرات وسامة الرجل و جمال المرأة يكون سببا في نجاحهم خد ليك شريحة بتاعت بنات و أخرى بتاعت رجال و انظر الي من يذهبون لانجاز عملهم في كاونتر به عدة موظفين .. دائما الوسيم ما تقصده البنات و الرجال تجذبهم الجميلة و ان كان الصف طويلا…!!

    كسرة:
    كان في زميلات بقرو مع بعض بيت احداهن، و كلما جابو سيرة زملائهم في الجامعة أمام والدتهم كانت تلومهم عند ذكر (فلان الشين) الذي لا يتحرج من شناته، ناصحة لهم يابناتي مالكم و خلق الله الى أن جاء فلان ذات يوم الى ذات المنزل جايب ليهم مذكرات و كدا… فعرفوه بوالدتهم…. (يا أمي دا فلان الشين)

    سجمي… قالت….. والله ما قايلاك شين قدر دا…!!

  2. قرن شطة كتب:

    د. عزت
    سلام ..تعرف موضوع النصيحة والكلام العديل مابينفع مع كثير من البشر ، وحقيقة الاحراج ذاتو مافي ليهو داعى ..ونهاية الامر الجمال هو جمال آخر…جمال النفس وسموها ، اما سماحة الوشى فغالباً يكون ليس متفقا عليه وتانيا ح يزول بمرور الزمن…احسن لينا الجمال الدائم…الروح والنفس وكده…تحياتى

  3. ابو اقبال كتب:

    . (لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (التين:4) أنشأناه في أحسن صورة، و أبدعناه في أجمل هيكل، جسم متناسب، و أعضاء متناسقة ، و تركيب حسن، و صتع جميل، مع عقل مميز، و قامة بهية، و منظر زاهي، كل جارحة في موضع لائق، و كل عضو في محل مناسب

  4. العزيز د . قرن شطة ود. عزت والبقية الكرام
    لله درك ايها المبدع ، اعتقد انه دي اول مرة زول يكتب مقال بهكذا عنوان ! والحقيقة لقد كفيت ووفيت في تفاصيل الشيينين والشينات وكله قسمة من ربنا ورب العزة والجلال عندما خلق الجمال شطره نصفين واعطى لكل من سيدنا يوسف وسيدنا محمد (ص ) نصفا . اود ان اعلق على نوعين من الشينات وهن الشينة السمحة كانت لي زميلة بهذه الكيفية فقد كنا نراها في مكان العمل شديدة الجمال لدرجة ان زميلاتنا من غير السودانيات كن يسالنها ويسالوننا نحن ايضا هل هي حقيقية سودانية ؟ وبعد شوية الحكاية اتطورت وقالت انه حبوبتها لبنانية بعد شافت السماحة ذادت عليها ( فالمراة كانت تتقاضى مرتبا ضخما ) ويبدو انها تصرف جله على بنود الجمال والذي منه وليس هو تجميل حنة ودخان وانما اشياء من نوع اخر صنفرة الوش ببودرة الدهب واللؤلؤ وجلسات لف الجسم بالطين الملخبت بالفتامينات والاملاح وجلسات المساج التايلدي وحمامات البخار والساونا والجاكوزي ناهيك عن العدسات الملونة والشعر المصبوغ المدرج المفرود المقصوص المهيلت ( يعني معمول ليه هايلايت ) وكل دا كوم والازياء والاحذية فهي لا تنتعل الا من بالي والدو وناين وست ودائما ما تذكر في حديثها مصطلحات مثل كريستيان ديور ولويس فوتون . . . . . . المهم اديكم من الاخر يوم من الايام وانا مع ابنتي نشتري بعض الاشياء قابلنا زوجها ودعانا للدخول عليهم حيث انهم يسكنون في تلك البناية التي كنا نتسوق فيها ( ولاول مرة اكتشف انني لا اعرف المكان الذي تسكن فيه ) اعتذرنا للرجل الا انه اصر وحلف طلاق ( وللان انا مستغربة هل هو غشيم ام غتيت )

