التسول الإحتيالي

Posted: الأربعاء,27 أكتوبر, 2010 by الفاتح جبرا in اخرى

ظاهرة التسول ظاهره غير حميدة وهي تنتشر كنتيجة طبيعية للفقر المدقع وفي أغلب الأحايين  يتحول الشخص (المتسول) من مجرد شخص (هاو) يبحث عما يسد رمقه إلى (متسول محترف) حيث يدمن (مزاولة المهنة) بعد أن يدرك سهولة هذا النوع الرخيص من الكسب(مع الحياة البقت صعبة دى) !.

وقد كتبنا كثيراً عن هذه الظاهرة التى تفاقمت مؤخراً بصورة واضحة وفاضحة لا تخطئها العين حتى كاد أن يكون هنالك متسول لكل مواطن غير متسول (على الرغم من أن الأخير فايتو بالصبر) ، حيث إنتشر المتسولون فى الاسواق وأمام إشارات المرور والصيدليات والمستشفيات والصرافات الآلية ومحطات الوقود ، وللأسف فقد بدأ التسول و(الشحدة) التقليدية فى الإنحسار ليحل مكانها تسول من نوع آخر يمكن أن نطلق عليه التسول (الإحتيالى) .

على الرغم من أن العبد لله يعانى من (النسيان) إلا أن الله تعالى قد حباه بذاكرة فوتوغرافية تحفظ وتتذكر ملامح الاشخاص لسنوات طويلة (الأسماء لا) ، قبل حوالى ثمانية أشهر وبينما كنت أوقف عربتى أمام إحدى (طلمبات الوقود) بمدينة بحرى إتجه نحوى شخص فى غاية الهندام (بنطلون وقميص نضاااف) عمره حوالى الأربعين عام ، وبوجه مضطرب وأياد راجفه أدخل يده فى جيب القمبص مخرجاً روشته وخاطبنى قائلاً فى إضطراب واضح مختلطاً ببعض الحزن والشعور بالإنكسار :

– يا استاذ زوجتى هسه بتولد فى المستشفى وكتبوا ليها حقنتين مشيت أصرفهم من الصيدلية لقيتهم بى (تمانين جنيه) وأنا معاى خمسين بس (وهو يخرج لى الخمسين من جيبه) !!

أذكر أننى فى ذلك الوقت كان معى خمسين جنيه (زى بتاعتو دى) لكن الموقف كما ترى عزيزى القارئ لا يجعل لك أى خيار سوى أن تقوم بتكملة المبلغ فنقدته الثلاثين جنيهاً و(كبيت) بالعشرين الباقية (بنزين) وقعدت على باب كريم !!

قبل شهر تقريباً .. وأنا أوقف عربتى أمام مبانى الرأى العام صباحاً .. إتجه صوبى شخص مهندم (بنطلون وقميص نضااف) .. وقام (بمكابستى) قبل ما أنزل من العربية … وبوجه مضطرب وأياد راجفه أدخل يده فى جيب القميص مخرجاً روشته وخاطبنى قائلاً فى إضطراب واضح مختلطاً ببعض الحزن والشعور بالإنكسار :

–       يا استاذ زوجتى ….

–       (وأنا أكمل له بقية الحكاية) … بتولد فى المستشفى وكتبوا ليها حقنتين مشيت أصرفهم من الصيدلية لقيتهم بى (تمانين جنيه) وأنا معاى خمسين بس  … مش كده؟

–       (مندهشاً من المفاجأة) : والله يا استاذ مرتى قاعدة تولد هسه و..

–       إنتا مرتك دى هى (أرنب) بتولد كل ستة شهور !! إنتا زول نصاب ومحتال ولو ما مشيت من قدامى هسه أنا ح أوديك البوليس ..

هرول صاحبنا مبتعداً … بينما كنت أخاطب نفسى فى إندهاش ( بالله الزول ده مدور من الزمن داك!)