  5. المهم طلعنا مع الراجل ودفر الباب ودخل ونحن من وراءه وكانت هي جالسة في الصالة مباشرة وهي بدون اي ماكياج صدقوني ان مراءها كان صادما بل وقاتلا لدرجة انني وبنتي اعتقدنا انها مريضة فقد كانت عيونها جدا صغيييرة ومجحمطة ومهرودة وليس لها لون واضح فهي ليست سوداء وليست بنية وليست اي لون اخر ! ووجها كما ذكر الدكتور شطة كان جدا جدا عسيرا ! حتى صوتها عندما فتح ربنا عليها ونطقت كان صوتا اجشا وتخينا ومسطحا صوتا اخر غير ذاك الصوت الجميل الرقيق الذي يقطر عذوبة وتحنانا و الذي ( كان ابو عيالي معجبا به ) ، المهم ونحن نعاني من الصدمة وفلم الرعب الذي دخلناه بدون استعداد نفسي ، خرجنا ونحن او انا شخصيا اترنح واحس بصداع عنيف يقتحم راسي واشياء تانية كثيرة تغمرني وتخالجني واهمها اننا لن نعود صديقات وزوجها ودعنا هاشا . اتكلت على كتف ابنتي التي قالت لي ( والله ياماما انا عمو دا كنت قايلاه راجل خالتو السممممممممحة ديك زميلتك في الشغل !!! لكن مسكين مرته شينة كده مالها ؟؟؟ اجبتها : انا ذاتي با بتي كنت قايلة مرته سمحة !

  6. وطبعا كل شيء لمن يفوت حده ينقلب ضده والزايد اخو الناقص . النوع التاني الشين لكن عامل فيها انه مافي مشكلة والحكاية دي يمكن تلافيها بالتدين والورع والطيبة والظرافة وسرعة البديهة وروح النكتة والوظيفة السمحة كانت لي صديقة هكذا وحقيقية قد نجحت في تنفيذ مخططها هذا فقد كانت دكتورة صيدلانية وكانت دمثة الاخلاق هادئة ورغم وجهها العسير على قولة د. شطة لدرجة انني صرت لا اراها قبيحة ، لكن صدقوني ليست المعضلة فيما نراه نحن بل ما تراه هي فربما تتمكن من اقناعنا ولكن المشكلة كيف تقنع نفسها ؟ ففي لحظة معينة لا تتوقعها تتفجر كل بحور الشناه في داخلها وتغرق الاخضر واليابس . اخر الكلام ، معليش طولت عليكم لكن المرة السمحة شديييييد ابعدوا منها فاما انه صناعي وهذه مشكلة لها ابعادها المادية والنفسية واما انه حقيقي واعتقد هذا اخطر وامر وادهى . كمان المرة الشينة شديييد ابعدوا منها حتى لو طيبة لاني لا اعتقد انها تستطيع ان تتجاوز هذا الامر وان بدا غير ذلك . ربما الرجل يستطيع ولكن أمرأة لا اعتقد . اخيرا وكما قال حبيبنا المصطفى عليه الف صلاة وتسليم ( خير الامور الوسط ) ، والحمد لله الذي زان منا ماشان من غيرنا .

  7. بمناسبة الكلام عن الجمال اهديكم هذا الكليب الذي وصلني في ايميل بعنوان ” وبرضو تقول لي سمح الغنا في خشم سيده ” البنية فعلا جميلة وبريئة والفنان الكاشف رائع وعبقري . نسال الله ان يرحمه ويوسع عليه في قبره .http://www.youtube.com/watch?v=UdSoAdHq2uU

  8. moshahidah كتب:

    انه لعمرك القول الصريح في الوان الشكل القبيح ..لا فوض فوك يا بن شطة

    عندى صديقة انا شايفاها ما شينةلكنها تقول لك انها عارفة ومتاكده انها كذلك ..هى طبعا عسل لا عقد و لا نفسيات بالعكس الز زوله وتقول ليك اصلا قعدتى حلوة وما بتتمل ..و اوجه ولد ما بقدر يقاوم ونستها و زازاتا ..غايتو قدر ما قلت ليها يابت انتى ما شينة وبزع ما بتتشغل بي ..دى يصنفوها شنو ..

    عندى تانية قلت ليها انتى بتشبهى اوشين بطلة مسلسل يابانى شهير ترجم في التسعينات لمليون لغة كدا ..وانا شايفة اوشين قمر اربعطاشر ..زعلت ..كانما الشعب اليابانى شين وانا كدا نبزتها عينك عينك ..

    الحمد لله انى سودانية لسبب بسيط ..انو الشكل رغم اهميته لكنه مش هوس ..لو كنت سورية او لبنانية كنت اكيد حاكون حزينة و قلقه ..لانو في جنون ..صدقنى ..شفت بعينى ماحدش قلي ..و يا ولينا لو حصلناهم في الحته دى ..

    سؤال تعسفي .نميري طرد الطليان لى ..اسي كان تكون زهرة روما ما واحدة ولا اتنين بل كثيرات وما داعى يبكى المحروم ..