 

كان هذا قبل شهر تقريباً .. الأسبوع الماضى أمام أحد الصيدليات بأمدرمان ما أن عدت وأنا أحمل الأدوية التى (صرفتها) وفتحت باب العربيه محاولاً الدخول حتى إقترب منى شخص فى غاية الهندام (بنطلون وقميص نضااف) عمره حوالى الأربعين عام ، أدخل يده فى جيب القميص وأخرج لي روشته وخاطبنى قائلاً فى إضطراب واضح مختلطاً ببعض الحزن والشعور بالإنكسار :

–       يا أستاذ أنا رايح .. مستشفى الدايات بى وين؟

–       (عملتا فيها ما عارفو) : مستشفى الدايات بس تمسك شارع (السجن) ده طوااالى وبعدين تسأل عنها أى زول ح يوريك مكانا  !

–       والله يا أستاذ الواحد من اللف والدوران راسو (داش) عديل كده ..لافى ليا ساعتين فى الصيدليات .. زوجتى خليتا قاعدة تلد هسه دى والدكتور كتب ليها الحقنتين ديل جيت أشتريهم لقيتهم بى (تمانين) جنيه وأنا معاى بس الخمسين .. (إياها) !

–       (قى جديه وحنية): الصيدلية القدامنا دى مشيت ليها؟

–       لا يا دوب ماشى عليها

–       طيب ما مشكلة تعال معاى (وأنا أمسكه من يده) !

–       بالله يا دكتور أصرف لى أخونا ده الحقنتين ديل !

–       لكن دى ما حقن !

–       دى شنو؟

–       ده مرهم بتاع بواسير !!

(وسط دهشة كل من كان بالصيدلية إنفجرت فيه) : بواسير يا محتال .. إنتا قايلنى أنا ما عارفك ؟ كدى عاين ليا كده كويس .. أنتا مش قابلتنى فى الطلمبة فى بحرى قبل تمنيه شهور .. وتانى لقيتنى فى الخرطوم قدام الرأى العام قبل شهر.. وهسه فى أم درمان كمان .. يا نصاب .. والله قدام الناس ديل ما تدينى (التلاتين جنيه) الأديتك ليها فى بحرى إلا أجيب ليك البوليس هسه دى !

فى سرعة فائقة أخرج صاحبنا من جيبه رزمة من مختلف الفئات النقدية .. (يبدو أنها حصيلة اليوم) ، مد لى بيد مرتجفة (تلاتين جنيه) التى ما أن خرجت من الصيدليه حتى أعطيتهم لرجل خمسينى (مقعد) رث الملابس يجلس على عجلة متحركة لم أجتهد كثيراً اليوم فى معرفة وجهه وهو يقف أمامي منتصب القامة (مهندماً) فى صف (الجمرة الخبيثة) !!  

 

كسرة :

المتسول : معليش ياخى أنا (ما من البلد) دى وما فطرتا لى هسه !

المواطن : تتخيل أنا (من البلد دى) ولي هسه ما فطرتا !

Advertisements
تعليقات
  1. aflaiga كتب:

    الاكرم جبرا : يقول عليه الصلاة والسلام فى حديث من اعظم الاحاديث فى شان التسول :
    تجوز المسالة لثلاث : ( التفسير من عندى والله اعلم )
    رجل تحمل حمالة واصبحت دينا عليه
    اى رجل تصدر لدين لاحد غيره ولم يستطع المدين السداد فاضطر هو الى تحمل السداد عن المدين فهذا تجب له المسالة حتى يسد قيمة الدين فقط ولا يجوز له بعد سداد الدين اى مبلغ اخر عن طريق السؤال .
    —–
    ورجل اصابت ماله جائحه او مصيبه
    وهو رجل كان ذا مال او لديع مصدر رزق من تجارة او عربة او خلافه واصابت ماله مصيبة ففقد مصدر رزقه وهذا تجوز له المسالة حتى يساعيد مصدر رزقه او ما يعينه على الحياة .
    —–
    او رجل شهد ثلاث من ذوى الخلق انه ذو حاجه
    وهذا رجل شهد ثلاث من العدول التقاة انه ذو حاجه ويحتاج لما يعينه على الحياه وفى هذا توز له ان يعطى معين مصدر رزق ليعمل بعدها ويكتفى السؤال .
    —-
    اما ما سواها فهو سحت
    اى ان كل ما سوى هذه المصارف الثلاث ممن يسال الناس فان اى مال جناه فهو سحت والسحت فى النار والعياذ بالله من النار .