  9. قرن شطة كتب:

    الاخ د.عزت
    صبح الخير …
    وبرضو وبالرغم من الكلام اللى انكتب ده نقول انو السماحة سماحة خلقة ، بل انو احياناً ماضرورية…هو نحنا ح ناكل سماحة ونشرب سماحة؟ ربنا يسمح العمل ويختينى الشينين والجماعة النحنا عارفينهم! تحياتى

  10. قرن شطة كتب:

    الاخ ابو اقبال …سلام
    الحقيقة انا مافهمت انت داير تقول شنو تحديدا؟؟ كل الكتبتو صحيح ومعروف جدا!!! المقال بيتكلم عن حاجات تانية….على كل مرحب بيك ودمت

  11. قرن شطة كتب:

    الاخت د.ام العيال
    سلام وصباحكم خير….
    مسالة صديقتك دى مسالة طويلة ومعقدة ، وبالتاكيد تحدث هذه الامور (المقلبنه) ومامفهومة نسبة لاشياء كثيرة فى التربية ، كلنا نعانى من اشياء جراء تربية خاطئة…انا راجعت تربيتنا السودانية ولقيت مافيها ولاحاجة صاح! طيب وكيف بعدين نتوقع ناس صالحين؟ وحتى ناس (جميلين) بالمعنى الاوسع للمصطلح…وقد بدأ لى من كلامك عن صديقتك الكانت انكى لم تكونى تعرفينها جيدا وبالتالى هى ليس صديقة وانما معرفة غربة وكده….وهنا البنات فى امازونيا الخمجانه “بدعوا” البنات اصبحوا حكاية وحكايات وقصص لاتنتهى…لذا اكاد انصح الناس الشرفاء بالإبتعاد عن بنات حواء السودانيات! وبلاد الله واسعة والعالم اصبح قرية …وخلقناكم شعوبا وقبائل لتتعارفوا وتتزواجوا ولا مو كده؟ تحياتى يا د.ام العيال وتحياتى للعيال ذاتهم…دمتى

  12. قرن شطة كتب:

    الاخت مشاهدة
    سلام وتحياتى…صاحبتك زولة الونسة اللطيفة والحضور البهى هى فى الحقيقة ماشينة خالص ، ده اجمل زول واكيد يوما ما تلقى زول يقدرها ويريدها ويختارها شريكة لحياته…الناس ماقاعدة تتزوج البنات السمحات بس! الناس عندهم نظريات ونظرات وعبرات فى التى سوف يتزوجونها..واغلب الزيجات التى قامت على مبدأ السماحة “ساكت” فشلت فشلاً كلوياُ ذريعاً ..واسالى اهل العلم والتجربة ان كنتم لاتعلمون…وبعدين هى السماحة ذاتها شنو؟ وتعريفها شنو؟ غالبا ماتكون السماحة الحقيقية حاجة زى صاحبتك القلتى عليها..,وغالبا ماتكون العقد وعدم التوافق مع النفس والرضا هى صاحبتك التانية!
    وتميرى سوى حاجات كثيرة ما ياها ، والرجل هو ومقدراته الكانت محدودة خالص..اما ديل يقولوا عليهم شنو؟ قال كسرة قال هو نحنا الرغيف غلبنا!!!!!…..دمتى ايتها المشاهدة …..

  13. حاج أحمد السلاوى كتب:

    أخونا وحبيبنا أرن شطة ( بطريقة نطق أولاد بمبا ).. وبقية صفوة الأخيار .
    قصةالشناة والناس الشينين ( ودى خلقة ربنا ما عاوزين نعاير بيها خلق الله وما فى زول عندو فيها يد) زى حالاتنا كدا.. ذكرتنى نكتة قديمة فيها كتير من السخرية بالناس الشينين عموماً..ويقال إنو زول شين جدن جدن جدن كلما يتقدم لإحدى الحسناوات ترفضه عشان شناتها لمُرة ..وكانت تسكن جارة مليحة الشكل والخلقة وداخلة مزاجه وعاجباهو شديد وعاوز طريقة يعرف رايها وعارف لو إتقدم ليها حيكون مصيره الرفض .. لاقاها يوم فى الشارع وقال ليها..: لو سمحتى يا أستاذة.. عندى واحد صاحبى شين جدن وكلما يتقدم يخطب بت ترفضه عشان شناته ..ردت عليهوو :والله ما ليهم حق والراجل ما بقيسوهو بسماحته أو شناته لاكين بأخلاقه وطباعه الكويسه وكدا .. قال ليها حتى لو كان شين زيى كدا .. فردت عليهو بسرعة : ياخ إنت كمان لاكين ما تبالغ ..

  14. طارق أب أحمد كتب:

    قرنوف
    جمعه مباركه
    مرات مرات كده المسأله موش بكون فيها نسبيه

    يعنى مثلا الممثل بتاع أفلام الكاوبوى شارلس بروتسون أو الجاك بلانس و يول برينر أب صلعه زمن ما كانت موضه

    صديق س رغم علمه و خلقه و وظيفته رفض من قبل كل من تقدم لها ..مؤخرا سافر إلى المغرب حيث يحب ان يقضى إجازاته و أقترن بحاجه كده ايه فى الجمال و اللأخلاق و الحسب و النسب و كمان أكمل الزواج على الطريقه السودانيه و أم الحفل ضيوف من كل الأصناف أجانب من السلك الدبلوماسى إعلام و غيرهم و العروس المليحه ترقص معه و كانه ترافولتا

  15. قرن شطة كتب:

    الحاج السلاو ى – سلام وين انتا؟
    انا شخصيا كان عندى موقف من الناس الشينين وان شاب صغير السن ، وهو عدم التعامل معهم اطلاقاً باعتبار انو الوجه مرآة للروح والقلب ، فالوشو شين روحو شينة وقلبو اسود وكده…لكين مابعد مادارات بنا الايام والتجارب اكتشفت خطأ التوجه وانو فعلا فى ناس وشوشم زى “الزفت” لكين ومع ذلك فهم اظرف واحسن واعلم واكرم ناس ..ومن ثم تغيرت نظرتى الانطباعية واصبحت حيادى جدا حيال البشر عامة حتى يثبتوا لى هل هم كويسين او شينين بمعنى كعبين!! دمت اخى وتحياتى مرة آخرى…

  16. قرن شطة كتب:

    الاخ طارق اب أحمد
    سلام يازول
    انت عارف مسالة الشناة والسماحة بتختلف من ثقافة لاخرى ومن ناس لى ناس …اتذكر فى واحد صاحبنا وزميل دراسة فى الغربة واسمو حسين ، والناس بتقوليهو حسين الشين لانو بالمقاييس السودانية شين جدا ، وهو ذاتو عارف نفسو شين وكمان مقتنع بقسمتو وكده ولكن عندما جا الى اروبا فى البلد المعين تهافتت عليه الحسناوات من كل حدب وصوب وكن يقلن بانه وسيم جدا وجميل خالص!! خلانا فى حيرة وهو ذاتو اتحير! والناس بقت تقول متعجبة وربما حاسدة : والله اللقاها حسين مالقاها الكلب فى الخمارة! وانا ماعارف لحدى هسه الكلب لقى شنو فى الخمارة؟ لكين حسين تانى ما رجع من هناك على الاطلاق…تقول لى حسين الشين!

  17. ابو اقبال كتب:

    والشناه منازل ومراحل وقد تكون فى الاشياء والمواقع والمواضع وتعنى دائماً وترمز بلاجدال الى القباحه وعدم الإتساق مما يدل ايضاً على عدم إنتظام افكار ما وإختلال فى الموازين والحسابات…وشناة البشر تنقسم الى أنواع وعينات منها : شناة الافكار وشناة الافعال واشدها تأثيراً إنطباعياً شناة الخلقة ذلك انه وعادة تكون لهذه الاخيرة ماوراءها………
    أرجو أن تكون عقولنا أكبر من هذا ,,

    لا يعقل أن نتجادل لنبيح سبَّ الآخرين

    فهذا أمر أخلاقي يجب أن نربأ بأنفسنا عنه ,,

    ونطلب من نفوسنا الكمال وليس الدنو !!

    وتأمل معي قوله تعالى: {وَصَوَّرَكُـمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُـمْ} [غافر: 64]
    فكانت هذه الصورة السوية التي اختارها الله قد صنعها بيده وركبها بقدرته فكانت جميلة فاتنة، والله قصد الجمال والحسن في كل شيء خلقه وخاصة صورة الإنسان يقول تعالى: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ} [السجدة: 7].