    اها بعد الكلام النبوى ده زولك ده معناها بياكل فى السحت ليهو كم ؟؟؟
    بعدين هو لافى الزمن ده كلو بيشحد المرا دى حملت متين ؟؟؟ هههههه

  2. نيام كتب:

    ولا في المساجد قبل الامام ما يتم السلام يقوموا خمسة كل واحد من زاوية و يبدو في الحكاوي كل واحد قصتو محفوظة واحد تلقاهو عندو عشرة سنة عندو عملية و حقها ما تم و لا هو مات و لا الدكتور زهج و قال ليهو تعال نعملها ليك مجانا و واحد مرتو خمسة سنة في حالة وضوع تقول بتلد في فيل و الايام دي شابكنننا و الله جيت مسافر من وين لي هنا بفتش لولدي عندو سلك عريان و قالو لي في البلد دي و هسع لا لقيت ولدي و لا لقيت قروش ارجع بيها و تجي بعد سنة تصلي في نفس المسجد تلقاهو مدور اسطوانة تانية حقت بيتو الحرق وهدي الاوراق الثبوتية ….
    بصراحة ربنا ما تعرف منو المحتاج فعلا و منو المستهبل…

  3. قرن شطة كتب:

    العزيز جبرة
    سلام ..
    ده التسول الإحترافى ، وديل فاتوا مرحلة الشحدة العادية واصبحوا يعيشون من القصة دى…مرتى فى الدايات!! قصة طيب وكت انتا…غايتو جنس قصص..لا أعطى لاى شحاد اى قروش لاسباب عديدة منها عادة بكون ما عندى وثانياً هو اصلو القصة وكت حلها كده مانمشى كلنا نشحد!! اتذكر مرة فى الثورة الصباح بدرى جا واحد شحاد ومجنون كمان ، وهو معروف فى المناطق ديك ، قال لى يااستاذ ادينى حاجة لله؟ قلت ليهو بقرف شديد : والله انا زيك بس غالبك بالصبر! قال لى يعنى هسع انتا بى نضافتك دى ماعندك قروش ، فاجبت – وقد بديت إتضايق شوية – آى بى نضافتى دى ماعندى! فرد بكل برود : طيب ماتجى تلف معاى! عندها ضحكت وبحثت فى داخل جيوبى ولم أجد شيئا لمساعدته…دمت وتحياتى..

  4. ياسين شمباتى كتب:

    البروف العزيز..سلامات..
    لكن القضية بقت خطيرة جد !!!! انا مرة اتعمل فينى مقلب كبير جدا فى رفاعة وواحد متحنن وشايل جواز سفر !! وديل بالجد بقطعوا المروءة والشهامة من افئدة الناس…حسبى الله عليهم..

  5. سحر كتب:

    صباح الخير–والله ظاهر التسول دى بقت حاجه مزعجه جداجداجداجداجدا وماتقدر تعرف المحتاج ومزنوووووووووق من المزنووق ومن المزنوق ومن المامزنوق اصلا ذى زولك دا.
    ايام كنا بنمشى الجامعه طبعا الواحد بيرتاد نفس خط المواصلات كل يوم وحصل قبل كده حصلت نفس قصتك دى بى انو لاحظنا نفس الزول كل يوم وبى نفس الحنك بتاع امبارح وقبلو–

  6. aflaiga كتب:

    استمتعو بالوصله دى :

  7. خالد مدني كتب:

    يس شمباتي نهارك سعيد … و و و و وهو انت الوداك رفاعه شنو ؟؟؟؟

  8. حاج أحمد السلاوى كتب:

    والله يا الفاتح يبدو لى والله اعلم إنو الظاهرة منتشرة فى العالم العربى كولو .. أنا إتغشيتى مرتين فى مدينة جدة .. فى مرة من المرات ( والمرات كثيرة )قبل كام سنة كدا وفى مكة المكرمة تحديداً قابلنى واحد راكب عربية نوع كويس وشايف لى لاب توب فى الكرسى الجنبو ..وقال لى يا خ أنا جايى من الدمام وقطعت بنزين وما معاى فلوس وعاوز اعبى بنزين ..وممكن تخلى اللاب توب دا معاك لحد ما ارجع ليك الفلوس..طبعن طلعت شهامة وطيبة السودانيين ( الوصلت حد العبط ) قلت ليهو يابن العم الناس بالناس وخد دى خمسين ريال مشى بيها حالك لحد ما ترجع مدينتك الجيت منها وخلى اللاب توب بتاعك معاك .. أكيد عندك فيهو شغل ومشيت فى حال سبيلى ..وتمر الأيام والليالى وإذا بنفس الشخص ونفس الهيئة القاهو قدامى ونفس الفيلم يدور من جديد قلت ليهو ياخ غختشى على نفسك وبطل النصب والإحتيال أنا مش قابلتك قبال دا فى الحتة الفلانية وأديتك خمسين ريال حق البنزين ؟فما كان أمامه إلا الإنسحاب التكتيكى السريع وهرول لا يلوى على شىء ..
    فالمسالة إنو هؤلاء الناس تعودوا على نظام الكسب المريح بدون تعب واستمرأوه ..والواحد منهم ممكن يلاقى ليهو كام واحد مغفل زى حالتنا وياخد الفيها النصيب ويطلعلو بميتين تلتماية ريال فى اليوم … رضا .
    عشان كدا ما تستغرب ولا تستشرق إذا ما قابلك زوج الأرنب دا مرة تانية وتالتة وشايل روشتة مرهم البواسير .

  9. ياسين شمباتى كتب:

    خالد مدنى..مساك طيب..
    لكن سؤالك تعسفى !! سترة مافى يا ناس؟؟

  10. اخي الكريم … هذه الضاهرة هي فعلا منتشره

    في عموم الوطن العربي تقريبا

    لكنها تبدو ملفته للنظر في الدول الفقيره

    واحد اسبابها … البطاله …. الفساد …

    غير ان هناك من اتخذها مهنة للتكسب

    وهؤلاء قليلو الحياه ليس لديهم كرامه … أو ماء وجه

    لانهم يتسببون في حرمان من يستحق الصدقه

    بمغالطتهم واندساسهم بين الفقراء والشحاتين المعوزين

    والذين لا يجدون ما يسد رمقهم فيلجئون الى مد اليد للغير

    على أي حال …. مقال موفق ومفيد

    اشكرك عليه

    لك التحيه

    فؤاد الزبيري

  11. طارق أب أحمد كتب:

    تلاته حكاوى مختلفه
    الأولى لرجل أعمال معروف أستوقفه شخص مادا إليه بروشتة علاج عند نزوله من السياره أامام المكتب أسرع الرجل الخطى متجاهلا المتسول مما جعل الأخير يسخط و يقول إنتو الأغنيا ديل ما بتحسو بينا نحنا المساكين ديل
    إستدار صاحب العمل و عاد الى المتسول قائلا (( أنا عايز لى تمانيه مليار عشان أكون واقف زيك كدا

    حكايه حصلت معى أن شخصا و معه إمرأه لابسه خيمه طلب مقابلتى بالتحديد لتشابه فى الأسماء مع صاحب العمل و عند مقابلتى له و لسوء حظه إتصل بى أحد الرملاء بالتلفون الداخلى و هو يراقبنى ((الزول المعاك دا حرامى أوعك تديهو حاجه))
    بدأ الضيف فى الشرح بعد أن ألقى بالموبايل على سطح المكتب بأنه فاعل خير و وهذه المرأه لديها إبن يحتاج لعمليه تكلف تسعمائه جنيه فقط نم جمع أربعمائه و تبقى حمسمائه أرجو أن تساهم بها
    رددت عليه عليه بكل برود :- بختك إتحلت إمشى من دربك عديل و بيع موبايلك دا

    التانى كل شهر شهرين يدق الباب و يقول هو خفير ساكن جوارنا و أنو متضايق لي عشرين جنيه شديد لأنو مرتو ((بتدافق)) و داير يمشى بيها المستشفى وكل مره يلقاه زول مختلف لكن لسوء حظو آخر مره كنا كلنا قاعدين سوا عندما إتانا أحمد طالبا العشرين عشان فى زول فى الباب مرتو شنو ما عارف كده و داير يوديها المستشفى
    أرسلت اليه أحمد بالرد ((أصبر دقيقه أبوى ماشى يلبس الجلابيه و حيوصلك المستشفى بالعربيه و يستنى معاكم ))
    جاءنى أحمد بالرد بعد ثوانى ((قال ليك لا خلاس شكرا لقيت ركشا))