    لقد خرجت صورة الإنسان في أحسن تقويم، وهذا اللفظ معجز والمعنى عميق، فكانت الصورة في أحسن وأجمل هيئة، فليس بعد هذه الصورة الجميلة جمال، وليس بعد هذا الشكل المبدع إبداع لقد كانت الصورة في أحسن تقويم

  18. قرن شطة كتب:

    ابو اقبال
    نحن لانسب الآخرين ولكن المشكلة بعضهم لايفهم مانقول وتكتب وهذا أمر لانستطيع ان نحلهأو نعدله …على كل الناس اقدار واقسام ومقدرات..انت لم تفهم شىء مما كتبنا على الاطلاق بل لم تدرك ماهو التقويم المقصود تحديدا…سلام

  19. نيام كتب:

    قرنوف:
    ” ذلك بانها قد أُبتليت بزوج شين فصبرت وهو قد حظى بإمرأة جميلة فشكر والصابر والشاكر فى الجنة…”
    كم انت مؤمن ..
    ” اخيراً اصدقائى الجمال وغيره من كثير من الامور تحيطها النسبية ويغلفها القبول ويشملها وتغطيها عين الرضا… لانعرف لها مقاييس محددة أو مضابط صريحة ومترية، فالناس قد خلقهم ربهم فى أحسن تقويم واحسن تصويرهم ، والثابت أن الجميل جميل الصفات ..هو الهين اللين الذى تجده حاسر الرأس عند كل جمال وجميل…” و لكن بيني و بينك السمح سمح لمن تندهش و الشين شين لمن تآآآآمن…
    ابواقبال:
    تحيتي واحترامي يبدو لي (و طبعا علي قدر فهمي) انك قد خلطت بين الكمال و الجمال ..ان الله سبحانه و تعالي قد خلق كل خلقه في كمال الهي معجز فاذا نظرنا لكل خلقه من حيوان و انسان و نبات و حشرات الخ…تجد ان الخالق قد ابدع في صنعه بدقة يعجز كل عالم ان يفهم كنهها او يسبر غورها فاذا نظرت لحشرة صغيرة كيف تتغذي و كيف تسمع او كيف تبصر او كيف تحس او كيف تفكر او كيف تتناغم في محيطها مع صنفها من الخلق لاقتنعت ان الخالق مقتدر عالم سبحانه ليس في خلقه هنة او ضعف و ليس هذا فحسب بل ان العلم كل يوم يكتشف خلقا دقيقا بديعا …
    ثم انظر طرق الحياة لهذه الحشرات و المخلوقات فمثلا من علم اسماك السالمون و التي تأتي امهاتها من اقصي الشمال الغربي البارد لتضع بيضها في سواحل افريقيا الدافئة ثم يفقس البيض ثم تهاجر صغار السالمون في هجرة عكسية الي موطن امهاتها من اعلمها بان تلك هي بيئتها و هنالك هو محيطها…انظر الي النمل يجمع قوته و حتي لا ينمو يفقس الحب الي نصفين حتي لا ينمو في الجحور ثم يكتشف ان حبوبا مثل الكسبرة تنمو حتي بكسرها الي نصفين فيكسرها الي اربعة حتي لا تنمو…
    اما ما عناه حبيبنا د.قرن شطة فهو امر مختلف جدا فهي مقارنة طريفة و ليست سخرية او استهزاء بخلق الله سبحانه و تعالي و لكنها طرافة امتدت عبر شعر العرب و كتاب القصة و شعراء الاغاني و حكماء الزمان و ادباء العصور في كتاباتهم عن الجمال و القبح و الله سبحانه و تعالي خلق هذا فابدع و خلق ذلك ايضا و ابدع..وسبحانه علا شأنه ابدع في خلق الجمال و القبح حتي تتسني المقارنة و الفهم فلو انه خلق كل شئ جميل لما فهمنا الجمال و لا قدرناه حق قدره ، ثم لو انه خلق كل الخلق علي قلب رجل واحد او امرأة واحدة لمللنا ذلك فلو انك دخلت مدينة او قرية كل بيوتها متشابهة فسرعان ما اصابك الملل و شعرت بالرتابة و الضيق..اما لو جلست لاناس كل حديثهم هكذا فانك لا شك تصاب بالغثيان …اما في دوحتنا هذه فالناس طرائق شتي و اطباق من هنا و هناك فانك لا تمل و لا تكل في تجوالك بين الجمال و القبح …..
    وايات الله في الكون مبهرة و حكمته لا ندرك كنهها بعقولنا المحدودة و قدراتنا القاصرة..
    ارجو ان اكون قد ابنت و لعلي قد اطلت عليك…

  20. قرن شطة كتب:

    العزيز / نيام
    صباحك خير
    تسلم ياسيد ، واحيانا أقرأ توضيحك لما قد اكونكتبت وعنيت فيتضح لى أنو “التوضيح” ذاتو وضح لى حاجات ماكانت واضحه شديد!!هذا وليس بغريب عليك يارجل …لك من التحايا اجلها ومن السلام اجمله ..يازول ياجميل! شوفت التلج ده كيف؟ وفى النهاية زيتنا فى بيتنا وكده..دمت

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s