  12. عباس ركس كتب:

    سلام ,
    نقرأ ونستمتع , بس تعليق الباجوري دا غلبني اقراهو ؟؟؟؟؟

  13. طارق أب أحمد كتب:

    عباس ركس
    تحياتى
    و كذلك التحايا للأخ الباجورى الذى لا يد له فى حكاية التعليق الظاهر اعلاه
    الموضوع أنو أسمو و الإيميل الخاص به ظهر لى فى مربع أضف تعليق و عملت رفرش و ظهر تانى فزى ما شايف أرسلت رساله فاضيه بإسمو و عملت ساين إنجديد و دخلت بإسمى

  14. عباس ركس كتب:

    شـــــــــكرا أب أحمد .

  15. aflaiga كتب:

    من طرائف المتسولين فى امدرمان والتى تتميز بالحيشان الكبيره للاسر الكبيره الممتده يقال انو كان فى حوش كبير لاسره كبيره به مجموعة من الابواب فاتحه فى شارع المورده وانو فى متسول جا يدق احد الابواب وفجاة انفتح الباب وطلع سيد البيت س ليشترى غرض من الدكان وقابل المتسول واداه جنيه بالجديد وبينما هو فى الدكان وجد المتسول يدق باب البيت المجاور والذى هو منزل خالة س :
    س : يا زول ده بيت ناس خالتى انا مش اديتك اسى ؟
    فتحرك المتسول للباب التانى وبدا يدق الباب وصادف خروج صديقنا س لغرض اخر :
    س : يا زول ده بيت ناس عمتى انا ما اديتك اسى !!
    المتسول : يا زول انت مالك مضيقا علينا بعدين الجنيه بتاعك ده عاوز تشرك فيهو اهلكم كلهم ما تخلينا نترزق !!!!!!!!!

  16. طفشانة كتب:

    سلام يا ناس المدونة انا طولت شديييييييييييييييييييد عايزة ارجع

    عايزة ارجع ليكا تانى

  17. حاج أحمد السلاوى كتب:

    طفشانة .. طفشفش .. طفشوش ..
    أول حاجة لازم تقدمى طلب عضوية جديد ..
    إيضاح اسباب الغياب القسرى أو الطوعى ..
    إقرار بعدم الغياب بدون عذر المرات الجاية ..
    إقرار بقبول العقوبات اللى مكن يفرضه عليك الأدمنيستريتر ..
    وبس .. تانى ما تعملى كدا ..
    ومرحب بيك مرة تانية ..والبيت بيتك ..فى زول بيعزمزهو جوة بيته ؟؟

  18. نيام كتب:

    يس شمباتي:
    ” يس شمباتي نهارك سعيد … و و و و وهو انت الوداك رفاعه شنو ؟؟؟؟”
    هي عسافة ساكت دي عسافة معسلة…لكن بيني بينك الوداك شنو…

  19. طفشانة كتب:

    لاحول ولاقوة الا بالله والله العظيم يا حاج احمد ما قايلاك صعب كدا
    مفروض البلد تستفيد من الناس ال زيك واعينوك والى
    ولو بقو فى خمسة فى البلد زيك حا اكون الوطن المثالى

  20. الفعج كتب:

    والمشكلة مرات تلقى الواحد لو ضربك ما تقدر تقوم ولا الواحده آخر حنه ودخان كمان والسنه كلها شايلا ليها طفل لا بكبر ولا بصغر . حكمتو بالغه

  21. ياسين شمباتى كتب:

    نيام…سلام…
    حتى انت يا بروتس!!؟؟ ودانى الودا ابكرون مسقط !! كع..

    سلولو…سلام…
    لكن هو قالوا كدة!!؟؟؟

  22. الشحاتة بقت فنون ونحن فى مدينة جدا نعانى الكثير من المتسولين مره جانى ثلاث اشخاص سلموا على وقال هذا ولد السيد الكباشى قلت له مين الشيخ الكباشى قالى يازول ماك سودانى المهم نحن بنينا جامع وناقص لنا الفرش نرجوا منك التبرع لشراء فرش قلت له ياعمى انا جاى عمره ومقطوع هنا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s